Affichage des articles dont le libellé est مذابح سوريا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مذابح سوريا. Afficher tous les articles

jeudi 15 novembre 2012

مقتل 80 شخصًا في العمليات العسكرية بسوريا

 
لقي 80 شخصًا مصرعهم في العمليات العسكرية، التي شنها جيش النظام السوري، بالأسلحة الثقيلة ضد قوات المعارضة في مختلف المدن السورية.
وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ومقرها لندن، أن 38 شخصًا قُتلوا في هجمات مدعومة بالغارات الجوية في مناطق الغوطة الشرقية والتضامن والمعضمية والسيدة زينب وحرستا.
وأعلنت الشبكة أن عشرات المنازل تهدمت، في قصف جوي نفذته الطائرات الحربية، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى.
وأفادت أن 13 شخصًا سقطوا في دير الزور و10 في إدلب و6 في كل من حمص ودرعا، و3 في كل من حلب وحماة، وشخص واحد في الحسكة ليبلغ المجموع العام 80 شخصًا.
من جهتها أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن العمليات العسكرية استمرت في الكثير من المدن الشمالية، موضحةً أن أكثر من 50 عنصرًا انشقوا عن الجيش النظامي في دمشق والتحقوا بكتيبة الحسن والحسين.

jeudi 8 novembre 2012

قوات الأسد تقتل 123 شخصا.. والجيش الحر يسيطر على أكبر كتيبة دفاع جوي في ريف دمشق

قوات الأسد تقتل 123 شخصا.. والجيش الحر يسيطر على أكبر كتيبة دفاع جوي في ريف دمشق

قوات الأسد تقتل 123 شخصا.. والجيش الحر يسيطر على أكبر كتيبة دفاع جوي في ريف دمشق

أفادت لجان التنسيق المحلية السورية بأن قوات النظام السوري بشار الأسد سدت منافذ العاصمة دمشق وقصفت أحياءها من كفر سوسة إلى حي الميدان والحجر الأسود والتضامن واليرموك مما دفع الأهالي إلى النزوح سيرا على الأقدام.

ونقلت قناة "العربية" الإخبارية اليوم الجمعة، عن لجان التنسيق قولها: إن القصف قتل 123 شخصا في عموم سوريا أمس الخميس، كما خسرت قوات النظام السوري قاعدة مهمة في الغوطة الشرقية لريف دمشق، حيث تمكن الجيش الحر من إقتحام كتيبة الدفاع الجوي في الافتريس والسيطرة عليها ومن فيها من معدات والتي توصف بأنها ثاني أكبر كتيبة في سوريا.

في السياق ذاته، واكب المركز الاعلامي السوري عملية الاستيلاء بالكامل على كتيبة الدفاع الجوي السوري في مدينة الافتريس في الغوطة الشرقية، وهى عملية نفذتها كتيبة عبد الله بن سلام وعيسي بن مريم التابعتان للواء المصطفى وكتيبة أنصار السنة التابعة للواء الإسلام وفوج القوات الخاصة لدمشق وريفها.

وأشار المركز إلى قتل عناصر الكتيبة والاستيلاء على الأسلحة والمعدات التى كانوا يستخدمونها، يأتي هذا في الوقت الذي إقتحمت فيه قوات النظام أحياء (ركن الدين)، و(نهر عيشة) وشنت حملات دهم وإعتقالات وحرق للمنازل.

وإندلعت إشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في مدينة الرستن في ريف حمص، كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة قلعة الحصن، كما قصف الطيران السوري الحربي حي الصخور في حلب إلى جانب إشتباكات عنيفة في محيط فرع المخابرات الجوية دارت بين الجيش الحر وقوات النظام.

من جهتها، أفادت لجان التنسيق المحلية في درعا بوقوع إنفجارات وإطلاق نار من الرشاشات ومضادات الطيران داخل اللواء 52 في الكرك الشرقي، وتزامن ذلك مع تحرك للمدرعات والدبابات داخل اللواء وعلى أطراف البلدة.

lundi 5 novembre 2012

سوريا.. 180 قتيلا بينهم 50 جنديا حكوميا

الهجوم على مطار تفتناز العسكري مستمر

سكاي نيوز عربية

أفاد ناشطون بسقوط 130 قتيلاً جراء أعمال عنف في مناطق سورية مختلفة، الاثنين، بينهم 7 أطفال و8 نساء، كما قتل نحو 50 جندياً حكومياً ومسلحاً من أنصار القوات الحكومية في تفجير سيارة مفخخة في ريف حماة

وأوضحت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن بين القتلى و18 في دمشق وريفها، بينهم 5 في مخيم اليرموك، و72 في إدلب، 23 منهم سقطوا بقصف جوي على كفرنبل، و9 في دير الزور و9 في الرقة كلهم من عائلة واحدة، و15 في حلب وقتيل في حمص و4 في اللاذقية و2 في درعا.

من ناحية ثانية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 50 عنصراً من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها قتلوا في تفجير سيارة مفخخة في ريف حماة.

وفي تطور لاحق، أعلنت شبكة سوريا مباشر أن طائرة مروحية جكومية سقطت في منطقة الوادي الأحمر، خلف مطار تدمر العسكري، مشيرة إلى أنه لم يعرف سبب سقوطها.

وأوضح مدير المرصد أن سيارة مفححة استهدفت عناصر القوات الحكومية قرب مركز التنمية الريفية في قرية الزيارة في سهل الغاب.

وأفادت مصادر المعارضة السورية أنه سمع دوي انفجار قوي هزّ منطقة المزة في العاصمة دمشق، غير أنه لم ترد معلومات إضافية حول الانفجار، باستثناء وقوع إصابات غير محددة.

وفي تطور لاحق، ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن نتيجة القصف الجوي على كفرنبل في إدلب أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم امرأة، عدا عشرات الجرحى، نت بينهم العديد يعانون من إصابات خطيرة.

من ناحية ثانية، أفادت مصادر المعارضة السورية أنه تم تشكيل 5 مناطق عسكرية موحدة داخل الأراضي السورية.

وكشفت مصادر المعارضة السورية أن المجلس الوطني السوري يبحث تشكيل وانتخاب الامانه العامة للمجلس واختيار رئيس جديد له.

وفي وقت سابق، ذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن 5 أشخاص قتلوا وجرح العشرات جراء القصف العنيف بواسطة الطائرات المقاتلة الذي استهدف قرية النبهان، ما أدى إلى تدمير منزل بمن فيه.

وأضاف الناشطون أن 8 أشخاص على الأقل قتلوا وأن عشرات أصيبوا بجروح في قصف مخيمات اليرموك والتضامن بعد أن قتل 20 شخصاً في قصف للجيش في ليلة الاثنين.

وقالت مصادر المعارضة إن طائرات حربية أطلقت صواريخ وإن دبابات وقطع مدفعية قصفت أحياء سبينة ويلدا وببيلا والتضامن والحجر الأسود.

وكان مقاتلو الجيش السوري الحر هاجموا ميليشيا موالية للأسد في شارع نسرين الجنوبي في الليلة الماضية وهي منطقة تسكنها غالبية من الطائفة العلوية.

وضرب مقاتلو المعارضة مواقع تابعة للجبهة الشعبية لتحريرفلسطين- القيادة العامة، الموالية للأسد في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وقال ناشطون في المنطقة إن 7 أعضاء على الأقل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة قتلوا في القتال وشوهدت سيارات الإسعاف تنقل عشرات المصابين من شارع نسرين إلى مستشفى قريب.

وكانت مصادر المعارضة ذكرت الأحد أن 234 شخصا قتلوا في مناطق عدة من البلاد، بينما قال التلفزيون السوري إن انفجارا وقع قرب مبنى "الاتحاد العام لنقابات العمال" بدمشق، نجم عنه إصابة 11 شخصاً.

samedi 3 novembre 2012

بالصور : جنود وشبيحة بشار يقطعون اذن الثوار الموتى و يمثلون بالجثث

احدى جنود بشار الاسد الكفار يقطع اذن احدى الثائرين و صورها للكميرات

كشف تسجيل فيديو جنوداً تابعين لقوات الأسد وهم يقومون بقطع أعضاء لجثث شهداء، لا سيما الآذان، وسط حالة من الضحك الهستيري والكلام البذيء بحق الشهداء، حسبما أورد موقع أخبار الشرق.
ويظهر في التسجيل الذي صوّره الجنود أنفسهم جندياً باللباس العسكري وهو يعرض جزءاً من أذن قام بقطعها للتوّ بإحدى يديه وباليد الأخرى كان يعرض بفخر السكين التي استخدمها.
وفي مشهد آخر، بدا الجنود يتجمّعون حول الجثث التي بدا بعضها مقيد اليدين، أي أنّ أصحابها وغالبيتهم ملتحون؛ أعدموا بعد اعتقالهم أحياء. وعلى وقع الشتائم للضحايا، يقترب أحد الجنود من إحدى الجثث ليقوم بحزّ أذن أخرى بسكينه على وقع التشجيع والتحية من جانب رفاقه الآخرين.
ولم يتّضح مكان وقوع الجريمة على وجه الدقة، لكن من الواضح أنّه أحد المعسكرات التابعة لقوات نظام الأسد.
وسبق أن ذكر نشطاء وأطباء أنّ جثث كثير من المعتقلين الذين تتمّ تصفيتهم تفقد عدداً من أعضائها، سواء كان ذلك بسبب التعذيب الوحشي قبل أن يتم قتل المعتقل أو بعد الوفاة.

هنا الجندى يشهر السكين لقطع اذان الثوار

هنا جنود بشار يقطعون اذان احدى الثورا

 

هنا يعرض الاذن بعد قطعها للكاميرات

 

مصدر الصور :

136 قتيلا بسوريا ومواقع عسكرية بيد الحر

      أبوظبي - سكاي نيوز عربية

      أعلنت لجان التنسيق المحلية عن سقوط 136 قتيلا بينهم 9 سيدات و 13 طفلا في أعمال العنف المستمرة في سوريا، فيما استولت قوات الجيش الحر على ثلاثة مواقع للجيش النظامي في مدينة دوما بريف دمشق.

      وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في محيط مطار تفتناز العسكري إثر محاولة مقاتلين من الكتائب اقتحام المطار".

      من جهة أخرى، نقل المرصد عن ناشطين في منطقة الدويلة في ريف إدلب أن "مقاتلين من كتائب مقاتلة عدة تمكنوا من السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في المنطقة بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط ثماني جرحى من المقاتلين ومقتل ضابط برتبة عقيد من القوات النظامية".

      وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها أن "قوات الجيش الحر سيطرت بشكل كامل على قاعدة الدويلة العسكرية للدفاع الجوي في بلدة سلقين وغنمت ما تحتويه من أسلحة وذخائر بعد حصار طويل".

      ميدانيا، شهدت العاصمة دمشق منذ الصباح على انفجارات عنيفة متفرقة، فيما استمر القصف على ريف المدينة، وأكد الجيش الحر من جهته سيطرته على بلدة دوما بعد اشتباكات مع الجيش السوري.

      في حمص سقط العشرات من الجرحى في قصف استهدف أحياء بالقرب من جامعة البتروكيمياء، ويستمر القصف على مدينتي القصير وتلبيسة.

      وفي درعا وتحديدا في الحراك طفس أدى القصف على البلدتين إلى سقوط العشرات من الجرحى معظمهم مدنيون. وتعرضت بلدة القرية في حلب لقصف استهدف أحياءها السكنية.

      وأوردت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان لها أن عدد القتلى في أكتوبر وصل إلى 4532 قتيلا، بمعدل 147 قتيلا  يوميا وبمعدل 6 قتلى في الساعة.

    vendredi 2 novembre 2012

    170 قتيلا بسوريا وتفجير في دمشق

      أفاد ناشطون أن أعمال العنف في سوريا أسفرت الجمعة عن 170 قتيلا أغلبهم في دمشق وريفها، في حين سقط قتلى وجرحى في انفجار سيارتين مفخختين في حي الزاهرة جنوبي العاصمة دمشق.

        من جهة أخرى، قال ناشط في اتصال مع سكاي نيوز عربية إن 14 مصفحة وعدة دبابات من طراز "تي 72" اتجهت من حي الغوطة في حمص باتجاه جورة الشياح فيما قال إنها محاولة لاقتحام الحي المحاصر منذ أشهر.

        وكان مراسلنا على الحدود التركية السورية نقل عن مصادر المعارضة في وقت سابق أنها سيطرت على مدينة سراقب الاستراتيجية التي تعد حلقة ربط بين حلب وإدلب واللاذقية.

        وأوضح أن قوات الجيش النظامي تركت أحد الحواجز، ما أدى إلى إحكام الجيش الحر سيطرته على عقدة مواصلات رئيسية كانت تعد الشريان الأساسي الذي تعتمد عليه القوات النظامية في الإمدادات اللوجستية من حلب.

        ويأتي ذلك في ظل سعي الجيش الحر للسيطرة عسكريا على نقاط الإمداد الرئيسية للجيش النظامي.

        ويقطن مدينة سراقب 38 ألف شخص، وتعتبر من المدن التي تعتمد على الزراعة كمصدر معيشي، وهي قريبة من جسر الشغور الذي يشهد اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي.

        وكانت قوات من الجيش السوري الحر قد أعلنت، الخميس الماضي، السيطرة على الطريق الرئيسي الذي يربط حلب بإدلب.

        ميدانيا، أفادت شبكة سوريا مباشر بوقوع إصابات أغلبهم من الأطفال في قصف لقوات النظام على مدينتي القصير و الحولة بحمص.

        وأحصى ناشطون عددا من الجرحى في قصف استهدف محيط جامع ابراهيم الخليل بحي الحجر الأسود في العاصمة دمشق.

        أما في ريف دمشق، فقد سقط جرحى بقصف قوات النظام على مخيم الشمالنة الفلسطيني في السيدة زينب.

        وفي درعا قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ مدينة بصر الحرير، أما في ريف حلب فقد أعلنت الشبكة إسقاط الجيش الحر طائرة للقوات النظامية في عنجارة.

        سكاي نيوز عربية

      jeudi 1 novembre 2012

      سوريا..149 قتيلا والطيران يواصل غاراته

      سوريا.. عشرات القتلى وقصف جوي على دمشق

        سوريا.. عشرات القتلى وقصف جوي على دمشق

          • سوريا..149 قتيلا والطيران يواصل غاراته

            الخميس  01 نوفمبر, 2012

            أبوظبي - سكاي نيوز عربية

            أفادت لجان التنسيق المحلية بمقتل 149 شخصا، الخميس، في مختلف محافظات سوريا, معظمهم في إدلب ودمشق وريفها، في حين ذكرت مصادر المعارضة السورية أنه تم القبض على 5 أفراد من الحرس الثوري الإيراني في دمشق.

            وقالت شبكة سوريا مباشر إن الجيش الحر ألقى القبض على 5 من أفراد الحرس الثوري الإيراني في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

            وأسفرت المعارك بين الجيش النظامي والجيش الحر عن مقتل 28 جنديا نظاميا على الأقل بعضهم تعرض للتصفية، لدى مهاجمة مقاتلين معارضين 3 حواجز للقوات النظامية في محافظة إدلب (شمال غرب)، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

            ونددت منظمة العفو الدولية بـ"جريمة حرب محتملة" قد يكون المقاتلون المعارضون ارتكبوها، مؤكدة أن تصفية اسرى حرب يعد "جريمة حرب محتملة".

            في المقابل، شنت الطائرات الحربية التي كثف النظام استخدامها في الأيام الأخيرة، غارات جديدة على مناطق في ريف العاصمة السورية، استهدفت 4 منها ضاحية الشيفونية في محيط مدينة دوما، إضافة إلى محيط مدينة حرستا وبلدتي كفربطنا وعربين للقصف.

            من جانبها، تحدثت مصادر المعارضة عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للفرقة السابعة عشرة التابعة للقوات الحكومية المتمركزة على مشارف مدينة الرقة.

            كما ذكرت أن 4 أشخاص على الأقل قتلوا في قصف للطائرات المقاتلة على بلدة معر شمشة في إدلب.

            وذكرت مصادر المعارضة أن عشرات الجرحى سقطوا بقصف جوي بالبراميل المتفجرة شنته طائرات مقاتلة على قرية الصرمان في إدلب.

            وقالت المعارضة السورية إنه وللمرة الأولى تلقي الطائرات المقاتلة بعدد من القنابل العنقودية على قرية الصرمان في  إدلب، ما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى، غالبيتهم من الأطفال والنساء، موضحة أن قرية الصرمان مكتظة بالسكان النازحين من المناطق المشتعلة.

            قائد كتيبة أحرار سوريا عبدالسلام الدلول

            قائد كتيبة أحرار سوريا عبدالسلام الدلول

            وشهد حي كرم حوران في حماة انفجاراً عنيفاً بالقرب من كراج البولمان، ما أوقع حالة رعب بين الأهالي في المدينة.

            وبث معارضون لقطات فيديو تظهر تصاعد "أدخنة برتقالية اللون"، ناتجة عن إلقاء الطيران الحكومي براميل متفجرة على جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

            وفي قرية الحفة في اللاذقية أيضاً، أحرقت القوات الحكومية الأحراش والبساتين الموجودة في الجهة الجنوبية للقرية، والمطلّة على قرية رسيون.

            كذلك ألقت الطائرات الحكومية براميل "تي إن تي" متفجرة على حي العسالي في دمشق، بينما تعرضت بلدة جسرين بريف دمشق لقصف عنيف من قبل طيران الميغ على البلدة ما تسبب بحالة ذعر وهلع بين الأهالي، بينما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد فوق سماء المنطقة  بين بلدة جسرين والمليحة.

            وفي مدينة الميادين بدير الزور، قتل عنصران من الجيش السوري الحر في اشتباكات مع قوات حكومية.

            صور لعناصر الجيش الحر في حلب

            صور لعناصر الجيش الحر في حلب

            وكانت المعارضة السورية ذكرت في آخر تقاريرها ليوم الأربعاء أن 140 شخصاً قتلوا في مناطق سورية عدة، بينهم 9 على الأقل في قصف فرنين في حلب، إضافة إلى 8 قتلوا قرب مقام السيدة زينب جنوب شرقي العاصمة دمشق.

            وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان: "قتل 8 مواطنين على الأقل وأصيب عشرات إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بدراجة نارية بحسب المعلومات الأولية، انفجرت أمام فندق آل ياسر قرب مقام السيدة زينب الذي يقصده كثير من الزوار الإيرانيين".

          مقتل أكثر من 160 شخصا في سوريا

          القاهرة - د.ب.أ:

              أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 160 سوريا قتلوا أمس الأربعاء في أنحاء متفرقة من سوريا.. وذكر المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان اليوم الخميس انه "ارتفع إلى 116 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا أمس إلى قافلة شهداء الثورة السورية".

          وأضاف المرصد "قتل ما لا يقل عن 46 من القوات النظامية إثر استهداف آليات بتفجير عبوات ناسفة واشتباكات في عدة محافظات سورية". تمنع السلطات السورية معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة بشأن أعمال العنف.

          mercredi 31 octobre 2012

          180 قتيلا في سوريا أمس الثلاثاء

           

          القاهرة - د.ب.أ:

              أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء بأن 180 قتيلا على الأقل سقطوا يوم أمس في أنحاء سوريا، وذلك في أول يوم بعد انتهاء الهدنة المفترضة في عيد الأضحى المبارك.

          وأوضح المرصد أن بين القتلى 131 مدنيا ، سقط 58 منهم في ريف دمشق و31 في إدلب و14 في حلب وتسعة في درعا وستة في كل من حمص وحماة كما قتل ما لا يقل عن 47 من القوات النظامية إثر تفجير عبوات ناسفة واشتباكات في عدة محافظات سورية بينهم 17 في ريف دمشق و14 في إدلب.

          samedi 27 octobre 2012

          146 قتيلاً في اليوم الأول من الهدنة بسوريا


          جموع من المتظاهرين خرجت بعد أداءها لصلاة العيد يوم أمس

          بيروت - أ. ف. ب :

           

              ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت أن 146 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف وقعت في سوريا الجمعة، وهم حصيلة اليوم الأول من الهدنة التي ولدت ميتة واجري مفاوضات شاقة في شأنها الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي.

          وقد أحصى المرصد الذي يستند إلى شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مستشفيات عسكرية ومدنية في أنحاء البلاد، مقتل 53 مدنيا و50 مسلحا و43 جنديا الجمعة. وتتخطى هذه الحصيلة المئة قتيل، على غرار ما يحصل كل يوم منذ تحولت الثورة على النظام نزاعا مسلحا في الأشهر الأخيرة.

          وفي مناسبة عيد الأضحى الذي يستمر أربعة أيام، تعهد المسلحون والقوات النظامية التزام هدنة، لكن الطرفين قالا أنهما يحتفظان بحق الرد إذا ما انتهك الطرف الخصم وقف إطلاق النار.

          mardi 23 octobre 2012

          136 قتيلا بسوريا وقصف مخبز في حلب

          سوريا.. عشرات القتلى وقصف على حلب

          أبوظبي - سكاي نيوز عربية

          أفاد ناشطون بسقوط 136 قتيلا الثلاثاء في مدن سورية عدة، بينهم 20 شخصا قضوا بقصف للطيران الحربي على مخبز في حلب، في وقت أصدر الرئيس بشار الأسد عفوا عن مرتكبي الجرائم التي لاتتعلق بـ"الإرهاب".

          وقال ناشطون من المعارضةالسورية إن قوات الحكومة قتلت 20 شخصا على الأقل عندما قصفت مخبزا في حي يقع تحت سيطرة المعارضة في مدينة

          حلب شمالي البلاد.

          وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الحربية السورية قصفت حي "القطارجي" الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة، إضافة إلى تحليقها في سماء حي الميسر وأحياء حلب الشرقية.

          وفي دمشق، أفاد المرصد أن القوات النظامية نفذت حملة مداهمات في منطقة الزاهرة جنوبي العاصمية ترافقت مع إطلاق رشقات من الرصاص.
          كما شهدت مدينة حرستا في ريف العاصمة السورية اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، بحسب المرصد الذي أشار إلى تعرض المزارع المحيطة بمدينة حرستا للقصف من قبل القوات النظامية السورية.
          وفي محافظة إدلب، تعرضت مدينة معرة النعمان الاستراتيجية وقرية معرشمشة للقصف بالطائرات الحربية من قبل القوات النظامية السورية، بحسب المرصد الذي أفاد عن وقوع اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف الذي يحاصره المقاتلون المعارضون منذ أيام.

          معارك ضارية بقرية العلينة في إدلب

          معارك ضارية بقرية العلينة في إدلب

          ودارت اشتباكات فجر الثلاثاء في حي الجبيلة بدير الزور بالقرب من فرع الأمن السياسي، وتعرض مبنى في مدينة البوكمال قرب المفرزة القديمة للأمن السياسي للقصف.

          وتأتي هذه الأحداث غداة مقتل 180 شخصا بأعمال العنف في مناطق سورية مختلفة وفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

          180 قتيلا في سوريا ومعارك قرب دمشق

          استمرار حصار حمص واشتباكات في الشوارع

          استمرار حصار حمص واشتباكات في الشوارع
          ارتفع عدد قتلى المواجهات في سوريا الاثنين إلى 180 قتيلا سقطوا في مناطق مختلفة من البلاد، بينهم أكثر من 20 شخصا قضوا في قصف جوي بطائرات "ميغ" المقاتلة على حرستا وأوتايا بريف العاصمة دمشق.

          ووقعت اشتباكات "عنيفة" بين الجيشين النظامي والحر في حرستا بالقرب من العاصمة وفي عدد من المناطق السورية وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

          وقالت لجان التنسيق المحلية إن الناشطين عثروا على 4 جثث لأشخاص أعدموا ميدانيا في بصرى الشام، في حين هزت انفجارات متتالية منطقة زمرين واللجاة في درعا.

          وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن القوات الحكومية ارتكبت ما وصفته بـ"مجزرة" في الزبداني عبر إطلاق النار خلال اقتحامها البلدة. وفي يبرود استمر القصف المدفعي وسط انقطاع للتيار الكهربائي.

          وشهدت عين ترما بريف العاصمة قصفا عنيفا بالدبابات والمدفعية، وسقط جرحى في أوتايا وداريا بقصف لطائرات من نوع ميغ، بينما عثر على 3 جثث مجهولة الهوية في بلدة التل وفقا لما ذكرت لجان التنسيق المحلية التي أشارت إلى اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في حي القابون.

          ناشطون: دبابات النظام تقصف دمشق

          ناشطون: دبابات النظام تقصف دمشق

          أما في إدلب، فشهدت بلدة سرمين "خرابا ودمارا" كبيرين بعد أكثر من شهرين على قصفها بالصواريخ، واستمر القصف المدفعي على معرة النعمان وفقا لما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية.

          وفي حمص استمر القصف من حاجز ملوك على مختلف أنحاء المدينة وخاصة جوبر والسلطانية، ونشبت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والجيش السوري الحر وفقا لمصادر المعارضة.

          وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن وحدات من القوات المسلحة استهدفت فجر الاثنين تجمعات "للإرهابيين" في حي السلطانية بحمص والبحصات قرب بحيرة قطينة بريف المحافظة وأوقعت في صفوفهم خسائر وصفتها بالفادحة.

          وشهد حي كازو في حماة إطلاق رصاص كثيف من أسلحة ثقيلة ومتوسطة من الحاجز العسكري قرب مديرية الجمارك وفقا للجان التنسيق.

          واشتبكت القوات النظامية والجيش السوري الحر على طريق البليرمون في حلب، وقصفت المدفعية والدبابات السورية حيي ميسلون وأقيول في المدينة القديمة.

          قوات المعارضة تهاجم مواقع الجيش النظامي في إدلب

          قوات المعارضة تهاجم مواقع الجيش النظامي في إدلب

          وانشق في اللاذقية ثمانية مقاتلين من القوات النظامية من حرس محافظ المدينة، بينما قصف جبل الأكراد ومدينة الحفة بالبراميل المتفجرة، كما استهدف جبل التركمان بإطلاق للنار. ونشبت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي قرب قمة النبي يوسف بعد سيطرة مقاتلي المعارضة عليها حسبما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية.

          وفي دير الزور تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ على المدينة من قبل القوات الحكومية الموجودة بجانب مبنى المحافظة الجديد وفقا لناشطين.

          بينما قالت "سانا" إن القوات المسلحة السورية "طهرت" بعض أحياء دير الزور ومناطقها وريفها من "المجموعات الإرهابية المسلحة" وهو الاسم الذي تطلقه السلطات السورية على مقاتلي المعارضة.

          وكان الأحد شهد مقتل 135 شخصاً، معظمهم في دمشق وريفها، بينما هزت انفجارات مناطق عدة في دمشق والرقة وحلب.

          mercredi 17 octobre 2012

          مقتل أكثر من 130 شخصا اليوم في سوريا

           
          ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 130 سوريا قتلوا الثلاثاء في أنحاء متفرقة من سورية، وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان اليوم الثلاثاء "ارتفع إلى 88 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا اليوم الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية"
          وأضاف المرصد "قتل ما لا يقل عن 42 من القوات النظامية إثر اشتباكات في عدة محافظات بينهم 9 في حلب و13 في ادلب و4 في دير الزور و6 في القنيطرة و3 في حمص و4 في ريف دمشق و3 في حماة".

          samedi 6 octobre 2012

          145 قتيلا سوريا بينهم 40 جنديا نظاميا

           

          أبوظبي - سكاي نيوز عربية

          قتل 40 جنديا من الجيش السوري بمواجهات مع الجيش الحر انتهت بسيطرة المعارضة على بلدة في إدلب، في وقت أسفر قصف القوات الحكومية لمناطق عدة في البلاد عن مقتل 105 أشخاص، حسب ما أفاد ناشطون في المعارضة.

          وعقب ساعات من المعارك العنيفة مع القوات النظامية، سيطر المقاتلون المعارضون على قرية خربة الجوز في جسر الشغور بمحافظة إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أكد أن المقاتلين رفعوا "علم الثورة" وسيطروا على حواجز للقوات النظامية.

          وسقط في هذه المعارك "ما لا يقل عن 40 (جنديا) من القوات النظامية"، في حين قتل 9 من المقاتلين المعارضين "بينهم قائد كتيبة".

          في المقابل، أكد وزير الدفاع السوري، فهد جاسم الفريج، أن بلاده ستنتصر قريبا على "الحرب الكونية" التي تخوضها بلاده معتبرا أن "موعد النصر قريب".

          وقال الفريج في تصريح خص به التلفزيون السوري بمناسبة ذكرى "حرب تشرين" عام 1973 مع إسرائيل إن قيادة الجيش "تؤكد تصميمها على استعادة الأمن والأمان إلى ربوع سوريا".

          في غضون ذلك، قتل أكثر من 10 أشخاص خلال الاشتباكات والقصف الذي تتعرض له بلدة الطيبة الغربية بحمص التي نزح عنها غالبية سكانها، طبقا لناشطين.

          وذكر المرصد أن حي الخالدية في حمص تعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية "التي تحاول اقتحامه من عدة محاور وتشتبك مع مقاتلين معارضين على أطراف الحي".

          وكانت القوات النظامية استخدمت الجمعة الطيران الحربي للمرة الأولى في هذا الحي.

          وتعد حمص ثالث كبرى مدن سوريا، معقلا أساسيا للمقاتلين المعارضين، وكانت شهدت معارك عنيفة استمرت عدة أشهر، ولا تزال مناطق فيها تحت الحصار وتخضع للقصف.

          وفي دمشق، شهد حي المهاجرين انتشارا كثيفا لأفراد الأمن مع تمركز عدد من القناصة "رافقها عمليات دهم وتفتيش للمنازل في الحي"، بحسب المرصد.

          كما تعرضت بساتين الغوطة الشرقية في ريف دمشق للقصف، فيما قال نشطاء إن القوات النظامية ركزت هجومها على بلدة أوتايا "التي استهدفها الطيران الحربي".

          ورافق القصف على المنطقة "تحليق لمروحيات مقاتلة في سماء المنطقة"، بحسب المرصد، غداة إسقاط مقاتلين معارضين طائرة مروحية في الغوطة الشرقية بحسب أشرطة مصورة بثها ناشطون على الإنترنت.

          وفي حلب كبرى مدن شمال سوريا، تعرضت أحياء السكري والعامرية والمرجة ومساكن هنانو والفردوس والصالحين والسكري والفردوس للقصف، بحسب المرصد.

          وتشهد المدينة منذ 20 يوليو الماضي أعمال عنف منها اشتباكات وقصف، كما شهدت سلسلة تفجيرات الأربعاء الماضي أدت إلى مقتل 48 شخصا أغلبهم من القوات النظامية، بحسب المرصد.

          وأحصى المرصد الجمعة سقوط 133 شخصا في أعمال العنف في المناطق السورية المختلفة، هم 70 مدنيا و24 مقاتلا معارضا و39 جنديا نظاميا.

          وأدى النزاع المستمر في سوريا منذ أكثر من 18 شهرا إلى مقتل أكثر من 31 ألف شخص، حسب تقديرات منظمات حقوقية.

          jeudi 4 octobre 2012

          88 قتيلا بسوريا و"الحر" يسقط طائرة

          الجيش الحر يفكك برميل بارود سقط على حي الصاخور

          سكاي نيوز عربية

          أفاد ناشطون معارضون بسقوط 88 قتيلا بنيران القوات الحكومية في سوريا، الخميس، في الوقت الذي أعلن الجيش السوري الحر إسقاط طائرة حربية مقاتلة بالقرب من مطار كويرس العسكري بريف حلب.

          وقالت لجان التنسيق المحلية إن من بين القتلى سيدات وأطفال، وهم 26 قتيلا في حلب و6 في حمص، و31 في دمشق وريفها، و4 في دير الزور، و3 في حماه، واثنان في اللاذقية.

          وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 18 جنديا على الأقل من مقاتلي الحرس الجمهوري قتلوا في تفجير وإطلاق نار في قدسيا ريف دمشق.

          وصباح الخميس، أفاد مراسلنا في حلب باستمرار القصف المدفعي المكثف على مناطق متفرقة من المدينة وريفها طوال الليل، بينما واصل الطيران قصفه لمناطق متفرقة من المدينة، في وقت أعلنت مصادر المعارضة السورية المسلحة عن "تحرير" حي سيف الدولة بالمدينة الواقعة شمالي البلاد.

          وقال مراسلنا في حلب إن حي الصاخور في حلب تعرض لقصف مدفعي عنيف، بينما سقطت قذائف هاون على مطار النيرب بالمدينة.

          mercredi 3 octobre 2012

          40 قتيلا و90 جريحا بتفجيرات حلب

          عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات بحلب

          عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات بحلب
          أبوظبي - سكاي نيوز عربية
          قتل 40 شخصا على الأقل وأصيب 90 آخرون في 4 تفجيرات هزت مدينة حلب السورية، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

          وعلى جانب آخر، استمرت المعارك والاشتباكات بين الجيشين السوري النظامي والحر في مختلف أنحاء البلاد، وأسفرت منذ فجر الأربعاء عن مقتل 26 شخصا على الأقل.

          ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن 3 تفجيرات بسيارات مفخخة وقعت في حلب.

          وذكر التلفزيون الرسمي أن 4 انفجارات هزت ساحة سعد الله الجابري الرئيسية، وأن انفجارا خامسا وقع على بعد بضع مئات من الأمتار على مشارف المدينة القديمة، حيث دارت اشتباكات بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة.

          من جهتهم، أفاد ناشطون سوريون أن نادي الضباط في ساحة سعدالله الجابري في حلب دُمر بالكامل، غير أنه لم يعرف ما إذا كان لذلك علاقة بالتفجيرات بواسطة السيارات المفخخة التي وقعت في وقت سابق في المدينة بحسب ما أعلن ناشطون ووسائل إعلام محلية.

          وأوضح المركز الإعلامي السوري أن سيارتين مفخختين انفجرتا في ساحة سعد الله الجابري ما أدى إلى وقوع عشرات الضحايا، مشيرا إلى أن معظمهم من "القوات الحكومية والشبيحة".

          وأضاف أنه بعد التفجيرات سقط صاروخان محليان على الساحة عند تجمع الأمن والشبيحة ما ألحق أضرارا كبيرة بنادي الضباط ومقهى جحا.

          وكان نشطاء سوريون أفادوا بأن انفجارين قويين هزا وسط مدينة حلب شمالي البلاد الأربعاء، وتسببا في وقوع ضحايا وأضرار مادية جسيمة.

          وقال الناشط المقيم في حلب، محمد سعيد، إن الانفجارين وقعا في الميدان الرئيسي للمدينة بفاصل زمني استغرق بضع دقائق، مضيفاً أن الانفجارين يبدو أنهما نجما عن سيارات مفخخة ثم أعقبهما إطلاق نار كثيف.

          من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع 3 انفجارات قوية بالميدان الرئيسي في حلب، لكنه لم يذكر شيئا عن عدد الضحايا، وفقا لـ"أسوشييتد برس".

          وفي منطقة السليمانية بحلب، وبتزامن مع التفجيرات في ساحة سعدالله الجابري، قصف الجيش الحر مبنى الأمن السياسي في المنطقة السليمانية.

          وقالت الهيئة العامة للثورة السورية أن طائرات ميغ قامت بقصف منطقة البساتين في مدينة سقبا بريف دمشق، بينما أشارت إلى أن القوات الحكومية ارتكبت مجزرة في دوما حيث عثر على 4 جثث في حي الملعب تم إعدامهم ميدانياً.

          وذكرت شبكة شام إن انفجارا ضخما وقع داخل فرع الأمن السياسي في مدينة دير الزور، مشيرة إلى أن الانفجار هزّ كافة أحياء المدينة، وتلاه تصاعد دخان كثيف من داخل الفرع.

          وتعرضت مدن وبلدات يبرود في ريف دمشق وعندان وحريتان بريف حلب ومساكن هنانو في حلب لقصف عنيف، بينما قصفت طائرات ميغ معارة الأتاريق.

          كما قصفت القوات الحكومية مدن وبلدات البرهانية والغنطو وتلبيسة والرستن في حمص وعقربا وكفر شمس وزيزون واللجاة في درعا.

          من ناحية ثانية، اعتقل عناصر مسلحة مجهولة، كانت متمركزة على أحد الحواجز المنتشرة على أوتستراد سوريا- الأردن الدولي، الناشط الحقوقي خليل معتوق.

          وكان الثلاثاء شهد مقتل 162 شخصا، معظمهم في ريف دمشق ودرعا وحلب جراء القصف  العشوائي، بينهم 12 امرأة و7 أطفال، وفقا لمصادر المعارضة السورية، مشيرة إلى أن 58 شخصاً قتلوا في دمشق وريفها و29 في حلب و28 في درعا و18 في دير الزور و16 في حمص و6 في إدلب و4 في حماة و3 في الرقة.

          mardi 2 octobre 2012

          196 قتيلا واحتدام القتال في حلب

          كمين للجيش الحر يوقع عشرات الجنود النظاميين

          قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تسعة أشخاص قتلوا صباح اليوم في سوريا بنيران قوات النظام، وذلك بعد يوم شهد مقتل 196 شخصا معظمهم في قصف على إدلب وحلب وريف دمشق، فيما قتل وجرح عشرات الجنود السوريين النظاميين في كمين واشتباكات، بينما تواصل القتال على أشده على مقربة من وسط حلب.

          وأكد ناشطون أن القوات السورية النظامية ارتكبت مجزرة في بلدة سلقين بمحافظة إدلب حيث قُتل نحو ثلاثين بينهم أطفال ونساء في قصف نفذته قوات النظام على المدينة أدى أيضا إلى تهدم عدد كبير من المنازل فوق رؤوس أصحابها.

          وفي حرستا بريف دمشق قال ناشطون إن قوات من جيش النظام ارتكبت مجزرة جديدة أودت بحياة عشرة أشخاص بينهم أربعة أعدموا ميدانيا.

          واظهرت صور بثها الناشطون بعض القتلى مكبلي الأيدي في حين استمر القصف على حرستا لليوم الثاني على التوالي بالتزامن مع حملة مداهمات واسعة

          مجزرة بإدلب
          وسقط أكبر عدد من القتلى دفعة واحدة في بلدة سلقين بمحافظة إدلب، حيث قتل ما لا يقل عن 30 شخصا بينهم نساء وأطفال في غارات جوية وقصف مدفعي على منطقة سكنية، حسب ناشطين.

          النظام السوري بات يستعين بشكل مكثف بالطيران لاحتواء الثورة (رويترز)

          وقال الناشطان علاء الدين اليوسف وإبراهيم زيدان للجزيرة إن جثثا كثيرة تفحمت، مشيرين إلى استخدام المروحيات براميل الـ"تي أن تي". وقال المرصد السوري وناشطون إن بين القتلى ثمانية أطفال ونساء.

          وأشار الناشط إبراهيم زيدان إلى أن القصف يأتي بعد فشل الجيش السوري في اقتحام البلدة القريبة من الحدود التركية. كما تعرضت بلدات كفرتخاريم وكفرنبل وحاس وجبل الزاوية بريف إدلب للقصف، وفق المصادر نفسها.

          وغير بعيد عن إدلب، قصف الطيران الحربي السوري مناطق سكينة في حلب بينها حي هنانو حيث قتل 11 شخصا، وحي كرم الجبل حيث قتل 12 شخصا، وفقا للجان التنسيق المحلية. وتحدثت لجان التنسيق وناشطون عن قصف استهدف بلدات دوما وسقبا ومسرابا وحرستا بريف دمشق مما أوقع عشرات القتلى.

          وأحصت لجان التنسيق 11 قتيلا في دوما و10 في حرستا بينهم أربعة أعدموا ميدانيا. وقالت الناشطة ياسمين الشامي للجزيرة إن عدد القتلى بنيران الجيش السوري الأحد والاثنين ارتفع إلى 27، وتحدثت عن حملة عملية اقتحام للبلدة تخللتها اعتقالات غير مسبوقة، وأكدت أن معظم القتلى أعدموا ميدانيا.

          وفي دمشق نفسها، اقتحمت قوات عسكرية حي القابون وواصلت حملة هدم منازل الناشطين، بينما تعرضت أحياء أخرى في المدينة كحي القدم للقصف، حسب ناشطين. وشمل القصف الجوي والمدفعي بلدات في محافظة درعا بينها طفس واليادودة وأم المياذن. وأحصت لجان التنسيق 14 قتيلا في درعا كلها يوم الاثنين.

          وأشار ناشطون إلى عمليات عسكرية أخرى أوقعت ثلاثة قتلى في حمص وقتيلين في حماة، بينما قتل رجل برصاص قناص في دير الزور.

          مقاتلو الجيش السوري الحر يخوضون منذ عدة أيام معركة الحسم في حلب (الفرنسية)

          كمين وقتال
          في الأثناء قتل 18 جنديا نظاميا سوريا أمس في كمين نصبه الجيش السوري الحر لقافلة عسكرية على الطريق بين حمص وتدمر.

          وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 26 جنديا سوريا في اشتباكات وهجمات بالعبوات الناسفة في محافظات حمص وإدلب وحلب ودرعا وثمانية من مقاتلي المعارضة.

          وتحدث المرصد أيضا عن اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر في الأسواق العتيقة بحلب، مشيرا إلى أن الاشتباكات خفت ظهرا قبل أن تستأنف مساء.

          وقال مصدر من الجيش السوري إن مقاتلي الجيش الحر يحاولون بلوغ المسجد العمري وسط حلب، فيما قال قائد لواء التوحيد عبد القادر الصالح إن الجيش النظامي حوله إلى ثكنة.

          ويشن الجيش الحر هجمات على قواعد عسكرية في محيط حلب، وتمكن أمس من إعطاب أربع مروحيات في مطار النيرب العسكري. ووقعت اليوم اشتباكات في مناطق أخرى بسوريا بما في ذلك العاصمة دمشق، وتحديدا حي العسالي، حسب ناشطين.

          كما تحدث الجيش النظامي عن اشتباكات في أحياء بحلب وحمص، وقال إنه قتل عددا من عناصر المقاتلين المناوئين له، دون أن يحدد عددهم.

          المصدر:الجزيرة + وكالات

          lundi 24 septembre 2012

          123 قتيلا سوريا معظمهم في حلب

          استمرار المعارك بحلب منذ 20 يوليو الماضي

          استمرار المعارك بحلب منذ 20 يوليو الماضي

           

          أبوظبي - سكاي نيوز عربية

          أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن 123 شخصا قتلوا الاثنين في الاشتباكات المستمرة بين الجيش الحر وقوات الأمن الحكومية، في مدن سورية عدة.

          وقالت إن 42 شخصا قتلوا في حلب، و37 في دمشق وريفها، و18 في درعا، و14 في حمص، وسبعة في حماة، و3 في اللاذقية، وقتيل واحد في دير الزور وآخر في إدلب.

          وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى أن القصف المدفعي على باب النصر في حلب القديمة أسفر عن عدد من الجرحى.

          "الحر" يؤكد سيطرته على معظم مناطق حلب

          وقصفت بلدة حيان في ريف حلب ببراميل متفجرة، إضافة إلى استهداف حيي الصاخور ومساكن هنانو بالطيران الحربي وفقا لناشطين.

          وتجدد القصف برشاشات المروحيات المقاتلة على بلدة إبطع في درعا ووادي اليرموك على الحدود السورية الأردنية.

          وأكد نشطاء تعرض محيط مطار حلب الدولي لقصف عنيف من قبل الجيش السوري، كما تعرضت أحياء عدة بمدينة حلب لقصف بالمدفعية الثقيلة ومن الطيران الحربي، وطال قصف الطيران مدنا عدة بريف حلب.

          ناشطون: قصف على جبال اللاذقية بالبراميل المتفجرة

          ناشطون: قصف على جبال اللاذقية بالبراميل المتفجرة

          أما في العاصمة دمشق، فقد شن الجيش النظامي حملة دهم واعتقالات بحي كفرسوسة، شملت مناطق الهادي والكاتب والقاري واللوان، بينما طال قصف الطيران المروحي والمدفعي بلدات عدة بريف دمشق. وفي ريف اللاذقية تعرضت ناحية ربيعة وقراها إلى قصف مدفعي عنيف.

          وفي وقت سابق، أفاد مراسل سكاي نيوز عربية في سوريا أن اشتباكات وقعت في حي شيخ محيي الدين في منطقة ركن الدين بدمشق بين الجيش السوري الحر والقوات الحكومية.

          samedi 22 septembre 2012

          220 قتيلا والحر يسقط ميغ 23 في الأتارب

          أبوظبي - سكاي نيوز عربية

          أفادت مصادر في المعارضة السورية بأن 220 شخصا قتلوا السبت، في المعارك المستمرة التي تشهدها مدن سورية عدة بين القوات الحكومية والجيش الحر، كما نقلت عن الجيش السوري الحر قوله أنه أسقط طائرة مقاتلة من طراز ميغ 23 وإنه سينقل مقر قيادته من تركيا إلى المناطق "المحررة" داخل سوريا.

          وقال قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد في رسالة موجهة إلى الشعب السوري "نزف لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر إلى المناطق المحررة بعد أن نجحت الترتيبات في تأمين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا".

          كما أعلن الجيش السوري الحر عن إسقاط طائرة مقالتة من طراز ميغ 23 في بلدة الأتارب في حلب، بينما كان أعلن في وقت سابق أنه أسقط طائرة مروحية تابعة للقوات الحكومية في المنطقة ذاتها.

          وفي أحدث بياناتها، قالت لجان التنسيق المحلية إن عدد القتلى الذين سقطوا برصاص قوات الأمن السورية في مختلف المناطق السبت ارتفع إلى 220 قتيلاً.

          وأوضحت اللجان أن 66 شخصاً قتلوا في دمشق وريفها، بينهم 16 في جوبر و13 قتلوا بقصف حافلة ركاب بحجيرة و6 أعدموا في القدم و17 في كفر بطنا.

          كما قتل 60 في حلب و43 في حماة و26 في حمص و9 في درعا و3 في القنيطرة و10 في إدلب و2 في دير الزور وواحد في الرقة.

          وفي نفس السياق، ذكرت وسائل إعلام تركية أن الجيش التركي نشر السبت مدافع وصواريخ مضادة للطائرات بجوار مركز حدودي مع سوريا يشهد مواجهات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية.

          وقالت قناة "إن تي في" الإخبارية إن الجيش قام بنشر هذه الأسلحة في شكل وقائي إثر مواجهات عنيفة في سوريا للسيطرة على موقع تل الأبيض الحدودي.

          سياسيا، قال البيت الأبيض إن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضرورة منع استخدام الأراضي والأجواء العراقية في نقل السلاح إلى سوريا، وسط مزاعم عن نقل أسلحة من إيران إلى سوريا بشكل غير مشروع.

          وقال العراق إنه رفض السماح لطائرة كورية شمالية متجهة إلى سوريا بعبور أجواء البلاد السبت، لأنه يشتبه في احتمال أن تكون تحمل أسلحة لسوريا، في الوقت الذي أكدت الولايات المتحدة ضرورة منع مرور الأسلحة إلى سوريا عبر العراق.

          من ناحية ثانية أعلن مسؤول فرنسي كبير أن فرنسا ما زالت تفكر مع شركائها في إقامة منطقة حظر جوي محتملة فوق سوريا، مع إقراره أن هذا المشروع، الذي يتطلب قرارا من مجلس الأمن الدولي، غير قابل للتطبيق حاليا.

          وقال هذا المسؤول الفرنسي في واشنطن الجمعة: "نعمل ليس فقط نحن، ولكن الكثير من الدول تعمل على مسألة الحظر الجوي هذه، ولكن من الواضح أنه في الوقت الراهن من الصعب جدا تطبيقه".

          وأضاف المسؤول الفرنسي الذي كان يتحدث بالإنجليزية للصحفيين: "نتحدث مع جميع شركائنا، الأتراك والأميركيين والبريطانيين وآخرين، لكن لم نتخذ قرارا سياسيا حتى الآن لإقامة منطقة حظر جوي في المستقبل القريب".

          121 قتيلا الجمعة

          ميدانيا، تواصلت الاشتباكات وعمليات القصف على أحياء في مدينة حلب، في وقت تظاهر المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد، الجمعة تحت شعار "أحباب رسول الله في سوريا يذبحون".

          وقتل 121 شخصا في سوريا الجمعة بنيران القوات الحكومية.

          وأفاد ناشطون بأن منازل في حي الفردوس جنوبي حلب دمرت،في معارك فجرا تركزت في محيط مطار منغ العسكري قرب المدينة وثكنة هنانو العسكرية شرقيها.

          وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن وحدة من القوات المسلحة السورية عثرت في منطقة القدم جنوبي دمشق "على مقبرة جماعية تحتوي على جثث 25 مواطنا ممن كانوا قد اختطفوا سابقا، وهي مكبلة الأيدي ومعصوبة العينين".