Affichage des articles dont le libellé est ممدوح حمزة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ممدوح حمزة. Afficher tous les articles

mercredi 15 février 2012

محامي حمزة يقدم لنيابة أمن الدولة تقريرا يثبت فبركة تسجيل الدعوة للعصيان

تقدم أمجد عبد الجواد محامي ممدوح حمزة بطلب لنيابة أمن الدولة‏,‏ يطلب الطعن في البلاغ المقدم ضد ممدوح حمزة للتزوير في التسجيلات المقدمة ضد موكله مؤكدا أن هذه التسجيلات مفبركة .

والمقصود بها ظهور موكله أمام الرأي العام بصورة سيئة كما طلب من النيابة انتداب خبراء فحص للتحقيق من التسجيلات المقدمة ضد موكله وإثبات تزويرها وفبركتها ووعد بتقديم تقارير فنية مفصلة أثناء التحقيقات تثبت أن التسجيلات مزورة وأعد هذه التقارير عدد من الخبراء الفنيين المتطوعين.


وقال ان هناك جزءا كبيرا من الفيديو بصوت بعيد تماما عن صوت الدكتور ممدوح حمزة وان ما يحدث الآن من تقديم بلاغات ضد موكله وتشويه صورته أمام الثوار ما هو إلا مسرحية كوميدية رخيصة.


وكان النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود قد أحال البلاغ المقدم من قبل حركة انا المصري المؤيدة للمجلس العسكري ضد الدكتور ممدوح حمزة الأمين العام للمجلس الوطني الي نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق في البلاغ وكان قد تضمن البلاغ, أن الفيديوهات التي تم نشرها أخيرا علي صفحات الانترنت والتي تدل علي مؤامرة ممدوح حمزة لإسقاط الدولة المصرية وتعطيل المصالح والمؤسسات الحكومية والهيئات العامة يوم11 فبراير الماضي تصعيدا للإعتصام والعصيان المدني.

الاهرام

dimanche 12 février 2012

إحالة البلاغ ضد ممدوح حمزة لنيابة امن الدولة طوارئ

96

صرحت غادة طلعت المنسقة الإعلامية لحركة الأخوان المصريين بأن المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد قد حول البلاغ المقدم ضد المهندس ممدوح حمزة الى نيابة أمن الدولة العليا طوارئ.

ويستمع  قاضى التحقيق لأقوال السيد جمال طه المليسى، مقدم البلاغ وأمين عام حركة الأخوان المصريين ، في تمام الساعة الحادية عشر وذلك في مكتب المستشار هشام بدوى بالتجمع الخامس وقد تضامن معه فى تقديم البلاغ الدكتور عصام النظامى عضو المجلس الأستشارى.

وقال المليسى إن حركة الأخوان المصريين ترفض الدعوات للعصيان المدني وتعتبر اليوم يوماً للعمل ، وقد ظهر أعداء الوطن فى الداخل وهم أخطر من أعداء الوطن فى الخارج ولذلك طلبنا من النائب العام التحقيق مع المهندس ممدوح حمزة وإذا تبين صحة الفيديو فإن حركة الأخوان المصريين توجه له اتهاما بالخيانة العظمى وإسقاط الجنسية المصرية عنه.

وحذرت الحركة كل من تسول له نفسه بالعبث لأمن مصر بأنها سوف تتصدى له بكل الوسائل القانونية والشرعية وتحذر الحركة بان العبث بأمن الوطن والمواطنين هو خط أحمر وسوف تضرب الحركة بيد من حديد على كل من يسعى إلى إسقاط الدولة،مؤكده علي إن الشعب المصري يرفض دعاوى الفتنة والعصيان .

samedi 28 janvier 2012

ممدوح حمزة: ثورة يناير خرجت لتحقق الأمل فى التغيير

12

وصل المهندس الاستشاري ممدوح حمزة إلي ميدان التحرير، وسط مجموعة من أنصاره، والتف حوله عدد كبير من المتظاهرين، وقال: إن ثورة يناير أعظم الثورات في تاريخ مصر، وقد خرجت لتخلق أملا جديدا في تغيير حقيقي لحالة القيود التي كنا نحياها.
وأضاف حمزة لـ"بوابة الأهرام" أن من حق الشعب الحصول علي السكن والعلاج والتعليم المجاني والحياة بكرامة.
وطالب حمزة بسرعة المحاكمة للفاسدين والمتهمين بقتل المتظاهرين في أحداث يناير الماضية، وعودة شركات القطاع العام إلي الدولة، وسرعة تقديم التعويضات لأسر الشهداء.

jeudi 12 janvier 2012

هام ..حمزة: "عمر عفيفى" أبلغ رئيس "حزب الإخوان" بمخطط حرق المجمع العلمى قبله بيومين

66

كشف ممدوح حمزة، أمين المجلس الوطنى، عن أن عمر عفيفى، ضابط أمن الدولة السابق المتواجد حاليًا فى أمريكا، اتصل بالدكتور محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة، الساعة 5 فجرًا قبل أحداث مجلس الوزراء، وأبلغه بمخطط بحرق المجمع العلمى قبل وقوعه بيومين.
وأضاف حمزة قائلاً خلال حواره مع الإعلامى محمود مسلم فى برنامج مصر تقرر على قناة الحياة 2، مساء اليوم: عمر عفيفى تعرف على أحد ضباط أمن الدولة فى فيديوهات حرق المجمع العلمى مع المتهمين وحمل حمزة المجلس العسكرى مسئولية حرق المجمع.
وقال ممدوح حمزة، أمين المجلس الوطنى: "إنه قبل السفر إلى ألمانيا اتصل بمدير المكتب الفنى لوزير العدل، وكان في انتظار أن يأتى له إخطار باستدعائه للتحقيق فى أحداث مجلس الوزراء لكن لم يأت، وبعد سفره جاء الإخطار له على مكتبه "واتصلوا بى ليخبرونى بوصول الإخطار فقلت لهم استلموه".
أضاف حمزة "البعض قال إن سفرى هروب، لكن أنا لا أخاف ولا أهرب "، معتبرًا استدعاءه للتحقيق إنهاك للقضاء ومحاولة لإبعاد النظر عن المجرم الحقيقى فى الأحداث.
وتعجب من استدعائه للتحقيق ومعه نوارة نجم وأيمن نور ومظهر شاهين وطارق الخولى فى الأحداث، وقال: "أنا آخر مرة شفت أيمن نور قبل الثورة فى البرلمان الشعبى".
وأكد أنه يجب الوقوف ضد من يسعى لعمل ثورة مضادة ويحرض المواطنين ضد الاحتفال بذكرى الثورة، مشيرًا إلى أنه لم يكن فى مصر في أثناء أحداث مجلس الوزراء، وأعطى المعتصمين خيامًا، معتبرًا نفسه "شاهد ماشفش حاجة".
ولفت إلى أنه دعم الثورة ويدعمها وسيستمر فى دعمها، مشددًا على أن علاقته بالثورة محارب ولم أحصل على غنائم.
وأوضح أن محاميه يتابع التحقيق معه، مؤكدًا أنه سيلجأ إلى محامٍ دولى لكشف الجناة فى أحداث محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء.
واعتبر أن الكشف عن الطرف الثالث فى الأحداث مسئولية الأجهزة الأمنية، داعيًا المصريين المتوجهين إلى الميادين احتفالاً بالثورة أن يجعلوا التطهير أول مطالبهم.
وقال إن الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء لم يكن عضوًا بالحزب الوطنى ولم يكن محبوبًا من الرئيس السابق حسنى مبارك.
وأكد أنه ضد استمرار المجلس العسكرى فى الحكم لأن مهامه الحماية وليس الحكم.
وذكر أن كلام الدكتور وحيد عبد المجيد، المنسق العام للتحالف الديمقراطى عن إمكانية تشكيل أى حكومة للدستور "غير صحيح".
وفى نهاية الحلقة، كشف حمزة عن أنه تقدم باعتذار عن منصب الأمين العام للمجلس الوطنى، موضحًا أنه سيكتفى برئاسة إحدى لجانه.

