Affichage des articles dont le libellé est خالد سعيد. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est خالد سعيد. Afficher tous les articles

vendredi 21 décembre 2012

في يوم واحد .. الحكم ببراءة الضابط المتهم بقتل سيد بلال وإعادة محاكمة المتهمين بتعذيب وقتل خالد سعيد

حكمت محكمة جنايات الإسكندرية، الخميس، برئاسة المستشار مصطفى تيرانة، وعضوية المستشارين ممدوح بدير وطارق محمود وأمانة سر جمعة إسماعيل ببراءة المقدم محمود عبد العليم محمود، ضابط أمن الدولة المتهم بقتل سيد بلال، والذي كان هارباً وقت إجراء المحاكمات السابقة لباقي الضباط ، بالإضافة إلي رفض الدعوى المدنية.

و استندت المحكمة الي ان المتهم يعمل بـامن الدولة كخبير مفرقعات وكان يمارس اختصاصه فقط، وعمل تقريرًا فنيًا عن المفرقعات وطبيعتها وطريقة تفجيرها، ولم يكن له أي مصلحة في تعذيب سيد بلال أو قتله .
وسبق للمحكمة إصدار حكم قضائي بالسجن المشدد لخمسة عشر عاما ضد محمد عبد الرحمن الشيمي,المتهم الأول, بالإضافة إلي الحكم المؤبد غيابيا للمتهمين الأربعة الهاربين: حسام إبراهيم الشناوي, وأسامة الكنيسي, وأحمد مصطفي كامل, ومحمود عبد العليم, إلا أن المتهم الخامس تقدم إلي المحكمة طالبا إعادة محاكمته.
وتعود وقائع القضية إلي تحقيقات جهاز مباحث أمن الدولة في قضية التفجيرات التي وقعت عشية رأس السنة الميلادية 2011 أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية, وأسفرت عن وفاة الشاب السيد بلال, والمتهم فيها خمسة من ضباط جهاز مباحث أمن الدولة.
ومن ناحية أخري ، قضت محكمة النقض في جلستها المنعقدة الخميس برئاسة المستشار عادل الشوربجي نائب رئيس المحكمة, بنقض (إلغاء) الحكم الصادر من محكمة جنايات الاسكندرية, والتي كانت قد عاقبت أميني الشرطة محمود صلاح وعوض سليمان بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات, وذلك إثر إدانتهما باستعمال القسوة والتعذيب مع الشاب السكندري خالد سعيد, على نحو أدى إلى وفاته.
وأمرت محكمة النقض بإعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة مغايرة من دوائر محكمة جنايات الاسكندرية.
وكان أمينا الشرطة المدانين, قد تقدما بطعن أمام محكمة النقض على الحكم الصادر بإدانتهما, مشيرين إلى أن الحكم قد شابه القصور في التسبيب والفساد في الاستدلال والخطأ في تطبيق القانون وكذا الخطأ في إسناد التهم ومخالفة الثابت بالأوراق..
وكان النائب العام السابق المستشار الدكتور عبد المجيد محمود قد أحال المتهمين للمحاكمة الجنائية مطلع شهر يوليو من العام قبل الماضي ( 2010 ) في ختام التحقيقات معهما, حيث أسندت إليهما النيابة العامة قيامهما بالقبض على مواطن دون وجه حق وتعذيبه واستعمال القسوة معه.
وتعد قضية مقتل الشاب خالد سعيد على يد عناصر من الشرطة أحد أبرز قضايا التعذيب التي تم الكشف عنها, وكانت بمثابة رافد أساسي لثورة 25 يناير, فضلا عما أثارته من جدل واسع على خلفية ما قررته تقارير الصفة التشريحية والتي تم على أساسها استبعاد تهمتي القتل العمد والضرب المفضي للموت بحق أميني الشرطة المدانيين, حيث أشارت تلك التقارير إلى أن وفاة خالد سعيد حدثت بإسفكسيا الخنق بسبب ابتلاعه لفافة بلاستيكية قبيل وفاته.

http://shabab.ahram.org.eg/News/8170.aspx

jeudi 1 novembre 2012

وقفة احتجاجية أمام «القضاء العالي» أثناء نظر طعن المدانين بتعذيب خالد سعيد

 

 

نظم العشرات من النشطاء، الخميس، وقفةً احتجاجيةً أمام دار القضاء العالي، أثناء النظر في الطعن المقدم من أميني الشرطة محمود صلاح، وعوض سليمان، على الحكم الصادر من محكمة جنايات الإسكندرية، والقاضي بمعاقبتهما بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، وذلك إثر إدانتهما باستعمال القسوة والتعذيب مع الشاب السكندري خالد سعيد، على نحو أدى إلى وفاته.

وردد المتظاهرون هتافات «خالد خالد يا ولد.. دمك بيحرر بلد»، ورفعوا لافتات، منها «اقتل خالد اقتل مينا.. لحماية رموز النظام السابق»، و«استمرار مسلسل البراءة للجميع».

وقالت زهرة سعيد، شقيقة الشهيد خالد سعيد، لـ«المصري اليوم»، إنه «في ظل مسلسل البراءة للجميع نتوقع دائما مفاجآت جديدة على الرغم من أنهم أخذوا حكم بحبس المتهمين سبع سنوات».

وأضافت أن «وعود الرئيس محمد مرسي بالقصاص العادل لقتلة الشهداء لم تنفذ حتى وقتنا هذا،»، متساءلة: «ماذا فعل مرسي تجاه كل الوعود التي أخذها على نفسه؟»، مشيرة إلى أن «استمرار هذه المسرحيات الهزلية يؤكد أن السلطة الحاكمة ضعيفة تجاه الفساد الذي تفشى في الوطن والموسسات التابعة له».

كانت محكمة النقض، برئاسة المستشار عادل الشوربجي، نائب رئيس المحكمة، قد حددت جلسة20  ديسمبر المقبل للنطق بالحكم في الطعن المقدم من المتهمَيْن.

وتعد قضية مقتل الشاب خالد سعيد على يد عناصر من الشرطة أحد أبرز قضايا التعذيب التي تم الكشف عنها، وكانت بمثابة رافد أساسي لثورة 25 يناير، فضلا عما أثارته من جدل واسع على خلفية ما قررته تقارير الصفة التشريحية، والتي تم على أساسها استبعاد تهمتي القتل العمد، والضرب المفضي للموت بحق أميني الشرطة المدانين، حيث أشارت تلك التقارير إلى أن وفاة خالد سعيد حدثت بـ«إسفكسيا الخنق»، بسبب ابتلاعه لفافة بلاستيكية قبيل وفاته.

وقفة احتجاجية أمام «القضاء العالي» أثناء نظر طعن المدانين بتعذيب خالد سعيد
محمد رأفت ,عمر النيال
Thu, 01 Nov 2012 18:21:06 GMT

mercredi 6 juin 2012

الملف الكامل : خالد سعيد .. الورد اللى فتح فى جناين مصر ..


حادثة تعذيب خالد محمد سعيد

خالد محمد سعيد صبحى قاسم (27 يناير 1982 - 6 يونيو 2010) هو شاب مصري في الثامنة والعشرين من العمر، من مدينة الإسكندرية، مصر. يعتقد أنه تم تعذيبه حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري الشرطة اللذان أرادا تفتيشه بموجب قانون الطوارئ[1][2][3][4]. سألهم عن سبب لتفتيشه أو إذن نيابة لم يجيباه

في الذكرى الثانية لوفاة خالد سعيد.. التعذيب لا يزال مستمرًا (ملف خاص)

تمر خلال هذا الأسبوع الذكرى الثانية لمقتل الشاب السكندري، خالد سعيد، الذي قضى نحبه على يد فردي شرطة من قسم سيدي جابر، ليفتح حادث مقتله ملف «التعذيب» وممارسات الشرطة تجاه المواطنين في بر مصر. مثل حادث مقتل خالد سعيد، نقطة تحول في درجة

