Affichage des articles dont le libellé est سعاد حسنى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est سعاد حسنى. Afficher tous les articles

vendredi 7 octobre 2011

مستند جديد للسندريللا يؤكد مقتلها ..زكريا عزمي استخرج لـ«سعاد حسني» مستندًا لإقامة مشروع خيري في مصر

77

توصلت الشرطة البريطانية المعروفة باسم «سكوتلانديارد» إلي مستند مهم في ملف مقتل الفنانة الراحلة سعاد حسني لدي قسم الجرائم الخاصة بـ«سكوتلانديارد» وهو عبارة عن شهادة الميلاد الرسمية الصادرة من مكتب سجل مدني بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة مسقط رأس «السندريللا» بتاريخ 21 مايو 2001 أي قبل مقتلها بشهر.
يكشف المستند تاريخ قيدها بسجل المواليد في 4 فبراير 1943 برقم قيد 593 وبرقم مسلسل «0000357350» كما تظهر بيانات رسمية خاصة في نفس المستند اسم والدة الفنانة الراحلة وهي جوهرة محمد حسن.
في نفس السياق توصلت «سكوتلانديارد» إلي أن هذه الوثيقة قد تم استخراجها بأمر شخصي من زكريا عزمي بشكل خطاب صادر من الحزب الوطني الديمقراطي.
يبرز في هذا الإطار أن المستند الخاص بشهادة ميلاد سعاد حسني كان بين عدد آخر من الوثائق الشخصية الخاصة بالفنانة سعاد حسني قام باستخراجها زكريا عزمي الذي كان يشغل منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية بناء علي طلب سعاد نفسها حتي تتمكن من التقدم لمشروع تابع لمنظمة المرأة العالمية، بهدف الحصول علي قرض لإقامة مشروع في مصر لإعانة الفقراء، وهو ما يؤكد أن سعاد حسني لم تنتحر ولكنها قتلت.
في نفس الإطار توصلت «سكوتلانديارد» من تحليل بيانات المستند إلي أن سعاد حسني كانت دائمة الاتصال بشخصيات يشتبه حاليا في تورطهم بقتلها كما أن تفكيرها في طلب مستندات يتنافي مع الزعم بأنها انتحرت.
المعروف أن وزارة الخارجية البريطانية تمتلك مكتبًا تحت اسم مكتب معلومات «BRC» وهذا المكتب يعمل بموجب قانون الأجانب الصادر بتاريخ 11 مايو 1998 ويجبر الأجانب المقيمين في بريطانيا علي تسجيل كل ما يحصلون عليه من مستندات تأتي لهم من الخارج بما فيها بيانات المولود والجنسية.

samedi 1 octobre 2011

السندريللا اشترت مسدساً لتقتل صفوت الشريف

98

بعد أن صفعها بالقلم علي وجهها وهددها بقتل حليم

السندريللا اشترت مسدساً لتقتل صفوت الشريف

ووضعت داخله ثلاث رصاصات.. واختارت لندن مكاناً للجريمة

هل كانت قصة الحب الكبيرة والخالدة والشهيرة بين عبدالحليم حافظ وبين المرأة الغامضة البيضاء ذات العيون الزرقاء هي محض خيال؟ هل هي مجرد تأليف وكذب تم بالاتفاق والرضا بين العندليب والسندريللا؟
هل تتذكرونها تلك الزوجة المريضة بالسرطان والتي كانت تعشق حليم وناضلت للحصول علي الطلاق من زوج قاسر وعنيد وعجوز.. وحين تم طلاقها تدهورت صحتها وماتت علي صدر حليم داخل أحد المستشفيات؟
هل كل تلك الحكاية كانت شائعة أطلقها حليم وسعاد من أجل إبعاد صفوت الشريف عن طريقهما؟  طيب ليه؟

في مذكرات سعاد حسني فصل اسمه «أنا قارئة الفنجان» تقول فيه إنها حب حليم الأوحد وأن أغنية قارئة الفنجان، قد كتبها نزار قباني بعد أن لجأت إليه سعاد ليحميها من صفوت الشريف وبعد أن عرف الحكاية منها كتب قارئة الفنجان تخليداً لغرام سعاد وحليم.
في بداية الفصل تعترف سعاد أنها وعبدالحليم وبعد وفاة جمال عبدالناصر قد شعرت بفقدان الأمان وأنها في مرمي نيران صفوت الشريف وزبانيته بعد أن أعاد صفوت كل ما كان له من أدوات.. بل صار أقوي من ذي قبل خاصة بعد أن انضم إليه الضابط زكريا عزمي وعليه فقد أعاد صفوت كل الضباط الصغار والمخبرين الذين كانوا يعملون في جهازه إلي الحزب الوطني الديمقراطي، في تلك الأثناء قرر حليم أن يتزوج سعاد رسمياً بعد زواج عرفي دام طويلاً.. لكن صفوت الشريف خاف أن يحكي حليم للسادات الحكاية القديمة الخاصة بعمل سعاد حسني في جهاز المخابرات وتلك الأفلام الإباحية التي قام صفوت بتصويرها سراً لسعاد.. وأخذ يبتزها بها ويجبرها علي القيام بأدوار خاصة رغماً عنها في بداية حياتها الفنية حيث كانت صغيرة في السن جداً وفي الوقت الذي لم تستطع أي فنانة أخري كبيرة أو صغيرة أن تفلت من أصابع صفوت الشريف.
قام صفوت بتجنيد زكريا عزمي والذي كان وقتها يعمل رئيساً لديوان رئاسة الجمهورية قام بتجنيده في مهمة واحدة ووحيدة وهي منع أي تقارب أو زيارات شخصية خاصة يطلبها عبدالحليم حافظ للقاء أنور السادات خوفاً من أن يحكي حليم للسادات الحكاية كلها.. والسؤال هنا هل كان السادات لا يعلم شيئاً ليس عن الحكاية فقط بل عن عمل صفوت الشريف أيام ستينيات القرن الماضي؟ كيف ذلك؟ وقد كان السادات واحداً من أعمدة نظام جمال عبدالناصر.
تقول سعاد حسني إنه عقب استعادة صفوت الشريف لكل أدوات القوة أعاد لحظيرته معظم الممثلات اللواتي شكلن مجموعته القديمة وعاد بطرق جديدة مستغلاً الحالة الاقتصادية المتردية للفن المصري وقتها وطلب خدمات خاصة منهن حتي يحقق بها العديد من المكاسب السياسية علي المستويين المحلي والعربي.. لكنها كانت قد سئمت وتقدمت في العمر ونضجت.
وهنا نطرح سؤالاً آخر: هل الفنانات اللواتي استعاد صفوت العمل بهن من جديد ألم يتقدمن في السن ويصبحن غير ملائمات لتلك المهام التي تتطلب فتيات صغيرات نضرات ورشيقات؟
نعود إلي المذكرات التي تفجر فيها سعاد بين أيدينا الآن أكبر المفاجآت وهي محاولتها قتل صفوت الشريف بالمسدس!
تذكر سعاد أنها في لحظة يأس وعدم اتزان قررت التخلص من صفوت الشريف في لندن حيث كانت وقتها تقيم هناك عام 1974 في فندق «دورشيستر» في منطقة «بارك لان» الثرية بوسط العاصمة البريطانية، حيث كانت أحوالها المادية منتعشة جداً وكانت وقتها زوجة للسيناريست ماهر عواد والتي ماتت وهي لا تزال متزوجة به وقامت سعاد بشراء مسدس عيار 8 ملليمتر ووضعت به ثلاث طلقات كانت كافية لتفجير قلب صفوت عن آخره.. وأعدت الخطة باستدراجه عندما يزور لندن.. وقررت أن تصطحبه إلي حديقة الهايد بارك الشهيرة في المساء حيث يكون أهالي لندن نياما.. لكنها لم تفعل رغم حضوره بالفعل إلي هناك.
حينما ذهب صفوت إلي الفندق الذي تقيم فيه سعاد وطلب زيارتها وما إن جاءت لتصافحه حتي صفعها بالقلم علي خدها فما كان منها إلا ردت له الصفعة علي صفحة خده أمام الناس وفي بهو الفندق الشهير. في ذات اللحظة قرر صفوت أن يقتل عبدالحليم حافظ وقال لها ذلك فعلاً أمام الناس أنه سوف يقتل حليم خلال أسبوع واحد!
مذهولة.. ردت سعاد عليه: وما علاقة حليم بما بيننا؟ قال لها صفوت مفاجأة لم تكن تتوقعها وهي نية حليم للزواج الرسمي منها وأنه ــ أي حليم ــ سوف يأتي إلي لندن ليتم الزواج.. وإنه يسعي للتقرب من السادات ليحميه ويحميها من صفوت ورجاله!.
لكن هل صفوت الشريف بهذه السذاجة حتي يحكي لسعاد خططه الجهنمية؟ وهل تكفي نية حليم للزواج من سعاد كي يقتله صفوت أم أن هناك أسرارا أخري لم تحكها سعاد ربما لأنها تدينها وتفتح ملفات قديمة كانت تحاول إغلاقها؟
لكن زكريا عزمي الذي تم تعيينه في أول يناير 1975 مديراً لمكتب ديوان رئيس الجمهورية قد نفذ مهمة صفوت علي أكمل وجه ومنع أي لقاء خاص بين السادات وحليم، وفشلت كل محاولات حليم للقاء الرئيس.
وهنا قررت سعاد قطع علاقتها بحليم خوفاً عليه، وحينما ذهب إليها في لندن طلب يدها.
القصة الكاملة للعرافة قارئة الفنجان
مرة كان نزار قباني يزور لندن بعد أن قدم استقالته عام 1966 من العمل الدبلوماسي في سوريا وتفرغ للأدب والشعر، ووقتها أنشأ دار النشر باسم «منشورات نزار قباني» والتقته سعاد وحكت له مخاوفها.. بل مجمل علاقتها بحليم وتهديدات صفوت.. وكان نزار بالنسبة لها بمثابة الأب.. وزوجته بلقيس كانت بمثابة أم لسعاد.
حينما كان نزار يزور بريطانيا كانت سعاد تنزل ضيفة في منزلهما الخاص وكان نزار يستيقظ ليعد طعام الإفطار لسعاد، فقد كان يري فيها صورة أخته الصغري المنتحرة، يقول إنها كانت تشبهها تماماً.
حكي نزار لسعاد أنه كان يتابعها منذ الطفولة وأنه من أطلق عليها لقب «أخت القمر» تلك الأغنية التي اشتهرت بها سعاد وهي طفلة تغني في برنامج بابا شارو بالإذاعة المصرية.. و«أخت القمر» مصطلح أخذه نزار من عنوان قصيدة شهيرة له اسمها «خبز وحشيش وقمر»، وهو نفس التشبيه الذي أطلقه نزار علي أخته المنتحرة قديماً.
ساعتها قرر نزار أن يكتب قصيدة تضم حكاية قصة حب حليم بسعاد الخالدة فكانت «قارئة الفنجان».
لكن نزار طلب من سعاد أن تبتعد عن حليم وتنهي حكايتها به ضماناً لأمنه وسلامته وهو ما نفذته سعاد بالحرف.
حينما سافر حليم التقي سعاد ثم التقي نزار الذي حكي له ما أخبرته به سعاد فكان أن نصحها بالابتعاد عنه وقتها قام نزار بقراءة قصيدة «قارئة الفنجان» علي حليم الذي انهار وبكي بشدة خاصة من مطلع «يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداء للمحبوب»، لكن حليم طلب تغيير سطر شعري كامل من القصيدة كان يقول: «فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود والقصر كبير يا ولدي وكلاب تحرسه وجنود» خاف حليم من إثارة صفوت ورجاله بعبارة «وكلاب تحرسه وجنود».
ظلت كلمات الأغنية مع محمد الموجي لمدة عامين حتي أتمها في لحنه الرائع والجميل وغناها حليم في عيد ربيع 1976 وهي ذات الأغنية والقصيدة التي بسببها تم منع دخول نزار قباني لمصر فترة طويلة.
في المذكرات حكت سعاد أن نزار اتصل بمنزل عبدالحليم عقب الحفل حيث كان متأثراً للغاية مما حدث من جمهور البلطجية في المسرح وقال له جملة واحدة عزاه فيها علي حبه لها بقوله «البقية في حبك يا حليم لقد كنت رجلاً نبيلاً.. وخلدت حبك لها وسوف يعرف العالم في يوم ما الحقيقة»، سعاد تذكر هنا أنها علمت بما حدث بمنزل حليم أثناء المكالمة من «سهير محمد علي» سكرتيرة حليم الخاصة التي عملت معه منذ عام 1972 حيث أكدت لسعاد أن حليم أغلق السماعة وهو يبكي حبه فعلاً.
وقد علمت سعاد من سهير محمد علي أن حليم بكي علي كتف نزار في أول لقاء بينهما في لندن عقب قارئة الفنجان وأنه أعلن لنزار أنه لم يحب أحداً مثل سعاد وكان نزار قد طلب منه كلما غني قارئة الفنجان أن يغنيها من قلبه من أجل حبه لسعاد.
وصية عبدالحليم إلي نزار قباني يوم وفاته

ربما حب حليم لسعاد لخصه يوم وفاته في ورقة صغيرة وجدت في أغراضه بعد أن توفي في مستشفي كنجز كولدج» بلندن مساء الأربعاء فقد حكت سعاد وهي تذكر أنها كانت تبكي وهي تحكي أن حليم قبل وفاته وربما قبل دخوله غرفة العمليات لآخر مرة كتب بخط يده مقطعا صغيرا من قارئة الفنجان هو: «وبرغم الجو الماطر والإعصار.. الحب سيبقي يا ولدي.. أحلي الأقدار» وكان يعلن لها وهو يموت أنه مات وهو يعشقها وأنها كانت المرأة الوحيدة في حياته.
وتنهي سعاد الفصل بروايتها عن أن نزار اتصل بحليم قبل دخوله غرفة العمليات ليشجعه فأوصاه حليم أنه لو مات لابد أن يكتب قصتهما معاً عندما يسجل مذكراته فيما بعد فطمأنه نزار ووعده بأنه سيعيش ليكتب بنفسه القصة، لكنها قالت في نهاية آخر سطر في الفصل: «لقد أخلف نزار وعده لحليم مرتين الأولي عندما وعده أنه سيعيش والثانية عندما مات ولم يسجل مذكراته وكان قدري أن أحكي قصتنا.. فأنا قارئة الفنجان».

mercredi 28 septembre 2011

مفاجأة : مصطفي الفقى يمتلك أسرار مقتل سعاد حسني

318

يستضيف الاعلامي محسن عيد في برنامج " ضد التيار" على قناة الفراعين الدكتور فؤاد عبد النبي : استاذ القانون الدستوري والمدير العام بمصلحة الجمارك حيث يفجر عدداً من المفاجأت المدوية منها تاكيده أن صفوت الشريف هو الذى يقف وراء مقتل الفنانه سعاد حسني في لندن وان الدكتور مصطفى الفقى لدية كافة المستندات الخاصة بمذكراتها التي كانت تنتوي نشرها وان شقيقه حامد الفقى هو الذى كتب هده المذكرات وذلك للثقة التي كانت تربطه بالفنانة الراحلة واكد فؤاد عبد النبي أن نسخة من هذه المذكرات حصل عليها عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار السابق أثناء وجوده في لندن وسلمها لصفوت الشريف الذى عمل على إسكات صوتها للأبد .. وطالب بضرورة قيام الدكتور مصطفى الفقى بالكشف عن المستندات التي يملكها وطالبه أيضا بتقديمها الي جهات التحقيق لان هذه المذكرات هي السبب الرئيسي في مقتلها ،وقال عبد النبي إن ما يقوله في برنامج "ضد التيار" بمثابة شهادة في هذا الأمر وأنه على استعداد للمثول أمام جهات التحقيق لأدلاء بذلك تحقيقاً للعدالة.. وتحدث عن علاقته بالفنانه الراحلة وعن حياتها في لندن التي وصفها " بالمأساوية" . وأشار الدكتور فؤاد عبد النبي الي أن المسئولين الفاسدين هم الذين سيطروا على الجمارك ويفجر مفاجات أخرى تتعلق بالصفقات الغريبة والعجيبة التي دخلت مصر قبل الثورة وبعد الثورة ايضا. 

البرنامج يذاع الساعة السابعة مساء الجمعة القادم ويرأس تحريره الكاتب الصحفي هاني رزق واعداد محمد الجوهري وابتسام طعيمة وإخراج أيمن شاهين 

mercredi 24 août 2011

بالمستندات.. ضابط يؤكد تورط ''تنظيم'' العادلي في قتل ''السندريلا''

كشف المقدم محمود عبد النبى عضو ائتلاف ضباط ولكن شرفاء، عن مستند يؤكد اعتقال تنظيم تابع لوزارة الداخلية يسمى ''التنظيم السياسي السري''، للكاتب الصحفي رضا هلال، ويحمل المستند تاريخ 12/8/2003.
وينص المستند الذي قدمه عبد النبى وادعى صحته، خلال حلوله ضيفا مساء الأربعاء، ببرنامج'' يا مصر قومي'' ، والذي يقدمه الإعلامي محمود سعد والذي تبثه فضائية التحرير، والمرفوع لوزير الداخلية:'' بخصوص التكليف رقم 118 بتاريخ 10/8/2003، تم تنفيذ التالي: تم الاتصال بالمدعو رضا هلال الساعة 1520، وإبلاغه أن الضيف الذي ينتظره المدعو خالد الشريف صدمته سيارة بجوار محل سكنه، وبناء عليه نزل المدعو مسرعا، وقبل أن يصل أول الشارع محل سكنه تم التصدي له بمعرفة رجال التنظيم وإفقاده الوعي ونقله إلى مقر التحفظ بجابر بن حيان سعة 1535، وتم تقييده وتغميته وتكميمه لحين ورود تعليمات أخرى''.
وكشف عبد النبي عن مستند آخر لنفس التنظيم يتعلق بتصفية الفنانة سعاد حسني حيث نص المستند الذي حمل رقم 5/خ/8/8/2001، وعنون بـ'' بخصوص تصفية المدعوة سعاد حسني خارج البلاد'':'' بمراجعة التحريات المبدئية حول شخص المستهدفة، تبين أنها تعاني من أمراض مستعصية واضطرابات نفسية، بسبب طول فترة علاجها بالخارج، وبناء عليه نرى أن يتم تصفيتها عن طريق إلقائها من البلكونة محل سكنها بلندن''.

وقال المقدم محمود عبد النبى خلال الحلقة إن الداخلية والنظام السابق استخدموا البلطجية والغلابة معاً للفوز بالانتخابات كما أنهم استخدموهم عند احتياجاتهم للعنف لكى لا يقال أن الداخلية استخدمت العنف لتزوير الانتخابات، وإن بعض البلطجية صنعتهم الداخلية لمساعدتهم فى الحشد وقمع الناس وهم أضعف بكثير عن ظاهرهم، وقبل الثورة كانوا يستمدون قوتهم من الداخلية.
وقال المقدم محمود عبد النبي عضو ائتلاف ضباط لكن شرفاء، إنه تمت إحالته إلى النيابة بعدها تم فصله من العمل بوزارة الداخلية على خلفية تصريحات إعلامية قال فيها إنه يوجد تنظيم سري في وزارة الداخلية يقوده وزير الداخلية السابق حبيب العادلي و الوزير الحالي منصور العيسوي.
وأضاف المقدم محمود عبد النبي، إنه يمتلك أوراق تدين أحد مساعدي حبيب العادلي والمتهم بقتل ثوار خلال مظاهرات يناير، والمؤجلة قضيته إلى جلسة 5 سبتمبر القادم، حيث تم ضم القضية المتهم فيها العدلي وستة من مساعديه بقتل ثوار؛ إلى قضية الرئيس السابق مبارك والموجه له نفس التهم.

460
461