Affichage des articles dont le libellé est جمال عيد. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est جمال عيد. Afficher tous les articles

samedi 24 novembre 2012

جمال عبر تويتات بتويتر : نقول بالعقل …ليس مطلوبا من الرئيس مهما كان اخواني او يساري


https://si0.twimg.com/profile_images/2659501897/5b8be7fb51f6b2011bd33fe7fd176586.jpeg
نقول بالعقل1: لا يمكن وبغض النظر للشخص القبول ان يستولي شخص واحد على كل السلطات ويحصن قراراته من النقد ، الاولى قانون يصلح القضاء
نقول بالعقل2: المجلس الاعلى للقضاء يديره الان قضاة مستقلين لهم مصداقيتهم ، لماذا لم يوكل لهم تعيين نائب عام جديد؟ مفيش رئيس يعين نائب عام
نقول بالعفل3:ليس مطلوبا من الرئيس مهما كان اخواني او يساري ان ينحاز لطرف في الجمعية التأسيسية ، بل يوفق بينهم ويدير حوار او يشكلها بتوازن
نقول بالعقل4:لو اتهمت المعارضة بالفلول فسوف يتهمونك بالتطرف وسرقة الثورة ، فثوار مصر هم من اتوا بك للسلطة والاولى ان تسمع والاهانة باهانة
السلطة، مفسدة ، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة وديكتاتورية ، سواء كانت بيد ملاك او انسان او شيطان ، مفيش حاجة اسمها نوايا وهو طيب !

mercredi 7 novembre 2012

جمال عيد: حجب المواقع الإباحية سيمتد إلى السياسية

 

الناشط الحقوقي جمال عيد الناشط الحقوقي جمال عيد

كتب -  أحمد عبد المجيد:

أوضح الناشط الحقوقي جمال عيد أن قرار النائب العام بحجب المواقع الإباحية على شبكة الانترنت في مصر، يمكن أن يكون بداية لخطوات أخرى، خاصة في ظل حالة عدم الوضوح التي تحيط بالقرار.

وكتب عيد في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة«تويتر»: «قرار حجب المواقع الاباحيه سيمتد لحجب مواقع سياسية ومدونات، وهناك عدم وضوح في تعريف الموقع الاباحي ولكن هذه أهون مشاكل البلد الآن».

وجدير بالذكر أن النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد اتخذ قرارا بحجب المواقع الإباحية على شبكة الانترنت في مصر.

اخبارك

mercredi 31 octobre 2012

جمال عيد،الشبكة العربية تستنكر اعتداء «تيارات إسلامية» على حفل غنائي بالمنيا

 

 

استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تعدي من وصفتهم بـ«أفراد من الجماعة الإسلامية والدعوة السلفية وغيرهم من التيارات الإسلامية»، مساء الأحد 28 أكتوبر، على حفل غنائي بالمنيا، مما أدى إلى وقف الحفل بعد 20 دقيقة تقريبا من بدايته، ونشوب مناوشات بين المعتدين وبين مجموعات من شباب حزب الدستور، وحركة 6 أبريل، وقوى مدنية أخرى.

وأدانت الشبكة في بيان لها ما سمته «الموقف المتخاذل الذي يصل إلى حد التواطؤ»، من قِبل الشرطة، التي لم يحاول أفرادها التدخل لوقف الاعتداء، واكتفي قياديون فيها بنصح منظمي الحفل بوقفه لتجنب الاشتباك مع المعتدين، بحسب البيان.

وقالت «الشبكة العربية»، التي يرأسها الناشط الحقوقي جمال عيد، إن «شروع جماعات دينية في التلويح باستخدام العنف لفرض إرادتها على المجتمع، ووضع تصوراتها ذات الطابع الطائفي والمعادية لحرية التعبير والإبداع موضع التنفيذ بالقوة، هو بلا شك اعتداء صارخ على المجتمع ككل، وتقويض خطير لسلطة الدولة وسيادة القانون»، مؤكدة أن ذلك الإنذار يعيد إلى الأذهان صوراً مزعجة لسلوكيات جماعات شبيهة في تونس وليبيا.

وأشارت إلى أن «الموقف المتخاذل لمسؤولي الأمن في مواجهة العنف يهدد بتطور الأمور إلى مثل ما وصلت إليه فيهما، وذلك يتطلب التنبيه على ضرورة مراجعة وتعديل موقف الدولة ومؤسساتها الأمنية بسرعة من مثل هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق المواطنين وأمنهم، لوقف هذه الممارسات قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة.

ودعا بيان «الشبكة العربية» إلى إجراء تحقيق في ملابسات الواقعة، وقالت إن «هذه الواقعة قد انطوت على عدد من الخروقات القانونية التي لا ينبغي تجاهلها، خاصة إذا كانت السلطات المصرية حريصة كما تدعي على إرساء قواعد سيادة القانون ومواجهة مظاهر الفوضى والانفلات الأمني».

كان مجموعة من النشطاء الأقباط والمسلمين قد اشتركوا في تنظيم حفل غنائي بمناسبة عيد الأضحى، في مدينة المنيا، لفريقين غنائيين هما «من قلب مصر»، و«إيد في إيد»، وذلك في إطار تأكيد الوحدة الوطنية، ثم تجمهر عشرات السلفيين وتيارات إسلامية أخرى أمام قاعة الاحتفال لمنع الجمهور من الدخول.

الشبكة العربية تستنكر اعتداء «تيارات إسلامية» على حفل غنائي بالمنيا
مينا غالي
Wed, 31 Oct 2012 10:43:00 GMT

mardi 30 octobre 2012

جمال عيد: لن نكف عن المطالبة برحيل النائب العام

 

أكد الناشط السياسي والمحامى جمال عيد على استمرار المطالبة برحيل النائب العام عبد المجيد محمود ومساعده عادل السعيد.
وأشار عيد عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى أنهما مسؤولان عن دم كثير من الشهداء ولا عدالة في وجودهما.

جمال عيد: لن نكف عن المطالبة برحيل النائب العام
قسم الأخبار
Mon, 29 Oct 2012 21:31:00 GMT

lundi 15 octobre 2012

بالمستندات - جمال عيد يكشف تفاصيل الوثيقة السرية التي تقلب حكم البراءة لإعدام في (موقعة الجمل)

 

نشر جمال عيد مدير"الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" معلومات وصفها بـ "الخطيرة" عن ظهور وثيقة سرية  تخص أحداث الاعتداء على المتظاهرين يوم 2 فبراير 2012، والمعروفة بـ "موقعة الجمل".

حيث أفادت الوثيقة بتوظيف عدد كبير من البلطجية وإعطائهم مبالغ مجزية نظير سحل المتظاهرين في "موقعة الجمل"، مع إبلاغهم وقت التحرك إلى ميدان التحرير لإشاعة الفوضى.

وأضاف عيد أن الفريق أحمد شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، ورئيس الوزراء وقت موقعة الجمل، قد أمر بتشكيل لجنة  في يوم 9 فبراير 2011 سميت بلجنة  "تحقيق وتقصي حقائق بشأن الإنتفاضة الشبابية"، ولكن لم يؤخد بها في الاعتبار.

واستند عيد إلى هذه المستندات التي تثبت صحة ما ذكره :-



وأكد أن هذه اللجنة توصلت إلى حقائق، والتي من شأنها قلب حكم البراءة إلى إعدام ولكنها تم إخفائها. واستنكر القول بأن مدة التحقيق في القضية لم يكن كافيا، معللا  ذلك بقوله "مدة التحقيق في موقعة الجمل =152 يوم ، منهم 53 يوم بواسطة النيابة العامة، و99 يوم بواسطة قضاة التحقيق محدش يقول النيابة مكنش عندها وقت للتحقيق".

وكشف عيد عن تفاصيل تلك الحقائق من خلال الرابط التالي :-
http://www.ffnc-eg.org/assets/file04.pdf

وختاما ذكر عيد عبر صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن العدالة قيمة، قد تكون أهم القيم في حياة الإنسان وفي ثورة مصر، وبعض الأشخاص حاولوا حرمان المصريين من هذه القيمة، وقال "ولكننا نصمد ولم تسلب مننا أهم ما حاولنا القيام بتحقيقه".

بالمستندات - جمال عيد يكشف تفاصيل الوثيقة السرية التي تقلب حكم البراءة لإعدام في (موقعة الجمل)
قسم الأخبار
Mon, 15 Oct 2012 12:19:00 GMT

jeudi 11 octobre 2012

جمال عيد : عبد المجيد محمود أوجد نظام "الإفلات من العقاب في مصر"

أعرب جمال عيد، مدير الشبكة العربية لحقوق الانسان، عن سعادته بإقالة النائب العام عبد المجيد محمود معتبرا أن النائب العام السابق هو من اكثر الداعمين لنظام مبارك.

وقال عيد في مهاتفته لبرنامج "آخر النهار" على فضائية النهار، إن عبد المجيد محمود هو من أوجد نظام "الافلات من العقاب في مصر" وذلك بمساعدة مستشاره عادل السعيد، حيث عانت منهم مصر لسنوات طويلة.

وأضاف "أنا لا أتحدث عنهم كأشخاص، ولكن في طريقة أداء عملهم، والحمد لله أنهم أخيرا تركوا مناصبهم لحد يراعي الله وضميره ".

الوطن

jeudi 27 septembre 2012

جمال عيد لصباحي و البرادعي :إذا كان البدوي و موسي هما ممثلا القوى الديمقراطية، فالعادلي كان حصن العدالة المتين!

 

دعا الناشط الحقوقي جمال عيد كلا من الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور وحمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي إلى عدم التحالف مع المرشح الرئاسى السابق عمرو موسى مشيرًا إلى أنه يمثل الماضي بديكتاتوريته.
وأضاف عيد عبر تغريداته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "إذا كان عمرو موسى والسيد البدوي هما ممثلو القوى الديمقراطية، فحبيب العادلي كان حصن العدالة المتين!".
كما دعا عيد إلى الإيمان والتمسك بدور الشباب في المرحلة القادمة مؤكدًا أنهم من يمثلون المستقبل وليس أولئك الذين دعموا ديكتاتور مصر مشيرًا إلى عمرو موسى فى عبارته قائلا: "نصيحة مخلصة للبرادعي وحمدين، لا تفرطوا في الشباب اللي فتح في جناين مصر، وتتحالفوا مع من دعم ديكتاتور مصر!".

جمال عيد لصباحي و البرادعي :إذا كان البدوي و موسي هما ممثلا القوى الديمقراطية، فالعادلي كان حصن العدالة المتين!
قسم الأخبار
Thu, 27 Sep 2012 19:59:00 GMT

mardi 3 juillet 2012

حوار الاستاذ جمال عيد مع جريدة اخبار اليوم..

حوار الاستاذ جمال عيد مع جريدة اخبار اليوم..
ومطالب عاجلة من الرئيس‮:‬ الابتعاد عن محاولة‮ »‬أخونة‮« ‬الجيش والشرطة

جمال عيد مدير‮ »‬الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
أجرى الحوار‮:‬ د‮. ‬محمود عطىة
‮ ‬فور اعلان اللجنة الانتخابية عن تبوأ د.مرسي مقعد الرئاسة كأول رئيس مصري منتخب دعا‮ "‬جمال عيد‮" ‬مدير‮ "‬الشبكة العربية لحقوق الإنسان المصريين إلي المطالبة بمنع المرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق من السفر خارج البلاد،‮ ‬قائلا‮: ‬إن علي كل مصري‮ ‬غيور علي بلاده أن يرفع شعار أصدروا قرارًا بمنع أحمد شفيق من السفر‮..
‬وأضاف عيد في‮ »‬تغريدة‮« ‬له علي حسابه الشخصي بـ‮ "‬تويتر‮": ‬أنا مش فرحان بالإخوان رغم أني صوِّت لمرسي‮..
‬وأكد مدير الشبكة العربية لحقوق الانسان إن للرئيس الحق في محاسبة كل من أجرم في حق الشعب ويحق للرئيس المنتخب شعبيا إصدار أي قانون أو إلغاء أي قانون يمنح حصانة لأي شخص أو جهة أجرمت في حق الشعب مدني أو عسكري أو حتي وهابي‮!.

‮‬وتطهير مؤسسة الإعلام وإلغاء وزارة الإعلام للأبد وإعادة هيكلة إتحاد الاذاعة والتليفزيون‮ »‬ماسبيرو‮« ‬والجرائد الحكومية،‮ ‬يجب أن تكون من أولويات الرئيس نظراً‮ ‬لما سببه الإعلام المتواطئ من تلاعب في صورة الثورة وهجوم علي الثوار طوال عام ونصف العام،‮ ‬وبحث مبادرات إصلاح الإعلام التي طرحها وقدمها خبراء في الصحافة والإعلام،‮ ‬والتي تدور في مجملها حول تشكيل هيئة تنظيم الإعلام‮.. ‬كما حرصت الشبكة علي التنبه علي اهمية إصلاح وزارة الداخلية وإعادة هيكلتها،‮ ‬وعزل كافة القيادات السابقة التي كانت جنود مبارك المخلصة‮. ‬ويفضل أن يختار وزيراً‮ ‬مدنياً‮ ‬لها إن أمكن،‮ ‬تأكيداً‮ ‬علي عدم عسكرتها‮.‬
وإخضاع جهاز أمن الدولة‮ (‬الأمن الوطني‮) ‬للرقابة القضائية الكاملة‮.. ‬والعديد من‮  ‬المطالب التي تجئ داخل هذا الحوار مع مدير الشبكة الناشط الساسيي جمال عيد‮. ‬
 ‬لا عـدالة بدون استقلال سلطة التحقيق القضائي
 ‬هيئة وطنية للتعامل مع الإعلام ولا نستبدل الحكومة بمجلس الشوري للتحكم في‮ ‬الإعلام‮
 ‬الحفاظ علي الحريات العامة والشخصية
 ‬كيف استقبلت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان انتخاب اول رئيس مصري؟
 ‬بداية أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن سعادتها البالغة بالهزيمة التي تلقاها بقايا نظام مبارك المستبد،‮ ‬الممثل في المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق،‮..‬كما هنأنا‮  ‬د.محمد مرسي كأول رئيس مدني منتخب لمصر‮.. ‬وفي ضوء فرحة الشعب المصري بهذا الإنجاز الديمقراطي‮.. ‬وإن لم يكن علي مستوي طموح الكثيرين‮.. ‬إلا أن الشبكة تري أنه بمثابة نقطة ضوء في نفق المرحلة الانتقالية الذي دخلته البلاد بسبب سياسة المجلس العسكري وانتهاكاته الجسيمة لحقوق المصريين‮.. ‬بالإضافة لتخبط القوي السياسية وصراعها الذي قدم المصالح علي المبادئ في بعض الأحيان مما جعل الفرصة سانحة للعسكر لمزيد من الاستبداد والتغول علي السلطات،‮ ‬والانقضاض علي الثورة‮.‬
 ‬بالطبع الشبكة كان لها مطالب محددة من الرئيس الجديد في ضوء ما تسعي إلي نشره؟
 ‬بالتأكيد‮.. ‬وقد تقدمنا بعدد من المطالب علي طاولة الرئيس المنتخب‮.. ‬ولم نكتف بالمطالب بل حذرنا بشدة الرئيس المنتخب والقوي السياسية الداعمة له من خذلان الشعب المصري وخذلان ملايين الناخبين الذين صوّت الكثير منهم له ليس دعما أو قناعة به،‮ ‬ولكن للهروب من سيناريو إعادة إنتاج نظام المخلوع مبارك‮.. ‬وتشددنا‮  ‬في إن الرئيس الجديد سيكون محل متابعة ونقد دائمين،‮ ‬ونتمني أن يكون حسن الظن في نصرة الثورة ومطالبها المشروعة وإعادة تصحيح أخطاء المرحلة الانتقالية‮.‬
 ‬كان من مطالبكم الغاء قرار قرار وزير العدل بمنح الضبطية القضائية لضباط الجيش‮.. ‬وتم بالفعل؟
 ‬ما تم هو ايقاف العمل بالقرار ولم يتم الغاؤه‮ ..‬ومازال تحت يدي القضاء‮.. ‬وكنا قد ناشدنا اصدار قرار من السيد الرئيس،‮ ‬يلغي به قرار وزير العدل في حكومة الجنزوري‮.. ‬وهذا من حقه‮.‬

 ‬أليس من حق وزير العدل اصدار مثل هذا القرار؟
 ‬من حقه فعلا‮  ‬لقد عانينا كثيرا من الشرطة العسكرية وانتهاكاتها للحريات وتوغلها وافلاتها من العقاب في الفترة الانتقالية‮. ‬وإعطاء مثل هذا الحق في ظل دولة‮ ‬غابت فيها سيادة القانون فبالتأكيد ليس هناك اي ضابط لحدوث انتهاكات جديدة‮  ‬للحريات‮.. ‬وقد خص القرار‮  ‬الضباط وضباط الصف بحق الضبطية القضائية‮.. ‬وكل ذلك بدعوي تواجدهم في الشارع‮.. ‬اظن نحن لا نصلح خطأ بجريمة‮.. ‬لماذا لا نصلح وزارة الداخلية وقد سمعنا عن مبادرات للإصلاح وبدأت عمليات اصلاح فعلا‮.. ‬لكن توقفت عمليات اصلاح بعد الوزير الاخير اللواء محمد ابراهيم اصلاح الداخلية واستقرار جهاز العدالة‮.. ‬
ولاحظ القرار تواكب مع انضمام مساعد وزير داخلية لميدان التحرير وقال ان هناك من يقف امام عودة الامن وإصلاح وزارة الداخلية‮.. ‬الحل الحقيقي لانفلات الامني ليس بتغليظ عصي الامن ولكن بعودة الاستقرار وإصلاح الداخلية‮ ..‬الحلول الامنية لم تصلح البلاد طول السنوات السابقة‮.‬

 ‬طالبتم السيد الرئيس بتغيير النائب العام مع أن القانون لا يسمح بذلك؟
 ‬بالطبع نحن نعلم القانون‮.. ‬ولذلك طالبنا بتغيير النائب العام وليس بعزله لأن القانون لا يسمح بذلك‮.. ‬لكنه يسمح بتعيين آخر محله في حال يكون المنصب شاغرا المنصب‮ (‬الوفاة،‮ ‬أو ترقية النائب العام لمنصب آخر‮) ‬وكان آخر ثلاثة نواب عموم مروا علي مصر في العقود الأخيرة أحياء يرزقون بعد خروجهم من ذلك المنصب‮.‬

 ‬ولماذا يغير الرئيس النائب العام؟
 ‬لأنه لا مبرر لبقاء‮ »‬عبد المجيد محمود‮« ‬الذي أدت سياساته الي تعطيل العدالة،‮ ‬مما منح الفرصة الذهبية لفلول وأنصارهم للإفلات من العقاب‮... ‬واكرر ما أعلنته الشبكة تكراراً‮ ‬ومراراً‮ ‬من قبل‮.. ‬لا عدالة في مصر،‮ ‬دون استقلال سلطة التحقيق القضائي،‮ ‬ونزاهتها‮. ‬وتلك النزاهة المفترضة تعتورها العديد من الوقائع التي أخلت بسيادة القانون‮.. ‬وهناك أمثلة كثيرة لتعطيل القضاء ماقاله القاضي احمد رفعت في خطبتة قبل القاء الحكم في قضية مبارك بان التحقيقات لم تكن علي المستوي‮  ‬بحيث تشعر بالتدخل بالسلب من جانب النائب العام ويخلط قضايا كثيرة بعضها ببعض في قضية الرئيس المخلوع مبارك مثلا الغاز علي التربح علي المشاركة في القتل ونقول ان التحقيقات مهلهلة كما قيل في مرافعة النيابة لماذا لم تعلن من البداية‮.. ‬
وبلاغات مقدمه في احمد شفيق من حوالي اربعة عشر شهرا ولا يحركها ومرة تانية نسمع انها راحت النيابة العسكرية لأ دي راحت الاموال العامة هذا خطأ عند النائب العام‮..‬ولا نثق في العدالة في وجود هذا النائب العام‮..‬مثال اخر يوم ‮٨٢  ‬يناير ايام الثورة قدمنا بلاغ‮ ‬للنائب العام ضد شركات الاتصالات التي قطعت ارسال واستقبال الهواتف وبدأت عمليات تباطؤ متعمد‮.. ‬هذا جهاز في ظله يساعد علي سياسة الافلات من العقاب‮.‬
 ‬طالبتم أيضا الرئيس بإسقاط الإعلان الدستوري الأخير الصادر عن المجلس العسكري‮.. ‬لماذا؟
 ‬ببساطة لأن الاعلان الدستوري الاخير مكبل ومقيد صلاحيات رئيس تم انتخابه بإرادة شعبية حرية وعبر صناديق انتخاب‮..‬لكن الاعلان الدستوري وكأنه لا يعترف بذلك ويخل بصلاحيات الرئيس ويمنح العسكري سلطات لا محدودة،‮  ‬ويستبقيه حاكماً‮ ‬للبلاد رغم وعوده ذ التي ثبت كذبها ذ بتسليم السلطة‮. ‬وعلي الرئيس المنتخب مسؤولية كبري في رفض ذلك الإعلان الانقلابي بالتعاون مع قوي المجتمع المخلصة للثورة‮.‬
 ‬لكن المجلس العسكري له صلاحيات بنص الاعلان الدستوري المستفتي عليه في اصدار تشريعات خاصة في حالة؟
 ‬طبعا له صلاحيات‮.. ‬لكن الاعلان الاخير يضع مصر رهينة تحت حكم العسكر‮..‬وكان ولابد من الاستفتاء علي الاعلان الدستوري هذا‮..‬كما ان لو هناك رئيس للجمهورية‮  ‬أي في حالة وجوده لا يستطيع اصدار تشريع دستوري دون الاستفتاء عليه‮.. ‬كيف لسلطة المفروض انها أدني من رئيس الجمهورية ان تصدر اعلانا دون الاستفتاء عليه شعبيا‮..‬ووجودها حاليا‮ ‬غير دستوري‮.. ‬المجلس اهدر بذلك الشرعية‮.. ‬فهناك مساران لاي ثورة المسار الثوري او المسار القانوني ونحن نقبل بأي مسار لكن يتحرك علي استقامته‮..‬لكن المجلس يطوع القانون والثورة لصالحه‮.. 
‬اهدر شرعية الثورية ولم يسر علي مسار القانون إلا حين يخدم مصالحه الخاصة مثلا حينما تتورط الشرطة العسكرية في ضرب وسحل‮  ‬واعتداء علي شباب ولا يحقق إلا في واقعة واحدة هذا اخلال بالقانون‮.. ‬وحين ويعترف احد أعضاء المجلس العسكري انه من يخلق الشائعات ولا يعاقب هذا اخلال بالقانون‮.. ‬كيف نحل مجلس الشعب ثم نصدر تشريعا بدلا استفتاء‮.‬

 ‬لكن‮..‬نحن في حاجة لهذا الاعلان الدستوري المكمل حتي يصدر الدستور وتكتمل السلطات ويمارس لرئيس صلاحياته كاملة ايضا؟
  ‬مرة ثانية هذا اعلان يخصني ويخص كل مصري اسوأ المفروض يعدل او يتم الاستفتاء عليه‮.. ‬ولو كانت السلطات‮ ‬غير كاملة لا يعني ذلك ان يحلف الرئيس المنتخب اليمين امام محكمة دستورية عينها المجلس العسكري‮.. ‬يعني نزلت درجتين وهذا خطأ قانوني ان يحلف الرئيس امام جهة‮ ‬غير منتخبة حتي ولو كانت‮ ‬غير مكتملة‮.. ‬واذا حلف لابد ان يعمل علي تعديل النص او التصويت الاستفتاء عليه‮.. ‬ونحن امام اي مؤسسة تجعل من نفسها دولة داخل الدولة مثلما هو موضح في الاعلان الدستوري الأخير‮.‬

  ‬تترجم عبارات الطمأنية التي جاءت علي لسان الرئيس في خطبة الثلاثاء ؟
 ‬اولا لابد من الشفافية نحن نعاني من‮ ‬غياب المعلومة مما يترك باب الشائعات مفتوحة‮ ..‬ولابد من الانتماء للميدان الذي يثبت كل يوم انه علي حق ثم النظر للحربات العامة بعودة القانون كما تعودناه لا يري‮..‬ولكن في السنوات الاخيرة بدأنا ندرك ان القانون يري وبدأت سياسية الافلات من العقاب‮.. ‬لابد من العودة لسيادة القانون‮ .. ‬وقف محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية يعني يحاكم امام قضيه الطبيعي‮..‬ثم اهالي الشهداء لابد من اخذ حقوقهم‮..‬وبالنسبة للحريات الشخصية‮  ‬لابد من طمأنة اصحاب التيارات الدينية‮.. ‬ووقف الحديث عما يجب اولا يجب من وجهة نظر دينية‮.. ‬المواطنون لا يحتاجون واصياء عليهم‮  ‬ويحتاجون المواطنة والعدالة الاجتماعية الكرامة‮..
المواطنين رشد وليسوا في حاجة لنصائح ولكن في حاجة لفعل‮.  ‬ولابد من طمأنة المصريين المسيحيين وكل معتنقي الأديان الأخري في مصر والإسراع في إصدار قانون موحد لدور العبادة يعفي المسيحيين من كافة العراقيل التي وضعها نظام مبارك علي بناء الكنائس ويعزز قيم المواطنة والتأكيد علي التساوي الكامل بين المواطنين‮..‬التأكيد علي عدم الاقتراب من الحريات العامة والشخصية بل تعزيزها،‮ ‬ورفع ترسانة القيود التي يعج بها الإرث القانوني لنظام المخلوع مبارك‮... ‬ونؤكد ثانية علي الرئيس إبطال المحاكمات العسكرية،‮ ‬وإعادة محاكمة المتهمين في جرائم جنائية أمام القاضي الطبيعي،‮ ‬والإفراج عن من اعتقلوا أثناء ممارسة حق التظاهر والاعتصام‮. ‬

 ‬لكن كيف تم تحويل ذلك لإجراءات عملية بالنسبة لاصحاب الديانات؟
 ‬اولا يبدأ في استنكار السؤال انت مسلم ولا مسيحي‮ ..‬ونشر ثقافة المواطنة ويوقف العمل بحظر تولي المناصب الادراية علي المسحيين ويتوقف خطاب الكراهية بين المسلمين والمسحيين ونفكر بنموذج الهند المسجد جنب الكنيسة جنب المعبد‮.‬

 ‬لكن هذا لايأتي بقرار من رئيس الجمهورية؟
 ‬لكن حين تتوافر الارادة السياسية ممكن كل شيء وليس بالتطمينات فقط‮.. ‬ولابد من اصدار قانون دور العبادة الموحد‮.. ‬فالكنيسة لها لحق مثل الجامع‮.. ‬ومن حق المواطن الانسأل عن دينه‮.. ‬وممكن ان يجرم بقانون مدني انتقاد الاديان ولكن حق انتقاد الاشخاص مكفول‮.‬‮ ‬

 ‬وماذا طلبتم من الرئيس بخصوص الاعلام والداخلية؟
 ‬مطلوب من الرئيس ارادة حقيقية لالغاء وتطهير مؤسسة الإعلام‮..‬وإلغاء وزارة الإعلام للأبد مع‮  ‬إعادة هيكلة إتحاد الاذاعة والتليفزيون‮ »‬ماسبيرو‮«  ‬والجرائد الحكومية‮.. ‬يجب أن تكون من أولويات الرئيس نظراً‮ ‬لما سببه الإعلام المتواطئ من تلاعب في صورة الثورة وهجوم علي الثوار طوال عام ونصف العام،‮ ‬وبحث مبادرات إصلاح الإعلام التي طرحها وقدمها خبراء في الصحافة والإعلام،‮ ‬والتي تدور في مجملها حول تشكيل‮ »‬هيئة تنظيم الإعلام‮« ‬وهناك مبادرات حقيقية يمكن الاستفادة منها،‮ ‬مبادرات من جهات كثير مثل الائتلاف الوطني لحرية الاعلام‮. ‬ثم طول السنوات الماضية تم استخدام الاعلام كرأس حربة لمؤسسة الحكم‮..‬وتم استخدامه ضد نشطاء المجتمع المدني وحتي ضد الثورة في بداياتها‮..‬اعطني اعلاما مضللا اعطيك ثورة مضادة‮.. ‬ومصر مليئة بالكفاءات التي نستطيع بها تكوين مجلس وطني للاعلام ويكون اعلاما محايدا في خدمة الشعب وليس في خدمة الحكومة‮.‬

 ‬أليس ما بدأه مجلس الشوري من تغيير رؤساء التحرير محاولة للإصلاح؟
 ‬بالطبع لا‮..‬انا لا استبدل الحكومة بمجلس الشوري‮.. ‬لابد من انشاء هيئة قومية من اهل الكفاءات لدراسة التصرف في الترسانة الاعلامية‮  ‬وليس الاعلام الرسمي فقط وحتي الاعلام الخاص‮.. ‬لماذا لا ننشيء جهازا قوميا للاعلام الوطني الحر علي شاكلة تونس ولدينا تجارب في العالم كثيرة وهناك دراسات في الادراج‮.. ‬وهذا خير للدولة والاعلام في كل الدول المتقدمة بيكسب المهم ان تدور بشكل مهني ومحايد‮..‬لكنه يخسر فقط في الدولة الشمولية لانه يمثل جهاز الشئون المعنوية للدولة او بوق دعاية‮  ‬لايدار بشكل مهني او محايد‮.‬

 ‬وماذا طلبتم بشأن وزارة الداخلية من الرئيس‮..‬؟
 ‬طلبنا بإصلاح وإعادة هيكلة الوزارة‮..‬الوزارة هي جهة للمحافظة علي القانون وليست تنفيذيه‮.. ‬وهناك اربع مبادرات وصلت لوزارة الداخلية‮.. ‬ومبادرات من داخل الوزارة‮ »‬ضباط من اجل مصر‮« ‬ومن المجتمع المدني‮..‬وهناك قضاء يستطيعون اصلاحها‮.. ‬مش بالضرورة يكون علي رأس الوزارة عسكري في لبنان وزير الداخلية كان وزيرا للاعلام في نفس الوقت وهو استاذ جامعي‮..‬وهناك ابطاء تباطؤ في الشارع فالرموز القديمة مازالت موجودة‮.. ‬لا خير في هذه الداخلية التي تعاقب ضباط يسعون للإصلاح‮.. ‬لابد إعادة هيكلة الداخلية وعزل كافة القيادات السابقة التي كانت جنود مبارك المخلصة‮. ‬ويفضل أن يختار وزيراً‮ ‬مدنياً‮ ‬لها إن أمكن،‮ ‬تأكيداً‮ ‬علي عدم عسكرتها‮. ‬وإخضاع جهاز أمن الدولة‮ (‬الأمن الوطني‮) ‬للرقابة القضائية الكاملة‮..‬وبالمناسبة وأيام الوزير السابق منصور العيسوي ثم توقفت تماما مع قدوم اللواء محمد ابراهيم‮.. ‬لابد من التأكيد علي انها وزارة مدنية للحفاظ علي القانون‮.. ‬وهناك مقاومات ضد من يحاول اصلاح الداخلية‮ ..‬ونحن قدمنا خطة‮..‬فيها الغاء ادارت كاملة‮ ‬منها الجوازات والحج والقرعة‮.. ‬وهكذا‮.

المصدر : http://www.dar.akhbarelyom.org.eg/issuse/detailze.asp?mag=&said=&field=news&id=76465

dimanche 19 février 2012

جمال عيد : "بوابة اﻷهرام" التزمت الحياد تجاه "العسكرى" والقضاء

أكد جمال عيد المدير التنفيذى للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أن السياسة التحريرية لـ"بوابة الأهرام" التزمت الحياد تجاه تغطية أخبار المجلس العسكرى حتى فى وقت الأزمات مثل محمد محمود أو أحداث مجلس الوزراء، ودعم قضية استقلال القضاء.
وأضاف عيد أن تلك النتيجة جاءت على هامش انتهاء مرحلة الرصد فى إطار مشروع مراقبة وسائل الإعلام المصرية خلال المرحلة الإنتقالية فى تغطيتها لمحورين: المجلس العسكرى، القضاء، التى استمرت لمدة 7 أشهر، كانت "بوابة اﻷهرام" أحد عينات الرصد من إجمالى أثنتى عشر وسيلة إعلامية.
وأضاف المدير التنفيذى للشبكة أن موقع "بوابة اﻷهرام" كان يهتم بتناول تلك الأحداث بشكل خبرى ومحايد تماما، إلا أنه فى أحداث مجلس الوزراء لم يفرد مساحة للأخبار التى توجه نقدا ضمنيا للمجلس العسكرى.
أما على مستوى تغطية النظام القضائى، فاهتم الموقع بدعم قضية استقلال القضاء بشكل مغاير عن أغلب عينات الرصد، كما اهتمت "بوابة اﻷهرام" بالمحاكمات وتفاصيلها ولكنه أغفل نشر الحيثيات القانونية للتأجيلات والأحكام القضائية، ولم يتطرق إلى مناقشة أحكام القضاء بالسلب أو الإيجاب.

الاهرام

jeudi 2 février 2012

جمال عيد وتعليقة على الاحداث فى برنامج مصر بلدنا بالمصرى

135
جمال عيد
جمال عيد .. اقالوا حسن الالفى لمقتل سائحين فى الأقصر .. الا يقيلوا وزير الداخلية لمقتل أبنائنا ؟
جمال عيد: المجلس العسكري لازم يمشي والإخوان لازم يقتنعوا ان المجلس لازم يمشي .. بيخططوا يقضوا علينا وبعدين هيقضوا على الإخوان
جمال عيد: هذا المجلس العسكري بوزارته بيحاولوا يجروا مصر للخراب .. واحنا عايزين نطمنهم اللي بيحصلنا من محاولاتكم غضب مش إحبا
جمال عيد: العسكر متواطئين .. واحنا مش بنحبط احنا بنغضب .. ومفيش بقاء عسكر ومفيش خروج آمن .. هنحاسبهم هنحاسبهم
جمال عيد: المجلس العسكري مش بيجيب وزارة تحمي الناس، المجلس العسكري بيجيب خدم ليه علشان يحافظوله على كرسيه
جمال عيد : هما بيحاولوا يكسرونا .. لابد من استقالة الحكومة الان ..المجلس العسكرى يجر مصر لكارثة  
جمال عيد :  من يحكمنا بواقى حسنى مبارك
جمال عيد : اقسم بالله لنحاكم كل ما اجرم فى حق المصريين ومحدش ح يفلت من العقاب وستصادر ثرواتكم
جمال عيد: الشرطة متكسرتش زي ما وزير الداخلية واللواء ده بيقول .. الشرطة بيحاولوا يكسرونا” مجرمين .. مجرمين .. مجرمين الشرطة
جمال عيد: لم يعد مقبولاً أن يبقى المجلس العسكري أو حكومة الجنزوري في مناصبهم ليوم واحد

vendredi 11 novembre 2011

هام : جمال عيد .القضاء الاداري يحكم بمنع ترشح اعضاء الحزب الوطني

143

خبر اكثر من رائع.القضاء الاداري يحكم بمنع ترشح اعضاء الحزب الوطني في الانتخابات.لابد من احترام حكم القضاء يا مجلس.يا شعب

حكم القضاء الاداري بمنع ترشح اعضاء الوطنى صدر مساء امس.ولا عزاء للفلول.وعلى المجلس العسكري احترام حكم القضاء

الناس المحبطة لدرجة انها مش عايزة تصدق.الحكم صدر بجلسة مسائية امس.لذلك لم ينشر بجرائد الصباح.و واجب التنفيذ.لو محبط تعالى على جنب ووسع شوية

vendredi 28 octobre 2011

مبادرة لإطلاق قناة بالإكتتاب الشعبي بمصر يقودها بلال و اسعد و جمال عيد

 

25

أصدر 13 من الإعلاميين والنشطاء السياسيين، البيان التأسيسى لإنشاء أول قناة مصرية بالاكتتاب الشعبى العام.

  • وأكد البيان الذي تبني شعاري "إعلام حر يساوى وطن حر"، و"الشعب يريد تحرير الإعلام"  أن الخطوة الأولى لتحرير الإعلام المصرى، تبدأ من إطلاق قناة فضائية شعبية تحمل شعار ثورة 25 جانفي "الشعب يريد"، وذلك عن طريق الاكتتاب العام، ليكون من حق كل مواطن داخل مصر أو خارجها شراء سهم قيمته عشرة جنيهات، على أن لا يزيد الحد الأقصى من قيمة الأسهم التي يشتريها أى مواطن عن واحد فى المائة من إجمالى الأسهم، لقطع الطريق على أية قوة مالية فى التحكم بسياسة القناة، مع ضمان حقوق المساهمين كاملة وفق القانون والنظام الأساسى للشركة المساهمة.
    أعلن مجموعة من الإعلاميين المصريين عن مشروع إنشاء قناة فضائية ستحمل اسم " الشعب يريد " وطرح اسهمها للاكتتاب العام ، وهي فكرة ظهرت علي الفيس بوك فور تعليق برنامج يسري فودة .
    ويقود المبادرة عدد من الإعلامين و القانونيين مثل جمال عيد مدير شبكة معلومات حقوق الإنسان وأمير سالم المحامي والحقوقي ، وقال بلال فضل و هو إعلامي أنه طرح الفكرة علي حسابه علي توتير وفوجيء بعدد كبير جداً من مؤيدي الفكرة هذا غير الاتصالات العديدة التي استقبلها من اشخاص يعلنون تأييدهم المادي والمعنوي للفكرة ، وأضاف : شعرت بأن الفكرة من الممكن أن تتحول الي واقع بسهولة لان هناك الكثيرين يرحبون بها ويتخذونها علي محمل الجد ، وشكلنا مجموعه عمل من المتحمسين ضمت مجموعة جمال عيد، أمير سالم، مصطفى حجازي، حسين عبد الغني، يسري فودة  ياسر الزيات، أحمد الصاوي، سمر الجمل، هالة فهمي، أسعد طه وبلال فضل ، وهذه القناة لن تظهر لتحارب أحداً أو لتصفي حسابات مع احد ولا تدعي أنها قناة الشعب أو المتحدثة باسم الثورة ، بل هي مبادرة تحمل رؤية جديدة في الاعلام الحر الحر مادياً وفكرياً المتحرر من القيود التي فرضتها قواعد مثل رؤوس المال ورجال الاعمال والولاء للدولة فهذه القناه لن تكون مثل القنوات الخاصه ولا الاعلام الحكومي واعتقد ان هذه القناه لو ظهرت بهذه المعايير ستكون اهم في قناة بمصر .
    وأكد أصحاب المبادرة أنهم لم يقوموا حتى هذه اللحظة بأي إجراءات لجمع أموال أو فتح حساب للاكتتاب الشعبي، وأنهم قرروا التراجع عن إعلانهم أنهم سيشاركون في مليونية  بخيمة في ميدان التحرير تستخدم لجمع التبرعات وأكدوا أن هذا التراجع لإعطاء أنفسهم مهلة أكبر لدراسة كيفية تمويل المشروع وجمع التبرعات له.

mercredi 12 octobre 2011

جمال عيد يشارك فى مؤتمر عالمى بالنمسا لحرية الصحافة

5

اعلن الاستاذ جمال عيد :

على حسابة بتويتر عن اشتراكة بمؤتمر حرية الصحافة بالنمسا وسيلقى كلمة فى الافتتاح الرسمى عن ثورة مصر وحرية التتعبير وكان يتوقع حضور  200 صحفى و لكن عدد الصحفيين تجاوز 300 صحفى

mardi 11 octobre 2011

جمال عيد : لا يجب أن يعايرنا المجلس العسكري بحماية الثورة

173

قال جمال عيد، مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان، أن المجلس العسكري حمي الثورة ولا يجب أن يقوم ''بمعايرتنا كل شوية لأنه حمي الثورة''، فحماية الثورة واجب الجيش ولا شكر على واجب.

وتساءل مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان؛ في مداخة هاتفيه له مع الإعلامي يسري فودة، ببرنامج أخر كلام؛ هل تم إلقاء القبض على المسئولين من الجيش عن قتل المتظاهرين أم هل أصبح الدم المصري رخيص لهذه الدرجة؟، هل تم إلقاء القبض على جنود الجيش الذين قتلوا المتظاهرين أم أن القانون قرر أن يغمض عينه عن المتهمين؟، هل يصلح النائب العام للتحقيق فى قضية قتل المتظاهرين؟ فهذا النائب العام ترك قتله الشباب أثناء الثورة!

وأضاف عيد؛ أن المجلس العسكري اختار أشخاص من لجنة السياسات ليشاركوا فى الوزارة الحالية وحتى الآن المجلس العسكري لم يهتم بأي بلاغ قدمه المدنيين ضد اى ضابط عسكري، مطالبًا المجلس العسكري بالرد علي ما حدث من اشتباكات مساء الأحد، ومن اهانة المملكة السعودية للمجلس العسكري وتحويل الشباب إلى محاكمات عسكرية بسبب اهانه الجيش عبر موقع التواصل الإجتماعي ''تويتر''.

واختتم عيد كلامه؛ المجلس العسكري فقد رصيده لدى المصريين وإذا أراد الاستمرار فى حكم البلاد يجب أن يتم تغيير النائب العام، وتشكيل وزارة يمكنها أن تحترم دماء المصريين، ومضيفًا؛ لا يمكن للمجلس العسكري أن يحكم البلد فهو لا يتعامل إلا بأساليب الحرب، ولا يمكنه أن يحقق ديمقراطية.

jeudi 6 octobre 2011

استاذ جمال عيد انا بشكرك ..

202

203

205

image

استاذ جمال عيد انا بشكرك ..

وعاجز عن وصف مدى سعادتى

وكلماتك جعلتنى ابكى

انا لا استحق هذا الشرف

مش عارف ااقول اية بجد

ربنا يديك الصحة والعافية

vendredi 23 septembre 2011

جمال عيد : علمانى.. متفائل

152

هل تصدق أن المجلس العسكرى سيترك الحكم؟ إنت لسه عندك أمل فى الداخلية؟ ما رأيك فى التحالف بين العسكر والإسلاميين؟

حينما يوجه لى أحدهم أسئلة كهذه، أو قريبة منها، أعلم تماما أننى إزاء شخص محبط أو مواطن كاد يفقد الأمل، وغالبا، يصطف فى خندق العلمانيين!

ورغم أننى كثيرا ما أكون موقنا بأن إجابتى عن هذه الأسئلة لن تقدم أو تؤخر فى قناعات من يسألون هذه الأسئلة، فإننى أجدها فرصة للتفكير مليًّا فى ما يحدث على أرض مصر الآن، أو فى ما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية، وعقد مقارنة سريعة بين هذا اليوم من صيف 2011، ومثله من العام الماضى، بما فيها التفكير فى نوع الأسئلة التى تطرح الآن والتى كانت مطروحة فى نفس التوقيت من العام الماضى.

هؤلاء الذين فقدوا الأمل فى أى إصلاح أو تغيير، قد يُحكِّمون عقولهم ويُعمِلون المنطق فى ما يحدث.

فى مثل هذه الأيام من العام الماضى، كان السؤال الأهم، هل سيستمر مبارك فى الحكم أم يأتى عمر سليمان؟ أم يُورَّث جمال مبارك وتتحول مصر إلى إحدى الإمارات أو المَلَكيات المستبدة التى يتم توريثها بشكل لا يثير سوى القليل من الأسئلة التى تدور همسا؟

فى مثل هذا اليوم لم يكن لمعسكر الإسلاميين من وجود سوى لجماعة الإخوان المسلمين التى أطلق عليها زبانية الإعلام المصرى لفظ «الجماعة المحظورة» فى حين لم تكن تسمع عن السلفيين أو الجماعات الجهادية سوى أخبارهم فى السجون، أو نفاق بعضهم نظام مبارك ليضمنوا بقاءهم خارج الأسوار.

إذن.. فالأسئلة تغيرت فى ظرف عام واحد، ولكن هل تغيرت الأوضاع هذه الأيام عن نفس الفترة من العام السابق؟

نعم تغيرت، وتغيرت كثيرا.

لم تعد الأسئلة تدور همسا، بل تطرح الأسئلة والانتقادات فى الميادين العامة والشوارع والمصانع، وليس فقط من بعض القوى والجماعات السياسية، بل من أغلب مواطنى مصر.

لم تعد هتافات المصريين تتعلق بالأسئلة فقط، بل بالمطالب والأوامر التى يصدرونها، حتى إن الأمر وصل إلى قرارات اتخذها المصريون ونفذوها، وأعلنوها بقوة فى مواجهة المرتعشين وفى مواجهة السلطة!

قرر المصريون أنه لا خوف بعد اليوم، وخرجوا إلى الشوارع وأطاحوا بجيش الداخلية وقيادات أمن الدولة.

قرر المصريون أن اتحاد عمال مبارك لا يعبر عنهم، وأن من حقهم التعدد النقابى، وفعلوها وأنشأوا نقاباتهم المستقلة.

لا توريث للحكم، ولا استمرار لمبارك، ولا قبول بعمر سليمان، وتم لهم ما أرادوا.

أعلن المصريون أن الإسلاميين جزء منهم، سواء قبلوا أو اختلفوا معه، فخرج الإسلاميون من السجون والزوايا إلى الأحزاب ووسائل الإعلام والمقرات العلنية.

لم تعد هناك خطوط حمراء أو قوى أو أشخاص خارج النقد، بدءا من الغفير إلى المشير، فهى دولة سيادة القانون، بدأت أو فى طريقها للبدء.

نحن نتحدث عن بضعة أشهر، تزيد قليلا على نصف عام.

نعم المفاجأة أربكت العديدين، إن لم يكن الجميع.

الديمقراطية والحرية أمر لم يعتده المصريون رغم أنهم يستحقونه، لذلك كانت نتائج الارتباك والتردد وما نتج عنهما من آثار، مفيدة لمن يخافونها فى تقديم تحليلاتهم السطحية وضيقة الأفق، والتى تعلن فى ختامها أن الثورة التى شاركوا فى صنعها قد انتهت.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل راحوا يبذلون جهدا، لو بذلوا جزءا منه فى محاولة تصحيح مسار هذه الثورة، لتبدلت الأحوال كثيرا عما يرونه.

لكن تبديل الأحوال ليس غايتهم، بل إقناعك بأن الثورة فشلت أو كادت! إذن وماذا بعد اقتناعى؟ لا شىء وليس هناك شىء آخر، قد تكون النتيجة الوحيدة أن المحبطين ازدادوا واحدا.

الآن جاء دورى فى السؤال إذن، أطحنا بمبارك وأغلب رموز حكمه، نحاكم مبارك وأدخلناه القفص، أصبح لدينا أحزاب سياسية تضم كل التيارات السياسية، يمينا ويسارا، لدينا نقابات مستقلة، فضحنا التعذيب على يد الشرطة العسكرية، كشفنا حقيقة المحاكمات العسكرية الجائرة وقمنا بالحد منهما، كسرنا مقولة إن البعض قد يكون فوق النقد، وحولنا الداخلية من جهاز قمعى إلى جهاز متهم حتى تثبت براءته.. هل لدينا نموذج واحد لثورة قضت على نظام ديكتاتورى فى 18يوما؟ هل هناك فترة انتقالية خطت خطوات واسعة فى سبعة أشهر مثلما نتحرك؟ لماذا يظن بعض العلمانيين أن إصرار الإسلاميين على طرح أفكارهم ورؤاهم لشكل المجتمع، سواء اتفقنا او اختلفنا، هو خطر على الديمقراطية؟ هل نؤاخذ الإسلاميين على أقوال بعضهم أمثال حازم شومان أو صبحى صالح؟ ولماذا لا نؤاخذ العلمانيين إذن على أقوال رفعت السعيد؟

يا أصدقائى المحبطين، الشارع يفتح ذراعيه، وعويلكم على ديمقراطية أو مدنية ضائعة هو هدر للوقت والمجهود، فالديمقراطية لا تعنى استثناء المختلف، وإلا لاستثنت الديمقراطية الفرنسية مارى لوبان اليمينى المتشدد.

يا أصدقائى العلمانيين المحبطين، قدموا لنا بديلا، واعملوا على إقناع الناس بمنهج أو سبيل للتقدم واختصار المرحلة الانتقالية، وإذا لم يكن لديكم سوى العويل والنواح، فارحلوا غير مأسوف عليكم، أعداء لنا، ولكل من لم يفقد الأمل، لكل من يرى أنه حتى وإن صدقت ظنونكم، فهناك عنصر هام فى المعادلة لم تضعونه فى حساباتكم.. إنه المواطن المصرى.

وأنتم لستم العلمانيين، بل أنتم المحبطون المهزوزون المرتعشون.

أما نحن، فنحن العلمانيون المتفائلون بالغد، نحن العلمانيون الذين دافعنا عن الإسلاميين والمتشددين، ليس دفاعا عن أفكارهم، بل دفاع عن مبادئنا، ورفضنا للظلم و القمع.

لن نتوقف يوما عن العمل من أجل دولة المساواة والقانون وحرية التعبير، نحن الحالمين بمصر مدنية ديمقراطية تتسع للجميع.

اذهبوا غير مأسوف عليكم، ودعونا نحقق أو نسعى على الأقل إلى تحقيق حلمنا.

vendredi 16 septembre 2011

جمال عيد : ضباط مصر :أباطرة التعذيب

503

أخبرني محمد عادل “العميد ميت” وصديق له أن أمن الدولة وقوات كتير أغلقت شارع عبدالخالق ثروت تماما ومنعوا المرور لأي شخص منه.
فكرت هل الأمن بهذا الغباء؟
ما هو الضرر من مؤتمر لدعم عبدالمنعم ابو الفتوح؟
وهل يعقل أن يغلق الشارع فعلا؟ ممكن يمنعوا وقفة احتجاجية ، يحاصروها ، لكن يمنعوا المرور !!
تركت حقيبتي في المكتب ونزلنا معا.
روضة زميلتنا ، ومحمد عادل وصديقه وأنا.
اقتربنا من نادي القضاة ، فعلا الشكل بيفكرني بأزمة نادي القضاة ، اثناء معركته للاستقلال ، التي لم تنجح.
الشارع مغلق بالفعل ، ستار من رجال الشرطة المرتدين ملابس مدنية ، يعني مباحث أمن دولة ومباحث جنائية.
سيارات الشرطة الضخمة الزرقاء والجنود بداخلها على كل النواصي والأركان.
وصلنا عند الناصية تمام ، الشباب تراجعوا خطوة ،، أمين شرطة صاح ممنوع يا استاذ !!
سألته ايه اللي ممنوع؟
قالي المرور من هنا .
ايه حتمنع المرور في الشارع ، انت بتقول ايه؟
كنا نكلم امين شرطة “شكله كده لانه بيبان عليهم” ، وفجأة أصبح هناك نحو خمسة ضباط.
ممنوع ، حضرتك صحفي ؟
لأ أنا محامي ورايح نقابة الصحفيين.
ممنوع.
لأ حعدي.
ممنوع حضرتك لف من هناك وروح على نقابتك.”يقصد أعود لشارع 26يوليو ثم رمسيس”
صحت : ايه هوه حظر تجول
ايوه حظر تجول ومش حتعدي “الرقم اصبح حوالي 20 ضابط”.
لأ حعدي وحاولت أتحرك ،، سد أحدهم بنظارته الريبان الطريق وقال مش حتعدي.
قلت له وريني قرار بحظر التجول.
قال مفيش وروح اعمل محضر ، ومش حتعدي.
مش عارف ليه فكرت في عنيه ، في عيونهم كلهم ، زي عيون السمكة ، ميته ، وسلوكهم المتوحش والهمجي.
شكلهم كانوا يعرفوني أو بعضهم على الاقل.
اصبح العدد نحو ثلاثين.
مد أحدهم يده ليمنعني من الحركة ، صرخت فيه نزل ايدك.
“فيه حد كان مانعهم من التعدي الجسدي ، رغم أن منظرهم كان متحفز بشدة.”
صاح فيُ هذا الضابط ، بص لو أنا ضربتك قلم يا تعمل محضر يا تضربني قلم صح؟
صحت فيه ، لأ حضربك قلم زيه. ودي بلطجة بوليسية !!
“العدد تجاوز الأربعين ، والصوت يرتفع ، كنت أشعر بالغضب الشديد من هذه البلطجة ، وهم يشعرون بالغضب الشديد لآن هناك من يمنعهم من ضربي.”
لفت نظري
احدهم ، شديد الشبه بالضابط حسام سلامة ، وهو من لفق قضية مخدرات للصديق العزيز دكتور جمال عبدالفتاح في عام 2003 (http://www.anhri.net/reports/re2006/#egypt ”
وجهه شديد القسوة ، وينم عن توحش وراثي .
صحت فيه فور أن فكرت في هذا “انت شكلك قريب حسام سلامة”.
ارتبك ، واحدهم ضحك ،، كنا نتحرك عائدين.
حاول احدهم التشاجر مع روضه ن لكنها صاحت فيه وشتمته.
فخري بها لم يقلل شعوري بالغضب والثورة والقهر.
اباطرة التعذيب يجتمعون لمنع وقفة او مؤتمر مع سجين.
عبدالمنعم أبو الفتوح سجين ، ليست لي علاقة بهذا الرجل ، لكني اشعر أنه مظلوم
كل جريمته انه إخواني ، عضو في تنظيم رجعي وانتهازي ، ومواطن في دولة مستبدة وبوليسية.
كنت ارغب في التضامن مع سجين ، مع مظلوم.
كنت أتمنى أن اضرب أباطرة التعذيب ، كنت أعلم انهم أقوى وأكثر عددا. وقد يضربوني بعنف لكنهم لم يفعلوا
فقط منعونا من المرور!!
رجعنا ولم يعقد المؤتمر.
قابلت أصدقائي في الدستور “عمرو بدر ، رضوان أدم ، حسام الهندي”
لفتوا نظري لمسالة هامة جدا وبسيطة.
مثلث المقاومة إنتهي “نادي القضاة ، نقابة الصحفيين ، نقابة المحامين ، كلهم باتوا في حضن الدولة”.
مازلت اشعر بالغضب والقهر.
هذه الحكومة لا تعطينا فرصة ولو ثانية لنعيد التفكير أننا قد نكون متحاملين عليها.
هذه الدولة تقدم لنا كل ثانية دليل على بوليسيتها وتوحشها.
هذه الدولة أو هذه الحكومة لا يمكن أن يثق بها سوى ساذج أو متواطئ ، وصاحب مصلحة.
أخشى اليوم الذي قد يتغير خطابي فيه ، وافكر في التوازن.
التنازل الأول ، ابدا لا يكون الأخير.
السبت 25يوليو 2009
جمال
مواطن معارض ، مقهور ، رافض لحكومته شكلا وموضوعا.

جمال عيد : ينتقد تحقيقات الحكومات العربية مع نشطاء التويتر والفيس بوك

502

الأحد, 21 أغسطس 2011 11:00

قال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن الحكومات العربية قد أفلست جعبتها من قيم التسامح والحوار واحترام حرية الرأي والتعبير، واكتفت بالحل الأمني كوسيلة للتعامل مع الآراء الناقدة والمختلفة، وضاقت بحرية التعبير لحد التضييق على 140حرفا هي كل ما يملكه النشطاء العرب علي موقع تويتر، في مواجهة جيوش من قوات الشرطة والأجهزة البوليسية، وبات واضحا أن حربا تدور رحاها بين العتاد البوليسي والكلمة، في دول غاب عن قاموسها كلمات مثل حرية التعبير والنقد السياسي".

جاء ذلك ردا على التحقيقات التي تجريها الحكومات العربية مع الشباب الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي وبالأخص تويتر.

أبدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، إنزعاجها الشديد من بدء استهداف الحكومات العربية لموقع تويتر والنشطاء الذين يستخدمونه، بسبب ما ينشرونه من أخبار وتعليقات، وذلك إثر إجراء التحقيق من قبل ثلاثة حكومات عربية لشباب يستخدمون الموقع حتى الآن، وهي البحرين والكويت ومصر، في حين أعلنت أجهزة الأمن الإماراتية عن تحذيرات شديدة اللهجة أنها تراقب عن كثب مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما موقعي تويتر والفيس بوك.

الحكومة البحرينية كانت قد استغلت العداء الحكومي العربي لموقع تويتر في شهر ابريل الماضي عندما أجرت تحقيقات مع الناشط الحقوقي نبيل رجب، بسبب نشره لصورة مواطن بحريني  توفى أثناء احتجازه من قبل أجهزة الشرطة، ثم تكرر الأمر في 19 أغسطس، حيث تم استدعاءه، وأجرى معه تحقيقا تناول مزاعم بنشره أخبار كاذبة حول الأوضاع في البحرين والتحريض على العنف من قبل ضابط شرطة من القوات الخاصة، حيث فوجئ الناشط الحقوقي بصفحات عديدة مطبوع بها تغريداته على موقع تويتر، ثم أخلي سبيله.

وفي الكويت، ألقي القبض على المدون الكويتي ناصر ابل في شهر يونيو الماضي بسبب ما اعتبرته السلطات الكويتية نقدا لحكومتي السعودية والبحرين، حيث ينتظر المدون جلسة محاكمة في شهر سبتمبر القادم بناء على تلك الاتهامات.

وفي مصر، تطور الأمر ليصل إلى إجراء تحقيق عسكري مع الناشطة أسماء محفوظ ، بسبب تعليقات لها على موقعي تويتر والفيس بوك فضلا عن مداخلة تليفونية لإحدى الفضائيات الدينية، ورغم إخلاء سبيل الناشطة بكفالة باهظة تبلغ 20 ألف جنيه مصري، ثم إعلان المجلس العسكري عن تنازله عن القضية، إلا أن الناشطة السياسية مازالت تنتظر جلسة محاكمة في قضية أخرى رفعها أحد المواطنين تتعلق أيضا بنشرها تعليقا على موقع تويتر، حيث تجرى المحاكمة في شهر سبتمبر القادم أيضا.

الأمر نفسه في دبي حيث أعلن  مسئول شرطة دبى العقيد عبد الرحيم بن شفيع مدير إدارة مكافحة الجريمة المنظمة في وزارة الداخلية الأربعاء الماضي 17أغسطس، أن شرطة الإمارة تراقب عن كثب مواقع التواصل الإجتماعي مثل تويتر وفيسبوك كل من ينشر أخبارا وبيانات كاذبة ومغرضة من شأنها إلحاق الضرر بالأمن العام يعاقب (بالسجن) من شهر الى ثلاث سنوات.

يذكر أن تجارب وخبرات نشطاء الانترنت العرب والنشطاء السياسيين في استخدام شبكة الانترنت لاسيما المدونات وموقع الفيس بوك، ومؤخرا موقع تويتر، قد ساهمت بقوة في إنجاح الثورات العربية التي حدثت في تونس ومصر، فضلا عن دعمها الكبير للثورات التي تدور رحاها الآن في سوريا وليبيا واليمن والبحرين، مما يؤكد أن الانترنت بما يتيحه من مساحات حرية يصعب التحكم فيها، يعد خير داعم للحريات الأساسية وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير.

جمال عيد : القانون - النقابات - الدولة والحركة العمالية فى مصر

جمال عيد
الحوار المتمدن - العدد: 497 - 2003 / 5 / 24
المحور: الحركة العمالية والنقابية

501

مقدمة
تسعى الرأسمالية دائماً عبر مؤسساتها المختلفة لا سيما المؤسسة التشريعية وباختلاف مسمياتها (مجلس النواب أو مجلس الأمة أو مجلس الشعب .....الخ)
الى السيطرة على الطبقة العاملة من خلال سن وتشريع القوانين العالمية ثم التشدق دائما باحترام تلك القوانين والتشريعات ، خاصة تلك القوانين التى تصدر فى فترات تراجع الحركة العالمية أو عقب معركة خسارة للطبقة العاملة مثل حين يكون القانون العالمى قد صدر عقبب انتصار عالمى أو فى حالة مد فى الحركة العالمية ، فان البرجوازية المصرية - مثلها مثل برجوازيات العالم - تقبل به على مضض ثم تحين الفرصة لخرقة ثم الانتفاضة عليه والغاءه والاطاحة بكل المكتسبات العالمية فيه أو بجزء منها من خلال سن تشريع آخر يلغى ذلك التشريع الذى فرضته العمال بكفاحهم وعرقهم والذى حققوا فيه تلك المكتسبات أو الامتيازات .
القانون ......عقد بين طرفين
والتشريع العمالى هو محصلته النهائية عقد بين طرفين
- الطرف الاول:
هو الدولة بكل أحهزاها ومؤسساتها المختلفة كمعبر عن الطبقة الرأسمالية فى مجتمع ما .
- الطرف الثانى:
هو الطبقة العاملة بكل فئاتها وشريحاتها والتى لا تملك سوى قوى عملها ووعيها بنفسها كطبقة ومدى قدرتها على تنظيم قوتها .
لذلك فمن البديهى أن تأتى التشريعات العمالية فى أغلبها وهى تعبر عن وججهة نظر الرأسمالية ورجال الأعمال فى علاقات العمل ، والتى بالطبع تفرض شروط عمل غاية فى الاستغل والنه- المقنن - للعمال .
أما فى الحالات التى تكون الطبقة العاملة فيها من التنظيم والوعى بمصالحها فإنها تستطيع فرض قوانين عمالية (وغير عمالية) تطرح بها وجهةنظر فى علاقات العمل والتى تقلل فيها قدر الامكان من الاستغلال والنهب الواقع على عليها وعلى جميع الطبقات الفقيرة والكادخة .
من هنا فإن القوانين العمالية هى إحدى حبيات الصراع الدائم بين العمال والرأسمالية يسعى كل طرف فيها الى الفوز وطرح شروطه حتى ينتقل الى حلبة أخرى حتى يتمكن من الفوز والسيطرة على مقاليد الامور فى تلك الرقعة من العالم ، تمهيداً لنقل الصراع الى رقعة أخى .
وقد تتشابه المقدمات فى أغلب بلدان العالم إلا أن أشكال الصراع ودرجة حدته تتباين من بلد لآخر ، وكذلك التجارب والخبرات النضاليةللعمال ايضاً ، وقد كان للطبقة العاملة المصرية خبراتها ونضالاتها الكثيرة منذ نشأتها فى أخريات القرن التاسع عشر وحتى اليوم ، حتى أنها استطاعت فى العديد من الاوقات فرض قانون لمصلحتها أو اسقاط قانون ضد مصالحها .
فى نفس الوقت الذى أصبحت فيه تلك القوانين التى تفرضها الرأسمالية المصرية أو التى تفرضها الطبقة العاملة تقوم بدور المؤشرالذى يوضح بدرجة كبيرة حال الطبقة العاملة المصرية منذ نشأتها وحتى الآن .
- قانون الباتنتا -الانتقال من العلاقات الحرفية الى العلاقات الصناعية .
على الرغم من أن النظام الصناعى فى مصب قد بدأ منذ عهد محمد علي وما يعينه من ظهور العمل امأجور ، حيث لا يحصل العامل على وسيلة عيشة ألا ببيع قوة عمله ، لا سيما فى المصانع التى أنشأئها محمد على ، إلا أن هذا النظام الصناعى لم يتبلور فى شكل علاقات عمل طبيعية ، حيث لم يكتب له النجاح نظراً لمغامراتمحمد على السياسية والعسكرية ، والطرق التى كان يتم بها جمع العمال للعمل فى تلك المصانع بشكل جبرى (( تشبه الى د كبير معسطرات العمل الجماعى فى الاتحاد السوفيتى إبان عهد سالتين))!
أيضاً فإن الاستعمار البريطانى الذى رزحت مصر تحت وطئته طويلاً كان يعمل جاهداً لعرقلةنمو الصناعة المصرية والاكتفاءفقط ببعض الصناعات التكميلية أو الترفيهية والمرتبطة أغليها بإنتاج القطن ولكنحتى تلك الصناعات البسيطة الممثلة فى حلج وكبس القطن والنقل والسجائروالاثاث ق تطورت وكانت سبباً فى نشأة غيرها من الصناعات حتى بلغ عدد العمال المشتغلين فى الصناعات والحرفوالمهن المختلفة نحو 4162554 عامل فى عام 1907 ، وقد أدى تطور تلك الصناعات وغيرها الى تقلص العلاقات الحرفية والطوائف الى حد كبير مما يتعين معه اصدار قانون يدشن المرحلة الجديدة المعتمدة على نظام العلاقات الصناعية فجاء قانون الباتنتا عام 1890 (الرخص الصناعية) ليصنع مبدأ حرية العمل وحرية التصرف حيث نص على أنه :
(( مباح لكل شخص قاطن بالديار المصرية أن يمارس أى صنعة أو حرفة أو تجارة أو فن يستثنى من ذلك الصنائع الخطيرة أوالتى تكون متعلقة بأشياء احتكرتها الحكومة ويمكن أن تحتكرها فىالمستقبل .وعلى كل شخص أو شركة يمارس فى القطر صنعة أو حرفة أو فناً أو تجارة غير منصوص على إعفائها فىالمادة الثانية من أمرنا هذا أن يدفع عوائد رخصة الصنعة التى يمارسها ويستثنى من ذلك الأجانب والشركات الأجنبية)) ولم يقتصر التطور على النشاط الصناعى فقط ، وانما قدوا كبة أيضاً فى النشاط الزراعى بعد تسلمالاستعمار البريطانى لزمام الامور فى مصر ونشأه طبقة من كبار ملاك الاض من الاجانب وكبار الموظفين .
وونشأة عدد م التفاتيش الزراعية التى تستخدم أساليب رأسمالية فى الزراعة ، الأمر الذى استدعى الغاء السخرة رسمياً فى عام 189 بعد 48 عاماً من صدورها قبيل حفر قناة السويس وتحديداً عام 1856 فى عهد محمد علي سعيد باشا . ولم يكن قانون إلغاء السخرة قد صدر بدافع انسانى أو بسبب الرغبة فى تسين حال الفلاح أو العامل الزاعى ، بل أنه على العكس قج صدر بدافع اقتصادى بحت وهو الرغبة فى وفير الظروف والايدى العامبة للعمل فى المشاريع الصناعية فى الري خاصة بعد ازدياد معدلات الهجرة من الريف للمدينة وارتفاع نسبة الهاربين من نظام السخرة . وقدكان الدليل الساطع على زيف إدعاءات الاصلاحيين فى ذلك الوقت ، أن متوسط أجور العمال فى لائحة السخرة التى أصدرها محمد على سعيد باشا كان يتراوح بين 25- 30 ميم بحانب الجراية اليومية ، فى حين أن متوسط الاجور لم يزد بعد الغاء السخرة عن 13 مليم فى اليوم .!!
الحركة العمالية تفرض مؤسساتها وقوانينها
وقد كان للتطور الذى شهدته مصر فى ذلكالوقت وما استتبعه من صدور قوانين تنظم شئون الصناع وتلغى السخرة أثره الطبي على وضوح الإنتماء الطبقى للعمال بغض النظر عن فوارق الجنسية أو اللغة (حيث كان فى مصر فى هذا الوقت نسبة كبيرة من العمال الأجانب) أو الذين مما ساهم بدرجة كبيرة فى نجاح آخر وأهم إصراب شهده القرن التاسع عشر وهو اضراب عمال لف السجائر فى ديسمبر 1899 والذى كان هدفه رفع الاجور ، وعلى الرغم من نجاح الاضراب الذى استمر حتى فبراير 1900 إلا أن العمال تقينوا أن استمرار وحدتهمهو الكفيل باستمرار نجاحهم فكان أن تكونت أول نقابةفى مصر وهى . جمعية لفافى السجائر فى القاهرة , التى ترأسها طبيب يونانى يدعى "كريازى" وسرعان ما انتشر خبرةوتجربة عمال لف السجائر الى زملائهمالعمال فى صناعات أخرى حيث تكون عقب تكين جمعية لفافى السجائر ، العديد من الجمعيات مثل جمعية اتحاد الخياطين بالقاهرةوجمعية عمال امطابع ، جمعية السجائر فى الاسكندرية ن جمعية كتبة المحاميين وغيرها .
محمد فريد والطبقة العاملة
م تجد الطبقة اعاملة فى مصرفى بداية نشأتها من يرتبط بها ويتحدث بلسانها فى ذلك الوقت خيراً من محمد فريد ( الذى خلف مصطفى كامل فى رئاسة الحب الوطنى) ، وعلى الرغم من أن الوعى الاشتراكى لم يكن قد تبلور بعد فى مصر إلا أن ارهاصات هذا الوعى قد لاقت قبول أخذ بها جانب العمال وتحدث عن مطالبهم والتى كان من أهمها وجود قانون لحماية ، ففى 29 يوليو 1908 وعلى صفحات جريدة اللواء يكتب مطالباً بقانون للعملة استهله قائلاً :-
(للآن لا يوجد بمصر قوانين خاصة بحماية العمال ولا قوانين تعين سن العمال ولا عدد الساعات التى يجب أن يقضيها العامل فى الشغل ,,) ثم أعقب ذلك فى نفس قيام محمد فريد بإنشاء عدداً من مدارس الشعب انتشرت فى العديد من أحياء القاهرة مثل بولاق وشبرا ثم امتدت الى الاقاليم ، الاسكندرية والمنصورة و طنطا ، مما كان له أكبر الاثر على انشاء الكيان النقابى الاقوى فى ذلك الوقت وهو - نقابة الصنائع اليدوية - والتى وصل عدد أعضائها الى 800 عضو فى نهاية 1909 .
1- لا يجوز استخدام الاحداث الذين لم يتموا من عمرهم فى معامل حليج القطن ولا السماح لهم بالدخول فى عنابر الشغل .
2- كذلك منعت اللائحة اعمل أكثؤر من 8 ساعات فى اليوم ، العمل ليلاًمن 7 مساء حتى 5 صباحاً (بالنسبة للأحداث) .
إلا أن أشتداد ساعد الحركة العمالية كان له على الجانب الآخر دوراً كبيراً فى اقدام أصحاب رؤوس الاوال على الضغط على الحكومة صجار تشيع يكبح جماح العمال ويضعف شوكتهم فأصدرت الحكومة قانون المتشردين فى 19/4/1909 والذى بموجبه ، يلقى القبض على كل من لم يكن له محل اقامة مستمر ولا وسائط للتعيش !! .
وبذلك أصبح أى عامل يتم فصله من العمل ((وخاصة من شارك بأحد الاضرابات)) عرضه :لإلقاء القبض عليه والزج به داخل السجون .
وعلى الرغم من اتساع حركة الاضرابات واسعة النطاق فى مصر فى تلك الفترة مثل اضراب عمال ترام القاهرة وعمال عنابر السكة الحديد ـ الا أن بدء الحرب العالمية الاولى واعلان الحماية على مصر عام 1914 كان ايذاناً ببدء هجوم استعمارى على الطبقة العاملة فاعتقل عدد كبير وهدوء فى صفوف الحكركة العالمية حتى بداية ثورة 1919 .
نضال ثورة 1919 وتشكيل لجنة توفيق بين العمال وأصحاب العمل
ما أن بدأت حالة المد الوطنى عام 1919 إلا وكانت الطبقة العاملة المصرية وعت ضرورة التحام نضالهاالاقتصادى والاجتماعى بالنضال السياسي والوطنى من أجل الاستقلال ، لذلك التحم نضال الطبقة العاملة بالحركة الوطنية وأكسبها درجة عالية من الجمهورية والتنظيم وضح أثره من الكم الهائل من الاضرابات العامية التى شهدتهامصر على اختلاف ارجائها والتى لم تهدأ (رغم انخفاض وتيرةالحركة الوطنية) حتى إنصاع مجلس الوزراءأنذاك الإرادتهم وقام بتشكيل لجنة للتوفيق بين العمال وأصحاب لأعمال استطاعت من خلالها الطبقة العاملة تسين شروطالعملليس فقط على مستوى الشركا والمؤسسات الكبرى ولكن حتى على مستوى المحال التجارية والورش الصغيرة ، وقد كان من أهم ما أنجزته تلك اللجنة :- 1- مضاعفة الاجور
2- سريان يوم العمل ب 8 ساعات فى العديد من الشركات
3- منح العمال أجازة سنوية
4- مكافئة نهاية الخدمة بواقعشهرعن كل سنة خدمة
5- فرض نسب من المرتب عن أيام الاصابة أو المرض
الحزب الاشتراكىالاول واتحاد النقابات الاول
كان من جراء شور العمال المصريين بنجاحهم ودورهم الفعال فى ثورة 1919 فضلا عن ترسيخ قناعتهم بأهمية توحدهم فى مواجهة رأس المال المتمثل فى الشركات الاستعمارية المصرية ، أثره الكبير فى انتشار حى تكوين النقابات حتى لقد بلعت فىأوائل العشرينات نحو 95 نقابة مقسمة كالتالى:-
القاهرة 38 والاسكندرية 33 نقابة - منطقة القنال - الاقاليم نقابات .
هذا على الرغم من شعور الاستعمار البريطانى ورأس المال المصرى بخطر توحيد العمال وظهورهم كطبقة مما جعلهم يصدرون ...
القانون رقم 2 لسنة 1921 بشأن تجريم الاشتراك بالنقابات !
وفى عام 1920 وعقب إعلان تأسيس الحزب الاشتراكىالمصرى كانت استجابة العمال الى نداء الحزبالاشتراكى بتكوين اتحاد للنقابات سريعة بحيث استجابة للنداء مندوبو هيئات تمثل نحو 30 ألف عامل .
وخو ما لفت أنظار الأحزاب السياسية والاسرة (المالكة) الى أهمية العمال المصريين ودورهم فبدأ كل منها يحاول احتوائهم الاستفادة وصولا الى قمعهم خاصة بعد أن أعلنت العديد من النثابات عدم التزامها بهذا القانون بعد مبادرة من نقابة عمال ترام القاهرة .
فما كان من السلطات إى أن أصدرت القانون رقم 32 لسنة 1922 بشأن تشديد العقوبة على من يرود للشيوعية ، والقانون رقم 37 لسنة 1922 بشأن تحريم االاضراب على المستخدمين فى المصانع ذات النفع العام !
وقد مان من المسلم به أن تبدأ الحركة العمالية (بعد تلك القوانين القمعية التى عانت منها) فى التراجع حتى إستطاع حزب الوفد بعد تسلم سعد زغلولرئاسة الوزراء أن يشنحملة مسعورة عى اتحاد النقابات وقيادات الحزب الشيوعي أسفرت عن حل الاثنين ونهايتهما .
الاتحاد الثانى للعمال تت لواء الوفد .
لم تكن الضربة التى وجهها حزب الوفد لاتحاد النقابات المصرية (الاول) إلا محاولة منه للسيطرة على حركة الطبقة العاملة واحتواءها الاستغلال ، لذلك فماأن تم القضاء على اتحاد النقابات فى فبراير 1924 حتى بادرت حكومة الوفد الى تكوين ما سمى ب الاتحاد العام لنقابات العمال بالقطر المصرى - برئاسة الرجل الثانى فى حكومة الوفد قد أظهرت تنازلات شكلية وحاولت إظهار هذاالاتحاد على أنه المدافع عن مصالح العمال ، خاصة مع إصدار قانون أساسى له ، إى أن العديد من النقاط تثبت عكس ذلك ومنها :-
1- لم تلتفت حكومة الى المطلب العمالى الأهم فى هذه القترة وهو إصدار قانون للعمل .
2- سحب حق الاضراب الذى نص قانن الاتحاد عليه وذلك بالاشتراط على موافقة 80% من الأعضاء عليه .
3- إزدياد حالات فصل النقابيين والعمال وغض حكومة الوفد الطرف عنهم .
ذلك كان من الطبيعي ألا يرفع صوت العمال أو تبدر منهم معارضة حينما انتهى هذا الاتحادبعد عام واحد فى1925 على يد وزراء زيورا باشا، نتيجة لشعور العمال بأن هذا الاتحاد- المنحل - قد جاء من أعلىولا يعبر عن مصالحهم الطبقية .
أيضاً كان من الضربات التى وجهت للطبقة العاملة والتى جعلتها توقن من حدة الصراع بينهما وبين الحكومات المعبرة عن الرأسمالية الاجنبية والمصرية على حد سواء هو إضافةأحكام جديدة الى قانونالعقوبات بتحريم الاضراب على المستخدمين فى المصانع ات النفع العام وقيع العقاب على من يمارسه أو يحرض عليه ، مما دعى الكاتب أمين الرفاعى الى كتابة مقال بخصوصجلسة مجلس الوزراء بهذا الصدد استهلهاقائلا :
<إن مجلس الوزراء قد عقد جلسته الأخيرة ولم يعقدها دون أن يخرج للناس بنكبة جديدة كالنكبات السابقة>
مشروع لجنة رضا لوضع تشريع العمل
ل يشهد النصف الثانى من العشرينيات تغيراً ما عى السياسة فى مصر ، خاصة بعد تولى عدد من الوزاراتالتى لمتفق سوى فى البطش بالطبقة العاملة المصرية ، فيما عدا تشكيل لجنة برئاسةعبد الرحمن رضا باشا لوضع تشريع للعمل بدأت فى 1927 وانتهت فى 1929 إلا أن المشروع لم يرى النور بسبب بدء الازمة العالمية فى نفس العام والتى أثرت كثيراً على مصر ، وأيضاً بسبب تخلى حكومة الوفدعن مساندة الطبقة العاملة (الشكيلة) حرصاً على عدم اضافة أى أعباء جديدة على رأس المال الذى يمثله اتحاد الصناعات .
شئون العمال فى الأمن العام
خطوة تعكس رؤية !!
كان التراجع الذى أصاب حركة الطبقة العاملة فى نهاية العشرينيات ومحاولةالاتواء والسيطرة التى مارستها الاحزاب عليها قد شجعت الحكومة المصرية - التى وعت تماماً قوة وتأثير الطبقة العاملةعى محاولة حصار النضالات العمالية وكبحح جماحها فكان أن أصداراسماعيل صدقى قرار تأسيس مكتب العمل فى مصلحة الامن العام بوزارة الداخلية فى فبراير 1930 ، وكما يقول جويل بنين :
((أنه كان من الطبيعي أن يكون مكتب العمل الجديد جزءاً من الجهاز الأمنى الذى يديره الانجليز ، وكان أيضاً يعكس رأى الحكومة وأصحاب الاعمال بأن الشئون العمالية مشكلة بوليسية أكثر منهااتماعية)) إلا أن هذه الفترة شهدت إهتمام فعلى وتدخل مباشر - بدوافع مختلفة - من بعض الشخصيات الهامة مثل النبيل عباس حلي واسماعيل صدقى نفسه وحزب الوفد ، فكان أن تشكل فى هذه الفترة اتحادانللعمال :
الاول - هو اتحاد عام نقابات عمال القطر بقيادة عباس حليم .
والثانى- المجلس الاعلى لاتحاد النقابات بقيادة حزبالوفد .
وهنا حدث إنشقاق فى الحركة العمالية نتيجة لتنافس عباس حليم مع حزبالوفدعلى اجتذاب العمال وخروج اسماعيل صدقى من دائرة التنافس بعد كشف زيفإدعاءاتهبتبنى قضايا العمال .
إلا أن نفس الفترة شهدت صعود حاد فى الحركة العمالية تتمثل فى عدد هائل من الاضرابات التى تطورت الى احتلال لعديد ن المصانع والشركات مثل إضرابات عمال جباسات البرح فى أغسطس 1933 وعمالمصانع الزيت فى الاسكندرية عام 1936 وعمال مصنع تكرير السكر بالحوامدية نفس العام وعمال ناة السويس (ذى الأغلبية الفرنسية المتأثرين بالحركة العمالية الفرنسية **
وازاء تلك الحركة العمالية لم تجد وزراء صدقى بدأ من الانصياع للمطالب العمالية - ولو جزئياً - فتمتشطيل لجنة من المصريين والبريطانيين لعمل مشروع عمالى بالاضافة الى إيفاد بعثة .
هارولدبلترالتابع لمنظمة العمل الدولية> لدراغسة الاوضاع العمالية وقد تمحضت تلك البعثة الى وضع الأول - نظم عمل الاحداث برقم 48 والثانى - برقم 80 ونظم عمل النساء وعلى الرغم من أن الضمانات المكفولة بموجب هذب=ين القانونين لحداث والنساءكانت محدودة إلا أن أحداً منهم لم يطبق ولميحسن وضعاً .!
كما أفل نجمى الاتحادا العالمية المشكلة فى هذا الوقتنتيجة التنافس ورغبة كل منهم - الاتحاد الوفدى - فى السيطرة وليس التعبير عن الطبقة العاملة .
فلم يلبث العمال أن أعلنوافى 8 مايو 1938 إضراباً عاماً للمطالبة باصدار تشريع عام للعمل وتحركات العديد من النقابات فى مظاهر حاشدة لتعلن مطالبها وه :-
1- الاعتراف بالنقابات العمالية .
2- إعادة النظر فى قانون إصاات العمل .
3- مراقبة المحال لتنفيذ تعليمات وقرارات مصلحةالعمل .
4- تحديد ساعات العمل بثمانى ساعات.
5- حل مشكلة البطالة .
ثم بعد هذا الاضراب قررت بعض القيادات العمالية من ثمانى نقابات اعلان عن الطعام حتى يتم الاستجابة لمطالبه التى تلخصت فى الاعتراف بالنقابات واستصدار تشريعاتهم وكان أن بدأت حركة جماهيرية واسعة لتأييد القادة المضربينعن الطعام فى مطالبهم ، وتحت تأثير تلك الحركة الاضرابية والجماهيرية أحيل مشروع النقابات لمجلس النواب فى عام 1939 ، لكنه ظل حبيس الادراج حتى عام 1924 .
الحكم بحق الاضراب لعمال السكة الحديد 1940 :
ودائما السكة الحديد
م تهدأالحركة العمالية بعد تقديم الوعود بالنظر فى اقرار تشريعاتهم وإنما كانت حركتهم تزداد حدة وتأخذ أبعاداً جديدة حتى تمكنوا من الحصول على حكم من محكمة الاسكندرية الكلية الأهلية فى 24فبراير 1940 يعطيهم الحق فى الاضراب حيث جاء به :
((وحيث أن حق العمالفى التوقف عن العمل فرادى وجماعات حق مقرر قد سلم لهم به الشارع ..
فلا جناح على العال اذا اجتمعوا وتشاوروا واتفقوا على أن مصلحتهم تقتضى عليهم الامتناع عن العمل و قرروا ذلك وعمدوا الى اذاعة هذا التقرير......)) ثم أعقب ذلك أن العمال المصريين الى جانب فرضهم لوجود تمظيمهم النقابى بقوة نضالهم من الحصول على حكم قضائى آخر يعترف بهذا الحق ، وهو حكم محكمة مصر الابتدائية الأهلية فى 20 مارس 1940 الذى جاء فيه :-
((ليس فى نصوص القوانين المصرية حتى اليوم ما يوجب صدور قانون خاص لتكوين النقابات والجمعيات ، كما لا يشترط صدور هذا القانون لإكتسابتلك الهيئات الشخصية المعموية ...............))

صدور أول قانون ينظم نقابات العمال فى مصر 1942
من هنا لجأت حكومة الوفد الى محاولة إرضاءالجماهيروالعمالوذلك باصدار القانون رقم 85لسنة942 بشأنالاعتراف بنقابات العمال ، ولكنه كان قانون لا يرقى حتى الى مستوى الأمر الواقع ، بل عمل على أن ينقص تلك المكتسبات التى حققتها الطبقة العاملة ، مثل إهدار هذا القانون لحق عمال الزراعة والممرضون وعمال المستشفيات ومن فى حكمهم من الاندراج تحت لواء النقابات ، كذلك حرم هذا القانون على النقابات أن تشكل فيما بينهما تحاداً يوحد كل العمال على اختلاف منهموحرفهم تحت لواء اتحاد نقابى واحد يمثل مصالحهم ، فضلاً عن عمل حكومة الوفد بنصائح الانجليز وإخضاع النقابات للرقابة الحكومية !
وعلى الرغم من تلك العيوب الكبيرة فى القانونإلا أنه يعد خطوة أولى فى طريق نضال العمال مما دفعهم الى زيادة نشاط تكوين النقابات حتى بلغ عدد النقابات المسجلة عام 1944 الى 210 نقابةتضم 102876 عامل .
ثم أعقب هذا القانون صدور كل من القانون رقم 86 لسنة 1942 بشأن التأمين الاجبارى عن حوادث اعمل والانون رقم 41 لسنة 1944 الخاص بعقد العمل الفردى .
قوانين المل الوفدية ، خطوة للأمام - خطوة للخلف !!
مثلت تلك القوانينالتى وضعتهاحكومة الوفد بدأ من عام1942 حالة من حالات إمساك العصا من النصف أو كما يقولون <الضحك على الذقون> فبقدر ما كانت تلكالقوانين تؤكد حقوقاً للعمال ، كانت على النقيض من ذلك تهدر حقوقاً اخرى وتخل بعلاقات العمل ، وهو ما يتمثل فى الآتى :-
1- إيجابيات تلك القوانين :
?أ) تحقيق المطلب الخاص بالاعتارف بالنقابات ومنحها الشخصية المعنوية .
?ب) ضمان تعويض للإصابة التى تحدث للعامل فى العمل .
?ج) منح العامل إجازات مدفوعة الأجر .
?د) معاقية أصحاب العمل الذى يخل بشروط عق العمل .
2- سلبيات تلك القوانين :
?أ) سلب حق الكثير من العمال فى تكوين نقابات لهم مثل عمال الزراعة .
?ب) حرمان العمال من تكوين اتحاد عام لنقاباتهم .
?ج) الانصياغ لإراداة رأس المال وذلك باستثناء اصحابالاعمال التجارية من التأمين على عملهم .
?د) منح أصحاب العمل حق سخ عقد العمل وإمكانية التحايل على منح العامل تعويضاً عن ذلك .
وقد شهدت الفترة الاولى التى أعقبت انتهاء الحرب الثانية موجة تصاعد من الاضرابات العمالية والمد الجماهيرى تصدت بها حكومة اسماعيل صدقى بشراسة ووحشية إلا أن العمالية استمرت فى تصاعد وصل الى ذروته بالتقاءها بحركة الطلبة تكوين الجنة الوطنية للعمال والطلبة .
ظهور مطلب حل النقابات :
كانت المرة الاولى التى دعى فيها حل النقابات ى إضراب عمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة فى يونيو 1947 حينما تم فصل عدد كبير من العمال كبار السن ونشرت الشرطة لائحة جديدة مليئة بالجزاءات المتعسفة ، دون أى تحرك من النقابات بل وتأييده الإجراءات الشركة المتعسفة ، فكان ن طالب العمال ضمن مطالبهم الاربعة بحل النقابات الحالية لأنها تخضع لعملاء الشركة وانتخابات نقابة جديدة ، أمام تعسف الشركة قام العمال باحتلال المصنع مطالبين بصرف رواتبهم عن فترة الاضراب وحل النقابة مما إضطرت الشركة لإستدعاء قوات عسكرية إصطدمت بالعمال ولكن العمال إستطاعوا افراض ارادتهم وتمحل النقابة وانتخاب نقابة جديدة ، وإن لم يتم الاستجابة للمطالبة الأخرى وهىالغاء لائحة الجزاءات ووقف فصل العمال .
الحقبة الناصرية قوانين جديدة .. بسياسات قديمة
خميس والبقرى والقضاء العسكرى بعد استيلاء تنظيم الضباط الاحرار على مقاليد السلكة فى مصر 1952 ، كان أول ما التزم به الضباط الاحرار هو مبدأ عدم السماح بأى تحد سياسى منظم للنظام .
وقد ساعدت الروف الضباط لتأكيد ذلك على حساب الطبقة العاملة عندما انتهزو فرصة تظاهر عمالية لعامل كفر الدوار يعلنن فيها عن بعض مطالبهم ، وآملين فى حركة الجيش خيراً ، فتتحرك قطاعات عسكرية ضخمة لتسيطر على مدينة كفر الدوار وتلقى القبض على 545 عاملاً .
ثم يعد رجال يوليو محاكمة عسكرية صورية لثلاثة من العمال هم - مصطفى خميس ، محمد البقرى ومحمد شهاب ، ويتولى الدفاع فيها أحد رجال السلطة اليمينية (والذى ترك المحاماة وتفرغ للصحافة) وهو مرسى صبرى .
حيث يتم اعدام خميس والبقرى وسجن محمد شهاب ، وقد أفلحت أراد نظام يوليو العسكرية إرسالها لكل القوى الاحزاب السياسية ، وعلى رأسها حركة حدتو التى يعد سكوتها على اعدام خميسوالبقرى إحدى سقطاتها والتى استمرت ووصلت الى حد تأييد نفس نظام يوليو العسكرى .
هذا وقد استمرتالمحاكمة العسكريةالصورية كطأداةطيعة فى يد النظام وسيف مسلطة على رقاب العمال المصريين خاصة مع بدء التقارب بين نظام يوليو وجماعة الاخوان المسلمين المعادية للطبقة العاملة .
*******قوانين الضباط الاحرار*******

لم تكن الاساليب التى برع فبها حزب الوفد فى تعامله مع الطبقة العاملة لتغيب ن الاذهان رجال يوليو _وهى السيطرة والاحتواء أو المنح بيد والسلب بأخرى) لذلك فلم يجد تنظيم الضباط الاحرار غضاضة فى استخدام نفس الاساليب واللآليات فى التعامل مع الطبقة الععاملة ، حين قاموا بتشريع العديد من القوانين التى تمنح فى ظاهرهاللعمال لكنها على الجانب الآخر تحاول تفريغ الحركة العمالية من مضمونها وتفقدها العديد من حقوقها الأخرى .
ومن أهم تلك القوانين :
1- قانون عقد العمل الفردى رقم 317 لسنة 1952 :
والذى حدد فترة للإختبار ووفر الرعاية الطبية وحماية الحق النقابى وتعويض الفصل ، إلا أنه يلزم بإجراءات محددة ومواعيد ملزمة مما فرغ القانون من مضمونه وجعله لا يطبق إلا فى نطاق ضيق .
2- قانون نقابات العمالرقم 319 لسنة 1952 :
والذى سمحح ولأول مرة لعمال الزراعة والمستفيات بالانخراط فى النشاك النقابى فضلاً عن جواز تكوين اتحاد عام للنقابات ، إلا أن القانون كان هو فاتحة السيطرة على النقابات وتفريغها من مضمونها حينما جعل العضوية اجبارياً لمن يلتحق بالمنشأة الصناعية ، مهملا العضوية الطوعية التى تزيد تزيد اللجنة النقابية صلابة وقوة .
3- القانون رقم 318 لسنة 1952 بشأن التوفيق واتحكيم .
والذى يعد أبرز ما قرره حظر الإضراب نهائياً .
وعلى الرغم من محاولة نظام يوليو الظهور بمظهر المعبر عن كل الطبقات الاجتماعية إلا أن انتمائه الطبقى البرجوازى ومعداته للطبقة العاملة يتضح ليس فقط من خلال تلك القوانين المفروضة من أعلى والتى تسفر عن مكاسب حقيقية ، بل أيضاً من خلال تعطيله حتى لتلك القوانين التى فرضها بعدم سماحه بقيام اتتحاد للعمال كنص القانون أو الاعتراف باللجنة التأسيسية للإتحاد العام للنقابات والتى تشكلتفى عام 1951. ثم مصادرته للحريات السياسية فى مصر وتشكيل وحزبه الواحد (هيئة التحرير) والذى جاء ذكر الطبقة العاملة فيه بعبارات مائعة بعد نظرية الوههم وشعار (تحالف قوى الشعب العامل!)
**** تأسيس اتحاد العمال فى يناير 1957 :
بعد أن أفلح نظام يوليو فى شق وحدة العمال إبان أزمة 1954 (بأن حرضوا العديد من النقابات على الاضراب لتأييد الغاء الديمقراطية واستمرار النظام العسكرى ، فى مواجهة نقابات أخرى تؤيد الابقاء على الديمقراطية والغاء الطوارئ الإراج عن العمال السجناء ) كان أن فرر النظام مكافأة العمال على مشاركتهم الفعالة فى حرب 1956 بأنسمحوا بسريان القانون 319 لسنة 1952 <بعد تعطيله خمس سنوات> والى ينث على تكوين اتحاد عام ، وبالفعل تم تشكيله ولكن قطاعات كبيرة من الطبقة العاملة كانت قد كشفت الدور البرجوازى والانتماء الطبقى للضباط الاحرار فلم يستجيب لنداء تكوين اتحاد للنقابات سوى 242485 من مجموع العضوية النقابية المقدرة بـ 45942 تقريباً .
((لقد توصلنا الى أخذ موافقة مجلس الثورة على إقامة الاتحاد العام ..
رغم تخوفه الشديد من ذلك ..
وباختصار لقد ظل هذا التخوف قائما ..
وطالبونا المؤتمربأسماءاختاروا هم منها - رئيس وأعضاء التشكيلة وحددوهم بالاسماء ..
بل أن ذلك استمر لعدة دورات متالية ..!!))
هكذا كان حال أول اتحاد عام للنقابات بعترف به رسمياً ، وعلى الرغم من ذلك نتيجة لعدم ثقة ثورة يوليو وخشيتها من الطبقة العاملة ، فقد صدر أيضاً القرار رقم 8 لسنة 1958 الذى كان يشترط عضوية الاتجاد القومى بالنسبة لكل من يرشح نفسه لمجالس ادارات المنظمات النقابية .
ثم بناء على اعتراض أجهزة الأمن لم يطبق الجزء الخاص بالنقابات فى قانون العمل الموحد الذى صدر عام 1959 برقم 91 .
وبشكل عام يمكن القول أنه فى مقابل بعض المكاسب الشكلية (والتى أتت من أعلى) فإن الحركة النقابيةالتى ولدت فى أحضان السلطة قد فقدت استقلاليتها وباتت تابعة للأنظمة الممتابعة بدأ من نظام يوليو حتى النظام الحالى ، وهو ما عبر عنه أحد العمال السلطة ، فقد فقدت استقلاليتها وباتت تابعة للأنظمة المتتابعة بدءاً من نظام يوليو حتى النظام الحالى ، وهو ما عبر عنه أحد العمال عقب ازدياد حالات الفصل فى ظل نظام يوليو <أن العمال كانوا يصدمون أحياناً عندما يكشفون أن هناك فارقاً بين النضال الوطنى والصراع الطبقى> .
قانون النقابات 62 لسنة 1964:
التأميم يطول النقابات

لم يدخر نظام يوليو جهداً فى تهميش الطبقة العاملة وتكبيلها بقوانين تفقدها استقلاليتها ودورها حتى استطاع السيطرة على الاتحاد تماماً ، ثم قيامه بحملة اعتقالات 1959 التى طالت العديد من القيادات العمالية ، وكان أن شنت تلك المرحلة التى صودرت فيها الحركة النقابية تماماً باصدار القانون 62 لسنة 1964 والذى أضاف قيوداً جديدة على العمل النقابى ، حينما جعل موافقة الاتحاد الاشتراكى (والذى يعتمد بدوره على الجها الأمنية) شرطاً أساسياً لترشيح أى عامل لمستويات نقابية ، ثم تعليق معظم التصرفات النقابية مقراراتها لتكون متوقفة على موافقة الجهات الادارية ووزير العمل!! وكان من الطبيعي فى هذه الظروف أن تنصرف جماهير العمال عن تلك النقابات السلطوية فيصبح عدد المقيدين أقل من مليون ونصف مليون عامل ضمن أكثر من سبعة ملايين ونصف مليون عامل هو عدد العاملين فى مصر فى الستينيات، فضلاً عن استمرار شكلية تنظيم عمال الزراعة (وحتى اليوم) .
والغريب فى الأمر أن اليسار الذى هلل طويلاً لنظام عبد الناصر كان ثنى على تركيز النقابات العامة فى 27 نابة بدلاً من 75 نقابة ، وكأنها خطو تقدمية من النظام الاشتراكى ...........!!
ناسين أو - متناسين - أن الهدف كان إحكام القبضة على التنظيم النقابى وقد كان ، حتى أن قلة قليلة من كتتابات هؤلاء السياريين لم تذكر أن نظام عبد الناصر قد عطل الانتخابات العالمية (رغم صوريتها وشكليتها) من عام 1964 حتى عام 1971 ! على الرغم من اجراء انتخابات الاشتراكى ومجلس الأمة والنقابات المهنية ، أما النقابات العمالية فقد كانت بالتعيين ، ويقول جمال البنا عن هذه الفترة :
أنه يكفى الاشارة هنا الى أنه بعج رئيسى الاتحاد الأولين الذين
كان لهما اعدة عمالية تؤهلهما لرئاسة الاتحاد - ولم يقل لقيادة
الحركة العمالية - وهما - أنور سلامة (1957 - 1962 )
وأحمد فهيم (62 - 1969) بدء زحف القيادات المسيسة ممثلاً فى
عبد اللطيف بلطية (69 - 71) الرءيس الأول للإتحاد الذى مع ما بين
رئاسة الاتحاد وتولى الوزراء ثم صلاح غريب (71 - 76) الذى
لم يكن يشفع له رئاسة الاتحاد سوى صداقته لممدوح سالم
وزير الداخلية ثم رئيس الوزراء بعد ذلك
الحركة العمالية فى السبعينيات ،
مكاسب قانونية ..............وخيانات نقابية .

وبعد تولى عبد الناصر تولى إستيلاء السادات على مقاليد الحكم فى مصر كانت أولى اجازاته هو حل جميع المنظمات الشعبية وضمنها النقابات العالمية ، فيما مى ثورة التصحيح ، وأعقب ذلك بشهور سعى نظام السادات لإعادة بناء النقابات العمالية لتكون أكثر موالاة له وبنقس القواعد القديمة وبدعم من اليسار الاصلاحى توج صلاح غريب(رجل الأمن) فى مواجهة أحمد الرفاعى المحامى السيارى .
وقد ظل صلاح غريب رئيساً للإتحاد حتى 1976 فقطأنه كان أفضل من يمثل مصالح الرأسمالية المصرية فى خندق العمال ، حتى أنه كان من أول المطالبين بدعم الانفتاح ورأس المال العربى والاجنبى ، ففى سبتمبر 1973 وبعد أن قام صلاح غريب باستبعاد العديد من القادات النقابية والسيارية (بعد أن أدوا دورهم فى دعمه كرئيس للإتحاد ) قدم اتحاد العمال الذى يرأسه تقريراً الى حكوممة السادات طالب فيه (باصدار قوانين لحماية رؤوس الأموال العربية والاجنبية التى تبغى أن تستثمر فى مصر ، ويطالب توسيع الأفق للإتفاقات الاقتصادية الدولية .....) تماماً مثلما يحدث فى الأمة:.
وكان هذا الموقف من اتحاد العمال - المعادى للعمال - يعبر عن الضوء الأخضر لصدور القانون 43 لسنة 1974 والمعروف بقانون الانفتاح ، الذى أعطى لرؤوس الأموال من كل الجنسيات حوافز سخية ومقتطعاً الكثير من حقوق العمال المصريين، الذين لم يكونوا عند حسن ظن الرأسمالية المصرية واتحادها النقابى ، حيث واجه العمال المصريين هذا الهجوم الرأسمالى وأثاره عليهم بموجة ضخمة من الاضرابات والاعتصامات العمالية وصلت الى حد احتلال المصانع فى شبرا الخيمة بالاضافة الى تمرد عمالى فى المحلة - استدعى تدخل الجيش - عبرت الطبقة العاملة خلال تلك التحركات العمالية عن رفضها لسياسات نظام السادات الرأسمالية وإتحاده العمالى الموالى للرأسمالية ، حتى استطاعت الطبقة العاملة عبر هذه الاحتجاجات والتحركات العمالية أن تفرض العديد من المكاسب والامتيازات سواء النقابية أو الاقتصادية حتى أنها توصلت الى تقنينها وفرض الكثير من شروطها خلال ثلاثة قوانين هى :-
1- القانن 35 لسنة بشأن النقابات العمالية .
كان هذا القانون أولى ثمار الضغط ضد نظام السادات البرجوازى وعلى الرغم من أنه لم يقدم مكاسب ضخمة إلا أن العمال استطاعو أن ينتزعة حق الاعتراف بالشخصية الاعتبارية للجنة النقابية وهو الحق الذى سلبه القانون 91 لسنة 1959 الناصرى ، فضلاً عن استصدار حق النظر فى التشريعات التى تخص المهنة والعمال .
2- القانون 47 لسنة 1978 للعاملين المدنيين بالدولة .
3- القانون 48 لسنة 1978 للعاملين بالقطاع العام
وبهذه القوانين التى فرضها العمال بتحركاتهم استطاعوا ضمان حد أدنى للأجور وعدد ساعات محددة وضمان ضد الفصل التعسفى وأيام الاجازات المدفوعة الأجر .
* إلا أن التحركات العالمية من أسفل والتى أذت الى العديد من المكاسب لم تقابل من قيادات الاتحاد العام للعمال إلا بمزيد من التلااجع والارتماء فى أحضان نظام السادات الارأسمالى ، حيث تجلى ذلك فى رفض قيادات الاتحاد العمالى فى لقاء مع السادات لفكرة قيام حزب عمالى أساس طبقى ، فى مقابل قيام السادات بتصفية القلة الباقية من العناصر النقابية والعمالية من بعض اليساريين والناصريين - فى الاتحاد على الركوز والموالية له والتى قانت - وحتى اليوم - بتأدية الدور المرسوم لها بمحاولة تزريز الطبقة العاملة المصرية .
قوانين الثمانينيات والعودة للخلف :
- لم تدخل البرجوازية المصرية جهداً فى سبيل اعادة الوضع مرة أخرى الى ما كانت عليه قبل تفجر الغضب العمالى فى السبعينيات ، خاصة وقد سطرت القيادات النقابية الصفراء فى الاتحاد العام والنقاباتاعامة شهادة ايجارتها الى الطبقة الحاكمة ، لذلك ففكان أن استهل عقد الثمانينيات بشن حملة تشريعية يتم بها سحب العديد من المطتسبات العمالية التى تم الحثول عليها إما بنضالات العمال فى السبعينيات ، أو حتى ما منحه نظام يوليو للعمال من مكاسب شكلية :
1- القانون 1 لسنة 1981 . بتعديل قانون النقابات 35 لسنة 1976 :
وقد تلاقت فى هذا القانون رغبات النظام الطبقى فى مصر مع اتحاد العمال الموالى له فى سب البساط من تحت أقدام اللجان النقابية القاعدية فى المصانع والشركات ، فكان أن تم سحب الشخصية الاعتبارية من اللجان النقابية وذلك عبر شطب اسم اللجنة النقابية ووضع اسم النقابة العامة بدلاً منها فى 22 مادة ضمن سبعة وثلاثين مادة تم تعديلهم فى القانون 35 لسنة 1976 . بذلك أحكم الاتحاد العام من قبضته (وبالتالى قبضة النظام الطبقى) على اللجان النقابية مصدر التوتر الطبقى الدائم له .
- لذلك فإن التحركات العاليمة اللاحقةعلى هذا القانون ، قد أتت وفى الأغلب الأعم منها وليدة قيادات عمالية خارج التنظيم النقابى بكل مستوياته ، بل كان الصراع دائما بين العمال وقيادتهم الطبيعية من جانب والنقابات الرسمبة والدولة من جانب آخر .
2- القانون 137 لسنة 1981 (قانون العمل) .
جاء هذا لاقانون الدعائى شديد السشبه بقوانن نظام يوليو من حيث ان الظاهر يوحى بحماية حقوق العمال وهو فى حقيقته يقيد المال ويفرغ تلك الحماية من أى مضمون حقيقى لها !
فهو قد جاء ملئ بالمواد العقابية لمن يخالف أحكام ( من أصحاب العمل ) ، لكنها عقوبات هظيلة وغير رادعة تصل فى حدودها القصوى الى الغرامات المالية بمبلغ عشرة جنيهات !!
وكما يقول أشرف الدهشان المحامى:
(والمدهش فى الأمر أن جنحة إصدار شيك بدوم رصيد معاقب عليها بالحبس الوجوبى الذى يصل الى ثلاثة سنوات ، بينما يعاقب صاحب العمل على المخالفات والجرائمالتى يرتكبها ضد العامل بالغرامة التى لا تتجاوز (عشرة جنيهات) ثم يتضح الدور الطبقى العادى للعمال عند تفسير المشرع لتلك العقوبات الهزلية ، فى المذكرة الايضاحية للقانون قائلاً <<لا شك أن زيادة الانتاج من أهم المتطلبات ، ولا يأتى ذلك إلا بقيام القطاع الخاص بدور ملموس فى الانشطة الاقتصادية ، سواء باستمرار الأموال الوطنية أو العربية أو الأجنبية ، ذلك أن عقوبة الحبس قد تؤدى تخوف المستثمرين ويمنعهم من الاقبال على المشورعات الاقتصادية المرتبطة بخطة التنمية>>!!.
وهكذا ، فإن كل شئ مباح بالمنطق البرجوازى فى سبيل الاستثمار ورأس المال، بدءاً من استغلالالعمل حتىتشريده .
قوانين التسعينيات ، والحركة العمالية:
بين التضليل الايدولوجى والشراسة الرأسمالية .
إن عودة الروح الى الطبقة العاملة المصرية والتى تجلت فى موجة عنيفة من الإضرابات بدءاً من 1984 (إضراب عمال كفرالدوار ) وحتى إضراب الحديد والصلب 1989 ، لم يواكبه وجود حركة يسارية قادرة على ربط تلك الحركات العمالية بالساحة السياسية كخطوة الى الامام ، بل على العكس ، فقد كان اليسار الاصلاحى فى مصر يمثل - فى أحوال كثيرة - حجرة عثرة فى طريق تحول الاضرابات الاقتصاديةالى إضرابات سياسية ، عبرالعديد من الشعارات المضللة طبقياً ، لذلك لم يكن يسار الأمس (الذى تواط بسكوته على اعجم خميس والبقرى فى 1952 والذى هلل لنظام يوليو العسكرى ونعته بالاشتراكى .) يتخلف عن يسار اليوم الذى يرقع شعارات التنمية المستفلة بدلاً الدولة العمالية ويحرض العمال ضد صندوق النقد الدولى بدلاًمن النظام البرجوازى تحت مقولة التبعية المضللة ، وهو الأمر الذى مهد الطريق لهذا النظام البرجوازى المتحالف مع الرأسمالية الدولية لأن يشن هجمة تشريعية جديدة ضد الطبقة العاملة تمثلت فى :
1- القانون 203 لسنة 1991 (المعرف بقانون قطاع الأعمال العام) .
وقد صدر هذا القانون ليفتح الطريق ويجعله أما بيع وحدات القطاع العام وعودة النظام المصرى من مرحلة رأسمالية الدولة الى الرأسمالية الكلاسيكية والتقليدية ، إلا أن هذا التحول يستدعى أيضاً الاجهاز على العديدمن الحقوق العمالية التى قضى القانون عليها بالفعل :-
1- تفتيت الحركة النقابية من خلال المادة 43،42 التى تعطى لكل شركة - على حدة - حق إصدار اللوائح و الأجور = بدلاً من كل مهنة أو نقابة عامة .
2- تركيز الادارة فى يد رئيس مجلس الادارة (المعين) دون تدخل من أحد .
3- سحب حق اللجان النقابية فى المشاركة فى اعداد اللوائح وومنحه للنقابات العامة - (الفاسدة فى أغلبها).
4- النزول بسقف الحقوق العمالية من القانون 48 لسنة 1978 الى القانون 137 لسنة 1981 مما يعنى اهدار العديد من أيام الاجازات السنوية والمرضية والعارضة.
5- ربط الاجو بالانتاج - وبالتالى يتحمل العمال نتائج أى فساد أو إهمال ادارى من مرتباتهم بدلاً من الربط بالاسعار
6- العصف بأرباح العاملين ، حيث أصبح نسبة أرباح العاملين لاتجاوز 10% فى مقابل 25% فى قانون هيئات القطاع العام .
2- قانون النقابات العمالية رقم 12 لسنة 195 .
كان تغيير قانون النقابات العمالية قصوى حتى يتم سريان القانون 203 ثم قانون العمل اموحد (المزمع إصداره) دون حدوث إضطرابات وتحركات عمالية فى مواجهة هذه القوانين ، لذلك فإن هذا القانون الجديد بتعديل قانون النقابات المالية لم يكن له سوى أهداف محددة وبسيطة تعمل بشكل مباشر على بقاء الأمر على ما هو عليه أو عودتها أكثر للخلف من خلال ما نصعليه القانون مثل :-
1- الإبقاء على التنظيم الحالى - وبأشخاصه المحددين خاصة فى النقابات العامة والاتحاد - حيث لن تجد الرأسمالية أفضل منهم ليساعدها على تمرير سياستها وبرامجها المعادية للطبقة العاملة ، وذلك عبر منح عضو النقابة العامة أو الاتحاد العام حق الترشيح للنقابة العامةمباشرة دون المرور باللجنة النقابية أو الترشيح لها بشروط واهية .
2- السماح للنقابيين بالاستمرار فى عضويه النقابية حتى لو وصل وظيفياً الى منصب المدير العام .
3- مد الدورة النقابية لتصبح 5 سنوات بدلاً من 4 سنوات .
4- النص على بقاء نقابات عامة فقط فى اهدار لمبدأ التعددية .
3- قانون العمل الموحد .
أوشك النظام الرأسمالى فى مصر وبعد تأجيل أكثر من 4 سنوات لمشروع قانون العمال الموحد ، أن يبدأ العمل بهذا القانون وهو على ثقة أن مجلس الشعب - المطعون فى شرعيته - لن يبدر منه معارضة ، فضلاً عن أن الواقع أصبح مهيئاأكثر لإستقباله بعد صدور القوانين 203 ، والنقابات العمالية التى حرثت الأرض ومهدت له .
أما اليسار والذى ما زاليتباكى على علاقات العمل فى العهد الناصرى ثم على قوانين السادات ، فدلاً من طرح علاقات عمل من وجهة نظر الطبقة العاملة والنضال من أجل قرضها ، نجد أنه قد اكتفى باصدار العديد من الأوراق التى تارن هذا القانون بالقوانين السابقة - ناسياً أنه كانيرفضها . وكأنتلك الوريقات التى أصدؤها من خلال مشاريعه الخاصة تحت مسميات المراكز النقابية أو القانونية أو حقوق الانسان ، سوف يكتفى لأن تتراجع الرأسمالية المصرية عن فرض علاقات عمل تتضمن شروطها الجائرة ، والمتأمل لنصوص هذا القانون سوفيجد أن شروطاًغاية فى الاجحاف والاستغلال قد تم فرضها على الطبقة العاملة وأهمها :
1- حق العمل .
أ?- حق صاحب العمل فى تعديل شروط العمل وإنقاص أجر العامل ، للعامل أن يقبل أو يترك العمل (أى أنه خيار بين القبول بالاستغلال أو التشريد)
ب- حق صاحب العمل فىانهاء علاقة العمل لو استند الى مبرر مشروع .
(وبالطبع هذا المبرر أيا كان سوف يكون مشروع من وجهة نظر صاحب العمل)
ج- الابقاء على دور وهمى الى اللجنة الثلاثية بدلاً ن الدور الإستشارى .
(فبدلاً من تحويلها الى اللجنة ملزمة تم القضاء على دورهافعلياً تماماً)
2- الأجور
أ?- العصف بالاجور من خلال النظر للحد الادنى كل ثلاثة سنوات .
(وبالطبع لن تتوقف الاسعار عن الارتفاع الجنونى فى خلال هذه السنوات الثلاثة)
3- الاجازات
أ?- رفع عدد ساعات العمل الى 8 ساعات ، لا يدخل فيها وقت الراحة وتناول الطعام .
(ومع جواز زيادة الساعات الثمانى فى حالات يحددها وزير القوى العاملة ).
ب- الاطاحة بـ 15 يوم من حقوق العمال فى الاجازات كحد أدنى .
ج- الغاء حق العامل فى الاجازة المرضيةبأجر .
4- التمييز ضد المرأة
أ- تكريس التمييز ضد المرأة من خلال استثناءها من العمل مساءاً إلا بقرار من وزير القوى العاملة .
ب- حظر تشغيل النساء فى بعض الاعمال (تحت زعم الضارةبهم صحياً أو أخلاقياً).
(وكان المشرع بذلكيعاقب المرأة ويحرمها من العمل بدل من توفير شروط عمل أفضل لهن)
ج- التحريض على ترك المرأة للعمل والتفرغ للمنزل فى تكريس للدورالأبوى فى المجتمع وذلك بالنص على حقها فى ترك العمل عند الزواج أو الانجاب .
د- الغاء حق العمل نصف الوقتللمرأة .
6- حق الاضراب عن العمل
أ- التحايل على الاضراب من خلال تكبيله بالعديد من الشروط التى تجعل ممارسته مستحيله مثال :
* عدم ممارسته أثناء مرحلة الوساطة .
* عدم مارسته أثناء مرخلة التحكيم .
* عدم مارسته فى المنشآت الحيوية للجمهور ويحددها رئيس الوزراء .
* موافقة ثلثى أعضاء مجلس إدارة النقابة العامة على الاضراب .
* الاضربا يوقف عقد العمل أى أنه يوقف الأجر .
هذا هو موجز لبنود قانون العمل الموحدالذى تزمع الرأسمالية إصداره ، فما العمل؟؟
إن التشريع والقانون كما أسلفنا هو نتاج للصراع الطبقى والشد والجذب بين الرأسمالية والطبقة العاملة وكما استطاعت الطبقة العاملة أن تفرض العديد من القوانين ، فإنها قادرة أيضاًأن تسقط أى قوانين تعصف بحقوقها وحقوقالفقراء والكادحين ، ولكن لذلك يستدعى منها الوعى بدورها والدفاع عن حقوقها وعدم الاكتفاء (كما يدعو بعض اليساريين) بالنضال القانونى أو النقابوى ، بل من العمل السياسي وفرض الدور السياسي للطبقة العملة فى مواجهة الدور السياسي للبرجوازية
جمال عبد العزيز عيد
المحامى