Affichage des articles dont le libellé est السودان. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est السودان. Afficher tous les articles

dimanche 28 octobre 2012

رويترز : إسرائيل ضربت مصنع اليرموك بالسودان لمنع وصول الأسلحة للإرهابيين فى مصر

رويترز : إسرائيل  ضربت  مصنع اليرموك بالسودان  لمنع وصول الأسلحة للإرهابيين  فى  مصر

قالت وكالة رويترز للأنباء إن القصف الجوي الذى قامت به إسرائيل ضد مصانع الذخائر السودانية في الخرطوم كان جزءا من توسيع حربها وهجومها ضد المتشددين الإسلاميين الذين يتواجدون في مصر المجاورة وبالتحديد في سيناء خاصة أن الدولة اليهودية غير راغبة في مواجهات مباشرة مع مصر

وقالت رويتزإنه منذ فترة طويلةهناك علاقات تربط السودان بإيران والجهاديين السنة وأن إسرائيل تعتبر السودان قناة لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة التي تحكمه حماس عبر صحراء سيناء المصرية

التى أصبحت الآن معقلا لكوادر يستلهمون نهج تنظيم القاعدة خاصة بعد الاضطرابات السياسية التي تحدث في القاهرة ويخشى الإسرائيليون أن يستخدم المتشددون هذه الأسلحة المهربة ضدهم من داخل الأراضي المصرية

وتضيف رويترز إن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في عام 1979 تمنع أي عمل عسكري سواء وقائي أو انتقامي في سيناء ومن المستبعد أن تقوم إسرائيل بالمخاطرة بخرق اتفاقية السلام حتى لو لمرة واحدة نظرا لآن الحكومة المصرية الجديدة التي يقودها الإسلاميون غير متعاطفين بالمرة مع إسرائيل

وذكرت مصادر في الحكومة والجيش الإسرائيلي أن تلك الهجمات على مصنع الخرطوم كان ضد أولئك الذين يشتبه بأن لهم صلة بالمسلحين في سيناء

كما أن إسرائيل لم تنف أو تؤكد شن أي هجمات على أهداف سودانية ولكن مسئولى الدفاع الإسرائيليين يعترفون أن أولوية البلاد هي تتبع الاتجار بالأسلحة عبر البلاد

وقد قال مسئول سابق معلقا على الحادث أن إستراتيجية إسرائيل تهدف إلى منع تدفق الٍأسلحة إلى سيناء وقطاع غزة دون حدوث مواجهات واسعة"

ففي الشهر الماضي قالت مصادر استخباراتية " أن اسرائيل نفذت غارة بطائرة بدون طيار على قافلة في جنوب الخرطوم ودمرت 200 طن من الذخائر يوجد بينها صواريخ كانت متجهة إلى غزة "

وقد قال عامو جلعاد المسئول الكبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية لراديو إسرائيل " من الواضح أن السودان تدعم تهريب الذخائر أو أنها تساعد غزة وفي الواقع إن هذه الذخائر تمر عبر مصر لذلك يتم تعريض جارتها الكبرى مصر ويضر بالأمن القومي ومن الممكن أن يتم استخدام هذه الأٍسلحة ضد المصريين "

ورفض وزير الإعلام السوداني أـحمد بلال القول بأن أسلحة مصنع اليرموك كانت تذهب إلى غزة وقال يوم الأربعاء " إن هذه الأٍسلحة تصنع تماشيا مع القانون الدولي "

وقد ذكر تقرير سويسري نشر في عام 2009 " أن إيران هي المورد الرئيسي للذخائر الخفيفة إلى السودان "

ورأى بعض المعلقين الإسرائيليين في الغارة المزعومة تحذيرا لإيران وللمنشآت النووية الإيرانية الذي تتهم حكومة نتينياهو المجتمع الدولي بالفشل بإغلاقها بالجهود الدبلوماسية

يذكر أن انفجارا ضخما حدث بالقرب من مصنع للأسلحة على طريق العاصمة السودانية يوم الثلاثاء الماضي مما أسفر عن مقتل شخصين وتتهم السودان إسرائيل بأنها أرسلت أربع طائرات عسكرية لقصف المصنع.

حقوق

samedi 27 octobre 2012

وزير سوداني : لدينا أدلة دامغة على تورط إسرائيل في الهجوم على مجمع اليرموك

 

أكد وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان أن بلاده لديها أدلة دامغة على تورط إسرائيل في الهجوم على مجمع (اليرموك) العسكري.

وقال بلال – في تصريح لقناة (العربية) الإخبارية اليوم السبت – إن هذه الضربة رسالة إلى إيران..موضحا أن ما وصفه بالهجوم الإسرائيلي المتكرر ينقل السودان لخانة المواجهات معها وعلى الدول العربية تحمل المسئولية.

وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد قد أكد أن هناك قرائن كثيرة تم التوصل إليها أفادت بأن إسرائيل هي التي قامت بقصف مصنع اليرموك بطائرات حربية..ويتهم مسئولون إسرائيليون السودان بأنها “محطة مركزية” على طريق تهريب الأسلحة من إيران إلى حركتى حماس والجهاد في قطاع غزة.

وزير سوداني : لدينا أدلة دامغة على تورط إسرائيل في الهجوم على مجمع اليرموك
Night Shift
Sat, 27 Oct 2012 13:45:44 GMT

mercredi 24 octobre 2012

وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر التام مع السودان

 

صرح عمرو رشدى، الوزير المفوض المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن محمد عمرو وزير الخارجية أجرى، مساء اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع صلاح ونسي، وزير الدولة السوداني للشئون الخارجية.
وأعرب رشدي بأن عمرو أعرب خلال هذا الاتصال إدانة مصر للهجوم الإرهابي الذي تعرض له مصنع سوداني فى الخرطوم، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع السودان الشقيق في مواجهة هذا الحادث.
وأكد وزير الخارجية أيضا دعم مصر لأي إجراء تتخذه الحكومة السودانية في مختلف المحافل الدولية، بما فى ذلك مجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، في مواجهة هذا الهجوم الغادر.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن الوزير ونسى استعرض خلال الاتصال المعلومات الأولية المتوفرة لدى الحكومة السودانية حول الحادث، معربًا عن تقدير السودان للموقف المصرى الواضح فى هذا الشأن.
يشار إلى أن مصر أصدرت بيانًا مساء اليوم أدان الهجوم الإرهابي المذكور، وشدد على رفضها الكامل لأي اعتداء ينال من سيادة السودان الشقيق وأمنه وسلامة أراضيه.

وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر التام مع السودان
قسم الأخبار
Wed, 24 Oct 2012 21:51:00 GMT

jeudi 12 avril 2012

تصعيد بين السودان وجنوب السودان ورئيس دولة الجنوب يتعهد ارسال قواته الى منطقة نفطية اخرى

السودان

جنوب السودان يتعهد باستخدام القوة ردا على هجمات الخرطوم

قال سيلفا كير، رئيس جنوب السودان، انه لن يسحب قوات بلاده من منطقة حقل هيجليج النفطي على الحدود مع السودان.

وفي خطاب له امام البرلمان، قال انه مستعد لارسال قواته الى منطقة نفطية اخرى متنازع عليها في ايبي.

وقال سيلفا كير انه لا يريد حربا مع الخرطوم، لكن جنوب السودان يتعرض للهجوم ويحتاج للدفاع عن نفسه.

وكانت انباء اشارت الى ان طائرة سودانية شنت غارة جوية على بلدة بنتيو عاصمة ولاية الوحدة الحدودية.

وجاء الهجوم بعد رفض جنوب السودان دعوتي الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لسحب قواته من حقل هجليج النفطي.

وانسحب السودان من المفاوضات الجارية مع جارته الجنوبية، بينما يتواصل القتال العنيف بسبب النزاع بين البلدين على الحقل النفطي الذي يعد الأكبر ويقع على الحدود المتنازع عليها بين الدولتين.

وكان الامين العام للامم المتحدة اقترح بعد محادثات أجراها مع رئيس جنوب السودان سلفا كير، عقد قمة على الفور بين رئيسي البلدين بهدف بناء الثقة والتأكيد أن الحوار هو الحل الوحيد لإنهاء النزاع.

السودان

احتمال ارسال قوات الى ايبي بعد هجليج

وتعتبر هذه الجولة من الصراع الأعنف منذ انفصال جنوب السودان في يوليو/ تموز 2011.

وسيطرت قوات جنوب السودان على بلدة هجليج التي يعترف بها دوليا كأرض سودانية، لكن دولة جنوب السودان تجادل بهذا الشأن.

وتقدم السودان بشكوى إلى الأمم المتحدة بشأن "عدوان" جنوب السودان، بينما دعا البرلمان السوداني إلى "التعبئة واليقظة" في صفوف المواطنين.

ويعتمد السودان على حقل هجليج، الذي يسهم بمقدار كبير في ميزانية الدولة، حيث تعهدت الخرطوم باستخدام "كافة الوسائل الشرعية" لاستعادته محذرة من إمكانية "تدمير" جنوب السودان.

وقد أقر وكيل وزارة الخارجية السودانية رحمة الله محمد عثمان بأن من المستحيل مواصلة ضخ النفط طالما ظل جنوب السودان مسيطرا على هجليج.

وأضاف عثمان أنه سيكون هناك أثر اقتصادي سلبي على السودان جراء ذلك، لكن ليس من الضروري أن يحصل ذلك على المدى القصير.

ويقول مراسلون إن السودان، الذي فقد غالبية انتاجه النفطي عقب انفصال الجنوب، لن يتسامح في فقدان المزيد.

lundi 12 mars 2012

مقتل 200 شخص على الأقل في صدامات قبلية بجنوب السودان

مقتل 200 شخص على الأقل في صدامات قبلية بجنوب السودان

أفادت أنباء بمقتل مئتي شخص على الأقل قُتلوا في اشتباكات قبلية وقعت في ولاية جونغلي بجنوب السودان.

وذكر مصدر مسؤول أن مسلحين من قبيلة "المورلي" سرقوا آلاف الماشية خلال هجمات نفذوها على ثماني مواقع بولاية جونغلي.

وقال وزير داخلية الولاية دوب لام لبي بي سي إن مئتين على الأقل أُصيبوا في هذه الهجمات التي يُعتقد أنها وقعت على نطاق واسع يوم الجمعة الماضي.

واعترفت قبيلة "المورلي" بأن لديها أعداداً كبيرة من الماشية المنهوبة، وتعتبر سرقة الماشية أحد الأسباب المحرضة على هذه الهجمات المتواصلة منذ عقود.

و قد لقي المئات من قبيلة المورلي مصرعهم في هجمات انتقامية شنتها قبيلة لو نوير المناوئة مطلع العام الجاري رداً على هجوم قامت به قبيلة المورلي في شهر آب اغسطس الماضي، مما أسفر عن مقتل ستمئة شخص على الأقل.

وقد أعلنت قوات دولة جنوب السودان وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أنهما ستزيدان أعداد قواتهما في ولاية جونغلي في ضوء الهجمات الاخيرة.

وتأتي الهجمات الأخيرة قبل شروع السلطات المحلية في حملة لنزع الأسلحة في الولاية.

mercredi 29 février 2012

مقتل 150 جندياً سودانياً على حدود الجنوب

 

أعلن متمردون سودانيون أمس، مقتل 150 جندياً سودانياً في معارك على حدود شطري السودان، في وقت نفى الجيش السوداني حصيلة القتلى، مؤكداً تكبيده المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح.

وأكد الناطق باسم الحركة الشعبية قطاع شمال السودان ارنو لودي أن «الجنود قتلوا خلال هجوم غير متوقع ضد القاعدة العسكرية في جاو»، مضيفاً : إن «المتمردين أحصوا الجثث على الأرض بعد الهجوم الذي سيطروا من خلاله على 3 دبابات ومئات الأسلحة والناقلات».

بالتزامن، أعلن وزير الإعلام في جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين، توقيع بلاده «اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع أكبر مجموعة متمردة في البلاد»، بناء على العفو الذي أصدره رئيس الحكومة سلفاكير.

وعلى صعيد أزمة النفط المشتعلة بين البلدين، بحث وزير الخارجية السوداني علي كرتي مع نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ، التوترات بين الخرطوم وجوبا على خلفية أزمة تصدير النفط.

من جهتها دعت بكين طرفي الأزمة إلى تجاوز خلافاتهما، معربة عن أملها في طي الخلافات في أقرب وقت ممكن.

samedi 14 janvier 2012

جنوب السودان: مقتل العشرات بهجمات انتقامية

106

الخرطوم، السودان (CNN) -- قال متحدث باسم الجيش إن هجمات قبلية انتقامية في جنوب السودان أوقعت 57 قتيلا على الأقل و52 جريحا، في ولاية جونقلي المضطربة.

وقال برنابا بنيامين وزير الإعلام بحكومة جنوب السودان إن "مجموعة مسلحة من (قبيلة) المورلي هاجمت ثلاث قرى في محافظة أورور، ما أسفر عن مقتل 57 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، بينما أصيب 52 آخرون."

وقال الكولونيل فيليب أغوير من الجيش الشعبي لتحرير السودان إن "القرى معرضة للهجمات لأن الكثير من الشباب الذكور في قبيلة النوير انضموا إلى الهجوم على بيبورـ،" لافتا إلى أن مسلحي المورلي "اختطفوا ثمانية أطفال، وسرقوا عددا من الأبقار."

ونفذ الهجوم في ولاية جونقلي في جنوب السودان من قبل عناصر مسلحة من قبيلة المورلي في منطقة تسكنها قبيلة النوير.

وجاء الهجوم انتقاما لسلسة هجمات نفذت في وقت سابق من هذا الشهر من قبل نحو 6000 شاب مسلح من قبيلة النوير على مدينة بيبور، والتي تعد موطنا لقبيلة مورلي، في حلقة مفرغة من العنف بين القبيلتين.

واندلعت توترات عرقية في ولاية جونقلي حيث القبائل تقتتل على أراضي الرعي وحقوق المياه، ما يؤدي إلى غارات على الماشية واختطاف النساء والأطفال.

وفي العام الماضي، قدرت الأمم المتحدة أن أكثر من 1100 شخص قتلوا ونزح 63000 بسبب العنف بين القبيلتين في ولاية جونقلي.

والأسبوع الماضي، أعلن مجلس وزراء جنوب السودان، ولاية جونقلي "منطقة كوارث إنسانية،" ودعا وكالات الإغاثة الدولية إلى تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة للسكان هناك.