 
صور الشهيد خالد سعيد 

اغانى لذكرى خالد سعيد


"كلنا خالد سعيد" تحتفل اليوم بالذكري الثانية لرحيل "أول وردة فتّحت فى جناين مصر"

صورة أرشيفية تحتفل صفحة "كلنا خالد سعيد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم بالذكرى الثانية لوفاة الشاب السكندري خالد سعيد، والذي قضى نحبه على يد فردي شرطة من قسم سيدي جابر في 6 يونيو 2010؛ ليفجر حادث مقتله ممارسات العنف من قبل

شقيقة الشهيد خالد سعيد: "لازم أخد حقى من توفيق عكاشة"

  أعلنت زهرة، شقيقة الشهيد خالد سعيد، أن عائلتها بصدد إقامة دعوى مدنية جديدة ضد توفيق عكاشة، مالك قناة الفراعين، مشيرة إلى إنفاق ما يحصلون عليه من تعويضات فى تلك القضية، صدقة على روح شقيقها الشهيد، معلقة "أنا هاخد حقي منه مش أكتر". . ووصفت

صورة نادرة لخالد سعيد


صورة‏ كارلوس لاتوف‏ : كل سنه وانت طيب يا خالد سعيد


قبول طعن أسرة خالد سعيد لنقض الحكم

قبلت، أمس، نيابة شرق الكلية برئاسة المستشار عادل عمارة، المحامى العام الأول لنيابات شرق الإسكندرية، الطعن المقدم من أسرة خالد سعيد المعروف إعلاميا بـ«شهيد الطوارئ» لنقض حكم محكمة جنايات الإسكندرية، والذى قضى بالسجن 7 سنوات لكل من «محمود

والدة خالد سعيد: اعتقدت أن الثورة ستوقف نزيف أبنائنا.. ففوجئت بتساقط الشهداء حتى الآن

الهلباوي: الثورة أضاعت سنة من تاريخ مصر رغم سقوط مباركعبد القدوس: انتخاب الرئيس أجمل هدية للثورة فى عيدها الأولقال الدكتور كمال الهلباوي - المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين بالغرب - أنه على الرغم من المبادرات المطروحة على الساحة في الفترة

خالد سعيد .. شهيد حرية مصر . الملف الكامل


بالصور : فصول قصة «أشهر ضحايا التعذيب».. خالد سعيد

  فتح الحكم الذي صدر الأربعاء من محكمة جنايات الإسكندرية، بإدانة أمين الشرطة محمود صلاح والمخبر عوض سليمان، بارتكاب جريمة ضرب الشهيد خالد سعيد «ضربًا أفضى إلى موت»، وعقابهما بالسجن المشدد 7 سنوات جزاء ارتكابهما هذه الجريمة، فصلاً جديداً في

الالمانية DW:التعذيب حتى الموت في سجون مصر ما بعد الثورة

كانت قضية خالد سعيد أحد الأسباب المباشرة التى مهدت لاندلاع الثورة المصرية أعلنت منظمة حقوقية مهتمة بقضايا ضحايا التعذيب والعنف في مصر، أن الشاب عصام عطا قد تم تعذيبه في السجن حتى الموت، ما أثار غضبا شعبيا وأعاد إلى الأذهان قضية خالد سعيد الذي

خالد سعيد يصرخ فى ميدان التحرير مناديا بحقه فى القصاص العادل

شقيقة الشهيد: لانملك الطعن علي الحكم وسنتجه لحقوق الانسان حتي نعيد حق خالد جمال عيد: على النائب العام أن يعتذر للشعب ولأسرة الشهيد ويقدم استقالته بعد صدور الحكم مخفف وافلات الضباط الكبار من العقاب شهيد الطوارئ ينتفض من أجل حقه "خالد -

خالد سعيد : بأى ذنب قتل ..