الاهرام

ممدوح حمزة عاد الي مصر : مستعد للتحقيق

61

ظهر الدكتور ممدوح حمزة مع الإعلامي محمود مسلم علي شاشة مصر تقرر ، وذلك بعد عودته من المانيا بساعات .
قال : إنه حضر بعد أن تلقي مكتبه إخطارا بالمثول للتحقيق معه بشأن أحداث مجلس الوزراء .
قال إنه يستغرب أن يتم التحقيق معه ، وأن تفرج النيابة اليوم عن ٦٠ شخصــا تم القبض عليهم في المكان .
وفسر طلب التحقيق معه بأنه محاولة لصرف الأنظار عن المجرم الحقيقي الذي إرتكب عمليات القتل في محمد محمود ومجلس الوزراء ..
إننا نطالب بالكشف عن الجاني الحقيقي .
إنهم يخططون الآن لمحاكمة الثوار بدلا من الجناة الحقيقيون

البشاير

mardi 10 janvier 2012

منع أيمن نور وممدوح حمزة من مغادرة البلاد

301

قرر مستشارو التحقيق المنتدبون من وزير العدل للتحقيق في أحداث مجلس الوزراء، إخلاء سبيل أيمن نور، مؤسس حزب الغد، ومنعه والناشط السياسي الدكتور ممدوح حمزة من مغادرة البلاد، على ذمة التحقيقات التي تجري معه في قضية اتهامه بالتحريض على ارتكاب أحداث مجلس الوزراء.
وأنكر نور في التحقيقات ما هو منسوب إليه خلال مواجهته، بما ذكره بعض المتهمين بحريق المجمع العلمي والمحبوسين حاليا من أن نور قد قام بتحريضهم على حرق المجمع والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة.
كما قرر مستشارو التحقيق وهم كل من المستشارين وجدي عبدالمنعم ووجيه الشاعر وحسان عز الدين منع الناشط السياسي الدكتور ممدوح حمزة من مغادرة البلاد، وإعادة إعلانه للمثول أمام النيابة في جلسة الغد للاستماع الى أقواله بعد تغيبه عن الحضور أمام النيابة بجلسة اليوم للاستماع الى أقواله في أحداث مجلس الوزراء.

mardi 15 novembre 2011

ممدوح حمزة : الثورة ''يتيمة'' ..ومحاولات لاستتنساخ النظام السابق

269

قال المهندس ممدوح حمزة، ان هناك تواطؤ تمثل في عودة الحزب الوطني المنحل من خلال 13 حزب جديد، مؤكداً ان هناك محاولات لأستنساخ النظام السابق من جديد .
واوضح خلال مشاركته فى المؤتمر الانتخابي الثاني لتحالف الثورة مستمرة والذي عقد بدار السلام، ان هناك عدد من الاحزاب والكيانات السياسية عرضت علي ائتلاف شباب الثورة خوض الأنتخابات المقبلة تحت لوائهم للإستفادة بالسمعه الجيدة التي يتمتع بها شباب الثورة.
وأوضحوا ان أهداف الثورة لم تحقق بعد ولابد من تكاتف كافه فئات المجتمع لتحقيق ما سعي اليه الثوار في 25 يناير، مؤكدين ان هناك عدد من الآليات التي سيتم اتباعها لتحقيق تلك الاهداف.
كما ارجع مشاركته في اللقاء الجماهيري، لشعوره بأن الثورة باتت " يتيمة "، وان هناك من يرعي الثورة المضادة ويري في الثورة خطر كبير علي مصالحة.
وقال الناشط السياسي، أن الاخوان حصلوا على 88 مقعد فى انتخابات كمجلس الشعب فى 2005، الا انهم لم يقدموا شي، وعندما تم التصديق علي تصدير الغاز لإسرائيل تم الموافقة بالإجماع بما فيهم اعضاء الأخوان، فهل يُعقل ان يتم استنساخ النظام السابق بمعارضته؟ .
وأشار المشاركيون فى المؤتمر الانتخابي، ان أوليات القائمة تتمثل في إعادة الامن للمواطن المصري وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية بين كافة فئات الشعب، فضلاً عن توفير المناخ المناسب للمصريين من اجل حياة كريم

dimanche 6 novembre 2011

فيديو : شاهد على الثورة الدكتور ممدوح حمزة - كامل

شاهدنا على الثورة المصرية لهذه الحلقة والحلقات القادمة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة والمشاركين فيها، ولد في القاهرة في الثاني من يوليو عام 1947، تخرج من كلية الهندسة وجامعة القاهرة عام 1970 حصل على الماجستير في ميكانيك التربة من جامعة لندن عام 1971 ثم على درجة الماجستير في ميكانيك الهندسة عام 1973 ثم على الدكتوراه عام 1976 من الكلية الإمبراطورية في لندن، عمل خبيراً ومهندساً استشارياً لشركات عالمية في بريطانيا وكندا واليابان وفرنسا وهو زميل لجمعيةٍ هندسية دولية، عمل استشارياً ومديراً لمشروعاتٍ هندسيةٍ عالميةٍ في مصر وكثير من دول العالم، ففي مصر قرية البضائع في مطار القاهرة الدولي والطريق الصحراوي الدولي بين القاهرة والاسكندرية ومطروح ومكتبة الإسكندرية ومعظم محطات الكهرباء التي أنشأت في مصر بين عامي 1980 و2004، ومترو الأنفاق الخط الأول والثاني وسد أسوان وميناء العين السخنة ومن المشروعات العالمية تثبيت جزيرة النخلة في مياه الخليج في دبي وتخطيط ميناء العقبة الأردني وثلاث موانئ في اليمن وسد كيبيرا في كينيا سد أبيدجان في انجلترا والقاعدة البحرية في الكويت وميناء سورينان في أميركا اللاتينية ومشاريع كبرى في الكويت والسعودية والولايات المتحدة الأميركية والجزائر وعمان وغينيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى، حصل على خمسة عشرة جائزةً عالميةً عن مشروعاته الهندسية، نتابع في هذه الحلقة والحلقات القادمة شهادته على الثورة المصرية، دكتور مرحباً بك.
 
 
 

شهادة ابرز الداعمين للثورة : الرائع الدكتور ممدوح حمزة

303
image
image
image
image
image
 
image

ممدوح حمزة.. شاهد على الثورة المصرية ج5

302

30/10/2011

- قصص وحكايات من واقع الثورة المصرية
- قصة الشهيد محمود قطب
- تجهيز وتمويل الميدان
- الانتخابات ومستقبل مصر

أحمد منصور
ممدوح حمزة
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهدٌ على الثورة حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة أبرز الداعمين للثورة المصرية وشبابها وأبرز المشاركين فيها، دكتور مرحبا بك.

ممدوح حمزة: أهلا بك يا أفندم.

قصص وحكايات من واقع الثورة المصرية

أحمد منصور: إحنا توقفنا في الحلقة الماضية عند الحديث عن قصص بعض الشهداء والجرحى لاسيما وأن يعني كان لك دور في، ولا زلت تقوم بدور عملية إحصاء وبحث عن حقوق هؤلاء الذين ربما نسيهم كثير من الثوار بعدما انتهت الثورة ذهب الكثير من الناس للبحث عن الغنائم بينما يعني بلاحظ أنه مكتبك واهتمامك يعج بشيء من الاهتمام بهؤلاء وأنا أفتكر انه طبعاً فيه ما يقرب من 800 شهيد أو أكتر لكن لو تكلمنا عن نماذج لقصص بعض الشهداء وليس كلهم يعني.

ممدوح حمزة: طبعاً بس يعني كلمة عامة كده هو التقصير في حقوقهم يبقى خِسة لأن الناس دِه أولاً كانوا بسطاء القوم معظمهم، معظمهم اتقتل بالغدر يعني ما كانش حتى في الثورة، يعني كان مثلا واقف في البلكونة يتفرج زي قصة مريم مثلا، مريم ديه بنت عندها 16 سنة من سكان الزاوية الحمراء أبوها نجار مسلح، لها أخوين واحد أصغر منها والتاني الكبير اسمه كرولوس وهي كانت أحلى ما في البيت وأحلى حاجة لأبوها لما تقعد وتسمع أبوها بيقول ايه عن البنت ديه بيقولك مش مصدقني روح مدرستها واسألوا ديه إيه، بنت جميلة مؤدبة الناس كلها تحبها كانت متعة أبوها الوحيدة في حياته وهو بيتكلم عنها حسيت إنه ده مش واحد مسيحي بيتكلم عن بنته ده واحد مسلم بيشرح الآية الكريمة زينة الحياة الدنيا..