والعنف في ولاية جونقلي هو الأحدث في سلسلة اضطرابات تهز دولة جنوب السودان، والتي اكتسبت استقلالها رسميا في يوليو/تموز بعد الانفصال عن الشمال.

mardi 20 décembre 2011

منتهى الوساخة : رئيس جنوب السودان لنظيره الإسرائيلى : إسرائيل نموذج ناجح يجب الإقتداء به

إلتقى صباح اليوم الرئيس الإسرائيلى شمعون بيريز برئيس جنوب السودان "سيلفا كير" وأكد الأخير خلال اللقاء أنه يرى فى إسرائيل نموذجا ناجحا يستحق الإقتداء به كما تعهد بتعميق العلاقات المتبادلة بين البلدين ,وفى المقابل أكد له شمعون بيريز أن إسرائيل قد دعمت جنوب السودان قبل إنفصاله مضيفا أن إسرائيل ستواصل دعمها المستمر للجنوب وستعمل على تطوره ودعمه  مستقبلا  .

mardi 13 décembre 2011

انت رايح تهبب اية يا عميل : إسرائيل تستعد لاستقبال سيلفا كير

130[1]

توقعت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن يقوم رئيس جنوب السودان " سيلفا كير " بزيارة تاريخية لإسرائيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، موضحةً أن هناك اتصالات بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو و وزارة خارجية جنوب السودان؛ لتنسيق الزيارة التي تم الاتفاق على عقدها بالفعل، و يبقى تحديد الموعد النهائي لها.

و كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى تفاصيل الاتصالات بين جنوب السودان و إسرائيل، مشيرًا إلى أن رئيس جنوب السودان عبر عن رغبته في زيارة إسرائيل، التي أبدت استجابتها لهذه الرغبة، و لفت المصدر إلى أن كير سوف يزور إسرائيل على الرغم من أن نتانياهو ينوي زيارة عدد من دول أفريقيا، على رأسها كينيا، و أوغندا، و إثيوبيا، و جنوب السودان.

و أعلن داني دانون - رئيس جمعية الصداقة البرلمانية بين إسرائيل و جنوب السودان عضو الكنيست - أنه ينوي دعوة كير للكنيست خلال زيارته لإسرائيل، حتى يشارك في المناقشات حول قضية المتسللين غير الشرعيين من جنوب السودان، و سبل حلها.

و أوضح دانون أنه ناقش القضية مع كير، و طالبه بالتعاون مع إسرائيل لإعادة اللاجئين السودانيين الجنوبيين إلى موطنهم، متعهدًا بأن إسرائيل سوف تقدم الدعم المعنوي و المادي للاجئين حتى يعودوا إلى موطنهم.

vendredi 9 décembre 2011

تصاعد الخلاف بين السودان وجنوبه في مجلس الأمن

498

الأمم المتحدة (CNN) -- وقعت مشادة كلامية بين مندوبي السودان وجارته المستقلة حديثا جمهورية جنوب السودان، في مجلس الأمن الدولي الخميس، وسط تصاعد حدة التوتر بين البلدين.

ورغم الانفصال السلمي نسبيا لجنوب السودان في وقت سابق من هذا العام، إلا أن القضايا العالقة بين البلدين لا تزال تطهى على نار هادئة، وتغلي في بعض الحالات.

وبدأ مندوبا البلدين بمقاطعة بعضهما البعض خلال إلقاء الكلمات في قاعة مجلس الأمن، وأخذا بتوجيه الاتهامات المتبادلة حول عمليات تسلل عبر الحدود وانتهاك معاهدات السلام.

واتهم سفير السودان لدى الأمم المتحدة، دفع الله الحاج علي عثمان، الجنوب بدعم المتمردين في المناطق المضطربة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، والتي تقع في الشمال، ولكن ولاءها للجنوب.

وقال عثمان "نأمل أن توقف حكومة جنوب السودان.. على الفور انتهاكاتها الصارخة والاعتداءات.. وتستعيد المنطق."

وفي الشهر الماضي، قالت الأمم المتحدة إن القوات المسلحة السودانية قصفت مخيم للاجئين في جنوب كردفان، بينما زعم عثمان الخميس أن المعسكر كان يستخدم لتدريب ودعم المقاتلين المتمردين.

وأكدت الامم المتحدة الأربعاء أن 37 شخصا قتلوا واصيب 22 اخرون في هجوم في منطقة حدودية في جنوب السودان. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إنه "لم يكن هناك ما يكفي من المعلومات حتى الآن لتحديد من المسؤول عن هذا الهجوم."

من جهته، قال ديفيد بوم شوات مندوب  جنوب السودان لدى الأمم المتحدة بالوكالة "ليس من الحق أو الإنصاف أن نتوقع أن تفعل جنوب السودان أكثر مما فعلت، دون أي تحرك من جمهورية السودان."

وقال ايرفيه لادسو، رئيس قسم عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن يوم الخميس انه تم احراز "تقدم ضئيل للغاية" في إنشاء الهيئة الإدارية لمنطقة أبيي، مشيرا إلى أن مواقف البلدين لا تزال "بعيدة جدا" من التوصل الى اتفاق طويل الأجل.

ولا يزال النفط يشكل مسألة مثيرة للخلاف للغاية بين البلدين، فجنوب السودان هي موطن لاحتياطيات النفط الهائلة، ولكن معظم التكرير والبنية التحتية للشحن في السودان.

وقد حصل جنوب السودان على الاستقلال عن السودان في 9 يوليو/تموز بعد استفتاء أجري في يناير/كانون أول من عام 2011، وكانت نتيجته أن 98.83 في المائة صوتوا لصالح الانفصال.

dimanche 4 décembre 2011

الترابي: الثورة قريبة وستطيح نظام البشير


فتحت هذا العنوان عنوان قالت صحيفة الحياة "جزم زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي بنشوب ثورة في أطراف السودان كافة قريباً، ورأى أن الثورة أصبحت فريضة عاجلة وأنها ستقوم قومة واحدة وتطيح النظام."
ووصف حزب المؤتمر الوطني الحاكم بأنه "مأزوم في نفسه من الفساد والقتل، وسخر من الحكومة الجديدة التي يعد الرئيس عمر البشير لتشكيلها، مؤكداً أنها تعاسرت عليها الولادة وستخرج مولوداً كسيحاً،" بحسب الصحيفة.
وراجت معلومات في الخرطوم والولايات عن وفاة الترابي. وتلقى حزبه في الخرطوم اتصالات من جهات عدة في الولايات تستفسر عن وفاته، لكن الترابي سخر من هذه الإشاعات، وقال إن الشعب السوداني بأكمله يوشك على نُذر الموت جراء سياسات الحزب الحاكم.
وزاد: "نخشى أن يموت السودان الآن وأن الأقدار لن تصيبني وحدى،" ودعا الشعب السوداني إلى القيام بثورة شعبية في كل الولايات وفي هبّة واحدة، قائلاً إن "الثورة الآن أصبحت فريضة عاجلة على السودانيين."
وتوقّع الترابي أن يطول أمد الثورة في حال اندلاعها والدخول في أزمة اقتصادية خانقة وفتح الباب أما نزاع مسلح يسفك الدماء. ولم يستبعد اشتعال شرارتها من الخرطوم لتعمَّ بقية الأقاليم.

samedi 12 novembre 2011

ويكيليكس: مبارك ضغط على البشير لنشر قوات دولية

54

كشفت وثيقة سرية نشرها موقع ويكيليكس بكود CAIRO125807 أن الرئيس المخلوع حسني مبارك ونائبه اللواء عمر سليمان مدير المخابرات السابق كانا يواصلان الضغط على الرئيس السوداني عمر البشير لإجباره على نشر قوات دولية في منطقة دارفور وتنفيذ المشروع الامريكي المقدم لمجلس الامن.

وأضافت الوثيقة ان هذا الضغط  جاء لإجبار السودان على نشر قوات دولية فيها مراقبون أمريكيون لحماية المدنيين في دارفور والتأكد من التزام السودان بعدم قتال المتمردين المسلحين الذين يريدون الانفصال بالاقليم.
وبحسب الوثيقة السرية حدث لقاء بين وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس والرئيس السابق  مبارك بتاريخ 17-4-2007في شرم الشيخ أكد فيه روبرت جيتس ان أمريكا ملتزمة بإعطاء مصر مساعدات مالية وعسكرية للجيش المصري مقابل أن تلتزم مصر بمحاربة الارهاب وحماية الحدود من تهريب السلاح للمقاومة الفلسطينية وحفظ السلام والتعاون في موضوع السودان وغيرها من الامور التي تؤكد القيادة المصرية التزامها بها.
وكشفت الوثيقة على لسان سفيرها ريتشارد دوني أن الادارة الامريكية تود أن نرى قانون مكافحة الإرهاب قبل أي انتاخبات للبرلمان ورسم التعريف الدقيق للإرهاب وتعزيز التنمية الانتخابية وقانون الأحزاب السياسية.

 

الوفد الاليكترونية

samedi 29 octobre 2011

الآلاف يفرون من ولاية النيل الأزرق بالسودان إلى إثيوبيا



تسببت التفجيرات الجوية بفرار مئات اللاجئين من ولاية النيل الأزرق بالسودان إلى إثيوبيا.
وفي الأيام الأربعة الماضية، وصل حوالي ألفي لاجئ سوداني إلى غرب إثيوبيا وسط إجراءات أمنية مشددة في منطقة الكرمك الحدودية. وتعتبر الكرمك واحدة من عدة نقاط دخول اللاجئين إلى البلاد مما يجعلها الأكثر ازدحاما.
وذكر الوافدون الجدد ومعظمهم من النساء والأطفال والمسنين، للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين  أنهم فروا من التفجيرات والخوف من التفجيرات بواسطة طائرات انتونوف في المناطق بما فيها منطقة باو وسالي وديندورو، التي تقع جميعها بين الكرمك والدمازين، عاصمة النيل الأزرق. وهناك أيضا تقارير تفيد بأن ميليشيا مسلحة على الجانب السوداني من حدود الكرمك حذرت السكان من مغادرة المنطقة، وقد تحضر لهجوم بري.
وقال بعض الوافدين الجدد إنهم مشوا لفترة ثلاثة أسابيع قبل الوصول إلى إثيوبيا، من بينهم رجل إصيب بجروح جراء الشظايا وتم نقله الى مستشفى في أسوسا القريبة. وقال لاجئون آخرون إنهم كانوا يعيشون في أدغال دنيدورو لعدة أسابيع، قبل اجتياز 64 كيلومترا للوصول إلى الكرمك. وتحدث لاجئ آخر عن عمليات اختطاف النساء والفتيات من قبل الميليشيات المسلحة، مشيرا إلى مقتل فتاتين بعد تعرضهما للاغتصاب مرارا وتكرارا.

lundi 17 octobre 2011

هام الوساخة ابتدت : إسرائيل تنشأ أول قاعدة عسكرية في جنوب السودان

158

تتجه جمهورية جنوب السودان إلى إنشاء خزان لتوليد الطاقة الكهربائية بمنطقة "نمولي" بتمويل خاص من إسرائيل، فيما حدد خبراء إسرائيليون فترة تقدر بشهرين لدخول المحطة حيز التشغيل الفعلي .

ونقلت صحيفة "الانتباهة" الصادرة في الخرطوم اليوم عن مصدر مطلع بالجنوب - لم تسمه - أن القيادة العسكرية في قاعدة "بلفام" بجمهوية جنوب السودان شرعت كذلك في نصب أبراج للمراقبة الحدودية مع دولة السودان مزودة بأجهزة رصد حراري متطورة بعدة مناطق .

وحدد المصدر مناطق "راجا وشمال أعالي النيل وعلى الحدود بين النيل الأزرق وولاية الوحدة" لنصب هذه الابراج، وكشف عن بدء مستثمرين إسرائيليين العمل في محطة لتنقية المياه تقع ما بين النيل الأزرق ودولة إثيوبيا على حدود جنوب السودان .

وأوضح المصدر أن مبعوثين من تل أبيب ناقشوا مع حكومة جوبا إنشاء خزان لتوليد الطاقة الكهربائية في مدينة "نمولي" بجانب شق قنوات للمياه لتعويض الفاقد منها جراء التبخر، ونوه إلى اعتزام تل أبيب بناء ثكنات لقوات الحدود ومستشفيات عسكرية، وإنشاء مركز بحوث للألغام في جوبا، وإقامة قاعدة جوية في ولايتي الوحدة وأعالي النيل، بغية تدريب الطيارين الحربيين الجنوبيين .

mardi 11 octobre 2011

اتفاق مصر والسودان على استراتيجية تكاملية

333

عاد الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى الخرطوم أمس بعد زيارة إلى العاصمة القطرية الدوحة استغرقت يومين، أجرى خلالها مباحثات مع القيادة القطرية.وبالتزامن وصل نائبه الأول علي عثمان طه إلى القاهرة في زيارة لمصر تستغرق ثلاثة أيام.

واتفق رئيس الوزراء المصري عصام شرف والنائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه في مباحثاتهما امس بالقاهرة على إقامة علاقة استراتيجية وتكاملية بين البلدين انطلاقا من مصلحة مصر من مصلحة السودان ومصلحة السودان من مصلحة مصر. ووصف شرف - خلال مؤتمر صحفي مشترك مع علي عثمان طه - علاقات مصر بالسودان بانها “تاريخية وغالية”. وقال “ان مصر والسودان لديهما قدرات هائلة نعمل على تحسين مفرداتها التي تشوهت في العهد السابق وذلك من خلال فكر جديد يقوم على العمق والاستراتيجية”.

وقال علي عثمان طه إن زيارته لمصر في هذه المرحلة تعد تأكيدا لدعم السودان لمصر في هذه المرحلة واستعدادها للوقوف الى جانبها حتى تعبر هذه المرحلة الانتقالية. وأوضح انه سيتم خلال الزيارة تناول مسار العلاقات الثنائية بين البلدين والمشروعات المشتركة الجاري تنفيذها مشيرا الى انه تم الاتفاق على الانتقال في العلاقات الثنائية الى افق استراتيجي واسع يتم فيه تغليب المصلحة المشتركة للبلدين.واعرب طه عن تتطلعه الى أن تتمكن المشروعات المشتركة من تأمين حاجات شعبي البلدين في كافة المجالات، مؤكدا أن جهد الحكومات هو توفير المناخ الاستثماري المناسب على ان تكون المبادرة بعد ذلك في يد الشعب والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية. وأضاف “نتطلع الى دور الإعلام لتصحيح صورة العلاقة بين البلدين التي تعرضت للتشويه خلال الفترة الماضية حتى نتجنب السلبيات ونؤسس علاقة جديدة كانت وستستمر تاريخية وأزلية”.

dimanche 18 septembre 2011

السودان وجنوب السودان يوقعان اتفاقا أمنيا بشأن الحدود

322

الخرطوم (رويترز) - وقع السودان وجنوب السودان اتفاقا بشأن أمن الحدود يوم الاحد محققين خطوة نحو تحسين العلاقات بعد توترات تراكمت لاسابيع بسبب العنف في مناطق حدودية واقتسام عائدات النفط.