حرامممم بجددد :السجن 7 سنوات للمخبرين المتهمين بقتل خالد سعيد

أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية اليوم حكمًا بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات على فردي الأمن بقسم شرطة سيدي جابر، هما محمود صلاح محمود ورقيب الشرطة عوض إسماعيل سليمان، في قضية وفاة خالد سعيد. وقررت المحكمة إحالة الدعوي المدنية للمحكمة المدنية

ام خالد سعيد تزور ام مينا للعزاء .. يابلادى يابلادى انا بحبك يابلادى


التقرير الفني في قضية خالد سعيد يؤكد استحالة بلعه لفافة البانجو وأنها دست لفمه عنوة

التقرير : خالد تعرض للضرب وتم حشر اللفافة في فمه عنوة.. وتوقعات بتعديل الجريمة للقتل العمد مصادر : التقرير يفتح الباب لاختصام رئيس هيئة الطب الشرعى السابق بتهمة التزوير البديل – وكالات : تأكيدا لانفراد البديل قبل يومين قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن  التقرير

التقرير النهائي للطب الشرعي في قضية خالد سعيد يؤكد استحالة ابتلاعه لفافة البانجو

قالت مصادر مطلعة على سير القضية للبديل رفضت الكشف عن اسمها إن تقرير اللجنة الفنية من أساتذة الطب الشرعي في قضية خالد سعيد خلص إلى استحالة ابتلاع شهيد الطوارئ للفافة البانجو الموجودة في أحراز القضية وانه تم دسها في حلقه عنوة .. وأضافت المصادر إن

مؤسسة المانية تمنح جائزة حقوق الإنسان لاسم خالد سعيد

منحت مؤسسة "فريديرش ايبرت" الألمانية جائزة حقوق الإنسان لعام 2011 لكل من اسم الشاب المصري الراحل خالد سعيد، والتونسي سليم عمامو. وفي حفل أقيم امس "الإثنين" في مقر المؤسسة الألمانية في برلين تسلم عمامو الجائزة بنفسه، فيما تسلمت زهرة قاسم

بالصور..رسم على حائط برلين الشهير في ألمانيا لخالد سعيد

رسم على قطع أثرية حائط برلين الشهير في ألمانيا لخالد سعيد رحمه الله رسمه أندرياس فون تشارزانوفسكي والخط العربي لـمحمد جابر...

وقفة صامتة بالغردقة فى ذكرى خالد سعيد
[الثلاثاء, يونيو 07, 2011 | 0 التعليقات ]


البرادعي لخالد سعيد: مصر الثورة مدينة لك

  في إطار إحياء الذكرى الاولى لرحيل الشاب السكندري، خالد سعيد، والمعرف إعلاميا بشهيد الطوارئ، والذي يحاكم شرطيين بتهمة تعذيبه ما ادى لوفاته؛ وجه الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، تحية إلى روح خالد، والعزاء إلى أسرته. وقال البرادعي


"كلنا خالد سعيد" تحتفل اليوم بالذكري الثانية لرحيل "أول وردة فتّحت فى جناين مصر"



صورة أرشيفية
تحتفل صفحة "كلنا خالد سعيد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم بالذكرى الثانية لوفاة الشاب السكندري خالد سعيد، والذي قضى نحبه على يد فردي شرطة من قسم سيدي جابر في 6 يونيو 2010؛ ليفجر حادث مقتله ممارسات العنف من قبل الشرطة تجاه المواطنين.
واحتفلت الصفحة بذكر رحيل سعيد بنشر مجموعة له من الصور، تتضمن تعليقات منها: "ذكرى أول وردة فتحت فى جناين مصر"، و"اليوم وبعد سنتين من رحيله.. خالد بالثورة سعيد.. وحشتنا يا خالد".
كما كتب أدمن "كلنا خالد سعيد": "زي النهاردة من سنتين خالد كان باقي على حياته ساعات قليلة ويلاقي ربنا.. زي النهاردة من سنتين بالضبط كان فيه مئات الآلاف من الشباب المصري مش فارق معاهم السياسة في بلدهم ولا حقوق المصريين.. زي النهاردة من سنتين قررنا نتحد عشان نجيب حق أخونا اللي مات".
يذكر أن حادث مقتل خالد سعيد، كان نقطة تحول في درجة الاهتمام داخل مصر بقضايا تعذيب الشرطة للمواطنين.
وكانت عدد من الصفحات والنشطاء على موقع التواصل الاجتماعي قد دشنوا حملة للتحقيق في قضايا التعذيب، وكان من بينها صفحة"كلنا خالد سعيد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والتي لعبت دورًا مهمًا خلال مظاهرات ثورة 25 يناير التي أطاحت بالنظام السابق وأجبرت الرئيس السابق حسنى مبارك على التنحي في 11 فبراير 2011.




.

mercredi 14 mars 2012

شقيقة الشهيد خالد سعيد: "لازم أخد حقى من توفيق عكاشة"

 


أعلنت زهرة، شقيقة الشهيد خالد سعيد، أن عائلتها بصدد إقامة دعوى مدنية جديدة ضد توفيق عكاشة، مالك قناة الفراعين، مشيرة إلى إنفاق ما يحصلون عليه من تعويضات فى تلك القضية، صدقة على روح شقيقها الشهيد، معلقة "أنا هاخد حقي منه مش أكتر". .

ووصفت زهرة خلال مداخلة هاتفية بفضائية الجزيرة مباشر مصر، الحكم الصادر ضد الإعلامي توفيق عكاشة بالحبس ستة أشهر لسبه شقيقها الراحل، بأنه بداية لحصول عائلتها على حقوقها ممن حاولوا تشويه صورة أخيها الذي استشهد على أيدي رجال الشرطة.

mardi 1 novembre 2011

خالد سعيد .. شهيد حرية مصر . الملف الكامل

 
image
image
image
image
image
image
image
 
image

بالصور : فصول قصة «أشهر ضحايا التعذيب».. خالد سعيد

 

194

فتح الحكم الذي صدر الأربعاء من محكمة جنايات الإسكندرية، بإدانة أمين الشرطة محمود صلاح والمخبر عوض سليمان، بارتكاب جريمة ضرب الشهيد خالد سعيد «ضربًا أفضى إلى موت»، وعقابهما بالسجن المشدد 7 سنوات جزاء ارتكابهما هذه الجريمة، فصلاً جديداً في قصة أشهر جريمة تعذيب ارتكبتها الشرطة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلي.

لم تمر سوى ساعات على الحكم، حتى خرجت مسيرة في القاهرة، وتلتها بعد يوم واحد، مظاهرة في الإسكندرية، تندد بـ«التهاون»، وتطالب بـ«قصاص عادل»، يشدد عقوبة شرطيين قتلا مواطناً، دون ذنب، وحسب تقرير الطب الشرعي الأخير، حشر أفراد من الشرطة في حلق الشهيد لفافة من مخدر «البانجو»، لتمسك الآلة الإعلامية لمبارك بهذا المشهد لتشوه سمعة شاب فقد حياته على يد من يقبضون رواتبهم من الدولة لحماية المواطنين من الخطر.

كانت دماء الشاب السكندري، خالد محمد سعيد صبحي قاسم (28 سنة ومواليد 28 يناير 1982)، بداية لموجة احتجاج واسعة، حولت الواقعة إلى قضية أمة حاصرتها «الطوارئ» لدرجة الخنق، وجيل غاضب، لم يعرف من «مظلة الدولة» سوى القمع والسحل والتعذيب، ونشطاء وجدوا في خالد رمزاً لحكم يستثمر كل شيء لسحق المواطنين دون أن يطرف له جفن.

في هذا الملف، ترصد «المصري اليوم»، بالصور ومقاطع الفيديو، فصول قصة «أشهر ضحايا التعذيب» في مصر، منذ يونيو 2010 حيث بداية القضية، التي ساهمت بصورة رئيسية في إشعال الثورة، وحتى صدور الحكم بعد نحو 16 شهراً من رحيل خالد سعيد، الذي أصبح أحد أبرز وجوه الثورة، رغم وفاته.

6 يونيو 2010

أمين شرطة ومخبر تابعان لقسم شرطة سيدي جابر في الإسكندرية، يعتديان بالضرب على الشاب خالد سعيد، ويدخلانه إلى مدخل إحدى العمارات ويضربان رأسه في حافة سلم رخامي عدة مرات، إلى أن لقى ربه.

168

9 يونيو 2010

صور تنتشر على موقع التواصل الاجتماعي، لشاب لجثمان خالد سعيد، ووجهه مشوه، كانت بداية الكشف على نطاق واسع عن ملابسات تعذيبه حتى الموت على يد أفراد شرطة.

169

10 يونيو 2010

وقفة احتجاجية أمام قسم شرطة سيدي جابر، احتجاجًا على مقتل خالد، واعتقلت الشرطة في هذه المظاهرة الناشط حسن عبد الفتاح، عضو حركة شباب 6 أبريل.

170

11 يونيو 2010

45 ألف مستخدم لموقع «فيس بوك» يشتركون في صفحة «كلنا خالد سعيد» فور تأسيسها مطالبين بمحاكمة قتلته.

171

12 يونيو 2010

منظمة العفو الدولية تطالب مصر بالتحقيق في قضية خالد سعيد، والمئات يؤدون صلاة الغائب على روح الشهيد في مسجد سيدي جابر، بحضور لافتٍ لقوى سياسية.

172

 

13 يونيو 2010

مظاهرة دعت إليها الجمعية الوطنية للتغيير، وحركة 6 أبريل، شارك فيها أكثر من 1000 ناشط للتنديد بجرائم التعذيب، أمام وزارة الداخلية في القاهرة، وسط حصار أمني خانق، واختطاف بعض النشطاء، وتعرض آخرين للضرب والمطاردة في الشوارع المحيطة بمبنى الوزارة.

14 يونيو 2010

شهود الواقعة يؤيدون أمام النيابة العامة رواية وزارة الداخلية حول مقتل خالد سعيد، بأن أمين الشرطة والمخبر اشتبها في حيازته لفافة من مواد مخدرة وعندما حاولا ضبطه ابتلعها فمات.

173

15 يونيو 2010

النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، يأمر بإحالة التحقيقات في القضية لنيابة استئناف الإسكندرية، ويقرر ندب لجنة ثلاثية من مصلحة الطب الشرعي، برئاسة كبير الأطباء الشرعيين، وقتها، الدكتور السباعي أحمد السباعي، لإعادة تشريح الجثة بعد دفنها.

174

18 يونيو 2010

شاهدان جديدان يرويان للنيابة رواية مختلفة عن رواية وزارة الداخلية التي دعمها الشهود الثلاثة، ويؤكدان أن الشرطيين اعتديا على خالد سعيد حتى فارق الحياة.

175

20 يونيو

حبس أمين الشرطة محمود صلاح والمخبر عوض سليمان، 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت لهما النيابة تهمتى القبض على مواطن دون وجه حق، واستعمال القسوة معه.

176

21 يونيو 2010

تبين للنيابة العامة أن ما قدمته وزارة الداخلية، من أن خالد سعيد من أرباب السوابق، وأنه محكوم عليه في 3 قضايا جنائية، غير صحيح، حيث أ، أرقام القضايا التي وردت في «كارت التسجيل الجنائي» الخاص بخالد سعيد غير متطابقة مع القضايا ذاتها حسب الوثائق الموجودة لدى النيابة.

177

 

23 يونيو 2010

النيابة العامة تعلن نتائج إعادة تشريح الجثة، بما يؤيد رواية وزارة الداخلية وتقرير الطب الشرعي الأول، بأن سبب الوفاة اسفكسيا الاختناق نتيجة انسداد المسالك الهوائية بجسم غريب، هو لفافة البانجو.

أسرة خالد سعيد تعلن تشكك في تقرير الطب الشرعي، وتعلن أنها ستلجأ إلى القضاء الدولي والأمم المتحدة.

