Affichage des articles dont le libellé est القذافى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est القذافى. Afficher tous les articles

dimanche 21 octobre 2012

عام على وفاة القذافي.. والأسرار تتوالى

 

 

شكلت وفاته الكثير من التساؤلات والأحاديث مثلما كانت حياته، فاليوم السبت، تمر سنة كاملة على مقتل العقيد معمر القذافي في مدينة سرت، وليبيا ما زالت تحاول المضي قدما، أما طرابلس تجد نفسها الآن أمام ملفات دولية كبيرة، لا تبدأ بدعوات دولية للتحقيق بمقتل العقيد وحراسه، ولا تنتهي بتفشي ظاهرة السلاح في المدن والقرى ومقتل السفير الأمريكي في بنغازي إضافة إلى الاشتباكات في مدينة بني وليد بين أنصار القذافي وقبائل أخري.
مشردون
والقذافي والد محمد وسيف الاسلام والساعدي وهانيبال والمعتصم وخميس وعائشة، و زوج صفية، كلهم مقتولون آو مشردون آو معتقلون، لم يعد لذكرهم مكرمة لا في ليبيا ولا غيرها، ويدفن العقيد بمكان مجهول في صحراء اختارها أهالي مصراته لتكون مكانا أخيرا لجثمانه.
ولد معمّر، في السابع من يونيو عام 1942 وكان يعتبر الحاكم الفعلي لليبيا منذ انقلاب عام 1969، مما يجعل فترة حكم القذافي أطول من الفترة التي حكم فيها مبارك مصر بحوالي 10 سنوات.
تخلى القذافي عن لقب رئيس وزراء ليبيا في العام 1972 ليحصل على لقب شرفي، هو "قائد ثورة الفاتح من سبتمبر في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية".
مع وفاة رئيس الجابون عمر بونجو في العام 2009، أصبح القذافي أطول رئيس لدولة لا تتبع النظام الملكي ويعتبر أيضا واحدا من أطول القادة بقاء في مناصبهم في التاريخ، كما وأن القذافي كان يعتبر أطول حاكم لليبيا منذ أن أصبحت ولاية عثمانية عام 1551.
الصحف البريطانية
وإحياء لهذا اليوم، نشرت صحيفة "جارديان" تغطية خاصة لذكرى مرور عام على رحيل العقيد معمر القذافي، ففي عنوان فرعي قالت الصحيفة: إن سنوات الدكتاتورية الطويلة تركت البلاد غير قادرة على التعامل مع التهديدات الأمنية والنزاعات الجهوية.
ونشرت "جارديان" مع الموضوع خريطة معلوماتية لأسرة القذافي وأقرب مساعديه ومصيرهم: من قتل ومن هو في المنفى ومن هو رهن الاعتقال، ورسم مراسل الصحيفة صورة للوضع في ليبيا وكيف تمزقها الصراعات في الأنحاء كافة.
وخلص التقرير إلى أن "ليبيا اليوم ليست دولة واحدة بل مجموعة من الاقطاعيات، وبعضها أفضل من الأخرى: فمصراته، ثالث أكبر مدن ليبيا، في رواج وفي طرابلس العاصمة تحل الشرطة محل الميليشيات".
الساعات الأخيرة
من جانبها أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى تقرير جديد صدر عن هيومن رايتس ووتش، بعنوان "وفاة الدكتاتور"، يفصل الأيام الأخيرة للقذافي ويعيد تشكيل تحركاته بدقة، وكذلك تحركات المليشيا المدنية التي أسرته وأعدمته، خلال الأسابيع الأخيرة من حياته.
وفي كثير من النقاط كانت القصة تعتمد على رواية المقاتلين الموالين الذين كانوا معه، وأحيانا على ذاكرة رفيق واحد يصعب أو يستحيل تأكيد معلوماته، لكنه حتى الآن أكثر الروايات شمولا التي أمامنا عن تلك الأيام الأخيرة.
ومما جاء في التقرير أن القذافي وصل إلى مدينة سرت بصحبة سائق ومجموعة صغيرة من الحرس الشخصي ومسؤول أمني هو منصور ضو، والتقى هناك اثنين من أشهر المسؤولين السيئي السمعة لمناقشة الحرب الأهلية الدائرة التي كان يخسرها، الأول كان عبد الله السنوسي، رئيس الاستخبارات، الذي كان يرافق القذافي لكنه تركه فيما بعد لإبلاغ زوجته بوفاة أحد أبنائها. والثاني كان ابنه المعتصم الذي كان يقود دفاعات سرت وكان يزور والده بانتظام.
وعندما قصف الثوار سرت واشتدت حدة القتال قرر القذافي مغادرة المدينة إلى حي أقل سكانا في الناحية الغربية للمدينة وقبع فيها مع حرسه، وكان يتنقل بين البيوت المهجورة مع حرسه باحثا عن لقمة هنا أو هناك في خزانات البيوت الخاوية، بعد أن كان ينعم بمليارات الدولارات من الثروة النفطية وينفقها على استخدامه الشخصي، وكانت خزانات المياه قد تضررت من القتال مما جعل مياه الشرب صعبة المنال.
القرآن والصلاة
ويشير التقرير إلى أن القذافي لأسابيع كان يقضي جل وقته في قراءة القرآن والصلاة، كما قال المسؤول الأمني منصور ضو لهيومان رايتس ووتش فيما بعد، ومما قاله ضو "لم يكن هناك أي اتصالات ولا تلفاز ولا شيء، ولم يكن لدينا واجبات، كنا بين النوم واليقظة ولا شيء نفعله".
وكانوا يتنقلون كل أربعة أو خمسة أيام خشية كشف مكانهم. وعندما استمر تخفيهم، كما يحكي ضو "تغير القذافي وصار أكثر غضبا، حتى أنه كان يغضب لقلة الكهرباء والاتصالات والتلفاز وعجزه عن الاتصال بالعالم الخارجي.
ويمضى التقرير في سرد التفاصيل بأنه في 19 أكتوبر 2011، أعد المعتصم خطة للهرب من سرت والتسلل خلال خط الثوار المحاصرين للمدينة، ووافق الرجل العجوز.
ومما يذكر أن القذافي وابنه المعتصم ووزير دفاعه وبعض الحرس الشخصي ابتعدوا عن الطريق إلى بيت مهجور حيث تبعهم الثوار، ويروي ابن وزير الدفاع "وجدنا معمر هنا يرتدي خوذة وصدرية ضد الرصاص، وكان في جيبه مسدس وكان يحمل سلاحا أتوماتيكيا"، وقاد المعتصم مجموعة من نحو عشرة مقاتلين محاولا إعادة فتح الطريق، قائلا لوالده "سأحاول إيجاد مخرج من هنا"، لكنه سرعان ما قبض عليه خلال ساعات وأُعدم.
وفي المعركة التي تلت ذلك، حاول أحد حراس القذافي إلقاء بعض القنابل اليدوية على الثوار فارتدت إحداها عن حائط خرساني وسقطت قريبا من القذافي، ومال الحارس لاستعادة القنبلة فانفجرت فيه ممزقة ذراعه وجرحت القذافي ووزير الدفاع، وقال ابن وزير الدفاع "ركضت نحو أبي لكنه لم يرد عندما سألته إذا كان بخير، ورأيت معمر ينزف"، وانهارت جماعة الحراس.

