Affichage des articles dont le libellé est عمر سليمان. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عمر سليمان. Afficher tous les articles

dimanche 3 mars 2013

"الوطن".. معارض سوري يؤكد مقتل اللواء عمر سليمان في سوريا

اللواء عمر سليمان اللواء عمر سليمان

أكد الدكتور معاذ الصفوك عضو مجلس الثورية السورية، أن رئيس المخابرات المصرية الأسبق اللواء عمر سليمان، قُتل في سوريا داخل مركز الأمن القومي السوري، خلال العملية النوعية التي استهدفت وزير الدفاع السوري والقيادات الأمنية المقربة من الدائرة الأولى من "المعتوه" بشار الأسد – على حد قوله.

وأضاف الصفوك، خلال حواره مع الإعلامي محسن عيد في برنامج "أنا المصري" على قناة "نور الحكمة"، أن جثة اللواء عمر سليمان نقلت من سوريا إلى بيروت، ثم إلى اليونان، ومنها إلى مصر، عن طريق طائرة كانت قادمة ترانزيت من أمريكا.. وأن هذه المعلومات موثقة.. وأكد أن بشار الأسد كان يعوّل على عمر سليمان، في أن يضع خطة للقضاء على الإسلاميين داخل سوريا.

وكانت "الوطن" انفردت في شهر ديسمبر الماضي، بحوار مع هيثم المالح رئيس مجلس الأمناء للائتلاف الوطني السوري المعارض، والذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل تخص حقيقة وفاة سليمان، مؤكدا أن سليمان كان موجودا بالفعل في التفجير الذي استهدف اجتماع الخلية الأمنية، الذي انعقد في مقر مجلس الأمن القومي السوري، في حي الروضة بدمشق في يوليو الماضي.

http://www.elwatannews.com/news/details/139917

mercredi 19 décembre 2012

ورثة عمر سليمان يقاضون بنكًا إماراتيًّا أخفى المليارات من حسابه

مفكرة الاسلام: قالت تقارير صحافية فرنسية إن ورثة اللواء المصري عمر سليمان، نائب الرئيس المخلوع وآخر رئيس لجهاز المخابرات العامة في حقبة مبارك، قاموا برفع دعوي قضائية ضد بنك دبي التجاري بتهمة إخفاء مبالغ ضخمة من أرصدة عمر سليمان بعد وفاته.

وذكرت مجلة 'انتلجنس اون لاين' الفرنسية المتخصصة في شؤون الاستخبارات أن أسرة سليمان قد استخدمت مكتب برايت كايز للمحاماة في لندن لتولي القضية بعد محاولات ودية مع بنك دبي التجاري استمرت أكثر من ثلاثة أشهر دون نتيجة تذكر.

وقدرت المجلة المبالغ المختفية من أرصدة عمر سليمان بمليارات الدولارات، فيما تذهب بعض التقارير إلى أنها تزيد على سبعة مليارات دولار, ويبدو أنها لا تخص سليمان وحده والأحرى أنها تخص الرئيس المخلوع مبارك وأسرته وبعض رجال نظامه.

ووصف تقرير المجلة الفرنسية مدينة دبي بأنها كانت الوجهة والملاذ الآمن لرجال نظام مبارك أثناء وبعد الثورة حيث هبط عليها حسين سالم بالتزامن مع أول أيام الثورة المصرية وهو يحمل حقائب ضخمة من الأموال وخرج منها إلى إسبانيا التي يحمل جنسيتها تاركا أمواله في بنوكها وربما أودع جزءا منها في حساب عمر سليمان.

ويعيش في دبي حاليًا الفريق أحمد شفيق بعد خسارته في سباق الانتخابات الرئاسية الذي غادر مصر في جنح الليل قبل أن يقرر النائب العام المصري منعه من السفر لاتهامه في قضايا فساد.

ولفتت 'انتلجنس اون لاين' إلى أن أسرة عمر سليمان قد تواجه مشكلتين الأولي ربما أنها لا تمتلك مستندات رسمية تثبت إيداع تلك المبالغ في حسابات سليمان الذي تُوفِّي فجأة، والثانية: كيف تبرر وجود هذا المبلغ الضخم في حساب موظف حكومي بدولة في العالم الثالث مهما كان منصبه.

ولا يزال الغموض الذي أحاط بوفاة عمر سليمان يثير الكثير من الشكوك حول ملابسات وفاته. وكان هيثم المالح - رئيس مجلس الأمناء للائتلاف الوطني السوري - قد كشف في وقت سابق هذا الشهر عن أسرار بالغة الخطورة تتعلق بوفاة اللواء عمر سليمان، مؤكدًا أنه لقي مصرعه في تفجير الخلية الأمنية في دمشق، الذي وقع في شهر يوليو الماضي.

وكشف هيثم المالح أن اللواء عمر سليمان نائب رئيس مصر السابق قتل في تفجير الخلية الأمنية في دمشق وأصيب إصابات بالغة في حادث التفجير، نُقل على إثرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة لإنقاذ حياته، لكنها باءت بالفشل.

وأكد المالح أن الوفاة لم تكن جراء إصابة بمرض ذي نوع نادر كما أشيع.

lundi 3 décembre 2012

عمر سليمان قُتل في تفجير الخلية الأمنية في دمشق بنوع متطور من القنابل


كشف هيثم المالح رئيس مجلس الأمناء للائتلاف الوطني السوري المعارض،، عن مفاجأة من العيار الثقيل تخص حقيقة وفاة اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية الأسبق ونائب رئيس الجمهورية السابق، والمرشح الرئاسي السابق، حيث أكد المالح في كشفه على أن سليمان كان قد موجودا بالفعل في التفجير الذي استهدف اجتماع الخلية الأمنية الذي انعقد في مقر مجلس الأمن القومي السوري في حي الروضة بدمشق في يوليو الماضي،
وأكد المالح أن سليمان كان موجودا بتكليف مباشر من حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم لإيجاد حل لملف امتلاك سوريا لأسلحة كيمائية، ووفقا لروايته فإنه يملك الأدلة الدامغة على صدق ما يقول، وأن لديه شهود عيان على كل ما سيرد من مفآجات في حواره مع "الوطن"، مكذبا التصريحات الرسمية والمخابراتية التي نفت هذا الأمر جملة وتفصيلا.
وكشف المالح أيضا، أن سليمان ورفاقه "قتلوا بجيل جديد ومتطور من المتفجرات التي تستهدف العنصر البشري فقط، ولا تستهدف المباني أو المقر المحيط بهؤلاء الأشخاص، بل إن صورة سليمان التي نشرت عقب الإعلان عن وفاته رسميا على بعض مواقع الإنترنت والتي أظهرت جثته مشوهة جراء التفجير هي صحيحة مائة بالمئة.

هيثم المالح

تصريحات المالح لم تتعلق فقط بالكشف عن حقيقة وفاة اللواء عمر سليمان، بل ستتطرق كذلك إلى الكشف عن موعد تشكيل الحكومة الائتلافية السورية القادمة ومقرها، ومخطط إسقاط نظام بشار الأسد الذي بات قريبا، وتمويل الجيش السوري الحر.
وأكد المالح أنه يعرف جيدا "أين ينام بشار الأسد وأسرته"، متوقعا أن يكون مصيره مصير القذافي، ومتمنيا في الوقت ذاته ألا يقتله الثوار قبل أن يهرب، "بل أن يقدموه لمحاكمة علنية أمام الشعب السوري"، وعلى الرغم من أن بشار الأسد ونظامه أصدر قرارا مباشرا باغتيال المالح بأي ثمن، فإنه شدد على أن البيان الأول للحكومة الائتلافيه السورية الجديدة سيكون في دمشق، وأول مكتب للائتلاف الثوري السوري فتح بالقاهرة بالفعل.
حقيقة مقتل عمر سليمان
كشف هيثم المالح رئيس مجلس الأمناء للائتلاف الوطني السوري المعارض أن وفاة اللواء عمر سليمان لم تكن جراء إصابة بمرض ذي نوع نادر، بل إنه قتل في تفجير الخلية الأمنية في دمشق، وأن اللواء سليمان كان موجودا في اجتماع الخلية الأمنية في ذلك اليوم، وأصيب إصابات بالغة في حادث التفجير، ونقل على أثرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة لإنقاذ حياته، لكنها باءت بالفشل.
وأضاف المالح أن سليمان "كان موجودا من أجل ملف الأسلحة الكيمائية في سوريا، لأن هناك معامل لإنتاج هذه الأسلحة"، وقد اعتبر هذا الملف "شماعة" للغرب للتدخل في سوريا مثلما حدث مع صدام حسين لدخول العراق واحتلاله، فجاء عمر سليمان للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف في هذا الملف، فوقع الانفجار".
وتابع رئيس مجلس الأمناء للائتلاف الوطني السوري المعارض أن "الاجتماع كان بتكليف مباشر من حاكم دبي، ولم يكن به السوريون وعمر سليمان فقط، بل كان هناك ايضا رجل الاستخبارات الأول في كل من السعودية، تركيا، أمريكا، إضافة إلى إسرائيل، لقد كانوا مجموعة كبيرة".
وأوضح أن عملية التفجير تمت "من خلال إدخال نوع معين ومتطور من القنابل التي لا تنفجر إلا في الأجسام البشرية، وهو ما يفسر مقتل كل هؤلاء الأشخاص مرة واحدة دون أن يهدم المقر أو ينهار، وليس غريبا أن يدخل البعض إلى عقر دار النظام السوري، فهو مخترق من الداخل بالكامل، وهو نظام مُتسّوس من الداخل، ومتهالك، ومن الطبيعي جدا أن نجد هيكلا لكن لا نجد أساسا قوا، لهذا لم يستغرب السوريون هذه الاختراق بعد أن وقع الانفجار".
وكشف المالح أيضا أنه بعد حادث التفجير "طوقت المنطقة أمنيا تماما، وهبطت طائرات هليوكوبتر تتبع الجيش النظامي ونقلت كل أعضاء الخلية، ما بين جثث ومصابين، إلى مستشفى "الشامي"، وهو المستشفى المخصص لكبار رجال الدولة السورية، وهناك لم يستطيعوا إنقاذ عمر سليمان وتم نقله إلى أمريكا، ولكن توفي هناك"، مشيرا إلى أن الصورة التي تناقلتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي لجثة اللواء عمر سليمان وهي شبه متفحمة "صحيحة 100 %".
وقال المالح إن هذه هي محاولة الاختراق الثانية لهذا المقر، "وقد نجحت، أما عن الأولى كانت من خلال دس "السم" في وجبة الغداء المقدمة للمجموعة الأمنية المجتمعة آنذاك، وتحديدا في طبق "الشوربة"، ولقد تم تهريب العامل الذي دس السم للخارج".


الصورة المتداولة على الإنترنت لجثة سليمان

وتابع "أكشف للمرة الأولى أن هشام بختيار رئيس مكتب الأمن القومي قتل بالسم في هذه المحاولة، وبعضا من المجموعة الأمنية، ولكن هذا لم يعلن للرأي العام خوفا على قوة النظام السوري، فهشام لم يقتل في تفجير الاجتماع الذي ضم عمر سليمان وآخرون من رجال المخابرات كما قيل، بل قتل مسموما قبل شهر ونصف الشهر من حادث تفجير المقر الأمني، أي في منتصف مايو الماضي".
وتابع "أعرف بختيار شخصيا، وأعرف الكثير عنه، وفي آخر مرة التقيته بها قلت له صراحة منذ 5 سنوات: أشم رائحة الدم في الشوارع ..سوريا بها احتقان، أرجوك حاول تتصرف بسرعة، فاعتقنلي وقدمني للمحاكمة بتهمة تكدير الأمن العام".
وعاد المالح وأكد أن "النظام السوري في حالة ترنح الآن، وسنعمل في الفترة المقبلة على استصدار قرار دولي بحظر الطيران في سوريا، لأن هذه الوسيلة المتبقية للنظام لإبادة شعبه لأنه على الأرض منهزم، كما سنتمكن من توفير الأمان لكل المناطق المحررة من يد زبانية بشار، وأعتقد أن الحسم في دمشق العاصمة قريب للغاية، وهناك مناوشات تجري على الأرض حاليا، أما مصير بشار فهو سيشبه مصير القذافي تماما، وأقول له بكل وضوح: أنا هنا في القاهرة أعرف أين تنام يا بشار الأسد، وهو لا ينام في القصر، وكل ما أتمناه من قوى المعارضة عند القبض عليه ألا يقتلوه هو وأسرته، فهو يجب أن يقدم للمحاكمة أمام الناس".
ونفى المالح أن يكون قد التقى الرئيس السوري بشار الأسد من قبل "لكني أرسلت له 9 رسائل في محاولة لإنقاذ سوريا من المصير الذي تعيشه الآن، ولم أتلق جوابا، وحينما قرر أن يسمعني وجه إليّ دعوة لزيارته في القصر الرئاسي في يوليو الماضي، وقد كان يوم هروبي خارج سوريا بعد أن عرفت بصدور قرار اغتيالي علانية وقد كان فخا لي، ورددت على هذه الدعوة في أحد الصحف السورية قائلا له: عفوا بشار الأسد فأنا لا أحاور قتلة".
وشرح المالح أبعاد الثورة السورية، وأنها كانت متوقعة منذ زمن "الثورة السورية جاءت بعد 50 عاما من القهر على يد الأسد الأب أولا ثم الأسد الابن ثانيا، وأحداث الثمانينات القمعية التي قادها بشار الأب ضد المعارضة السورية تعد حجر زاوية في انتفاضة الشعب السوري اليوم، فلقد قتل حافظ الأسد في تلك الفترة ما يزيد عن 48 ألف سوري في "حماة" وقتل في "تدمر" 15 ألف سوري، فضلا عن اعتقاله 50 ألفا آخرين، ودمر ثلث سوريا، وكان ذلك باستخدام النسف بالديناميات وليس القصف بالطيران، بقيادة رفعت الأسد، لهذا لم تكن بأمر بعيد عن السوريين لكن كان مؤجلا سنوات طوال".
ولم يستطع الرجل الثمانيني صاحب الستين عاما من الشغب السياسي أن يتمالك دموعه وهو يتحدث عن أبناء شعبه، وما ارتكب في حقهم من مذابح، ما بين القتل الاغتصاب والتمثيل بالجثث وتقطيع الأوصال والنهب والاختفاء القسري، ويؤكد المالح أن هناك "أكثر من 40 ألف سوري قتلوا و80 ألف مفقودين، و250 ألف معتقل، ومليوني مهجر، و 6 % من سوريا قد دمر تماما في غضون 16 شهرا تقريبا منذ اندلاع الثورة السورية".
وتابع "رغم عمري الطويل وكل ما عاصرته في سوريا من أحداث لم أسمع أو أرَ ما أراه في سوريا اليوم، فماذا يعني أن يسلخ وجه طفلة عمرها 4 سنوات وهي حية كعقاب لأهلها؟ هل يوجد إنسان ممكن أن يفعل ذلك ؟ كيف يطلق عليهم لفظ بشر؟ كيف يمكن لشخص أن يغتصب ابنته أو أخته بأوامر عسكرية وهما في سن 10 سنوات فقط إرضاء للنظام، بما في ذلك الرجال والشباب ايضا وأمام أسرهم".
وبمنتهى التأثر قال "لقد تعرض أحد الرجال الذين أعرفهم إلى الاغتصاب أمام أسرته فانتحر، لقد حضرت فترة الاستعمار الفرنسي في سوريا وأذكر لهم أنهم حينما كانوا يطاردون المتظاهرون إذا ما دخلوا إلى مسجد اأو مدرسة أو جامعة، توقفوا احتراما لهذه المنابر، لكن اليوم ما يحدث في سوريا ضد الإنسانية والدين والأخلاق، بشار الأسد رجل لا دين له ونظامه نظام دموي مثل والده، وهل تلد الأفعى إلا أفعى مثلها؟".

المصدر : http://www.elhasad.com/2012/12/blog-post_2951.html

الحصاد

lundi 19 novembre 2012

جريدة فورين بوليسي : حواديت عمر سليمان

جريدة فورين بوليسي- ستيفن كوك

ترجمة: سها همام

مات رجل السياسة المهاب ولكن لم يمت النظام الذي تركه خلفه..

"أنا مسئول عن استقرار مصر" قالها اللواء عمر سليمان وصوته يرتفع بينما تهوي قبضته الكبيرة على الطاولة ليعضد وجهة نظره. كانت هذه أول خبرة لي مع سليمان الذي كان وقتها رئيس جهاز مخابرات مبارك وعينه الساهرة التي لا يفوتها شيء. حدث هذا في ربيع عام 2005 وكنت أجلس حول طاولة اجتماعات في قلب مدينة واشنطن مع مجموعة من الأشخاص أقدم مني بكثير. كانت المحادثات التي تم تبادلها مع المخبوزات غير الطازجة والقهوة الرديئة في ذلك الصباح تتعلق في الأغلب بالصراع الفلسطيني - "الإسرائيلي". أما واقعة القبضة التي هوت على الطاولة فقد حدثت في نهاية الساعة حين تحدث أحد الأشخاص بشكل كاد أن يكون عابرًا عن إمكانية التغيير الديمقراطي في مصر.

في التاسع عشر من شهر يوليو مات سليمان بأزمة قلبية بينما كان يجري فحوصًا طبية في مستشفى بكليفلاند. كان يعاني من مرض مزمن يتعلق بترسيبات غير طبيعية في نسيج يؤثر على القلب والكبد، وجاءت وفاته المفاجئة لتشكل صدمة لأعدائه ومحبيه على وجه سواء.

كان رفض سليمان للإصلاح مثيرًا للدهشة بنفس الدرجة. ليس فقط بسبب صوت قبضته العريضة وهي ترتطم بالطاولة الخشبية، ولكن لأن نبذه للفكرة كان شديد الصراحة. فحتى في السابق في الأيام التي اقترح فيها الرئيس جورج بوش "أجندة الحرية" كان المسئولون المصريون ماهرين في المراوغة وفي شق طريقهم وسط المحادثات عن التغيير السياسي. كانت المحادثات لعبة رفضوا أن يقولوا فيها نعم أو لا. لكن سليمان - الرجل الأقرب لرأس السلطة في مصر باستثناء أفراد من أسرة مبارك نفسها - لم يكن يلعب تلك اللعبة.

كان منظور عمر باشا - اللقب التشريفي الذي يعود تاريخه لحقبة مصر العثمانية، متسقًا للغاية مع كل ما قرأته (ليس بالكثير)، أو سمعته (تغلب عليه الشائعات)، ثم لاحقًا علمته عن هذا الرجل هو - مثله مثل الرئيس الذي كان يعمل لصالحه - كان يؤمن بشكل قاطع أنه فهم مصر أكثر من أي أحد. هذه القناعة والتي طالما تم التعبير عنها بالتلاعب، بالقسر، وباللجوء للعنف سوف تصبح لاحقًا سببًا في سقوطه السياسي.

سليمان وأنا كنا بالكاد أصدقاء، وبكل تأكيد لم أكن أعرفه بشكل شخصي، لكنه تقبل متكرمًا طلباتي لعقد اجتماعات معه. بين ربيع 2005 والرابع والعشرون من يناير 2011 - ليلة الثورة وآخر مرة رأيته فيها - قابلت سليمان أربع مرات: مرتان في لقائين منفردين، مرة في لقاء مع زميل، ومرة في لقاء جماعي. كذلك قبل سليمان متكرمًا طلباتي لإجراء حوارات ليست للنشر بمساعدة من أصدقاء مصريين لأصدقائي ومن أمريكيين يعرفونه بشكل شخصي. تطلب هذا أن أسعى لأكون على قدر من الحظوة وإن لم أدعها أبدًا تهدد بوصلتي الأخلاقية.

غاية ما أستطيع أن أخبر به أحدًا عن مكان جهاز المخابرات العامة، جهاز المخابرات المصرية الداخلية والخارجية والذي كان مقر سلطة سليمان، هو أنه يقع في ضاحية هليوبوليس الأنيقة. فعلى عكس الأفلام التي تعرض زوارًا يتم تغطية رءوسهم قبل دخولهم لمواقع سرية وحساسة، فإن المصريين على ما أعتقد ظنوا أنهم يمكنهم إرباكي قبل أول مقابلة شخصية لي مع عمر باشا. ولقد نجحوا في ذلك: قادوا بي السيارة لمدة ثلاثين دقيقة مضاعفة ذهابًا وإيابًا، يسيرون في دوائر، ويسرعون في أحياء غير مألوفة حتى فقدت القدرة على تمييز المكان تمامًا. وحين مرت السيارة أخيرًا عبر البوابات الحديدية العملاقة، وصلنا لمجمع مبان عتيق محاط بالنجيل والأشجار. كان هناك مبان أخرى لكن لم يكن هناك إنسان على مرمى البصر.

تم توصيلي للمبنى الأول وقيل لي أن أنتظر بالسيارة. ثم أخيرًا قابلني رجلان لم أرهما من قبل يرتدون زيًّا رسميًّا وقالا لي أن أتبعهما نحو المبنى، سلماني حينئذٍ لضابط آخر بزي رسمي اقتادني بالمصعد لبضعة أدوار علوية، حيث قابلت عندها رجلاً لطيفًا يرتدي حلة زرقاء شديدة الأناقة. اقتادني الرجل لغرفة انتظار واسعة ذات أضواء ساطعة وأثاث مبهرج وبها جدارية كبيرة تسجل انتصارات الجيش المصري منذ العصور القديمة وحتى عبور قناة السويس في أكتوبر عام 1973. بعد مرور وقت بدا وكأنه لا نهائي، اصطحبني نفس الرجل ذو الحلة الزرقاء لما يمكن وصفه بأنه مكان لا يلفت الانتباه. غرفة معيشة أمريكية الطراز بها رفوف للكتب، أريكة، كرسي كبير وثير، وكرسيان موضوعان في نهاية طاولة منخفضة. طلب مني أن أجلس على الأريكة بقرب الكرسي الوثير. ودخل عمر باشا بعدها بلحظات يتبعه اثنان من المساعدين وقال بصوت عميق: "صباح الخير". تركزت محادثتنا بشكل كاد أن يكون كليًّا على العلاقات الخارجية. كان شديد العداء لأعداء أمريكا بالشرق الأوسط، واشتكى بمرارة أنه كلما اعتقد أنه توصل لاتفاقية بين السلطة الفلسطيبنية وحماس قام السوريون والإيرانيون بإحباطها. عرض سليمان أيضًا رؤيته أن الولايات المتحدة، مصر، والدول الأخرى الصديقة في المنطقة يجب أن يعملوا سويًّا من أجل أن تظل "إيران مشغولة بنفسها"، كان تلميحه واضحًا - يجب على المخابرات المصرية، السي آي إيه، الموساد، المخابرات السعودية، وآخرين أن ينخرطوا في عمليات سرية لزعزعة استقرار نظام الحكم الديني في طهران.

لغة سليمان الصارمة كانت جزءًا لا يتجزأ من تحول في الخطاب المصري في نهاية عهد مبارك. في هذه الأعوام، كان المصريون دائمًا ما يبحثون عن طرق أخرى لجعل أنفسهم أكثر فائدة لواشنطن بوسائل تزيد عن مجرد الاشتباك مع حماس، المشاركة في عمليات الترحيل السري للمشتبه في كونهم إرهابيين، ورعايتهم للمحادثات الفلسطينية – "الإسرائيلية" من حين لآخر. لم تفلح محاولاتي مع عمر باشا لإغرائه بالحديث عن السياسات الداخلية المصرية، وحين انتهت الساعة المخصصة لي استأذن في الانصراف مصطحبًا معه مساعديه. بعدها اصطحبني الرجل ذو الحلة الزرقاء للمصعد ثم تكرر كل شي بشكل عكسي.

سارت زياراتي التالية على نفس النسق تمامًا، كان سليمان يقود المحادثة بثبات تجاه العلاقات الخارجية. كان مستفيضًا في الكلام عن التحديات المختلفة على الصعيد الفلسطيني - ضعف الرئيس محمود عباس وصلة حماس بالإخوان المسلمين الذي اشتهر على لسانه نطقه الخاطئ لاسمهم بالإنجليزية. وبسبب علمه بعلاقته الوطيدة مع "الإسرائيليين" فقد ذكر محتدًّا في أحد اجتماعاته معي أن "الإسرائيليين" يشكلون وجهة نظر معادية لمصر في الكونجرس بعرضهم لفيديوهات التهريب على حدود مصر مع غزة. هو أيضًا استاء من المساعي التركية للتوسط بين حماس والسلطة الفلسطينية، متذمرًا أن الأتراك لا يفهمون حماس. ربما يكون ذلك صحيحًا، لكن سليمان كان منزعجًا بشكل واضح من زحف وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على المضمار المصري.

آخر مرة رأيت فيها عمر باشا كان في الرابع والعشرين من يناير عام 2011 - في ليلة الثورة المصرية. كنت مع مجموعة من خبراء السياسة الخارجية، كبار رجال الأعمال، والشخصيات الخيرية والتقينا في قاعة كبيرة في المقر الرئيس للجي آي إس. كان من الصعب تجاهل صوت الموسيقى الفظيعة التي كانت تأتي من المكبرات. حين وصل سليمان جلس بمفرده على منصة وتحدث في ميكروفون، على الرغم من أن الوفد لم يتجاوز خمسة وعشرين شخصًا يجلسون في الصف الثاني من القاعة. خلف مجموعة من العاملين في الجي آي إس. في خلال هذا الاجتماع علمنا أن الولايات المتحدة قد أمدت مصر بالتكنولوجيا اللازمة لقطع الإنترنت وهو الشيء الذي سيوظفه المصريون بإخلاص، وإن لم يكن بشكل فاعل لدرجة كبيرة، في أقل من الأربع وعشرين ساعة التالية.

بحلول يوم الرابع والعشرين من يناير كان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي قد سقط بالفعل وتسببت موجة من إشعال المواطنين المصريين النار في أنفسهم في انتشار التكهنات بشكل كبير عما إذا كانت الثورة تتجه نحو الشرق. ولهذا فقد كان من الطبيعي أن يسأل أحد أعضاء وفدنا سليمان عن إمكانية تكرار الثورة التونسية في مصر. ولكن حتى في هذه الساعة المتأخرة فإنه كان لا يزال يحمل نفس الازدراء للتغيير الذي حمله منذ ستة أعوام، حين هوى بقبضته على طاولة غرفة اجتماعات واشنطن. "لا" أجاب سليمان. "الشرطة لديها خطة والرئيس قوي" حتى في ذلك الوقت كانت غطرسته مدهشة.

بعد ذلك بأكثر من أسبوعين بقليل، كان سليمان بوجهه الرمادي هو الذي جلب نهاية رسمية لعهد مبارك في خطاب تليفزيوني قصير؛ "أيها المواطنون في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدراة شئون البلاد" أعلن سليمان.

لا يزال بعض أصدقائي المصريين يجدون صعوبة في التعامل مع حقيقة أن سليمان كان غير قادر على قمع الثورة المصرية. بالنسبة لهم كان هذا رجلاً - برغم إحاطته بالسرية - شديد الخطورة. ألم يكن هو أمير الدهاء والرجل المهاب؟ فهو قد تمكن برغم كل شيء من كبح زمام الإخوان المسلمين، من قمع معارضي النظام الآخرين، من لعب دور المحاور الذي يحظي بثقة الأمريكيين و"الإسرائيليين" على السواء، ومن أن يضع اسمه على القائمة القصيرة لخلفاء مبارك المحتملين. يصعب على بعض المصريين أن يعقلوا حقيقة أن سليمان لم يكن بالخطورة التي تخيلوها.

فشل عمر باشا في إيقاف الثورة كان نتيجة مباشرة لكبريائه وغطرسته التي صورت له أن قوة الشعب لا تستطيع أبدًا تهديد النظام. قناعته العسكرية أنه وحده الذي يستطيع تحريك مقاليد السلطة في مصر كانت في غير محلها في نهاية المطاف. ففي النهاية، أساء سليمان فهم شعبه الذي رفض الاستسلام لأساليب القمع التي عمل جيدًا على إتقانها.

لا أستطيع القول: إنني سأفتقد عمر باشا ولكن لسبب هام أنا سعيد أني قابلته. بموافقته على مقابلتي، بكونه دائم التهذيب، بإجابته لأسئلتي، ألقى لي بعض الضوء على الطريقة التي يفكر بها - وبالتالي ألقى الضوء على الطريقة التي يفكر بها النظام ويبرر بها أفعاله. أنا أعلم أنه اعتقد أن محاولاته الحثيثة للتلاعب والقهر لم تكن إلا عملاً وطنيًّا، لكن هذا يصعب تبريره حين يوضع في الاعتبار تورطه في الجرائم والانتهاكات المتعددة لنظام مبارك.

موت سليمان أثار شعورًا بالارتياح - وحتى البهجة - بين البعض من معارضي نظام مبارك. هذا أمر مفهوم، لكن السعادة ليست في محلها. هو كان فقط نتاجًا لنظام لم يتم إسقاطه بعد. لذا فأيًّا كانت الطاقة التي تنفق على الاحتفال بموته، تظل طاقة مهدرة على حساب بناء نظام سياسي جديد.

مفكرة الاسلام

vendredi 20 juillet 2012

عمر سليمان.. الصندوق الأسود الصامت

عمر سليمان توفي يوم أمس في مستشفى بالولايات المتحدة الأميركية (وكالة الأنباء الأوروبية)

محمد أعماري

مثل باقي العسكريين والأمنيين في كل بلاد الدنيا، أمضى اللواء عمر سليمان حياته صامتا، وكانت كلماته معدودة جدا، ولشدة ما تكون هذه الكلمات محسوبة بدقة فإنها غالبا ما تنسى في اليوم التالي لخروجها من فم قائلها.

فقد جرت العادة بأن يخرج من شغلوا مناصب -مثل التي شغلها سليمان- عن صمتهم ويتكلمون بعد موت أو سقوط من كانوا أذرعهم اليمنى، لكن سليمان ظل علبة مغلقة على أسرار النظام المصري السابق إلى أن مات في 19 يوليو/تموز 2012 بمستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة.

غير أن الله كتب لعمر محمود سليمان -وهو اسمه الكامل- أن يقرأ يوم 11 فبراير/شباط 2011 أمام الكاميرا كلمات هي بدورها معدودة ومحسوبة بدقة، لكنها ستبقى محفورة في ذاكرة التاريخ المصري.

خيوط كثيرة
سيذكر المصريون عن عمر سليمان أشياء ومواقف كثيرة، لكن أشهر ما سيرسخ عنه في الأذهان وستتناقله الأجيال هو هذه الكلمات: "بسم الله الرحمن الرحيم. أيها المواطنون، في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، والله الموفق والمستعان".

وكما كان غامضا وصامتا في حياته، اعتبر البعض وفاته غامضة، حيث جاءت مفاجئة، إذ لم يسبق أن أُعلن عن إصابته بمرض أو خضوعه لعلاج، ويزيد من غموضها -حسب أصحاب هذا الرأي- غموض ظروف خروجه من مصر.

كان لنظام مبارك أركان كثيرة يعتمد عليها، لكن عمر سليمان -الذي ولد بمحافظة قنا بصعيد مصر في بداية ثلاثينيات القرن الماضي- تميز عن باقي هذه الأركان بكونه كان يمسك بملفات عديدة، ويحرك خيوطا كثيرة.

ففي يده كان ملف المصالحة الفلسطينية التي ظل النظام المصري السابق يرفض أن يزاحمه فيها أي نظام عربي أو إقليمي آخر، وعلى مكتبه كانت تطبخ قرارات التعامل مع الإسلاميين، من جماعة الإخوان المسلمين المصرية إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية وحزب الله اللبناني، حتى إن بعض من طالبوه بالترشح للانتخابات الرئاسية الماضية رفعوا شعار "انزل انزل ماتسيبناش للإخوان".

ومن تحت أنظاره أيضا كانت تمر السياسات التي تعامل بها النظام السابق مع إيران والسودان وسوريا ولبنان، وكذا العلاقة مع دول حوض النيل ودول الخليج، وغيرها من القضايا الساخنة التي كانت ولا تزال تعج بها المنطقة، حتى صار ينافس وزير الخارجية في مهامه.

إنقاذ ما يمكن إنقاذه

عمر سليمان ترشح للانتخابات الرئاسية الماضية وتم رفض ترشيحه (الفرنسية)

ملف السلام والعلاقة مع إسرائيل كان بدوره يمر حتما من مكاتب جهاز المخابرات العامة الذي تولى سليمان رئاسته من 22 يناير/كانون الثاني 1993 إلى أن عينه مبارك نائبا له في 29 يناير/كانون الثاني 2011، وهو المنصب الذي تولاه أياما معدودة تعرض خلالها لمحاولة اغتيال أدت إلى وفاة اثنين من حراسه الشخصيين وسائقه الخاص.

منصب ظل شاغرا ثلاثين عاما، أي منذ تولي مبارك الحكم سنة 1981، وهو ما جعل الكثيرين يرون في سليمان القشة التي استنجد بها مبارك لعلها تنقذه من طوفان الثورة الشعبية التي خرجت في 25 يناير/كانون الثاني مطالبة بإسقاط نظامه، بل إن سليمان نفسه قال إنه تولى هذا المنصب "لإنقاذ ما يمكن إنقاذه".

ولشدة إمساك سليمان -وهو أول رئيس مخابرات مصري يُعلن اسمه وتظهر صورته في الإعلام- بموضوع السلام مع إسرائيل، ظهرت في الصحافة الإسرائيلية تقارير تتحدث عن أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يرون أن هذا الرجل هو خير من يخلف مبارك، وأنه الأفضل والأقدر على ضمان استمرار السلام.

وعادت تقارير مماثلة تكرر الأمنية نفسها عندما أعلن سليمان في بداية أبريل/نيسان 2012 ترشحه للانتخابات الرئاسية المصرية، قبل أن ترفض اللجنة العليا للانتخابات ملف ترشحه، لعدم استيفائه الشروط المطلوبة في جمع التوكيلات المؤيدة لترشيحه.

وليس السلام وحده ما ضمنه سليمان لإسرائيل، فبعض التقارير تحدثت عن أن الرجل -الذي شارك في حربيْ 1967 و1973- كان له دور كبير في إتمام صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل بسعر زهيد، وبعد وفاته نقلت صحف إسرائيلية حزن بعض المسؤولين الإسرائيليين على رحيله.

وكما بدأ سليمان حياته في الجيش -الذي انضم إليه منذ شبابه عام 1954، وتخرج من الكلية الحربية، ثم تلقى تدريبا عسكريا إضافيا في أكاديمية فرونز بالاتحاد السوفياتي، وترقى في صفوفه حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم مديرا للمخابرات العسكرية- ها هو يودع الدنيا في جنازة عسكرية قررت الرئاسة المصرية تشييعه فيها.

العلاقة مع أميركا

"
الكثير من الحقوقيين والنشطاء ينظرون إلى مشوار عمر سليمان نظرة سوداء سواد النظارات التي لم تكن تفارق عينيه، والتي كانت تخفي وراءها صندوقا أسود للنظام المصري السابق
"

ولا تقل العلاقة مع الولايات المتحدة أهمية عن العلاقة مع إسرائيل، لذلك أوكل النظام السابق جزءا كبيرا من ملفاتها إلى عمر سليمان، لكن أبرز ما طفا على السطح بهذا الخصوص هو اتهام سليمان ومخابراته بممارسة التعذيب -وكالة عن الاستخبارات الأميركية- في حق معتقلين بسجن غوانتانامو.

فقد قالت صحف أميركية إن سليمان وافق على أن تستجوب الاستخبارات المصرية معتقلين أحالتهم عليها نظيرتها الأميركية بعد أن عجزت عن الحصول على معلومات منهم.

ومن أشهر القصص في هذا المجال، تلك التي سبق أن نشرتها صحيفة نيويوركر، حيث قالت إن استخبارات سليمان عذبت معتقلا يعرف باسم ابن الشيخ الليبي تسلمته من الولايات المتحدة، وانتزعت منه اعترافات مفادها أن نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يتعاون مع تنظيم القاعدة، وأنه يحضر لتسليمه أسلحة بيولوجية وكيميائية.

هذه الاعترافات أخذها وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول إلى مجلس الأمن الدولي، وقدمها على أنها دليل على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وحاول استصدار قرار أممي بتوجيه ضربة عسكرية للعراق.

وتقول الصحيفة إن خلافا نشب بين "سي آي أي" ومكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" حول أيهما الأحق باستجواب المعتقل الليبي، وفي الأخير تم الاتفاق على إحالته للمخابرات المصرية، وتضيف أنه لما سأله ضباط "أف بي آي" فيما بعد لماذا أدلى باعترافات كاذبة، أخبرهم أنه انهار تحت "التعذيب الوحشي"، وأضاف "كانوا سيقتلونني، وكان علي أن أقول لهم شيئا".

هذه القضية وغيرها من الملفات الأمنية جعلت الكثير من الحقوقيين والنشطاء ينظرون إلى مشوار عمر سليمان نظرة سوداء سواد النظارات التي لم تكن تفارق عينيه، والتي كانت تخفي وراءها صندوقا أسود للنظام المصري السابق.

المصدر:الجزيرة + وكالات

الصحف الأمريكية: وفاة سليمان غامضة .. وإسرائيل تبكيه

قالت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية أن وفاة اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، جاءت بمثابة مفاجأة، نظراً لعدم وجود أي تقارير مسبقة عن مرضه أو عن ذهابه للولايات المتحدة لتلقي العلاج.


وأشارت الصحيفة إلى أن هناك حالة من التضارب والغموض حول وفاة سليمان، حيث قالت وكالة رويترز للأنباء أن سليمان توفي فجأة أثناء خضوعه لفحص طبي، فيما قالت جريدة الأهرام المصرية أنه توفي في مستشفى بمدينة كليفلاند الأمريكية، وذلك دون أي إشارة لسبب الوفاة.


ونقلت الصحيفة عن السفير المصري بالولايات المتحدة، نبيل فهمي، قوله: "أعتقد أن الكثير من الأسرار ستموت معه"، واصفاً عمر سليمان بأنه كان "مهنياً".

في حين قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أنه على الرغم من تراجع نفوذه ودوره بشكل كبير في الآونة الأخيرة خاصة بعد فوز محمد مرسي برئاسة البلاد، وهو مرشح الجماعة التي أفنى سليمان عمره في قمعها، إلا أن الكثيرين سيذكرونه بأنه رجل مبارك الذي داس بحذائه على رقاب معارضي النظام.


ولفتت إلى أن سليمان لعب عدة أدوار مهمة خلال حياته في جهاز المخابرات كان ابرزها دوره في عمليات الترحيل السرية، حيث كان جهاز الإستخبارات الأمريكية يرسل المشتبه بهم في العمليات الإرهابية للسجون المصرية حيث يشرف سليمان على تعذيبهم. وأشارت إلى أن السفير الأمريكي في القاهرة سابقاً، إدوارد والكر، كان يصفه بأنه "ليس حساساً".


وأضافت بأن مهمته الأساسية كانت تتمثل في محاربة الإخوان المسلمين داخل مصر، وحركة حماس داخل غزة، وأن ذلك جعله أكثر المسؤولين المصريين الذين يثق فيهم الإسرائيليون، وأكسبه علاقات قوية مع كبار المسؤولين الإسرائيليين.

بدوره أعرب عضو الكنيست الإسرائيلي، بنيامين بن إليعازر، عن حزنه لوفاة سليمان واصفاً إياه بأنه كان "رجلاً مصرياً وطنياً، وأحد القوى الرئيسية في إضعاف حركة حماس".


ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية عن بن إليعازر قوله: "أنا أقدر نزاهته وقدرته على إخبار الناس ما يفكر فيه"، وأضاف أنه "كان يتمتع بعلاقات ممتازة مع كبار المسؤولين بوزارة الدفاع الإسرائيلية"، معتبراً أن وفاته "خسارة للشعب المصري".

الصحف الأمريكية: وفاة سليمان غامضة .. وإسرائيل تبكيه
قسم الأخبار
Fri, 20 Jul 2012 07:06:00 GMT

مدير مكتب عمر سليمان يكشف تفاصيل رحلة مرضه واللحظات الأخيرة

كشف حسين كمال، مدير مكتب نائب رئيس الجمهورية السابق اللواء عمر سليمان، الذي وافته المنية فجر أمس الخميس 19 يوليو الحالى، عن رحلة اللواء سليمان مع المرض واللحظات الأخيرة قبل وفاته. 

ونفى حسين كمال فى مداخلة تليفونية مع برنامج نادى العاصمة على القناة الفضائية المصرية، مساء أمس أن يكون سليمان توفى بطريقة غير طبيعية، مؤكدا أن الحالة الصحية لعمر سليمان بدأت فى التدهور منذ 3 أشهر نتيجة حزنه الشديد لما يحدث فى مصر، مستخدما تعبير الجراح الموجودة فى الوطن العزيز.


أشار كمال إلى أن ذلك تسبب فى عدم إقبال اللواء سليمان على الطعام تماما نتيجة حالة الاكتئاب التى عاشها، مما أدى إلى انهيار فى قواه الجسمانية، حتى أصيب بالهزال تم على أثره نقله إلى مستشفى وادى النيل التى شخصت الحالة على أنها ضعف فى عضلة القلب أدى إلى قصور فى عمل الكلي، مما أدى فى النهاية إلى وجود مياه فى الرئة. 

وأضاف: نصح وقتها بالذهاب إلى ألمانيا لتلقى العلاج وبالفعل أزيلت المياه، واستقرت حالته وسافر بعدها إلى أبو ظبي، غير أن المشكلة تكررت مرة أخرى هناك، وتلقى العلاج على أعلى مستوى ثم نصح بعد ذلك بالسفر إلى كليفلاند للقضاء على المشكلة تماما، وبالفعل سافر إلى هناك وتم تشخيص الحالة أيضا ضعف فى عضلة القلب، غير أن الأطباء قالوا إن حالته يمكن علاجها بالتدخل الجراحى أو بالأدوية واستقروا على الأدوية. 

وتابع كمال: "كان آخر اتصال بينى وبين عمر سليمان كان الأربعاء 18 يوليو، وكانت حالته الصحية جيدة للغاية، وتمت إزالة المياه التى كانت موجودة على الرئة، وكان نايم فترة جيدة وقام بعدها فايق وتحدث معى وكان صوته دافئ جدا، وفى الساعة الرابعة والنصف فجر الخميس كان قضاء الله".


وأكد حسن كمال أن الجنازة ستكون يوم السبت والعزاء يوم الأحد عقب صلاة العشاء فى المسجد الكائن خلف سيتى ستارز، مؤكدا أن عمر سليمان عاش بطلا ومات بطلا، وأن من يشمتون فيه الآن أو يتطاولون عليه لا يستطيع أحد منهم أن يقدم واحد على 100 مما قدمه هذا الرجل العظيم.

مدير مكتب عمر سليمان يكشف تفاصيل رحلة مرضه واللحظات الأخيرة في حياته
قسم الأخبار
Fri, 20 Jul 2012 10:32:00 GMT

jeudi 19 juillet 2012

عمر سليمان.. ملفات واتهامات من الغاز الى التعذيب بالوكاله

عمر سليمان وإيهود باراك
سيبقى عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق ورئيس جهاز المخابرات، لغزا محيرا بما تولاه من ملفات غاية في الخطورة والحساسية، جعلته عن حق «الصندوق الأسود» لنظام مبارك، الذي يملك من الأسرار ما يمكنه أن يكشف الكثير عن أشخاص غادروا السلطة وآخرين مازالوا يصارعون كي يبقوا في سدتها.
 
ملف العلاقات المصرية الإسرائيلية
لم تكن وثائق «ويكيليكس» وحدها، التي كشفت عن موقف القادة الإسرائيليين من اللواء عمر سليمان، الذي تولى قيادة المخابرات المصرية، في 1993، فالرجل يدير منذ توليه المنصب الملف الإسرائيلي والفلسطيني، بعلاقاته القوية التي نجح في إقامتها بين الطرفين، كل على حدة، حتى أنه، كما يقول المحلل الاستخباراتي لصحيفة «هاآرتس» يوسي ميلمان: «يعتبر معروفًا للعشرات من كبار العاملين في الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، بالإضافة إلى كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، وموظفين كبار في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء».
ويضيف ميلمان أن سليمان منذ توليه منصبه كرئيس للمخابرات العامة المصرية وهو يقيم اتصالات دائمة مع معظم قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، الموساد الشاباك وأمان».
وكشفت وثيقة للخارجية الأمريكية، سربها موقع «ويكيليكس» يعود تاريخها إلى عام 2008 وجود اتصال يومي بجهاز المخابرات العامة المصرية ووزارة الدفاع الإسرائيلية، وبحسب الوثيقة فإن ديفيد هاشام، مستشار وزارة الدفاع الإسرائيلية، كان يمدح اللواء عمر سليمان بشدة ويؤكد أن الخط الساخن بين وزارته والمخابرات المصرية يعمل بشكل يومي.
لعب عمر سليمان «دورًا مفصليًا في توثيق علاقات التعاون العلني والسري» بين مصر وإسرائيل، بحسب يوسي ميلمان، محرر الشؤون الاستخباراتية في صحيفة «هاآرتس»، الذي أضاف أن سليمان هو الرمز الأبرز لهذه العلاقة منذ توليه قيادة المخابرات المصرية في 1993.
 

صفقة الغاز

عمر سليمان
لعب اللواء عمر سليمان دورًا محوريًا في التحضير والتوقيع على اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل، في 2005 وتشير مراسلات بينه وبين وزير البترول الأسبق سامح فهمي إلى أن هذا الدور يرجع إلى بداية عام 2000 تقريبًا، حين أرسل لفهمي الجدول الزمني لتزويد إسرائيل بالغاز الطبيعي المصري.
في بداية 2004، أرسل سليمان لوزير البترول وقتها سامح فهمي مشروع الاتفاقية، وفي إبريل 2005 أرسل له «مذكرة التفاهم الخاصة بشراء ونقل الغاز الطبيعي عبر خط الأنابيب بين الحكومة الإسرائيلية والحكومة المصرية»، وأبلغه أن وزير البنية التحتية بنيامين بن أليعازر «يرغب في توقيع مذكرة التفاهم مع توقيع شركة الكهرباء الإسرائيلية وشركة EMG عقد توريد الغاز». وهو ما حدث بالفعل.
أحمد أبوالغيط وزير الخارجية وعمر سليمان مدير المخابرات العامة

المصالحة الفلسطينية


منذ توليه قيادة المخابرات العامة المصرية، عام 1993، تولى اللواء عمر سليمان، بتكليف من الرئيس المخلوع، حسني مبارك، إدارة الملف الفلسطيني، بكل جوانبه، سواء التفاوض مع الجانب الإسرائيلي بعد أوسلو، أو عقد الصفقات بين الجانبين، أو ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، وصولًا إلى ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.
في نوفمبر 2004، أُعلن من باريس عن وفاة الزعيم الفلسطيني، الذي استطاع أن يوحد الشعب الفلسطيني بكافة فصائله خلفه، ياسر عرفات. تبدأ الخلافات بين الفصائل في الظهور مبكرًا، ما جعل مصر تدعو إلى حوار للفصائل الفلسطينية في القاهرة، برعاية سليمان في مارس 2005، قبل خمسة شهور من الانسحاب الإسرائيلي، أحادي الجانب، من قطاع غزة في أغسطس 2005.
في نفس الشهر قام سليمان بزيارة مكوكية، إلى رام الله وغزة، وكان أرفع شخصية تلقي كلمة في هذه المناسبة، في المجلس التشريعي الفلسطيني. تلى ذلك فتح معبر رفح الحدوددي بين مصر وقطاع غزة، ثم انقلاب حماس على السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، ليبدأ أول انقسام وصراع مسلح فلسطيني- فلسطيني في تاريخ القضية، ومعه قام اللواء عمر سليمان بعدد من اللقاءات والجولات في محاولة لوقف الاقتتال بين حركتي حماس وفتح، من بينها لقائه في دمشق خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في أكتوبر 2006، ثم في القاهرة في نوفمبر من نفس العام.
توالت اللقاءات بقيادات حماس وفتح وبقية الفصائل الفلسطينية، نجحت جهود المخابرات المصرية بقيادة عمر سليمان في وقف الاقتتال الفلسطيني_ الفلسطيني، إلا أنها فشلت في عقد المصالحة الفلسطينية.
بعد الثورة اتهمت حركة حماس، على لسان رئيس مكتبها السياسي، خالد مشعل، اللواء عمر سليمان بتعمد إفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية، من خلال رفضه على ملاحظات حماس على الورقة المصرية التي قدمتها المخابرات، إلا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نفى الاتهام، وقال إن سليمان: «لم يعطل شيئًا على الإطلاق، وكان حريصا كل الحرص على المصالحة».
 

التعذيب بالوكالة


لم تتناول الصحافة المصرية الأمر بقدر ما أثارته الصحف الغربية كثيرا وتحدثت عنه وسبرت أغواره، إنه مشروع الاستجواب بالوكالة الذي اتبعته الولايات المتحدة خلال العشرين عاما الماضية، وخاصة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
تقول جين ماير، الصحفية الاستقصائية الأمريكية صاحبة كتاب «الجانب المظلم»، الذي يتناول مشروع الاستجواب بالوكالة، في مقال بمجلة «نيويوركر» الأمريكية «منذ سنة ١٩٩٣وعمر سليمان يرأس جهاز المخابرات العامة، وفي العموم كان رجل الولايات المتحدة فيما يتعلق ببرنامج الترحيل السري الذي كان متبعا من قبل المخابرات المركزية الأمريكية، حيث تتعقب الأخيرة المشتبه في تورطهم في (منظومة الإرهاب)، وتقوم باختطافهم من أي مكان بالعالم، وتسلمهم للسلطات المصرية ليخضعوا للاستجواب، وغالبا ما يكون ذلك تحت ظروف وحشية».
وتستشهد «ماير» بما جاء في كتاب «الطائرة الشبح»، للكاتب الصحفي والباحث ستيفن جراي، «منذ بداية التسعينيات، وسليمان يتفاوض مباشرة مع كبار المسؤولين في المخابرات المركزية الأمريكية، وكانت كل عملية ترحيل تتم بموافقة من أعلى المستويات في جهازي المخابرات المصري والأمريكي»، ويضيف جراي في كتابه، أن إدوارد س. واكر، سفير الولايات المتحدة الأسبق في مصر، وصف عمر سليمان أنه «لامع وواقعي».
ويضيف «واكر» أنه كان واعيا للجانب السلبي فيه، فيقول: «كنت واعيا لبعض الجوانب السلبية المتورط بها المصريون مثل التعذيب وما شابه».
وهو ما أكده رون زوسكيند، الصحفي الأمريكي وكبير محرري الشؤون الدولية بوول ستريت جورنال السابق، لشبكة «إيه بي سي» الأمريكية الإخبارية في تصريح لها في ٢٠١١ عقب تولي «سليمان» منصب نائب رئيس الجمهورية، حيث قال «زوسكيند»: «عندما طلبت المخابرات الأمريكية من سليمان عينة من الحمض النووي لأحد أقارب أيمن الظواهري، عرض سليمان أن يرسل لهم ذراعا كاملة لأحد أقاربه».
عمر سليمان
وذكر «زوسكيند» في كتابه «مذهب الواحد في المائة» قصة احتجاز «ابن الشيخ الليبي»، التي تعتبر أشهر قضايا «الاحتجاز بالوكالة» التي تمت بمعرفة المخابرات المصرية، حيث ألقت السلطات الباكستانية القبض على «الليبي» على الحدود مع أفغانستان، وتم تسليمه للولايات المتحدة وترحيله إلى مصر لاستجوابه هناك، بحسب ما جاء في كتاب «زوسكيند».
واستند كولين باول في خطابه أمام مجلس الأمن قبل ضرب العراق على اعترافات «الليبي» بأن هناك علاقة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة، وهي الاعترافات التي يفترض أن «الليبي» أدلى بها أمام رجال المخابرات المصرية، وبعد مرور عدة سنوات على احتلال العراق لم يتوفر خلالها أي أدلة سواء على وجود علاقة بين «القاعدة» ونظام صدام حسين، أو امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، عاد «الليبي» سنة ٢٠٠٦ وأكد أمام المخابرات الأمريكية أن اعترافاته كانت تحت وطأة التعذيب على يد المخابرات المصرية، وقال: «لقد كانوا يعذبونني.. وكان ينبغي أن أقول لهم شيئا.. لقد كانوا يقتلونني». 
 
عمر سليمان.. ملفات واتهامات
أحمد بلال,مصطفى محيي
Thu, 19 Jul 2012 15:29:39 GMT

هام : سليمان يتهمون أمريكا بالتخلص من الجنرال ويهددون بالتصعيد

عمر سليمان

 

بدأت مبكرا للغاية حملة التشكيك فى حقيقة وفاة اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق فى مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة، حيث أطلق أنصاره وأعضاء حملته لخوض انتخابات الرئاسة الماضية، سهام الشك والريبة حول وفاته، مؤكدين أنها ليست طبيعية، وأن هناك شبهة جنائية فى الوفاة، متهمين الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف خلف مقتله خوفا من وصوله للحكم خلال السنوات القادمة، على حد زعمهم.


وقال حسن الغندور منسق الحملة، إنهم سينظمون وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية للقاهرة للمطالبة بطرد السفيرة الأمريكية والتنديد بمقتل نائب رئيس الجمهورية السابق، مؤكدا أنهم لن يتنازلوا عن حقه نهائيا حتى وإن وصل الأمر للتصعيد ضد أمريكا وممثليها فى مصر.


هذه الاتهامات غير الموثقة والتى تفتقد الأسانيد والأدلة، تعيد إلى الأذهان سيناريو مقتل الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، وما دار حولها من شبهات وشائعات، خاصة أن أحد المقربين من اللواء عمر سليمان يؤكد أنه تم تصفيته، للتخلص منه قبل أن يفتح صناديق أسراره التى تحوى مفاجآت خطيرة، تتعلق بملفات فى الداخل والخارج ومتورط فيها دولا وشخصيات ومؤسسات أمنية وسياسية كبرى.

أنصار عمر سليمان يتهمون أمريكا بالتخلص من الجنرال ويهددون بالتصعيد
walaa
Thu, 19 Jul 2012 11:03:00 GMT

جنازة عسكرية لعمر سليمان فور وصوله من أمريكا

جنازة عسكرية لعمر سليمان فور وصوله من أمريكا

كشفت مصادر مصرية مطلعة اليوم الخميس عن أنه سيتم إقامة جنازة عسكرية للواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق ورئيس جهاز المخابرات، وسوف يتم تحديد مراسم الجنازة والترتيبات الخاصة بها، فور وصول جثمانه من مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية.

وذكرت صحيفة "اليوم السابع" أن السفارة المصرية، لدى الولايات المتحدة الأمريكية بدأت إجراءات نقل جثمان عمر سليمان، بعد وفاته فجأة أثناء إجرائه فحوصات طبية.


وأوضحت مصادر دبلوماسية، في واشنطن أن اثنتين من بنات سليمان، كانتا ترافقانه في واشنطن، أثناء رحلته.


وأشار مصدر مقرب من اللواء عمر سليمان إلى أن وفاته طبيعية وأنه كان يعانى من مشاكل في صمام القلب مؤخرا، سافر على أثرها إلى ألمانيا فى الفترة الأخيرة لإجراء بعض التحاليل والفحوصات ثم عاد إلى القاهرة مرة أخرى ومنها إلى أبو ظبى قبل توجهه للولايات المتحدة.

جنازة عسكرية لعمر سليمان فور وصوله من أمريكا
قسم الأخبار
Thu, 19 Jul 2012 11:03:00 GMT

تفاصيل الأيام الأخيرة من حياة عمر سليمان

قال مصدر دبلوماسي مصري بواشنطن بأن السفارة المصرية بأمريكا تقوم حاليا بإجراءات نقل جثمان عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات ونائب الرئيس المخلوع حسنى مبارك، إلى مصر، مشيرا إلى أن اثنتين من كريماته كانتا ترافقانه في واشنطن.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن عمر سليمان توفى في مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة، حيث كان قد أصيب بمرض في الرئة منذ بضعة أشهر، ثم حدثت له مشاكل في القلب، وتدهورت صحته بشكل مفاجئ منذ ثلاثة أسابيع، ما استدعى نقله إلى مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية للعلاج، إلى أن توفى في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس.


في حين نقلت شبكة "سكاى نيوز عربية" عبر مراسلها في القاهرة عن مصادر مقربة من عمر سليمان أنه كان يعانى قبل وفاته من الضغط والاكتئاب.


وقال محمد عبد الرازق المحامى المقرب من عمر سليمان في تصريحات صحفية بأنهم - دون أن يحدد من هم- يعدون لجنازة شعبية لنائب الرئيس المخلوع ورئيس المخابرات السابق عمر سليمان .. وأنه سيتم الدعوى والحشد للتجمع لحضور الجنازة منذ اليوم .


وروى عبد الرازق للبديل بأنه قابل اللواء عمرو سليمان نائب الرئيس المخلوع في منتصف شهر مايو الماضي، وكان يعانى من حالة صحية سيئة وبعدها سافر لألمانيا لتلقى العلاج. وأشار عبد الرازق إلى ان اللواء سليمان عاد إلى مصر بعد 15 يوما تقريبا من تلقى العلاج، وكانت حالته الصحية مستقرة ولا يعانى من اى شئ.


ومن القاهرة لدبي بعد عودته من ألمانيا سافر نائب المخلوع - طبقا لشهادة عبد الرازق - قبل ظهور نتيجة مرحلة الإعادة بالانتخابات الرئاسية وأشار إلى أن السفر لدبي كان بهدف الراحة والاستجمام.
وأضاف المحامى بأنه علم منذ ثلاثة أيام إن حالته الصحية سيئة وانه لم يخرج من دبى. ليفاجئ بإعلان نبأ وفاته في أمريكا .


وولد عمر محمود سليمان في 2 يوليو 1936، وتلقى تعليمه في الكلية الحربية في القاهرة. وعرف سليمان بأنه "رجل حسني مبارك القوي"، حيث تنقل في عدة مناصب مهمة حتى وصل لرئاسة جهاز الاستخبارات. وعينه مبارك نائبا له في خضم ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع . وقالت سكاي نيوز إن سليمان تولى إدارة الملفات الشائكة كرئيس للمخابرات المصرية العامة منذ 22 يناير 1993، وحتى تعيينه نائبا للرئيس في 29 يناير 2011.

تفاصيل الأيام الأخيرة من حياة عمر سليمان
قسم الأخبار
Thu, 19 Jul 2012 11:18:00 GMT

عمر سليمان.. «الغامض» حيًا وميتًا

طوال سنوات توليه رئاسة جهاز المخابرات العامة، ثم الأيام القليلة التي أصبح فيها نائبًا لرئيس الجمهورية، ظل الغموض يحيط بشخص اللواء عمر سليمان، الذي لم يتحدث إلا قليلاً، واقتصر ظهوره الإعلامي على مجموعة من الصور يظهر فيها بوجه جامد نادرًا ما ارتسمت عليه ابتسامة، واستمر هذا الغموض محيطًا بوفاته المفاجئة في الولايات المتحدة الأمريكية.

العديد من الملفات الشائكة التي تولاها ذو الوجه الجامد. صور كثيرة، تارةمع قادة الفصائل الفلسطينية في القاهرة أو غزة يدير ملف المصالحة الفلسطينية الذي انفرج بعد غيابه عن المشهد، وأخرى مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، وقد ظهر على الوجه الغامض شبه ابتسامة.

بعد محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995، صعد نجم عمر سليمان الذي كان معه في السيارة أثناء إطلاق الرصاص على الموكب الرئاسي.

منذ أن ترك صلاح نصر قيادة جهاز المخابرات العامة عام 1967، بعد 10 سنوات قضاها في المنصب، لم يتولَّ أي شخص رئاسة هذا الجهاز لأكثر من سنتين أو ثلاثة، ليتعاقب على المنصب من عام 1967 حتى عام 1993، عندما تولى سليمان مسؤولية الجهاز 12 رئيسًا.

تولى عمر سليمان رئاسة جهاز المخابرات العامة عام 1993، وتركه بعد 18 عامًا، عندما استعان به مبارك كنائب له، بعد جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011، ليواجها معًا ثورة 25 يناير التي انتهت بنائب الرئيس يلقي على التليفزيون بيانًا مقتضبًا، يعلن فيه تخلي مبارك عن منصبه، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.

وبعد التنحي لم يغب الرجل الغامض عن المشهد تمامًا. لاحقته اتهامات بالفساد، وبلاغات في النيابة، لم تعرف أبدًا طريقها إلى التحقيق. وعلى الجانب الآخر، العشرات من حين لآخر يتجمعون في ميدان العباسية أو في روكسي أو في مدينة نصر، يطالبون «الجنرال» بخوض الانتخابات الرئاسية، مستدعين في ندائهم ما «يتصورونه» عن تاريخه كرجل مخابرات فذ، قادر على الإتيان بالاستقرار المنشود.

بالفعل تقدم الرجل بأوراق ترشحه رئيسًا للجمهورية للجنة العليا للانتخابات، في آخر عشر دقائق قبل إغلاق باب الترشح. لكن بعد عدة أيام، استبعد من خوض السباق الرئاسي. وقالت اللجنة العليا للانتخابات: «إن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، لم يستطع جمع التوقيعات المطلوبة من المواطنين في إحدى المحافظات».

بعد استبعاده من السباق الرئاسي، توجه سليمان إلى المملكة العربية السعودية في زيارة قصيرة، أدى فيها فريضة العمرة. تواترت شائعات عن هروبه من مصر، والتحاقه بالعمل مستشارًا أمنيًا هناك، لكنه عاد بعد يومين إلى مصر.

في سبتمبر 2010، استيقظ سكان القاهرة على ملصق في الشوارع، يظهر فيه عمر سليمان رافعًا يده، مرتديًا نظارة شمسية تخفي معظم وجهه، وخلفه جملة تقول: «البديل الحقيقي.. عمر سليمان لرئاسة الجمهورية».

تسبب هذا الملصق في مصادرة طبعة كاملة من صحيفة «المصري اليوم»، وأثار وقتها تكهنات بوجود محاولات انقلابية على الرئيس المخلوع نفاها سليمان، مؤكدًا على لسان مصدر مطلع، رفض ذكر اسمه للصحف وقتها، على ولائه التام لمبارك، فوقتها، لم يكن مطروحًا على الساحة أي مرشح للرئاسة سوى المباركين، الأب، والابن.

وسليمان مولود في قنا، ودرس العلوم العسكرية والسياسية، ,هو أب لثلاث بنات. بعد تركه منصب رئيس جهاز المخابرات، وتوليه نيابة رئيس الجمهورية، تعرض لمحاولة اغتيال في فبراير 2011.

وتقول قاعدة بيانات صحيفة «نيويورك تايمز»: «إن عمر سليمان التحق بالكلية الحربية مع بلوغه سن التاسعة عشرة وسافر عقب تخرجه إلى الاتحاد السوفييتي السابق ليتلقى تدريبات عسكرية متقدمة في أكاديمية (فرونز) العسكرية، وكان من ضمن القوات المصرية في سيناء خلال نكسة 1967، وشارك في حرب أكتوبر عام 1973، وإن لم تنشر أي معلومات حول دوره في الحرب ومشاركته فيها».

وعاد سليمان من الاتحاد السوفييتي ليدرس العلوم السياسية في جامعتي القاهرة وعين شمس. ومع انتهاء الحرب تولى سليمان رئاسة فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة.

ويفرد الصحفي الأمريكي ستيفن جراي في كتابه «الطائرة الشبح» مساحة لدور سليمان في برنامج  التعذيب بالوكالة «رينديشن» لصالح أجهزة الأمن الأمريكية، حيث أشرف سليمان وفقا لكتاب جراي على وضع تفاصيل المشروع منذ عام 1995. وتصف الوثائق الدبلوماسية والعسكرية المسربة عبر «ويكيليكس» سليمان بكونه أحد المفاتيح الرئيسية في هذا البرنامج.

عمر سليمان.. «الغامض» حيًا وميتًا (بروفايل)
عزة مغازي,شاهر عيَاد
Thu, 19 Jul 2012 10:27:00 GMT

العربية : وفاة عمر سليمان صاحب بيان تنحي مبارك

صاحب بيان تنحي مبارك ولم يتح له استكمال سباق الانتخابات الرئاسية

نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان

نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان

العربية.نت

بثت قناة "العربية" منذ قليل خبراً عاجلاً عن وفاة نائب الرئيس المصري السابق، عمر سليمان، فجر اليوم في أحد مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان يعالج من مشاكل في الرئة.


وقال مراسل القناة في القاهرة إنه من المتوقع أن يصل جثمانه اليوم الخميس إلى وطنه ليدفن فيه.


وكان نائب الرئيس المصري السابق قد رشح نفسه في مايو/أيار الماضي للانتخابات الرئاسية التي فاز بها مرشح الإخوان الدكتور محمد مرسي لكن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية رفضت استمراره في السباق الرئاسي، نظراً لعدم حصوله على النسبة المقررة من التوكيلات في الوقت المحدد.


وتولى سليمان منصب نائب الرئيس المصري السابق حسني مبارك أثناء مجريات ثورة 25 يناير الشعبية التي أطاحت به، وهو الذي أعلن البيان الشهير الذي لم يزد عن 50 ثانية، معلناً ترك مبارك لمنصبه بعد 30 سنة قضاها في الحكم. وقبل ذلك كان سليمان رئيساً لجهاز الأمن القومي (المخابرات العامة)، وإليه ينسب فضل حماية حياة مبارك في 1995 عندما تعرض لهجوم من مقاتلين ينتسبون إلى الجماعة الإسلامية المصرية، وذلك عقب وصوله إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لحضور القمة الإفريقية.


ولد عمر سليمان في 2 يوليو/تموز 1936، وينتمي إلى محافظة قنا في صعيد مصر، ورأس جهاز المخابرات في الفترة من 22 يناير/كانون الثاني 1993 إلى 19 يناير/كانون الثاني 2011، حيث تم تعيينه نائبا للرئيس. تلقى تعليمه في الكلية الحربية في القاهرة وانضم للقوات المسلحة في عام 1954، ثم تلقى تدريبا عسكريا إضافيا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتي السابق، وفي ثمانينيات القرن العشرين التحق بجامعة عين شمس، وحصل على بكالوريوس العلوم السياسية، كما حصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة.


ترقى سليمان في عمله بالقوات المسلحة إلى أن وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة العمليات، ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية.

بالصور : وفاة عمر سليمان بعد حياة حافلة بالاسرار و قدرات مخابراتية أحرقته سياسيا

عمر سليمان.. الصندوق الأسود لكل اسرار مبارك

 


أبوظبي - سكاي نيوز عربية
عمر سليمان، رجل الرئيس المصري السابق حسني مبارك القوي، وصندوقه الأسود، الذي عينه نائبا له في خضم احتجاجات يناير 2011، تولي إدارة أكثر الملفات الشائكة كرئيس للمخابرات المصرية العامة منذ 22 يناير 1993 وحتي تعيينه نائبا للرئيس في 29 يناير 2011.
ولد عمر محمود سليمان في 2 يوليو 1936، وتلقى تعليمه في الكلية الحربية في القاهرة، وانضم للقوات المسلحة عام 1945، وتلقى تدريبا عسكريا في الاتحاد السوفياتي بعد ذلك.
وأثناء فترة عملة كرئيس للمخابرات العامة، تولى ملف القضية الفلسطينية بتكليف من مبارك، ومنها توليه مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي جلعاد شاليط والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما قام بعدة مهمات دبلوماسية خاصة في السودان.
عينه مبارك نائبا له في 29 يناير 2011 بعد خمسة أيام من بدء الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت مبارك نفسه، وبعد أن ظل هذا المنصب شاغرا منذ صعود مبارك إلى سدة الحكم في أكتوبر 1981 لرفض الرئيس السابق تعيين نائب له.
وقد كلفه الرئيس السابق بعد تعيينه مباشرة بالحوار مع قوى المعارضة فيما يتعلق بالإصلاح الدستوري.
وفي 10 فبراير 2011 أعلن مبارك تفويضه صلاحيات الرئاسة وفق الدستور، إلا أن مبارك أعلن في 11 فبراير تنحيه عن السلطة وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شئون البلاد، ببيان تاريخي تلاه سليمان.
وقام عمر سليمان بتسليم سلطته هو الآخر إلى المجلس الأعلى منهيا فترة توليه نيابة الرئاسة.
وفي يوم 6 أبريل 2012 أعلن ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية، قبل يومين من غلق باب الترشيح.
إلا أن اللجنة العليا للإنتخابات قررت استبعاده بعدما استبعدت أكثر من 3 آلاف من التوكيلات التي قدمها، ليصبح عددها الإجمالي 46 ألفا، وهو رقم أكبر من النصاب الرقمي المطلوب المحدد 30 ألفا.
لكن تبين للجنة أنه جمع هذه التوكيلات من 14 محافظة فقط، والمطلوب ألف تأييد على الأقل من 15 محافظة.

وفاة عمر سليمان على اثر عملية جراحية في القلب

 

لقد افادت مصادر اخبارية  مؤكدة في بمستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية ان اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق قد توفي اليوم على اثر عملية جراحية في القلب كان يخضع لها في المستشفى في امريكا و ذكرت مصادرنا اان اللواء عمر قد عانى كثيرا جراء مرضه حيث ازيلت له كميات هائلة من المياه من على الرئتين ، لكن جهود الأطباء لم تفلح

وقال مساعده حسين كمال: “كان بخير، حدث هذا فجأة. كان يخضع لفحوصات طبية”. فيما جاء في اليوم السابع أن توفي في مستشفى كليفلاند أثناء خضوعه لعملية جراحية بالقلب

و من الجدير بذكره ان الفقيد اللواء عمر سليمان

تلقى تعليمه في الكلية الحربية في القاهرة، وفي عام 1954 انضم للقوات المسلحة المصرية، ومن بعد ذلك تلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتي. وفي ثمانينات القرن العشرين التحق بجامعة عين شمس وحصل على شهادة البكالوريوس بالعلوم السياسية، كما حصل على شهادة الماجستير بالعلوم السياسية من جامعة القاهرة، كما أنه حاصل على الماجستير بالعلوم العسكرية . وفي عملة بالقوات المسلحة ترقى بالوظائف حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية، وفي 22 يناير 1993 عين رئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصرية
وهو متزوج، وله ثلاث بنات هن عبير وداليا ورانيا

أثناء فترة عملة كرئيس للمخابرات العامة تولى أيضًا ملف القضية الفلسطينية وذلك بتكليف من الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ومنها توليه مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والهدنة بين الحركة وإسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين كما أنه يقوم بمهام دبلوماسية في عدد من الدول منها عدد من المهمات في السودان.
ووجهت تهم إليه بالضلوع بعمليات تعذيب ضد معتقليين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة أرسلتهم الولايات المتحدة من أفغانستان إلى مصر[

وقد قام الرئيس محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية وذلك يوم 29 يناير 2011 ، وقد أتى تعيينه في اليوم الخامس من اندلاع ثورة تطالب بإسقاط النظام والبدء بإصلاحات سياسية واقتصادية واحتجاجًا على الأوضاع في مصر وأدت إلى وقوع مصادمات بين المتظاهرين والشرطة وأعمال عنف وسرقة، كما أدت إلى نزول القوات المسلحة للشارع لحفظ الأمن. وقد كلفه الرئيس مبارك بعد تعيينه مباشرةً بالحوار مع قوى المعارضة يتعلق بالإصلاح الدستوري. وفي 10 فبراير 2011 أعلن الرئيس مبارك عن تفويضه بصلاحيات الرئاسة وفق الدستور ، إلا أن الرئيس مبارك أعلن في 11 فبراير تنحيه عن السلطة وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون البلاد، وقام هو بتسليم السلطة إلى للمجلس الأعلى، وانتهت بذلك فترة تولية نيابة الرئيس.

ذكرت قناة فوكس نيوز الأمريكية في فبراير من عام 2011 وبعيد تعيينه نائبًا للرئيس أنه تعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة أدت إلى وفاة اثنين من حراسه الشخصيين وسائقه الخاص. وكان مصدر أمني قد نفى تلك المحاولة، إلا أنه صدرت لاحقًا تصريحات عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط تؤكد].

مصادر تؤكد وفاة نائب رئيس الجمهورية المصري السابق اللواء عمر سليمان اثناء تلقيه العلاج بمستشفى في الولايات المتحدة
Maram
Thu, 19 Jul 2012 09:49:28 GMT

بدء إجراءات نقل جثمان عمر سليمان للقاهرة “مساعد سليمان” .. ومساعده: اللواء كان يجري فحوصات طبية



وصرح مصدر دبلوماسي مصري بواشنطن بأن السفارة المصرية بأمريكا تقوم حاليا بإجراءات نقل الجثمان إلى مصر، مشيرا إلى أن اثنتين من كريماته كانتا ترافقانه في واشنطن – حسبما نقلت وكالة الشرق الأوسط- .
فيما قال اللواء حسين كمالمساعد رئيس جهاز المخابرات السابق عمر سليمان لرويترز اليوم الخميس إن سليمان توفي في الولايات المتحدة حيث كان يخضع لفحوص طبية.
وقال  مساعد سليمان “كان بخير. حدث هذا فجأة. كان يخضع لفحوصات طبية” دون أن يعطي سببا لوفاة سليمان.
وكان الرئيس المصري السابق حسني مبارك قد عين سليمان نائبا له قبل ايام من الإطاحة بمبارك في انتفاضة شعبية العام الماضي.
بدء إجراءات نقل جثمان عمر سليمان للقاهرة “مساعد سليمان” .. ومساعده: اللواء كان يجري فحوصات طبية
onaeg
Thu, 19 Jul 2012 09:27:18 GMT

وفاة عمر سليمان أثناء تلقيه العلاج بالولايات المتحدة


توفي اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، ومدير المخابرات العامة السابق، عن عمر يناهز 76 عامًا، أثناء إجرائه فحوصًا طبية في أحد المستشفيات بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت مصادر عسكرية رفيعة المستوى أنه تجرى حاليا الترتيبات لنقل الجثمان إلى مصر في أسرع وقت.
وقال مساعد لرئيس جهاز المخابرات المصري السابق عمر سليمان، لرويترز، الخميس، إن سليمان توفي في الولايات المتحدة حيث كان يخضع لفحوص طبية.


وقال حسين كمال مساعد سليمان: «كان بخير، حدث هذا فجأة، كان يخضع لفحوصات طبية»، دون أن يعطي سببا لوفاة سليمان.

وقال مصدر دبلوماسي مصري بواشنطن، إن السفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية، تقوم حاليا بإجراءات نقل الجثمان إلى مصر، مشيرا إلى أن اثنتين من كريماته كانتا ترافقانه في واشنطن.
وتولى اللواء عمر سليمان منصب نائب رئيس الجمهورية في الفترة من 29 يناير 2011 وحتى 11 فبراير 2011، كما تولى رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية في الفترة من 22 يناير 1993 وحتى تاريخ تعيينه نائبًا للرئيس.
وتلقى عمر محمود سليمان تعليمه في الكلية الحربية بالقاهرة، وفي عام 1954 انضم للقوات المسلحة المصرية، وبعد ذلك تلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفييتي.
وفي الثمانينيات التحق بجامعة عين شمس وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية، كما حصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة، كما أنه حاصل على الماجستير بالعلوم العسكرية.
وفي عمله بالقوات المسلحة ترقى بالوظائف حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية، وفي 22 يناير 1993 عُين رئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصرية، وهو متزوج وله ثلاث بنات.

وفاة عمر سليمان أثناء تلقيه العلاج بالولايات المتحدة
بوابة المصري اليوم ,داليا عثمان
Thu, 19 Jul 2012 09:00:00 GMT

vendredi 20 avril 2012

عمر سليمان : وجدت تهديدات بالقتل تحت قبة مجلس الشعب جراء ترشحي للرئاسة.



عمر سليمان : وجدت تهديدات بالقتل تحت قبة مجلس الشعب جراء ترشحي للرئاسة.. وهناك توكيلات أخرى رفضت لجنة الانتخابات استلامها
قدم اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق الشكر والعرفان لكل من وقف معه وأيده فى حملته للترشح لرئاسة الجمهورية وتحمل المشقة من أجله
وأكد سليمان - فى بيان وجهه اليوم "الجمعة"إلى مؤيدى حملة ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية - عزوفه عن الرد ممن قال انهم تطاولوا على شخصه وان ذلك زاد من صلابته وقدرته على التحدى من أجل خدمة الوطن الغالى والشعب العظيم .
وأضاف انه سيضع خبرته المتراكمة على مدى 56 عاما لخدمة هذا الوطن العظيم .
و فيما يلى نص بيان اللواء عمر سليمان إلى مؤيدى حملة ترشحيه لمنصب رئيس الجمهورية :
" الاخوة والاخوات من أبناء مصر العزيزة...
لقد لبيت نداءكم بعد أن شاهدت اصراركم وحماسكم للتغلب على الزمن المحدد والمتاح لاستكمال التوكيلات من جميع المحافظات لتتوافق مع شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية ، ونجحت جهودكم الجبارة التى ترقى إلى حد المعجزة وتقدمت باوراقى وأنا كلى ثقة من سلامة موقفى حيث فاقت أعداد التوكيلات ما هو مطلوب بالاضافة إلى توكيلات أخرى رفضت لجنة الانتخابات الرئاسية استلامها بسبب تأخر السيارة الحاملة لها عن الميعاد المحدد وخرجت من مقر اللجنة لاشاهد واسمع الفرحة العارمة لدى جموع الشعب فى كل مكان وهو ما أعتز وافتخر به ولكننى وجدت على الجانب الاخر رد فعل هستيرى غير عاقل أو متزن استخدمت فيه الفاظ نابية وتهديدات بالكفاح المسلح وتحت قبة مجلس الشعب تهديدات بالقتل والتحريض عليه وتسرع باصدار قانون لعزلى من حقوقى السياسية وهم يعلمون جميعا انه غير دستورى وغير ديمقراطى بل يخالف ما شرعته الامم المتحدة لحقوق الانسان .
أبنائى وبناتى لقد هالنى ما حدث ولم اكن اتوقعه وبقدر شراسته فهو دليل على مدى تأييد جموع الشعب لى وشعورهم بالاطمئنان على مستقبلهم ومستقبل هذا الوطن العظيم ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهيه السفن وقد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية الموقرة استبعادى من قائمة المرشحين لسبب نقص فى التوكيلات لمحافظة اسيوط واحترمت القرار وتقدمت بتظلم مؤيدا بالتوكيلات المطلوبة ولكن رفض تظلمى وفوضت امرى لله سبحانه وتعالى فهذا قدرى وهذه مشيئته وعسى ان تكرهوا شيئا فيجعل الله فيه خيرا كثيرا.
الاخوة الكرام هذا ما أردت أن أوضحه لكم فلم أقصر ولم اتخاذل وسرت بقوة دفعكم وتشجيعكم ولكن التوفيق لم يكن حليفى ولا يسعنى فى هذا المقام الا ان اتقدم لكم جميعا بالشكر والعرفان والتقدير لكل من وقف معى وأيدنى وتحمل مشقة من اجلى ...لكم احترامى وامتنانى وفى نفس الوقت اعزف عن الرد على من تطاول على شخصى لانه زاد من صلابتى وقدرتى على التحدى من أجل خدمة هذا الوطن الغالى وشعبه العظيم وساعيش ما تبقى لى من عمرى اعتز بتاريخى وما قدمته على مدى 56 عاما وساضع خبرتى المتراكمة على مدى هذه السنين لخدمة هذا الوطن العظيم ...حفظ الله مصر الكنانة وحمى شعبها من كل الفتن والشرور والله الموفق والمستعان.

dimanche 15 avril 2012

هام … مجلة فورين بوليسي : عمر سليمان رجل التعذيب

فورين بوليسي: عمر سليمان رجل التعذيب لصالح الـ “سي آي إيه” و شريك إسرائيل في تجويع غزة و”بودي جارد” مبارك
 

  • المجلة: سليمان عدو الإخوان وصديق تل أبيب..ووثائق الخارجية الأمريكية وصفته بـ”زعيم العصابة”
  • إدوارد وولكر: رجال مثل سليمان… قاموا بالنيابة عنا – وفي الخفاء- بنوع من الأعمال لا ترغب الدول الغربية أن تعمله بنفسها
  • “واشنطن بوست” : سليمان يتمتع بعلاقة عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كتب – أحمد شهاب الدين
نشرت مجلة “فورين بوليسي”، تقريراً يسلط الضوء على شخصية اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس المخلوع، والمرشح للرئاسة حاليا، وصفه التقرير بأنه “رجل التعذيب” لصالح المخابرات الأمريكية، و”شريك إسرائيل” في تجويع وحصار غزة، فضلا عن وصفه بأنه “بودي جارد” للرئيس المخلوع حسني مبارك.


وتساءلت المجلة في التقرير الذي حمل عنوان “أجير مبارك”هل يتطلع الناخبون في مصر إلى انتخاب عضو من النظام السابق؟
تقول المجلة عن سليمان أنه الرجل الذي وصف في أحد برقيات وزارة الخارجية الأمريكية المسربة بزعيم عصابة ” consigliere “، ويحاول سليمان أن يضع نفسه كبديل لجماعة الإخوان المسلمين، وادعى في مقابلة نشرت معه في 9 إبريل أنه تلقى تهديدات بالقتل من أعضاء جماعة الإخوان المحظورة سابقا، ورفض سليمان تلميحات بأنه من النظام القديم، يقول “إذا كنت رئيس جهاز المخابرات ثم نائب رئيس الجمهورية لأيام قليلة، فلا يعني أني جزء من النظام الذي ثار ضده الشعب”.


ويبدأ التقرير في سرد حياة سليمان الشخصية وترقيه لمناصب مختلفة، ولد سليمان في فقر مدقع بمدينة قنا في صعيد مصر، وبرز على الساحة من خلال صفوف الجيش، ووفقا لستيفن كوك تلقى سليمان تدريبا متقدما في أكاديمية فرونزي العسكرية بموسكو، ثم في مدرسة جون كينيدي الحربية الخاصة في فورت براج بشمال كارولينا عام 1993، وتم تعيينه رئيسا للمخابرات المصرية، وهي وكالة مسئولة عن إخماد التهديدات الداخلية والدولية، وكان ساعد مبارك الأيمن حتى قيام الثورة العام الماضي، وعين مبارك سليمان نائبا للرئيس أواخر شهر يناير في محاولة لتهدئة الغضب الشعبي، وكانت من مهماته صياغة رد فعل حكومي على حركة الاحتجاج المتنامية.


وتسلط المجلة الضوء على أهم ملامح مشواره طوال حياته المهنية. حيث تبدأ بقضية “التعذيب” وتنقل عن جين ماير وصفها لسليمان في “نيويوركر” بأنه “رجل مهام الاستخبارات المركزية الأمريكية في مصر في عمليات الترحيل السري” البرنامج الذي يقتضي خطف المشتبه بهم كإرهابيين من جميع أنحاء العالم، وإرسالهم إلى مصر للاستجواب بطريقة وحشية في معظم الأحيان، في كتابها “الجانب المظلم” نقلت ماير عن سفير أمريكا بمصر إدوارد وولكر قوله أن سليمان يفهم سلبيات بعض الأشياء الغير إيجابية التي ينشغل بها المصريون، من تعذيب وغيره، لكنه لم يكن حساسا بشكل ما”
وكتب ستيفن جراي في “الطائرة الشبح” عن برنامج الترحيل السري لـسي أي إيه  يقول “رجال مثل سليمان… قاموا بالنيابة عنا – وفي الخفاء- بنوع من الأعمال لا ترغب الدول الغربية أن تعمله بنفسها”.


وتنتقل المجلة لما يتعلق بحركة حماس، وتقول أن الشيء الوحيد الثابت طوال فترة عمل سليمان بالمخابرات هو الالتزام بالعداء حيال الإسلاميين، سواء في الداخل أو الخارج، لهذا السبب، كان سليمان أحد المسئولين في القاهرة الذي حاول بشكل أكثر عدوانية أن يحد من تنامي قوة حماس في قطاع غزة المجاور، وفقا لوثائق ويكليكس وعد سليمان محدثه الإسرائيلي منع السلطة الفلسطينية من إجراء الانتخابات التشريعية، حيث كان المتوقع أن تحقق الجماعة الإسلامية مكاسب كبيرة، قال سليمان ” لن تكون هناك انتخابات في يناير ، نحن حريصون على ذلك”.


وتضيف “فورين بوليسي” أنه فشل في ذلك، واستولت حماس على الأغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني، وعمل سليمان في وقت لاحق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، ومحاولة التوفيق بين حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولكن ظلت حالة انعدام الثقة نحو المنظمة، وقال سليمان بعد انتصار حماس في الانتخابات “أنا أعرف هؤلاء الناس، إنهم جماعة الإخوان المسلمون ولن يتغيروا، إنهم كذابون، والشيء الوحيد الذي يفهمونه هو القوة”.


وتضيف المجلة أنه بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو 2007 تعاون سليمان مع إسرائيل في بذل الجهود لمنع السلع من دخول القطاع كوسيلة لإضعاف الحركة الإسلامية، ووفقا لتسريبات ويكليكس 2007 يقول سليمان ” إن مصر تريد تجويع غزة وليس قتلها بالجوع”.
وتنتقل المجلة إلى علاقة سليمان بمبارك واصفة إياه بأنه “بودي جارد مبارك”، وتضيف أن نجم سليمان بدأ في السطوع منذ عام 1995 عندما أقنع الرئيس باتخاذ سيارة ليموزين مصفحة وهو في طريقه إلى قمة الاتحاد الإفريقي بأثيوبيا، على الرغم من اعتراضات وزارة الخارجية، حيث وضع له متشددون إسلاميون كمين في الطريق بعد وقت قصير من وصوله إلى أثيوبيا، ونجا مبارك بسبب احتياطات سليمان الأمنية.


وتقول “فورين بوليسي” إنهه منذ تلك الحادثة ازداد دور سليمان باعتباره أحد المقربين من مبارك والأكثر ثقة في المسائل الأمنية التي تزداد على نحو مطرد، وتنقل المجلة عن جنرال مصري متقاعد أن سليمان يقول لمبارك كل ما يحدث ويضيف ” بعد 22 سنة قضاها في السلطة، الشيوخ المحيطون بمبارك يقولون له ما يعتقدون أنه يريد أن يسمعه، سليمان كان يقول له الطريقة التي تسير بها الأمور”.


وفيما يتعلق بعلاقة سليمان بإسرائيل، تقول “فورين بوليسي” أنه بعد وقت قصير من دخول سليمان السباق الرئاسي، أطلقت جماعة الإخوان المسلمين صورا له يظهر فيها مبتسما ابتسامة عريضة مع أبرز القادة الإسرائيليين، وقد أيد بنيامين بن اليعازر عضو الكنيست الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق، عمر سليمان وقال إنه “جيد لإسرائيل”.


وتتابع أن سليمان نقطة الاتصال المستمرة بين نظام مبارك وإسرائيل، وقال مسئول إسرائيلي لصحيفة “واشنطن بوست” أن سليمان يتمتع بعلاقة عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن الزعيمين يتشاركان القلق من تزايد النفوذ الإيراني، وتوقع رئيس الموساد السابق مائير داغان في نوفمبر 2011 أن عمر سليمان سيكون رئيس مصر القادم.


وتضيف أنه كلما كانت هناك أزمة بين حماس وإسرائيل توسط سليمان للوصول إلى حل، و منها محاولاته للتفاوض حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقام بتأمين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط – وكشفت ويكليكس 2007 عن تسريبات تشير إلى أن القيادة المصرية تدفع إلى المزيد من تدخل إسرائيل العسكري في غزة وليس أقل من ذلك، وصل الأمر إلى دعوة إسرائيل لإعادة تركيز وجودها في ممر فلادلفيا، وإقامة منطقة عازلة مساقة 9 كليو متر بين غزة ومصر، وفي بعض لحظات الإحباط الشديدة قالوا بأن الجيش الإسرائيلي سيكون مرحبا به لإعادة غزو فيلادلفيا، إذا فكر الجيش الإسرائيلي بإيقاف التهريب” وفقا لما ذكرته البرقية.