mardi 25 décembre 2012
mercredi 24 octobre 2012
mardi 23 octobre 2012
صحف أميركا تشيد بأداء أوباما
احتدام المنافسة بين أوباما ورومني
تناولت الصحافة الأميركية المناظرة التلفزيونية بين، مرشحي الانتخابات الرئاسية الأميركية، الديمقراطي باراك أوباما وخصمه الجمهوري مت رومني، والتي ركزت على السياسة الخارجية، وأجمعت إيجابية أداء أوباما في مناظرة استمرت 90 دقيقة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن رومني حاول جاهدا طمأنة الجمهور الرافض للحرب بأنه لن يشن حروبا جديدة كما فعل سلفه في الحزب الرئيس السابق جورج دبليو بوش، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه واجه صعوبة في تقديم إثباتات ملموسة على ذلك.
ووصفت الصحيفة رومني اليميني بأنه حاول أن يظهر بأنه ينتمي إلى تيار الوسط ويبتعد عن لهجة الصقور التي استخدمها وعرف بها بوش، وحاول جهده إقناع الأميركيين بأنه سيكون قائدا أعلى يعتمد عليه للجيش الأميركي، وأنه ليس نسخة عن بوش كما يحاول أوباما أن يصوره.
وتعهد رومني بأن يستخدم القوة الأميركية بشكل إيجابي، وأن يضمن استخدامها بشكل سلمي لحل قضايا السياسة الخارجية العالقة، ولكن من دون أن يعرض هيبة أميركا للخطر.
أما صحيفة واشنطن بوست، فقالت إن رومني أمعن في انتقاد سياسة أوباما الخارجية، إلا أنه فشل في تقديم رؤية لسياساته وبدا وكأنه لن يكون لديه خيار سوى اتباع خط السياسة الأميركية الخارجية الحالية.
وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن أوباما نجح في إبقاء رومني في موقف المدافع عن نفسه، وتمكن من محاصرته بسيل من الأفكار والانتقادات لسياسة المدرسة السياسية "الجمهورية" التي ينتمي إليها.
وكان رومني والحزب الجمهوري قد اتهما أوباما بالإحجام عن استخدام القوة العسكرية بشكل مباشر في حل التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في الخارج، ورأوا أن ذلك أفقد الولايات المتحدة مكانتها القيادية في العالم وهزّ هيبتها.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست فإن الجمهوريين قد أصيبوا بخيبة أمل من أداء مرشحهم رومني في المناظرة، حيث كانوا يتوقعون أن يفتح على أوباما النار للطريقة التي تعامل بها البيت الأبيض مع استهداف القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا، إلا أن أنهم فوجئوا بأداء لم يتوقعوه، حيث قام رومني بتهنئة أوباما على اغتيال زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
وقد اختار رومني عدم التركيز على حادثة بنغازي، وتناول بشكل موسع الأحداث الجارية في المنطقة العربية، وطالب بسياسات من شأنها دفع "العالم الإسلامي لرفض التطرف".
بالصور المناظرة الاخيرة بين باراك أوباما على منافسه مت رومني
تفوق الرئيس الأميركي باراك أوباما على منافسه المرشح الجمهوري مت رومني في المناظرة الثالثة والأخيرة التي جرت في فلوريدا الثلاثاء وركزت على السياسة الخارجية. وأفاد استطلاع أجرته شبكة سي إن إن الأميركية إن 48 في المئة من الأميركيين قالوا إن أوباما فاز بالمناظرة فيما، قال 40 في المئة إن رومني تقدم على أوباما.
أوباما "يهزم" رومني في السياسة الخارجية
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
أظهر استطلاعان للرأي تفوق الرئيس الأميركي باراك أوباما على منافسه المرشح الجمهوري مت رومني في المناظرة الثالثة والأخيرة التي جرت في فلوريدا الثلاثاء وركزت على السياسة الخارجية.
وأفاد استطلاع أجرته شبكة سي إن إن الأميركية إن 48 في المئة من الأميركيين قالوا إن أوباما فاز بالمناظرة فيما، قال 40 في المئة إن رومني تقدم على أوباما.
ومن جهتها، قالت شبكة سي بي إس الإخبارية في استطلاع للرأي إن أوباما تقدم على رومني في قضايا السياسة الخارجية فيما عدا ما يتعلق بملف العلاقة مع إسرائيل الذي أظهر تقدم رومني، بينما تعادل المرشحان في ملف العلاقة مع الصين.
ودخل المرشحان إلى قاعة جامعة لين في بوكا راتون بولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة، لينطلقا بمناظرة استمرت ساعة ونصف الساعة.
وبعد مصافحة بينهما، جلس المرشحان حول الطاولة نفسها حيث سأل مدير الجلسة سؤالا بشأن ليبيا والهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر الذي قتل فيه السفير الأميركي وثلاثة أميركيين آخرين.
واعتبر المرشح الجمهوري أن الولايات المتحدة تفتقر للاستراتيجية في مواجهة ما وصفه بالإسلام المتشدد الذي تجلى في مناسبات عدة منذ بداية الربيع العربي. وتطرق خصوصا إلى الهجوم على القنصلية الأميركية في ليبيا.
ودافع أوباما عن التدابير التي اتخذتها إدارته، مشيرا إلى أن منفذوا الهجوم سيمثلون أمام العدالة.
وقبل 15 يوما من الانتخابات، تقلص الفارق بين باراك أوباما ومت رومني في استطلاعات الرأي وبات الرجلان يتبادلان الصدارة بفارق نقطة أو اثنتين تبعا للاستطلاعات، وهو فارق أقل من هامش الخطأ.
القاعدة
وفيما يتعلق بالحرب على الإرهاب، اعتبر رومني أنه "ليس بالقتل فقط" ستتمكن الولايات المتحدة من القضاء على التهديد الإرهابي لتنظيم القاعدة، في إشارة إلى مقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن.
وقال رومني: "ليس بالقتل فقط سنتخلص من هذه الفوضى. سيتعين علينا وضع استراتيجية كاملة متينة لمساعدة العالم الإسلامي وأجزاء أخرى في العالم لنبذ التطرف العنيف".
وأضاف:"أهنئ (أوباما) على تصفية أسامة بن لادن ومطاردة قيادة القاعدة".
وانتقد أوباما دعم رومني لحرب العراق، ومعارضته لخطط الانسحاب من هناك، و الموقف غير الملائم تجاه سحب الجنود من أفغانستان وكذلك معارضة المعاهدات النووية مع روسيا".
وأضاف مخاطبا رومني: لقد كنت مخطئا في كل مواقفك في السياسة الخارجية".
إسرائيل
وحول إسرائيل، اتفق المرشحان على الوقوف بجانب إسرائيل في حال تعرضت لخطر يهدد أمنها خاصة من جانب إيران.
ورغم قول أوباما إنه إذا تعرضت إسرائيل لهجوم من إيران "ستقف الولايات المتحدة بجانبها"،فإن رومني اتهم الرئيس الأميركي بالتخلي عن التحالف التقليدي لواشنطن مع إسرائيل.
وقال :"علينا أيضا الوقوف إلى جانب حلفائنا. أعتقد أن التوتر الذي حصل بين إسرائيل والولايات المتحدة أمر مؤسف".
إيران
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال أوباما إن " قدرات إيران النووية تراجعت بنسبة 80 % .. واذا حصلت على قدرات نووية سوف نبني أكبر حلف عالمي ضدها".
وقال رومني إنه سيزيد الضغط على إيران، مشيرا إلى أن طهران "شعرت أن الضغط الأميركي غير كاف وأن أميركا ضعيفة.. وقد لاحظوا صمتنا في مسائل كثيرة". وأضاف:" كان يجب فرض عقوبات قاسية منذ البداية".
كما أخذ رومني على أوباما عدم اتخاذه مواقف مساندة للتظاهرات المعارضة للنظام في إيران عام 2009.
سوريا
وفي الشأن السوري، قال أوباما إن التدخل العسكري في سوريا أمر صعب، كما لفت إلى أنه يرفض تسليح المعارضة السورية " لأنها قد تقع في أيدي الجهات الخطأ وتقوم باستخدامها ضدنا". وأشار إلى الضغوط التي تبذل على النظام السوري من أجل وقف العنف ورحيل الرئيس بشار الأسد.
لكن رومني أكد على ضرورة تسليح المعارضة ومساعدتهم في إزاحة الأسد من السلطة، منتقدا ما سماه "صمت أوباما" عما يحدث هناك.
وبخصوص مصر التي يحكمها حاليا الرئيس محمد مرسي المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، قال أوباما إنه غير نادم على دعمه رحيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك، مشيرا إلى أن أميركا أظهرت قيادة كبيرة في دعمها للحرية في العالم العربي.
وقال رومني من جانبه إن على بلاده أن تعمل على مساعدة دول الربيع العربي والتأكيد على تمكين المرأة وحماية الأقليات ونبذ التطرف الديني.
lundi 22 octobre 2012
أوباما في المناظرة الأخيرة: نضغط على النظام المصري لحماية الأقليات الدينية
قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، خلال مناظرته الأخيرة، صباح الثلاثاء، مع منافسه في انتخابات الرئاسة، ميت رومني، إننا «نضغط على النظام في مصر لحماية حقوق الأقليات، والمرأة، ويجب أن ننسق جهودنا لمكافحة الإرهاب، معهم لأنه من المهم أن تنجح التجربة المصرية، ويجب مساعدة المصريين على إعادة بناء الإقتصاد، وأعتقد أن واشنطن يجب أن تدعم الديمقراطية ولم أقبل أن يقمع المصريين في ميدا ن التحرير خلال الثورة».
من جانبه، قال «رومني»: «أعتقد أن (أوباما) فعل ما كان يجب في مساعدة مصر، وكان يجب أن نساعد الأصدقاء على الحرية، ولم أدعم الرئيس السابق حسني مبارك، لأنه قام بسحق شعبه وهذا أمر غير مقبول، ولكي نتأكد من أن العالم يعيش بسلام يجب أن ندعم الديمقراطية، ويجب أن نكون أقوياء حتى ندعم الديمقراطية».
وأشار «رومني» إلى «العالم العربي رأينا به اضطرابات في عدة بلدان، حيث قتل أكثر من 33 ألف شخص في سوريا، وفي مصر هناك (إخوان مسلمين) في الرئاسة، وكان هناك أمل في هذه المنطقة، وفي إيران، وأهنأ الرئيس أوباما على قتل أسامة بن لادن، ولابد من وجود استراتيجية جديدة مع العالم العربي».
أوباما في المناظرة الأخيرة: نضغط على النظام المصري لحماية الأقليات الدينية
هشام الغنيمي
Tue, 23 Oct 2012 01:57:00 GMT
أوباما: رومني مصاب بمرض "فقدان الذاكرة"
أوباما ورومني سيتواجهان في مناظرة ثالثة وأخيرة الاثنين المقبل
فيرفاكس (الولايات المتحدة) - ا ف ب:
اعتمد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لهجة ساخرة الجمعة عندما اتهم منافسه ميت رومني بأنه يعاني من "فقدان ذاكرة" سياسي، فيما وصف الجمهوريون ذلك بالتفاهة قبل 18 يوما من الانتخابات.
وكان الرجلان تبادلا قبل ليلة انتقادات خفيفة في عشاء خيري لكن الهجمات الكلامية اتخذت الجمعة طابعا رديئا حيث تهكم الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته على جهود رومني البقاء في الوسط مع اقتراب موعد الانتخابات. وقال أوباما في تجمع انتخابي حضره نحو تسعة آلاف شخص في حرم جامعة قرب واشنطن "السيد (المحافظ الشديد) يريدكم آن تصدقوا انه كان يمزح بشدة حول كل ما قاله السنة الماضية".
ولم تنجح مساعي معسكر أوباما في النيل من رومني بتوجيه النعوت المسيئة له كتشبيهه "بروبن هود بالمقلوب" لتشويه سياساته الضريبية، لحماية شعبية الرئيس في استطلاعات الرأي. لكن مع اقتراب موعد المناظرة الثالثة والأخيرة بينهما الاثنين عادت حملة أوباما إلى الصيغة التي تم تجريبها بوصف رومني بالمتقلب غير الجدير بالثقة. وقال اوباما امام الحشد "اعتقد انه يغير كثيرا ويخلف بوعوده ويتهرب، ينبغي ان نجد اسما لهذه الحالة التي تصيبه. اعتقد إنها (حالة فقدان ذاكرة رومنية)، هذا هو اسم الحالة".
في تلك الأثناء كان المرشح الجمهوري يقوم بحملة في اكبر ساحات المعركة السياسية على الإطلاق وهي فلوريدا، حيث ستجري مناظرة الاثنين ولم يتردد في الرد على تعليقات الرئيس. وقال رومني أمام حشد ضم أكثر من 8500 شخصا في دايتونا بيتش "نزلوا إلى مستوى الهجمات التافهة ولعبة الكلمات السخيفة" مضيفا أن حملة أوباما لإعادة انتخابه "أصبحت الحملة المنكمشة بشكل غير معقول". وأضاف "هذه دولة كبيرة فيها فرص كبيرة وتحديات عظيمة، وما انفكوا يتحدثون عن أمور اصغر واصغر".
samedi 22 octobre 2011
شعبية أوباما تتدنى
سجلت شعبية الرئيس الامريكي باراك اوباما، بحسب المجموع الفصلي لاستطلاعات الرأي المقدم الجمعة من معهد غالوب، أدنى معدلاتها منذ قرابة عام.
وأظهرت النتائج تأييد 41% من الاشخاص المستطلعين بين 20 تموز/يوليو و19 تشرين الاول/اكتوبر للرئيس الديموقراطي، متراجعا بست نقاط، مقارنة مع نتائج الربع السابق.
وبحسب غالوب فان هذه النسبة هي ثاني اضعف نتيجة يسجلها رئيس خلال الربع ال11 من ولايته. وحده جيمي كارتر (1977-1981) سجل معدلا أدنى بلغ 31%.
ووصف المعهد المتخصص باستطلاعات الرأي مستوى رضا الناخبين الامريكيين عن الادارة السياسية في البلاد بانه "تاريخي في تدنيه".
واكد ايضا ان الاقتصاد والعمل يشكلان ابرز اهتمامات الامريكيين. وتبلغ نسبة البطالة حاليا في الولايات المتحدة 9,1%.
ويعتبر المرشح الى الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري ميت رومني الاوفر حظا للفوز بالانتخابات التمهيدية ومواجهة باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بحسب دراسة اعدتها قناة سي ان ان ومعهد او ار سي انترناشونال ونشرت الثلاثاء.
وتستند نتائج دراسة معهد غالوب الى استطلاعات يومية اجريت عبر الهاتف بشكل يومي بين 20 تموز/يوليو و19 تشرين الاول/اكتوبر على عينة من 45 الفا و989 شخصا بالغا في الولايات المتحدة.
الجمهوريون يوجّهون انتقادات حادة لقرار أوباما الانسحاب من العراق
انتقد سياسيون جمهوريون عدة، الجمعة، قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما سحب كل القوات الأمريكية من العراق قبل نهاية العام الجاري.
ووصف جون ماكين خصم أوباما في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2008 القرار بأنه "نكسة سيئة وحزينة للولايات المتحدة في العالم".
وأضاف أن قرار الانسحاب هذا يشكل "انتصارا استراتيجيا" لأعداء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط" وخصوصا للنظام الإيراني".
وقال ماكين، الذي زار العراق مرات عدة منذ 2003، إن المسؤولين العسكريين قالوا له ان وجودا عسكريا أمريكيا بعد 2011 ضروري في هذا البلد.
من جهته، دان ميت رومني المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، القرار معتبرا أنه "فشل ذريع، يعرض للخطر الانتصارات التي تحققت بدم وتضحيات آلاف الامريكيين" منذ غزو العراق في 2003.
واكد ليندسي غراهام العضو في مجلس الشيوخ "مع كل الاحترام الذي اكنه للرئيس، لا اتفق معه". واضاف "آمل أن أكون مخطئا، وان يكون الرئيس محقا، لكنني اخشى ان يخلق هذا القرار اوضاعا تعود لإزعاج بلدنا".
من جهته، أكد رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب هاورد "باك" ماكيان انه "ما زال قلقا" بشأن قدرة العراق على الدفاع عن نفسه.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما اكد الجمعة سحب الجنود الامريكيين الذين لا يزالون في العراق والبالغ عددهم 39 الفا نهاية هذا العام.