24 يونيو 2010

منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان تطالب بـ«تعقب الشرطة قضائيًا» في قضية خالد سعيد.

وانتقدت المنظمة أن النيابة العامة لم تستدع «الرائد أحمد عثمان، من وحدة مباحث قسم سيدي جابر، المسؤول عن العملية، أو المقدم عماد عبد الظاهر».

178

25 يونيو 2010

الآلاف يتظاهرون في الإسكندرية تنديدًا بقتل الشرطة لخالد سعيد، في مظاهرة شارك فيها محمد البرادعي، وحمدين صباحي، والمستشار محمود الخضيري، وأيمن نور، وجورج إسحق، وجماعة الإخوان المسلمين، وحركة 6 أبريل.

179

27 يوينو 2010

وقفات احتجاجية في 8 محافظات، شارك فيها الآلاف، للتنديد بجريمة قتل الشهيد خالد سعيد.

180

3 يوليو 2010

إحالة أمين الشرطة محمود صلاح والمخبر عوض سليمان، إلى محكمة الجنايات، في قضية قتل الشهيد خالد سعيد.

181

 

9 يوليو 2010

وقفة تضامنية بالملابس السوداء مع ضحايا التعذيب، دعت إليها مجموعة شباب 6 أبريل، وصفحة «كلنا خالد سعيد»، وكان من المقرر أن تكون على كورنيش النيل بالقاهرة، ولكن قوات الأمن احتلت المكان، مما أجبر المشاركين على نقل الوقفة إلى أمام نقابة الصحفيين.

17 يوليو 2010

الجمعية الوطنية للتغيير تدعو لمظاهرة بمناسبة ذكرى الأربعين لاستشهاد خالد سعيد، أمام مسجد القائد إبراهيم في الإسكندرية، والآلاف يشاركون.

26 يوليو 2010

محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة القاضي موسى النحراوي وعضوية عمرو عباس وعبد العظيم البيه، تبدأ محاكمة أمين الشرطة محمود صلاح، والرقيب عوض سليمان، المتهمين بقتل خالد سعيد، وتؤجل نظر الدعوى بعد الاستماع إلى طلبات النيابة والدفاع والمدعين بالحق المدني، إلى 25 سبتمبر.

20 أغسطس 2010

الأمن يفض بالقوة إفطارًا رمضانيًا جماعيًا أقامه نحو 400 متضامن أمام منزل خالد سعيد في الإسكندرية، بعد أن ردد المحتجون هتافات ضد جمال مبارك، نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، وحبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق.

182

25 سبتمبر 2010

المحكمة تؤجل محاكمة قاتلي خالد سعيد، إلى جلسة 23 أكتوبر.

23 أكتوبر 2010

تأجيل محاكمة قاتلي خالد سعيد إلى 27 نوفمبر، لاستكمال الاستماع إلى الشهود.

183

 

 

27 نوفمبر 2010

المحكمة تستمع إلى شهادة السباعي أحمد السباعي، كبير الأطباء الشرعيين، في قضية خالد سعيد.

184

25 ديسمبر 2010

السباعي يؤكد أمام المحكمة سلامة تقريره الطبي، الذي يرجع الوفاة إلى ابتلاغ خالد لفافة من مخدر البانجو.

185

 

22 يناير 2011

تأجيل قضية خالد سعيد إلى 26 فبراير، بعد أن استمعت إلى مرافعة النيابة العامة، ودفاع المتهمين، واتهامات للسباعي بتلفيق التقرير الطبي.

186

 

13 فبراير 2011

السيدة ليلى مرزوق، والدة الشهيد خالد سعيد، تعلن في حوار مع «المصري اليوم» أنها ستخلع الملابس السوداء بعد أن أطاحت الثورة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

26 فبراير 2011

تأجيل جلسة محاكمة المتهمين بقتل خالد سعيد، بعد قرار المستشار ممدوح مرعي، وزير العدل وقتها، تأجيل القضايا الجنائية بسبب سوء الأحوال الأمنية.

 

26 مارس 2011

تأجيل محاكمة قتلة خالد سعيد للمرة الثانية بعد الثورة، «تأجيلاً إداريًا» لجلسة 21 مايو، كما أعلن رئيس المحكمة، دون ذكر أسباب.

 

29 إبريل 2011

وقفة احتجاجية أمام منزل خالد سعيد، تطالب بإقالة السباعي أحمد السباعي رئيس مصلحة الطب الشرعي آنذاك، بسبب تقرير وفاة خالد سعيد، بعد ظهور تقرير آخر حول وفاة سيد بلال، الشاب السلفي الذي توفي نتيجة التعذيب أثناء احتجاز وزارة الداخلية مئات السلفيين بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أول يناير 2011.

 

21 مايو 2011

المحكمة تقرر حجز قضية خالد سعيد إلى جلسة 30 يونيو للنطق بالحكم، بعد استماعها إلى مرافعة دفاع المتهمين في القضية.

187

6 يونيو 2011

أسرة خالد سعيد، ونشطاء وحقوقيون، يحيون الذكرى الأولى لوفاته بزيارة قبره، ووقفات في 17 محافظة لإحياء الذكرى، في الاحتفالات التي أطلقتها صفحة «كلنا خالد سعيد» على «فيس بوك»، بعنوان «مات وأحيا صوت الحق».

ووقفتان احتجاجيتان أمام وزارة الداخلية وعلى كوبري قصر النيل، للمطالبة بإقالة وزير الداخلية منصور العيسوي، في ذكرى استشهاد خالد سعيد.

 

20 يونيو 2011

المحكمة التي تحاكم قاتلي خالد سعيد تؤجل المحاكمة إلى جلسة 24 سبتمبر، مع تشكيل لجنة ثلاثية برئاسة كبير الأطباء الشرعيين، على ألا تتضمن أيًا من الأطباء الشرعيين الذين أعدوا أي تقارير طبية في القضية، لمراجعة كل التقارير التي صدرت بخصوص وفاة خالد سعيد.

188

23 يونيو 2011

زهرة سعيد، شقيقة الشهيد خالد سعيد، وجمال بيتايب، الناشط العمالي والمدون التونسي، ابن بلدة سيدي بوزيد التي ينتمي إليها الشهيد محمد البوعزيزي، مفجر الثورة التونسية، يتسلمان جائزة الديمقراطية لعام 2011 من الهيئة الأمريكية الوطنية لأوقاف الديمقراطية»، نيابة عن جميع المواطنين في مصر وتونس.

والرئيس الأمريكي باراك أوباما يستقبل زهرة وجمال في البيت الأبيض .

189

26 يوليو 2011

اللجنة الثلاثية برئاسة الدكتور إحسان كميل، كبير الأطباء الشرعيين، وعضوية ثلاثة من أساتذة الطب في جامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية، وأحد أساتذة الفنون الجميلة، للتأكد من صحة الرسومات والصور الملحقة بالملف، تباشر عملها.

190

24 سبتمبر 2011

المحكمة تؤجل نظر قضية خالد سعيد، للاستماع إلى تقرير اللجنة الثلاثية المشكلة لمراجعة تقارير الطب الشرعي التي أعدت في القضية. وتصدر قرارًا بحظر النشر في القضية.

191

 

24 أكتوبر 2011

تأجيل قضية خالد سعيد إلى جلسة 27 أكتوبر، للاستماع إلى دفاع المتهمين، واستمرار قرار حظر النشر.

192

27 أكتوبر 2011

محكمة جنايات الإسكندرية تصدر حكمها بإدانة كل من أمين الشرطة محمود صلاح، والمخبر عوض سليمان، بارتكاب جريمة ضرب الشاب خالد سعيد ضربًا أفضى إلى الموت، وتقرر لهما العقوبة الأقصى لهذه الجريمة، بحسب قانون الجنايات المصري، وهي السجن المشدد 7 سنوات.

193

المصرى