Affichage des articles dont le libellé est لميس جابر. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est لميس جابر. Afficher tous les articles

dimanche 15 juillet 2012

لميس جابر من قلب متظاهري «المنصة»: الإخوان أقاموا صفقات مع أمريكا

 

 

تجمع المئات، مساء الأحد، أمام منصة الجندي المجهول بمدينة نصر، للمشاركة في مليونية «هي دي مصر»، لرفضهم زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، لمصر.

وقالت الكاتبة الصحفية، لميس جابر، التي شاركت المئات عند المنصة، إن الإخوان المسلمين «أقاموا الصفقات مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل مصلحتهم الخاصة»، حسب قولها.

وأضافت «جابر» أن تصريحات مرشد الإخوان المسلمين عندما قال إن «دم إخواني ماليزي أقرب إلينا من المسيحي المصري» تؤكد «عنصرية» هؤلاء الأشخاص، وأنهم «لا يحبون الوطن»، حسب قولها.

وأضاف عمرو عبد الحكيم عامر، الذي شارك المنصة في وقفتها، أن «الإخوان يريدون أخونة البلد»، مطالبًا بضرورة أن يقف أنصار الدولة المدنية لإلغاء الجمعية التأسيسية للدستور، واصفًا قرار مرسي بالتصديق على قرار مجلس الشعب بتكوين الجمعية التأسيسية للدستور، بأنه «يريد حماية وتحصين نفسه».

لميس جابر من قلب متظاهري «المنصة»: الإخوان أقاموا صفقات مع أمريكا
عمر النيال
Sun, 15 Jul 2012 21:29:00 GMT

dimanche 24 juin 2012

لميس جابر فى المنصة : "احنا الجيش المصري"، و"أحمد شفيق زعيم الأمة".

http://image.moheet.com/images/12/big/122212.jpg
قالت الكاتبة لميس جابر: أننا نريد ان نبعث رسالة إلى هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأمريكية والتي قالت عن ثورة يناير أن "أمريكا صرفت الملايين على الديمقراطية العربية" والتي قالت أيضاً "العار على الجيش المصري" عندما قاموا بتعرية الفتاة بالتحرير، أحب أن أبعث إليها رسالة أقول فيها أن العار هناك في سجون أمريكا وسجن أبو غريب، إذا كنتم تريدون الإخوان أن تمسك الحكم لتعطوا أنفسكم الحق في ضربنا وتسميتنا بالإرهابيين أحب أن أقول لها أننا لن نقع في هذا الفخ، وأي ضغط أمريكاني مرفوض، هاتفة "احنا الجيش المصري"، و"أحمد شفيق زعيم الأمة".

احب اضيف هنا ان الست دى شكلها زى اليهود بصوا كويس :
دا كلامها عن مبارك من قبل

لا أشكك في وطنية "مبارك" وإهانته تمثل إهانة لمصر

samedi 25 février 2012

شوفوا الحجة لميس جابر: ثوار مصر ديكتاتوريون

225
أكدت الكاتبة الصحفية الدكتورة لميس جابر، أن المؤسسة العسكرية هى الركن الوحيد الباقى من أعمدة الدولة المصرية التى شهدت ضرب الشرطة فى مقتل،على حد قولها، بعد التطاولات المتكررة على أجهزة الشرطة، مما أدى لإلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد المصرى، واصفة الثوار ونواب مجلس الشعب الذين يعلنون اعتصامهم داخل المجلس بأنهم أكثر الناس ديكتاتورية.
وأشارت جابر خلال كلمتها بفعاليات المؤتمر الأول لجمعية الربيع المصرى الذى عقد مساء اليوم السبت بمسرح الهوسابير، إلى أن مصر بحاجة إلى توعية ثقافية بالقانون ليطبق على كل صغيرة وكبيرة نعيشها حالياً، وأن التعليم السطحى الذى تشهده مدارسنا وجامعتنا أدت لتطاول الشباب على الجيش المصرى والمجلس العسكرى.
وفى السياق ذاته، قال أسامة غيث، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن مصر تشهد ظاهرة غريبة مفعلة حالياً، وهى ظاهرة الاختراق لكافة معلوماتها وأمنها بشكل منظم وموسع يهدف إلى إغراق مصر وانهيارها، مطالباً شباب الثورة التمسك بالتطهير الكامل والجذرى لكافة مؤسسات الدولة.
وأضاف غيث خلال كلمته بالمؤتمر، أنه بالرغم من مرور عام كامل على ثورة 25 يناير إلا أنها لم تحقق مطالبها حتى الآن وأن الصورة على أرض الواقع لا تبشر بوجود أى دلائل على الثورة.
وقال مدير تحرير الأهرام، أن إقامة دولة مدنية تعنى أن 60 عاماً من حكم المؤسسة العسكرية قد آن له ان ينتهى، وأن يكتفى الجيش بدوره فى تأمين حدود مصر والدفاع عنها.
وفى السياق ذاته شهد المؤتمر نشوب مشادات كلامية بين أنصار الرئيس السابق، حسنى مبارك، وأسامة غيث، مدير تحرير جريدة الأهرام وذلك بسبب استنكار الأخير لجرأة كل من عمرو موسى، والفريق أحمد شفيق، المرشحين المحتملين للرئاسة على خوض تجربة انتخابات رئاسة الجمهورية بالرغم من انتمائهم للنظام المخلوع.
وندد أنصار الرئيس السابق خلال حضورهم للمؤتمر الأول لجمعية الربيع العربى، بكل معارضى المجلس العسكري، مؤكدين استمرار دعمهم للمؤسسة العسكرية وتأييد أى مرشح عسكرى.
اليوم السابع

mardi 21 février 2012

يامامى ….لميس جابر : القذافي وهتلر كان لهما سحر خاص .. والقمع مطلوب فى هذه المرحلة

15
اعتادت الكاتبة لميس جابر أن يقترن ظهورها بإثارة الجدل ، ولذلك لم تدع الأزمة التى فجرها النائب زياد العليمي تمر بدون تعليق منها خلال حوارها في برنامج 90 دقيقة علي قناة المحور حيث اعتبرت تصريحاته " إهانة " .
وأضافت قائلة : إسرائيل سعيدة بما قاله النائب زياد العليمى عن المشير طنطاوى وبعض النواب خائفين ممن كانوا معهم بالتحرير من أن يتهمونهم بأنهم باعوا القضية لذلك يقوموا بالمزايدة ، وتساءلت: هل يستطيع احد بالكونجرس أن يسب وزير الدفاع الأمريكي ؟! وأشارت إلي أن البرلمان حتى الآن لا يقوم بدوره الحقيقي.
وعندما تطرق الحديث عن مرشحي الرئاسة قالت: لم ارتح لكلام البرادعى وهو ليس له تاريخ عندي و كلامه عايم وغير محدد ولا يمس عقلي ولا قلبي ، نحن نريد شخصاً يحل البطالة ولا أخفي اعجابي ببرنامج الفريق أحمد شفيق  .
وبالحديث عن تصريحها السابق حول أحداث مجلس الوزراء ، أكدت الكاتبة ليس جابر أن شرف الامة لا يتلخص فى بنت "تعرت" ، وشرف الامة ان يكون لدينا جامعة على مستوى جامعات تل ابيب , وحول رؤيتها للنظام السابق قالت إن مشروع التوريث لم يعلن والرئيس وضع نائباً له وأعتقد أنه ان هذا كان بالأمر الجيد, وقالت " لا اعلم ما علاقة توزيع المساجين بطرة بما حدث ببورسعيد؟, فلا أجد أي علاقة بين الحدث وهذا المطلب " .
ومن خلال قراءتها التاريخية أكدت الكاتبة لميس جابر أن ثورة عرابى كانت هوجة لكن كتب التاريخ وصفتها بعد ذلك بأنها ثورة ، وأوضحت أن المجلس العسكرى لا يعمل بالسياسة و النقد السياسى ليس معناه السباب والاهانة ، وقالت : انا ضد الحكم العسكرى ولكن الموجودين الان هم ممن حاربوا والمجلس لا يحكم ولكنه يدير البلاد , فنحن لا نمتلك إلا الجيش ، وكلمة عسكر متعمدة لإهانة المؤسسة العسكرية .
وتعليقا علي إطلاق لقب الشهداء علي ضحايا الأحداث الأخيرة قالت " الشهداء فى علم ربنا و الشهادة ليست مجرد رتب " ! .
وأكدت لميس جابر أنه في ظل هذه الظروف يكون الحزم مطلوباً حتى لو وصل للبطش وأشارت خلال حديثها أن هتلر و القذافى كان لهما سحرا  وأضافت " أخشى ألا تحكم البلاد خلال هذه الفترة بدون قمع " !
الشباب

