dimanche 2 décembre 2012

تشلسي يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة ساوثامبتون



يستهل تشلسي حملة الدفاع عن لقبه بطلا لمسابقة كأس إنجلترا بمواجهة مضيفه ساوثمبتون بموجب القرعة التي سحبت اليوم الأحد.

وكان تشلسي توج بلقب المسابقة الموسم الماضي اثر تغلبه على ليفربول 2-1 في المباراة النهائية على ملعب "ويمبلي" في لندن.

ويعاني تشلسي الامرين في الاونة الاخيرة وتحديدا منذ خسارته امام غريمه مانشستر يونايتد في اواخر اكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث لم يتمكن الفريق اللندني الذي يواجه ايضا خطر ان يصبح اول بطل يودع مسابقة دوري ابطال اوروبا من دورها الاول، من تحقيق الفوز في 7 مراحل على التوالي في الدوري المحلي، علما بانه كان يتربع على الصدارة بعد ان افتتح الموسم بالفوز في 7 مباريات من اصل 8 (تعادل في الاخرى) قبل ان يستضيف "الشياطين الحمر" في المرحلة التاسعة ويخسر امامه 2-3 ما تسبب بفقدان توازنه ففشل بعدها في تحقيق الفوز في المباريات الثلاث التالية، ودفع مالكه رومان ابراموفيتش الى التخلي عن خدمات المدرب الايطالي روبرتو دي ماتيو والاستعانة بالاسباني رافايل بينيتيز المغضوب عليه من قبل جماهير النادي.

لكن شيئا لم يتغير تحت قيادة مدرب ليفربول السابق اذ تعادل تشلسي في مباراته الاولى معه ضد مانشستر سيتي (0-0) ثم في مباراة الاربعاء امام فولهام بالنتيجة ذاتها قبل ان يتلقى امس هزيمته الثالثة هذا الموسم والاولى امام مضيفه وجاره وست هام (1-3) منذ الثالث من مايو / آيار 2003 حين خسر امامه على الملعب ذاته 0-1.

في المقابل، يلعب ليفربول الوصيف خارج قواعده مع الفائز من مباراة الدور الثاني بين لينكولن سيتي ومانسفيلد تاون.

ولا تختلف حال ليفربول كثيرا عن تشلسي حيث جرد من لقبه بطلا لمسابقة كأس الرابطة على يد ضيفه سوانزي سيتي (1-3) ويحتل الفريق المركز الحادي عشر في الدوري بفارق 17 نقطة خلف مانشستر يونايتد المتصدر وحامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في مسابقة كأس انجلترا (11 اخرها عام 2004) والذي اوقعته القرعة في مواجهة مضيفه وست هام.

وكان مانشستر يونايتد خرج مبكرا من المسابقة الموسم الماضي وتحديدا الدور الرابع على يد ليفربول.

ولم ترحم القرعة آرسنال ووضعته في مواجهة مضيفه سوانزي سيتي الذي تغلب عليه امس 2-0 على ملعب الامارات في الدوري المحلي.

ويخوض مانشستر سيتي بطل الدوري اختبارا سهلا في مواجهة واتفورد من الدرجة الاولى.

وتقام المباريات يومي 7 و8 يناير/ كانون الثاني المقبل.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire