Affichage des articles dont le libellé est تونس. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تونس. Afficher tous les articles

mercredi 31 octobre 2012

مقتل شخص في اشتباكات بتونس

      سلفيو تونس , 	 سلفيون , 	 سلفيين

    صورة أرشيفية لاشتباكات سابقة بين قوات الأمن ومحتجين في تونس

    أبوظبي - سكاي نيوز عربية

    قتل شخص على الأقل وجرح اثنان، الثلاثاء، خلال اشتباكات بين قوات الأمن وإسلاميين في العاصمة تونس، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

    وأوضحت الوزارة أن مركزين للحرس الوطني التونسي تعرضا لهجوم على يد إسلاميين.

    وصرح المتحدث باسم الوزارة خالد طروش أن "تدخل قوات الأمن أدى إلى مقتل أحد المهاجمين بالرصاص"، حسب ما ذكرت وكالة أنباء فرانس برس.

    وأضاف أنه بعد الإعلان عن اعتقال سلفي يشتبه بأنه قام، السبت، بضرب رئيس "فرقة الأمن العمومي في منوبة" الرائد وسام بن سليمان بآلة حادة وإصابته في رأسه، هاجم "عدد كبير من الأشخاص ذوي الاتجاه الديني المتطرف" المركزين.

    وقال إن المهاجمين "اعتدوا على مركز الحراسة الوطنية في دوار هيشر وعلى مركز الحراسة في خالد بن الوليد بمنوبة. وهاجم المعتدون المركز الثاني بأدوات حادة وسيوف".

    وأشار إلى أن اثنين منهم أصيبا بجروح بالغة أحدهما في الرأس والثاني في اليد.

    وكان الرائد وسام بن سليمان البالغ من العمر 35 عاما قال السبت للتلفزيون الرسمي إنه تعرض لهجوم من قبل شخص مسلح بساطور، ما أدى إلى إصابته في الرأس.

    ووقع الهجوم عندما كان عناصر الحرس الوطني يحاولون فض مشادة بين باعة كحول ومجموعة من السلفيين في أحد الأحياء الشعبية في العاصمة.

    موضوعات ذات صلة

mardi 23 octobre 2012

تونس: انتشار للجيش وسط تصاعد الاحتجاجات

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- خرج آلاف العلمانيين يوم الاثنين في العاصمة التونسية احتجاجا على حكام البلاد الاسلاميين، في وقت أعلن فيه الجيش انتشاره تحسبا لأعمال عنف قد تقع في الذكرى الأولى لإجراء الانتخابات التي أوصلت الإسلامين للسلطة.

وجاءت المسيرات بينما تستعد تونس لإحياء ذكرى إول انتخابات بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في يناير/كانون أول 2011، والتي توافق 23 أكتوبر/تشرين أول من العام ذاته.

وقال مصادر إن آلاف المتظاهرين ساروا في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة تونس احتجاجا على "العنف السياسي والعنف الديني،" وهو الشارع ذاته الذي كان نقطة محورية في الاحتجاجات التي أطاحت ببن علي.

وجاءت الاحتجاجات بعد أيام على قالت مقتل قيادي حزبي، وجرح تسعة آخرين، في اشتباكات بين محتجين مؤيدين لحركة النهضة التي تقود الحكومة وعلمانيين مناهضين لها في مدينة تطاوين جنوب البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن العميد مختار بن نصر ممثل وزارة الدفاع قوله إنه "تم نشر تعزيزات عسكرية بالعاصمة وداخل جهات الجمهورية وذلك بالتنسيق مع قيادات أمنية."

وأوضح بن نصر للوكالة أن "هذا الإجراء يدخل في اطار مخطط انتشار وقائي لطمأنة المواطن ومجابهة اي طارئ وذلك الى غاية انتفاء الحاجة لذلك."

ويوم الخميس الماضي، أدت اشتباكات بين مشاركين في مسيرة نظمتها رابطة حماية الثورة (المقربة من حركة النهضة) وعلمانيين إلى مقتل منسق حركة "نداء تونس" العلمانية لطفي نقض لقي حتفه أثناء الاشتباكات.

وذكرت الوكالة التونسية أن "مسيرة رابطة حماية الثورة انطلقت سلمية للمطالبة بمكافحة الفساد ولكنها تعرضت لالقاء الزجاجات من مجموعات داخل مقر اتحاد الفلاحين مما تسبب في الاشتباك بين الطرفين."

وأكدت وزارة الداخلية، في بيان نشرته الوكالة أن جثة لطفي نقض "لا تحمل أي آثار عنف ظاهرة وان الهالك (المتوفى) يشكو من مرض قلبي مزمن للمعطيات الأولية المستقاة من إدارة المستشفى الجامعي بقابس الذي نقلت إليه الجثة."

lundi 19 mars 2012

أسرار رفض الجيش التونسى الإستيلاء على السلطة بعد رحيل زين العابدين

 59

لعب الجيش التونسى دورا حاسما فى دفع الرئيس زين العابدين بن على للتخلى عن السلطة رغم أن دوره بدا و كأنه إقتصر على كبح جماح قوات الأمن و تأمين سلامة المواطنين و ممتلكاتهم من الإنفلات الامنى بعد هروب بن على إلى خارج البلاد .و قد حرص الجيش التونسى على عدم التدخل لصالح الرئيس بن على رغم أنه أحد أبناء القوات المسلحة مفضلا أن يقتصر دوره على أن يكون خط الدفاع الأخير و الحاسم ضد أعمال النهب و العنف التى إندلعت فى ركاب الثورة الشعبية التونسية.

و قد ساعد الجيش فى تسهيل مهمته كحامى أمن المواطنين سمعته الطيبة التى يتمتع بها لدى أبناء الشعب التونسى لعدم تورط قياداته فى أعمال " البيزنيس " كما هو الحال بالنسبة لمجموعة كبيرة من قيادات الشرطة .

 

و قد بلغ من  حرص الجيش التونسى على عدم ربط إسمه بنظام بن على إلى درجة أن أيا من قياداته لم تظهر إلى جانب رئيس الوزراء محمد الغنوشى و هو يعلن عن توليه مهام رئيس الجمهورية بعد مغادرة بن على للأراضى التونسية وفقا للمادة 56 من الدستور .و تؤكد مصادر مقربة من الجيش أن قادة الجيش إختفوا عن الأعين عندما ظهر الغنوشى عن شاشة التلفزيون التونسى ليعلن توليه الحكم خلفا لبن على لكنهم كانوا يقفون خلف الكواليس لمراقبة العملية الإنتقالية التى إنتهت بفضل تدخل الجيش بإجبار الغنوشى على التخلى عن منصب رئيس الجمهورية لصالح رئيس البرلمان وفقا للمادة رقم 57 من الدستور وهو ما يعنى إنتهاء حكم الرئيس بن على .

و تؤكد أيضا لوفيجارو أن قادة الجيش وقفوا بحزم فى وجه قادة الشرطة الذين كانوا يريدون اللجوء إلى أقصى درجات القمع فى مواجهة المتظاهرين لإخماد الثورة الشعبية وحماية حكم الرئيس بن على حتى لو أدى ذلك إلى مقتل أعداد كبيرة من المتظاهرين .و يؤكد الباحث الفرنسى فانسون جيسنير أن الجيش التونسى يتميز بميزة كبيرة جعلته يحظى بإحترام الشعب التونسى الذى عانى كثيرا من الفساد وهو حرصه على الإبتعاد عن البيزنيس. يشار إلى أن تورط عائلة بن على فى البيزنيس لا سيما عائلة زوجته ليلى الطرابلسى كان من الأسباب الرئيسية التى ساهمت فى زيادة السخط الشعبى على بن على لا سيما بعد أن تضخمت ثروة عائلة الطرابلسى لتصل إلى أرقام فلكية .

و المعروف أن عائلة بن على أقامت شبكة مصالح مع عائلات أخرى أثرت ثراء فاحشا على حساب الشعب و تبوأت أعلى المناصب فى جميع مؤسسات الدولة بغرض تسهيل أعمال البيزنيس .يشار إلى أن الجيش التونسى يبلغ قوامه 35 ألف رجلا من بينهم 27 ألفا يخدمون فى القوات البرية .و يرى مراقبون أن الجيش كان يستطيع بسهولة الأستيلاء على السلطة فى لماذا فضل الجيش التونسى عدم الاستيلاء على السلطة بعد فرار بن على ؟ ويؤكد الباحث الفرنسى فانسون جيسير المتخصص فى شئون المغرب العربى أن الجيش التونسى حرص على ألا تتعرض تونس لحمامات للدم بعد أن ظهر بوضوح مدى تصميم الشعب على التخلص من بن على مؤكدا أن هذا الحرص هو الذى دفع الجيش لإقناع بن على بالتخلى عن السلطة رغم أن بن على حاول خلال الأيام الأخيرة إقناع قيادات الجيش بتأييده بعد أن تعهد لهم بإتخاذ إجراءات فاعلة لتهدئة الغضب الشعبى لا سيما إعلانه عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة فى عام 2014 .


و تقول صحيفة " لوفيجارو " الفرنسية أن القوات المسلحة التونسية إهتمت منذ إندلاع الثورة الشعبية التونسية منذ نحو شهر من الآن بعدم ردع المتظاهرين . و قد وصل حرص الجيش على منع الشرطة من إستخدام القوة المفرطة إلى درجة أن دبابات الجيش هى التى تصدت لقوات الشرطة عندما بدأت فى قمع الثورة الشعبية ضد بن على بأستخدام النيران الحية .لكنه رفض ذلك مكتفيا بتقديم النصح لبن على بترك البلاد قبل فوات الأوان .

ويرى المحلل السياسى الفرنسى بيير بيريجوفوا أن قادة الجيش يدركون جيدا أن عصر الإنقلابات العسكرية قد ولى و أن المجتمع الدولى لم يعد يقبل الحكومات العسكرية التى تتمخض عن أنظمة ديكتاتورية .

و كشف بيريجوفوا عن أن قادة الجيش عقدوا إجتماعا قبل ان يجبروا بن على على الفرار و أتفقوا فيما بينهم على أن أول شىء سيحدث لو أستولوا على السلطة بغرض البقاء فيها هو تعليق عضوية تونس فى المنظمات الدولية و الإقليمية و ربما أيضا فى جامعة الدول العربية . و أضاف أن قادة الجيش توصلوا خلال نفس الإجتماع لقرار بالإكتفاء بالبقاء فى مناصبهم و القيام بمهمة تأمين سلامة المواطنين ضد الإنفلات الأمنى ليصبحوا أبطالا فى أعين الشعب الذى يكن لهم إحتراما خاصا لعدم تورطهم فى البيزنيس مثل قيادات الشرطة بدلا من أن يفقدوا مناصبهم العليا فى مرحلة تالية بفعل الضعوط الدولية .

و تقول لوفيجارو أن الجيش التونسى تحاشى دائما التدخل فى الشئون السياسية خلافا للوضع بالنسبة للقوات المسلحة فى الجزائر على سبيل المثال مشيرة إلى أنه على الرغم من عدم تدخل الجيش فى السياسة فى تونس إلا أنه ظل على ولائه لبن على إلى أن رأى أن الأمر قد خرج عن السيطرة و أن إرادة الشعب سوف تنفذ .و قد أكد قادة الجيش لبن على أنهم على ولائهم له بشرط ألا يصل الأمر إلى حد تعرض الشعب لمجزرة وهو ما دفعهم لمطالبته بإصدار الأوامر لقوات الأمن بعدم إطلاق النار على المتظاهرين . و تقول لوفيجارو أنه عندما تبين للجيش أن شهوة البقاء فى السلطة لدى بن على بدأت تتغلب على الحكمة سارع قادة الجيش بالتحرك بإجباره على ترك البلاد لتفادى إعتقاله و تقديمه بعد ذلك للمحاكمة بتهمة سفك دماء التونسيين .

و يبقى السؤال المهم وهو هل ستنجح الأحزاب التونسية فى إدارة المرحلة الإنتقالية بنجاح حتى يتم إجراء إنتخابات حرة و نزيهة لتلبية مطالب الشعب التونسى المثقف أم أنها ستفشل فى ذلك لا سيما فى ظل رفض الشعب التونسى لمشاركة رموز حكم بن على فى حكومة الوحدة الوطنية لتجبر الجيش على تولى هذه المهمة بنفسه ؟ .

 

النهار

انتحار شاب حرقًا يؤدي إلى اندلاع احتجاجات عنيفة في تونس العاصمة

 

اندلعت مساء الأحد احتجاجات عنيفة في "حي التضامن"، الشعبي، في العاصمة التونسية، إثر إقدام شاب يُدعى خالد الجبالي (30 سنة) على إضرام النار في جسده، في الطريق العام، وذلك بعدما سكب عليه مادّة سريعة الالتهاب في ظروف وُصفت بالغامضة. وقام المئات من الشباب الغاضبين، بعد تشييع جنازة الضحية، بإغلاق الطرقات المؤدّية إلى حي
التضامن الذي يعتبر من أكبر وأفقر الأحياء الشعبية في تونس العاصمة، ويسكنه حوالي مليون مواطن، كما أضرموا النار في العجلات المطاطية.
وبحسب المعلومات الأوّلية، فإنّ الشاب خالد الجبالي، أقدم على إضرام النار في جسده احتجاجا على "المكيدة التي تعرّض لها من قبل أحد رجال الأعمال، الذي يعمل لديه، والذي رفض إعطاءه أجرته، كما اتّهمه باقتحام منزله واستدعى له الشرطة التي قامت بالتحقيق معه".
وطالب المحتجون بالانتقام من "رجل الأعمال الذي كان يعمل لديه صديقهم والأمنيين، الذين قاموا بالتحرّي معه في القضية الكيدية التي لفّقها له مُشغّله".
كما رفع المحتجّون شعارات مطالبة بالكشف عن أسباب إقدام ابن حيّهم على الانتحار حرقًا، معتبرين أنّ ظروف الفقر والتهميش والبطالة التي يعيشونها هي التي تدفع أبناء الأحياء الشعبية إلى الانتحار.
وأبدى المحتجّون امتعاضهم من "الاحتقار" الذي يعانون منهم بسبب انتمائهم إلى أحد أكبر الأحياء التونسية فقرا وتهميشا، معتبرين أنّ ما حصل لابن حيّهم يحصل معهم بشكل يومي، وبأشكال مختلفة.
إلى ذلك، أكّدت وزارة الداخلية التونسية "أنّ الشاب المنتحر لوحق قضائيًا في الآونة الأخيرة، ويعاني من وضع نفسي هش"، كما أوضحت أنّها "فتحت تحقيقا قضائيا في الغرض".
يُذكر أنّ "الانتحار حرقا" أصبح شائعا في تونس نظرا لما يحمله من رمزية كبيرة، ولا سيما بعدما اندلعت الثورة التونسية في 17 كانون الأول/ديسمبر، من العام 2010، إثر إقدام الشاب التونسي محمد البوعزيزي على حرق نفسه، في مدينة سيدي بوزيد، وسط تونس، ما تسبب بوفاته لاحقًا خلال علاجه من الحروق التي أصيب بها.

vendredi 17 février 2012

عاصفة نسائية علي وجدى غنيم لمطالبته بختان التونسيات

145

أثارت تصريحات الداعية الإسلامى وجدي غنيم والتي دعا فيها إلي ختان الإناث في تونس غضب المنظمات النسائية هناك الذين قاموا بشن حملات مناهضة لتصريحاته، في نفس الوقت حذرت وزارة الصحة التونسية من بتر الأعضاء التناسلية للإناث وأدانت كل من يفعلها ورحبت بختان الذكور لما له من فوائد صحية.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن تلك المنظمات والهيئات الدولية تعتبر أن "ختان الإناث يشكل انتهاكًا لحقوق البنات والنساء، وليس له أي فائدة على صحة المرأة، وهو ممارسة مؤلمة جسديًّا ونفسيًّا.

يذكر أن وجدي غنيم، يتواجد في تونس حاليًا، بدعوة من جمعيات سلفية تونسية، في زيارة أثارت جدلاً واسعًا لدى منظمات المجتمع المدني التونسية، بسبب تصريحاته التي تتضمن الدعوة إلى ممارسة ختان الإناث.

وفى نفس السياق أوردت تقارير إعلامية محلية أن عدة منظمات نسائية وحقوقية في تونس قررت إقامة دعوى قضائية ضد "غنيم" والجمعيات التي وجهت الدعوة إليه للقدوم إلى تونس.

المشهد

vendredi 27 janvier 2012

كندا: تنوي مصادرة أصول «بن علي» وعائلته في أراضيها

أكدت قناة «راديو كندا» العامة، الخميس، أن الحكومة الكندية «تسعى لمصادرة نصف أصول عائلة الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، الموجودة على أراضيها.

وقال محامي الحكومة التونسية إنريكو مونفريني، الذي شارك في اجتماع هذا الأسبوع في سويسرا حول استعادة ممتلكات الحكام العرب التي تطالب بها السلطات الجديدة في بلادهم، وشاركت كندا في هذا الاجتماع وفق «راديو كندا»: «موقف أوتاوا يثير الصدمة، فمن غير الممكن تقاسم الممتلكات بهذه الطريقة».

وبحسب الأصول المتبعة، وفق مونفريني، فإن «كندا ستحتفظ بـ5% على الأقل من الممتلكات المجمدة حاليا على أراضيها، إلا أن ما تشمله هذه المتلكات لا يزال مجهولا، باستثناء منزل في منطقة (ويست ماونت) الراقية في جزيرة (مونتريال) يعرف عنه ملكيته لصهر بن علي، محمد صخر الماطري».

ووفق وسائل الإعلام الكندية، فإن القيمة الإجمالية لممتلكات عائلة «بن علي» في كندا تتراوح بين 10 و20 مليون دولار.

وأثارت المعلومات التي كشفتها قناة «راديو كندا» ردود فعل مستنكرة لدى الجالية التونسية في مونتريال.

وقالت سونيا الجليدي، المتحدثة باسم مجموعة «التضامن مع حملات الكفاح الاجتماعي في تونس»: «نشعر بالصدمة لمعرفتنا بأن كندا تريد المشاركة في تقاسم الممتلكات غير المشروعة لعائلة بن علي».

واضافت «هذا الأمر له مردود سلبي بالنسبة لبلد يقول إنه حامل للواء القيم الديموقراطية في العالم».

فيما أشارت وزارة الخارجية الكندية، إلى أنه في حال وجود أي مصادرة، فإنها ستكون «متماشية مع القانون حول إدارة الممتلكات المصادرة»، دون توضيح حجم الحصة التي تطالب بها كندا.

وأوضحت في رسالة إلكترونية أن مصادرة الأصول «تدبير مؤقت قد يستمر حتى خمس سنوات».

dimanche 15 janvier 2012

تانى ….: تونس تشهد محاولتي انتحار جديدة حرقًا في ليلة واحدة

124

سجلت تونس، ليلة السبت، محاولتي انتحار حرقًا في محافظتي "قبلي"، 650 كيلومترًا جنوب غرب، و"القيروان"،180 وسط غرب.
وقالت مصادر طبيّة وأمنية من محافظة قبلي "إنّ شابًا (27 عامًا) أقدم في حدود منتصف الليل، من ليلة السبت، على إضرام النار في جسده"، وأكّدت المصادر ذاتها أنّ "الشاب حمزة الجبالي نفّذ عملية إحراق جسده في محطة الباصات وسط المدينة احتجاجًا على عدم إطلاق سراح أخيه الموقوف على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها المحافظة في أيلول/سبتمبر 2011، والذي لم يشمله العفو الخاص المعلن، السبت، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة الحرية والكرامة". وكان الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، أصدر مناسبة الذكرى الأولى للثورة التونسية قرارًا بالعفو الخاص عن 3868 سجينًا والإفراج الشرطي عن 4976 سجينًا. وينطبق هذا العفو على الأطفال والشبان الذين لم يتجاوز أعمارهم (20 عامًا) والمساجين الذين قضوا مدة العقاب البدني المحكوم به، والتي تجاوزت 15 سنة.
وأوضحت إدارة المستشفى المحلّي بقبلي أنّ "الشاب أصيب بحروق في جسده بلغت نسبتها 12 %، على مستوى الوجه والرقبة واليدين، وهي حروق من الدرجة الأولى والثانية، ناجمة عن استعماله مادة البنزين".
وقالت وكالة الأنباء التونسية "إنّ هذه الحادثة أسفرت عن حالة من التشويش نتيجة احتجاج عدد من أقارب المتضرّر، الأمر الذي تطلب تدخل الإطار الطبي وعلى رأسه المندوب الجهوي للصحة، لتهدئة الخواطر والتمكن من معالجة المتضرر".
وفي حالة مماثلة أقدم شاب (20 عامًا) من مُحافظة القيروان على إضرام النار في جسده، احتجاجًا على حكم قضائي صدر أخيرًا ضدّ شقيقه ويقضي بسجنه مدة 17 عامًا لتورطه في قضية اغتصاب سائحة ألمانية.
وقالت إدارة مستشفى "الأغالبة" في القيروان إنّ هذا الشاب، الذي تمّ التحفّظ على هويته، أصيب بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة.
وشهدت تونس منذ بداية العام الجاري تسجيل العديد من محاولات الانتحار، كانت أخطرها التي شهدتها محافظة قفصة يوم 5 كانون الثاني/يناير حيث أقدم رجل عاطل عن العمل على إحراق نفسه أمام مقر المحافظة إثر منعه من مقابلة عدد من الوزراء الذين زاروا المدينة التي تهزها أعمال عنف وتجتاحها البطالة، وقد تسببت هذه الحادثة في وفاته بعد أيام قليلة.

تونس ـ نبيل زغدود   .. العرب اليوم

samedi 14 janvier 2012

هام : كشف اسرار كيفية هروب بن علي من تونس إلى جدة

435
هذه اسرار الساعات الحاسمة في تاريخ تونس الحديث تنشرها "العربية نت" والتي بني عليها الفيلم الوثائقي الدرامي التي بثته قناة العربية على مدى الايام الثلاثة وحقق مشاهدة عالية في انحاء العالم العربي. سردت وقائع وأحداث تمت في كواليس وأروقة السلطة بمختلف مراتبها منقولة على لسان كل الشخصيات المهمة التي خضعت للتحقيق لتقديم شهاداتهم عن تفاصيل الايام الثلاثة الاخيرة في تاريخ الثوة التونسية وليس عن فترة حكم بن علي.
يوم الرابع عشر من يناير2011
يوم الرابع عشر من يناير2011 كما عاشه التونسيون تعيد طرح التساؤل من جديد حول الاسباب التي دفعت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي مغادرة قصره ومن ثمة الهروب من بلاده.
على كرسي الاعتراف تروي هنا القيادات السياسية والعسكرية والامنية واقارب الرئيس ما حدث في الايام الاخيرة في تونس العاصمة تحديدا و بشكل خاص مقرات السيادة والقرار وهي القصر الرئاسي بقرطاج ، مقر اقامة الرئيس السابق بسيدي بوسعيد ، وزارة الداخلية ووزراة الدفاع وشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ومطار تونس قرطاج الدولي والثكنة العسكرية بالعوينة حيث المطار العسكري والوزارة الاولى بالقصبة .
وكانت الثورة التونسية دفعت كل الاجهزة والقيادات للاستسلام وخاصة في اليوم الثالث. فقد تسارعت الاحداث من الساعة الثامنة صباحا حينما وصل الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الى مكتبه في قصر قرطاج وكذلك وصول كل من وزراء الداخلية والدفاع والوزير الاول محمد الغنوشي وهو نفس التوقيت الذي يبدأ فيه عدد قليل من المتظاهرين التوافد على شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة امام وزارة الداخلية التونسية تتقدمهم المحامية والناشطة الحقوقية راضية النصراوي المرشحة لجائزة نوبل للسلام والمطالبة في حينها بغطلاق سراح زوجها زعيم حزب العمال الشيوعي المسجون في وزراة الداخلية .
بداية حالة التأزم
بدات الحالة في التازم إعتبارا من الساعة الحادية عشر صباحا حينما بدا بن علي يتلقى تقارير ومعلومات متضاربة تحذره من ان الثورة بلغت ذروتها في حدود الساعة الواحدة ظهرا. بلغ تعداد المتظاهرين نحو سبعين الف متظاهر وبرزت حالة من الانفلات الامني في عدد من المناطق المحيطة بالعاصمة حيث اقدم المتظاهرون على حرق مراكز ومقرات الشرطة والحرس الوطني وإزداد الامر تعقيدا حينما شهدت السجون الكبرى في كل من العاصمة ومدن اخرى حالات عصيان وتمرد ضاعفت من تشتيت قدرات الامن والجيش التونسيين..
واللذين كانا في حالة من العجز نتيجة استمرار الثورة في الضغط والتقدم نحو ثلاثة اسابيع من الاحتجاجات والمظاهرات المتواصلة، في تلك اللحظات تكشف المعلومات ان الرئيس الرئيس السابق قرر تهريب زوجته وإبنه محمد وأبنته حليمة الى جدة بالمملكة العربية السعودية بحجة اداء العمرة، وبدا فعليا مدير التشريفات بتجهيز الرحلة بشكل مستعجل وحتى الآن يتضح انه لم يكن في نية بن علي الهروب ايضا. تلقت زوجته ليلى بن علي التي تعتبر من اكثر الشخصيات مكروهة في الشارع التونسي امرا من قبل زوجها بتجهيز حقائبها بنية السفر الى جدة ، في نفس الوقت تكشف التحقيقات اللاحقة ان اجهزة الامن تقول انها تلقت معلومات تداولتها اجهزة اللاسلكي التابعة لامن الرئيس بتفاصيل متضاربة عن اعتزام طائرة مروحية الهجوم على القصر الرئاسي بهدف قتل الرئيس ومعلومات اخرى عن اعتزام زوارق حربية مهاجمة القصر من جهة البحر، فوقعت حالة هلع في القصر الرئاسي .
التحقيقات تقول ايضا انه شهد مطار تونس قرطاج الدولي وتحديدا القاعة الشرفية بالمطار التي يستخدمها كبار الزوار حادثة مفصلية في ذلك اليوم حيث اقدم المقدم بفرقة مكافحة الارهاب سمير الطرهوني مصحوبا بعناصر من فرقته بإقتحام المطار مانعا عائلة الطرابلسي وهم اصهار الرئيس بن علي من مغادرة البلاد وقد تم ذلك دون اذن من روؤسائه المباشرين في وزارة الداخلية وقد اعتبر الامر تمردا خاصة وان فرقة طلائع الحرس الوطني قد انسحبت من حراسة القصر الرئاسي والتحقت بالمطار لتساهم في هذه العملية التي شغلت القيادات الامنية، وفي هذه الاثناء حلت زوجة الرئيس بن علي بالقصر الرئاسي لتوديع زوجها ومعها ابنه محمد لكن وبطريقة فجئية ووسط حالة الخوف والشائعات فجأة قرر الرئيس المخلوع مرافقتهم الى الثكنة العسكرية لتامين مغادرتهم، وفق محاضر التحقيق..
ليلى تقود سيارة في الركب الرئاسي
موكب الركب الرئاسي من تسعة سيارات كانت زوجته ليلى تقود إحداها بسرعة جنونية وتقل الرئيس وابنه لتصل الى الثكنة العسكرية بالعوينة وتقف مباشرة امام الطائرة الرئاسية التي كانت تتزود بالوقود داخل المستودع في مخالفة لقوانين السلامة. وفي تلك اللحظات قرر بن علي السفر قائلا للحاضرين انه يريد مرافقة عائلته الى جدة والعودة الى بلاده. هنا لا احد متأكد ان كان بن علي خطط مبكرا لخروجه ام ان قياداته العسكرية طلبت منه الخروج.
الفجر

الافراج عن 8844 سجينا بمناسبة الاحتفال بعيد الثورة التونسية

434

أصدر الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، قرارا  جمهوريا اليوم بالعفو الخاص عن 3868 سجينا، والافراج الشرطي عن 4976 سجينا،  بمناسبة الاحتفال بالعيد الأول لانتصار الثورة التونسية .

وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية نقلته وكالة الانباء التونسية، أنه بموجب هذا  القرار يبلغ عدد المستفيدين من إجراءات العفو والافراج الشرطي 8844 سجينا،الى  جانب ابدال عقوبة الاعدام بحق 122 سجينا بالسجن المؤبد .

وأشار البيان الى أن هذا العفو ينطبق على الأطفال والشبان الذين لم تتجاوز  أعمارهم 20 سنة، والمساجين الذين قضوا مدة من العقاب البدني المحكوم به تجاوزت 15  سنة.

على صعيد آخر ،نفذت مجموعة من أهالي شهداء الثورة التونسية ،اليوم وقفة  احتجاجية أمام مقر السفارة السعودية بتونس للمطالبة بجلب الرئيس المخلوع إلى  تونس لمحاكمته بعد تورطه في قتل شهداء ثورة الكرامة والحرية قبل لجوئه إلى جدة.

mardi 13 décembre 2011

الدمعة في عين المرزوقي: بدون تضحياتهم ما كنت لأكون هنا

185

تونس - ادى رئيس الجمهورية التونسية الجديد محمد منصف المرزوقي الثلاثاء اليمين الدستورية امام اعضاء المجلس الوطني التاسيسي بحضور كبار مسؤولي الدولة.

وقال المرزوقي واضعا يده على القرآن الكريم "اقسم بالله العظيم ان احفظ المصالح الوطنية ودولة القانون والمؤسسات وان اكون وفيا للشهداء واهداف الثورة".

ووعد المرزوقي الذي وضع برنسا تقليديا تونسيا بلون بني فاتح على سترة زرقاء وقميص ابيض وبدا فخورا وهادئا، بان يكون "رئيسا لكل التونسيين" وان لا "يوفر اي جهد" من اجل تحسين مستوى عيش مواطنيه.

كما تعهد بضمان "الحق في الصحة والحق في التعليم وحقوق المراة".

كما ترحم المرزوقي في تاثر باد على ارواح "شهداء الثورة" التي اطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وقال والدمعة في عينيه "بدون تضحياتهم ما كنت لاوجد في هذا المكان".

وانتقدت المعارضة التونسية عملية انتخاب رئيس المؤتمر من أجل الجمهورية منصف المرزوقي رئيسا للبلاد مشددة على أن رفضها للانتخاب عبر التصويت بورقة بيضاء هو رسالة واضحة تؤكد "أن كتلة المعارضة ترفض رئيسا مجرداً من الصلاحيات في حين تتركز أهم الصلاحيات لدى رئيس الحكومة حمادي الجبالي مرشح حركة النهضة الإسلامية.

وقال رموز المعارضة التونسية في تصريحات صحفية بأن انتخاب المرزوقي رئيسا للجمهورية هو انتخاب صوري لأنه جاء نتيجة تقاسم كعكة السلطة، وهو تقاسم قادته حركة النهضة من أجل تنفيذ مشروعها.

وأكدت إن "حركة النهضة قد ضاق صدرها بالديمقراطية" في إشارة واضحة إلى هيمنتها على أشغال التأسيسي وترتيب توزيع المناصب في "شكل انتخابات معروفة نتائجها مسبقا".

وانتخب المجلس التأسيسي الاثنين مرشح الائتلاف الثلاثي، الذي تقوده النهضة ويضم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل من أجل العمل والحريات الذي يتزعمه مصطفى بن جعفر الذي انتخب رئيسا للمجلس، المرزوقي رئيسا للدولة التونسية، بـ153 صوت في حين صوتت كتلة المعارضة بالأوراق البيضاء .

وقال زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي نجيب الشابي "إن عدم تصويت المعارضة للمرزوقي يعتبر رسالة احتجاج على إفراغ منصب رئاسة الجمهورية من صلاحياته وعلى عدم تكريس التوازن بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة.

وأضاف أن المرزوقي ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية "دون أن تحدد له مدة مضبوطة وهو ما يعني أنه سيكون لنا رئيس لمدة غير معلومة في إطار غير متوازن".

ونفى الشابي أن يكون قد اعتزم الترشح لهذا المنصب لعلمه المسبق بأن نتائج الانتخابات معلومة.

وتحتج كتلة المعارضة على إقرار المجلس التأسيسي على "دستور صغير" ينظم السلطات لكنه يجرد رئيس الجمهورية من صلاحياته ليمنحها لمرشح حركة النهضة لرئاسة الحكومة حمادي الجبالي ما يعني أن رئيس الجمهورية سيخضع في ممارسة مهامه إلى سلطة رئيس الحكومة.

ويجمع السياسيون في تونس على أنه "ما كان للمرزوقي أن يفوز حزبه بـ 20 مقعدا في التأسيسي ولا أن يفوز برئاسة الجمهورية لولا الاتفاق الذي تم ترتيبه مسبقا مع حركة النهضة التي تريد رئيسا صوريا وبالمقابل يحتكر مرشحها لرئاسة الحكومة حمادي الجبالي أهم الصلاحيات".

واتهمت مية الجريبي الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي الائتلاف الذي تقوده النهضة بأنه "لا يؤسس لمنظومة ديمقراطية" ملاحظة أنه "تم سلب رئيس الجمهورية صلاحياته في مقابل استئثار رئيس الحكومة بجميع الصلاحيات".

وتابعت تقول إن تجريد الرئيس من صلاحياته هو "انتهاك لمبدأ رئيسي وأساسي في المنظومة الديمقراطية ألا وهو التوازن بين السلطات".

وردا على ما وصفه عضو المجلس نور الدين البحيري الناطق الرسمي باسم حركة النهضة بان تخلي كتلة المعارضة عن المشاركة في الانتخاب تخل عن مطالب الشعب قالت مية الجريبي "إن هذه العبارات هي مماثلة إلى حد كبير للعبارات التي كنا نسمعها في العهد السابق" مضيفة "إن النهضة قد ضاق صدرها بالديمقراطية".

ولاحظت أن المرحلة القادمة "خطيرة وتقتضي وضع مدة زمنية محددة وبشكل قانوني لعمل المجلس التأسيسي".

وكشفت الجريبي أن الحزب الديمقراطي التقدمي يقوم بتحركات واتصالات مع تنظيمات المجتمع المدني من أجل العمل على إرجاع المسار الديمقراطي إلى نهجه الصحيح.

ومن جهته شدد أحمد ابراهيم زعيم القطب الديمقراطي الحداثي، أن مشاركة المعارضة بأوراق بيضاء في العملية الانتخابية تعبير عن تحفظها على قانون التنظيم المؤقت للسلط العمومية في شكله ومضمونه مضيفا أن المشروع يكرس نزعة النهضة للهيمنة على الحياة السياسية.

وشكك إبراهيم القصاص ممثل عن كتلة المعارضة في سير العملية الانتخابية التي اعتبرها "مسرحية" و"عملية مفبركة" قائلا "أمتنع عن إعطاء صوتي لمن هو لعبة بيد النهضة" مما أثار حفيظة بعض النواب الذين دخلوا معه في مشادة كلامية.

لكن كتلة حركة النهضة اعتبرت أن العملية الانتخابية تمت في كنف الشفافية وأن المرزوقي لم يكن مرشح "الائتلاف الثلاثي" لوحده بل كان مرشح المستقلين وأحزاب أخرى وهو ما يترجمه حصوله على أكثر من عدد أصوات "الثلاثي".

وأكد نور الدين البحيري، رئيس كتلة النهضة التأسيسي، أن المرزوقي كان مرشح نسبة كبيرة من أعضاء المجلس التأسيسي مضيفا أن من حق المعارضة التعبير عن آرائها وتصوراتها بخصوص مستقبل المشهد السياسي في تونس.

وقال "تمنيت لو صوتت كتلة المعارضة بـ "لا" على المرزوقي لا أن تصوت عبر أوراق بيضاء" معتبرا هذه الممارسة "هي من قبيل عدم الوفاء للتعهدات التي قطعها المجلس التأسيسي على نفسه أمام الشعب بالعمل على صياغة دستور جديد وانتخاب رئيس جمهورية ورئيس حكومة جديدين".

وبخصوص مدة عمل الرئاسات الثلاث كشف نور الدين البحيري أن الاتفاق المبرم بين الأحزاب الثلاثة ضمن التزام التوافق بينها ينص على أن مهام المجلس التأسيسي تنتهي في أجل أقصاه سنة واحدة مؤكدا وجود سعي للالتزام بهذه التعهدات لاعتبارات سياسية وأخلاقية.

وأضاف أن ما أثير حول الاتفاق على تمديد للمرزوقي بثلاث سنوات في رئاسة الجمهورية "هو من باب الإشاعات وأن وثيقة التوافق مع شركاء النهضة ملزمة لجميع الأطراف الموقعة".

وبخصوص تشكيلة الحكومة المقبلة قال البحيري إن "التشكيلة شبه جاهزة وسيتم الحسم فيها من قبل المجلس التأسيسي بعد أن يكلف رئيس الجمهورية شخصية من حركة النهضة بتشكيل حكومته في غضون اليومين القادمين.

وقال البحيري إن تشكيلة الحكومة القادمة ستكون متنوعة ومتعددة الألوان "تنوع وتعدد المشهد السياسي الوطني".

وأعلن المرزوقي في ندوة صحفية الثلاثاء أنه سيكلف يوم الأربعاء حمادي الجبالي عضو المجلس التأسيسي والأمين العام لحركة النهضة بمنصب رئاسة الحكومة.

وأبلغت مصادر سياسية متطابقة "ميدل إيست أونلاين" أن حركة النهضة ستستأثر بحقائب وزارات السيادة في الحكومة الجديدة مؤكدة أن حقيبة وزارة الداخلية سيتولاها علي العريض فيما يتولى صهر راشد الغنوشي، رفيق عبد السلام حقيبة وزارة الخارجية.

وينحدر المرزوقي الذي ولد عام1945 من قبيلة المرازيق في الجنوب التونسي وهو معارض شرس للرئيس السابق زين العابدين بن علي.

نشأ المرزوقي الذي يلقبه حلفاؤه بـ "مهاتما تونس الشرس" بتونس العاصمة والتحق خلال الفترة من 1957 إلى 1961 بالمدرسة الصادقية وتابع دراسته الثانوية بالمغرب ثم تابع دراسته الجامعية بفرنسا كطالب بجامعة ستراسبورغ بكلية علم النفس وتحصل سنة 1973 على الدكتوراه في الطب.

ولما عاد إلى تونس سنة 1979 شغل خطة أستاذ في الطب بالمستشفيات الجامعية بتونس.

انخرط المرزوقي كمناضل في صفوف الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي أنشئت سنة 1977 وتعد الأولى من نوعها في العالم العربي ليصبح رئيسها في 1989 وقد أسس سنة 1993 الهيئة الوطنية للدفاع عن سجناء الرأي التي كانت تعتبر في السابق غير شرعية.

وقدم سنة 1994 ترشحه للانتخابات الرئاسية التي التأمت في 20 اذار/ مارس 1994 ورغم عدم حصوله على الإمضاءات اللازمة لترشيحه فقد اعتقل في الشهر نفسه وأطلق سراحه بعد أربعة أشهر من السجن بزنزانة انفرادية وعلى خلفية حملة دولية وتدخل من نيلسون مانديلا، كما منع من السفر.

وهو عضو ناشط بمنظمة العفو الدولية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ومقرها بالقاهرة من 1989 إلى 1997.

وقد أصبح منذ سنة 1998 الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني للحريات بتونس الخطة التي شغلها حتى سنة 2001 تاريخ تأسيسه لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية. ثم نفي لمدة عشر سنوات بفرنسا حتى اندلاع ثورة 14 كانون الثاني/ يناير.

وقد كان أول معارض يدعو من منفاه إلى العصيان المدني لقلب النظام القائم ويحرض على استمرار الانتفاضة حتى سقوط النظام.

وعاد إلى تونس يوم 18 كانون الثاني/ يناير بعد 10 سنوات من المنفى.

رئيس الجمهورية التونسية الجديد محمد المنصف المرزوقي

172

رئيس الجمهورية التونسية الجديد محمد المنصف المرزوقي كان من بين المعارضين الشرسين لنظام ابن علي، دخل البلاد في الثامن عشر من يناير الماضي، بعد أربعة أيام من هروب ابن علي إلى السعودية.
استقبل استقبال الأبطال من مؤيديه ، الطبيب  و الناشط الحقوقي المرزوقي كان لاجئا في فرنسا مدة عشر سنوات بعد أن لاذ بالفرار إثر المضايقات التي تعرض لها  من نظام ابن علي . في العاشر من يناير و قبل عودته إلى تونس ، المرزوقي أعلن ترشحه للرئاسة.
“ أنا فخور أنني أنتمي إلى تونس الجديدة، سواء كنت رئيسا أو لا، المشكل ليس هنا..أنا فخور لأول مرة أنني تونسي و بانتمائي العربي “.
في 2001 أسس المرزوقي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية،أحد أحزب اليسار القومية التونسية و أثناء الحملات الانتخابية التي شهدتها تونس مؤخرا اقترب المرزوقي من حزب النهضة الإسلامي و أيد راشد الغنوشي في كثير من المسائل منها الهوية العربية الإسلامية التي ينادي إليها  .
انتخب رئيسا لتونس بعد اتفاق بتقاسم السلطة مع حزب النهضة الفائز بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي. رئيس وزراء الحكومة المقبلة سيكون حمادي الجبالي و هو أحد قادة حزب النهضة .
“  الدولة يجب أن تكون دولة المواطنة و دولة مدنية حيث يتمتع كل المواطنين  بحقوقهم مهما كانت  توجهاتهم  السياسية و العقيدية و الطائفية . نريدها دولة تسهر على ضمان الحريات الشخصية و الجماعية، دولة مؤسسات مستقلة “ .
مهام رئيس الجمهورية أبرزها “تمثيل الدولة التونسية” وتوليه مع رئيس الحكومة  رسم السياسة الخارجية للدولة بالتشاور والتوافق بينهما  و تعيين رئيس الحكومة
  و القيادة العليا للقوات المسلحة  بعد موافقة ثلثي أعضاء المجلس الوطني التأسيسي.

Copyright © 2011 euronews

dimanche 11 décembre 2011

المجلس التأسيسي التونسي ينتخب الاثنين رئيسًا للبلاد بعد مفاوضات شاقّة

60

تونس ـ نبيل زغدود
أعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي الدكتور مصطفى بن جعفر، أنّ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المرتقب ستكون بعد ظهر الاثنين المقبل. يأتي ذلك بعد مفاوضات شاقّة استمرّت طيلة خمسة أيّام نجحت  خلالها "الترويكا الحاكمة" في تمرير "القانون المنظم للسلطات العمومية" بأغلبية 141 صوتا مقابل 37 صوتًا معارضًا وامتناع 39 عضوا.
ومن شأن هذا "الدستور الصغير" المتكوّن من 6 فصلا أن يفتح المجال امام اقامة سلطة تنفيذية شرعية في البلاد واطلاق عمل المؤسسات بعد شهر ونصف الشهر على انتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر.
وكان المجلس التأسيسي قد نشر بلاغا اعلاميا يضبط شروط الترشّح لمنصب رئيس الجمهورية، والتي من أبرزها وثيقة ترشيح تتضمن أسماء وإمضاء خمسة عشر عضوا من المجلس الوطني التأسيسي على الأقل، وتصريح على الشرف معرف بالإمضاء يشهد من خلاله أنه تونسي مسلم غير حامل لجنسية أخرى ومولود لأبوين تونسيين ومتمتع بجميع حقوقه المدنية والسياسية.
وقد أثار هذا الشرط عدّة انتقادات لكونه "يستبعد إمكانية ترشح أي تونسي حامل لجنسية أخرى لرئاسة البلاد"، وقالت عدّة أحزاب (الاتحاد الديمقراطي الوحدوي وحزب آفاق وتيار العريضة الشعبية) إنّ ذلك "يندرج في سياق محاصصة سياسية ضيقة"، معتبرة "عدم قبول ترشح التونسي الحامل لجنسية أخرى تحت مبررات الوطنية وغيرها، فيه تمييز بين أبناء الوطن الواحد و مقدمة لقاعدة فرز جديدة بين أبناء الشعب الواحد"، لأنّ هذا الشرط يحرُم "أكثر من مليون ونصف المليون من التونسيين (الحاملين لجنسية ثانية) من حق الترشح لرئاسة الجمهورية"
ومن المُنتظر يُزكّي المجلس الوطني التأسيسي منصف المرزوقي (حزب المؤتمر من أجل الجمهورية) لمنصب رئيس الجمهورية خاصّة وأنّه مُرشّح الأغلبية الحاكمة (147 عضوا من اجمالي 217 تركيبة المجلس).
وستقوم كتلة المعارضة بترشيح أحد رموزها (أحمد نجيب الشابي عن الحزب الديمقراطي التقدّمي أو أحمد ابراهيم عن حركة القطب الديمقراطي الحداثي) لمنافسة المرزوقي على منصب رئيس الجمهورية الذي سيقوم فور تزكيته بتكليف حمادي الأمين العام لحزب حركة النهضة (الحزب الفائز) لتشكيل الحكومة وعرضها على المجلس التأسيسي لنيل الثقة كي تقود البلاد إلى غاية  كتابة دستور جديد للبلاد.
وكان الجبالي قد أكّد في أكثر من مناسبة إرساء نظام ديمقراطي يكفل الحريات للجميع ويفتح المجال أمام الحوار.

samedi 10 décembre 2011

بن علي يروي "مُلابَسات هروبه" في رد محاميه على موقعٍ فرنسي

512

تونس ـ نبيل زغدود
أكّد محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، اللبناني أكرم عازوري، أنّ موكّله لم يطلب بتاتًا، من وزير الدفاع السابق، رضا قريرة، قتل أعوان فريق مقاومة الإرهاب. وقال عازوري، في رده على ما نشره موقع "ميديا بارت" الفرنسي مؤخّرا تحت عنوان "14 كانون الثاني/ يناير 2011 في تونس.. اليوم الذي سَقَطَ فيه بن علي" ، والذي اعتمدت فيه الصحيفة الالكترونية على نتائج التحقيق الجنائي في قضية "التآمر على أمن الدولة"، والتي اتّهم فيها علي السرياطي (مدير أمن بن علي)، وزير الدفاع السابق رضا قريرة، بالسعي لإقصائه بأي ثمن، وأمر بتوقيفه، بموافقة وإيعاز من بن علي، بعد أن وصلته أنباء أن علي السرياطي، يُعد انقلابًا.
وفي بيان رسمي صدر، الجمعة، 9 كانون الأوّل/ ديسمبر الجاري، عن مكتب أكرم عازوري، أكّد بن علي أنّه لم يطلب بتاتًا من وزير الدفاع السابق، قتلَ أعوان فرقة مكافحة الإرهاب، التي أوقفت عددًا من أفراد عائلته، والمقربين منه قبل فرارهم خارج البلاد.
وأكّد بن علي أنّ "ذلك مثبت في كل الاتصالات الهاتفية، وجميعها مسجل بين بن علي مع وزيري الدفاع والداخلية والجنرالين علي السرياطي ورشيد عمار، وأن استغلال الاتصالات الهاتفية يكشف حقيقة ما حدث ويوضح ما لم ينشره موقع "ميديبارت".
وأضاف "أن الأحداث التي جاءت في المقال حول ملابسات رحيل بن علي، هي في جانب منها منقوصة، وفي جانب آخر غير صحيحة، فبن علي لم يفر من تونس بل كان ضحية لعملية انقلاب مُرَكَبة، بشكلٍ محكم، في صباح 14 كانون الثاني/ يناير 2011"، مؤكّدا أنّ "علي السرياطي حضر إلى مكتب الرئيس ليعلمه أن الوضع في العاصمة خطير، وخارج السيطرة، وأنه يجب ترحيل عائلته، وأنّ كل من قصري قرطاج وسيدي بو سعيد يحاصرهما أفرادٌ منشقون، من قوات الأمن، بل وحتى أراه بإشارة من يده زورقين يجوبان البحر بين قرطاج، ومقر إقامته بسيدي بو سعيد، كما أراه طائرة هيليكوبتر".
وواصل عازوري قوله "أكّد السرياطي لبن علي المعلومات القائلة بأن هناك عون أمن من الحراسة المقربة، كُلِفَ بقتله، قد أكدها جهاز مخابرات لبلد صديق، دون أن يوضح اسم العون، ولا اسم الجهاز وبلده، وألح عليه بل وترجاه أن يأذن لزوجته وأبنائه كي يغادروا البلد دون تأخير، بل وأوضح له كذلك أن حراسة المرافقة جاهزة، وكذلك مخطط الرحلة التي ستكون في اتجاه طرابلس ثم جدة".
وأمام خطورة الوضع وإلحاح علي السرياطي قَبِلَ بن علي أن تسافر عائلته إلى جدة، وقد غادر الركب قصر قرطاج على الساعة الخامسة مساءًا، في اتجاه مطار العوينة حيث كانت الطائرة الرئاسية على أهبة الإقلاع، وفي المطار عاد السرياطي ليلح هذه المرة على أن يرافق بن علي بنفسه عائلته إلى جدة، ثم يعود بما يعني غيابًا لبضع ساعات، بل اقترح حتى أن يرافقه، ويعود مباشرة بعد أن يوصلهم، لكنه رفض.
وفي نهاية المطاف قَبِلَ أن يرافق عائلته، حتى ولو تظل الطائرة في انتظاره، ليعود بمفرده في نفس المساء، لكن الطائرة عادت يوم 15 كانون الثاني/ يناير 2011، بدونه، وبقية الأحداث معروفة، "انقلاب ثم استعمال الفصل 57 من الدستور".

mardi 29 novembre 2011

محاكمة بن علي غيابيا في تونس

23

بدأت المحكمة العسكرية التونسية بمحاكمة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي غيابيا .

ويواجه بن علي و مساعدوه تهمة قتل المتظاهرين خلال أحداث التمرد التي حصلت في البلاد.

وتجري المحاكمة في مدينة الكاف الواقعة في شمال غرب تونس.

وأعلن المدعي العام العسكري أن بن علي و 22 من مساعديه يواجهون تهمة قتل 22 متظاهرا في مدينتي تالا و القصرين .

وهناك من بين المتهمين وزيرين سابقين للداخلية .

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن المتهمين رفضوا الإتهامات الموجهة إليهم بشأن إصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين.

ويذكر أن المحكمة المدنية التونسية كانت قد حاكمت زين العابدين بن علي و قرينته غيابيا و اصدرت بحقهما حكما بالسجن لمدة 35 عاما .

mardi 25 octobre 2011

حزب النهضة يعلن فوزه في أول انتخابات الربيع العربي بتونس

139

تونس- (رويترز): يتأهب حزب النهضة الإسلامية المعتدل لأن يقود حكومة ائتلافية بعد أن بعث فوزه في أول انتخابات حرة في تونس برسالة إلى دول أخرى في المنطقة كانت تحظر يوما نشاط الإسلاميين الذين أصبحوا يتنافسون على السلطة بعد "الربيع العربي".
ومع استمرار عملية فرز بطاقات الاقتراع قال حزب النهضة إن إحصاءه غير الرسمي يظهر فوزه في الانتخابات التي أجريت يوم الأحد في اول انتخابات منذ الانتفاضات التي بدأت في تونس وامتدت في أرجاء المنطقة.
وسعيا لطمأنة العلمانيين في تونس ودول أخرى تخشى على قيمها الليبرالية قال مسؤولون بالحزب إنهم سيتحالفون مع حزبين علمانيين في ائتلاف مؤقت موسع يحكم البلاد.
وقال عبد الحميد الجلاصي مدير الحملة الانتخابية أمام مقر الحزب في وسط العاصمة التونسية "النتائج الاولية أظهرت ان النهضة جاءت في المركز الاول".
وبينما كان يتحدث تجمع نحو 300 شخص في الشوارع وكبروا بينما بدأ آخرون يرددون النشيد الوطني التونسي.
وقال الجلاصي "لن ندخر جهدا في اقامة حكومة ائتلاف... نطمئن المستثمرين والشركاء الاقتصاديين الدوليين".
وبعد يومين من نسبة إقبال غير مسبوقة على الانتخابات بلغت 90 في المئة ما زال يفرز المسؤولون أوراق الاقتراع في بعض المناطق. وقالوا إن النتائج الرسمية ستعلن قبل مساء الثلاثاء.
وقالت زينب عمري وهي شابة محجبة خارج مقر حزب النهضة "إنها لحظة تاريخية... لا احد يمكنه أن يشك في هذه الانتخابات. النتائج اظهرت أن الشعب التونسي متمسك بهويته الاسلامية".
وقال المنصف المرزوقي المعارض السابق الذي شغل حزبه المؤتمر من أجل الجمهورية المركز الثاني في الانتخابات طبقا للنتائج غير الرسمية إنه مستعد للتعاون مع النهضة وأحزاب اخرى.
وقال المرزوقي الذي امضى سنوات في المنفى بفرنسا قبل الثورة التونسية في يناير كانون الثاني لرويترز في مقابلة "انا مع حكومة وحدة وطنية... نريد حكومة وحدة وطنية تكون بمشاركة اوسع الاطراف".
وأضاف "هناك عديد التحديات التي تواجهنا ويتعين على الطبقة السياسية ان تكون في مستوى الشعب التونسي الذي قدم درسا استثنائيا للعالم".
وتحدث مسؤولون في حزب النهضة عن حزب المؤتمر من اجل الجمهورية وحزب التكتل اليساري باعتبارهما شريكين محتملين في الائتلاف. وربما يساعد وجودهما في الائتلاف الحاكم على طمأنة العلمانيين في تونس.
ومن المرجح أن يكون لهذه النتيجة صدى في مصر التي ستجري في نوفمبر تشرين الثاني أول انتخابات بعد الثورة. ومن المتوقع أن يكون أداء حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين والذي تربطه قواسم ايديولوجية مشتركة بحزب النهضة اداء قويا.
وأصبحت تونس مهد "الربيع العربي" عندما أشعل محمد البوعزيزي الذي كان بائعا للخضروات النار في نفسه احتجاجا على الفقر وقمع الحكومة.
وأشعل انتحاره في ديسمبر كانون الأول موجة من الاحتجاجات التي أجبرت الرئيس السابق زين العابدين بن علي على الفرار إلى المملكة العربية السعودية في يناير كانون الثاني.
ويتزعم حزب النهضة راشد الغنوشي الذي اضطر للعيش في بريطانيا طوال 22 عاما بسبب مضايقات شرطة بن علي له.
ويبذل الغنوشي جهدا كبيرا في التأكيد على أن حزبه لن يفرض طابعا معينا على المجتمع التونسي أو الملايين من السائحين الغربيين الذين يحبون قضاء العطلات على شواطئ البلاد. وهو يشبه حزبه بحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
لكن صعود حزب النهضة لقي تشككا من البعض. وتعود الجذور العلمانية العميقة لتونس إلى الحبيب بورقيبة أول رئيس بعد الاستقلال والذي قال يوما إن الحجاب "خرقة بغيضة".
وقالت مريم عثماني وهي صحفية عمرها 28 عاما "أشعر بكثير من الخوف والقلق بعد هذه النتيجة... حقوق المرأة ستتآكل... كذلك سنرى عودة الاستبداد بمجرد تحقيق النهضة أغلبية في المجلس التأسيسي".
وربما يساعد اتجاه النهضة لتشكيل ائتلاف على طمأنة بعض معارضيه. وقال علي العريض وهو عضو في اللجنة التنفيذية للحزب إنه مستعد لتشكيل تحالف مع حزب المؤتمر من اجل الجمهورية والتكتل وكلاهما حزب علماني.
وقال سمير بن عمر وهو عضو رفيع في حزب المؤتمر من اجل الجمهورية إنه يرحب بتلك الخطوة.
وقال لرويترز "نحن مستعدون لحكومة ائتلاف وطني على قاعدة برنامج سياسي موحد".
وأضاف "من الممكن ان تشكل النهضة وحزب التكتل وحزب المؤتمر من اجل الجمهورية الحكومة".
وأقر الحزب الديمقراطي التقدمي أبرز حزب علماني ينافس النهضة بالهزيمة. وكان قد حذر الناخبين من أن قيم الحداثة والليبرالية ستتعرض للخطر في حالة فوز الإسلاميين.
وقال بيان للحزب "لقد تم تقديم العديد من البرامج والتصورات للشعب التونسي وقد منح ثقته لمن رآه جديرا بها ونحن نحترم هذا الاختيار". وأضاف " تقدمنا بالتهنئة لمن فاز بثقة التونسيين في الانتخابات".
وكان فوز النهضة تحولا كبيرا في مصير الحزب الذي كان يزاول أنشطته سرا قبل عشرة أشهر بسبب حظر كانت تفرضه الحكومة أدى إلى سجن مئات من أتباعه.
واستغل الحزب في حملته الانتخابية رغبة التونسيين العاديين في التمكن من ممارسة شعائر عقيدتهم بحرية بعد سنوات من فرض العلمانية. كما أنه سعى إلى أن يظهر ان بإمكانه تمثيل كل التونسيين ومنهم عدد كبير لا يلتزمون بتعاليم الإسلام.
ويقول معارضون علمانيون إنهم يعتقدون أن هذه الواجهة المعتدلة تخفي وراءها آراء أكثر تشددا خاصة بين أعضاء حزب النهضة خارج العاصمة.

lundi 24 octobre 2011

صورة - ما أحلاها تونس.."عقبالنا"

112

صورة التقطها مصور الأسوشايتد برس لمواطنة سورية تسير بجوار حائط وقد كتب عليه "ما أحلاها تونس من غير علي بابا و40 سارق"... فعلا ما أحلاها تونس تمشي بخطى ثابتة نحو الديمقراطية "عقبال ما نحصلها".

DW: صور ..التونسيون صوتوا بكثافة

206
مراقب للانتخابات. انتشر زهاء خمسة آلاف مراقب محلي وأجنبي لمراقبة سير الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد.
 
207
يظهر هذا الرجل أصبعه وعليه حبر الاقتراع ، ويقول انها المرة الأولى التي يدلي فيها بصوته. فكل الانتخابات التي أجريت في تونس سابقا زورتها الحكومة لمصلحة الحزب الحاكم.
 
208
راشد الغنوشي، رئيس حزب حركة النهضة الإسلامية، يلوح بعلامة النصر إثر ادلائه بصوته في تونس العاصمة. حزب النهضة ترشحه الاستطلاعات للفوز في الانتخابات.
 
209
لفة، استاذة جامعية، تظهر إصبعها وعليه حبر الاقتراع.
 
210
استخدمت الهيئة المستقلة للانتخابات، مادة الحبر كوسيلة لمنع عمليات التزوير في الانتخابات.
 
211
خلوة داخل مكتب اقتراع، يدلي فيها ناخب بصوته، وينص القانون على سرية الاقتراع.
 
212
طابور طويل من الناخبين ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم. أمام بعض مكاتب العاصمة تونس تجاوز الطابور كيلومترا. وبعضهم قضى ساعات في انتظار دوره.
 
213
ابتسامة وتفاؤل ن وطابور طويل من الناخبين في انتظار الإدلاء بأصواتهم

dimanche 23 octobre 2011

نسبة المشاركة في انتخابات تونس تتجاوز 90 %

96

قال مسؤول كبير في اللجنة المستقلة للانتخابات في تونس ان نسبة اقبال الناخبين على المشاركة في الانتخابات التي اجريت الاحد تجاوزت 90 في المئة.

وقال بوبكر بنصابر الامين العام للجنة ان من بين 4.1 مليون ناخب مسحل ادلى ما يربو على 90 في المئة بأصواتهم، وقال ان كثيرا ممن لم يسجلوا انفسهم مسبقا تمكنوا ايضا من التصويت.

وكانت مراكز الاقتراع قد بدأت في مختلف المحافظات التونسية في استقبال الناخبين صباح الأحد، لاختيار أعضاء المجلس الوطني التأسيسي، ويتوقع أن يحقق الإسلاميون التونسيون فوزًا كبيرًا في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها البلاد منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعدما حكم الدولة العربية لما يقرب من ربع قرن.

ويختار الناخبون من بين نحو عشرة آلاف مرشح، يمثلون أكثر من مائة حزب سياسي ومستقلين، يتنافسون على 218 مقعداً في المجلس، الذي ستكون أولى مهامه إعداد دستور جديد للبلاد، ووضع الخطوط العريضة للحكومة المستقبلية في تونس.

البرادعى: تونس اختارت طريقا مستقيما وعقلانيا ومنطقيا نحو الديمقراطية

95

قال الدكتور محمد البرادعى، المرشح المحتمل للرئاسة فى أول تعليق له على انتخابات المجلس التأسيسى فى تونس: "كل الاحترام والتقدير لشعب تونس على اختياره لطريق مستقيم وعقلانى ومنطقى نحو الديمقراطية".
ووصف الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية – فى صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" – هذه الخطوة التى تأتى بعد شهور من الإطاحة بنظام زين العابدين بن على، بأنها "تجربة رائدة فى العالم العربى".، بحسب بوابة الاهرام الاثنين.