lundi 20 février 2012

لميس جابر: إسرائيل سعيدة ب«سب» العليمى ل«المشير»


أكدت الكاتبة لميس جابر، مساء اليوم، أنه لا يستطيع أحد ب «الكونجرس الأمريكي» أن يسب وزير الدفاع الأمريكي، معتبراً أن ما حدث من النائب زياد العليمي أمر غير مقبول.
وقالت أن إسرائيل سعيدة بما قاله «العليمى» عن المشير طنطاوي، لافته إلى أن بعض نواب «التحرير» خائفين من أن يتهموا بأنهم باعوا القضية لذلك يقوموا بالمزايدة على قضية سب المشير.
وأضافت بالقول: "نحن لا نمتلك إلا «الجيش» وكلمة عسكر متعمدة لإهانة المؤسسة العسكرية، والشهداء في علم ربنا والشهادة ليست رتب".
النهار

mercredi 11 janvier 2012

حملة بالفيس بوك : لمبادلة لميس جابر بمجلد ميكى جيب

image

لميس جابر :أرجوكم رفقاً بالوطن.. تهاجم الاعلام وتدوس تانى على البنت المسحولة

22

بقلم د. لميس جابر    ١١/ ١/ ٢٠١٢
محير جداً الخطاب الإعلامى ليس فى هذه الأيام فقط، لكن طوال العام الماضى كله وإلى يومنا هذا.. محير وغريب سواء كان فضائياً أو صحفياً.. يسير على جانب واحد مثلما كان يفعل الإعلام الحكومى، والفرق بسيط: الإعلام الحكومى، كان موجهاً مع السلطة، له ممنوعات ومحظورات ومسموحات، والإعلام الآن مع الرايجة والموجة تجرى ورا الموجة، وملكى أكثر من كل ملوك العالم حتى ملك اللانشون.. ويسير على مبدأ «ارضى الزبون وريح الزبون»، و«غذى الجماهير» بكل صنوف الوجبات المطلوبة حتى حدوث التخمة.. والتخمة هنا هى التشبع بالتضليل وتزييف الواقع.. أتحدث عن الأغلبية وليس عن الجميع حتى لا أظلم أصوات الحقيقة وإن كانت قليلة وأتعجب من هؤلاء السائرين مع التيار ومن ثقتهم المفرطة فى النفس وإيمانهم بأنهم قادرون على القفز من السفينة وهى تأخذ طريقها إلى القاع لا قدر الله لمصر.
لا أحد يزعم أن أى إعلام فى أى بقعة فى العالم غير موجه ولا حتى فى أعتى الدول الديمقراطية، لكن فى هذه الأيام نحن نحتاج إلى أن نوجه كل شىء فى اتجاه مصلحة الوطن الذى على عتبة أيام لا يعلم بها إلا الله.. والغريب أن الكثيرين يقولون شيئاً أمام الكاميرا وآخر بعيداً عنها، المذيع الهمام الذى تحدثه فتاة وتستعمل كل الألفاظ الخارجة والقبيحة لإهانة المجلس العسكرى وتقول إن الجيش حلق لفتاة مناضلة مثلها شعر رأسها وكتب عليها حرف (تى) بالإنجليزية طبعاً وقال لها هذا سيدك «طنطاوى»، وهى قصة لا تدخل على طفل غر، لكن المذيع الإنسان يتنهد ويتهدج صوته ويقول والدمعة هاتفر من عينيه إنه يعتذر لها بالنيابة عن ملايين المصريين!
من أعطاه هذا الحق؟ ومن يقبل أن يعتذر سيادته باسمه لفتاة تلفق حواديت ساذجة وخايبة، وكل ذلك من أجل إهانة المجلس العسكرى والجيش المصرى، وأخرى تقطع الخط على حاكم الشارقة الذى يتحدث عن تبرعه للمجمع العلمى بكتب نادرة وخرائط ووثائق، ليرد قدراً ضئيلاً من فضل مصر على الخليج كله ـ حسب قوله ـ وعندما يتحدث عن حرب تحرير الكويت وفضل جيش مصر.. يقطع الاتصال مع الشكر الجزيل.. وغيرهم الكثيرون الذين استساغوا كلمة «العسكر» وأخذوا يعدون البرامج ويأتون بالضيوف الذين يلطشون فى الجيش والمجلس على مزاجهم، ويطلبون تسليم السلطة فوراً للمدنيين.. ولم يأتوا بأحد من ذوى العقول والفكر ليحدد لنا من هم بالضبط المدنيون الذين سيتسلمون السلطة بعد ساعة واحدة.. وأساميهم ومبدأ «قل ولا تقل» هو المسيطر الآن على ساحة الكلام..
«المسحولة أهم من المجمع العلمى» عبارة قيلت والجميع يهتف بها فى الصحافة والفضائيات.. لأن الأهم هو أن تثبت التهمة على رجال الجيش «بأنهم يدهسون النساء فى الشوارع» كقول «الأسوشيتدبرس» ذات نفسها، وبالطبع هذه الوكالة وغيرها من وكالات الأنباء العالمية يهودية التمويل والهوى والخطط لا تعطى بالاً إلى المجمع العلمى الذى احترق بشكل يبدو عليه التعمد، لأن شرف المرأة المصرية عندها أهم مائة مرة من أن يكون فى مصر كتاب أو تراث أو وثائق نادرة أو خرائط خطيرة استعملت فى قضية طابا ويوماً ما إسرائيل ـ وهى تلعب الكرة فى السودان، وتركب البسكليتة على الحدود وتضرب أى واحد يفكر يهرب مسدس ميه لعبة إلى غزة..
يوم ما تحب تاخد حتة من حلايب أو شلاتين مفيش خريطة عندنا وطبعاً لن تجد خريطة فى أى حتة فى العالم للأسف ومش مشكلة خالص والحمد لله مادام شرف المرأة المصرية بخير فى التليفزيون.. لم نر كاميرا واحدة توحد الله ذهبت إلى حيث المجمع المحروق.. وسيظل الحدث فى وسط شبورة مائية تعوق الرؤية.. لم يذهب مذيع إلى حيث ذهبت بقايا الأوراق المحروقة، ليرصد لنا مدى الخسائر.. ولا قدر الكتب التى سرقت وبيعت فى الشوارع..
ولن يهتم أحد بقدر وعدد الكتب التى دمرت بفعل المياه ولا بوجود أى خطة لترميم الباقى القليل جداً.. لم نر أى مسؤول يتنقل من شاشة إلى شاشة فى لمح البصر مثلما يحدث، ليتحدث عن محتويات المجمع العلمى وعن وجود أشياء يمكن تعويضها، وأخرى لا يمكن تعويضها.. أو عن الخرائط النادرة التى ترصد الحدود والأرض والحقوق التاريخية.
وعندما أصدرت المحكمة حكم براءة الضباط وجنود الشرطة فى قسم السيدة زينب وصل الحال فى إحدى الصحف العريقة لأن تكتب الخبر كالآتى:
مفاجأة من العيار الثقيل: براءة.. وطبعاً الخبر فى الصفحة الأولى وبجواره صورة كبيرة لأهالى الضحايا وهم يصرخون ومذهولون من الصدمة.. هذا الصحفى كان واثقاً من حكم الإدانة ومتأكداً أن رجال الشرطة قتلة وأيضاً متأكداً من أن الذين هاجموا القسم بالمولوتوف والسلاح الأبيض متظاهرون وثوار، لذلك حدثت له المفاجأة الثقيلة، والمهم أن كل الصحف ركزت على البراءة، ولم تكتب حيثيات الحكم بالتفصيل سوى فى جريدة واحدة، وكتبت مبتورة وعلى استحياء فى الباقى وقالت المحكمة فى حيثيات الحكم (إن المتهمين كانوا فى حالة دفاع عن أنفسهم وعن مقر عملهم، الذى يعد منشأة عامة، والتعدى عليه يعد خروجاً على القانون)، وأكدت المحكمة (أن المجنى عليهم الذين هاجموا القسم بالمولوتوف وحاولوا حرقه و«حرقوه» لم يكونوا من المتظاهرين)، ورغم هذه الجملة الأخيرة والمكتوبة فى صحيفة واحدة فإن كل ما كتب كان فيه كلمة (قتلة المتظاهرين) والحال نفسه مع أطفال الشوارع الذين لم نعرف إلى يومنا هذا ماذا كانوا يفعلون فى شارع محمد محمود ولا ماذا كان يفعل معتصمو مجلس الوزراء.. ولا مهاجمو مجلس الشعب مش مهم كل هذا، المهم أن المجلس العسكرى يقتل ويسحل ويعتقل الشعب المصرى، وطبعاً مهم كلام الست كلينتون الجاهز بأن المجلس يتعامل بالعنف المفرط، وهى حزينة لأن الأمريكان حساسون جداً ولا يطيقون رؤية العنف المفرط ولا حتى فى الأفلام.
لم أر بعد هذا الحكم رجل قانون يؤكد سلامة الحكم ويشرح الحيثيات، لكن الجميع إلا القليل قابل الخبر إن لم يكن بالرفض فبالتلميح والتشكيك.. والتركيز على انهيار أهالى المتظاهرين. أريد أن أرى أى عاقل أو مجنون فى أى بقعة من بقاع الأرض يريد هدم جهاز أمنه وشرطته ويهدد بالقصاص منهم بنفسه، لأن القضاء مشكوك فى أحكامه ومرفوضة مسبقاً.. أى شيطان سيطر على العقول وعلى الأقلام لتثير الشعب ضد جيشه وتصم الجيش بكل نقيصة وتتوعد قادته وكبار رجاله بالمحاكمة والقفص.. أى شيطان صور لأصحاب الرأى أن المصلحة والحرية والتغيير والعهد الجديد لا تتحقق إلا بإسقاط الجيش وتسريح الشرطة ولابد أن تغيير النظام يتبعه بالضرورة تغيير الشعب، لماذا لا يرى الجميع أن العدو ليس داخل الوطن والحدود وأى ضلال أصاب أصحاب القلم والكلمة والرأى حتى لم يعودوا يفرقون بين الخبطة الإعلامية والطعنة فى قلب الوطن..
أرجوكم رفقاً بمصر، فهى الوطن الذى ليس لنا سواه.

lundi 9 janvier 2012

الحق ….لميس جابر: تعرضت لبذاءة لا يتخيلها عقل من النشطاء على تويتر

10
قالت الكاتبة الصحفية لميس جابر، إن ثقافة الفلول لا زالت تسيطر على العقول المصرية، وأن العديد من الشباب لا يزالون يتشبثون برأيهم ولا يقبلون الرأى الأخر، وانها تعرضت لحملة بذاءة وشتائم لم يتخيلها منطق أو عقل، من النشطاء الذين وضعوا رقمها على "تويتر" وقالوا: "ضايقوها"، فتعرضت لأكثر من 45 مكالمة فى دقائق معدودة.
وتساءلت لميس فى حوار شامل مع الإعلامى معتز الدمرداش فى برنامج "مصر الجديدة" على قناة "الحياة2"، لماذا لا يوجد حقوق إنسان فى إسرائيل أو ليبيا؟، وقالت إنها ليس لديها موقف من الثورة وأنها ترفض كل ما يهين الوطن أو يهين الجيش المصرى، رافضة أيضاً التفرقة بين المجلس العسكرى وبين الجيش لأنهم جميعاً واحداً، وأنها لا تشكك فى وطنية الجيش المصرى، كما أنها لا تشكك فى وطنية السادات رغم رفضها لمعاهدة كامب ديفيد كما لا تشكك فى وطنية مبارك، وليس معنى إنتقادى للثوار إننى مع نظام مبارك.
وتابعت لميس: هناك تهورات وتصريحات طائشة خرجت من بعض الإسلاميين، وضربت مثلاً بالتصريح عن أن أدب نجيب محفوظ "دعارة"، وأشارت إلى أن الجيش بيتعمل له "كمائن"، وتساءلت: هل من المنطقى أن يعتصم الشباب أمام مجلس الوزراء؟، وقالت إن فيديو سحل الفتاة لم يحدث من أفراد الشرطة العسكرية، كما أن فكرة أن شرف البنت أهم من الكتاب غير منطقية، والكتب المحروقة فى المجمع العلمى أهم من شرف المرأة، فما الفائدة من البنت الجاهلة لو كانت "متغطية"؟
الاهرام

جورجيت قللينى للميس جابر: لم تهتز مشاعرك لمن دهسوا بالمدرعات؟!

8
انتقدت النائبة البرلمانية السابقة جورجيت قللينى، موقف الكاتبة د. لميس جابر، من أحداث ماسبيرو، والفتاة التى جرى سحلها وتم تعريتها على أيدى أفراد من الجيش، واعتبارها أن شرف الفتاة ليس أهم من الكتب التى تعرضت للاحتراق بالمجمع العلمى.
وقالت جورجيت قليينى فى مداخلة ببرنامج " مصر الجديدة " مع الاعلامى معتز الدمرداش خلال استضافته للكاتبة لميس جابر، لا يوجد مقارنة بين شرف الفتاة التى سحلت بالتحرير والكتب التى احترقت، " لو لم يكن هناك الانسان لما كان هناك علم، وبالتالى لا يمكن السماح بانتهاك كرامة البنت ".
وعلقت جورجيت على قول "جابر" إن أسوأ يوم فى حياتها كان يوم حرق المجمع العلمى خلال أحداث ماسبيرو عندما رأت ضابط جيش يتم جذبه من بدلته العسكرية، حيث قالت " كان شعورك إيه ومدرعات الجيش تدهس 27 شابا ويتم ضربهم بالأسلحة .. لماذا كان جذب ضابط من بدلته أسوأ أيام حياتك ولم تهتز مشاعرك لمن دهسوا بالمدرعات؟ ".
وهو ما ردت عليه لميس جابر، قائلة " سقط قتلى كثيرين لكن الأقباط يرون أن الجيش عمل مجزرة وهذا هو المطلوب كمؤامرة ".
الفجر

samedi 18 juin 2011

لميس جابر – مش عارف مالها اتعوجت لية

231
اعترضت على القوائم السوداء موضحة أن تلك القوائم كلام فارغ حيث أكدت أن الفنانين عملاء للنظام والسبب هو تلميع النظام لهم .
وتعاطفت مع خطاب مبارك للعربية مندهشة مما كتبته الصحف في اليوم التالي " مبارك بيهددنا" .
وتعجبت جابر من إزالة اسم مبارك واستبداله باسم الشهداء من محطة مترو الانفاق رغم أن الاول هو صاحب بناء هذا المترو مشيرة أنه مازال هناك شارع اسمه " سليم الأول " الذي قتل آلاف المصريين وقتل طومان باى أكبر رجال الوطنية ومازال الشارع يحمل اسمه وتساءلت كيف يزال اسم مبارك .
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية لميس جابر: كل الفنانين عملاء للنظام