أحمد منصور: المال والبنون..

ممدوح حمزة: المال والبنون بيتكلم على بنته فعلاً زينة حياته، قعد يقول لك لما ييجي من الشغل تعبان بمجرد أنها تطبطب على رأسه وتقول له يا بابا يا رب تبني 10 عمارات عشان تبقى غني ومبسوط، نجار مسلح بسيط يوم 28 الدنيا هايصة والشوارع نازلة فيها ضرب زي ما يعني زي ما يكون فيها حرب في الشوارع ابنه ميلاد الصغير تحت في الشارع خاف عليه، بنته مريم قالت له: أنا عاوزة أطلع السطح يابا أصور من فوق بالكاميرا الجديدة اللي أنت جبتها لي، قال لها: ما تطلعيش، نزل يجيب ميلاد ابنه هي طلعت فوق على الساعة 7 وشوية سمع لأن هو بيته جنب قسم شرطة الزاوية الحمراء فسمع زعيق وصويت جري طلع جري على السطح لقي البنت في حضن أمها وأمها بتصوت وواخدة رصاصتين رصاصة منهم في الخد، جري بيها على المستشفى قعدت من الساعة 8 للساعة 2 بالليل ما فيش غرفة عمليات في مستشفى الدمرداش تاخد البنت..

أحمد منصور: بسبب؟

ممدوح حمزة: زحمة المصابين والجرحى وفيش علاج وبتنزف وطبعاً لما دخلت هنا يبقى قطع لها شريان وحصل لها شلل نصفي دخلوها أوضة العمليات وطلعت على العناية المركزة الساعة ستة الصبح ماتت تفرج بقى على أمها وأبوها وحالتهم يعني شيء يقطع القلب ديه ذنبها إيه؟ ديه كانت على السطح بتصور، اكتشفوا بعد كده إن كان فيه ناس في الشرطة يعني من الشرطة بتشوف أي حد يصور..

أحمد منصور: قناصة..

ممدوح حمزة: ويضربوه، بنت عندها 16 أو 17 سنة وكانت مخطوبة لابن جيرانهم جورج وكانوا حيتجوزا في شم النسيم ديه ذنبها إيه؟ ديه اتقتلت غدر، واتقتلت مع سبق الإصرار والترصد، لا نزلت مظاهرة ولا حملت راية..

أحمد منصور: هنا الشعب كله بقى عدو للنظام وأعوان النظام..

ممدوح حمزة: مسكوا، بيضربوا، وحدة بيتصور من على السطح أزاي يتصور من على السطح! لاشوها، وفي وحدة برضه مثيله لها في إسكندرية انضربت..

أحمد منصور: آه..

ممدوح حمزة: بنفس الطريقة كانت بتصور ضربوها يعني بديك مثال برضه يعني أنا بقول لك، أنا قايل في حلقة سابقة: أنا شكرت لك مصعب اللي كان بيناضل، ده مات يعني اتعور sorry لأ ربنا يدي له الصحة والعافية، اتعور وأصيب وكان على وشك يموت وهو بيصارع الشرطة ده متظاهر، كذلك الأخ مصطفى الصاوي كان متظاهراً، إنما مريم دي ما كانتش متظاهرة...

أحمد منصور: هو يعني.. أنت تقصد هنا إنها قاعدة آمنة في بيتها فاعتبروها أيضاً لأنها بتصور وقتلوها.

ممدوح حمزة: آه، تمت يعني ..

أحمد منصور: ده ناس كتير قتلوا وهم يصوروا..

ممدوح حمزة: آه..

أحمد منصور: منهم الصحفي أحمد محمود لما اتقتل قدام الداخلية.

ممدوح حمزة: يعني ده تم التصويب عليها لغرض قتلها..

أحمد منصور: آه..

ممدوح حمزة: دي عملية خطيرة جداً، والراجل طبعاً هو ومراته قاعدين يصوتوا في المستشفى من الساعة 8 للساعة 2 للفج مش لاقين حد يبص على بنتهم..

أحمد منصور: بتوع الداخلية هنا وحتى الوزير الحالي واللي قبليه بيقولوا: أنه كل اللي قُتلوا حولين أقسام الشرطة هم من البلطجية المعتدين ومن ليس من المفترض أبداً وضباط الشرطة كانوا بيدافعوا عن اقتحام هذه الأقسام..

ممدوح حمزة: أرجو أن يتم التحقيق في هذا دي مقولة نشوف مين اللي مات وكان بيعمل إيه، ما أنا بديك مثال أهو..

أحمد منصور: فيه أمثلة..

ممدوح حمزة: آه فيه مثال ثاني برضه، واحد بيشتغل في المقاولين العرب في قصر الرئاسة وبياخد عقد مؤقت وكل أمنيته أنه يبقى عقده دائم وعنده 3 أولاد كان قاعد 3 أيام مقيم فلما قامت المظاهرات، مقيم في عمله، في الصيانة واخد يعني عقد مؤقت مع المقاولين العرب، والمقاولين العرب واخدين صيانة في أحد قصور الرئاسة وقاعد فيها.

أحمد منصور: عارف اسمه؟

ممدوح حمزة: أقدر أجيب اسمه بس هو مش كل الناس تحب تقول اسمها يعني أنا الأسماء، أصل إحنا عشان تعرف إحنا ليه بنعمل الكلام ده؟ إحنا عندنا مجموعة بتعمل تسجيل لكل أسر الشهداء فبدأنا والأستاذة حنان و2 صحفيات انضموا لنا من أول ما بدأنا من فبراير، عندنا مجموعة بتحصر، حصر المصابين ومجموعة بتسجل أهالي الشهداء فإحنا عندنا 36 حالة تم..

أحمد منصور: للشهداء، تم تسجيلهم وإحصائهم..

ممدوح حمزة: تم تسجيلهم تسجيل دقيق..

أحمد منصور: كوثيقة يعني..

ممدوح حمزة: كوثيقة وحنزلها في كتاب، هذا الرجل اللي هو بيشتغل في المقاولون العرب، أول عنده 3 أولاد ومراته راجل على قده جداً كل أمنيته في الحياة إنه عقده المؤقت يبقى عقد دائم، ومستورة، حصلت مظاهرات 25 كلم مراته قال لها: ما تنزلوش من البيت حاولت تطلبه قالت له: إحنا محتاجين، قال لها: أنا هاجيبلك وأنا جي، هاجيبلك وأنا جي، هاجيبلك وأنا جي، طالع مروح يوم 28 وهو معدي في السكة أفتكر إنه من المطرية أخد رصاصة مات..

أحمد منصور: فين؟ في ميدان المطرية ولا إيه؟ لأن ميدان المطرية استشهد فيه ناس كتير..

ممدوح حمزة: آه مات بالأول هو ضُرب بالرصاصة، جريوا الناس وبلغوا أهله جريوا على المستشفى لقوا جثة هامدة، الراجل ده مثلا كان يعمل وكان مروح بيته ده ما كانش متظاهر ولا بلطجي ده عامل سباكة ومات قدام قسم برضه..

أحمد منصور: أنا رحت كم مستشفى عشان أقابل بعض الأطباء لأن كان فيه هرج ومرج يوم 28 يوم 29 كتير من الشهداء أهاليهم راحوا أخذوهم من دون إثباتات كثير من المستشفيات ما كانتش بتثبت إنه دول قُتلوا بالرصاص، ودي برضه من الحاجات اللي لم يحقق فيها حتى رغم مرور أكتر من 6 شهور على الثورة إلى الآن.

ممدوح حمزة: آه طبعاً، ما فيش أولاً، ما فيش تسجيل سليم للمصاب اللي دخل المستشفى انه مات إزاي أو أصاب إزاي؟ لدرجة إنه في يوم من الأيام يقولوا من مشاجرة،. يعني في ولد عندي في المكتب متعلق فينا كتير يعني بحب يقعد عندنا وتعالج خلاص، ده متشرح أخد 4 عمليات ولسه عامل عملية تانية قريبة، بتاع 18 سنة ده كتبوه إنه إصابته مشاجرة، كانوا يكتبوا كده مشاجرة.

أحمد منصور: الأطباء اللي كانوا يكتبوا؟

ممدوح حمزة: ما هو بيجي لهم توصية غالباً يعني في الأول لما كان لسه الشرطة في الفترة ديه كانت الشرطة ليها كنترول..

أحمد منصور: الشرطة وأمن الدولة وكله..

ممدوح حمزة: آه وأمن الدولة ما هي أمن الدولة جزء من أمن الشرطة يعني، الأخ اسمه يحيى عيد..

أحمد منصور: مين يحيى عيد؟

ممدوح حمزة: اللي هو الموظف في المقاولين العرب اللي كان يشتغل..

أحمد منصور: آه، ده اللي قتل..

ممدوح حمزة: ده طبعاً فضلوا هو مراته وأولاده منتظرين أبوهم 3 أيام ما ينزلوش من البيت بناء على توصية من خوف الأب عليهم، بعد 3 أيام محبوسين في البيت منتظرين أبوهم يجيب لهم مونة البيت وييجي، جالهم خبره، ده ما كانش في المظاهرة ما هوش بلطجي أتقتل قدام قسم، حضرتك دي حالة متكررة كثيرة جداً طلع من شغله رايح بيته انضرب في السكة رصاص حي، أكتر حتة مؤثرة في أنا بقى اللي هي محمود خالد قطب ده عنده 23 سنة والدته رحمة حصل بينا علاقة جامدة بينها وبين مجموعتنا، لئن وإحنا بنعمل حصر اكتشفنا واحد تقريباً شبه منتهي في معهد ناصر، إحنا بدأنا الحصر بالمستشفيات اللي حولينا معهد ناصر، الدمرداش، مستشفى الأزهر والحسين..

أحمد منصور: متى بدأتم الحصر؟

ممدوح حمزة: بدأنا الحصر يوم 20 فبراير..

أحمد منصور: يعني بعد بداية الثورة بحوالي 22 يوم..

ممدوح حمدي: أنا جاه لي مش عارف قلت لك ولا لأ، أنا جاه لي إيميل على الإيميل بتاعي من منى قداح ومحمد شرف...

أحمد منصور: قلت لي..

ممدوح حمزة: أيوه، هو ده اللي بدأني إني أتحرك بزيارة القصر العيني فشكلنا عدة لجان شكلنا لجنة لحصر المصابين..

أحمد منصور: فيه غيركم بيشتغل بيجمع معلومات برضه، لأن هنا برضه الثورة كانت عقل جمعي ويبدو برضه أنه الشغل استمر كل الناس في ركن بتعمل نفس الشيء...

ممدوح حمزة: هو إحنا شفنا هو قد يجوز هناك آخرين بيعملوا حصر طلبنا من مجموعات إحنا كنا حصرنا حوالي 2700 حالة لم...

أحمد منصور: جرح وقتل..

ممدوح حمزة: لأ إحنا كان الحصر ده مصابين بس..

أحمد منصور: المصابين بس..

ممدوح حمزة: فقط لا غير، إحنا قلنا يعني الحي أبقى من الميت ونحط مجهودنا في الممكن مطلوب علاجه، فحصرنا وبعدين لما عرفنا بعض بقى اللي شغالين في هذا المجال وصل الحصر لـ 3500 وقدمناه في دوسيه كامل للأستاذ الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء من شهرين وكان very professional file، فايل جدول..

أحمد منصور: 3500 جريح..

ممدوح حمزة: 3500، أيوه.

أحمد منصور: تم إحصائهم بشكل دقيق وعلمي..

ممدوح حمزة: كنا بنكتب الاسم، السن، العنوان، موبايل الأسرة، التوصيف اللي هو وصف الإصابة وصف المرض، المكان اللي قابلناه فيه، لسه في المستشفى ولا خرج، جدول من حوالي 15 خانة.

أحمد منصور: آه، وكل حالة..

ممدوح حمزة: آه..

أحمد منصور: بما فيها الحالات اللي سافروا بره؟

ممدوح حمزة: آه ما هو اللي حصل بقى إيه؟ أنا ليه بقى بقول لك محمود قطب؟ أولاً لما جينا خدنا ok والمستشفى قالت لنا: أقدر آخذ 8 حالات في ألمانيا وحأدفع تمنهم بالكامل وطلعوا الجواب ما هو إحنا سفرنا الناس دول برا مش بفلوسنا، إحنا سافرنا الناس برا بذكائنا..

أحمد منصور: أزاي؟

ممدوح حمزة: لأنه إحنا ما كانش حيلتنا ندفع 12 ألف يورو لكل واحد تحت الحساب ما عندناش..

أحمد منصور: مش حيلتك إزاي؟ ده الناس بتقول ده الدكتور ممدوح حمزة تحت يده خزائن الأرض..

ممدوح حمزة: الكلام كله ده كلام فاضي أنا قلت لحضرتك المصدر اللي جبت منه الفلوس..

أحمد منصور: هاجي معاك بالتفصيل لأنه يعني في اتهامات لك كثير حتى إنك أنت إلي بتمول الاعتصامات إلي في الميدان لإغلاق الميدان وحاجات زي كده بس خليني الآن في الجرحى دلوقت..

ممدوح حمزة: أيوه يا فندم..

أحمد منصور: يعني أنت الآن،، الناس إلي سافرت بره ألمانيا ده..

ممدوح حمزة: إحنا إلي بنقطع لها تذكرة السفر مخفضة يعني بنودي ذهاب وجي ندفع لمصر للطيران بـ 1400 جنيه وبنطلع لهم passport وبنجيب لهم شهادة الإيه؟ شهادة اللي هي الـ Insurance التأمين، لو كان فيه أجانب بندفع لهم هناك أجرة تكسياتهم أجانب متطوعين يعني ومصاريفهم وبتاع.. وبعدين بعد كده بقينا نعتمد على الجالية المصرية..

أحمد منصور: إيه ذكائك بقى في الموضوع؟ عدا الفلوس؟

ممدوح حمزة: لئن إحنا خلينا العلاج ببلاش ما دفعناش ولا مليم الناس تخش المستشفى، أنت عارف أجرة الليلة في المستشفى كام خاص؟ وأجرة الدكتور؟ ما دفعناش ولا مليم.

أحمد منصور: في ألمانيا..

ممدوح حمزة: للعلاج في ألمانيا أو في النمسا ولا مليم..

أحمد منصور: قل لي كده مثلا تكلفة علاج مريض من المرضى..

ممدوح حمزة: مثلا في واحد أنا أعرف مصعب تكلفته عدت ربع مليون يورو..

أحمد منصور: 250 ألف يورو، مين اللي دفعهم؟

ممدوح حمزة: هم، المستشفى..

أحمد منصور: المستشفى الألمانية؟

ممدوح حمزة: طبعاً، ما إحنا جبنا ورقة جبنا من 3 مستشفيات أخذوا 8 حالات، القصة جت إيه بقى؟ من ضمن الحالات اللي بعتناها محمود خالد قطب..

قصة الشهيد محمود قطب

أحمد منصور: آه قل لي قصة محمود خالد قطب؟

ممدوح حمزة: محمود خالد قطب ده عنده 23 سنة نزل الميدان الساعة 3، الساعة 6 كان متشنير..

أحمد منصور: يوم إيه؟

ممدوح حمزة: يوم 28، عربية أولاً أخد رش في عينيه وحدة انفجرت وحدة حصلها، اتفقعت خالص، والثانية حصل لها حاجة أقل شوية، sorry يعني أنا مش دكتور وبعدين أخد ضرب جامد جداً على راسه وحصل كسر في الجمجمة حصل نزيف في المخ مشيت عليه مدرعة على رجله يعني منتهي، نقلوه على الهلال الأحمر قعد 9 أيام تقريباً بدون علاج اتنقل من الهلال الأحمر اللي هي في شارع رمسيس إلى معهد ناصر إحنا بقى لما عملنا الحصر شفناه في معهد ناصر..

أحمد منصور: آه..

ممدوح حمزة: فأول حاجة عملتها أنا كنت من ضمن الناس اللي اتصلت بهم عشان نبتدي عملية العلاج بعثت للجالية المصرية في أوروبا الدكتور عصام عبد الصمد فرد عليه حد من النمسا وبعثت لأصدقائي في ألمانيا يجيبوا لنا أماكن وكلمت الجالية الإيطالية في مصر عشان المستشفى الطلياني تكشف وتبعت على إيطاليا..

أحمد منصور: الطلياني هنا..

ممدوح حمزة: آه.. فالمستشفى الطلياني بعثت تكشف وأول واحد تم فحصه هو محمود خالد قطب ..

أحمد منصور: آه..

ممدوح حمزة: قالوا ما نقدرش ناخده..

أحمد منصور: ليه؟

ممدوح حمزة: حالته ما ينفعش يتنقل كان على تنفس صناعي ساعتها وفاقد الوعي، قالوا، ما نقدرش ننقله، فبعثت..

أحمد منصور: خدوا حد الطليان؟

ممدوح حمزة: الطلاينة عالجوا هنا..

أحمد منصور: عالجوا..

ممدوح حمزة: عالجوا حالات كثيرة هنا في المستشفى، اللي أخذ فقط أكتر ناس أخذت النمسا وده على حساب الحكومة النمساوية وبمساعدة برضه الجالية..

أحمد منصور: والدكتور مصطفى التلوي.

ممدوح حمزة: آه وإحنا لما بعثت للجاليات المصرية رد علي مصطفى التلوي..

أحمد منصور: الباقيين ما ردوش عليك..

ممدوح حمزة: لا أنا بقلك عالجنا المصريين مش بفلوسنا بذكائنا بمخنا، لأننا إحنا شفنا الطريق إزاي، وبعدين بعثنا لما جاني بقى الموافقة على أول حالة، 8 حالات بالمجان، كان محمود قطب أول واحد عالجناه، وقعدت أترجاهم اقبلوه بأي طريقة، قالوا، ما نقدرش برضه نقبله حالته لا تسمح بنقله، كل ده لما أمه عرفت إن إحنا بعثنا وممدوح حمزة بعث مندوبينه يكشفوا عليه بقيت أنا بالنسبة لها..

أحمد منصور: طوق النجاة..

ممدوح حمزة: الشعرة وكانت حاطتني في موقف في منتهى الصعوبة..

أحمد منصور: ليه؟

ممدوح حمزة: لأني اضطررت أكذب عليها..

أحمد منصور: أنت عارف إن الولد منتهي..

ممدوح حمزة: آه..

أحمد منصور: يعني هو في عداد الموتى إكلينيكياً..

ممدوح حمزة: تقريباً، فاضطررت أقول لها، لما يشيلوا التنفس الصناعي حنسفره، لغاية ما لقيتها مرة بتجري علي في كل حتة من هنا لهنا بتدور علي عشان تقول لي، شالوا جهاز التنفس الصناعي سفره، فبعثت كان في الصدفة عندنا ناس موجودين مصريين جايين من أميركا، فبعثتهم يكشفوا عليه، قالوا ما فيش فايدة..

أحمد منصور: أطباء..

ممدوح حمزة: أطباء مصريين جايين من أميركا وجايين يساعدوا، راح شافوه ما فيش فايدة، دكاترة جم من النمسا شافوه قالوا ما فيش فايدة، التقارير بعثنها مترجمة أكثر من مرة بكل الأشعة لألمانيا scanned copy ومحاولات مني لما رحت أسفر بعض المصابين رحت المستشفى بنفسي أترجاهم يأخذوه ما ينفعش، ده منتهي، هي بتعيط ..

أحمد منصور: عمالها تبكي..

ممدوح حمزة: وعمالها تبكي، وملهوفة وأنا بكذب عليها لدرجة خليت وحدة مخصوص تكلمها تقول لها ده كان أمي كانت كده وقامت بعد كم شهر وقعدت تطمنها وكانت فرحانة جدا، بس ما أقدرش أقول لها لأن الولد ده بقى هو اللي كان بيصرف عليهم، لأن جوزها مصاب مش قادر على العمل بيشتغل بنص كفاءة، والولد ده هي كانت بتقول لي أنا كنت بعمل بفصل الفستان بخمسين جنية عشان أبعثه المدرسة، تطلع عينيّ عشان أبعثه المدرسة، وبعدما خلص المدرسة، ما دخلش الجامعة واشتغل في ورشة جزماجية عشان يصرف ويرد الجميل، نور عيني، كانت عندي امبارح بتعيد بمناسبة رمضان بتقول لي أنا طبخت لمحمود بكره اللي نفسه فيه، تخيل، عايشة مع ابنها، عايشة مع ابنها اللي كان أحن، اللي كان أحن حد عليّ أنا ربيته وكنت أمه وهو بقى أمي أنا، فأنا بصراحة يعني الست دي والحالة دي لئن أنا كنت، أنا نسيت أقول لك لما نقلناه القصر العيني، لازم أشكر هنا السيد هبة السويدي لأنها هي اللي صرفت عليه في القصر العيني، أنا ساعات أسأل القصر العيني مستشفى بتاعت الدولة، وده الدولة اللي أصابته، ومع ذلك الدولة تمد ايدها عشان تعالجه، أنت شايف بده منطق، الدولة تمتلك القصر العيني، والدولة هي اللي صابت هذا الولد وأفقدته حياته والدولة بتمد ايدها تأخذ علاجه، حد يقبل الكلام ده، ربنا في يوم من الأيام حيبارك بدولة ماشية بالطريقة دي، لا يمكن، لو تنطبق السما على الأرض،{ إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 13] ، لما توفى قعدوا يساوموها عشان يدوها الجثة..

أحمد منصور: تفتكر تاريخ وفاته..

ممدوح حمزة: من حوالي أسبوعين لئن ده اللي عملنا له..

أحمد منصور: آه، ده كان آخر شوي..

ممدوح حمزة: لأ أكثر يمكن من شهر، لأن..

أحمد منصور: لأني أنا فاكر لأن الشيخ صفوت قال لي هو غسله أو حاجة زي كده..

ممدوح حمزة: آه، هي قالت الشيخ صفوت جه وهو اللي غسله، وقالت لي أنها أول مرة تشوف الشيخ صفوت، وكان حنين جداً، وأنا عملت بقى العزاء، وأخذت عزاءه في الليل في عمر مكرم..

أحمد منصور: هو ده اللي عملت له عزاء في عمر مكرم..

ممدوح حمزة: آه، لئن أنا طبعا عايش الحياة بتاعته من أول ما اكتشفناه في معهد ناصر وإحنا اللي نقلناه إلى القصر الفرنساوي وهبة السويدي تبرعت بالدفع، ومات، ودفن وخذنا عزاءه وسبنا، وهو بقى الولد توفى وساب وراءه أسرة محطمة، أسرة محطمة، ده نزل الميدان 3 ساعات، نزل الساعة ثلاثة ونص، ساعتين ونص، كان منتهي، شفت، طبعا أمثلة زي دي تخلي الواحد يفكر، الناس اللي بتأخذ القرار فين قلبها، ليه الست دي ما تتكرمش، تأخذ نجمة التحرير زي ما كانوا بيدوا نجمة سيناء، مش أقل، على الأقل اللي أخذ نجمة سيناء كان بيحارب عدوه وأخذ نجمة سيناء أو نيشان أو تكريم معنوي، كل دول لازم يتكرموا أولا معنويا، يحسوا فعلا أنهم يتكرموا رسميا، دول شهداء، يعني تعظيم سلام للشهداء يترجم، يترجم بكل أسرة، ويجب أن نكون عندنا جدية وإخلاص في أخذ القصاص لهؤلاء.

أحمد منصور: هو ده اللي مخليك بتدعم الاعتصامات لأسر الشهداء الموجودة في الميدان.

ممدوح حمزة: أنا ما أدعمش أنا كل اللي أقدر أقول لك عليه أنه لو في اعتصام أنا أقف جنبه أنا لا أدعو للاعتصام عمري ما دعيت غير مرة واحدة بس دعيت يوم 11 يوليو عشان اعتصام يوم 8 يوليو.

أحمد منصور: يوليو.

ممدوح حمزة: المرة الوحيدة اللي دعيت فيها الاعتصام والمرة الوحيدة السابقة دعيت فيها الحركة لما قلت إلى شرم الشيخ يوم 8 إبريل، غير كده لم يكن ليه رأي في اتخاذ أي قرار في اعتصام أو مظاهرة.

أحمد منصور: طيب ليه...

ممدوح حمزة: أنا طبعا قلبي معاهم.

أحمد منصور: في بعض القوى تتهمك بأنك أنت الممول الرئيسي لإغلاق ميدان التحرير إحنا الوقت داخلين على رمضان بكره رمضان أو إحنا ليلة رمضان وإحنا بنسجل الحلقة دي.

ممدوح حمزة: والله اللي بقول لك كده قل له طلع دليل.

تجهيز وتمويل الميدان

أحمد منصور: طيب أنت دكتور قلت لي المرة اللي فاتت أن أنت كل اللي أنفقته حتى الآن هو حوالي أو في إطار المليون جنيه اللي أنت رصدتها قبل كده.

ممدوح حمزة: أقل، أقل من كده.

أحمد منصور: كل ده مليون.

ممدوح حمزة: آه طبعا.

أحمد منصور: تغطية الصينية اللي في الميدان لوحدها.

ممدوح حمزة: آه دي مثلا أكذوبة كبيرة..

أحمد منصور: طيب إيه الدليل.

ممدوح حمزة: أنا حسبت أنا بعثت المساحين رفعوا المكان وعملت تصميم بحاجة اسمها النظام الجاسئ يعني تبقى تقف ضد الريح كانت حتتكلف 85 ألف جنيه.

أحمد منصور: دي تغطية الصينية كلها.

ممدوح حمزة: آه 85 ألف جنيه قلت طيب أنا أعملها نظام جاسئ ليه هو أنا حعيش مدى الحياة دي كلها أسبوع وإلا اثنين فعملت تصميم.

أحمد حمزة: ده عشان حماية الناس من الحر الشديد.

ممدوح حمزة: آه عملت تصميم قلت عمر أصلا ما يعدي أسبوعين فعملت تصميم في أسبوعين، بعامل الآمان ثلاثة اللي هي فعلا خلص مصممة على فترة زمنية معينة وخليته نظام مرن يعني لما الريح تخش معاه ما تقاومش الريح.

أحمد منصور: إيه اللي يتجاوب معاه؟

ممدوح حمزة: لذلك تلاقي النور بتلعب كده كلفت كام دي بالورقة والقلم، بالورقة والقلم عشان الناس اللي فاكره ملايين ناس ما بتفهمش أولا أنا مهندس ثانيا دمياطي.

أحمد منصور: لا الدمايطة مش بخله قوي كده.

ممدوح حمزة: لا يعني مش حطلع إلا بمكان واحد فعملت تصميم مرن من الهندسة وصرفت من حتة دمياطية.

أحمد منصور: طيب قول لي بقى صرفت كلفتها.

ممدوح حمزة: فلقينا المسافة 70 متر ما أقدرش أشد حبل أحط عليه القماش 70 متر حيرخي فرحت في النص حاطط أربع أبراج من التثبيته البرج عبارة عن ثلاثة حطات سقالة، الحطة أفتكر بـ 300 جنيه أو 350 فالحطة بألف جنيه يعني column بألف أربع column بـ 4 ألاف جنية.

أحمد منصور: أربع أعمدة.

ممدوح حمزة: قول 4500 بنقلهم وجبنا أحبال بـ 2700 جنيه، وجبنا التجار الأزهر قعدنا نتفاوض معاهم على شوية القماش بـ 12 ألف قلت له يا لله تبرعوا في حاجة تبرعوا بـ 4000 منها.

أحمد منصور: دفعت 8 ألاف.

ممدوح حمزة: دفعنا 8 آلاف وحدة أستاذة اسمها أماني الحمصاني من ضمن المتطوعين معنا سيدة أعمال، ازنقت بليلة قلت لها أنا مشغول شوفي لنا حد من بتوع الفراشة يساعد الشباب لأن الشباب مزنوقين بتركيبها هي تطوعت ودفعت شوية الإيه الفراشة اللي جت واشترت 20 عرق.

أحمد منصور: خشب.

ممدوح حمزة: بس أدي تكلفة المظلة ما تتعداش 18 ألف جنيه 20 ألف جنيه.

أحمد منصور: طيب الأكل والشرب والنوم والحاجات في الميدان.

ممدوح حمزة: إحنا ما لنا ومال الميدان إحنا بندي فقط للحراس اللي على الموادين وإحنا بنأكل الميدان.

أحمد حمزة: آه أنت بيقولوا بتأكلهم.

ممدوح حمزة: يقولوا ما هو يعني الكلام كثير إحنا ملتزمين بأن إحنا بندي إعاشة للواقفين حراسة على السبعة، على السبع مداخل فقط لا غير زائد بعض المصابين بس فقط لا غير.

أحمد منصور: بتكلف قد إيه يعني أنت صرفت كم مليون من أول الثورة لحد الآن؟

ممدوح حمزة: ما فيش ما فيش مليون، قلت لك ما فيش كلام فاضي من ده ما عدناش 800 ألف أو 800 ألف وحاجة بسيطة.

أحمد منصور: وكل ده لسه من حساب المليون.

ممدوح حمزة: من حساب اللي هو طلع من ذمتي أو لما يخلص ده ابق قابلني لو شفشتني، حجيب منين خلاص هو اللي طلع من ذمتي المبلغ ده يخلص انتهى الموضوع ألف، باء، وكل مليم اتصرف يا أستاذ أحمد متقيد واللي صرفوه معروف ومصدره حسابي الشخصي مش حساب المكتب إلا الكاش الوحيد اللي بخش هو مرتبي أخذه كاش وأسلمه كاش.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: في ناس أنت قلت لي حد تبرع بحاجة في ناس أنت نسيتها برضه دفعت فلوس أو تبرعت بحاجات.

ممدوح حمزة: هو كان في المجموعة اللي كانت معاي في اعتصام 68 زملائي بقى.

أحمد منصور: 68 وأنتم بالجامعة أيام مظاهرات الجامعة.

ممدوح حمزة: آه، آه.

أحمد منصور: هم دول لسه ثورجيه لحد دلوقت.

ممدوح حمزة: آه لا ثورجية بقى عواجيز زي حالاتي كده بس دفعوا 50 ألف.

أحمد منصور: 50 ألف.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: كم واحد يعني.

ممدوح حمزة: يعني.

أحمد منصور: داميطة وإلا إيه 50 ألف..

ممدوح حمزة: لا كويس، لا كويس.

أحمد منصور: يعني أنت كده بتدي إشارة إلا أنه يعني النفقات في الميدان محدودة وأن العقل بيلعب دور فيها وأن في ناس أيضا بتساهم في حاجات كثير.

ممدوح حمزة: طبعا أنا عاوز أقول لك حاجة، أنت عارف كم واحد بيشتغل في الإعاشة غيري .

أحمد منصور: آه.

ممدوح حمزة: ستة يعني أنا واخد مثلا دول حد واخد حاجة تانية بجوز تلاقي واحد الستة بيجي بيقول لك والله إحنا الثلاث أيام دي علينا.

أحمد منصور: آه ست أفراد آخرين.

ممدوح حمزة: آه في ستة دخلوا معانا كل واحد باخد ثلاث أيام يومين يوم كده.

أحمد منصور: ودول مش عايزين يقولوا أسمائهم.

ممدوح حمزة: لا، المشكلة بقى إن في ناس بتدفع ومش عايزة تقول أسمائها فإحنا ما بيخدش منها فلوس بيبعثوا بس فضحوني، أنا ببعث سندوتشات مثلا جبنة رومي بتاع هم بعثوا كروسان وباتيه وبتاع قالوا لا عاوزين من ده قلت لهم لا يا حبيبي أنا كده بس حدودي هي عيش البلدي أبو عشر صاغ أو شوية جبنة رومي من دمياط على المربى بنجيبها ب 2 كيلو ونص العلبة، هو بقى لم جم بقى اللي جايب له 200 وجبة 300 وجبة، طبعا يغيب يومين ثلاثة بيروح يجيب بقى إيه الحاجات اللي هي غالية شوية فساعات الناس تحب تقول لك متعودة أنا ما بعودهمش على الحاجات دي.

أحمد منصور: أنا حبيت أوضح الحاجات ديت الحقيقة الآن أنا لما قربت منك شوية قعدت شفتك بتتعامل إزاي في الأمور جيت في المكتب وشفت المصابين والناس وسألت يعني قعدت معاك أدردش في تفاصيل كثيرة، حبيت إن الناس تعرف الحاجة دي أن يعني الجزء الرئيسي مما يسمى بالنفقات والتمويل هو يعني أقل من كده بكثير مما يتصور الناس.

ممدوح حمزة: طبعا أقل بكتير خلينا إحنا برضه أنا ما نيش رجل أعمال عندي مصنع أنا عمري في حياتي ما تخصص لي متر أنا عمري في حياتي ما اشتغلت بالعقار مثلا يعني عمري..

أحمد منصور: خليني أسألك عن حاجة تانية الآن أنت علاقتك إيه بنجيب سويرس.

ممدوح حمزة: يعني نجيب سويرس كان شركته أراسكوم هي المورد الرئيسي لكمبيوتراتنا أيام ما كانوا وكلاءhp وأدي بداية المعرفة إحنا مكتبي من أول المكاتب اللي دخلت لـ pc بمصر لدرجة إن أنا سنة حاجة و 80 جيبت pc صغير وأنا أدخل بتوع الجمرك ما عرفوش ده إيه فجمركوه فيديو وإحنا من أول المكاتب اللي اشتغلت في هذا المجال فطبعا الـ hp كانت ماركة عظيمة.

أحمد منصور: ولا زالت برضه من غير دعاية ليها.

ممدوح حمزة: يعني كانوا، فأدي علاقتنا بدأت في هذا المكان.

أحمد منصور: لا أنا بسألك الآن لأن نجيب.

ممدوح حمزة: الآن ما فيش.

أحمد منصور: نجيب الآن ينظر له على أنه واحد من اللي يمولوا اتجاهات كتيرة أنت بينظر ليك أنك واحد بتمول اتجاهات..

ممدوح حمزة: أنا لا أمول شيء أنا أدعم الثورة لتحقيق أهدافها، أنا ما ليش اللي بمول sorry بيبقى واحد بيمول لغرض أنا ما ليش غرض لا هبقى في يوم من الأيام تشوفني بمنصب ولا حتى خوش مجلس شعب ولا حقبل أي وظيفة أنا عرض عليا من دكتور فتحي سرور أيام ما كان وزير التعليم سنة 1988 أن أكون أول رئيس للهيئة العامة للأبنية التعليمية بعد ما جيه زارنا في الجامعة وعرفوه بيّ فزي ما تقول اقتنع بقدراتي وعميد الكلية قال له ممدوح ده كذا كذا كذا، راح مطلع لي قرار رسمي بانتدابي من جامعة قناة السويس وأنا كنت سعيتها أستاذ مساعد مش أستاذ للعمل رئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية يعني نائب وزير وأنا عندي 47 سنة رفضت اعتذرت لدرجة أن العميد كان واقف جنبي كان حيتجنن قال لي دي وظيفة يتمناها أستاذ قديم وأنت لسه حتة أستاذ مساعد فأنا لا أبغي لو أنني أمول يعني بمول لهدف واحد بمول مشروع أنا لا أمول أنا أدعم وبدعم عيني وليس نهضي طبعا.

أحمد منصور: طيب إغلاق الميدان لحد دلوقتي مش..

ممدوح حمزة: هو في أيدي اللي يقولك يقدر يفتح.

أحمد منصور: حاولتوا تفضوا الميدان أنت النهاردة طول اليوم مبلوش.

ممدوح حمزة: إحنا بنحاول بالتوافق يعني حاولنا وحاولت أنزل المنصة لأن حصل عليها اعتداء وتطلع الناس بتقول كلام خرافات، أترجى بأن لا تنسب إلي وإهانات لا أرجو أن تنسب إلي فبعثت الموظفين عندي في المكتب يفكوها طلعوا الناس عليهم قالوا على جثتنا بس.

أحمد منصور: مين المجموعة اللي حوليك اللي بتشتغل معاك القريبين منك اللي عرفتهم من الميدان وبتثق فيهم غير مجموعة ائتلاف شباب الثورة.

ممدوح حمزة: مجموعة من أذكى شباب مصر يعني واحد ماجستير air crafts طيران هندسة طيران والتاني دكتور ومعاه اثنين ماجستير تانية في إدارة الأعمال الكمبيوتر والثالث معيد في كلية الهندسة قسم IT ووحدة دكتورة سايكرتس وحدة متخصصة في strategic thinking وواحد متخصص في العلاقات human relation أقل واحد فيهم معاه ماجستير.

أحمد منصور: دول ما ما هلمش انتماءات سياسية.

ممدوح حمزة: خالص دول بقى مستقلين.

أحمد منصور: دول عايزين إيه.

ممدوح حمزة: زي حالي أبدا عايزين بلد نظيفة حلوة زي ما شافوها بره في رحلتهم أنا قعدت مع واحد قال أنا نفسي الشارع والمدرسة والمستشفى بتاعتنا يبقى زي بره ده هدفه وأنا بردد الكلام ده وراه.

أحمد منصور: في ناس مستقلين كويسين بس في ناس تانية بتخطف من وراهم في فلول النظام بيدخلوا الميدان بيلخبطوا الدنيا، في ناس ليها مآرب أخرى عايزة الميدان يظل مغلقا والثورة تشوه وينظر إلى الثوار أن هم سبب الكارثة في البلد والكل بيقول الدكتور ممدوح حمزة اللي وافق وراء الناس دي.

ممدوح حمزة: لا شوف الناس تقول زي ما تقول.

أحمد منصور: ما أنا قدامك فرصة قل لنا.

ممدوح حمزة: لا، لا مش حكاية فرصة يعني.

أحمد منصور: وضح، أنا بحاول أوضح.

ممدوح حمزة: أقول لحضرتك حاجة.

أحمد منصور: قل لي.

ممدوح حمزة: أنا لا أستطيع لا أنا ولا غيري أن يقدر يأخذ قرار وينفذه على الميدان لدرجة أنه كل المجموعات أو الـ groups اللي هي الحركات 40 حركة اعتذروا وسابوا الميدان منهم العدالة والحرية اللي أنا مرتبط فيهم من قبل الثورة ومنهم ائتلاف الثورة مرتبط فيهم من قبل الثورة وهم سابوا الميدان ومشيوا.

أحمد منصور: الوقت بعد جمعة 29.

ممدوح حمزة: استنى بس، لأ، لسه الناس موجودة.

أحمد منصور: ما هو الموجودين 200 واحد قافلين الميدان.

ممدوح حمزة: ما هو عاوز أقول لحضرتك إذن العملية لو تقدر تفتكر إن في واحد يقدر يقول للناس استنوا أو للناس يمشوا يبقى أنت غلطان، هذا الميدان في أساس مجموعة من شباب مصر ليسوا بلطجية وإن كان فيهم بعض أنا لا أعرفهم ولكن قد يكون جزء كبير منهم خالي شغل.

أحمد منصور: أيوه هي خالي شغل دي اللي هم شكلهم بلطجية.

ممدوح حمزة: لا مش بلطجية.

أحمد منصور: ومعاهم سنج وسيوف.

ممدوح حمزة: لا والله العظيم أنا لم أر لا سنج ولا سيوف وأنا هناك كل يوم ودي إشاعة.

أحمد منصور: هم مش حيجوا لك فيها هم بيجيوا...