النهاية
وختم التقرير بأن العالم قد لا يعرف أبدا من قتل معمر القذافي، ومن المحتمل أن أيّا من جروحه، ومنها انفجار القنبلة اليدوية، ربما تكون قتلته، أو أنه مات أثناء ضربه، ومن المحتمل أنه أُعدم قبل وضعه في سيارة الإسعاف أو بعد ذلك، قبل وصوله إلى مصراتة، ويقول تقرير هيومن رايتس ووتش "بعض مقاتلي المليشيا من بنغازي يزعمون أنهم أردوا القذافي قتيلا أثناء نزاع مع مقاتلي مصراتة عن مكان نقله، لكن هذه المزاعم تظل غير مؤكدة".

lundi 1 octobre 2012

عميل مخابرات فرنسي هو الذي قتل القذافي؟

 

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم الاثنين أن مصادر لم تعلن عنها كشفت عن عميل سري للمخابرات الفرنسية هو الذي قتل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، بناء على أوامر صريحة من الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي.
وقالت صحيفة "ديلي ميل": "المعلومات المثيرة تشير إلى أن هذا العميل تسلل وسط المجموعة التي أسرت الديكتاتور الليبي العام الماضي وأطلق النار عليه في الرأس.
وذكرت مصادر ليبية وصفتها الصحيفة بأنها مرموقة إلى أن الدافع وراء قتل القذافي هو الحيلولة دون استجوابه بشأن العلاقة المشبوهة بقوة التي تربطه بساركوزي، الذي كان لايزال في منصبه رئيسًا لفرنسا وقت مقتل القذافي.
واستندت الصحيفة إلى رواية مصادرها بتصريحات لمحمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي السابق رئيس الوزراء الليبي السابق في مقابلة تليفزيونية، التي قال فيها: إن عميلاًَ أجنبيًّا تسلل وسط الثوار وقتل القذافي.
وكانت مصادر دبلوماسية في العاصمة الليبية تحدثت لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية عن أنه يحتمل أن يكون القاتل الأجنبي فرنسي الجنسية.
وذكرت الصحيفة أن وجهة النظر هذه تدعمها المعلومات التي جمعها المحققون في مدينة بنغازي شرقي ليبيا ومهد الثورة الليبية.
ونقلت الصحيفة عن رامي العبيدي المسؤول السابق بالمجلس الوطني الانتقالي القول: إنه علم أنه تم تتبع القذافي من خلال نظام الاتصالات المرتبط بالأقمار الاصطناعية الخاص به عندما كان يجري اتصالاً هاتفيًّا برئيس النظام السوري بشار الأسد.
وتمكن خبراء من حلف شمال الأطلنطي من رصد الاتصال وأبلغوا بذلك ثوار سرت، حيث قتل القذافي في 20 أكتوبر من العام الماضي، وقامت طائرات الحلف بقصف قافلة القذافي قبل أن يتمكن الثوار من القبض عليه في أنبوب لأحد المصارف حيث كان يختبئ قبل أن يتعرض للعنف الذي ظهر في لقطات الفيديو التي تم تناقلها.
وفي تطور آخر، توفي في باريس الأسبوع الماضي عمران بن شعبان، وهو أحد الشباب الذين شاركوا في القبض على القذافي، وكان الشاب (22 عامًا) قد ظهر رافعًا بندقية معلنًا عن قتل القذافي.
وتشير التقارير إلى أن موالين للقذافي كانوا قد عذبوا شعبان وأطلقوا النار عليه، وتم نقله إلى فرنسا للعلاج، حيث توفي متأثرًا بجراحه.

من هو عميل المخابرات الفرنسية الذي قتل القذافي؟
قسم الأخبار
Mon, 01 Oct 2012 22:57:00 GMT

samedi 3 mars 2012

هام جدا : تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة القذافي

كشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة الجمعة أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي أُلقي القبض عليه وقُتل في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد استهداف موكبه في هجوم صاروخي شنته عليه قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" بالتنسيق مع المعارضة الليبية، كان يريد، على ما يبدو، خوض معركته الأخيرة في الصحراء بعد أن ضيَّق أعداؤه الخناق عليه.

ويقول التقرير أن نجل القذافي، المعتصم، ومساعديه تمكنوا، على ما يبدو، من إقناعه بمحاولة الفرار من مدينة سرت، مسقط رأسه، واللجوء إلى الصحراء.

لكن، وبينما كان الجميع يزحفون على بطونهم فوق الرمال خلال محاولة الهروب، سقطت على رأس القذافي أسلاك كهرباء من محول كان قد تعرض للضرر. كما أصابته شظايا قنبلة رماها أحد حرَّاسه، فضلَّت هدفها وانفجرت بالقرب منه، فأصابته بجروح.

الساعات الأخيرة

وكشف تقرير لجنة التحقيق الدولية، التي شكلت في مارس/آذار من العام الماضي بعد اندلاع الانتفاضة ضد نظام القذافي، تفاصيل إضافية مثيرة عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الرجل الذي حكم ليبيا لأكثر من أربعة عقود.

وقال التقرير إن القذافي، الذي عُزل مع عدد قليل من رجاله داخل منزل تحاصره قوات المعارضة من كل جانب، كان، على ما يبدو، يريد البقاء والقتال، لكنه أُقنع بالفرار إلى الصحراء.

يُذكر أن التقرير، المكوَّن من 200 صفحة، هو من إعداد لجنة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وقد صدر في نسخة غير منقَّحة، ومن المقرر أن يناقشه المجلس خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

استهداف منزل قُتل فيه سيف العرب، نجل القذافي

تعرض نظام القذافي لحملة قصف جوي من قبل "الناتو" ذهب ضحيتها أحد أبنائه

وقد صُوِّرت مشاهد إلقاء المعارضة القبض على القذافي وقتله بواسطة كاميرا هاتف محمول وشوهدت في كل أنحاء العالم. ومع ذلك، فقد قال فريق التحقيق إنه لم يتمكن من الحصول على شهادة مباشرة بشأن كيفية مقتل القذافي وهوية قاتله.

 

شهادات غير مستقلة

وقالت بعض الروايات إن القذافي قُتل برصاصة في الرأس أطلقها أحد مقاتلي المعارضة عليه أثناء نقله في سيارة إسعاف في أعقاب القبض عليه خارج سرت. لكن الفريق قال إنه لا يملك سوى "شهادات غير متسقة من مصادر ثانوية".

وأضاف الفريق أنه لهذا السبب "لم يتمكن من تأكيد ما إذا كان القذافي قد فارق الحياة كضحية لعملية قتل غير قانونية، وبالتالي هنالك ضرورة لإجراء المزيد من التحقيق في القضية."

وذكر التقرير أن المعتصم القذافي قرر في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي الفرار من سرت مع تقدم قوات المعارضة نحو المدينة الساحلية.

وفي اليوم التالي، خرج المعتصم مع والده في قافلة من 20 مدرَّعة وبصحبتهما 200 مسلح وبعض النساء والأطفال.

لكن القافلة وقعت في كمين نصبه لها مقاتلو المعارضة، فانفصلت عن بعضها عندما تعرَّض لها المسلحون.

لكن مركبة كانت تتقدم العربة الخضراء التي كان يستقلها القذافي أصيبت بصاروخ كانت قد أطلقته القوات التابعة لحلف "الناتو" فانفجرت، ما تسبب بفتح الوسائد الهوائية في عربة القذافي نفسه.

 

اختباء

وتحت وابل نيران المعارضة، لجأ القذافي ونجله ووزير دفاعه أبو بكر يونس للاحتماء بمنزل قريب قصفته قوات المعارضة بعد ذلك.

ثوار مناهضون للقذافي

تقول بعض الروايات إن القذافي قُتل برصاصة في الرأس أطلقها أحد مقاتلي المعارضة عليه

أمَّا المعتصم، فقد اصطحب نحو 20 جنديا وذهب معهم للبحث عن مركبات سليمة، وقد أقنع والده باللحاق بالمجموعة أيضا.

وقال التقرير إن أفراد المجموعة "زحفوا على بطونهم حتى وصلوا إلى ساتر ترابي، ثم عبروا أنابيب الصرف الصحي في المنطقة حيث اتخذوا وضعية دفاعية هناك.

وقد ألقى أحد حرَّاس القذافي قنبلة نحو قوات المعارضة القادمة على الطريق في الأعلى، لكن القنبلة اصطدمت بحاجز اسمنتي فوق الأنابيب وسقطت أمام القذافي.

وحاول الحارس التقاط القنبلة، لكنها انفجرت فقتلته وقتلت معه يونس.

 

راية بيضاء

وقال التقرير: "لقد أُصيب القذافي بشظايا القنبلة التي مزقت سترته الواقية من الرصاص، فجلس على الأرض مذهولا ومصدوما وهو ينزف من وجهه. بعد ذلك، رفع شخص من مجموعته راية بيضاء إيذانا بالاستسلام".

وأشار التقرير إلى أن السلطات الليبية رفضت السماح للجنة بالاطلاع على تقرير تشريح جثة القذافي، وأن أطباء اللجنة لا يستطيعون الاكتفاء بصور الجثة لتحديد سبب الوفاة.

وكانت ظروف مقتل القذافي قد أثارت جدلا واسعا في ليبيا وخارجها، وذلك بعد تأكيد السلطات الجديدة أنه قتل في تبادل لإطلاق نار. لكن مصادر كثيرة أخرى أشارت إلى حقيقة أنه قُتل بدون محاكمة.

واعتبر تقرير اللجنة الدولية أن عرض جثتي القذافي ونجله المعتصم علنا لعدة أيام "شكل انتهاكا للأعراف الدولية".

"لقد أُصيب القذافي بشظايا القنبلة التي مزقت سترته الواقية من الرصاص، فجلس على الأرض مذهولا ومصدوما وهو ينزف من وجهه. بعد ذلك، رفع شخص من مجموعته راية بيضاء إيذانا بالاستسلام"

من تقرير للجنة تابعة للأمم المتحدة عن الأوضاع في ليبيا

يُشار إلى أن جثة القذافي دُفنت في مكان سري في الصحراء بناء على أوامر من المجلس الوطني الليبي الانتقالي الذي شكل الحكومة الحالية. ويقول المجلس إن دفن الجثة بهذا الشكل "كان ضروريا للحيلولة دون تحوُّل قبره إلى مزار".

وكتب الفريق المكون من ثلاثة أعضاء روايتهم للحدث بعد استجواب مكثف للشهود على جانبي الصراع.

 

"جرائم حرب"

وتوصلت اللجنة، التي رأسها القاضي الكندي فيليب كيرش، إلى نتيجة مفادها أن كلا من طرفي الحرب التي دارت في أنحاء ليبيا عام 2011 ارتكبا جرائم حرب، من بينها القتل والتعذيب.

وقالت اللجنة إن قوات القذافي ارتكبت "جرائم دولية ضد الإنسانية في إطار هجوم واسع شنته بشكل ممنهج ضد السكان المدنيين، وإن كانت أعمال القتل والتعذيب والسلب والنهب لا تزال مستمرة في ليبيا في ظل حكم السلطات الجديدة".

لكن اللجنة قالت إنه "يجب فهم الظروف الحالية في ليبيا في إطار خلفية الضرر الذي أصاب نسيج المجتمع جرَّاء عقود من الفساد والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقمع المستمر لأي معارضة."

dimanche 15 janvier 2012

اقفش حلق …: ضبط 78 سبيكة ذهبية في مصر تحمل صورة "القذافي"

123

مكنت قوة مباحث مصرية من قسم شرطة "15 مايو" في جنوب القاهرة، من إسقاط سائق وعاطل ضُبطت بحوزتهم 78 سبيكة ذهبية مهربة من ليبيا تحمل صورة معمر القذافي ومدوّن عليها اسم مصرف ليبيا المركزي. وذكرت مصادر إعلامية أنه قد تم الكشف عن الذهب في نقطة تفتيش في منطقة " 15 مايو"، عندما اشتبه ضابط في إحدي السيارات الملاكي يستقلها شخصان، مما دفعه إلى استيقافها وطلب من سائقها، ويدعى أسامة.ع، تراخيص السيارة إلا إنه لاحظ وجود كيس أبيض أسفل دواسة السيارة الأمر الذي دفع الضابط إلى التقاطه ليجد قطعًا من السبائك الذهبية تتساقط.
وقد تبين أن المضبوطات عبارة عن 78 سبيكة ذهبية تحمل كل منها صورة القذافي مكتوب عليها "قائد ثورة الفاتح" ومن الناحية الأخرى مدوّن عليها "مصرف ليبيا المركزي". وعند التحقيق مع السائق و المتهم الآخر، ويدعى جمال.ع، أنكروا صلتهم بتلك المضبوطات، فألقي القبض على المتهمين وتم إحالتهم إلى النيابة لتولي التحقيق.

القاهرة ـ العرب اليوم

jeudi 1 décembre 2011

الجزائر تهدد عائلة القذافي وتعلن أن ضيافتها «محدودة»

55

أعلنت الحكومة الجزائرية أن ضيافة أفراد عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي مقيّدة بفترة زمنية تتصل بزوال الظروف التي أدت إلى استضافتهم في نهاية آب (أغسطس) الماضي. وهذا الإعلان الأول من نوعه الذي ينفي نية قبول طلب استقرار مفترض للعائلة في الجزائر. ولم تؤكد الحكومة الجزائرية أنباء عن نية رئيس الوزراء الليبي عبدالرحيم الكيب أداء زيارة للجزائر حاملاً قائمة بأسماء ليبيين يطلب المجلس الوطني الانتقالي تسلّمهم وعلى رأسهم أفراد في عائلة القذافي.
وأعربت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، أمس، على لسان ناطقها الرسمي عمار بلاني عن استيائها من تصريحات أدلت بها عائشة القذافي إلى قناة «الرأي» الفضائية الموالية للقذافي والتي تبث من العاصمة السورية، دمشق، واصفة إياها بـ «غير المقبولة».
وقالت مصادر إن «عائشة ردّت على جهات رسمية تراقب وجودها في الجزائر بأنها لم تستعمل صوتها ولا صورتها في قراءة الرسالة»، ما يعفيها، وفق رأيها، من سخط السلطات الجزائرية التي سبق وحذرتها في مرة سابقة من الإدلاء بتصريحات صحافية. ولم توضح القناة كيف وصلتها الرسالة التي تلتها إحدى المذيعات.

عرب نت

samedi 19 novembre 2011

صوراً حديثة لسيف الإسلام داخل طائرة بعد اعتقاله

277

تداولت عدة مواقع إخبارية ليبية صوراً جديدة لسيف الإسلام القذافي بعد اعتقاله، حيث ظهر في الطائرة التي نقلته من مدينة الزنتان وهو يرتدي زياً تقليدياً للطوارق، وملتحفاً عباءة بنية سميكة، ويحيط به عدد من الثوار الذين كانوا يرافقونه في الطائرة.
وقد بدا سيف الإسلام في تلك الصور بصحة جيدة وهادئاً دون أن تظهر عليه أي ملامح خوف أو انزعاج.
وكانت أول صورة لسيف الإسلام تم تداولها بعد اعتقاله بدا فيها ممدداً فوق سرير بسيط، فيما تظهر إصابات واضحة في أصابع يده اليمنى.

278

سيف الاسلام

وأعلن ثوار الزنتان في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، تمكنهم من إلقاء القبض على سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، رفقة ثلاثة من مساعديه، وهو بصحة جيدة، فيما لم يحدد مصير مسؤول المخابرات الليبي عبدالله السنوسي.
وأكد آمر الكتيبة بشير الطليب أن اعتقال سيف الإسلام تم في جنوب ليبيا قرب منطقة أوباري على حدود مع النيجر والجزائر، بعد تلقي ثوار الزنتان معلومات واضحة حول موقعه.
وأوضح أن سيف الإسلام نقل الى مدينة الزنتان، وتم وضعه تحت حراسة مشددة، وأن صور الفيديو سيتم نشرها تباعاً للإعلام ووكالات الأنباء.

279

سيف الاسلام اثناء اعتقالة ونقلة

وحول إمكانية تسليمه إلى محكمة الجنايات الدولية أو الإبقاء عليه في ليبيا، أكد أن الأمر سيوضع بيد الحكومة الانتقالية التي ستقرر مصيره.
وأشارت المعلومات الوارده من داخل ليبيا أن سيف الإسلام وصل إلى الزنتان وسينقل إلى طرابلس في وقت لاحق من هذا اليوم بسرية تامة.
من جانب آخر، دعا الاتحاد الأوروبي ليبيا للعمل مع المحكمة الجنائية الدولية لضمان محاكمة عادلة لسيف الإسلام.

280

سيف الاسلام وسط معتقليه

وجاء في بيان صدر عن مكتب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون: "يجب على السلطات الليبية أن تضمن محاكمة سيف الإسلام بما يتفق مع مبادئ المحاكمة العادلة وبالتعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية".
كما أعلن الناطق باسم المحكمة الجنائية الدولية لوكالة "فرانس برس" أن السلطات الليبية ملزمة بتسليم سيف الإسلام إلى المحكمة الجنائية الدولية دون استبعاد أن تجري محاكمته في ليبيا.

281

سيف الاسلام اثناء اعتقالة ونقلة بالطائرة

وقال المتحدث فادي العبد الله في اتصال هاتفي مع الوكالة: "لقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف، وبالتالي فإن السلطات الليبية ملزمة بالتعاون مع المحكمة".
وأضاف: "إذا اعتبرت السلطات الليبية أن محاكمة على الصعيد الوطني ستكون الحل الأفضل فعليها أن تطلب من المحكمة الجنائية الدولية عدم إقامة القضية في لاهاي بناء على مبدأ التكامل".

أسيرة ملذات القذافي تروي وقائع احتجازها واغتصابها طوال 5 سنوات

276

صفية كما ظهرت في صحيفة "لوموند" الفرنسية

دبي - آمال الهلالي

رغم طي الليبيين صفحة العقيد معمر القذافي بعد مقتله من قبل الثوار، لاتزال قصص مثيرة تكشف للعموم، تروي جوانب حميمة من حياة العقيد وسلوكه الشخصي المثير للجدل.
معاناة الليبيين مع "ملك ملوك إفريقيا" لم تستثن الرجال والنساء، ولا حتى القاصرات، ولاتزال آثارها المادية والنفسية باقية حتى بعد سقوطه.
فقد كشفت جريدة "لوموند" الفرنسية من خلال تحقيق أجراه مراسلها في طرابلس مأساة إنسانية تنضاف لمآسي أخرى لاتزال تلاحق صاحباتها.
"صفية" فتاة ليبية لم تتجاوز 22 ربيعا، روت بكل حرقة تفاصيل أسرها واغتصابها من قبل القذافي طوال خمس سنوات.

اغتصاب القاصرات

"القذافي دمر حياتي.. تمنيت لو أنه لم يقتل حتى يحاكم على الجرائم التي ارتكبها في حق الليبيات وشرفهن الذي هتكه بدم بارد ".
بهذه الكلمات بدأت صفية الحديث عن تجربتها المؤلمة مع القذافي مضيفة: "حين رأيت جثته ممددة في أحد ثلاجات مصراته، انتابني شعور بالسعادة والمرارة في نفس الوقت.. كنت أود أن أسأله لماذا فعلت بي كل هذا؟ لما خطفتني من أهلي؟ وهتكت عرضي؟ وجررتني نحو الإدمان وقصفت زهرة شبابي "
ذكريات ثقيلة تلك التي تحملها صفية تحولت بمرور السنوات إلى كوابيس تطاردها في المنام واليقظة.
وتمضي في حديثها: "كان عمري 15 سنة، حين انتقلت عائلتي للعيش في مدينة سرت مسقط رأس القذافي، وقد تم اختياري من قبل مدير المعهد الذي كنت أدرس فيه لتقديم باقة من الورود بمناسبة زيارة العقيد للمؤسسة التربوية"
شعور صفية بالفخر والاعتزاز حينها كان عظيما، لاختيارها لأداء تلك المهمة، وهي التي كانت تلقب القائد دائما بـ"بابا معمر" وتضعه في مكانة أرفع حتى من والدها .
وتواصل "حين قدمت للقذافي باقة الورود بادلني الابتسامة، وربت على كتفي ومسح شعري في إشارة ضمنية لحارساته الشخصيات- فهمتها بعد ذلك- "هذه أريدها لي".
في اليوم الموالي توجهت ثلاث نساء من حراس العقيد الشخصيات- سلمى ومبروكة والفايزة- لوالدة صفية ليخبرنها أن القذافي يرغب في رؤية ابنتها، وبأنه يريد أن يقدم لها هدية، ليتم بعدها اقتياد صفية في سيارة باتجاه الصحراء الليبية أين نصب القذافي خيمته بهدف الصيد والاستجمام.
تقول صفية "حين وصلنا إلى خيمته، سألني عن عائلتي وعن وضعنا الاجتماعي، ثم أخبرني بعدها أني سأبقى معه، وبأنه سيوفر لي كل مقومات العيش الكريم، وسيقنع والديّ بالأمر"
وتمضي في حديثها "قدمت لي إحدى حارساته الشخصيات ملابس مثيرة، بدلا من الملابس التي كنت أرتديها، وتم تلقيني دروسا في الرقص ..قضيت ثلاث ليال بأكملها في خيمة العقيد الصحراوية أرقص كل ليلة على موسيقى أحد الفنانين الليبيين، لخبرني بعدها القذافي بصراحة اني "سأكون خليلته الدائمة "

سهرات حمراء على شرف زعماء أفارقة

من الخيمة تحولت صفية رفقة العقيد وحاشيته إلى مقر إقامته في باب العزيزية بطرابلس، ليبدأ "الزعيم" في اغتصابها بكل "وحشية وسادية" على حد وصفها.
وتضيف صفية: "لقد أصبحت أسيرة شهوات العقيد الجنسية الشاذة، ولم أتمكن من الهرب طيلة 5 سنوات"
صفية اقتسمت أحد غرف النوم في قصر القذافي بباب العزيزية مع إحدى القاصرات الليبيات، التي تم بدورها، اختطافها من مدينة بنغازي ليتمتع بها "القائد".
ومع مرور الوقت اكتشفت صفية أنها ليست الضحية الوحيدة، فهناك عشرات الفتيات القاصرات اللاتي تم جلبهن قسرا لإشباع رغبات القذافي الجنسية، التي لم يستثن منها، حتى الذكور .
صفية أكدت أن القذافي كان يحرص دائما على تنظيم سهرات حمراء تحضرها عارضات أزياء من إيطاليا وبلجيكا وإفريقيا على شرف زعماء ورؤساء من دول إفريقية، تنتهي بإهدائهن حقائب مليئة بالأموال، لكنه لا يعطي- في المقابل- لليبيات أي شيء منها.
عائلة صفية كانت على علم بما يجري لابنتهم، لكنهم كانوا مجبرين على السكوت، فحياتهم كانت على المحك حسب قول صفية.
في 2009 تمكنت صفية من الهرب، بعد تنكرها في زي عجوز، بمعية أحد الأصدقاء، لتسافر بعدها لفرنسا بشكل سري.
بعد اندلاع الثورة في ليبيا تعود صفية لمسقط رأسها، لكنها لم تستطع ان تمحي من ذاكرتها تلك الذكريات السوداء، حتى بعد مقتل القذافي، فلاتزال آثار الاغتصاب والأسر تطاردها حتى اللحظة.
صفية أكدت أنها على استعداد للإدلاء بشهادتها امام محكمة، ولكن دون أن تكشف وجهها أمام الصحافة، خشية تداعيات ذلك عليها وعلى أهلها في المجتمع الليبي المحافظ.

القبض على سيف الإسلام القذافي وهو في قبضة قوات المجلس الانتقالي

261

أكدت محكمة الجنايات الدولية خبر اعتقال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وأضافت أن المدعي العام، لويس مورينو أوكامبو، سيسافر إلى ليبيا الأسبوع المقبل ليبحث مع المجلس الانتقالي سبل تقديمه للعدالة، وخاصة أنه مطلوب لديها بتهم على علاقة بجرائم ضد الإنسانية ارتكبت ضد الثائرين على نظام والده. وبدأت أولى الصور العائدة له بالظهور، لتبدو الضمادات على يده اليمنى. وبحسب موقع ''سي إن إن''، قالت فلورنس أولارا، الناطقة باسم المحكمة الجنائية الدولية: ''نحن ننسق مع وزارة العدل الليبية لضمان أن تكون الحلول المتعلقة باعتقال سيف الإسلام القذافي متوافقة مع أحكام القانون''.

وأضافت: ''لقد كان لدى المحكمة اتصالات غير مباشرة مع سيف الإسلام القذافي من خلال وسطاء لمناقشة ما قد يجري في حال قيامه بتسليم نفسه، وقد جرى الاتصال الأخير قبل 25 يوماً''.

أما أوكامبو، فقد وصف اعتقال القذافي بأنه ''خبر جيد،'' مضيفاً أنه مسؤول مع والده الراحل عن الجرائم المرتكبة في ليبيا بعد 13 شباط (فبراير) الماضي، وهو سيواجه العدالة بعد اعتقاله.

وكان مسؤول في المجلس العسكري في طرابلس قد أكد لشبكة CNN أمس، أن مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي، اعتقلوا سيف الإسلام في مدينة أوباري جنوب غرب البلاد. واعتقل سيف الإسلام نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في الصحراء الليبية قرب الحدود مع الجزائر، وفقا للمسؤول العسكري في طرابلس، ولفت المسؤول إلى أن عملية مطاردة القذافي الابن في المنطقة بدأت قبل 15 يوماً.

ونشر المجلس الوطني الانتقالي صورة يفترض أنها تعود لسيف الإسلام القذافي بعد اعتقاله، وظهر فيها وهو ممدد على سرير وقد قام بتغطية الجزء الأسفل من جسده ببطانيات.

وبدت اليد اليمنى لسيف الإسلام مضمدة بضمادات محيطة بثلاثة من أصابعه على الأقل، دون أن تتضح أسباب وجودها، علماً أن CNN لا يمكنها تأكيد صحة الصورة بشكل مستقل. من جانبه، قال فتحي العياد، أحد قادة المجموعات العسكرية في الزنتان، إن القذافي مصاب بجراح في يده، ولكنها ناتجة عن معارك سابقة وليس لها صلة بحادث اعتقاله.

وأضاف العياد، إن مجموعة من قوات المجلس الانتقالي في الزنتان قامت بمطاردة موكب القذافي الذي حاول الفرار، وقد تبادلت إطلاق النار مع حراسه قبل أن تتمكن من توقيفه.

mercredi 16 novembre 2011

التايمز الهندية: القذافى كان مدمن جنس مع حارساتة

227

ذكرت الصحيفة الهندية أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، كان مدمن جنس ولديه ميل خاص للشابات اللاتي كن يقمن بحراسته الشخصية، حسب ما كشف مصدر مقرب منه.

وبحسب الصحيفة، قال شخص يدعى "فيصل"، وكان يعمل طباخا خاصا للعقيد على مدار سبع سنوات "إن القذافي كان أحيانا يمارس الجنس مع أربعة أو أحيانا ثلاثة نساء في نفس اليوم، حيث أصبحت هذه عادة بالنسبة له."

وأضاف: "من بين هؤلاء النساء هناك من أصبحن ثريات بسبب بذخه وهداياه الثمينة التي كانت تتراوح ما بين قصور ومبالغ كبيرة من المال، وهناك من عانين جسديا بشدة وذهبن إلى المستشفى فورا بعد خروجهن من غرفة نومه."

وذكر الطباخ، البالغ من العمر 29 عاما، أن القذافي كان مدمن حبوب لمكافحة العجز الجنسي لدرجة أن ممرضته الخاصة طالبته بتقليل عدد الحبوب التي كان يتناولها يوميا.

samedi 29 octobre 2011

أنباء عن اعتقال سيف الإسلام وبتر إحدى يديه

روسيا اليوم

أوضح بشار النعيمي موفد "روسيا اليوم" إلى طرابلس في اتصال هاتفي للوكالة اليوم السبت، إلى وجود أنباء متضاربة تؤكد فيها بعض التيارات العسكرية الليبية اعتقال نجل العقيد القذافي سيف الإسلام بأحد الأماكن السرية في طرابلس العاصمة، وأنه يقبع تحت سيطرة الثوار، بالإضافة إلى معلومات عن بتر إحدى يديه وإصابته بعيار ناري في قدمه.

وأضحت وكالة روسيا اليوم نقلا عن مراسلها في طرابلس أن الشارع الليبي يستبعد قيام سيف الإسلام القذافي بالتفاوض مع المحكمة الجنائية الدولية لتسليم نفسه، وما صدر عن لويس اوكامبو مدعي عام المحكمة ما هو إلا مناورة سياسية.

وذكرت الوكالة أن الليبيين ينظرون باستغراب إلى المفاوضات المذكورة لمعرفتهم بشخصية نجل العقيد الراحل وطريقة تفكيره، بالإضافة للأنباء التي وردت من بعض المصادر عن اعتقاله في طرابلس.

يذكر أن أنباء سابقة ذكرت أن سيف الإسلام قد نجح في الفرار خارج ليبيا إلى مكان مجهول.

صحف عربية: نهاية الطاغية.. بظروف غامضة


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تقارب تناول الصحف العربية لنبأ مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الجمعة، إذ اعتبرته صحف عديدة "نهاية طاغية،" و"نهاية دموية لحاكم مستبد،" وغيرها من الأوصاف، في حين أشارت تلك الصحف إلى أن ظروف مقتله، بعد أن اعتقل حيا، "لا تزال غامضة."
صحيفة "الحياة" اللندنية
وتحت عنوان "نهاية الطاغية.. والليبيون يحتفلون بالتحرير،" كتبت صحيفة "الحياة" اللندنية تقول "احتفل الليبيون بـ«مقتل الطاغية» معمر القذافي ونجليه المعتصم وسيف الاسلام ووزيري دفاعه ابوبكر يونس واستخباراته عبدالله السنوسي."
وأضافت أن "ظروف موت القذافي، تصفيته او إعدامه، بقيت غامضة حتى ساعة متقدمة من الليل، خصوصاً مع بث التلفزيونات العالمية صوراً له في الاعتقال بين الثوار وهو يسير متكئاً على بعض آسريه في سرت، ولاحقاً والدماء تغطي رأسه وصدره، ثم ميتاً على محفة في مدينة مصراتة."
وتابعت الصحيفة أن "المجلس الوطني الانتقالي ومسؤوليه اكتفوا باعلان مصرع «الطاغية» الذي حكم ليبيا منذ الفاتح من ايلول (سبتمبر) 1969. لم يعط احدُ منهم تفسيراً لما جرى، بانتظار انتهاء الفحوص التي يجريها الاطباء الشرعيون."
ومضت "لحياة" تقول "وكان الثوار قاتلوا في سرت «من زنقة الى زنقة ومن شارع الى شارع ومن منزل إلى منزل» على مدى نحو 40 يوماً، لينجحوا اخيراً في تحرير المدينة وانقاذها من سلطة القذافي وميليشياته بعدما تحولت من «زهرة ليبيا» الى مدينة تجوب فيها الغربان."
صحيفة القدس العربي
من جهتها، قالت صحيفة "القدس العربي،" الصادارة في لندن، إن "العقيد معمر القذافي قتل عقب اعتقاله حيا بصحبة نجليه المعتصم وسيف الاسلام اضافة الى عدد من كبار مساعديه امس الخميس في مدينة سرت. ونشرت قنوات التلفزة العالمية صورا لعملية الاعتقال ثم صورا لجثتي الزعيم الليبي ونجله المعتصم."
وأضافت الصحيفة "جاء ذلك فيما اعلن حلف الناتو في بيان له الخميس ان طائرات للحلف قصفت قافلة من السيارات لقوات موالية للقذافي في ضواحي سرت، ولم يوضح حلف الاطلسي ما اذا كان القذافي موجودا في هذه القافلة من السيارات."
وقالت الصحيفة إن تقارير تلفزيونية أكدت "مقتل سيف الإسلام نجل العقيد الليبي معمر القذافي، وكانت صحيفة قورينا الجديدة الليبية نقلت عن رئيس المكتب التنفيذي محمود جبريل قوله في وقت سابق إن رتل الهارب سيف الإسلام نجل القذافي تعرض للقصف من قبل حلف الناتو."
صحيفة الأهرام المصرية
وتحت عنوان "مصرع القذافي.. لا تطلق الرصاص آخر كلماته من حفرة فى سرت،" قالت الصحيفة المصرية "في نهاية دموية لحاكم ظل يحكم شعبه لأكثر من 42عاما‏، لقي العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي مصرعه متأثرا بإصابته خلال هجوم فجر أمس لقوات المجلس الوطني الانتقالي قرب مدينة سرت آخر المعاقل المحررة للموالين للقذافي."
وأضافت الصحيفة "وزير الإعلام الليبي محمود شمام قال إن القذافي اعتقل حيا مع حراسه في سرت وحاولوا مقاومة نقلهم إلى مصراتة، فقتلهم الثوار، بينما نقلت وكالة رويترز عن مقاتل ليبي أن القذافي في آخر لحظاته كان مختبئا في مخبأ تحت الأرض في سرت وكان يصيح لا تطلق الرصاص."
ونقلت الصحيفة عن عبدالمجيد مليقطة المسؤول العسكري بالمجلس الوطني الانتقالي قوله إن "الزعيم المخلوع معمر القذافي أصيب برصاصات في ساقيه ورأسه توفي على أثرها لدى اعتقاله، بينما كان يحاول الفرار في قافلة من أربع سيارات كانت متجهة غربا تعرضت لقصف طائرات حلف شمال الأطلسي."
صحيفة القبس الكويتية
أما صحيفة "القبس" الكويتية، فكتب عنوانا عريضا يقول "القذافي انتهى برصاصة،" وأضافت "بعد تضارب الانباء وحبس الانفاس اعلن المجلس الانتقالي الليبي امس مقتل العقيد الهارب معمر القذافي ونجليه المعتصم وسيف الاسلام."
وتابعت الصحيفة "ما ان أعلن النبأ حتى خرجت الجماهير الليبية بالأعلام ومواكب السيارات احتفالا، خصوصا بعد بث صور متلفزة له مقتولا ..وقد تجمع الشباب والنساء والأطفال في ساحة الشهداء بوسط طرابلس، تمهيدا لتنظيم احتفال كبير."
وقالت الصحيفة "أكد المتحدث باسم قائد قوات الثوار في طرابلس أن ابن القذافي معتصم، ورئيس جهاز استخباراته، عبدالله السنوسي، قتلا أيضا في تلك المعارك. وفي وقت لاحق من أمس قالت مصادر اعلاميه نقلا عن الثوار ان سيف الاسلام قتل ايضا بعد محاصرة موكبه بعد فراره من سيرت وان جثته ستنقل الى طرابلس."
صحيفة الخبر الجزائرية
واختارت هذه الصحيفة عنوانا يقول "ليبيا تطوي صفحة القذافي،" وقالت "تعددت الروايات حول ظروف اعتقال ومقتل العقيد الليبي معمر القذافي، لكن الشيء المؤكد هو أن القذافي قتل يوم أمس في سرت التي ولد بها. كما قتل نجله المعتصم، وكذا وزير دفاعه أبو بكر يونس الجابري، كما جرى حديث عن إصابة سيف الإسلام في رجله. لتطوى بذلك نهائيا صفحة حكم القذافي وعائلته."
وأضافت تقول نقلا عن علي عقيل القائد الميداني للثوار إن القذافي "ألقي عليه القبض حيا، وتوفي في طريقه إلى مصراتة... فيما أدلى الناطق باسم المجلس الانتقالي محمود شمام لقناة ''الجزيرة'' بتصريحات أكد فيها بأن القذافي قتل على يد أحد مرافقيه من الثوار حينما حاول استعمال سلاحه فأجهز عليه."
وأردفت الصحيفة القول "لكن الصور التي بثت عبر  الفضائيات أظهرت أن القذافي كان خائر القوى، وقد جرد من سلاحه المكون من مسدس أصفر يظهر بأنه ذهبي، وسلاح رشاش، كما خاطب من اعتقلوه 'أبنائي.. لا تقتلوني'."