وأصبح الجنوب أحدث دولة في افريقيا في التاسع من يوليو تموز بموجب اتفاق سلام 2005 مع الخرطوم ولكن الجانبين لم يحلا بعد عددا كبيرا من الخلافات. ويعد انهاء التوترات على الحدود احد الاولويات.

وانفجر العنف في ولايتين حدوديتين شماليتين حيث يقاتل الجيش جماعات معارضة مسلحة. واتهمت الخرطوم جنوب السودان بدعم المتمردين وهو اتهام تنفيه دولة جنوب السودان. ولكن في ارفع اجتماع ثنائي في الخرطوم منذ استقلال جنوب السودان ابدى الجانبان نهجا تصالحيا وتعهدا بتحسين الامن في منطقة الحدود غير المرسومة جيدا والتي يعبرها معظم الاشخاص بدون قيود او تستخدم في تهريب البضائع.

وقال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين للصحفيين انه سيتم انشاء عشرة معابر حدودية داخل منطقة منزوعة السلاح على جانبي الحدود التي تمتد لمسافة 2000 كيلومتر.

وأضاف حسين عقب اجتماع مع نظيره الجنوبي جون كونق نيون في الخرطوم ان نقاط العبور الحدودية ستساعد في انتقال المواطنين بين الدولتين. من جهته قال وزير دفاع جنوب السودان ان المواطنين لن يشعروا بالرضا بدون امن الحدود.

وسيراقب نحو 300 فريق مشترك تدعمهم قوات حفظ السلام الاثيوبية المنطقة العازلة التي سيسحب منها الجانبان قواتهما. وقال حسين ان الاثيوبيين يراقبون بالفعل وقفا لاطلاق النار في منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها والتي استولت عليها الخرطوم في مايو ايار.

وينهي هذا الاتفاق الذي وقع في وجود مسؤولين امنيين من البلدين الغموض بشأن امن الحدود. واتفق الجانبان على المنطقة العازلة خلال محادثات جرت في اثيوبيا في يونيو حزيران في اطار اتفاقية اطار شكك في اجزاء منها الرئيس السوداني عمر حسين البشير.

واكد حسين ان البلدين اتفقا على 80 في المئة من ترسيم الحدود. وغالبا ما كانت المعابر الحدودية مغلقة في الاشهر الاخيرة مما اعاق حركة التجارة والسفر.

وامتنع الوزيران عن مناقشة العنف في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق الحدوديتين الشماليتين والتي يخوض فيهما الجيش السودان معارك ضد جماعات مسلحة.

mardi 23 août 2011

البشير يعلن وقف القتال بجنوب كردفان

339
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير وقف إطلاق النار بولاية جنوب كردفان من جانب واحد، وذلك لمدة أسبوعين، نافيا وجود أي مقابر جماعية أو انتهاكات لحقوق الإنسان بالولاية، حسب ما زعمت منظمات وجهات أخرى.
ورفض البشير في كلمة له أمام جمع من الإدارات الأهلية بكادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان دخول أي منظمة أجنبية إلى الولاية، رافضا قبول حكومته لأي بروتوكول جديد غير بروتوكولات اتفاقية السلام الشامل.
وقال إن استيعاب أبناء ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في القوات المسلحة السودانية لن يتم إلا وفق شروط القوات المسلحة والترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الحكومة والحركة الشعبية بنيفاشا.
وأكد البشير تمسك حكومته بتنفيذ المشورة الشعبية لولايتي النيل الأزرق
وجنوب كردفان، مشيرا إلى عدم وجود سبيل لتقسيم السلطة والثروة "إلا وفقا لبروتوكولات السلطة والثروة المعروفة سابقا".
بيان الحركة
يذكر أن القرار جاء عقب بيان أصدرته الحركة الشعبية أكدت فيه على أن المدخل لاستئناف الحوار مع الحكومة والمؤتمر الوطني هو قبول الاتفاق الإطاري بأديس أبابا ودور الآلية الأفريقية الرفيعة برئاسة ثابو مبيكي والحوار خارج السودان.
وعبرت الحركة في البيان عن التمسك بموقفها "والنضال من أجل سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي ومشروع وطني جديد مع كل القوى الراغبة في ذلك"، وأكدت على استعدادها لأي حل سلمي عادل وشامل متفاوض عليه.
مبادرة زيناوي
وكانت الحكومة السودانية أعلنت الأحد الماضي قبولها بمبادرة طرحها رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي لنزع فتيل الأزمة في ولايتيْ النيل الأزرق وجنوب كردفان.
وأكد زيناوي -عقب مباحثات أجراها مع البشير في الخرطوم- أن الغرض من مبادرته هو "إيجاد حلول سلمية ترضي كل الأطراف في السودان والجنوب"، مشيرا إلى أن المباحثات شهدت طرح أفكار مشتركة لأجل مصلحة السودان وجنوب السودان وإثيوبيا على السواء.
يذكر أن جنوب كردفان تشهد مواجهات بين الحكومة السودانية وعناصر تابعة لجيش الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال، فيما يسود التوتر في ولاية النيل الأزرق بسبب وجود مقاتلين فيها يتبعون لجيش دولة جنوب السودان، ولكنهم ينتمون إلى شمال السودان.
وكان الطرفان المتنازعان في جنوب كردفان وقعا اتفاقا إطاريا بوساطة من الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 28 يوليو/تموز الماضي لوقف الحرب في جنوب كردفان.
وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين جراء القصف العنيف واندلاع الاشتباكات بين الجيش السوداني ومقاتلين من جنوب كردفان في يونيو/حزيران الماضي بأكثر من 70 ألف شخص.

