lundi 11 mars 2013

مفاجأة "5" اتفاقيات اقتصادية بين مصر وإيران وتصدير "اليورانيوم المصرى" لإيران

توريد القمح الإيرانى للقاهرة.. ودعم مشروع الضبعة النووي.. وتنفيذ مشروع قناة طابا – العريش.. وفتح السياحة أمام الشيعة مقابل التطبيع وتصدير "اليورانيوم المصرى" لإيران
كشفت مصادر مطلعة إلى"المصريون"، عن أن عددًا من قيادات الحكومة المصرية وقيادات من حزب الحرية والعدالة، سيتوجهون قريبًا إلى طهران لتوقيع خمس اتفاقيات اقتصادية وإستراتيجية بين البلدين أبرزها تفعل اتفاقية التبادل السياحى بين البلدين التى وقعها مطلع الشهر الجارى الدكتور هشام زعزوع وزير السياحة المصرية، مع نظيره الإيرانى فضلاً عن توقيع اتفاقية لتوريد القمح الإيرانى لمصر بدلاً من القمح الأمريكى والاسترالي، بالإضافة إلى اتفاقية لدراسة وتنفيذ مشروع قناة طابا – العريش لتكون أكبر قناة ملاحية فى العالم بعد قناة السويس، فضلاً عن اتفاقية لتبادل الخبرات فى مجال الطاقة النووية ودعم مشروع الضبعة النووى المصرى، وأخيرًا اتفاقية لاستخراج مادة اليورانيوم من سيناء وتصديره إلى إيران.
مصر وإيران يسعيان خلال الفترة المقبلة إلى توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، موضحة أن زيارات قام بها مسئولون من الحكومة المصرية إلى دولة إيران خلال الفترة الحالية وهو ما سينتج عنه توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين البلدين سواء بالمجال السياسى و الاقتصادى .
وأوضحت المصادر، أن أولى هذه الاتفاقيات التى دخلت حيز التنفيذ بالفعل تنص على  توريد القمح الإيرانى لمصر، حيث قامت إيران بتنفيذ بنود الاتفاقية قبل توقيعها بشكل نهائى، حيث قامت بتوريد القمح الإيرانى لمصر من خلال دولة كازخستان كوسيط لتلاشى عدم وجود اتفاقيات سابقة بين البلدين، وقالت المصادر إن الحكومة المصرية لا تمانع فى استيراد القمح من أى دولة دون التطرق لأى اعتبارات سياسية مع الدولة التى تستورد منها خاصة فى ظل قيام روسيا والأرجنتين بوقف تصدير القمح لمصر.
وأكدت المصادر أن أحد أهم المشروعات التى ستقيمها إيران ومصر هى اتفاقية للبحث والتنقيب واستخراج وتصدير اليورانيوم من سيناء لإيران وذلك للاستفادة من اليوارنيوم المصرى فى مشروعات الطاقة الإيرانية مقابل توقيع اتفاقية ثالثة بين البلدين لدعم المشروع النووى المصرى عن طريق خبراء فى مجال صناعة اليورانيوم، مؤكدًا أن النظام المصرى الحالى يرى أهمية الاستعانة بالخبرات الإيرانية لدعم المجال النووى المصرى ومحاولة تنفيذ مشروع الضبعة وإزالة كافة المعوقات التى  شابت هذا الأمر .
وأضافت المصادر، أن الاتفاقية الرابعة بين مصر وإيران هو دعم إيران لمشروع قناة طابا العريش وهو المشروع الذى يرعاه الخبير الجيولوجى والقيادى فى جماعة الإخوان الدكتور خالد عبد القادر عودة، ويهدف المشروع لإنشاء قناة ملاحية عملاقة تتضاعف قوتها الاستيعابية والملاحية قوة قناة السويس، فضلاً عن إنشاء ميناءين عملاقين بطابا والعريش وإنشاء مدن سكنية وصناعية وسياحية تستوعب الملايين من سكان مصر ويوفر الملايين من فرص العمل ويحول سيناء إلى مركز نقل وتجارة عالمى كما أنه سيكون خطًا دفاعيًا مانعًا للتدخل الإسرائيلى على أرض مصر .
وفى مجال السياحة قال المصدر إنه سيتم عمل اتفاقية خامسة عن طريق تدشين مجموعة سياحية بمسمى "ديار" تحت شعار "معًا لعودة السياحة لمصر" وترتكز تلك المجموعة على تنظيم برامج سياحية لزيارة مقامات "آل البيت" فى مصر.
ومن جانبه قال عصام محيى الدين أمين عام حزب التحرير المصرى، إن زيارات سرية قام بها عدد كبير من السياسيين ورجال الاقتصاد بل ووزراء خلال الفترة الماضية، موضحًا أن سجلات مطار القاهرة تشهد بذلك .
واضاف محيى الدين، أن زيارات قام بها اقتصاديون وبرعاية خيرت الشاطر وحسن مالك كما سيتم فى الأسابيع المقبلة توقيع اتفاقيات سياسية واقتصادية رسمية ومن خلال زيارات رسمية، موضحًا أن تلك الاتفاقيات يعد لها حاليا من خلال زيارات لإيران من مسئولين فى مؤسسة الرئاسة والحكومة وأيضا أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين .
وأوضح محيى الدين، أن إقامة علاقات مع إيران مطلب شعبى لأنها تصب فى مصلحة الاقتصاد المصرى كما أنها ليس لها أى ضرر على العقيدة المصرية كما يزعم البعض بل أن علماء الشيعة يحترمون علماء الأزهر ولا يمكن أن يحدث تأثير على العقيدة، مضيفًا أن هناك عددًا من الشيعة يقيمون فى مصر ومنهم مصريون يتمركزون فى محافظات الصعيد وبعض الأراضى الصحراوية والمدن الجديدة ورغم ذلك ليس لهم تأثير على أرض الواقع .
وأوضح أحمد عبد الحفيظ نائب رئيس الحزب الناصرى وعضو جبهة الإنقاذ أن العلاقات الإيرانية مع مصر أصبحت ضرورة ملحة لإنقاذ الاقتصاد المصرى موضحًا أن ما يثار عن قيام إيران بنشر التشيع فى مصر هو تضخيم لما تحاول إيران فعله على أرض الواقع .

http://www.almesryoon.com/permalink/106374.html#.UT3PIbu23wI

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire