
mercredi 13 mars 2013
mardi 26 février 2013
حصريا اول صورة للبالون المحروق و الذي اودي بحياة ١٩ سائح
صورة … الصخرة اللي عُرِج منها بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم
vendredi 22 février 2013
jeudi 7 février 2013
jeudi 31 janvier 2013
صور نادرة لهتلر فى ألعاب أولمبية عام 1936
أقيمت من 1 حتى 16 أغسطس 1936 وافتتحها أدولف هتلر زعيم ألمانيا النازي بنفسه بعدما خصصت لها منشآت رائعة، فزعيم الرايخ الثالث كان يريد أن يظهر الوجه القوي والشاب والمسالم لألمانيا في الحدث الكبير الذي اجتمع له 3963 لاعبا ولاعبة (331 لاعبة) من 49 دولة، تنافسوا على ميداليات 129 مسابقة في 19 لعبة. لكن نجم الدورة لم يكن ألمانياً وإنما الأمريكي الزنجي جيسي أوينز الذي جمع 4 ذهبيات في 100 و200 وتتابع 4×100 متر والقفز الطويل، وعندما هزم أوينز الألماني لوتس لونغ في مسابقة القفز الطويل بالذات (8.06 أمتار) مقابل (7.89 أمتار) غادر هتلر الاستاد غاضبا. في هذه الدورة تألق أبطال مصر، فأحرز خضر التوني ذهبية رفع الأثقال للوزن المتوسط، ومحمد مصباح ذهبية وزن الخفيف لرفع الأثقال ومواطنوه صالح سليمان فضية رفع الأثقال لوزن الريشة، إبراهيم شمس برونزية رفع الأثقال لوزن الريشة وإبراهيم واصف برونزية رفع الأثقال لوزن الخفيف، وقد نقلت وقائع الدورة للمرة الأولى على شاشات التلفزيون محليا، وبناء على فكرة من الألماني كارل ديم أوقدت الشعلة الأولمبية للمرة الأولى في الأولمبياد، وتبادل 3 آلاف عداء نقلها إلى برلين وبعد دورة برلين بعام واحد 1937 توفي دي كوبيرتان في لوزان في سويسرا ودفن قلبه في جبل أولمب كما أوصى.
اضغط على الصور لرؤية المجموعة الكاملة من الصور
صور نادرة لهتلر فى ألعاب أولمبية عام 1936- جزء اول
jeudi 24 janvier 2013
صورة نادرة .. فريق البيتلز الشهير وهم فى سن 14 سنة ..عام 1957
بالصور .. اشياء " يقال " انها تخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
samedi 19 janvier 2013
صورة قديمة للصفا والمروة عام 1371هـ(قبل 63سنة)
jeudi 17 janvier 2013
صورة نادرة لــ ام كلثوم .. وصباح .. في حفل أقيم في السفارة المصرية ببيروت

كوكب الشرق السيدة أم كلثوم في حفل أقيم في السفارة المصرية ببيروت تكريماً لها أثناء إحيائها عدة حفلات في مهرجان بعلبك في أواخر الستينات
mercredi 16 janvier 2013
lundi 12 novembre 2012
صور نادرة للرئيس الأمريكي باراك اوباما قبل 30 عام
مجموعة من الصور النادرة التي التقطت للرئيس الأمريكي باراك حسين اوباما قبل 30 عاماً حيث كان طالباً في جامعة كولومبيا، و يعتبر الرئيس الأمريكي الفائز بسباق الرئاسة اليوم هو أول رئيس من أصول افريقية يصل للبيت الأبيض. حيث نجح في الفوز بولاية رئاسية ثانية بعد النجاح الساحق الذي حققه على منافسه رومني.
البوم الصور النادرة
- بالصور .. أسطورة روميل: بين بطل حرب وتابع لهتلر
- صور نادرة : خمس قروش ورقية من ايام الملك فاروق
- صور نادرة : لـ ايلفس برسلى
- صور نادرة : لـ بوب مارلى
- صور نادرة : لـ مايكل جاكسون
- صور نادرة : للممثل بروس لى
- صورة للرئيس مرسى فى مترو الانفاق كأى شخص عادى قبل ان يكون رئيسا
- صورة نادرة : لجثتي ريا وسكينة بعد اعدامهما،
- صورة نادرة : لـ تشي غيفارا قبل مقتله بيوم واحد
- صورة نادرة : لـ دولفين روز
- صورة نادرة : للكعبة الشريفة عام 1941 تغمرها المياة
- صورة نادرة : للمجاهد عمر المختار قبل اعدامة مباشرة
- صورة نادرة : للملك السعودى عبد الله وهو شابا
- صورة نادرة : للملك فاروق طفلا
- صورة نادرة : هتلر طفلا
jeudi 8 novembre 2012
mardi 6 novembre 2012
بالصور .. أسطورة روميل: بين بطل حرب وتابع لهتلر
من كان روميل حقا؟... سؤال ما يزال يحير العديد من علماء التاريخ. فما بين مقاوم مقاتل وتابع لهتلر تتذبذب الآراء حول الرجل الذي لقب بثعلب الصحراء، والذي أعيد النقاش حوله بعد فيلم تلفزيوني يتناول سيرة حياته.
شمال فرنسا، 09 يوليو/ تموز 1944: حديث على مستوى عال يدور بين الضابط سيزار فون هوفاكر والمارشال إرفين روميل. ينتمي هوفاكر إلى دائرة منفذي خطة 09 يوليو/ تموز 1944، والتي كانت تسعى لاغتيال هتلر. حاول هوفاكر أن يستميل روميل إلى صفه وقال له:" هل يمكنك أن تناضل من أجل ألمانيا؟" ويرد روميل:" لكني أناضل من أجل ألمانيا." فيستدرك هوفاكر بدقة أكثر:" أقصد من أجل ألمانيا أخرى، وقيادة أخرى". في هذا المشهد من الفيلم لم يتم التطرق عن قصد لإجابة روميل.
يطرح الفيلم سؤالين محوريين في حياة المارشال روميل: هل اشترك المارشال في خطة محاولة اغتيال هتلر في 20 يوليو/تموز 1944؟ وما موقف روميل من رجال المقاومة العسكرية التابعة للضابط كلاوس فون شتاوفنبيرغ؟ للإجابة عن السؤالين قضى علماء التاريخ عقودا. في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني عُرض فيلم يتناول سيرة روميل على التلفزيون الألماني الأول (ARD). وقد استطاع الفيلم أن يحقق 6.4 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي في ذلك المساء. بعض وسائل الإعلام مدحت الفيلم واعتبرته" وثائقيا دقيقا" بينما انتقدت وسائل إعلام أخرى البعد الإنساني المبالغ فيه في شخصية روميل، والذي تم تقديمه في الفيلم. أما على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" فقد اختلفت التعليقات من "دعاية للنازية" إلى " فيلم ممتاز".
كانت العلاقة التي تربط هتلر وروميل مطبوعة بالإعجاب المتبادل
اختلاف حول عملية اغتيال هتلر
هل كان روميل تابعا لهتلر كما أظهره الفيلم؟ " نعم، الفيلم يظهر تأويلا محتملا لشخصيته" ،يقول طوماس فوغل عالم متخصص من مكتب الأبحاث المتخصص في التاريخ العسكري في مدينة بوتسدام. ويتابع فوغل:" كان من الممكن أن يتم تناول شخصيته بشكل أكثر سلبية، فقد ظل روميل لسنوات معجبا بهتلر". إذاً هناك تأويلات متعددة لشخصية روميل وليس واحدة، وكلها لا تتوفر على أدلة على صحتها. ويضيف فوغل: "حتى الجوانب الإيجابية كقربه من المقاومة كان من الممكن أن تكون لها تأكيدات أيضا".
وحسب فوغل لم يشترك روميل في مخطط اغتيال هتلر" لكن رجال شتاوفنبيرغ اتصلوا به باعتباره شخصا متفتحا. وتصريحات كثيرة تؤكد فرضية أنه وضع نفسه تحت إمرة الثائرين في حال نجاح عملية الاغتيال". وكما هو معروف فقد فشل مخطط اغتيال هتلر وأعدم الضباط والجنرالات المشتركين في العملية. أما روميل فقد أقدم على الانتحار في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك بسبب شك في تواطئه في العملية.
روميل في خدمة الدعاية النازية
حتى بعد نهاية الحرب استمرت أسطورة روميل
لقد امتد مسار روميل من البطولة إلى التواطؤ في اغتيال هتلر، الذي كان يعتبره جنراله المفضل. لقد وصفت الدعاية النازية روميل ببطل الحرب وقائد حملة رائعة في شمال افريقيا ضد البريطانيين والأمريكيين. وكان الانتحار القسري نهاية مسار لا مثيل له في الرايخ الثالث. يقول طوماس فوغل:" لقد كانت العلاقة التي تربط هتلر وروميل مطبوعة بالإعجاب المتبادل". لقد كان روميل يُرجع الفضل إلى هتلر في صعوده الصاروخي في الرايخ الثالث. أما البعد الإجرامي للإيديولوجيا النازية، فقد كان يتغاضى عنها. وكان هتلر يعتبره رجلا شجاعا وابن الشعب، وهو الأمر الذي كان يخدم الدعاية النازية أيضا.
كما خدم روميل الدعاية النازية في وقت كان النازيون قد بدأوا فيه القتل الجماعي الممنهج لليهود في أوروبا. غير أن روميل بدأ يأخذ مسافة من هتلر في وقت متأخر. وقد قالت عالمة التاريخ والمتخصصة في روميل كورنيليا هيشت:"التحول الحقيقي لروميل في تقييمه لهتلر والنازية بدأ ما بين اجتياح النورماندي في 6 من يونيو/ حزيران ومنتصف يوليو/ تموز 1944. وقد قال في أحد أحاديثه:" من هم فوق ليسوا نظيفين".
استمرار الأسطورة
قال روميل:" من هم فوق ليسوا نظيفين".
حتى بعد نهاية الحرب استمرت أسطورة روميل. ففي الجمهورية الاتحادية الألمانية تم تسمية بعض الثكنات العسكرية باسم "روميل" باعتباره رمزا "للدفاع النقي" ، "وهو الذي أضفى شرعية أخلاقية على تأسيس الجيش الألماني في الخمسينات" كما يقول طوماس فوغل. وفي انجلترا تم تمجيد روميل باعتباره " الخصم المثالي"، وهو الأمر الذي كان أسهل من تفسير الهزيمة في شمال افريقيا.
تقول عالمة التاريخ كورنيليا هيشت عن روميل:" لقد كان روميل من جانب محط فخر هتلر والنازية ومن جانب آخر كان يمثل اللامبالاة الأخلاقية". في نهاية الفيلم يحمل جنديان روميل إلى بيته بعد تناوله للسم، وبوجه متحجر يودع زوجته وابنه ويقول لهما:" خلال ربع ساعة سأكون ميتا". لقد كان يبدو وكأنما كان ينبغي عليه تحمل مسؤولية التشارك مع هتلر.
DW.DE








