Affichage des articles dont le libellé est محاكمة المخلوع مبارك. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est محاكمة المخلوع مبارك. Afficher tous les articles

dimanche 13 janvier 2013

تسلسل زمني-الرئيس المصري مبارك من الحكم إلى السجن

 

الفريق سامي عنان في حوار مع نائب الرئيس السابق عمر سليمان والرئيس السابق حسني مبارك يوم 30 يناير 2011 - صورة من رويترز.
فيما يلي تسلسل زمني لحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي أطيح به في 11 فبراير شباط 2011 في انتفاضة شعبية: 
- صعد مبارك الذي كان نائبا للرئيس إلى الحكم بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر تشرين الأول 1981 برصاص متشددين إسلاميين أثناء عرض عسكري بالقاهرة.   
- 27 سبتمبر أيلول 2005:
أدى مبارك اليمين القانونية لفترة الرئاسة الخامسة على التوالي بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية تعددية والتي أجريت يوم 7 سبتمبر أيلول.   
وكان مجلس الشعب وافق في مايو آيار 2005 على تعديل الدستور بما يسمح بانتخابات رئاسة تنافسية. وقالت منظمات تراقب حقوق الإنسان إن مخالفات شابت الانتخابات.   
- 29 نوفمبر تشرين الثاني 2010:
أجريت انتخابات لمجلس الشعب أبعدت المعارضة بالكامل تقريبا عن المجلس.
وحدث ذلك قبل انتخابات الرئاسة التي كان مقررا إجراؤها في العام التالي. وقاطعت جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب سياسية الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية بعد أن لم تحقق مكاسب تذكر في الجولة الأولى التي قال مراقبون وسياسيون إنها شابها تزوير واسع النطاق.   
- 25 يناير كانون الثاني 2011:
اندلعت احتجاجات مناوئة للحكومة في مختلف أنحاء البلاد مدفوعة بالاستياء من الفقر والقمع والفساد.   
- 28 يناير كانون الثاني:
 أمر مبارك قوات الجيش بالانتشار في المدن الرئيسية لمساعدة الشرطة في فرض حظر للتجول وحماية المنشآت والمرافق العامة والممتلكات الخاصة. وهلل الألوف لسماع نبأ تدخل الجيش الذي يرى كثيرون أنه قوة محايدة في السياسة المصرية بخلاف الشرطة التي عملت في العادة لضرب المعارضة.   
- 10 فبراير شباط:
قال مبارك إن حوارا وطنيا يجرى وقام بنقل سلطاته إلى نائبه المعين حديثا اللواء عمر سليمان الذي كان مديرا للمخابرات العامة لكن مبارك رفض ترك الحكم على الفور. وتسبب خطاب مبارك في غضب المحتجين في ميدان التحرير بوسط القاهرة.   
- 11 فبراير شباط:
تخلى مبارك عن إدارة شؤون البلاد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي انتقلت رئاسته من مبارك إلى المشير محمد حسين طنطاوي الذي كان نائبا لرئيس المجلس ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربي وقائدا عاما للقوات المسلحة. وغادر مبارك بعدها القاهرة الى منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر.   
- 10 أبريل نيسان:
 قرر النائب العام التحقيق مع مبارك في بلاغات تتهمه بإساءة استعمال السلطة وإهدار المال العام وقتل المتظاهرين.   
- 12 ابريل نيسان:
 بدء التحقيق مع مبارك في شرم الشيخ ثم نقله إلى المستشفى بعد وعكة صحية انتابته خلال التحقيق معه.   
- 3 أغسطس آب:
ظهر مبارك في قفص الاتهام ممددا على سرير طبي متحرك اثناء محاكمته عن التهم الموجهة إليه. وانكر مبارك التهم وكذلك فعل ابناه علاء وجمال اللذان حوكما بتهم بالفساد.    واثناء المحاكمة كانت طائرة هليكوبتر تنقله من مستشفى عسكري يقع خارج القاهرة الى مقر الجلسات باكاديمية الامن بشرق العاصمة ثم تعيده إلى المستشفى بعد انتهاء الجلسات.   
- 2 يونيو حزيران:
حكمت المحكمة على مبارك بالسجن مدى الحياة لدوره في قتل المتظاهرين ونقل من أكاديمية الأمن التي عقدت فيها المحاكمة  إلى مستشفى سجن طرة على مشارف العاصمة.   
- 13 يناير كانون الثاني:
أمرت محكمة النقض بإعادة محاكمة مبارك بعد قبول طعن النيابة والدفاع على الحكم بسجنه.

vendredi 1 juin 2012

بث مباشر وتدابير مشددة لجلسة النطق يالحكم على مبارك السبت

حسني مبارك

يبث التلفزيون الرسمي المصري السبت مباشرة وقائع جلسة النطق بالحكم في قضية الرئيس السابق حسني مبارك (84 عاما) وهو حكم يترقبه العالم وسيعلن وسط تدابير امنية مشددة لقوات الامن. ومبارك هو اول رئيس يطيح به الربيع العربي يمثل شخصيا امام القضاة. ويحاكم منذ آب/اغسطس امام محكمة اقيمت في كلية للشرطة بضواحي القاهرة. وطلب الادعاء إنزال عقوبة الاعدام به لكن بامكانه الطعن في الحكم. وينتظر كثيرون صدور حكم اكثر رأفة وحتى تبرئته بسبب سنه وبسبب نقص الادلة الثبوتية التي قدمت اثناء الجلسات.

© 2012 البوابة

مبارك.. محاكمة في "الصندوق"

يرى كثير من المراقبين أن قرار المحكمة سيؤثر على صناديق الاقتراع.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية- أحمد عطا

كلمة واحدة سينطق بها قاضي المحكمة التي تحاكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك ربما لن يكون لها تأثير على مصير الرجل فحسب بل على حظوظ من يسعى لخلافته عبر صناديق الاقتراع وأيضا على نظرة الشارع المصري لثورة تواجه عقبات كثيرة.

وتأتي جلسة النطق بالحكم على مبارك (84 عاما) ونجليه ومساعديه السبت في أجواء سياسية ملبدة، حيث يترقب المصريون الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة والتي يتنافس فيها المرشحان الإخواني محمد مرسي والمحسوب على النظام السابق أحمد شفيق.

ويواجه مبارك الذي حكم مصر نحو ثلاثة عقود تهما بالفساد، ومزاعم بأنه أمر بقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية التي استمرت 18 يوما، وأدت إلى إزاحته عن كرسي الحكم في فبراير 2011.

وتضم القضايا المنظورة أمام المحكمة نجلي الرئيس السابق علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلي إضافة إلى عدد من مساعديه.

العقوبة المشددة أو العقوبة المخففة أو تأجيل القضية، احتمالات لكل منها تداعيات.

ففي حالة الحكم المشدد على الرئيس السابق، يرى المحلل السياسي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية سامح راشد أنه سيصب في صالح أحمد شفيق، حيث سيعطي ذلك طمأنة للرأي العام بأن المحاكمة تسير بشكل سليم.

وأوضح أن ذلك "سيهدئ من الشكوك في أن المجلس العسكري الحاكم دفع بآخر رئيس وزراء في عهد مبارك من أجل خلافته وبالتالي حماية الرئيس السابق من عقوبة مشددة".

وقال إن المرشح الرئاسي "سيستخدم هذا الحكم لإعلان التزامه بقرار القضاء ما سيساعد كثيرا في حصد مزيد من الأصوات".

ويتفق مع هذا الطرح المحلل السياسي بشير عبد الفتاح الذي أكد على أن هدوء الشارع بسبب العقوبة المشددة "ستهيئ الأوضاع أكثر لشفيق".

لكن ثمة ما يجب وضعه في الاعتبار وهو أن الحكم لن يكون نهائيا، فبحسب إجراءات التقاضي فإنه ما تزال هناك فرصة للطعن في الحكم عبر محكمة النقض.

ويرى عبد الفتاح أن الشارع المصري سيتسرع في رد فعله على مجمل القضية عبر الحكم الأولي الأمر الذي سيساعد في حالة إصدار عقوبة مشددة على امتصاص غضبه بدرجة كبيرة بغض النظر عن الإجراءات اللاحقة والتي قد تؤدي إلى البراءة أو عقوبة مخففة.

المحلل السياسي وعضو مجلس الشعب المستقل عمرو الشوبكي يتفق أيضا مع راشد وعبد الفتاح، لكنه يشير إلى أن قضية مبارك ليست محورية في هذه الظروف التي تعيشها البلاد حيث "أدى طول فترة المحاكمة إلى انشغال الناس بقضايا أخرى أكثر إلحاحا"، في إشارة إلى الفوضى الأمنية وأزمة الوقود.

أما الحكم بعقوبة مخففة على مبارك فسيكون له وقع آخر، بحسب الخبراء.

فبحسب الشوبكي، سيستفيد من هذا الحكم مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين محمد مرسي.

وأوضح أن الغضب من الحكم "سيحشد مجموعات سياسية إصلاحية وثورية لفتح النار على من يعرف بمرشح النظام القديم أحمد شفيق ".

وسيدرك الشارع حينها أن "الثورة لم تحقق أيا من أهدافها وأن البلاد تعود إلى عهدها القديم كما سيرتبط ذلك بحظوظ شفيق الذي سيظهر على أنه رمز لعودة نظام مبارك الذي لم ينل جزاء ما اقترفه من جرائم"، حسب راشد.

ولا يتوقع المحلل السياسي أن يشهد الشارع المصري مظاهرات حاشدة كتلك التي خرجت أثناء الثورة أو حتى بعدها، مشيرا إلى أن القوى الثورية في البلاد يكاد رصيدها ينعدم بين شريحة واسعة من المصريين، وذلك بسبب كثرة الأزمات السياسية والاقتصادية التي جعلت كثيرين يلقون باللوم فيها على الثورة ذاتها، على حد تعبيره.

ويقول راشد:" التحركات ستطالب بمحاكمة سياسية لمبارك وأعوانه لكنها ستكون محدودة رغم الإحباط الشديد من نتائج المحاكمة".

"هذا الإحباط لن يولد انتفاضة بل سيولد يأسا من التغيير"، بحسب راشد.

ولا يرى عبد الفتاح أمام الشارع من خيار سوى التظاهر، لكنه يؤكد على أن الإطار القانوني الجنائي للمحاكمة يحجم كثيرا من رد فعل الشارع.

وأوضح أن "حركة الشارع تزداد في القضايا التي ليس لها إطار قانوني مثل المطالبة بالتغيير أو إسقاط حكم العسكر لكن طالما دخلت القضية حيز القضاء فإن ذلك يكبح بشكل كبير من جماح الشارع الغاضب".

ولفت أيضا إلى أن قطاعا كبيرا من "المصريين اكتفوا بمشاهدة مبارك في القفص ولن يعير اهتمامهم مصيره بعد ذلك".

ولا يمكن فصل الحكم على مبارك عن الحكم المنتظر بحق نجليه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه، بحسب راشد.

"فإذا حصل مبارك على حكم مخفف بينما حصل العادلي على عقوبة شديدة ونجليه على عقوبة متوسطة، فإن ذلك سيكون بالنسبة للكثيرين كافيا خاصة في ظل تعاطف قطاعات واسعة مع مبارك بسبب كبر سنه".

ويتفق الخبراء الثلاثة على أن تأجيل القضية أو إحالتها لدائرة أخرى سيكون له نفس أثر العقوبة المخففة سواء كان في الشارع أو على صناديق الاقتراع.

ويلفت الخبراء إلى طبيعة القضية كونها جنائية وليست سياسية وهو ما يجعلها غير مرتبطة كثيرا برغبات الشارع.

الجارديان:الحكم على مبارك غدا سيجعله عبرة لرئيس مصر القادم



ذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن الحكم على الرئيس المصري السابق حسني مبارك في اتهامه فى قضية قتل المتظاهرين غدا السبت لن  يطفئ وحده غضب المصريين، لكن أيا كان الحكم الصادر فإنه يبعث برسالة قوية لأي  رئيس مصري مستقبلي مفادها أن السلطة التنفيذية ستخضع لسيادة القانون.
ولفتت الصحيفة – في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني – إلى أن وزير الداخلية الأسبق في عهد مبارك حبيب العادلي وكذلك 6 من كبار مساعديه فضلا عن مبارك ونجليه يواجهون جميعهم تهما بالتواطؤ ومحاولات قتل المتظاهرين السلميين مناهضا للحكومة، فضلا عن تورطهم في إصابة أكثر من 1800 مواطن بين يومي 25 و31 يناير من العام الماضي.وقالت الصحيفة إن مبارك يعد أول رئيس لدولة عربية يمثل بشخصه كمتهم أمام محكمة قانون عادية، موضحة أن زين العابدين بن علي رئيس تونس المخلوع تم إصدار الحكم عليه غيابيا، وصدام حسين الرئيس العراقي الراحل حوكم أمام محكمة خاصة في يونيو عام 2005.
وأضافت الصحيفة أن القاضي أحمد رفعت رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة له سلطة تقديرية تمكنه من تأجيل إصدار الحكم في القضية، وفي حال قيامه بتأجيل القرار فقد يعزى ذلك إلى تزامن النطق النهائي في هذه القضية مع معركة الانتخابات الرئاسية الشرسة والخشية من أن يكون للأحكام وقع سيئ على اختيار خليفة مبارك القادم.
الجارديان:الحكم على مبارك غدا سيجعله عبرة لرئيس مصر القادم

الملف الكامل : لمحاكمة العصركل ما يخص المحكمة


الملف الكامل الحكم في قضية القرن
الآن.. مصر على بعد 3 أسابيع من اختيار رئيس قادم.. وعلى بعد ساعات قليلة من صدور حكم تاريخى ضد الرئيس السابق محمد حسنى
محاكمة مبارك على التلفزيون المصري
أبوظبي - سكاي نيوز عربية ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الجمعة أن التلفزيون الرسمي المصري سيبث السبت على الهواء
جلسات محاكمة «الفرعون الأخير» وأعوانه (ملف خاص)
السبت 2 يونيو.. يوم تاريخى يفصل فيه القضاء مصير أول حاكم مصرى وعربى يخضع لحكم القانون بعد ثورة شعبية.. إنه الرئيس السابق حسنى مبارك الذى يوصف بـ«الفرعون الأخير» وينتظر حكم القضاء
كل ما يخص من اخبار لمحاكمة المخلوع مبارك فى جلسة 22-2-2012
مبارك في مذكرته للمحكمة: " بلادى وإن جارت عليّ عزيزة وأهلى وإن ضنوا عليّ كرام" كشف فريد الديب محامي الرئيس السابق حسني مبارك، لهيئة المحكمة أن مبار-ك اختتم مذكرته التي قدمها
محاكمة مبارك تصل الى المرحلة قبل الأخيرة
تستأنف محكمة جنايات القاهرة الإثنين 20فبراير  برئاسة المستشار أحمد رفعت جلسات محاكمة الرئيس السابق مبارك ونجليه علاء وجمال وأعوانه فى قضية قتل المتظاهرين تستمع هيئة المحكمة فى جلستها

صور : توثق لمحاكمة المخلوع حسنى مبارك

أصبح الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك قريبا على ما يبدو من الانتقال للمستشفى التابع لسجن طرة، بعد أن أقر مجلس الشعب ف

التسلسل الزمنى الكامل : لمحاكمة المخلوع حسنى مبارك
قاربت "محاكمة القرن" - كما وصفتها صحف عالمية - على الانتهاء، فأيام قليلة وبعدها يأتي حكم على الرئيس المصري السابق حسني مبارك فى قضايا عدة أبرزها قتل المتظاهرين فى احداث ثورة الخامس
محاكمة مبارك: هزلية كان يفترض ان تكون تاريخية
كان من المفترض ان تكون محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك محاكمة تاريخية لديكتاتور قدمه شعبه الى العدالة بعد ان اطاح به لكنها شهدت مواقف اقرب الى الهزلية مع سعي المحامين
كل ما يخص محاكمة المخلوع اليوم 30/1/2012
وصول مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه لمقر المحكمة وصل الرئيس السابق حسني مبارك، ونجلاه علاء وجمال، وكذلك حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، وكبار مساعديه المتهمين بقتل المتظاهرين إلى
كل مانشر عن محاكمة المخلوع مبارك والعادلى اليوم 26-1-2012

وصول مبارك لبدء محاكمته ونجليه والعادلي بتهمة قتل المتظاهرين وصل الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك على متن طائرة هيلكوبتر إلى مقر

كل ما يخص من اخبار لمحاكمة المخلوع مبارك فى جلسة 22-2-2012
مبارك في مذكرته للمحكمة: " بلادى وإن جارت عليّ عزيزة وأهلى وإن ضنوا عليّ كرام" كشف فريد الديب محامي الرئيس السابق حسني مبارك، لهيئة المحكمة أن مبار-ك اختتم مذكرته
معلومات قانونية كاملة حول قضية حسني مبارك وحبيب العادلي وآخرين

معلومات قانونية حول قضية حسني مبارك وحبيب العادلي وآخرين
التي تنظر في 3أغسطس 2011  -  رقم القضية 1227/2011 جنايات

كل ما يخص محاكمة المخلوع مبارك اليوم 22-1-2012
وصول طائرة الرئيس السابق لاستئناف محاكمته والاستماع لدفاع الديب وصلت طائرة الرئيس السابق حسني مبارك إلي مقر محكمة أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة صباح اليوم "الأحد"،
واشنطن بوست: محاكمة المخلوع مبارك ..مهزلة من كل الجوانب..
مهزلة من كل الجوانب.. اختارت صحيفة «واشنطن بوست»، فى افتتاحيتها ليوم أمس (الجمعة) هذه الكلمات الموجزة لتصف محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وهى تستعرض فى المقابل ما قام به المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم بعد مرور 11 شهرا
كل ما يخص محاكمة المخلوع اليوم 21-1-2012
الديب يعتمد على شهادة سليمان فى "الغاز".. والعادلى يشكر المحكمة على الزيارات الاستثنائية بدأ المحامى فريد الديب مرافعته فى قضية تصدير الغاز لإسرائيل واستند إلى شهادة اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق
كل ما يخص محاكمة المخلوع اليوم 19-1-2012
وصلت طائرة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك إلى مقر أكاديمية الشرطة فى التجمع الخامس, لبدء الجلسة الثالثة فى مرافعة محامى المتهم الأول فريد الديب. ومن المنتظر أن تبدأ الجلسة بعد 10 دقائق من الآن. وكان نجلا الرئيس المخلوع ووزير داخليته
هام جدااا.. النص الكامل لمرافعة فريد الديب عن مبارك ونجليه
الديب : يقسم مرافعته الى ثلاثة اقسام محامي مبارك يوجه اللوم للنيابة العامة مبارك كان يتمنى الالتحاق بكلية الحقوق حبا في شيخ القضاة فريد الديب يرى ان الدعوى الجنائية ضد مبارك باطلة الديب
"الجارديان" : ثلاث حالات يمكن أن يدان فيها مبارك بالسجن أو الإعدام..
الجارديان" البريطانية: ثلاث حالات يمكن أن يدان فيها مبارك بالسجن أو الإعدام.. وباحثة برايتس ووتش: المحاكمة كشفت ثقافة الإفلات من العقاب وهشاشة المساءلة فى مصر تابعت صحيفة "الجارديان" البريطانية محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك،
"تليجراف" تسخر من مبارك ذو الأيد النظيفة
تتابع الصحف العالمية عن كثب محاكمة المخلوع محمد حسنى مبارك، وفي سياق التعليق على جلسة اليوم كتبت صحيفة "تليجراف" البريطانية في سخرية تقول: "اليوم مع محاكمة حسني مبارك
فوكس نيوز: محاكمة مبارك تجسد انقسام مصر
أكدت مجلة (فوكس نيوز) الأمريكية أن محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك، ما هى إلا تجسيد للانقسامات التى تشهدها طوائف المجتمع المصرى والقوى السياسة المختلفة، المنقسمين بين مؤيدين ومعارضين للمخلوع. ودللت الصحيفة على ذلك
جارديان: الديب قدم صورة مدهشة لزعيم نظيف
ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن التساؤلات والمخاوف حول مصير الرئيس السابق حسني مبارك ارتفعت حدتها في مصر والعالم العربي عقب دفاع مبارك أمس في أولى مرافعات الدفاع الذي ادعى أن مبارك
كل ما يخص ونشر فى محاكمة المخلوع مبارك اليوم 18-1-2012
وصول طائرة "مبارك" لمقر أكاديمية الشرطة تمهيدا لاستئناف محاكمته وصلت طائرة الرئيس السابق حسني مبارك إلي مقر محكمة أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة صباح اليوم الأربعاء حيث مقر محاكمته ونجليه علاء وجمال ورجل الأعمال الهارب حسين سالم
تويتر والفيس بوك ومحاكمة مبارك (الديب شاهد ماشفش حاجة)
سخر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى من المرافعة التى ألقاها فريد الديب محامى مبارك فى أولى مرافعاته من القضية أمس، والتى مدح فيها مبارك بشدة، معتبرين أنها كانت مجرد شو إعلامى مستفز
هام : صــور وصول المخلوع مبارك للمحاكمة اليوم : 17-1-2012
هام : كل ما يخص محاكمة المخلوع مبارك اليوم : 17-1-2012
مبارك يحضر لمقر المحكمة على سرير طبي.. ويجلس على كرسي متحرك داخل القاعة الصورة اليوم 17-1-2012 للمرة الثانية حضر الرئيس السابق حسني مبارك علي كرسي متحرك داخل قفص الاتهام في أكاديمية الشرطة، وليس على غرار الجلسات
نص مرافعة النيابة في محاكمة «مبارك» ورموز نظامه
بدأت النيابة العامة، الثلاثاء، مرافعتها فى قضايا قتل المتظاهرين، والفساد المالى، وتصدير الغاز، المتهم فيها الرئيس السابق حسنى مبارك، ونجلاه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلى، و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، وهى القضية
كل ما يخص محاكمة مبارك اليوم الاثنين 9 يناير 2012
وصول مبارك والمتهمين لأكاديمية الشرطة وتواجد أعداد قليلة من أسر الشهداء وصل إلي محكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، وسط حراسة أمنية مشددة كل من الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك،
   


اعداد : هشام حسنى

مدونة افتكاسات

الملف الكامل الحكم في قضية القرن

 

الآن.. مصر على بعد 3 أسابيع من اختيار رئيس قادم.. وعلى بعد ساعات قليلة من صدور حكم تاريخى ضد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.. فى محاكمة القرن.. الآن التاريخ يسطر أوراقه ويكتب.. يكتب «دراما» مختلفة.. ليست دراما بالمعنى المعروف.. لكنها «واقع حقيقى».. نحن بين «رئيس منتخب قادم.. ورئيس مخلوع يصدر ضده حكم».. أى حكم سواء بالبراءة أو الإدانة، الأنظار تتجه في الثاني من يونيو إلى أكاديمية الشرطة في التجمع الخامس.. وبالتحديد إلى داخل القاعة التي بدأت فيها محاكمة الرئيس السابق وابنيه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من كبار مساعدي الأخير.. الجميع ينتظر «حكمًا» يقوله المستشار أحمد فهمى رفعت، قاضى محاكمة القرن، حكماً على رموز نظام سابق ورئيس هذا النظام الذين أسقطتهم ثورة شباب فى يناير 2011.