سقوط القذافي يحجم تمرد دارفور

338

سقوط نظام العقيد معمر القذافي سيؤثر إيجابا على قضية دارفور ويحرم حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة التي يوجد رئيسها خليل عبد الكريم بالعاصمة الليبية حتى الآن من دعم عسكري ومادي كان يقدمه القذافي.

ويعني سقوط القذافي إغلاق أكبر الأبواب الداعمة للتمرد بدارفور بعد عودة العلاقة بين تشاد –الداعم الثاني- والسودان لطبيعتها ونشر قواتهما على الحدود بينهما.

وعلى الرغم من نفي المتمردين وجود صلة بينهم وبين القذافي، فإن ما استولت عليه الحكومة من أسلحة متطورة وذخائر من حركة العدل والمساواة أثناء هجومها على أم درمان قبل ثلاث سنوات كان كافيا لاتهام الخرطوم لطرابلس بدعم التمرد في دارفور ولو بطريقة غير مباشرة، كما يقول محللون.

ويرى أولئك المحللون أن بعض الحركات المسلحة بدارفور خصوصا العدل والمساواة ستدفع فاتورة ذهاب القذافي، رغما عن وجود مسارات متعددة لتهريب السلاح للإقليم.

مقتل 600 باشتباكات جنوب السودان

304
الت الأمم المتحدة إن 600 شخص على الأقل قتلوا وأصيب مئات آخرون في معارك وقعت في جنوب السودان
ويشير هذا العدد الكبير من القتلى إلى التحديات وانعدام الأمن في الدولة الوليدة التي تعد أحدث دولة في العالم بعد إعلان استقلالها في يوليو/تموز الماضي.
وذكر بيان للبعثة الأممية بجنوب السودان أن القتلى سقطوا في معارك على الماشية في ولاية جونقلي شرقي البلاد.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كول مانيانغ والي ولاية جونقلي، أن القتال اندلع عندما هاجمت عناصر من قبيلة المورلي قبيلة النوير، وذكر وزير العدل في حكومة جنوب السودان جون لوك جوك أنه شاهد  جثثا مبعثرة في المنطقة التي جرى فيها القتال، بينها جثث لأطفال بترت أطرافهم.
وتشير تقارير محلية حصلت عليها بعثة الأمم المتحدة إلى أن ما بين 26-30 ألف رأس من الما
شية سرقت خلال الهجمات، وأن كثيرا من المنازل دمرت، وشرد أكثر من ربع مليون بسبب المعارك، بينما تعرض نحو مائتي شخص للخطف.
قوات أتور
وفي حادث منفصل نقلت أسوشيتد برس عن المتحدث باسم الجيش بجنوب السودان، العقيد فيليب أغوير، أن مسلحين موالين للجنرال المنشق جورج أتور عبرت الحدود من السودان شمالا وهاجمت بلدة في ولاية أعالي النيل.
وذكر أن الاشتباكات التي بدأت الجمعة خلفت 60 قتيلا، بينهم سبعة جنود، و53 عنصرا من المليشيا، مشيرا إلى أن الجنود تمكنوا من صد المهاجمين.
وقد دانت الأمم المتحدة الاشتباكات، وقالت الممثلة الخاصة للمنظمة الدولية في جنوب السودان هيلدا جونسون: "يجب أن تتوقف دورة العنف هذه"، وأضافت: "ليس مقبولا أن يسقط مثل هذه الأعداد الكبيرة من القتلى والجرحى مرة أخرى في هذا الدمار الشديد".
وحثت جونسون الأطراف في هذا الصراع المأساوي على التحلي بضبط النفس، مؤكدة أن الحاجة تشتد الآن إلى المصالحة.