Affichage des articles dont le libellé est فلسطين. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est فلسطين. Afficher tous les articles

mardi 15 mai 2012

ملف النكبة | التطور التاريخي للنكبة الفلسطينية

1882

في 5 أغسطس 1882 تأسست أول مستعمرة يهودية فى يافا، مكونة من 12 مهاجرا ومهاجرة من رومانيا، سميت "ريشون لتسيون"، لتكون نواة الهجرة الجماعية المنظمة إلى فلسطين بتمويل من جمعية أحباء صهيون، إضافة إلى دعم البارون الفرنسى إدموند دى روتشيلد، الذى ينتمى إلى عائلة كبيرة من المصرفيين ورجال الأعمال، وتولى الإشراف والإنفاق على المستعمرات اليهودية فى فلسطين، ليصل عدد اليهود فى هذا العام إلى 24 ألف نسمة تقريبا، على الرغم من قيام الخلافة العثمانية، التى كانت فلسطين تابعة لها، بإصدار قانون للحد من الهجرة اليهودية إلى الأراضى الفلسطينية، لكنها تنازلت عن تنفيذه تحت ضغوط من بريطانيا وفرنسا.

1897

فى29 أغسطس 1897 عقد أول مؤتمر صهيونى فى بازل بسويسرا برئاسة تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية حضره 204 من اليهود يمثلون 15 دولة.

اتخذ المؤتمر قرارا أساسيا هو "إن غاية الصهيونية هي خلق وطن للشعب اليهودي في فلسطين يضمنه القانون العام"، وحدد الطرق التى سيقوم من خلالها بذلك، وهى تعزيز الاستيطان فى فلسطين باليهود، مزارعين، وحرفيين، ومهنيين، وتقوية الشعور اليهودي القومي والضمير القومي، وتوحيد اليهود بإنشاء المؤسسات المحلية والعامة الملائمة، وفقا للقوانين السارية في كل بلد، واتخاذ الخطوات اللازمة للحصول على موافقة الحكومات لتحقيق هدف الصهيونية.

أثمر هذا المؤتمر عن تأسيس "المنظمة العالمية للصهوينية"، وانتخب هرتزل رئيسا لها، وتم إقرار النظام الداخلي للمنظمة وهيكلها التنظيمي وشروط العضوية، فمنح حق العضوية لكل يهودي في العالم يلتزم ببرنامج "بازل"، ويدفع اشتراكا سنويا يسمى "شيكل"، وهو وحدة العملة التي كان يتداولها العبرانيون القدامي، كما أقر المؤتمر شكل العلم الصهيوني "نجمة داود" ونشيدا قوميا.

لاقى هذا المشروع الصهيوني غضبا شعبيا عم أرجاء فلسطين، ورفضا قاطعا من كل الشخصيات السياسية آنذاك، كان من بينهم مفتي القدس أمين الحسينى وعز الدين قسام، وزعماء سياسيون ورموز دينية وعسكريون آخرون، وكانت هذه بدايات نشوء المقاومة الشعبية في فلسطين. ويرد السلطان العثماني عبد الحميد الثانى على انعقاد المؤتمر بإيفاد أفراد من هيئة العاملين فى قصره للإشراف شخصيا على حكم ولاية القدس.

1917

تبنت إنجلترا منذ بداية القرن العشرين مهمة خلق كيان يهودى فى فلسطين، معتقدة أنه سيظل تحت رعايتها وبحاجة لها، وتستخدمه كملهاة للعرب تورثهم الهم وتعرقل وحدتهم، وتوجت ذلك فى 2 نوفمبر 1917 في ما عرف بوعد من لا يملك لمن لا يستحق أو بوعد "بلفور"، بناء على الرسالة التى أرسلها وزير خارجية بريطانيا فى ذلك الوقت آرثر جيمس بلفور إلى البارون ليونيل وولتر دى روتشيلد، مشيرا إلى تأييد الحكومة البرطانية لتأسيس وطن قومى لليهود.

ونصت رسالة بلفور على "إن حكومة صاحب الجلالة ترى بعين العطف تأسيس وطن قومى للشعب اليهودى فى فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهَم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة فى فلسطين، أو الحقوق والوضع السياسى التى يتمتع بها اليهود فى أى بلد آخر".

وكان هذا الوعد ردا لمساعدة اللوبى الصهيونى لبريطانيا فى الحرب العالمية الأولى بالضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لدخول الحرب فى أبريل 1917 إلى جانب المملكة العظمى ضد التحالف الألمانى.

1920

فى هذا العام حدثت أول ثورة ضد الانتداب البريطانى فى فلسطين على أثر وعد بلفور، بدأت باجتماع عدد من ممثلى جمعيات إسلامية ومسيحية من مدن فلسطينية عدة معلنة رفضها الهجرة الصهيونية لفلسطين، وفصل سوريا عن فلسطين، لما له من ضرر اقتصادى وعمرانى وقومى، مضيفة أن الأرض "تكفى أهلها الذين هم فى ازدياد مستمر وأن الهجرة ستسبب الشغب والثورة المستمرة".

وفى 27 فبراير 1920 خرج أكثر من 40 ألف مواطن طافوا مدينة القدس، ووزعوا احتجاجات على قناصل الدول الأجنبية، التى انتهت باجتماع حاكم البلاد الأجنبى مع روؤساء الطوائف، أقر خلاله تنفيذه لوعد بلفور دون المساس بأهل الأرض الحاليون ولا تنتزع منهم أملاكهم، ودون منح امتيازات اقتصادية لجماعات إذا كان منحها ضررا لغيرهم، فى ظل سيطرة بريطانية دون السماح لأقلية بالسيطرة فى أى حال من الأحوال.

وفى 4 أبريل 1920 كان أول صدام بين العرب واليهود فى القدس فى موسم النبى موسى، الذى يعد احتفالا كبيرا تجتمع فيه وفود من مدن فلسطين المختلفة، وتحولت بفعل المد القومى إلى تظاهرة كبيرة نتج عنها احتكاكات باليهود، بخاصة بعد محاولة إنزال العلم الفلسطينى على يد مستوطن يهودى، ما أسفر فى النهاية عن استشاد أربعة فلسطينيين، وقتل خمسة يهود، وجرح العشرات من الطرفين.

انتهى الوضع بأن أوكل مؤتمر السلام الأعلى في اجتماعه فى سان ريمو انتداب فلسطين إلى بريطانيا رسميا فى 25 أبريل 1920.

1929

فى هذا العام حدث أول صدام بين العرب واليهود حول أحقية حائط المبكى، في ما عرف بـ"ثورة البراق"، وكان العرب يملكون صكوكا تاريخية تثبت أحقيتهم بذلك. وفى 14 أغسطس 1929 عشية صوم اليهود فى ذكرى خراب الهيكل، خرج عدد من اليهود فى تظاهرة فى تل أبيب هاتفين "الحائط حائطنا، والعار لكيت ورش"، وهو الحاكم البريطانى المنتدب فى ذلك الوقت، وفى اليوم التالى خرجت تظاهرة كبيرة لجما عة "بيتار" اليمينية طافت القدس بهتاف "الحائط لنا"، ونشيد الحركة الصهيونية، على أثرها خرج الفلسطينيون فى اليوم التالى فى مسيرة حاشدة من المسجد الأقصى، ونتيجة لذلك اشتد التوتر فى القدس واندلعت عدة اشتباكات سرت فى كل أرجاء فلسطين معبرة عن غضب العرب أسفر عنها مقتل 133 يهوديا وأصابة 339 بجروح، واستشهاد 116 فلسطينيا و232 جريحا معظمها بأيدى جنود بريطانيين.

نتيجة لتلك الأحداث، تم الاحتكام لعصبة الأمم، وشكلت لجنة "شو" فى 1930، والتى أقرت أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربى باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف، كما تعود للمسلمين ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط.

1936

فى هذا العام انطلقت الثورة العربية الكبرى التى تعد من أطول الثورات التى شهدتها فلسطين منذ بداية الانتداب البريطانى، وشملت كل أرجاء البلاد ما بين عامى 1936و1939، وبدأت فى 20 أبريل 1936 بإعلان الإضراب العام الذى استمر ستة أشهر متواصلة، وتشكلت خلاله اللجنة العربية العليا من روؤساء الأحزاب الفلسطينية التى قادت الثورة.

بدأت الثورة بقيام العرب بمظاهرات احتجاج رفعت فيها بعض الشعارات كمطالبة سلطة الاحتلال بإيقاف الهجرة الصهيونية فورا، وحظر نقل ملكية الأراضى العربية إلى اليهود الصهاينة ثم إقامة حكومة ديمقراطية يكون النصيب الأكبر فيها للعرب وفقاً لغالبيتهم العددية، وترافقت عمليات الكفاح المسلح مع الثورة نفذت العديد من العمليات بالقدس وغيرها من المدن ضد الجيش البريطانى، والعصابات اليهودية. تشكلت لجنة "بيل" للتحقيق فى أسباب الاضطرابات، ورفع التوصيات لإزالة أى تظلمات مشروعة ومنع تكرارها. وفى تقريرها الذى صدر فى 22 يونيو 1937 أوصت بتقسيم فلسطين إلى دولتين: واحدة عربية وأخرى يهودية، على أن تبقى الأماكن المقدسة وممر يافا تحت الانتداب البريطانى. ما أسفر عنه تجدد الاحتجاجات.

استمرت الثورة حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية ثم بدأت تخبو فى نهاية عام 1939 قام خلالها المجاهدون الفلسطينيون بأكثر من أربعة آلاف عملية، ونتج عنها خمسة آلاف شهيد، و15 ألف مصاب، وتسعة آلاف معتقل، وهدم خمسة آلاف منزل، مقابل مقتل 400 صهيونى .

1947

فى 29 نوفمبر 1947صدر قرار تقسيم فلسطين عن الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة إلى ثلاثة كيانات جديدة، وطن لليهود، وآخر للعرب، ووضع مدينتى القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية، وإعلان انتهاء الانتداب البريطانى على فلسطين.

وحصل التصويت للتقسيم على 33 صوتا بقبوله مقابل 13 صوتا برفضه، وامتناع عشر دول عن التصويت، وعندما أعلنت النتيجة انسحب المندوبون العرب من الاجتماع وأعلنوا فى بيان جماعى رفضهم للقرار واستنكارهم له، ووصفوه بالمجحف فى حق الأكثرية العربية التى تمثل 67% مقابل 33% من اليهود، والذين أعطى لاقتراح لهم 56.5% من فلسطين.

نتج عن هذا القرار إعلان اللجنة العربية العليا فى 2 ديسمبر 1947 إضراب استمر لثلاثة أيام، نتج عنه أحداث عنف من إحراق مبان ومهاجمة عدد من الأحياء اليهودية تعبيرا عن الغضب من قرار التقسيم، كما اتخذت عصابة" الهاجاناه" الصهيونية هذا الإضراب ذريعة لسلسلة من العمليات الإرهابية بحجة استخدام القوة "لإيقاف هجمات مستقبلية على اليهود".

1948

كان عاما حاسما فى تاريخ القضية الفلسطينية، يتكرر هذا التاريخ على لسان كل فلسطينى طوال الوقت، ولا يكف من حضر أحداثه عن سردها لتحفظ فى ذاكرة التاريخ.

بين عامى 1947 و1948 استولى اليهود على نحو 78% من الأراضى الفلسطينية، ونزح ما يقرب من 750 ألف إلى مليون فلسطينى قسرا إلى دول الجوار تحت وطأة المذابح والعمليات الإرهابية التى قام بها اليهود، ومن أشهرها مذبحة "دير ياسين" فى 9 أبريل 1948 والتى راح ضحيتها أكثر من 300 شهيد.

وفى نفس العام وبعد المجزرة بشهر أعلنت بريطانيا انتهاء انتدابها على فلسطين فى الدقائق الأولى من صباح 15 مايو 1948، ليصبح الإعلان عن قيام دولة إسرائيل الذى صرح به حاييم وايزمان فى 14 مايو 1948 من مدينة تل أبيب نافذ المفعول، لتعلن بعدها الولايات المتحدة الأمريكية بعشر دقائق تأييدها للدولة الجديدة.

ومنذ ذلك التاريخ الذي عرف بـ"النكبة"، دخلت إسرائيل فى حرب مع الدول العربية، فيما أطلق اليهود على ذلك التاريخ "حرب الاستقلال".

mercredi 29 février 2012

هل ننقذ القدس قبل الضياع؟

26

تكررت الاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون الصهاينة للمسجد الأقصي خلال الأسابيع الأخيرة‏,‏ ووقف أهل القدس يتصدون لها رغم قلة العدد‏,‏ وضعف الإمكانات‏,‏

بل إن إحدي هذه الهجمات تصدي لها بعض النساء المقدسيات اللائي لم يجدن حولهن رجالا أو شبابا! أما حكومات دولنا العربية والإسلامية فهي منشغلة, أو لاهية, لكنها في الحالتين لا تقصر في إصدار بيانات الشجب والاستنكار, وأحيانا التحذيرات شديدة اللهجة, التي عرف الاحتلال مداها, بل أصبح يستعذب سماعها, ولسان حاله يقول: نحن نعمل ونهود القدس, ودعهم يستنكرون ويشجبون!
في حوار صحفي نشر أخيرا, رد الرئيس الفلسطيني بلغة الاستنكار علي سؤال: هل هناك خطر حقيقي علي القدس؟قائلا:( خطر! القدس تهودت, وتكاد تضيع من أيدينا, ولابد من إنقاذها فورا).
وأوضح أبو مازن رؤيته لإنقاذ القدس قائلا:(لا بد للعالم الإسلامي أن يتكاتف فورا لإنقاذ القدس من الضياع, وهناك أراض يمكن تعميرها, وبيوت يمكن شراؤها, وعندنا300 ألف مواطن يملكون منازل في المدينة ولا يجدون عملا, ولا أستطيع أن أطالبهم بالبقاء...).
كلام أبو مازن عن الأخطار التي تهدد القدس ليس جديدا, بل قيل مرات ومرات, منه ومن غيره من القيادات الفلسطينية والعربية والإسلامية.
التحذيرات نفسها أطلقها الأسبوع الماضي خالد مشعل ـ رئيس المكتب السياسي لحماس, وإسماعيل هنية ـ رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة, كما صرح بها الشيخ الدكتور أحمد الطيب ـ شيخ الأزهر, والدكتور محمد بديع ـ المرشد العام للإخوان المسلمين, والدكتور يوسف القرضاوي ـ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, ورئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية, وغيرهم كثيرون.
الخطر علي القدس والأقصي, والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين حقيقة واقعة, وليست مجازا.
هناك خطر محدق يتعاظم يوما بعد يوم, ولم يعد سرا أن إجراءات التهويد التي يقوم بها الاحتلال متسارعة, وقد طالت مدينة القدس, بمعالمها, وشوارعها, ببيوتها, بل بمقابرها!
الاحتلال يعمل ولا يتكلم, ونحن نتكلم كثيرا, ولا نعمل سوي القليل!
المستوطنات تتوسع كل يوم, وأصبحت تطوق البلدة القديمة, من كل جانب, وهناك مدينة يهودية جديدة تم تشييدها تحت المسجد الأقصي والبلدة القديمة, تضم متاحف, ومعابد, وطرقا!
هناك مئات البيوت المملوكة لمقدسيين تم انتزاعها من أهلها استنادا لقانون المنفعة العامة, وتم تحويلها إلي حدائق ومتنزهات وأسواق وطرق!
آلاف المقدسيين تم طردهم من منازلهم, وآلاف تم منعهم من دخول المدينة بعد إسقاط حقهم في الإقامة, وآلاف اخرون غادروا المدينة لوجودهم مع أزواجهم في مدن فلسطينية أخري بعد رفض الاحتلال لإقامة غير المقدسيين في المدينة, حتي ولو كانوا متزوجين من مقدسيين أو مقدسيات!
تجارة المقدسيين كسدت بسبب سياسة التضييق والمنع والإغلاق التي تمارسها سلطات الاحتلال, وقبل ذلك وبعده بسبب الضرائب الباهظة التي يفرضها الاحتلال علي محلات التجار المقدسيين ـ رغم قلة مبيعاتها وبضاعتها ـ لكنه يفرض أنواعا من الضرائب, ومنها ضريبة الأماكن المسقوفة(الأرنونا) والتي تحدد طبقا لمساحة المحل,وليس طبقا لمبيعاته أو محتوياته, وتؤدي إلي إجبار البعض علي الإغلاق!
كثير من المقدسيين لا يستطيعون بناء بيوتهم, أو توسعتها لتستوعب أبناءهم, بسبب الرسوم الباهظة للتراخيص, والتي تصل إلي خمسة وثلاثين ألف دولار للبيت الواحد, الأمر الذي يدفع بعضهم إلي بيع البيت, والسكن خارج المدينة في منزل يستوعب أسرته وأولاده. وعصابات شراء بيوت المقدسيين جاهزة وتدفع مبالغ مغرية, وأحيانا تعطي صاحب البيت شيكا علي بياض ليكتب هو الثمن الذي يريده!
القدس في خطر, وتحتاج إلي الفعل لا إلي القول, فالاحتلال ينفق سنويا علي المدينة ومشاريعه فيها أكثر من مليار دولار, أما العرب فلا ينفقون إلا عشرات الملايين!
فهل يتنبه الغيورون, ويدركون المدينة قبل ضياعها؟!

الاهرام

vendredi 17 février 2012

قطر تضيء الضفة بالطاقة الشمسية

187

افتتحت جمعية قطر الخيرية ومؤسسات أهلية ورسمية فلسطينية، بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، أمس الأربعاء مشروع إنارة طريق حيوي بواسطة الطاقة الشمسية، بعد سنوات طويلة من الظلام.

وقدمت جمعية قطر الخيرية، تمويل مشروع إنارة طريق وادي النار. والمشروع من تصميم وتنفيذ الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية والمستدامة، وإشراف عدد من الجامعات الفلسطينية.

ويكتسب طريق وادي النار أهميته من كونه يربط جنوب الضفة الغربية بوسطها وشمالها وبالمعابر الرابطة مع الأردن؛ حيث يبدأ من بلدة العبيدية قضاء بيت لحم جنوبا، وينتهي بحاجز إسرائيلي في بلدة السواحرة شرقي القدس شمالا، لكنه يخضع  لسيطرة إسرائيلية كاملة.

ويقوم المشروع على نصب 98 وحدة إضاءة بالطاقة الشمسية، على امتداد الطريق الواقع شرقي مدينة القدس المحتلة بطول نحو 3500 متر، بعد أن ظلت آلاف السيارات الفلسطينية تسلكه يوميا في ظلام دامس.

إشادة فلسطينية
وخلال كلمته في حفل إطلاق المشروع ببلدية العبيدية، أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بجهود القائمين عليه، وخاصة جمعية قطر الخيرية ودولة قطر والجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية، واصفا إياه بالمشروع الريادي.

وأضاف فياض أن مشروع الإضاءة بالطاقة الشمسية "دليل على إبداع الشعب الفلسطيني رغم جبروت وغطرسة الاحتلال" مشيرا إلى أن المشروع يضاف إلى ما هو قائم "حيث تصل نسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة المتاحة في فلسطين 9%".

وذكر أن نسبة عالية جدا من السكان الفلسطينيين يعتمدون على الطاقة الشمسية في تسخين الماء تصل إلى نحو 72%، حيث توفر هذه النسبة نحو 18% من إجمالي تكلفة فاتورة الوقود السنوية في فلسطين.

وأكد استمرار الجهود الفلسطينية لرفع هذه النسبة إلى حوالي 25% مع حلول عام 2020، مشيرا إلى وجود العديد من المبادرات والمشاريع الطموحة في هذا المجال مطروحة على طاولة مجلس الوزراء لإقرارها.

ومن جهتها، أكدت رئيسة الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية والمستدامة تهاني أبو دقة على أهمية إطلاق مزيد من المشاريع المشابهة في الأراضي الفلسطينية، وخاصة تلك المناطق النائية والمهمشة أو التي لا يسمح الاحتلال لها بالاستفادة من شبكة الكهرباء.

وشددت تهاني أبو دقة على حاجة منطقة الأغوار الفلسطينية لهذا النوع من المشاريع حيث تنتشر التجمعات السكانية النائية، وترتفع تكلفة إيصالها بشبكة الكهرباء، أو يرفض الاحتلال تزويدها بهذه الشبكة، موضحة أن توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية أقل تكلفة من الخيارات الأخرى.

وفي السياق نفسه، أوضح المدير التنفيذي للتنمية الدولية بجمعية قطر الخيرية جاسم بن سالم الأنصاري، أن مشروع الإنارة يأتي ضمن سلسلة من المشاريع التنموية التي تساهم في تحقيق التمكين والصمود الفلسطيني، مشيدا بالتعاون مع عدة جهات فلسطينية.

وأشاد الأنصاري بالجهود الفلسطينية في إنجاز المشروع، معتبرا الوجود الميداني لجمعية قطر الخيرية في الضفة الغربية كما في قطاع غزة "التزام واجب"، مؤكدا أن قطر؛ قيادة وحكومة وشعبا "تسعى دائما لتعويض ودعم توحيد الجهد الفلسطيني والتطلعات الفلسطينية".

mercredi 1 février 2012

إصابة عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع قوات الاحتلال بالقدس

 


القاهرة- (د ب أ): أفادت تقارير إخبارية فلسطينية الأربعاء بأن عشرات الفلسطينيين أصيبوا في مواجهات وقعت بين عدد من الشباب وقوات إسرائيلية في بلدة العيسوية في القدس المحتلة.
وذكرت وكالة أنباء (معا) أن المواجهات كانت بدأت عصر الثلاثاء إلا أن حدتها ارتفعت الليلة الماضية على خلفية اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي لمنزل شاب يدعى أيوب بهاء عبيد واعتقاله بحجة إلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال.
وأكد شهود عيان إصابة جنديين إسرائيليين، فيما أصيب عشرات الفلسطينيين إصابات مختلفة أخطرها إصابة شاب بعيار مطاطي بالرأس خلال المواجهات التي تركزت في حي عبيد وسط البلدة واستمرت حتى ساعات الفجر...

القدس

lundi 31 octobre 2011

اليونسكو تمنح فلسطين العضوية الكاملة

202

حصلت فلسطين علي العضوية الكاملة لمنظمة العلوم والثقافة "اليونسكو"، بعد موافقة 107 دول منها فرنسا خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الاثنين.

شهد الاجتماع حضور 173 دولة وافق منها 107 ورفض 14 منها أمريكا وألمانيا وإسرائيل وامتنع عن التصويت 52 دولة.

واحتجاجاً علي القرار رفع ممثل إسرائيل في المنظمة، اسم إسرائيل مقلوبا اعتراضاً علي ضم فلسطين للمنظمة الدولية، بينما قوبل الإعلان عن فوز فلسطين بتصفيق حاد.

lundi 17 octobre 2011

انطلاق عملية تبادل الأسرى المفرج عنهم فى ساعة مبكرة من صباح اليوم

47

بدأت فى ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء عملية تبادل الأسرى المفرج عنهم بموجب صفقة بين إسرائيل وحركة حماس وبجهود ومشاركة مصرية، وذلك بعدما رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الطعون التي قدمت لمنع تنفيذ الصفقة التي سيتم بموجبها الإفراج عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وبدأت مركبات تحمل أسرى فلسطينيين بمغادرة سجون في إسرائيل ليبدأ تنفيذ مبادلة للأسرى تجرى على مراحل يتم الإفراج في المرحلة الأولى عن 450 أسيرا و27 أسيرة.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية فان القافلة الأولى التي غادرت سجن كتسعيوت في وسط إسرائيل كانت تنقل أسيرات سيفرج عن معظمهن في الضفة الغربية، حيث جمعت إسرائيل نحو 430 أسيرا في سجن كتسعيوت نقلت من بينهم 193 أسيرا الى سجن عوفر قرب رام الله حيث سيتم الإفراج عنهم في الضفة الغربية والباقون سيجري نقلهم الى معبر كرم ابو سالم لتسليمهم الى الجانب المصري.

وانطلق باقي الأسرى ومن بينهم 27 أسيرة من سجن شارون بوسط إسرائيل باتجاه نقطة تفتيش عسكرية قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

ورفضت المحكمة العليا في إسرائيل الاثنين أربعة التماسات ضد صفقة تبادل الأسرى قدمت من أقارب وأفراد عائلات الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في هجمات خطط لها أو نفذها بعض من الاسرى المقرر إطلاق سراحهم، وأيضا منظمة تمثل إسرائيليين فقدوا ذويهم في هجمات مسلحة.

ورأت المحكمة أنه لا تشوب قرار المستوى السياسي المتعلق بصفقة التبادل أي شائبة قانونية من شأنها أن توقف الصفقة، وبذلك أعطت المحكمة الضوء الأخضر -من الناحية القانونية- لتنفيذ الصفقة.

قال شاهد من رويترز ان مركبات تحمل اسرى فلسطينيين بدأت مغادرة سجون في اسرائيل الثلاثاء ليبدأ تنفيذ مبادلة للاسري تجرى على مراحل وتهدف الى تحقيق الافراج عن الجندي الاسرائيلي المخطوف جلعاد شاليط.

وقال مسؤول ان المركبات الاولى التي غادرت سجنا في وسط اسرائيل كانت تنقل اسيرات سيفرج عن معظمهن في الضفة الغربية. وكان يرافقهن رجال أمن من مصر التي قامت بدور الوساطة في صفقة المبادلة.

lundi 3 octobre 2011

الضغط ابتدى :الكونغرس الأمريكي يجمد مساعدات للفلسطينيين قيمتها 200 مليون دولار..

196
ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن الكونغرس الأمريكي جمد مساعدات بقيمة 200 مليون دولار إلى الفلسطينيين مما يهدد مشاريع المساعدات الغذائية والرعاية الصحية وجهود إقامة مؤسسات دولة. وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس (السبت) إن تجميد هذه المساعدات يتعارض مع رغبة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ويعكس غضب الكونغرس من جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرامية إلى الحصول على اعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية بالأمم المتحدة.

dimanche 2 octobre 2011

بيشتغلونا تانى : واشنطن ترحب بقبول إسرائيل لخطة الرباعية لاستئناف محادثات السلام

185

أشادت وزارة الخارجية الأمريكية الأحد بإعلان إسرائيل استعدادها لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وقال مسئول إسرائيلي الأحد إن الحكومة قبلت خطة وضعتها اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الأوسط، التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية "نرحب بإعلان الحكومة الإسرائيلية اليوم (الأحد) عن استعدادها لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، كما دعت اللجنة الرباعية. وأعرب الفلسطينيون في 29 أيلول/ سبتمبر عن دعمهم نهج اللجنة الرباعية".
وأضافت إن الولايات المتحدة جددت دعواتها "لكلا الطرفين لاستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة، وفقا للجدول الزمني الذي اقترحته اللجنة الرباعية، بصفته أفضل وسيلة لتحقيق مصالحهما وحل خلافاتهما وتحقيق رؤية (الرئيس باراك أوباما) للدولتين".

dimanche 25 septembre 2011

ليبرمان: الاستجابة للطلب الفلسطيني للأمم المتحدة ستؤدي لعواقب وخيمة

188

القدس (رويترز) - قال وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان يوم الاحد انه ستكون هناك "عواقب وخيمة" اذا وافقت الامم المتحدة على طلب الفلسطينيين بقبول العضوية الكاملة لدولتهم.

ولم يحدد ليبرمان الاجراء الذي ستتخذه اسرائيل في حالة تأييد الامم المتحدة لطلب العضوية الكاملة الذي قدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة الى الجمعية العامة.

وفي الماضي اقترح ليبرمان قطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية - التي تمارس قدرا محدودا من الحكم الذاتي في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل - في حالة حصولها على الاعتراف دون اتفاق سلام مع اسرائيل.

وتقول الولايات المتحدة انها ستمنع القرار مما يعني أن الدولة الفلسطينية لن تتحقق لها العضوية الكاملة في الامم المتحدة.

لكن اسرائيل قلقة من أنه في حالة استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد الطلب فانها ستحصل على موافقة محدودة في الجمعية العامة التي يمكن أن يصدر فيها أي قرار بالاغلبية البسيطة.

وقال ليبرمان في مقابلة على راديو اسرائيل "اذا مرر الفلسطينيون قرارا من جانب واحد فاذا لم يكن في مجلس الامن فسيكون في الجمعية العامة.. سيتسبب هذا في وضع مختلف تماما وسيكون لهذا عواقب.. عواقب وخيمة."

وأضاف ليبرمان "أي خطوة من جانب واحد ستؤدي ولا شك الى ردة فعل من اسرائيل."

وتصر اسرائيل على أن الفلسطينيين لن يتمكنوا من الحصول على الدولة الا عبر المفاوضات وتقول ان كلا الجانبين لابد أن يوافق على الترتيبات المتعلقة بالحدود والامن.

وقال السفير اللبناني في الامم المتحدة نواف سلام ان مجلس الامن التابع للامم المتحدة سينعقد يوم الاثنين لبحث طلب عباس

samedi 24 septembre 2011

الخارجية: من العبث الحديث عن السلام بينما تواصل إسرائيل الإستيطان

173

ألقى محمد عمرو وزير الخارجية  بيان مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، والذى حدد فيه أهم ملامح وأولويات السياسة الخارجية لمصر والقضايا التى تركز عليها الدبلوماسية المصرية.

وصرح المستشار عمرو رشدى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، في بيان صحفي، بأن وزير الخارجية قد استهل بيانه بالإعراب عن اعتزازه بالحديث إلى الأمم المتحدة ممثلا لمصر فى عصرها وثوبها الجديدين بعد نجاح ثورة الجماهير المصرية التى خرجت فى 25 يناير تطلب حقها فى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ، مؤكدا أن التاريخ سيذكر انحياز القوات المسلحة المصرية لشعب مصر ، كمؤسسة وطنية تدين بالولاء لشعب مصر أولا وأخيرا وليس لنظام بعينه ، وهو ما تبدى جليا فى التفاف المصريين حول قواتهم المسلحة.

وشدد وزير الخارجية على إصرار مصر ، حكومة وشعبا على إتمام المرحلة الانتقالية بما يؤسس لانطلاقة سياسية سليمة تواكب طموحات أبناء مصر وتتواءم وثقلها إقليميا ودولياً ، و تبلغ نهايتها باستلام سلطة مدنية منتخبة من الشعب لزمام الأمور.

وقد تصدرت القضية الفلسطينية بيان وزير الخارجية ، حيث ذكر أنه يتعين الإقرار بأن ظلماً تاريخياً هائلاً وقع علي الشعب الفلسطينى ولم يتسن للعالم أجمع رفعه حتي الآن ، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية لا زالت دون التسوية المنشودة بعد عقدين كاملين من التفاوض العقيم ، ولازال الشعب الفلسطينى محروماً حتى يومنا هذا من نيل حقوقه الأساسية المشروعة، وفى مقدمتها حقه فى الاستقلال والحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود 1967.

واعتبر وزير الخارجية موقف الرباعية الدولية من طلب فلسطين العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة تجسيدا لعجزها ، أى الرباعية الدولية، عن بلورة رؤية متوازنة لتحقيق الهدف الذي يعلمه ويقر به الجميع ولكن يختلفون علي سبل التوصل اليه. وشدد محمد عمرو على أنه قد صار أمرا عبثيا تماماً استمرار الحديث عن عملية السلام بينما تواصل إسرائيل ـ بكل ارتياح ودون التفات لاعتراضات دول العالم ـ استيطان أراضى الضفة الغربية وتغيير معالم القدس الشرقية المحتلة واستخدام العنف ضد المدنيين وحصار غزة منتهكة أحكام القانون الدولى ، مشيرا إلى أن أي متابع منصف لا يسعه إلا أن يرى فى تحركات إسرائيل تجسيداً لهروبها المستمر من الإقرار بأن الطريق الوحيد إلى أمنها يمر من خلال التوصل إلى تسوية عادلة مع الجانب الفلسطينى عبر مفاوضات جادة تستند إلى مرجعية واضحة وإطار زمنى محدد.

وأكد وزير الخارجية أن مصر كانت وستظل ملتزمةً بهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي بدأته في الشرق الأوسط ، وستواصل عملها من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة والتوصل إلي حل لكافة قضايا الوضع النهائي فى إطار زمني محدد ومتفق عليه ومضمون دولياً ، كما ستواصل جهودها للبناء على النجاح الذى تحقق فى القاهرة بالتوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية، بما يدعم وحدة الصف الفلسطينى ويصب فى صالح مساعى تحقيق السلام.

وتناول وزير الخارجية فى بيانه أيضا الوضع فى السودان ، حيث رحب بانضمام دولة جنوب السودان إلى الأمم المتحدة ، كما أشاد بالتزام السودان بتنفيذ استحقاقات اتفاق السلام الشامل واحترام إرادة أبناء الجنوب فى الاستقلال ، مشيرا إلى أنه بينما شهد العام الماضى تعاوناً كبيراً بين الطرفين فإن قضايا هامة مازالت عالقة ويجب تسويتها في إطار من التعاون وحسن النوايا ، داعيا المجتمع الدولى إلى مساندة جهود التنمية والبناء والإعمار فى البلدين ، مؤكدا عزم مصر على الاستمرار في دعم الدولتين علي مختلف المستويات.

كما وجه وزير الخارجية التحية باسم مصر لثورة تونس الشقيقة التى عجلت بقدوم الربيع العربى ، وأعرب عن تضامننا مع الشعب الليبى الشقيق ، مهنئا المجلس الوطنى الانتقالي بشغل مقعد ليبيا في الأمم المتحدة وبجهوده لتحقيق الاستقرار واستعادة السلم فى البلاد ، معربا عن استعداد مصر لتقديم أي دعم ممكن للمساعدة في إعادة بناء الدولة وتجاوز المرحلة الدقيقة المقبلة.

وتطرق وزير الخارجية إلى الوضع فى اليمن الشقيق ، حيث أكد مساندة مصر لكافة الجهود الرامية لتحقيق استقراره وتلبية تطلعات شعبه وفق الآليات التي يتم التوافق عليها بين أبناء الوطن ، معتبرا أن استمرار الوضع الراهن له تداعياته وانعكاساته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

وبالنسبة لسوريا ، ذكر محمد عمرو أن شعب مصر يتابع بانزعاج كبير ما تشهده سورية الشقيقة من تطورات خطيرة وما ينتج عنها من خسائر في الأرواح ومعاناة الأشقاء هناك ، وأعاد التأكيد علي الموقف الذي سبق وعبرت عنه مصر من أن الحل الوحيد للأزمة في سورية يتمثل في وقف العنف والانخراط في حوار جدي بين كافة الأطراف في ظل مناخ من الانفتاح السياسي.

وفيما يتعلق بأمن الخليج ، شدد وزير الخارجية على ما تمثله منطقة الخليج وأمن واستقرار دولها العربية الشقيقة من أهمية إستراتيجية خاصة بالنسبة لمصر وأولوية متقدمة علي سلم أولويات واهتمامات سياسة مصر الخارجية ، وذلك تأسيساً علي ما يربطنا مع أشقائنا فى هذه الدول من روابط ووشائج تاريخية ومجتمعية وثقافية وسياسية وأمنية ممتدة ، مؤكدا أن عين مصر ستظل دائماً على تحقيق الاستقرار لهذه المنطقة الحيوية من العالم.

وتناول وزير الخارجية جهود نزع السلاح ومنع الانتشار النووى والمساعى الرامية لتحقيق عالمية معاهدة منع الانتشار النووى ، معتبرا أن انضمام جميع دول الشرق الأوسط إلى المعاهدة باستثناء إسرائيل قد عطل مسيرة إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية ، وأعرب عن قلق مصر إزاء تعثر مساعى عقد مؤتمر خاص بالشرق الأوسط لبحث هذه القضية فى العام المقبل ، مجددا التأكيد على موقف مصر بضرورة الربط بين الحق في الاستخدام السلمى للطاقة النووية والاحترام الكامل للالتزامات الدولية بموجب المعاهدة ، وهو ما يتطلب التعاون الكامل من جانب جميع الدول الأعضاء بما فى ذلك إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتفادى التصعيد تعزيزاً لجهود منع الانتشار فى منطقة الشرق الأوسط.

وحرص وزير الخارجية على تناول القضايا الأفريقية ، مؤكدا أن ما توليه السياسة الخارجية لمصر من مكانة متقدمة وخاصة للقارة السمراء ، معلنا أن مصر ستتجه بشكل متنامى فى المرحلة المقبلة نحو تعميق وتفعيل مختلف أطر التعاون مع الدول الإفريقية والانطلاق بها نحو آفاق أرحب تُسهم فى تحقيق آمال وتطلعات شعوب القارة فى التنمية والازدهار.

كما أشار عمرو إلى مساهمات مصر الفعالة فى قوات حفظ السلام فى ربوع القارة ، وما قدمته مصر من عون لمكافحة القرصنة والجفاف في القرن الإفريقي وتخفيف حدة المجاعة فى عدد من دول المنطقة ، وتطرق أيضا إلى الوضع فى الصومال مشيرا إلى قلق مصر من استمرار تدهور الوضع فى هذا البلد العربى الأفريقى الشقيق ، ودعوتها لتضافر الجهود الإقليمية والدولية للعمل من أجل إنهاء معاناة الشعب الصومالي الشقيق وتمكينه من تحقيق السلام وضمان إنجاح عملية بناء القدرات ، مع دعوتها للأطراف الخارجية للتوقف عن التدخل السلبي فى الشأن الصومالى.

vendredi 23 septembre 2011

صورة : أبو مازن يسلم بان كي مون طلب عضوية فلسطين رسميا

150

سلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن طلب انضمام فلسطين رسميا إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وننتظر الآن خطاب أبو مازن أمام الأمم المتحدة.

mercredi 21 septembre 2011

أوباما في الامم المتحدة: المحادثات فقط تقود لاقامة دولة فلسطينية

389

الامم المتحدة (رويترز) - أبلغ الرئيس الامريكي باراك أوباما الامم المتحدة يوم الاربعاء بأن الفلسطينيين يستحقون دولة لكن هذا الامر لا يمكن أن يتحقق الا من خلال المحادثات مع اسرائيل.

وقال أوباما في كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "أنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لانهاء صراع مستمر منذ عقود. السلام لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات في الامم المتحدة."

وجاء في نص خطابه "في نهاية المطاف سيكون الاسرائيليون والفلسطينيون - وليس نحن- من يتعين عليهم التوصل لاتفاق بشأن القضايا محل الخلاف بينهم مثل الحدود والامن واللاجئين والقدس

mardi 20 septembre 2011

ضغوط أميركية مناهضة "لدولة فلسطين"

280

كثفت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لعرقلة الطلب الفلسطيني بشأن الانضمام إلى عضوية الأمم المتحدة, في حين توقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أوقاتا صعبة.

وقد أجرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مشاورات مساء الاثنين مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف سعيا للتوصل إلى إصدار قرار عن اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط بهدف تسوية الأزمة السياسية في الأمم المتحدة بشأن طلب انضمام دولة فلسطين.

وقال مسؤول أميركي كبير في ختام اللقاء إن كلينتون ولافروف "لم يتطرقا إلى كلمات محددة أو تعابير محددة في النص"، موضحا أن الاجتماع كان "إستراتيجيا" أكثر مما كان تكتيكيا.

وأوضح المصدر طالبا عدم كشف اسمه أنهما "بحثا العناصر الضرورية من وجهتي نظرهما، ليس في سياق هذا الأسبوع في نيويورك فحسب، بل لتسوية نزاع مستمر منذ عقود".

وشدد المصدر الأميركي على أن واشنطن وموسكو "تتقاسمان الهدف الأساسي نفسه، وهو أن تلعب اللجنة الرباعية دورا إيجابيا في الجهود العامة". ورفض المسؤول ردا على سؤال، إطلاق أي تكهنات بشأن احتمال أن يمضي الفلسطينيون حتى النهاية في مبادرتهم الجمعة، وقال "ثمة العديد من العناصر والأطراف" في المسألة.

وكانت كلينتون قد أعلنت في وقت سابق أمس الاثنين أن بلادها تقوم بدبلوماسية مكثفة جدا" لتجنب مواجهة على خلفية الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة، على أن ينضم الرئيس باراك أوباما نفسه إلى المساعي المبذولة الثلاثاء والأربعاء في نيويورك.

ويسعى أعضاء اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي) منذ أسابيع للتوفيق بين مواقف الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل إصدار إعلان واضح يحمل ضمانات من شأنها أن تشكل أرضية لاستئناف المفاوضات المتعثرة منذ نهاية سبتمبر/أيلول 2010.

كلينتون تسعى لحشد الرفض لعضوية
فلسطين قبل اللجوء للفيتو (الفرنسية-أرشيف)
أوقات صعبة
في هذه الأثناء, قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس عند وصوله إلى نيويورك مساء الاثنين إنه يتوقع "أوقاتا صعبة" بعد تقديم طلب انضمام دولة فلسطينية إلى الأمم المتحدة نهاية الأسبوع الجاري.

وأبلغ عباس الأمين العام الأممي بان كي مون بأنه سيتقدم الجمعة بطلب انضمام فلسطين إلى المنظمة الدولية، وفق ما أعلنه مارتن نيسيركي المتحدث باسم بان.

وقال عباس في تصريح صحفي إن القيادة الفلسطينية تعرضت "لضغوط كثيرة" لسحب طلب العضوية الذي تعارضه الولايات المتحدة بشدة وتسبب في انقسام أوروبي.

وأضاف أن "الأمور ستكون سيئة جدا بعد التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة", مشيرا إلى السعي المستمر لتكريس اعتراف العالم بدولة فلسطين وأن تصبح فلسطين دولة عضوا", واعتبر أن الخطوة ليست قفزة في الهواء "لكننا لا نريد التهويل والتهليل على أنه استقلال".

كما قال إن "الدول العربية ثبتت قرار التوجه إلى طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين بقرار عربي موحد"، مؤكدا أنه "أيا كانت النتيجة التي سنحصل عليها بعد توجهنا إلى الأمم المتحدة -سلبا أو إيجابا- سنعود إلى القيادة الفلسطينية لنقرر الخطوة القادمة".

وفي إشارة إلى محاولات للعودة إلى المفاوضات، قال الرئيس الفلسطيني إن "كل المفاوضات التقريبية وغير المباشرة فشلت بسبب التعنت الإسرائيلي".

كما ذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يمثل الشعب الإسرائيلي، وإذا تمت مفاوضات في المستقبل فسنتفاوض معه، وإذا توصلنا إلى حل سيتم الحل معه".

من جهة أخرى أكد عباس أنه "لا عودة إلى الانتفاضة المسلحة إطلاقا، ولن نعود إلى العنف إطلاقا، وكل ما سنقوم به احتجاجات سلمية فقط". وتابع "في المقابل هم (الإسرائيليون) يدربون المستوطنين ويسلحونهم".

بدوره, أعلن عضو الوفد الفلسطيني إلى الأمم المتحدة نبيل شعث أن عباس يريد تصويت مجلس الأمن على عضوية دولة فلسطين. وقال شعث في تصريحات للصحفيين "كل الخيارات مفتوحة وستتم دراستها في القيادة الفلسطينية، لكن سنظل نطرق هذا الباب -أي مجلس الأمن- إلى أن نحصل على عضوية كاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية".

وينتظر أن يجري الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي محادثات في وقت لاحق اليوم الثلاثاء مع عباس لبحث الموقف.

نتنياهو مهتم بلقاء عباس في الأمم المتحدة (رويترز-أرشيف)

رفض مكرر
من جهة ثانية, جدد الأمين العام الأممي على لسان المتحدث باسمه دعمه لحل يقوم على دولتين (إسرائيلية وفلسطينية)، وشدد على رغبته في التأكد من أن يتمكن المجتمع الدولي والجانبان من إحراز تقدم لاستئناف المفاوضات في إطار شرعي ومتوازن.

يشار إلى أن البيت الأبيض كرر رفضه لما اعتبرها خطوات أحادية الجانب "لن تقرب الفلسطينيين من الدولة التي يطمحون إليها"، وفق متحدث.

وفي هذا السياق, تكثف الولايات المتحدة جهودها لإقناع تسع دول أعضاء على الأقل -وهي الضرورية- من أصل 15 في مجلس الأمن لعدم تأييد الخطوة الفلسطينية كي لا تلجأ إلى استعمال حق النقض (الفيتو)، وذلك بعد عام على خطاب باراك أوباما الذي قال فيه إنه يتطلع إلى دولة فلسطينية تدخل الأمم المتحدة عام 2011.

أما نتنياهو فقال إنه "لا يمكن الحصول على السلام بخطوة أحادية الجانب في الأمم المتحدة"، ودعا عباس إلى "فتح مفاوضات مباشرة في نيويورك، على أن تتواصل بعد ذلك في القدس ورام الله".

وينتظر أن يتوجه نتنياهو الأربعاء إلى الأمم المتحدة لطرح وجهة نظر إسرائيل, حيث أعلن مساء الاثنين أنه "مهتم" بعقد لقاء مع عباس على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع في نيويورك.

وتعليقا على ذلك, أعرب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه عن أمله بتفادي اختبار قوة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، يمكن أن يؤدي برأيه إلى "انفجار للعنف في المنطقة". وقال جوبيه "علينا أن نجد حلا متوازنا، فأمامنا ثلاثة أو أربعة أيام لإيجاد حل"، مؤكدا أن الوضع الحالي "غير مقبول".