مبارك.. ينتظر «حدثين».. «حكمًا ضده» وإعلان اسم رئيس قادم استئناف محاكمة «مبارك»

منذ 11 فبراير 2011 أصبح محمد حسنى السيد مبارك رئيسا سابقاً.. مواطناً عادياً بعد أن أعلن تنحيه عن حكم مصر مضطراً عقب ثورة استمرت 18 يوماً.

يوم إعلان التنحى، انتقل مبارك وأسرته إلى منتجعه بشرم الشيخ على خليج العقبة.. والتزم الصمت قرابة شهرين ودار فى الإعلام حديث عن تهريبه أموالاً للخارج.. وهو ما اضطره لأن يخرج عن صمته ويدافع عن نفسه، وذلك فى حديث صوتى بثته قناة العربية الفضائية يوم 10 إبريل 2011.. قال فيه إنه لا يمتلك هو وأسرته أى أرصدة أو عقارات فى الخارج، وإنه مستعد للتعاون مع النائب العام.. ثم أعلن التحدى بقوله إنه يحتفظ بحقه فى مقاضاة كل من أساء إليه فى وسائل الإعلام العالمية والمحلية.

وبعد ساعة من البيان الصوتى لمبارك، أعلن النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، استدعاء مبارك ونجليه للتحقيق، وانتقل المستشار مصطفى سليمان، المحامى العام الأول، إلى جنوب سيناء ويحقق مع مبارك وابنيه وينتقل مبارك إلى مستشفى شرم الشيخ الدولى ويستمر معه التحقيق، ومن هناك تصدر النيابة العامة قراراً تاريخياً بحبس مبارك وابنيه احتياطياً، وذلك فى 13 إبريل2011.

وأحالت النيابة مبارك إلى محكمة الجنايات ومعه ابناه ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من كبار مساعدى الأخير، هم: عدلى فايد وحسن عبدالرحمن وإسماعيل الشاعر وأحمد رمزى وأسامة المراسى وعمر الفرماوى.. ليكون يوم 3 أغسطس هو يوم تاريخى بظهور الرئيس السابق فى قفص الاتهام.

وتستمر الجلسات، وفى مطلع العام الجارى تأتى ردود مبارك على رئيس المحكمة: «أيوه يا أفندم أنا موجود» قبل أن يستبدلها فى جلسات لاحقة بكلمة واحدة فقط وهى «موجود».. كان مبارك ولا يزال «محتجزاً» فى المركز الطبى العالمى بطريق مصر - إسماعيلية الصحراوى، ومنه يخرج بطائرة إلى مقر محاكمته فى أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس.. وغاب مبارك جلسة واحدة عن المحاكمة بسبب سوء الأحوال الجوية وتعذر إقلاع الطائرة من المستشفى لمقر المحاكمة.

وتستمر الجلسات وتطلب النيابة فى مرافعتها توقيع أقصى العقوبة وهى إعدام المتهمين وأولهم مبارك لاتهامه بقتل المتظاهرين والتربح وجرائم أخرى دونها وأمر بإحالته إلى محكمة الجنايات، وكان يظهر على مبارك صمت.. وكان ابناه علاء وجمال ينقلان له ما يدور فى المحكمة أو يوضحان له بعض الجمل التى لم يسمعها.

وتظهر ابتسامة الرئيس السابق فى جلسة 17 يناير لأول مرة هى ابتسامة فارقته لعام كامل ولوح بيديه لمؤيديه بالقاعة عقب مرافعة محاميه فريد الديب، الذى أظهره فيها بأنه برىء وخدعه من حوله ولا ذنب له، وكان بإمكانه أن يترك البلاد ويرحل عنها لكنه فضل البقاء.

  وانتهت جلسات المحاكمة بسماع شهود إثبات ونفى ومحامى الضحايا ودفاع المتهمين ومرافعة النيابة، وكذلك المتهمون وبينهم مبارك، الذى نقل جملة تاريخية إلى محاميه قالها يوم دفاعه وهى: «بلادى وإن جارت علىَّ عزيزة.. وأهلى وإن ضنوا على كرام».

وتقرر المحكمة حجز القضية للحكم فى 2 يونيو الجارى.. ليكون هذا اليوم تاريخياً.. يوم يصدر فيه حكم ضد رئيس «مخلوع»، أو «متنحى».. فى الوقت الذى تنتظر فيه مصر والعالم إعلان اسم رئيس جديد.. وبالتحديد بعد 19 يوماً من الحكم.. مبارك ينتظر الاثنان.. الحكم عليه.. وتحديد اسم الرئيس.. انتظار «يؤلمه» كثيراً عندما يقارنه بـ30 سنة كان فيها على رأس الحكم

علاء مبارك.. من «تعاطف وغموض» إلى «اتهامات ومحاكمة»

علاء مبارك: محاكمة فساد مالي

علاء الدين محمد حسنى مبارك.. الابن الأكبر للرئيس السابق، والمولود فى العام 1960 بالقاهرة، كان من النادر ظهوره وهو ما جعل منه نجما.. أو قل «محبوبا» ودارت حوله علامات استفهام خاصة أبرزها ماذا يعمل.. ونسبت معلومات عن امتداد نفوذه لدرجة إجبار رجال الأعمال على امتلاك حصة من أسهم شركاتهم مقابل السماح لهم بالعمل التجارى داخل مصر.

وفى أعقاب الثورة نشرت صحيفة الجارديان البريطانية ما قالت إنه تقدير لثروة عائلة مبارك وقالت إنها 70 مليار دولار موزعة بين استثمارات داخل مصر وخارجها.

وكان لعلاء نصيب الأسد من هذه الثروة، حيث بلغت حسب التقديرات 30 مليار دولار.

لكن الحقائق بدأت تتوالى بسرعة.. لتكشف وثائق صادرة عن البنك المركزى فى قبرص أن علاء يمتلك شركة قبرصية اسمها «إنترناشيونال سيكيو ريتيز فوند» تعمل فى الأسهم والسندات، بالإضافة إلى شركة أخرى تتولى تحويلات الشركة المذكورة إلى الخارج اسمها «بيليون كومبانى ليميتيد» هى أيضا ملك لعلاء.

لكن المستشار عاصم الجوهرى مساعد وزير العدل لجهاز الكسب غير المشروع ورئيس اللجنة القضائية المشكلة لاسترداد أموال مصر المنهوبة قال رقما آخر وأعلن أن علاء وحده يمتلك فى بنوك سويسرا فقط ما يقرب من 300 مليون دولار.. وبعيداً عن المال والثروة كانت هناك صفحة الفنانات فى حياة علاء مبارك وأشهر ما قيل عن علاقة أو حبه للنجمة شريهان.

واقترن اسم علاء مبارك بقوة بعالم الرياضة.. وكان يظهر بقوة فى لقاءات المنتخب، وسافر إليهم فى نهائى غانا عام 2010 وإلى السودان قبلها حين خرجت مصر من تصفيات كأس العالم فى مباراة الجزائر الشهيرة بـ«أم درمان».. وقيل إن لديه عشقاً خاصاً للنادى الإسماعيلى.. ربما ليبتعد عن الدائرتين الجماهيريتين الأضخم الأهلى والزمالك، فيصبح فى نقطة حياد لا تُغْضِب أحداً منه.

ونسبت تقارير إعلامية أنه كان مسؤولاً عن فضيحة صفر المونديال الشهير عندما مارس ضغوطه على علىّ الدين هلال وزير الشباب والرياضة وقتها لكى يرسل ملف مصر إلى «فيفا» رغم عدم الاستعداد الكافى لتنظيم كأس العالم.

ويعتبر كثيرون أن عام 2011 هو الأسوأ فى حياة علاء مبارك.. ففيه انتهت حياة والده سياسيا وتدمرت الأسرة بالكامل، وأصبح هو ووالده وشقيقه الوحيد جمال رهن الحبس الاحتياطى بقرار من النائب العام..

لكن لن ينسى الملايين أن العام 2009 كان عاماً قاسياً على ابن الرئيس السابق.. ففى هذا العام.. فقد ابنه الأكبر محمد13عاماً.. ليحصد وقتها تعاطفاً شعبياً فطرياً مصرياً بامتياز وكسب علاء مبارك أرضاً جديدة بين محبيه وتعاطف جموع المصريين معه وشاركوه أحزانه لفترة طويلة.

وتأتى الثورة ويرحل الأب وابناه إلى شرم الشيخ.. وتذهب إليهم النيابة العامة وتبدأ التحقيق مع «الشقيقين» والأب.. ويصدر قرار بحبسه هو وجمال وتنقلهما طائرة عسكرية إلى القاهرة ونقلتهما سيارة إلى سجن طرة

جمال مبارك.. من حلم «عرش مصر» إلى «سجن طرة»

جمال مبارك: محاكمة فساد مالي

يوم 22 أكتوبر عام 1981، وبعد نحو أسبوعين فقط من اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.. قال مبارك فى حديثه لجريدة «نيويورك تايمز»: «جمال ابنى كان فى المنصة، وشاهد الحادث بتفاصيله.. كانت التجربة مؤلمة بالنسبة له.. ووقت الحادث بحثت عنه إلى أن وجدته ونظرت إليه واطمأننت»، والآن ونحن فى العام 2012 جمال أيضا إلى جوار والده فى قفص الاتهام ينتظران حكما قضائيا تاريخيا، سواء كان براءة أم إدانة.

الحديث عن جمال الدين محمد حسنى مبارك 49 عاماً، أو قل «الوريث اللى كان»، الذى التحق بالجامعة الأمريكية، وحصل على بكالوريوس فى مجال الأعمال عام 1984، ثم حصل على الماجستير فى إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية أيضاً، وبدأ موظفاً ببنك «أوف أميريكا» فرع القاهرة، ثم انتقل إلى فرع لندن حتى وصل إلى منصب مدير الفرع، وعاد «جمال» للقاهرة وبدأ عمله فى السياسة وظهر فى المشهد السياسى بهدوء.

وفى عام 2000 وفى إحدى زيارات مبارك لأمريكا سأله الصحفيون عما يتردد بالقاهرة حول مشروع التوريث، فكان الرد بالمقولة الشهيرة «مصر ليست سوريا»، فى إشارة إلى ما حدث فى سوريا مع «بشار» بعد وفاة حافظ الأسد.

وتدخل «جمال» فى صناعة القرار السياسى، ففى 14 يوليو 2004 تتشكل حكومة برئاسة د.أحمد نظيف كلها من رجال الأعمال والمرتبطين بدوائرهم، ليدرك الجميع أنها الحكومة التى يشكلها جمال مبارك ليوقع على قرار تعيينها والده حسنى مبارك.

فى السنوات الأخيرة من حكم مبارك، كان «جمال» يمسك مقاليد الحكم بيده، كانت المعلومات تؤكد أن وزارات المجموعة الاقتصادية كانت فى يده عمليا منذ تعيين حكومة «نظيف».

وإلى جانب هذه «الإدارة الخفية» للسلطة، كانت «كاريزما جمال» مفقودة وواحدة من أسباب كثيرة لعدم القبول الشعبى للوريث، وكان ظهوره فى دوريات لكرة القدم وظهوره أيضاً فى مباريات لكرة القدم طرفها منتخب مصر يحمل كثيراً من الرسائل.

وعندما تراجعت صحة الرئيس السابق مبارك وبالتحديد فى منتصف عام 2010، انطلقت حملات داعمة لتأييد ترشيح جمال مبارك، وتنتشر الملصقات فى القاهرة وبعض عواصم المحافظات، والذى كان بمثابة «جس النبض».. لكن تحول ذلك إلى رغبة فى الشارع أن يثور ويقول «لا». وزاد من الغضب ضد فكرة التوريث نتيجة انتخابات مجلس الشعب 2010 التى تجاوزت أعمال التزوير فيها كل الحدود.

وفى يناير 2011 انطلقت الثورة وأعلنت رسميا قبل تنحى الرئيس وفاة مشروع «التوريث والوريث».

وحاول «جمال» أن يجهض الثورة ويبقى والده فى الحكم، لكن كلمة القدر كانت أسرع، ونقل البعض أن «جمال» كان متحدياً لأى محاولة تطلب من والده أن يتنحى وسحب من يده «قلم» كان سيوقع به على قرار التنحى.

ويفاجأ الجميع وبينهم «جمال» نفسه فى 13 إبريل 2011 بإصدار المستشار عبدالمجيد محمود قراراً بحبسه هو وشقيقه ووالده 15 يوماً

العادلى.. وزير الداخلية الذي قاد النظام لـ«النهاية»

محاكمة «العادلي»

حبيب إبراهيم العادلى 74 سنة.. إنه الوزير الحديدى الذى كان هدفه إرضاء القيادة السياسية والتى بادلته الرضا وينسب لحبيب العادلى تزوير الانتخابات والاستفتاءات والاعتداء على القضاة وجميع فصائل النخبة والمثقفين.

كان «العادلى» منذ 2005 أهم أركان التمهيد للتمكين للوريث جمال مبارك، وبدا وكأنه قد سلم له مفاتيح الوزارة، ليبلغ العسف والعصف بكل من يهدد مشروع التوريث مداه منذ ذلك الحين.

ويأتى حادث مقتل الشاب السكندرى خالد سعيد وبعدها انتخابات 2010، ثم حادث تفجير كنيسة القديسَيْن فى الساعة الأولى من العام 2011 لتزداد معها أمواج الغضب الشعبى ضد الأمن والعادلى تحديدا.

وفى 23 يناير 2011، تظهر رياح الثورة، ويضطر حبيب العادلى لتقديم الاحتفال بعيد الشرطة قبل موعده الرسمى بيومين، بحضور مبارك وكبار رجال الدولة والشرطة وكأنها «بروفة لمشهد القفص» الذى جرت وقائعه فى نفس المكان «أكاديمية الشرطة».

ويأتى اليوم.. «25 يناير» 2011 وتنطلق المواجهات بين قوات العادلى والشعب بالشوارع والميادين وحول أقسام الشرطة. ويضطر مبارك فى 31 يناير أن يقيل «العادلى» بعد 5 أيام من عمر الثورة.

وبعد 4 أيام يجد «العادلى» نفسه أمام نيابة أمن الدولة العليا، وفى 18 فبراير 2011 يصدر أول قرار للنائب العام بحبس حبيب العادلى وزير الداخلية فى قضايا فساد مالى. وجاءت اللحظة التاريخية.. فى الثالث من أغسطس 2011، وفى تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا فى أكاديمية الشرطة كان الموعد مع الصورة التى وقف أمامها العالم كله ما بين دهشة عدم التصديق، وبين أبرع حَبْكة لـ«دراما التاريخ».. وزير الداخلية بجانب رئيس الجمهورية برداء السجن فى قفص الاتهام.

وتعتبر أهم اعترافات وأقوال حبيب العادلى أثناء التحقيقات معه بالنيابة العامة أن بمقر الحزب الوطنى على الكورنيش حجرة تسمى «غرفة جهنم» لا يعرفها سوى هو وصفوت الشريف وجمال مبارك، وتحوى مستندات بالصوت والصورة لما سموه جرائم كبار المسؤولين بالدولة ورجال الأعمال والفنانين، والبعثات الأجنبية العاملة فى القاهرة.

وقال أيضا إن النظام هو الذى قدمه ككبش فداء، لأنه يعلم أن الشعب يكرهه، وسوف يصدق أنه الوحيد وراء ما حدث. وزاد: «أى اتهام يوجه إليه لابد أن يُسأل عنه الرئيس حسنى مبارك».

وفى المشهد قبل الأخير، وقبل أن يسدل الستار على وقائع جلسات محاكمة القرن، سمحت المحكمة لحبيب العادلى بالكلام، فتحدث لأكثر من ساعة وكأنه حديث إبراء الذمة والدفع بما يستطيع، أملاً فى حكم مخفف.

وقال الرجل فى مستهل مرافعته: «أبدأ حديثى بتقديم واجب العزاء لأسر الشهداء من المواطنين ومن رجال الشرطة الذين تسامَت أرواحهم لبارئها، وتمنياتى للمصابين بالشفاء العاجل، وأقول ما كنت أتمنى أن يحدث لأى مصرى ما حدث فى نهاية فترة عملى فى خدمة وطننا العزيز علينا ولا فى أى وقت كان.

وكانت آخر كلماته: «إذا كان تقديرى فى بعض الأمور لسنوات طوال، بذلت فيها كل الجهد لتحقيق الأمن والاستقرار، قد جانبه الصواب، فأنا فى النهاية بشر، وأمتلك شجاعة الاعتذار». وما بين شجاعة الاعتذار ورُعب الانتظار.. يقبع حبيب إبراهيم العادلى الآن فى سجنه.. ولا يعلم هو ولا أى إنسان ماذا تخبئ له الأقدار.. بماذا يحكم رئيس المحكمة عليه، وهو أقوى وزير داخيلة طوال 13 عاما من عام 1997 إلى العام 2011.. ينتظر العادلى وهو يمتلك حكمين سابقين بالسجن.. ينتظر ماذا تحمل له الأيام.. وبالتحديد يوم 2 يونيو 2012.

حسن عبدالرحمن.. الرجل الغامض صاحب «سِرِّى جداً»

حسن عبد الرحمن: محاكمة قتلة الثوار

اللواء حسن محمدعبدالرحمن يوسف.. رئيس جهاز أمن دولة مبارك المولود فى مارس عام 1948، وتخرج فى كلية الشرطة عام 1971. والتحق فور تخرجه بالعمل بإدارة البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة، إلى أن تم ترشيحه من قبل قيادات بوزارة الداخلية للالتحاق بجهاز أمن الدولة كضابط صغير برتبة نقيب.

ظل يتدرج فى مناصبه صعوداً ليصبح مفتشاً لأمن الدولة بالبحيرة، إلى أن أصدر اللواء حسن الألفى وزير الداخلية الأسبق قراراً بتعيينه وكيلا للجهاز.

وفى فترة تولى العادلى وزارة الداخلية، يصعد اللواء عبدالرحمن ليعين رئيسا للجهاز فى مايو عام 2004 خلفاً للواء صلاح سلامة، وظل فى موقعه حتى إقالته بعد ثورة يناير.

عرف عن اللواء حسن عبدالرحمن الصمت وندرة الحديث.. لذا وصف بالرجل الغامض، وكان ديكتاتورا فى إدارته لجهاز أمن الدولة.

وأشرف «عبدالرحمن» على قضايا شهيرة.. أبرزها قضية تفجيرات دهب، وشرم الشيخ، وطابا بجنوب سيناء.. وقضيتى خلية الزيتون، وحزب الله وآخر قضاياه هى تفجير كنيسة القديسَيْن بالإسكندرية، وربما كانت أول سطور قرار النهاية الدراماتيكية للواء حسن عبدالرحمن، خاصة بمقتل الشاب السلفى سيد بلال تحت تأثير التعذيب.

وفى الخامس والعشرين من يناير 2011 يندلع بركان الثورة الهادر.. وبطبيعة الحال، يقف اللواء حسن عبدالرحمن كواحد من أهم الجنرالات فى خندق المواجهة ضد الشعب الثائر بالشوارع والميادين.

وفى الرابع من مارس 2011، وفى وقت واحد تتصاعد أعمدة الدخان من مقار ومكاتب جهاز أمن الدولة، بالعاصمة وفى المحافظات.. يهرع إليها الناس ليتبين أن الدخان صادر عن حرق أوراق ومستندات وملفات أمن الدولة وتظهر الحقيقة بأن اللواء حسن عبدالرحمن أمر بإحراق المستندات والأوراق بعد تسريب ونشر خطابه الذى يحتوى أمراً لجميع رؤساء فروع الجهاز بحرق الملفات تحت بند سرى جدا

إسماعيل الشاعر.. رحلة 30 سنة مباحث تنتهى فى «قفص الاتهام» إسماعيل الشاعر: محاكمة قتلة الثوار

إسماعيل محمد عبدالجواد الشاعر، مدير أمن القاهرة ومساعد حبيب العادلى وزير داخلية مبارك.. تخرج فى كلية الشرطة فى العام 1971، ويقول ملف الدراسة إنه كان طالبا متفوقا إذ كان ترتيبه الثالث على دفعته بدأ حياته العملية بوزارة الداخلية ضابطا بقسم شرطة المعادى.. وتدرج فى المناصب حتى وصل إلى مدير مباحث العاصمة، ليصبح الرجل الثانى بعد حبيب العادلى مدير أمن القاهرة عام 1995 لتصل جملة سنوات خدمته بالعاصمة إلى ثلاثين عاماً، وأصبح فى العام 2006 مساعداً أول لوزير الداخلية لأمن القاهرة.

«الشاعر» كان مسؤولا عن أمن القاهرة التى تحتضن أكثر من 15 مليوناً وأكثر من 3 ملايين زائر يومياً، وكان الشاعر يحوز على ثقة حبيب العادلى وزير الداخلية فيختاره لعضوية المجلس الأعلى للشرطة.

وفى الأعوام الثلاثة التى سبقت الثورة ارتفع صوت ووتيرة المظاهرات المتفرقة والوقفات الاحتجاجية التى كانت تشكل رقما مهماً فى أجندة مدير أمن العاصمة.. كان يتعامل معها مرة بالحصار و مرات بعض الأصابع وشىء من العنف.

وتستمر المظاهرات الصغيرة وتتراكم الوقفات تلو الوقفات، إلى أن صارت فوق احتمال النظام وليس مدير أمن العاصمة وحده.. لتندلع المواجهة الكبرى فى 25 يناير 2011.

وبعد تنحى الرئيس السابق مبارك فى الحادى عشر من فبراير2011.. تبدأ كتابة الأسطر الأولى فى سِفْر النهاية للواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة.. ففى 14 فبراير يقرر اللواء محمود وجدى أول وزير داخلية الذى خلف العادلى أثناء الثورة إقالة اللواء إسماعيل الشاعر على خلفية إطلاق النار على المتظاهرين بميدان التحرير فى ظل ضغوط شعبية هائلة فى غمار سخونة الثورة. وفى 16 فبراير2011 يقرر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام حبس الشاعر 15 يوماً على ذمة التحقيقات التى تجريها نيابة أمن الدولة برئاسة المستشار هشام بدوى، المحامى العام الأول فى الأحداث التى شهدتها البلاد منذ 25 ينــــــــاير

أحمد رمزى.. «عصا النظام ودِرْعه»

أحمد رمزي

عند الحديث عن الأمن المركزى، يأخذك تفكيرك إلى جندى الأمن المركزى بالعصا والدرع والخوذة، والسيارات المصفحة ذات الشبكات الواقية من الطوب، أعلى الزجاج، والقنابل المسيلة للدموع.. ووسط كل ذلك يتوه أو يغيب اسم قائد هذا القطاع.

اللواء أحمد رمزى، كان قائداً لهذا القطاع حين اندلاع الثورة، وكالعادة كان اسمه «تائها»، لكنه ظهر بقوة بعد القبض عليه بتهمة قتل المتظاهرين بطريق الاشتراك والاتفاق والمساعدة.

أحمد رمزى منذ تخرجه فى كلية الشرطة عمل بقطاع الأمن المركزى، وظل يعمل به طوال مدة خدمته، وعُرِفَ عنه القوة والصرامة فى تنفيذ التعليمات بين ضباط القطاع منذ أن كان ضابطاً برتبة نقيب، وكثيراً ما كان يتم انتدابه هو وفرقته للاشتراك فى قمع مظاهرة أو حماية منطقة ما من تداعيات الفوضى والعنف، إذا وقع بها حادث إرهابى، وعاصر أكثر من 600مظاهرة. تعيين اللواء أحمد رمزى فى منصبه مديراً لقطاع الأمن المركزى كان فى عام 2010 خلفاً للواء مجدى التهامى، ليصبح «يد» النظام لفرض الأمن فى الشارع فى حالات الاضطرابات، كالمظاهرات والاشتباكات والاعتصامات.

عندما تصدرت الأنباء وضع ستة من كبار قيادات وزارة الداخلية فقط جنباً إلى جنب مع حبيب العادلى فى قضية قتل المتظاهرين، كان من بينهم اللواء أحمد رمزى، مساعد أول الوزير للأمن المركزى، والسبب أن طبيعة عمله مع الوزير تكفل له إصدار تعليمات وأوامر وقرارات فى جميع المحافظات لقيادات الأمن المركزى بها. وتمثلت اتهامات «رمزى» فى القتل العمد والشروع فى القتل والإضرار العمدى بالممتلكات وإحداث تلفيات، والاشتراك فى تلك الجرائم بطريق الاتفاق والمساعدة، وحدوث فراغ أمنى، وإشاعة الفوضى، وتكدير الأمن العام، وترويع الآمنين.

وقال الرجل فى التحقيقات إن الوزير حبيب العادلى عقد اجتماعاً مع عدد من مساعديه قبل المظاهرات بساعات وطلب منهم فض المظاهرات باستخدام القوة مهما كلفهم ذلك من جنود، وأن حبيب العادلى أصدر فى ساعة متأخرة من ليلة 28 يناير 2011 أوامر إلى مساعديه بالانسحاب بسرعة من مراكز خدمتهم، بعد علمه بنزول القوات المسلحة إلى الشوارع، وترك الخدمات وهو ما أدى الى إحداث فراغ أمنى فى البلاد

فريد.. «الديب» فريد الديب: محاكمة قتلة الثوار

اختياره للقضايا التى يقرر الترافع فيها هو دائما ما يثير حوله العديد من علامات الاستفهام، إلا أن علامات الاستفهام الأكثر صعوبة فى إيجاد إجابة عنها هى تلك التى تثار بعد ما يعلنه من مبررات لاختيار تلك القضايا و«استماتته» فى إثبات صحة رأيه بشأن هذا الاختيار.

وكما يقال فى المثل الشعبى الشهير «لكل واحد نصيب من اسمه» حصل «الديب» على أكبر نصيب من اسمه، فكثيرون لقبوه بــ«ديب المحاكم» رغم أن معظم القضايا التى خاض معركة الدفاع عن متهميها لم يحالفه الحظ فيها بقدر الجدل الذى يظل مثارا حوله طيلة فترة نظرها.

ما بين قضية الجاسوس الإسرائيلى عزام عزام، مرورا بالدفاع عن هشام طلعت مصطفى، أحد كبار رموز «المال» فى النظام السابق فى قضية قتل المطربة سوزان تميم، دخل فريد الديب معركة سماها هو «معركة الحياة أو الموت» بعدما قبل فى مارس من العام الماضى الترافع عن الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال فى قضية سيكتبها التاريخ، ليس المصرى فقط بل تاريخ العالم فى سجلاته تحت عنوان كبير «محاكمة القرن».

مبارك مازال رئيسا لمصر.. أثق فى براءة مبارك.. مازلت أناديه «يا ريس».. ومبارك أول من أيد الثورة والتظاهر السلمى.. تصريحات قالها فريد الديب بصوت عال أمام المحكمة وأمام وسائل الإعلام، ولم يبال بكل ما حوله، ووقف مصرا على موقفه مؤكدا طوال الوقت أن مبارك برىء ولم يصدر قراراً بقتل أى متظاهر فى أحداث الثورة، بل لا يمتلك أى أموال من مصادر غير مشروعة بل ضحى بحياته لخدمة هذا الوطن.

مرة أخرى يدخل الديب «مذبحة قضائية» جديدة، فكما كان واحدا من القضاة الذين استبعدوا من السلك القضائى فى مذبحة القضاة عام 69، يقف اليوم طالبا البراءة لأول رئيس مصرى يقف خلف القضبان يحاكم بتهم القتل العمد وإهدار المال العام فى حق شعبه.

الإدانة أو البراءة.. أيا كان قضاء المحكمة ففى كلتا الحالتين سيكتب التاريخ اسم فريد الديب فى «فصله القضائى» كأحد أبطال سيناريو محاكمة القرن، إلا أن هناك جزءاً من تفاصيل هذا الفصل لا يزال «مجهولا».. فإذا كان مصير الرئيس السابق ونجليه ستحسمه المحكمة، فما مصير الديب بعد هذا الحكم بكلتا حالتيه، أمام هذا الرفض الذى يلقاه ممن حوله من المصريين؟

النائب العام.. محامي الشعب الذي أحال «مبارك» وابنيه إلى «الجنايات» عبد المجيد محمود

فى الأول من يوليو عام 2006.. أصدر الرئيس السابق حسنى مبارك القرار رقم 225 لسنة 2006 بتعيين المستشار عبدالمجيد محمود نائباً عاماً.. وفى 24 مايو 2011 أعلن المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام إحالة مبارك وابنيه وآخرين إلى محكمة الجنايات.. بين القرارين ترى بوضوح «مصر الثورة».. ثورة 25 يناير 2011 التى أسهمت بصورة قوية فى وضع اسم «محمود» كأشهر نائب عام فى تاريخ مصر المعاصر وربما فى تاريخها كله.

التاريخ أيضا سيؤكد أنه النائب العام المصرى الأكثر عرضة للجدل ما بين الهجوم الذى وصل إلى حد التجريح والاتهام بالتباطؤ، وأيضا بين التأييد انطلاقا من الإشفاق عليه لما واجهه من أعباء جسام فى سياق ظرف تاريخى استثنائى وخطير.

ولأنه محامى الشعب، كانت الأبصار معلقة دوما على دار القضاء العالى بشارع 26 يوليو فى قلب القاهرة، تنتظر بشغف نتائج التحقيقات فى قضايا كثيرا ما شغلت الرأى العام واحتلت مساحات كبيرة وبارزة فى اهتمامات الشارع.

وتظل التحقيقات الأهم والأخطر فى تاريخ النيابة العامة على الإطلاق هى تحقيقات قضية محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية السابق.. والتى أمر بها وأشرف عليها لحظة بلحظة وسطرا سطرا وكلمة بكلمة المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام.

وفى 10 إبريل 2011 حين بث مبارك رسالة صوتية مسجلة عبر قناة العربية والتى أعلن فيها كذب الادعاءات حول ثرواته وولديه وإعلان تحديه للجميع، وتهديده بمقاضاة كل من أساء إليه.. عادت موجات الهياج الثورى للشارع وتجدد الاتهام للنائب العام. وأصدر بيانا بعد ساعة بالتمام وبدأ التحقيق، مع مبارك بعد يومين.. ووقع «محمود» أول قرار فى التاريخ المصرى قديمه وحديثه باستدعاء رئيس الجمهورية وولديه للتحقيق وفى 13 إبريل 2011 يقرر النائب العام حبس مبارك ونجليه علاء وجمال 15 يوما على ذمة التحقيق

سامح عاشور.. «نقيب» برتبة «محامى الشهداء»

«المصري اليوم» تحاور سامح عاشور

نوفمبر 1982، ويونيو 2012 تاريخان جمعا بين سامح عاشور نقيب المحامين الحالى وبين الرئيس السابق حسنى مبارك. كلاهما كانا لحظة فارقة فى حياة عاشور، فالتاريخ الأول أصدر فيه مبارك قرارا بالعفو عنه كواحد ضمن عشرات المعتقلين السياسين بعد توليه رئاسة مصر خلفا للرئيس الراحل أنور السادات بعد اعتقاله على خلفية اعتراضه ومناهضته لاتفاقية كامب ديفيد ليلتقيه وباقى المفرج عنهم فى قصر العروبة.. والتاريخ الثانى وقف فيه عاشور على بعد خطوات من مبارك ولكن فصلهما قفص الاتهام الذى يقف خلفه مبارك متهما بالقتل ويقف عاشور مطالبا بالقصاص منه لدماء شهداء ثورة 25 يناير، والحكم بإعدامه.

سامح عاشور نقيب المحامين الذى اشتهر بنضاله فى العديد من القضايا القومية تتعلق اليوم فى رقبته حقوق شهداء ثورة 25 يناير، فهو رئيس هيئة الدفاع المكلفة بالحصول على تعويضات لأسرهم من مبارك وباقى المتهمين بقتل متظاهرى هذه الثورة.

وبالرغم من أن محامى المدعين بالحق المدنى خذلوا الكثيرين أثناء نظر تلك القضية، لكن عاشور استطاع أن يوحدهم من جديد، ليكون هدفهم «قلب رجل واحد».. وظل عاشور «يجاهد» طوال 10 أشهر لتوحيد صفوف «محامى الشهداء» لتخرج المحاكمة على النحو الذى يبغيه أهالى الشهداء، ويليق بقضية أقل ما وصفت به أنها «محاكمة القرن».

