Affichage des articles dont le libellé est مجلس الوزراء. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مجلس الوزراء. Afficher tous les articles

mercredi 16 mai 2012

أدلة الثبوت و"تفاصيل التحقيقات" فى قضية أحداث مجلس الوزراء


صورة أرشيفية
كتب إبراهيم قاسم
أصدر المستشارين وجدى عبد المنعم ووجيه الشاعر، قاضيا التحقيق المنتدبان من وزير العدل للتحقيق فى أحداث مصادمات مجلس الوزراء التى وقعت فى شهر ديسمبر الماضى، بياناً يتضمن أدلة الثبوت وتفاصيل تضمنتها التحقيقات مع المتهمين المحالين لمحكمة الجنايات، والبالغ عددهم 293 شخصاً بتهم ارتكاب تلك الأحداث.




وتضمن أدلة الثبوت أنه تم سماع أكثر من ألف شخص من الشهود والمصابين وضباط وأفراد وجنود القوات المسلحة والشرطة، فضلا عن استجواب المتهمين.

وقال قضاة التحقيق المستشارون وجدى عبد المنعم، ووجيه الشاعر، وحسام عز الدين، إن أوراق التحقيقات جاوزت 8 آلاف ورقة فى شأن تلك الأحداث التى تضمنت حرق وتدمير مبنى المجمع العلمى المصرى، ومبانى مجلس الوزراء ومجلسى الشعب والشورى، والهيئة العامة للطرق والكبارى، والهيئات الملحقة بها، والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة.
وذكروا أنه تم إرفاق قائمة بأدلة الثبوت على ارتكاب الجناة لتلك الأحداث بحق 269 متهماً، أحيلوا لمحكمة جنايات القاهرة، إلى جانب 24 متهما طفلا أحيلوا لمحكمة الطفل، فيما سيتم استكمال التحقيق والإجراءات فى شأن الوقائع الخاصة بمصرع وإصابة الأشخاص خلال فترة وقوع الأحداث، للكشف عن مرتكبيها، وتحديد المسئوليات الجنائية، وإعلان نتائجها فور الانتهاء منها.

وأكد قضاة التحقيق أنهم مستقلون تماما فى عملهم وفى إجراءات التحقيق، وأن لهم جميع اختصاصات النيابة العامة فيما يتعلق بالتحقيقات التى قاموا بإجرائها فى تلك الوقائع وفقا لنصوص قانون الإجراءات الجنائية، مشيرين إلى أنه تم إرسال القضية إلى محكمة استئناف القاهرة لتحديد جلسات لمحاكمة المتهمين.

وذكر مستشارو التحقيق أن أعداد الوفيات فى أحداث المصادمات قد بلغت 20 حالة وفاة علاوة على المصابين من المواطنين وضباط وأفراد وجنود القوات المسلحة والشرطة، وأشاروا إلى أن التحقيقات توصلت إلى ارتكاب 194 متهماً لجريمة إضرام النيران بمبنى المجمع العلمى المصرى، مستخدمين فى ذلك كرات اللهب والمولوتوف، مما أدى إلى تدميره وإتلاف محتوياته ومقتنياته التى تعد كنزا من حيث القيمة الأثرية والتاريخية والعلمية التى تنفرد بها مصر من بين دول العالم.

وأوضح مستشارو التحقيق أن المجمع العلمى المصرى كان يضم بين جنباته النسخة الأصلية لكتاب وصف مصر، والتى أشرف على كتابتها نابليون بونابرت وبعض الكتب التى يرجع تاريخ كتابتها إلى بداية القرن السادس عشر، والتى استمد منها علماء الحملة الفرنسية نسخة كتاب وصف مصر الأصلية، فضلا عن بعض اللوحات الفنية التى رسمها فنانو الحملة الفرنسية والعديد من الكتب العلمية فى جميع العلوم الإنسانية المتنوعة والمخطوطات والخرائط ذات القيمة الجغرافية المرتبطة بأفريقيا ودول حوض النيل، والتى توضح الرحلات والاكتشافات الخاصة بمنابع النيل والتى أعدتها أسرة محمد على باشا.

وأضافوا أن المجمع العلمى كان يضم أيضا الآلاف من المجلات والأبحاث ذات القيمة العلمية، والتى يرجع تاريخها إلى القرنين الثامن والتاسع عشر وغيرها من المقتنيات التى لا حصر لها والتى لا يوجد لها مثيل فى العالم ولا تقدر بثمن، مشيرين إلى أن قيمة نفقات إصلاح وترميم المبنى من الناحية الإنشائية قد بلغ قيمة تقديرية بمبلغ 3 ملايين و908 آلاف جنيه.
وأكد مستشارو التحقيق أن المتهمين قاموا بوضع النيران عمدا فى مبان ومنشآت الدولة المتمثلة فى الهيئة العامة للطرق والكبارى وملحقاتها من الهيئات الأخرى التابعة لوزارة النقل، وذلك بقذفه بكرات اللهب والمولوتوف، مما أدى إلى تدمير المبنى من الناحية الإنشائية، وإتلاف وتخريب وسرقة محتوياته، على نحو نجمت عنه أضرار وخسائر تقدر بحوالى 4 ملايين جنيه.
وأشاروا إلى أن المتهمين ألحقوا بمبنى مجلسى الشعب والشورى باستخدام نفس الأدوات المذكورة، أضرارا جسيمة على نحو ترتب عليه إتلاف وتخريب وسرقة محتوياته، وبلغت قيمة الأضرار والخسائر المترتبة على ذلك ما يجاوز السبعة ملايين جنيه، كما أنهم قاموا بحرق مبنيى الأمانة لعامة لمجلس الوزراء ومركز المعلومات، وبلغت قيمة الخسائر التى لحقت بهما مبلغ 418 ألف جنيه تقريبا، فضلاً عن مبنى مشروع إصلاح التعليم الفنى، ونجم عن ذلك أضراراً وخسائر مقدارها ما يجاوز مبلغ 41 ألف جنيه.

وذكر مستشارو التحقيق أن المتهمين جميعا فى تلك الأحداث، والبالغ عددهم 293 متهما، يواجهون اتهامات تتعلق بارتكابهم لجرائم التجمهر ومقاومة السلطات بالقوة والعنف لمنعهم من أداء قوات الأمن لعملهم فى تأمين وحماية المنشآت الحكومية، وتعطيل سير المنشآت العامة ووسائل النقل وحركة المرور بمسرح الأحداث.

وأضاف مستشارو التحقيق أن تلك الجرائم قد ارتكبت بتحريض ومساعدة آخرين أمدوهم بالأموال والأدوات التى استخدمها المتهمون فى ارتكاب الوقائع، ووعدوا البعض منهم بمنحهم فرص عمل، مشيرين إلى أنه قد تم ضبط بعض المحرضين، وجار ضبط الباقين.

وقال مستشارو التحقيق، إن الاتهامات قد ثبتت فى حق المتهمين وتأيدت بأقوال الشهود وضباط وأفراد وجنود القوات المسلحة والشرطة وتحريات جهات البحث الجنائى، ومعاينة أماكن الأحداث، ومن خلال المشاهد المصورة فى مناطق الأحداث والتى قدمت لقضاة التحقيق، وتم بثها ونشرها فى وسائل الإعلام المختلفة، وتم تفريغ محتوياتها، وتحديد أشخاص الجناة، والتعرف عليهم، ومواجهتهم بها.

وأضافوا أن التحقيقات تتضمن أيضا اعترافات لبعض المتهمين الذين ضبطوا بارتكابهم واقعة حرق المجمع العلمى المصرى، وذلك من خلال عرض المشاهد المصورة، والتى ظهروا فيها، علاوة على تقارير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وتقارير اللجان الفنية المشكلة لحصر قيمة الخسائر والأضرار بكل جهة، والتى أرفقت بملف القضية، إلى جانب توصل التحقيقات إلى ضبط عدد من المتهمين، وبحوزتهم أسلحة بيضاء ومواد ملتهبة ومواد مخدرة.

وقال مستشارو التحقيق، إن التحقيقات قد كشفت النقاب عن قتل أحد الأشخاص بقيام شريكه بإطلاق النار عليه فأحدث إصابته برأسه، والتى أودت بحياته، وذلك عقب قيامهما وآخرين بسرقة خزينة الهيئة العامة للطرق والكبارى لاختلافهما على تقسيم متحصلات السرقة، كما توصل التحقيق إلى انتحال أحد المتهمين صفة طبيب بإحدى مستشفيات جامعة القاهرة.
وناشد قضاة التحقيق فى أحداث مجلس الوزراء وزير الداخلية إصدار توجيهاته وتعليماته إلى مديريات الأمن وجهات البحث الجنائى داخل الأراضى المصرية بسرعة ضبط باقى المتهمين الهاربين، وتحديد شخصية المجهولين منهم، وبخاصة المتهم "الشهير ببيبو"الذى شوهد على شاشات التليفزيون، وهو يرقص مبتهجاً عقب قيامه بإشعال النيران بمبنى المجمع العلمى المصرى، وتقديمهم للعدالة.

jeudi 5 janvier 2012

هام : تقرير الطب الشرعى لجثامين شهداء مجلس الوزراء

65

أكد الدكتور إحسان كميل جورجي كبير الأطباء الشرعيين‏,‏ أن مصلحة الطب الشرعي استقبلت ‏12‏ من جثامين شهداء مجلس الوزراء‏,‏ من بينهم جثة واحدة مجهولة لشاب في بداية العقد الثالث من العمر‏.

, وانتهت المصلحة من تشريح عشر جثث وتسليمها لذويها, وجاءت نتائج التشريح عن مقتل تسعة من الضحايا بطلقات الرصاص, بينما لقي أحد الضحايا مصرعه داخل سيارة الترحيلات عقب القبض عليه أمام مجلس الوزراء, وكشفت المعاينة وتشريح جثته عن وفاته متأثرا بالضرب المبرح بآلة حادة علي الرأس والصدر والبطن والأطراف, مما أحدث به اصابات في مختلف أجزاء جسده أدت الي إصابته بنزيف حاد وعلي أثره فارق الحياة داخل سيارة الترحيلات.

وأضاف الدكتور محمود أحمد محمد علي نائب كبير الأطباء الشرعيين, أنه تم استخراج رصاصة واحدة9 ملل من قلب المهندس محمد عبدالله تم تحريزها بالملف الخاص به لإرسالها الي النيابة مع التقرير النهائي الخاص بوفاته.

وأضاف أنه بالنسبة لباقي الشهداء, فقد اخترقت رصاصة واحدة الجزء العلوي من أجسادهم حيث اخترقت رصاصة قاتلة أنف الطبيب علاء عبدالهادي وخرجت من فقرات رقبته, كما اخترقت رصاصة غادرة صدر الشهيد أحمد محمد منصور وعلي أثرها فارق الحياة, بينما اخترقت رصاصتان جسد الشهيد الشيخ عماد عفت إحداهما اخترقت ذراعه الأيسر من اليسار وخرجت من يمين الذراع, بينما اخترقت الرصاصة الثانية صدره من ناحية اليمين

وخرجت من الجانب اليسري من الصدر, ويرجح أن الرصاص الذي أطلق علي الشيخ عفت تخطي مسافة نصف متر مما يرجح أنه قد يكون قتل بطبنجة أو سلاح آلي ذات ماسورة طويلة, كما كشف تشريح جثة الطفل الشهيد سيد عمر أحمد عن اصابته بطلقة واحدة في الصدر وخرجت من الظهر وكشف التشريح عن اصابة الضحايا جميعهم من ناحية الأمام.

وأضاف الدكتور أشرف الرفاعي مدير إدارة التشريح بالطب الشرعي, أن المشرحة استقبلت جثة الشاب محمد محيي حسين إثر إصابته في الرأس والبطن وضلوع الصدر وأطراف الساقين والقدمين, مما أدي الي اصابته بنزيف في المخ, بالإضافة الي الدماء التي كانت تسيل من رأسه وتبين أن الشاب ألقي القبض عليه أمام مجلس الوزراء لاتهامه بالاشتراك في أعمال التخريب والتدمير بالمنشآت العامة بشارع قصر العيني, وعقب استقلاله سيارة الترحيلات فارق الحياة متأثرا بإصابته وبرغم موته داخل السيارة تم ايداعه داخل حجز محكمة جنوب القاهرة وهو جثة هامدة, ثم تم نقله الي مشرحة زينهم لتسليمه الي أسرته.

من ناحية أخري, أكد عدد من أقارب الشهداء الذين كانوا برفقتهم أمام مجلس الوزراء ويقفون بجوارهم لحظة إطلاق الرصاص عليهم, ان ذويهم قتلوا بالرصاص الكاتم للصوت, حيث لم يسمعوا أصوات الطلقات النارية حيث أكد ابن عم الشهيد أحمد محمد منصور أن ابن عمه قتل وهو يقف بجواره دون أن يسمع أصوات الرصاص, فقد فوجئ به علي الأرض جثة هامدة والدماء تسيل من قلبه حتي سالت دماؤه علي ملابسه وحذائه.

وأضاف أحد الأطباء, أنه من خلال تشريح جثث الضحايا تبين أن إطلاق الرصاص عليهم تم من ناحية الأمام وبشكل أفقي, مما يؤكد أن الذي أطلق الرصاص عليهم كان يقف علي مقربة منهم في نفس مستوي الضحايا, وهذا دليل علي أن إطلاق الرصاص لم يكن من مكان مرتفع أو مكان بعيد

الفجر

mardi 4 octobre 2011

مجلس الوزراء يقر تعديلات قانون الغدر

237

أقر مجلس الوزراء التعديلات الخاصة بقانون الغدر‏,‏ وتنص علي حرمان كل من يثبت أنه أفسد الحياة السياسية وكذا رموز النظام السابق بالعزل من الوظائف العامة القيادية‏,‏ وإسقاط العضوية في مجلسي الشعب أو الشوري أو المجالس الشعبية المحلية.

بالإضافة إلي الحرمان من حق الانتخاب أو الترشيح لأي مجلس من المجالس المنصوص عليها لمدة خمس سنوات من تاريخ الحكم, بالإضافة إلي الحرمان من تولي الوظائف القيادية العامة لمدة خمس سنوات أيضا, والحرمان من الانتماء إلي أي حزب سياسي للمدة نفسها, والحرمان من مجالس إدارات الشركات والهيئات والمؤسسات التي تخضع لإشراف السلطات العامة لمدة5 سنوات من تاريخ الحكم.

أعلن ذلك المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزير العدل, وقال ـ في تصريحات خاصة لـالأهرام ـ يحكم بالجزاءات ذاتها أو بأحدها علي كل من اشترك بطريق التحريض أو الاتفاق أو المساعدة في ارتكاب الجريمة, ولو لم يكن من الأشخاص المذكورين في المادة الأولي من هذا القانون, ويجوز الحكم برد ما استفاده الغادر من غدره وشركائه, وتقدر المحكمة مقدار ما يجب أن يسترد, كما يجوز للمحكمة أن تحكم علي الغادر وشركائه بدفع تعويض عن الضرر الذي لحق بالغير من الشخصيات الاعتبارية العامة.

وأكد وزير العدل أن مشروع المرسوم بتعديلات قانون الغدر قد حصر رفع دعاوي الغدر علي النيابة العامة دون غيرها, وأن الهدف من ذلك تحقيق الضمانات القانونية والقضائية للمتهم.

وكشف المستشار محمد الجندي عن أن نص المادة الرابعة أشار إلي تولي النيابة العامة سلطة التحقيق والاتهام ومباشرة الدعوي أمام المحكمة, كما يحدث مع الجرائم الأخري وبدون تمييز بين مرتكبي جرائم الغدر وغيرهم من المتهمين في الجرائم الأخري.

وأكد أن محكمة الجنايات دون غيرها هي المختصة بالنظر في دعاوي الغدر والفصل فيها, وقال إنه سيتم السماح ولأول مرة بالطعن في الحكم الصادر في دعاوي الغدر وفق إجراءات القانون.

وشدد علي أن مشروع القانون خفف من الجزاءات بحيث تكون سارية لمدة خمس سنوات من تاريخ الحكم, سواء بالحرمان من حق الانتخاب أو الترشح أو تولي الوظائف القيادية العامة أو الانتماء إلي أي حزب سياسي, وذلك لإفساح المجال للمتهم في أن يعود لممارسة تلك الحقوق بعد انقضاء مدة السنوات الخمس.