سيف الاسلام القذافي يحاول تفادي مصير والده

لاهاي (رويترز) - يتوقع ان يحاول سيف الاسلام القذافي تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية او اللجوء لدولة افريقية صديقة وهو يكافح لتفادي مصير والده.
وقالت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي يوم الجمعة انها على اتصال بسيف الاسلام البالغ من العمر 39 عاما.
وحثت المحكمة سيف الاسلام على تسليم نفسه وحذرت من انها قد تطلب اعتراضه في الجو اذا حاول هو او حراسه المرتزقة الفرار بطائرة من مخبئه في الصحراء لمأوى اخر امن.
وتقدم تعليقات المحكمة بعض التأكيد لتقارير من قادة المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا ودول افريقية مجاورة بأن سيف الاسلام لجأ لقبائل الطوارق في المناطق الحدودية بين ليبيا والنيجر.
وقال مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو في بيان "من خلال وسطاء نجري اتصالات غير رسمية مع سيف."
وقال أوكامبو "علاوة على ذلك علمنا من خلال قنوات غير رسمية ان هناك مجموعة من المرتزقة تعرض نقل سيف الى دولة افريقية ليست عضوا في نظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية. كما يدرس مكتب المدعي امكانية اعتراض اي طائرة في اجواء دولة عضو من اجل القاء القبض عليه."
وقال اوكامبو يوم السبت في العاصمة الصينية بكين ان سيف الاسلام القذافي يقول انه سيثبت انه بريء من تهم ارتكاب جرائم في حق الانسانية الموجهة اليه.
وأبلغ مسؤولون في المجلس الوطني الليبي رويترز في الاسبوع الماضي انه بمراقبة اتصالات عبر هواتف تعمل بالاقمار الاصطناعية وغيرها من معلومات المخابرات تبين ان سيف الاسلام يدرس تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية ويحاول ترتيب طائرة تقله الى هناك بعيدا عن متناول مقاتلي المجلس تفاديا لمصير والده الذي قتل الاسبوع قبل الماضي.
ويعد الاستسلام خيارا واحدا امامه. وكانت عائلة القذافي اقامت صداقات مع قبائل تقطن الصحراء في النيجر ومالي وغيرها من المستعمرات الفرنسية السابقة التي تعاني من الفقر في غرب افريقيا وايضا في بلدان ابعد مثل زيمبابوي والسودان التي تلقت بعضها عطايا خلال حكم القذافي الذي امتد 42 عاما.

vendredi 28 octobre 2011

هام بالصور : مراسم غسل وتكفين جثمان القذافي والمعتصم

313

عرضت قنوات ليبية على الإنترنت لقطات لعملية الغسل والتكفين والصلاة على جثامين العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، ونجله المعتصم، ووزير دفاعه أبو بكر يونس، قبل أن يتم دفنهم في مكان مجهول بالصحراء الثلاثاء الماضي.
وأظهر شريط الفيديو أن عددا محدودا فقط هم من أدوا صلاة الجنازة على الراحلين؛ حيث لم يزيدوا عن عشرة أشخاص، جميعهم من السجناء بمصراتة.
وبثت قنوات ليبية لقطات بدأت بعملية الغسل التي تمّت داخل ثلاجة التبريد التي كانت الجثث مسجاة فيها، وبدأ الغسل بجثة القذافي، ثم أبو بكر يونس، وأخيرا المعتصم، وبعد الغسل جرى لفّ كل جثة من الجثث الثلاث في كفن أبيض اللون، وتلاه رشّ ما يبدو أنه مواد مطهرة، وروائح عطرية.
وخلال عملية التكفين سُمع صوت أحد المشاركين وهو يردد: "يُمهل ولا يهمل".
وعقب ذلك؛ أُقيمت صلاة الجنازة، وشارك فيها عدد محدود لا يتجاوز 10 أشخاص، فيما بدا في الخلفية أشخاص يبدو أنهم من الثوار كانوا مسلحين، ويتولون حماية عملية الصلاة، ونقل الجثث.

314
وفي السياق ذاته؛ نقلت قناة "الآن" لقاء مع الشخص الذي أشرف على عملية الدفن، وظهر وهو يرتدي حلة عسكرية، وقال: إنه تم غسل القذافي ودفنه وفقا للشريعة الإسلامية، في حضور اثنين من أبناء أبو بكر يونس، وأشرف على المراسم الدينية الشيخ خالد تنتوش الذي كان يحضر دائما لقاءات القذافي الدينية، والذي عُرف باسم شيخ القذافي.
وقال المسؤول: إنه تم إحضار جميع مستلزمات الغسل من قماش ومطهرات وعطور وغيره، وحضرت مجموعة بسيطة من الثوار وبعض أعضاء المجلس المحلي لمدينة مصراتة، وبيّن أن العملية تمت خلال الساعات الأولى من نهار الثلاثاء الماضي.

315
وأضاف المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه أنه بعد الانتهاء من الغسل وضعت الجثامين في نعوش خشبية، ثم تمت الصلاة عليها، وشارك فيها فضلا عن ابني أبي بكر يونس والشيخ تنتوش، كل من الشيخ أسامة الجيروشي، وشخص يُدعى حنيش، وهو ابن خالة القذافي، وسائقه الخاص، وشخص يدعى ضو، وهو ابن خالة القذافي أيضا.
وأوضح المسؤول أن جميع من شارك في الصلاة هم سجناء في مصراتة.


ومن جانبها، نقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن مصدر عسكري حضر جنازة القذافي قوله إن جثث المعنيين دفنت في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء بحضور شخصيات معتقلة في سجون سرية بمدينة مصراته كمنصور ضو وموسى إبراهيم، من أجل الشهادة على دفن جثة العقيد معمر القذافي ومرافقيه.
وأكد المتحدث للصحيفة أن تعليمات جاءت منتصف ظهيرة يوم الاثنين الماضي بضرورة التوقف عن عرض جثث المعنيين أمام الآلاف من الوافدين من مختلف المدن الليبية من أجل إلقاء النظرة الأخيرة لها، وبعدها تم إعداد الجثث الثلاث بتكفينها جيداً، وأخذ صور فوتوغرافية لها، إضافة إلى حضور ممثل عن المجلس الانتقالي من العاصمة طرابلس، وآخر من المجلس المحلي لمصراته، وشخص آخر من جهة أمنية عسكرية بمصراته.

316
وأضاف المتحدث أنه تم أخذ العهد من المسؤولين الذين حضروا الجنازة بعدم الكشف عن مكان القذافي، وأقسموا على المصحف الشريف بعدم الكشف عن هذا السر، لأنه قد يهدد استقرار ليبيا في حال الكشف عن المكان.
وحسب نفس المسؤول فإن ثلاث سيارات رباعية الدفع قامت بالتحرك عند منتصف الليل، انطلاقاً من ثلاجة الخضر والفواكه بسوق التوانسة التي ظلت فيها جثث العقيد معمر القذافي ونجله المعتصم ووزير الدفاع أبوبكر يونس، حيث أخذوا هذه الجثث الثلاث في توابيت مجموعة في سيارة واحدة، وخلال كل الطريق توسطت هذه السيارة السيارتين الأخريين.

317
وقال المسؤول العسكري: "اقتصرت السيارات التي نقلت جثث القذافي ومن معه على شخص ومسؤول بالمجلس الانتقالي ومسؤول بالمجلس المحلي لمصراته، وثلاثة حراس وثلاثة سائقين تم استقدامهم من طرابلس لعدم معرفتهم المنطقة جيداً، حتى لا يستطيعوا أن يهتدوا إلى المنطقة التي تدفن فيها الجثث، ولا تنبش قبورهم".
وأضاف: "وضعت على أعين منصور الضو وموسى إبراهيم قطع قماش سوداء لحجب رؤية أي مكان يدفن فيه القذافي، كما أنهم كانوا في صناديق خلفية في السيارات ومقيدين خوفاً من تخطيطهما لعملية فرار قد تحدث، إضافة إلى أن الإنارة الأمامية للسيارات كانت متوقفة لإحترازات أمنية، وكذا من أجل الحيلولة للاهتداء لمكان الدفن".
وحول مكان الدفن، قال المتحدث إن المكان يبعد عن مصراته حوالي ساعتين ونصف على الطريق المعبد، ثم اتجهنا إلى منطقة صحراء وادي جارف، حيث سارت السيارات حوالي 150 كلم، ثم حملنا الجثث على الأكتاف وسرنا بها مسافة كبيرة، وبعدها قام الحرس بحفر حفرة عميقة نوعاً ما، ثم نزع الغطاء على أعين الشهود من نظام القذافي منصور الضو وموسى إبراهيم للدلالة على أن الجثث دفنت حقاً، كما وضعوا على الجثث في الحفرة مادة كيميائية أعتقد أنها تمنع من انتشار الرائحة أو خروجها من الحفرة إلى الأرض حتى لا تنبشها الكلاب ولا يهتدي إليها أحد في الخلاء".

318
وبعدها قام المعنيون بتسوية التراب جيداً مع الأرض، حتى لا يظهر أن الأرض حفرت قبل ساعات أو أيام، وهذا كله من أجل الوقوف في وجه من يريد الوصول إلى قبر القذافي وانتشال جثته والتمثيل بها في الطرقات والشوارع.

صورة للقذافى وعائلة مبارك لم تعرض من قبل.

184

jeudi 27 octobre 2011

قتل القذافي درس لبشار

436
طبعا، طبعا، ولذلك أحضر زميلنا وصديقنا بـ'الأهرام' أشرف العشري صورة لبشار الأسد، وكتب يوم الثلاثاء، وهو يحملق فيها قائلا: 'لا شك أن سقوط وقتل القذافي بهذه الطريقة الدراماتيكية البشعة درس وعبرة وعظة لمن يحكمون في دمشق وصنعاء وكل عاصمة طغيان عربي، وبرغم كل ما حدث في ليبيا مازال وريث العهد البائد في دمشق يحرق دولة وشعبا، فالآن مازالت كرة النار وآلة القتل الممنهج تدمر سوريا العروبة، وتحصد عشرات المئات أسبوعيا في غزوات بطش وإصرار لجيش العلويين وشبيحة عهد الأسد الأب والابن، فهذا البلد لم يعد يتحمل كل هذا الأذى وهذا العبث وهذا الجنون.
الوريث القاتل في دمشق لم يستوعب فداحة المشهد والسيناريو الليبي ونهاية عميد الطغاة العرب في طرابلس الغرب'.

للذين يتباكون على الطريقة التي قتل بها القذافي

435
سعيد وهبة، فقد هاجم في 'صوت الأمة'  :

الذين يتباكون على الطريقة التي قتل بها القذافي بقوله بعد ان اطلق عليهم لقب آسفين يا قذافي، تيمناً بجماعة مبارك آسفين ياريس 'الطريقة بالقطع فظيعة ووحشية ولا إنسانية إذا نظرنا لها بمعزل عن السياق العام وبعيدا عن الجرائم التي اقترفها القذافي على مدى 42 عاما في حق شعبه وحمامات الدم التي أجراها وحملات التصفية الجسدية الجماعية لمعارضيه في السجون بأبشع الطرق وأحط الوسائل!


ولو أن المشاهدين الذين اشمئزوا من مشاهد سحل القذافي وقتله شاهدوا مشهدا واحدا لعمليات الاغتيال والتصفية التي تعرض لها خصوم القذافي ومعارضوه وهم بالآلاف ربما غيروا رأيهم!


فما حدث للقذافي حدث في رومانيا يوم ثار الشعب على السفاح 'نيكولاي تشاوشيسكو' وقاموا بإعدامه وزوجته في حديقة قصره رمياً بالرصاص!
وكذلك إعدام الطاغية الايطالي الفاشي 'موسوليني' حليف هتلر في الحرب العالمية الثانية وما فعله الشعب العراقي بالطاغية 'نوري السعيد' و'عبد الكريم قاسم' الذين قتلوا وسحلوا في الشوارع!


والحقيقة أنه لا لوم على الثوار ولا لوم على الشعب، فالشعوب لا تثور لمجرد الثورة والشعوب ليست غاوية ثورة وما يصاحبها من أذى ورصاص ومدافع وقناصة وضحايا بعشرات الآلاف.


ولو علم الناجون من أعضاء جمعية 'آسفين يا قذافي' ما اقترفه الطغاة من جرائم وما أراقوه من دماء، لطالبوا بإخراج الطغاة من مقابرهم ولقتلوا مرة أخرى، فالموت مرة واحدة ليس نهاية عادلة ولا نهاية كافية، لأي طاغية!'.

سيف الإسلام يتوعد بنهر من الدم ثأرا لأبيه

413

أطلق سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي - تهديدا جديدا لقادة الثوار والمجلس الانتقالي في ليبيا، متوعدا بـ"نهر من الدم" انتقاما وثأرا لمقتل والده وشقيقه المعتصم.
وفي الوقت نفسه أكد أنه بخير، وأنه لن يقبل العزاء في والده وشقيقه قبل إنجاز مهمته حتى لو استغرقت 50 عاما.
وقال سيف الإسلام القذافي، الذي يرجح وجوده على مشارف الحدود مع النيجر، في رسالةٍ نقلها موقع "سيفن دايز": "إنني أطمئن عائلتي: والدتي وإخوتي إنني على ما يرام، وإنني كما عرفتموني دائما لا يمكن أن أخون وصية والدي حيا، فكيف أخون وصيته ودمه ميتا؟".
وأضاف سيف: "إنني وفي هذا الوقت التاريخي أريد أن أحدد مصير القضية بوضوح، لأن البعض يرون أن كل شيء انتهى، لكن الحقيقة أن كل شيء قد بدأ الآن، لقد كنت مؤمنا دائما بالدفاع عن ليبيا، وبالانتقام من الخونة والمجرمين الذين أظهروا حقيقتهم للعالم كله، وحتى لو لم أكن مؤمنا بذلك، فإن ما حدث يدفعني بكل قوة إلى أن أحوّل نهارهم إلى ليل، وحياتهم إلى جحيم، وأن أزرع حولهم الموت زرعا أينما كانوا".
وأكد أنه لن يقبل العزاء في والده القذافي الذي قُتل على أيدي الثوار بعد اعتقاله حيا الخميس الماضي في مسقط رأسه سرت، وقال: "لن أقبل عزاء في والدي ولا في إخوتي حتى أُنهي مهمتي وأُنجز واجبي ولو بعد خمسين عاما".
وأضاف قائلاً: "إنني أدعو كل المؤمنين بقضيتي الذين يتقاسمون معي ألم فقدان عزيز، وهم كثير، والذين يتقاسمون معي الجرح والثأر وواجب المقامة، أدعوهم لا لاسترداد تاج ضائع؛ ولكن لاسترداد ليبيا الضائعة، لاسترداد الشرف الضائع" على حد وصفه.
وتابع سيف الإسلام: "لقد أشعلوا النار فليتحملوا الحريق، ولقد أهدروا الدم فليجرِ نهر الدم، فلن نرحمهم أبدا"، مؤكدا أن حلف الناتو حتى وإن لم ينسحب فإنه لن يستطيع حماية هؤلاء في بيوتهم وفي سياراتهم وفي أعيادهم وفي أماكن عملهم.
ومضى سيف يقول في رسالته: "لقد كان معمر القذافي ينهانا عن حرقهم وكنا نستطيع ذلك، وينهانا عن حرق آبار النفط وقد اقترحت عليه قبل سقوط طرابلس نسف المطار فرفض، لكن اليوم من يحميهم منا؟ ومن يرحمهم؟.. سأحرقهم حتى تبتسم الوالدة الحاجة صفية وترضى.. وحتى تزغرد عائشة ويفرح قلبها.. وحتى يرجع الفرح إلى كل قلب زرعوا فيه الحزن في ليبيا".
واختتم رسالته بقوله: "إنهم ليسوا شجعانا، ولن يكونوا، ولقد عرفهم الشهيد المعتصم بالله على حقيقتهم، وستعرفهم كتائب المعتصم على حقيقتهم أكثر، أنا ابن أبي، وأنا شقيق المعتصم، وأنا ابن ليبيا، وأنا واحد من آلاف من الناس الذين ورثوا الجرح والثأر، ولن نحترم دماء ضحايا ليبيا إذا لم نلاحق قتلتهم في كل مكان حتى تضيق عليهم الأرض"، حسب قوله.

عرض من سلطنة عمان لمنح اللجوء لعائلة القذافي

240

وقالت مصادر ليبية مطلعة إن السلطات الجزائرية أبلغت وفد ليبي أن عائلة القذافي حصلت بالفعل على عرض بمنحها حق اللجوء السياسي في سلطنة عمان، شريطة عدم ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي، مشيرة إلى أن العرض قاصر فقط على السيدات والذكور دون سن الـ 18، مما يعني أن العرض يشمل صفية زوجة القذافي وابنته عائشة وأحفاده فقط، لكنه يستثني أبناءه الآخرين، الأكبر محمد من زوجته الأولى بالإضافة إلى هانيبال.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن تفكير عائلة القذافي التي تضم زوجته صفية فركاش وابنته عائشة وابنيه محمد وهانيبال في مغادرة الجزائر حيث يقيمون منذ الشهر الماضي جاء بعدما تقدم المجلس الوطني الانتقالي بطلب رسمي إلى حكومة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لتسليم ابني القذافي، واستثناء ابنته وزوجته من الطلب.
وعلمت الصحيفة أن المجلس الوطني الانتقالي قد أرسل وفدًا رسميًا يمثله إلى الجزائر، حيث التقى مسئولين في الحكومة، وقدم طلبًا رسميًا لتسليم عائلة القذافي تمهيدًا لمحاكمة أفرادها بتهمة الفساد المالي والسياسي واستغلال النفوذ والتربح على حساب أموال الشعب الليبي.
وقالت مصادر ليبية مقربة من عائلة القذافي إن العائلة ربما تتجه خلال أيام إلى جنوب إفريقيا، على أن ينضم إليها لاحقًا الساعدي، النجل الآخر للقذافي، المقيم حاليًا في النيجر، مشيرة إلى أن اختيار جنوب إفريقيا يرجع للرغبة في لم شمل العائلة وعدم تشتتها مجددا، بالإضافة إلى العلاقات الشخصية والوطيدة التي كثيرا ما جمعت العقيد القذافي مع حليفه جاكوب زوما، الرئيس الجنوب إفريقي.
وأوضحت أن الأرجح أن تعتذر عائلة القذافي عن قبول حق اللجوء السياسي في سلطنة عمان وأن تتجه ربما الأسبوع المقبل إلى جنوب إفريقيا التي تردد في السابق أن القذافي قبل سقوط نظامه السياسي واجتياح الثوار معقله الحصين في باب العزيزية بطرابلس قد نقل إليها كميات ضخمة وغير معلومة من الذهب والأموال السائلة.
في غضون ذلك ، شكك مسئولون بالمجلس الوطني الانتقالي في صحة ما تردد عن عرض سيف الإسلام القذافي وصهره، رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي، الهاربين ، تسليم نفسيهما للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الخميس عن مسئول واسع الإطلاع في المجلس إنه يعتقد أن محاولة نجل القذافي ومدير المخابرات السابق الإيحاء برغبتهما في الاستسلام "مجرد حيلة لإطالة الوقت والحصول على مساحة زمنية للهرب إلى خارج ليبيا"
وأضاف: "يعلمان جيدا (سيف الإسلام والسنوسي) أن السلطات الليبية الجديدة ستطالب بهما لمحاكمتهما على الأراضي الليبية، هذا حق مشروع للشعب الليبي ولا يجادلنا فيه أحد، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية".
وتابع: "أغلب الظن أنها حيلة جديدة للمراوغة وكسب الوقت ، إذا سلما نفسيهما فعلا، فسنطلبهما للمحاكمة في لبيبا".
وكان المسئول الليبي يرد بذلك على ما ذكرته تقارير أمس على لسان عبد المجيد مليقطة وهو مسئول عسكري رفيع في المجلس من أن سيف الإسلام والسنوسي يقترحان طريقة لتسليم نفسيهما للمحكمة في لاهاي.

تورط القذافي في مؤامرة ضد بغداد

9

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن مسؤولا عراقيا كشف عن مضمون وثائق استخباراتية سرية عثر عليها إثر سقوط العاصمة الليبية طرابلس في يد الثوار تفيد بتورط العقيد معمر القذافي في مؤامرة تهدف إلى الإطاحة بالحكومة العراقية.
وقالت الصحيفة - في تقرير نشرته على موقعها على شبكة الإنترنت- إن الوثائق كشفت عن وجود اتصالات جمعت بين العقيد الليبي وأعضاء سابقين بمؤسسة صدام حسين العسكرية وحزب البعث العراقي بهدف التخطيط للإطاحة بالحكومة في بغداد.
وأوضحت الصحيفة أن تفاصيل المؤامرة -وفقا للمسؤول العراقي الذي فضل عدم الكشف عن هويته- قد تم الكشف عنها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال الشهر الجاري أثناء زيارة مفاجئة لرئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل للعاصمة العراقية، وهو الأمر الذي أسفر عنه إلقاء قوات الأمن العراقية القبض على أكثر من 200 شخص خلال الأسبوع الجاري للاشتباه في صلتهم بالمؤامرة.
وأشارت الصحيفة إلى ما كشف عنه سقوط أطلال المجمع الاستخباراتي التابع للقذافي في طرابلس من أسرار كثيرة، بدءاً من الكشف عن علاقات جمعت بين الزعيم الليبي السابق وجهاز المخابرات المركزية الأمريكي، ومرورا بإلقاء الضوء على مفاوضات تمت بين مسؤولين ليبيين وتجار أسلحة صينيين خلال فترة اندلاع الثورة الليبية على نحو تسبب في إحراج بكين، ووصولا إلى الكشف عن تورط القذافي في مؤامرة ضد الحكومة العراقية.
وقالت: "إن وثائق تورط القذافي في مؤامرة ضد بغداد كان له صداه الخاص في العراق، فقبل أسبوع احتفلت وسائل الإعلام العراقية بمقتل العقيد الليبي، غير أن شيوع أنباء تفيد بأنه أيد خطة انقلاب بقيادة البعثيين في بغداد أضاف بعدا جديدا من أبعاد التآمر التي لم يكد العراقيين يستسيغون آخرها بإعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن انسحاب جميع القوات الأمريكية من العراق بنهاية العام الجاري، حيث توقع البعض أن يكون إعلان الانسحاب مجرد رواية يهدف انتشارها لفتح الباب أمام اعتقال أبناء المذهب السني في انعكاس للتوتر الطائفي القائم في البلاد".
وقالت "نيويورك تايمز": "لقد ظلت ذكريات العراقيين عن حزب البعث تمثل لهم عقدا نفسية رغم مرور 9 سنوات من الغزو الأمريكي لبلادهم والإطاحة بالحزب الحاكم".
وأضافت أن شائعات الانقلاب عادة ما تنتشر في أرجاء العاصمة العراقية، غير أن نبأ التخطيط للانقلاب الذي سانده القذافي أثار الشكوك حول ما إذا كان الهدف من الاعتقالات الأخيرة هو تحقيق مصالح سياسية بكسب تأييد العراقيين المتخوفين من عودة نظام البعثيين القمعي لسدة الحكم مجددا".