ورغم أن سيرته الذاتية شهدت العديد من المواقف الشائكة مثل اتهامه فى قضايا فساد وإهدار لأموال النقابة وقت حكم النظام السابق لكن القدر كتب له أن يقف أمام المحكمة التى تحاكم رأس هذا النظام فى اتهامات مماثلة بل وأشد.

43 جلسة هى عمر محاكمة مبارك وباقى المتهمين فى تلك القضية، ظل سامح عاشور طوالها مصراً على توحيد صفوف المحامين ليس فقط لأنه «نقيبهم» ولكن لأجل شهداء دفعوا أرواحهم من أجل المصريين جميعا فى ثورة كان شعارها «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية» ليكون هو أحد أقطاب تلك العدالة التى سعى لأجلها هؤلاء الشهداء وينظرون لأرواحهم «عدالة القضاء

المصرى اليوم

محاكمة مبارك على التلفزيون المصري

 


أبوظبي - سكاي نيوز عربية
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الجمعة أن التلفزيون الرسمي المصري سيبث السبت على الهواء مباشرة وقائع جلسة النطق بالحكم في محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ومسؤولين أمنيين كبار سابقين.
ونقلت الوكالة الرسمية عن رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون ثروت مكي قوله إن القطاع الاقتصادي في الاتحاد "قرر وضع تسعيرة رسمية لبيع البث المباشر لجلسة النطق بالحكم في محاكمة مبارك".
وأوضح أنه "تم إرسال خطابات إلى الفضائيات المصرية الخاصة تحدد أن سعر نقل المحاكمة على الهواء مباشرة من خلال سيارات الإذاعة الخارجية الخاصة بالتلفزيون المرئي ستكون خمسة آلاف دولار في اليوم، أما بالنسبة للوكالات الإخبارية العربية والعالمية والفضائيات العربية المختلفة فسيكون سعر النقل ما بين سبعة وعشرة آلاف دولار حسب الجهة الأجنبية التي تريد النقل".
وقال إنه "إذا ما قامت أية قناة بنقل المحاكمة دون الحصول على موافقة من التلفزيون فسوف يتم مقاضاتها بالشكل القانوني لضمان حقوق التلفزيون الذي يتحمل وحده كافة التكاليف الفنية".
وسبق أن تم نقل وقائع الجلسات الأولى في محاكمة مبارك التي بدأت في أغسطس 2011، مباشرة لكن رئيس المحكمة القاضي أحمد رفعت أمر لاحقا المصورين بالخروج من قاعة المحكمة عندما استدعي الشهود إلى الجلسة.
ويواجه الرئيس السابق (84 عاما) اتهامات بالفساد المالي وبالتورط في قتل أكثر من 800 متظاهر سقطوا بين يناير وفبراير 2011 أثناء حركة الاحتجاج الشعبية التي أطاحت بنظامه، وهو ما نفاه.
وطلبت النيابة إنزال عقوبة الإعدام بحقه.
كما أن وزير داخليته السابق حبيب العادلي وستة من كبار المسؤولين الأمنيين ملاحقون للأسباب نفسها.
أما نجلاه علاء وجمال، فيحاكمان بتهمة الفساد في المحاكمة نفسها التي بدأت في الثالث من أغسطس 2011 بعد ستة أشهر على تنحي مبارك تحت ضغط الشارع.

جلسات محاكمة «الفرعون الأخير» وأعوانه (ملف خاص)

الجلسة الرابعة لمحاكمة مبارك

 

السبت 2 يونيو.. يوم تاريخى يفصل فيه القضاء مصير أول حاكم مصرى وعربى يخضع لحكم القانون بعد ثورة شعبية.. إنه الرئيس السابق حسنى مبارك الذى يوصف بـ«الفرعون الأخير» وينتظر حكم القضاء فى قضايا قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير والفساد وتصدير الغاز لإسرائيل.. والمتهم فيها مع نجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه ورجل الأعمال حسين سالم، وتعقد الجلسة غدا وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة فى مقر أكاديمية الشرطة التى كانت تحمل اسم أكاديمية مبارك للأمن.. «المصرى اليوم» رصدت أهم ما شهدته المحاكمة فى 46 جلسة عقدت فى المدرج رقم «1» الذى خصص كقاعة محاكمة، وبدأت أولى جلساتها فى 3 أغسطس الماضى.

 

الجــــلسة 1

3 أغسطس 2011
«أفندم، أنا موجود.. كل الاتهامات أنكرها تماماً».. كانت أولى كلمات مبارك داخل قفص المحاكمة حيث مثل مع نجليه جمال وعلاء، وعدد من أركان نظامه، أمام المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة شمال القاهرة بتهمتى قتل المتظاهرين والإضرار العمدى بالمال العام. وفى نهاية الجلسة، المحكمة تقرر التأجيل إلى 15 أغسطس، مع إيداع المتهم مبارك مستشفى المركز الطبى العالمى، وفصل القضية عن قضية العادلى ورجاله.
الجــــــــلسة 2
4 أغسطس 2011
الجنايات تفض أحراز قضية العادلى فى قتل المتظاهرين، حيث تم استئناف محاكمة حبيب العادلى و6 من مساعديه، وأمر القاضى بفض الأحراز، التى شملت دفاتر قوات الأمن المركزى وطلقات فارغة وقنابل مسيلة للدموع وأسلحة وملابس لضحايا ملطخة بالدماء، وتقرر المحكمة التأجيل لجلسة 14 أغسطس، لتمكين الدفاع من الاطلاع على الأحراز.
الجــــــلسة 3
14 أغسطس 2011
جنايات القاهرة تقرر تأجيل محاكمة العادلى، ومساعديه الستة، فى قضية قتل المتظاهرين إلى 5 سبتمبر، بعد جلسة متوترة توقفت 4 مرات بقرار من المستشار أحمد رفعت، رئيس المحكمة، لعدم التزام المحامين المدعين بالحق المدنى، الذين بلغ عددهم 100 محام.
الجـــــــلسة 4
15 أغسطس 2011
مبارك يتثاءب فى قفص المحكمة والدماء تسيل خارج الأكاديمية فى اشتباكات بين أنصاره ومعارضيه، والمحكمة تقرر ضم قضية مبارك مع قضية العادلى وتأجيلها إلى 5 سبتمبر 2011، ووقف البث التليفزيونى، وبدأت الجلسة بنداء القاضى على المتهم الأول مبارك الذى رد بكلمة واحدة هى «موجود».
الجـــــــلسة 5
5 سبتمبر 2011
مشادات واشتباكات تقع بين المحامين داخل قاعة المحكمة، وصلت إلى حد تبادل الضرب بالأحذية، بسبب رفع أحد مؤيدى مبارك صورة له، ولم يختلف الوضع خارج أكاديمية الشرطة عن الجلستين السابقتين، حيث وقعت اشتباكات بالحجارة بين المؤيدين وأسر الشهداء، واللواء حسين سعيد محمد موسى، مدير إدارة الاتصالات بالأمن المركزى، الشاهد الأول فى القضية يقر بأنه صدر ضده حكم بالسجن سنتين لإتلافه تسجيلات الأمن المركزى.
الجـــــــلسة 6
6 سبتمبر 2011
عدد من المحامين المدعين بالحق المدنى يكشفون عن البدء فى إعداد قائمة بأسماء شهود إثبات جدد غير تلك التى قدمتها النيابة العامة فى قضية قتل المتظاهرين، لتقديمها للمحكمة، وتشمل القائمة عدداً من المصابين والأطباء من مختلف المحافظات ويعرب المحامون عن صدمتهم بسبب أقوال شهود الإثبات، ويتهمون المحكمة بالتعنت معهم، ما دفع عدداً منهم إلى إعداد دعوى لرد المحكمة، وعزمهم تقديم دعوى مخاصمة.
الجــــــلسة 7
7 سبتمبر 2011
المحكمة تقرر استدعاء المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمناقشته فى جلسة سرية فى الاتهامات الموجهة إلى «مبارك» فى قضية قتل المتظاهرين، والفريق سامى عنان، رئيس الأركان، و اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات السابق، ومنصور عيسوى، وزير الداخلية، ومحمود وجدى، وزير الداخلية الأسبق، وتصدر المحكمة قراراً بحظر النشر فى هذه الجلسات.
الجـــــــــــلسة 8
8 سبتمبر 2011
المحكمة تستمع لأقوال الشاهد الثامن المقدم عصام شوقى الذى قال إن العادلى ومساعديه الستة عقدوا اجتماعا ليلة «جمعة الغضب» 28 يناير واتخذوا فيه قرارات بالتعامل بقوة مع المتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى ميدان التحرير أو وزارة الداخلية بأى طريقة، وأضاف أن عدداً من ضباط الشرطة استخدموا الأسلحة الآلية فى ذلك اليوم، مما أدى لسقوط قتلى ومصابين، ووصفت النيابة الشاهد بـ«الأمين»، ووجهت له الشكر، وصفق له المحامون».
الجـــــــلسة 9
11 سبتمبر 2011
المحكمة تقرر تأجيل الاستماع لشهادتى المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والفريق سامى عنان، نائب رئيس المجلس، بسبب الظروف الأمنية بعد أن تقدم مسؤول من القضاء العسكرى بطلب رسمى إلى المحكمة، لتأجيل مثولهما للإدلاء بشهادتيهما.
الجـــــــلسة 10
13 سبتمبر 2011
اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، يدلى بشهادته أمام المحكمة، حول الاجتماع الذى حضره يوم 22 يناير 2011 مع «مبارك» و«المشير» و«العادلى»، لبحث الدعوة التى أطلقها نشطاء سياسيون للتظاهر يوم 25 يناير، والمحكمة تسأله عن القرارات التى اتخذها «مبارك» للتصدى للمتظاهرين، وما إذا كان الرئيس السابق أصدر أوامر واضحة وصريحة لـ«العادلى» بقتل المتظاهرين وتصدير الغاز لإسرائيل.
الجـــــــــــــلسة 11
14 سبتمبر 2011
اللواء منصور عيسوى، يدلى بشهادته فى قضية «قتل المتظاهرين» ويجيب عن حوالى «35» سؤالاً وجهها له القاضى أحمد رفعت، والمستشار مصطفى سليمان، المحامى العام لاستئناف القاهرة، والمحامون عن المتهمين والمدعين بالحق المدنى، جاء معظمها حول القناصة وأوامر ضرب المتظاهرين. والمحكمة تقرر حظر نشر إجاباته، بهدف الحفاظ على الأمن القومى.
الجـــــــــلسة 12
15 سبتمبر 2011
«مبارك» يدافع للمرة الأولى منذ بدء محاكمته عن نفسه، ويقول موجهاً حديثه إلى هيئة المحكمة برئاسة المستشار أحمد رفعت: «أريد أن أوضح أن عمل رئيس الجمهورية ينظمه الدستور، ولا يمكنه أن يصدر قراراً بضرب المتظاهرين»، كما يقدم اللواء محمود وجدى شهادته فى قضية قتل المتظاهرين، وتمثلت فى إجابات عن أسئلة حول أوامر قتل المتظاهرين، والاستعانة بقناصة، وحرق ملفات أمن الدولة.
الجـــــــــــلسة 13
17 سبتمبر 2011
المحكمة برئاسة المستشار محمد عاصم، عضو اليمين، فى الدائرة التى تنظر القضية تعرض أسطوانات مدمجة مقدمة من المحامى أمير سالم للنيابة العامة، وأظهرت محتوياتها حوالى 5 أشخاص يعتلون مبنى وزارة الداخلية وهم يحملون أسلحة آلية يصوبونها نحو المتظاهرين كما تستمر المحكمة فى عرض أحراز القضية على المحامين.
الجـــــــــــلسة14
18 سبتمبر 2011
تسجيلات الفيديو التى قدمها جهاز المخابرات العامة، للمحكمة تثير جدلاً كبيراً فى القاعة، لعدم احتوائها على أحداث من يوم 25 حتى 31 يناير، واكتفت بأيام 1، 2، 3 فبراير، ويظهر فى تسجيلات الفيديو أشخاص مدنيون يقفون أعلى أسطح العقارات مع اختفاء تام للشرطة.
الجــــــــــلسة
15
24 سبتمبر 2011
المشير طنطاوى يدلى بشهادته أمام محكمة الجنايات، واستغرقت الشهادة نحو 40 دقيقة، أجاب خلالها المشير عن 20 سؤالاً، منها 11 من المحكمة و8 من دفاع العادلى، وواحد من مدع بالحق المدنى، والمحكمة ترفض سؤالين من النيابة لتكرارهما وعلامات الارتياح تظهر على وجوه المتهمين داخل القفص، خاصة «مبارك» و«العادلى» عقب شهادة المشير.
جمال مبارك: محاكمة فساد مالي الجـــــــــــــلسة 16
30
أكتوبر 2011
محكمة جنايات القاهرة تقرر تأجيل الجلسات إلى 28 ديسمبر 2011، لحين الفصل فى طلب رد هيئة المحكمة المقدم من أحد المحامين المدعين بالحق المدنى، ومحكمة استئناف القاهرة تحدد جلسة 3 نوفمبر للفصل فى الطلب.
الجـــــــــــــلسة 17
28 ديسمبر 2011
المستشار أحمد رفعت، رئيس المحكمة، يقول فى بداية الجلسة: «إن حقوق الضحايا والمتهمين فى رقبتنا، وهذا عهد قطعته المحكمة على نفسها»، وفريق المدعين بالحق المدنى ينقسم حول عدد من المطالب، أبرزها فصل قضية قتل المتظاهرين عن قضية تصدير الغاز، واستدعاء الفريق سامى عنان، نائب رئيس المجلس العسكرى، لسماع شهادته، والمحكمة تقرر التأجيل إلى 2 يناير.
الجــــــــــلسة 18
2 يناير 2012
قاعة المحكمة تشهد مشادات بين المحامين المدعين بالحق المدنى، إذ أصر أحدهم على الاستماع لشهادة الفريق سامى عنان، بينما رفض آخرون الطلب، ومحامو أهالى الشهداء يطلبون استدعاء وزير الخارجية، والسفيرة الأمريكية للشهادة، والمستشار عاصم الجوهرى، رئيس جهاز الكسب غير المشروع، لسؤاله عن التحريات التى أجراها الجهاز بشأن التحويلات المالية لأسرة مبارك، ومدير المتحف المصرى لسؤاله عن معلوماته حول ما حدث داخل وأمام المتحف أثناء الثورة.
الجـــــــــــلسة 19
3 يناير 2012
النيابة العامة تبدأ مرافعتها وتؤكد أن «مبارك عاث فى الأرض فساداً.. وارتكب جرائم لم يرتكبها أحد قبله»، وأضافت النيابة أن مبارك ووزير داخليته ومساعديه متهمون بقتل خيرة شباب ورجال ونساء وأطفال البلد، وأن «مبارك» المتهم الأول شاءت له الأقدار أن يحكم البلاد دون سعى منه.. وارتكب جرائم كثيرة لم يرتكبها رئيس قبله، وخذل المصريين من أجل مصالحه الشخصية، ورضخ لإرادة أسرته وقرينته ليوافق على توريث الحكم، وأهان الشعب.
الجــــــــــــــــلسة 20
4 يناير 2012
النيابة تستكمل مرافعتها وتؤكد أن وزارة الداخلية و«الأمن القومى» لم يساعدا فى تقديم أدلة إدانة «مبارك» وبدأت الجلسة متأخرة نحو ساعتين ونصف الساعة، لتأخر وصول مبارك من محبسه فى المركز الطبى العالمى بسبب سوء الأحوال الجوية، وقالت النيابة إن الأدلة ضد المتهمين قولية ومكتوبة وفنية، موضحاة أن تقصير أجهزة الدولة فى تقديم المساعدة اضطر النيابة لأول مرة فى تاريخها لأن تقوم بدورين، هما جمع الأدلة بنفسها ثم التحقيق.
الجـــــــــــــــــلسة 21
5 يناير 2012
النيابة العامة تطالب بإعدام مبارك، والعادلى، و6 من كبار مساعديه بتهمة قتل المتظاهرين عمداً، خلال ثورة 25 يناير، وتوقيع أقصى عقوبة يحددها القانون لعلاء وجمال مبارك وحسين سالم، بتهمة التربح والفساد واستغلال النفوذ، وفور انتهاء النيابة من مرافعتها ضجت قاعة المحكمة بالهتاف «الله أكبر» والمحكمة تقرر التأجيل إلى 9 و10 يناير لسماع مرافعات المدعين بالحق المدنى.
الجـــــــــــــــــلسة 22
9 يناير 2012
المحكمة تستمع لمرافعة المحامين المدعين بالحق المدنى وسامح عاشور، نقيب المحامين، رئيس هيئة الدفاع عن الضحايا، يقدم أدلة على استخدام الأمن الرصاص الحى ضد المتظاهرين، ويقول إن تحقيقات النيابة تؤكد تسليح أفراد الشرطة بالرصاص الحى، والسجل الرسمى لأفراد الأمن المركزى يفيد بإمداد 160 ضابطاً فى 4 مواقع بالسلاح الآلى، وأن مسرح الجريمة كان «فى كل شبر من أرض مصر»، وكان يتعين على النيابة اتهام «مبارك» .
الجــــــــــــــــلسة 23
10 يناير 2012
قاعة المحكمة تشهد مشادات بين المحامين المدعين بالحق المدنى على أسبقية الترافع والاستحواذ على الميكروفون، وتنتهى الجلسة بإصرار رئيس المحكمة على الاكتفاء بـ10 مرافعات فقط، والمحكمة تقرر التأجيل إلى 17 يناير، وتحدد الجلسات من ذلك التاريخ إلى 22 يناير لسماع دفاع «مبارك» وعلاء وجمال، والجلسات من 23 إلى 30 يناير لدفاع «العادلى» ومن 31 يناير إلى 16 فبراير لدفاع باقى المتهمين.
الجلسات 24-28
«17-22» يناير: 2012
فى هذه الجلسات يبدأ المحامى فريد الديب المرافعات عن مبارك ونجليه علاء وجمال، قائلاً إن مبارك طاهر اليد وعادل، ويقدم 5 دفوع بالبراءة، ويستند إلى شهادة سليمان وغياب الأدلة، ويتهم النيابة بـ«التحريف والتزييف» ويؤكد وجود «مؤمراة» فى «جمعة الغضب» ويعتبر أن القضاء العسكرى هو المختص بالفصل فى قضية الكسب غير المشروع، وأن المخابرات قادت صفقة تصدير الغاز لإسرائيل، وأن مبارك مازال رئيساً لمصر، ويطالبه بالدعاء مثل رسول الله.
الجلسات 29-28
«23-30» يناير 2012
بداية مرافعات الدفاع عن العادلى، ومحاميه عصام البطاوى يتهم النيابة بتزييف الأدلة ويطالب باستدعاء سامى عنان واللواء مراد موافى مدير جهاز المخابرات العامة، ويؤكد أن العادلى حمى البلاد، ويتهم الإخوان بخيانة أمن الدولة لمشاركتهم الحاشدة مظاهرات يناير، ويتهم السفارة الأمريكية والجامعة الأمريكية بقتل المتظاهرين، ويعتبر الثورة «خناقة كبيرة»، ويطلب شهادة الدكتور محمد البرادعى، ويصف المطالبة بالإعدام بالانحراف عن مسار الثورة ويقدم 27 دليلاً للبراءة.
الجلسات 31-34
31 يناير و1 و2 و5 فبراير 2012
فى هذه الجلسات يقدم دفاع اللواء أحمد رمزى، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى خلال الثورة، 12 دليلاً لإثبات براءته من قتل المتظاهرين، ويقول إن ضحايا التحرير قتلوا بعيداً عن الميدان بعد انسحاب الأمن، وأن النيابة اتهمت الجميع بالاشتراك والتحريض ولم تقدم الفاعل، وإن بلطجية اندسوا بين المتظاهرين وسرقوا السلاح وإن الشرطة كانت فى حالة دفاع، وأضاف أن النيابة هى التى «تأثرت» بالرأى العام، وأن الاتهامات «معدة سلفاً».
الجلسات 35-36
6 و7 فبراير 2012
بداية مرافعات دفاع اللواء عدلى فايد، مساعد الوزير لقطاع الأمن العام خلال الثورة. أكد الدفاع أن أقوال إسماعيل الشاعر وحبيب العادلى فى التحقيقات تبرئ موكله، وأن موكله ليست لديه قوات سوى 173 غير مسلحين، واعتبر أن النيابة أحالت المتهمين بناء على رغبة الشعب، قائلاً «لو مشينا ورا الشارع هنعدم 80 مليون» وشهدت جلسة 7 فبراير غياب مبارك للمرة الأولى بسبب ظروف الطقس السيئ حيث يتم نقله من المركز الطبى لمقر المحكمة بالطائرة.
الجــــــــــــــلسة 43
15 فبراير 2012
دفاع اللواء أسامة المراسى، مساعد الوزير لأمن الجيزة خلال الثورة، يبدأ ويستعين بفيديوهات عن اقتحام قسمى الجيزة والوراق لتبرئة موكله، والنيابة تعتبرها دليل إدانة لـ«افتراء الشرطة»، والعادلى يشاهد الفيديو باهتمام وجمال مبارك يدون ملاحظاته فى كراسة، ودفاع المراسى يطالب ببراءة موكله.


الجلسات 40-42
«12-14» فبراير 2012
عدد الشهداء الذين لقوا مصرعهم فى أحداث ثورة 25 يناير بين المتظاهرين الذين طالبوا برحيل مبارك فى ميادين مصر.
دفاع اللواء إسماعيل الشاعر، مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة خلال الثورة، يبدأ مرافعته ويتهم النيابة بالانسياق وراء الرأى العام، ويصف المتهمين بـ«كبش الفداء» ويصر على استدعاء مديرى المخابرات وقائد الحرس الجمهورى و6 لواءات للشهادة، وطبيب مبارك يجرى فحوصات طبية له داخل القاعة أثناء سير المحاكمة.
عمر سليمانالجلسات 37-39
«8-11» فبراير 2012
دفاع اللواء حسن عبدالرحمن، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مباحث أمن الدولة العليا خلال الثورة، يؤكد أنه شاهد مثل اللواء عمر سليمان، ويعتبر المخابرات شريكة فى جمع المعلومات، ويقول إن موكله أبلغ العادلى بضرورة استبعاد الضباط الذين يعانون اهتزازاً نفسياً، وإن الذين اقتحموا مقار أمن الدولة هم من قتلوا المتظاهرين، ويطالب بالبراءة.

الجــــــــــــــلسة 44
16 فبراير 2012
دفاع اللواء عمر الفرماوى، مساعد الوزير لأمن 6 أكتوبر خلال الثورة، يركز فى مرافعته على أن القوات المسلحة كانت مسؤولة عن حماية منشآت حيوية، ويقول إنها لم تستطع صد الهجوم، وإن قوات الشرطة دافعت بقدر المستطاع عن أقسام الشرطة.

الجــــــــــــــــلسة 45
20 فبراير 2012
النيابة العام تقدمة 13 دفعاً للرد على مرافعات دفاع المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين والفساد المالى، وتؤكد أن الشعب «خلع مبارك، الذى لم يترك الحكم بإرادته» وتنفى ما قاله الدفاع عن وجود «طرف ثالث» هو المسؤول عن قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير، وتؤكد النيابة فى المرافعة النهائية أن «ما قاله الدفاع بشأن استمرار مبارك رئيساً للجمهورية كلام غير منطقى، كما أن الدفع بانقضاء الدعوى الجنائية الخاصة بفيلات شرم الشيخ».
«العادلي» يغادر قاعة المحكمة  

الجــــــــــــــــلسة 46
22 فبراير 2012
قاعة المحكمة تشهد مشادات بين رئيس المحكمة وبعض المدعين بالحق المدنى، رفعت على إثرها الجلسة 3 مرات، ومبارك يستعين ببيت من الشعر حيث قال: «بلادى وإن جارت علىّ عزيزة.. وأهلى وإن ضنوا علىّ كرام» كما تحدث باقى المتهمين خلال الجلسة بكلمات مقتضبة أكدوا فيها عدم وجود طلبات بخلاف ما سرده دفاعهم، باستثناء حبيب العادلى الذى تحدث وشرح ما وصفه بـ«أسرار» ما قبل الثورة، معتبراً ما قاله «شهادة للتاريخ».

 

المصرى اليوم

mercredi 29 février 2012

تأجيل محاكمة «مبارك».. والنيابة: دفاع «المراسي» دليل على «تجاوزات الشرطة»

 

أجلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد  رفعت،  قضية قتل المتظاهرين والمتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجلاه ووزير داخليته و6 من كبار مساعديه، إلى جلسة الخميس، ليكون آخر أيام مرافعة فريق الدفاع عن المتهمين في القضية، ويتبقى يوم واحد فقط هو يوم 20 فبراير الجاري لتعقيب النيابة والمحامين، ثم تحجز المحكمة القضية للحكم.

واستمعت المحكمة في جلسة الأربعاء إلى دفاع أسامة المراسي، مدير أمن الجيزة الأسبق، المتهم قبل الأخير في القضية، وقدم الدفاع أسطوانة مدمجة حوت مقاطع فيديو لـ«المراسي» أثناء وجوده في مظاهرة أمام مسجد الاستقامة، وبجواره الدكتور محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو يقف وسط المتظاهرين.

وكشفت مقاطع فيديو أخرى عن جولات المتهم عقب انسحاب الشرطة في شارعي جامعة الدول العربية والتحرير، والاجتماعات التي عقدها مع مرؤوسيه.

وفي  الوقت  الذي  كان فيه  دفاع  «المراسي»  يُعلق  على  الفيديو، اهتم حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، على غير عادته بمشاهدة تلك اللقطات، ووقف في  مقدمة القفص على عكس كل الجلسات الماضية، حيث كان يجلس في الصف  الأول من المقاعد.

ووجه «العادلي» بصره ناحية شاشة العرض المخصصة للمتهمين، وعقب انتهاء العرض جلس ليفحص مذكرته التي أعدها للتعقيب على المرافعات.

أما المتهم جمال مبارك فدوّن الملاحظات على ما تم عرضه من مقاطع في كراسة صفراء يحضر بها جميع الجلسات، وجلس شقيقه علاء على كرسي أحمر بجوار والده «مبارك»، الذي ظهر راقداً على ظهره في السرير الطبي المخصص له.

ودار حديث جانبي بين المتهم أسامة المراسي والمتهم عمر الفرماوي، مدير أمن أكتوبر الأسبق، أثناء عرض المقاطع، كما وقف أيضاً عدلي فايد، مدير مصلحة الأمن العام السابق، وحسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة المنحل، يتابعان المشاهد.

وعقّبت النيابة علي ما أبداه  الدفاع، مشيرة إلى أن المتهم العاشر وصلت إليه شكوى، حسبما ورد في أحد المقاطع، وهو يقول: «أنا عارف إن في ناس افتروا من الشرطة أوي أوي»، واعتبر ممثل النيابة ذلك الأمر اعترافًا ضمنيًا منه على تجاوزات الشرطة التي رسخت الظلم والقهر داخل الشعب الذي ثار.

ونوهت النيابة بأن هذه المقاطع تخص مديرية أمن الجيزة فقط، وليس أكتوبر، بينما تقدم مدع بالحق المدني للمحكمة بطلب قال عنه إنه يؤكد اصطناع هذا الدليل وتزويره من قبل الدفاع.

واشتملت المقاطع على تعامل «المراسي» مع حادث محاولة تهريب المساجين من قسم شرطة الوراق، ومقاطع أخرى يظهر المتهم فيها متحدثاً مع المتظاهرين عقب اندلاع الثورة.

واستعرض الدفاع مقطع فيديو للهجوم على قسم الجيزة، وقال: «إن رئيس المباحث اتصل بالحاكم العسكري ليستعين به، وأرسل له مدرعة جيش، لكنها لم تسيطر على الوضع، وظهر أشخاص وهم يقومون بسرقة محتويات قسم شرطة الجيزة، والأثاثات التابعة له ومكاتب الضباط».

ودفع محامي «المراسي» بانتفاء الخطأ الشخصي من جانب المتهم العاشر، والتناقض بين الثابت في التحقيقات، وما ورد في أمر الإحالة وأدلة الثبوت، والتناقض بين الدليل القولي والكتابي الثابت بالمستندات، وانتفاء رابطة السبابية المباشرة بين الخطأ المنسوب للمتهم ونتيجة التحقيقات.

وطلب الدفاع استدعاء اللواء كمال الدالي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة أثناء الأحداث، وطلب سماع أقوال اللواء كامل ياسين، نائب مدير أمن الجيزة وقتها، كما  دفع  المحامى  بانتفاء أركان تهمة الإهمال أو التسبب في إلحاق الضرر بالممتلكات العامة أو الخاصة.

وأشار دفاع «المراسي» إلى أن  أعداد  المتظاهرين  بالإضافة  إلى من «اندسوا» بينهم كانت تفوق أي قوات، وأن أفراد الشرطة تعاملوا معهم بكل ما يستطيعون، كما أن بعض الضباط وأفراد الشرطة أطلقوا الرصاص لإرهاب المتظاهرين أو البلطجية لحماية تلك المنشآت وفى النهاية تم الزج بهم خلف القضبان.

وأضاف الدفاع: «لا أعرف ماذا كان يفعل رجال الشرطة؟ يتركون المتظاهرين ليحرقوا الأقسام وهنا نتهمهم بالإهمال، أم نحمي المنشآت؟ وهنا نتهم بقتل المتظاهرين، وهذا ما يحدث أيضا أمام وزارة الداخلية»، وطلب  دفاع «المراسي» في نهاية مرافعته ببراءة موكله وعدم قبول الدعوى وإخلاء سبيله بأي ضمان مالى تراه المحكمة.

المصرى اليوم

lundi 27 février 2012

صحف أمريكية: المحاكمة بداية النهاية لنفوذ واشنطن بالشرق

 

بعد فشل كل جولات المحادثات التي خاضها مسئولين أمريكيين على اختلاف مستوياتهم مع المسئولين المصريين، وقع المحظور الذي رأته الصحف الأمريكية الصادرة اليوم الاثنين بداية النهاية للنفوذ الأمريكي في المنطقة، حيث شرعت القاهرة أمس الأحد في محاكمة العاملين في المنظمات الأجنبية ال43 بما فيهم ال16 أمريكيا الذين غابوا عن المحاكمة ولجئوا للسفارة بلادهم، بتهم تلقي تمويلا أجنبيا للعبث باستقرار البلاد.
واعتبرت الصحف أن تأجيل المحاكمة حتى إبريل القادم ليس معناه وجود بوادر للحل، وإنما هو عمل روتيني في المحاكم المصرية، ويؤكد على الاستمرار في المحاكمة، وعلامة على أفول نجم الإمبراطورية الأمريكية في الشرق الأوسط الذي أزدهر منذ سبعينات القرن المنصرم، واختبارا لقدرة مصر على الصمود في وجه التهديدات الأمريكية بإلغاء المعونة التي تشكل عنصرا هاما في إستراتيجية واشنطن لاستقرار المنطقة.
ففي عددها الصادر اليوم الاثنين قالت صحيفة "وول استريت جورنال" إن انتهاء أولى جلسات محاكمة العاملين بمنظمات المجتمع المدني ال43، بما فيهم ال16 أمريكي، بالتأجيل يطيل النزاع القانوني الذي وتر العلاقات بين الولايات المتحدة وشريكتها في الشرق الأوسط بشكل قوي جدا، تأجيل المحاكمة حتى 26 ابريل ، ليس غريبا ولا يعني إمكانية الحل، ولكنه أمر روتيني فبعد الجلسة الافتتاحية يعطي القاضي الدفاع الوقت لإعداد دفاعه، كما حدث في محاكمة الرئيس حسني مبارك.
وأضافت إن إمكانية التوصل لتسوية دبلوماسية صعب جدا خاصة مع تأكيد القاهرة مرارا أن المحاكمة هي مسألة قضائية لا تحتمل أي تدخل خارجي، وقال بعض المتهمين إن قرار القاضي وضعهم خلف القضبان يهدف لإذلالهم أمام الرأي العام المصري الذي يلقي باللوم على الأجانب لعدم تحقيق مطالب الثورة، مشيرة إلى أن المحاكمة هي ذروة أشهر من التحقيقات المتصاعدة ضد المنظمات غير الحكومية التي تعمل بمصر.
أما صحيفة "لوس انجلس تايمز" فقد اعتبرت أن المحاكمة تقضي على إمكانية حل الخلاف المتفاقم بين حلفاء الأمس والتي نمت بشكل متزايد منذ الثورة التي اجتاحت العالم العربي العام الماضي، وقالت إن القضية المشحونة سياسيا، وتتخللها محادثات للحل، هي علامة انحسار نفوذ واشنطن في المنطقة، واختبارا لقدرة المجلس الحاكم في مصر للصمود في وجه التهديدات التي يمكن أن تلغي المعونة السنوية لمصر.
وأضافت المحادثات التي جرت مؤخرا بين وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية المصري عمرو محمد كامل لإنهاء الأزمة فشلت،وكذلك فشلت زيارة الأسبوع الماضي إلى القاهرة التي قام بها السناتور جون ماكين، وقالت كلينتون الأحد خلال زيارتها للمغرب :إن" الوضع في مصر مائع وهناك الكثير من الأجزاء المتحركة".
وقال نجاد البرعي، وهو محام يمثل المتهمون المصريون العاملون في والجماعات المؤيدة للديمقراطية إن العلاقات الهامة بين مصر والولايات المتحدة تعرض لخطر كبير.

الوفد