vendredi 23 mars 2012

حماه وحمص تحت القصف.. واشتباكات عنيفة عشية «جمعة يا دمشق قادمون»

 


لا تزال عمليات القمع واستهداف المحتجين السوريين مستمرة في معظم المناطق، وكانت كل من حماه وحمص وإدلب على رأس هذه القائمة بعد تعرضها لقصف عنيف، كما أفيد باشتباكات عنيفة وقعت في أحياء منها، ولا سيما في حي الأربعين والحميدية في حماه بين «الجيش الحر» والجيش النظامي. يأتي ذلك فيما أعلن منشقون عن الجيش تشكيل مجلس عسكري في دمشق وريفها عشية الدعوة إلى التظاهر في «جمعة يا دمشق قادمون».

وفي حصيلة أولية، أعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن وصول عدد شهداء، أمس، إلى 52 بينهم 12 طفلا و4 سيدات ومجند، وقضى اثنان منهم تحت التعذيب، و22 في إدلب و13 في حماه و10 في حمص و3 في درعا واثنان في ريف دمشق، إضافة إلى قتيل في كل من حلب ودمشق.

وفي حين أفاد ناشطون بإعدام 5 مدنيين في حي الحميدية بحماه، أكد مصدر في «الجيش الحر» لـ«الشرق الأوسط» أن «قوات النظام حاصرت حي الحميدية وحي الأربعين في إدلب وقصفتهما براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، واستهدفت قلعة المضيق الأثرية لليوم الثالث على التوالي. وهذه العمليات لم تستثن النازحين بسهل الغاب حيث نزح عدد كبير من أبناء حماه».

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire