كان توت عنخ آمون أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشرة فى تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من ١٣٣٤ إلى ١٣٢٥ ق.م، فى عصر الدولة الحديثة، ويعتبر من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بإنجازات حققها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة، وإنما لأسباب أخرى تعتبر مهمة من الوجهة التاريخية ومن أبرزها اللغز الذى أحاط بظروف وفاته، حيث اعتبر البعض وفاة فرعون فى سن مبكرة جدًا(١٩ سنة) أمرًا غير طبيعى خاصة مع وجود آثار لكسور فى عظام الفخذ والجمجمة،
وزواج وزيره من أرملته بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونًا وقد صار توت عنخ آمون فرعونا لمصر حين كان عمره ٩ سنوات وعاش فى فترة انتقالية فى تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد إخناتون الذى حاول توحيد آلهة مصر القديمة فى شكل الإله الواحد وتمت فى عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة وكان إخناتون قد تزوج من الملكة نفرتيتى والتى يرجح أنها والدة توت عنخ آمون،
وقد أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية فى شهر أبريل عام ٢٠١٠ أنه بناء على اختبارات الحمض النووى المعروف باسم DNA تبين أن توت عنخ آمون هو ابن الملك إخناتون أما مقبرة توت عنخ آمون فقد اكتشفها عالم الآثار البريطانى هورد كارتر فى ٤ نوفمبر ١٩٢٢، إلى أن وطئت قدمه أرض الغرفة التى ضمت مومياء وكنوز توت عنخ آمون فى مثل هذا اليوم ١٦ فبراير ١٩٢٣ وقد وجد كارتر مومياء توت عنخ آمون بكامل زينته من قلائد وخواتم والتاج والعصى وكانت من الذهب الخالص،
ولفصل هذه التحف اضطر فريق التنقيب إلى فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها ثم أعاد الفريق تركيب الهيكل العظمى للمومياء، وكان المجلس الأعلى للآثار قد قرر السماح بعرض مومياء الملك الفرعونى الشاب توت عنخ آمون أمام الجمهور لأول مرة منذ اكتشافها قبل ٨٥ عاما وصرح زاهى حواس بأن الجزء الأكبر من جسد المومياء مفتت إلى ١٨ قطعة عندما اكتشفها كارتر أول مرة، أما عن العالم هوارد كارتر فهو مولود فى التاسع من مايو ١٨٧٤ فى كنجستون ببريطانيا وتوفى فى ٢ مارس ١٩٣٩ وكان قد تعرف على اللورد كارنافون، أحد الهواة المتحمسين والذى قام بتمويل بعثات كارتر، الذى صار المسؤول عن كل أعمال التنقيب لكارنافون.
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ. Afficher tous les articles
mardi 8 mai 2012
عالم الآثار هوارد كارتر في ضيافة توت عنخ أمون
جوجل يحتفل بمولد عالم الآثار هوارد كارتر ..مكتشف مقبرة توت عنخ أمون
هوارد كارتر (9 مايو 1874 - 2 مارس 1939)، عالم أثار إنجليزي وخبير بعلوم المصريات.
ولد بمدينة لندن مقاطعة كينسينجتون، قضى طفولته بشكل اساسى في سوافهام، نورفولك حيث عاش مع عماته، أشتهر بسبب اكتشافه لمقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك، الأقصر، مصر.
في عام 1891 وفي سن السابعة عشر، بدأ كارتر بدراسة النقش والرسم بمصر، عمل بالاكتشافات الأثرية ببني حسن مقر مقابر أمراء مصر الوسطى، 2000 ق.م، لاحقا أصبح تحت وصايةويليام فليندر بيتري.
أشتهر هوارد كارتر أيضا لأنه اكتشف أثار تعود للملكة حتشبسوت في مقبرة بالدير البحري في العام 1899 تم عرض وظيفة عل كارتر من قبل المجلس الأعلى للأثار المصري، وما لبث أن أستقال بسبب خلاف بين حراس موقع أثري مصري وبعض السائحيين الفرنسيين عام 1905.![]()
في عام 1907 بعد عدة سنوات قاحلة، تعرف كارتر على اللورد كارنارفون، أحد الهواة المتحمسين والذي كان على استعداد لتمويل بعثات كارتر الاستكشافية. لاحقا، أصبح كارتر المسئول عن كل أعمال التنقيب لكارنافون.
قام كارنافون بتمويل بحث كارتر عن الفرعون المجهول مسبقا توت عنخ أمون، والذي اكتشف من قبل كارتر، بعد عدة أشهر من التنقيب والبحث الغير مثمر، أصبح اللورد كارنارفون غير راضي عن النتائج وفشل استثماراته، وفي عام 1922، أعط كارتر موسم واحد أخير لإكمال أعمال التنقيب.
في الرابع من نوفمبر عام 1922 بعد 15 عاما من البحث وجد كارتر مقبرة توت عنخ أمون “ك.ف62″ حيث أفضل مقبرة وجدت على مر التاريخ لم تمس من قبل بوادي الملوك، أرسل برقيةللورد كارنارفون للمجيء، في السادس والعشرون من نوفمبر لعام 1922، مع كارنارفون وأبنتة، وحضور أخرىن، قام كارتر بعمل “الكسر الصغير” الشهير في الزاوية الشمال لمدخل المقبرة، وأصبحت بادية للعين بواسطة ضوء شمعة، حيث شوهدت الأثار الذهبية الخاصة بالمقبرة بالإضافة إلى الكنوز الأثرية من خشب الأبنوس التي بقيت في مكانها منذ ذلك الوقت.
وحتى ذلك الحين لم يكن كارتر يعلم بعد هل هي “مقبرة أم مجرد مخبأ” ولكنه تأكد عندما شاهد ختم واضح بأحد الأبواب المحروسة بين تمثالين. عندما سـأله كارنارفون “هل وجدت شيء” قال نعم “أشياء مذهلة”. King Tutankhamen’s Tomb
للاسف لم يكن كارتر امينا عند تعامله مع المرقد الملكى حيث تعامل معه كانه ملكية خاصة بالإضافة إلى الهمجية في التعامل مع مومياء الملك حيث قام بايقاد نار اسفل التابوت الذهبى الحاوى للمومياء لفصلها عنه حيث كانت ملتصقة به بواسطة الزيوت والراتنجيات وقام بفصل الراس عن الجسد فأصبحت المومياء سيئة الحفظ ومفككة وقام كذلك باقتحام المرقد الملكى هو ومموله كارنارفون وابنته
واختلاس الكثير من اللقايا الأثرية بدون اختار الحكومة المصرية وق صدر كتاب عن دار الشروق بعنوان * سرقة ملك مصر * للكاتب محسن محمد نتاب رائع جدا يحكى خلفية كارتر وكارنارفون وسبب مجيئهم لمصر وتفاصيل اكتشاف المرقد الملكى وعدد اللقايا الأثرية التي تم نهبها وقصة تهريب راس نفرتيتى ومحاولة سرقة المتحف المصري مدعمة بالوثائق الإنجليزية والامريكية
Inscription à :
Articles (Atom)