ممدوح حمزة: أنا بقول لك أنا ما شفتش بس دول ناس كتير منهم بقى لهم ثلاث سنين يدوروا على وظيفة واحد قال لي طيب أروح للبيت ما أنا قاعد هنا بقى.

أحمد منصور: طيب ما هو قاعد في الميدان بياكل وبيشرب وينام.

ممدوح حمزة: لا مش للدرجة دي الناس حالتها تعبانة جدا فوق ما تتصور يعني.

أحمد منصور: طيب الآن.

ممدوح حمزة: عاوز أقول لك بس أؤكد الحتة دي.

أحمد منصور: تفضل.

ممدوح حمزة: ما فيش حد يقدر يقول للناس أنا شخصياً قعدت معاهم عشان ما يطلعوش مظاهرة يوم السبت اللي راحت العباسية دي، وأقنعت بعض القيادات أنه ما فيش داعي ويوم الاثنين بنروح لمطالبنا للمجلس العسكري وقعدوا معايا القيادات واقتنعوا وراحوا يقعدوا مع ناسهم بعد ساعتين طلعوا يعني بقول لك القيادات اللي معايا اقتنعت وأنا صدقت وقلت خلاص الحمد الله مش عاوزين مواجهة مع المجلس العسكري بعد ساعتين طلعوا.

الانتخابات ومستقبل مصر

أحمد منصور: دلوقت المجلس العسكري أعلن أن في انتخابات في شهر نوفمبر المفروض تتم رغم عدم الرضا عن حكومة عصام شرف من قطاعات كثيرة من الثوار ومن الائتلافات ومن الجهات لكن قالوا نترك الفرصة حتى تأتي الانتخابات بما يختاره الشعب أنت رؤيتك إيه للمستقبل.

ممدوح حمزة: أنا لا أرى مستقبل سعيد في أي مجال انتخابات أو اقتصاد أو تنمية ما لم يتم استتاب الأمن بالشوارع ما لم يتم استباب الأمن في الشوارع لا أرى شيء جيد.

أحمد منصور: عدم استتباب الأمن بالشارع شايفه مفتعل وإلا عجز من السلطة.

ممدوح حمزة: لا هي في أزمة ثقة ما بين الشعب والشرطة يجب أن تحل لذلك إحنا كمجلس وطني بنظم مؤتمر اسمه المصارحة من أجل المصالحة في خدمة أمن الوطن وأنا كنت قاعد النهاردة في اجتماع الأمانة العامة للمجلس الوطني نبحث هذا المؤتمر لازم يبقى في مصارحة بقى ما بين الشعب والشرطة عشان نبتدي من نظيف نبتدي، يبقى في ثقة ضابط الشرطة يقول لك أنا حأنزل مسكت واحد اعتدى عليا رحت النيابة مشوه وأخذوني يقول لك هل أحافظ على الأمن وإلا أنزل يضربوني ويعتدوا علي، فأصبح رجل الشرطة مش قادر ينزل الشارع والشعب لا يثق فيه فعندنا أزمة ثقة لازم أن تحل بالمواجهة وبقول لحضرتك لا انتخابات ولا تنمية ولا سياحة ولا اقتصاد تأمل فيهم إلا ما يرجع الأمن للشارع، وما نسمعش عن البلطجي فلان عمل كذا وإلا مجموعة ملثمين راحوا في العريش عملوا كذا ولا الطريق الفلاني انقطع ولا البيت الفلاني اتهجم عليه ولا المحل الفلاني دخلوا عليه بلطجية سرقوا الذهب اللي فيه الكلام ده ما ينفعش.

أحمد منصور: الثورة في خطر؟

ممدوح حمزة: لا.

أحمد منصور: مطمن.

ممدوح حمزة: الثورة راكبة ومدندلة رجليها.

أحمد منصور: مطمن.

ممدوح حمزة: مطمن ألف المية.

أحمد منصور: إيه إلا أنت عايز تشوف مصر عليه؟

ممدوح حمزة: عاوز أشوف دولة عصرية يبقى فيها دستور يمكن الشعب من أن يرتقي بالبلد، عاوز أشوف تمكين الكفاءات من قيادة هذه البلد كل في مجال تخصصه، عاوز أشوف مشروعات قومية تشغل الناس تقلل الفجوة الغذائية بما ننتجه وما نحتاجه وأشوف برنامج للحفاظ على مواردنا المائية بل وزيادتها ثم ترشيد استهلاكها، عاوز أشوف فتح أسواق لمصر في أفريقيا عاوز أشوف أن نهتم بعلاقتنا بالبلاد العربية عاوز أرى أن البلاد العربية اللي حولينا اللي هم أشقاء لا يتدخلوا في شؤوننا وأشوف أعلامهم تترفع في الميدان وأحس أننا مش في التحرير أننا في قندهار، كل الكلام ده أحب أن يحصل في البلد.

أحمد منصور: أنت شفت أعلام دول تانية مرفوعة.

ممدوح حمزة: آه وصورتها وفي الجرايد.

أحمد منصور: أنت قلقلن من الإسلاميين.

ممدوح حمزة: من إيه.

أحمد منصور: من الإسلاميين.

ممدوح حمزة: لا أصل أنا مسلم أقلق من نفسي أصل أنا قلقان من هو يقول لك أنا مسلم وأنت يا تبقى معايا يا تبقى كافر وعلماني الكلام ده وحش قوي.

أحمد منصور: بس عقول محدودة ودعوات محدودة.

ممدوح حمزة: ما هي مش صوتها عالي.

أحمد منصور: ما هو مش قضية صوتها عالي في نسيج للشعب المصري 80 مليون لازم الناس تستوعب بعض وإلا تقعد تحارب بعض.

ممدوح حمزة: لا استيعاب مش معنى كده.

أحمد منصور: أنا شفت..

ممدوح حمزة: أنا عاوز الاستيعاب ده أنا عاوز الاستيعاب ده، الدين لله والوطن للجميع أنت ما تيجيش تقول لي لابس إيه وإلا بتعمل إيه وإلا آرائك مش زي آرائي بتبقى كافر ما ينفعش.

أحمد منصور: أما مش عايز أدخل بالمساحة دي لأنها مساحة ضيقة فظهرت في وقت معين..

ممدوح حمزة: هي ظاهرة حاليا إحنا بنتكلم على اللي حصل خلال الأسبوع اللي فات.

أحمد منصور: خلينا نحط الأشياء بحجمها من بداية الثورة لحد قبل الأسبوع اللي فات دول ما كنش ليهم وجود.

ممدوح حمزة: أيوه يا أفندم.

أحمد منصور: الآن التيار الليبرالي بيحاول يظهر دول بدور الفزاعة ويستخدمهم أن دول الفزاعة والتيار الليبرالي يعرف حقيقة هؤلاء.

ممدوح حمزة: لا.

أحمد منصور: وواخدها فزاعة من الإسلام ومن الهوية الإسلامية البلد مصر دي مش بلد عربية إسلامية.

ممدوح حمزة: طبعا.

أحمد منصور: وإلا ليها هوية تانية.

ممدوح حمزة: عاوز أقول لك حاجة لما يطلع يقول لك إسلامية، إسلامية طب ما بند 2 في الدستور إن مصر دولة إسلامية.

أحمد منصور: طيب اللي يقولوه، يقولوه من حق الناس تقول.

ممدوح حمزة: بس اسمح لي يقولوها بطريقة إيه يعني أنت.

أحمد منصور: هو يقول بأي طريقة ما فيش ديمقراطية يا دكتور.

ممدوح حمزة: لا يا أفندم.

أحمد منصور: الديمقراطية تخلي الناس تقول اللي هي عايزه.

ممدوح حمزة: لا، لا العملية مش كده خالص، العملية مش كده خالص، العملية مش أروح أرفع علم بلد أخرى، العملية إن أنا أبقى ماشي أنا كنت بالميدان عارف واحد قال لي إيه آه يا بش مهندس بصيت له خيرها في غيرها تخيل دي الكلمة اللي يقول لي خيرها بغيرها يعني زي ما تقول مبسوطين قوي إنهم تواجدوا بعدد كبير، أنا عاوز أقول لك عن المجموعة دي مهم قوي أولا الناس دي طيبة جدا إني أنا لما اقتربت إليها وكلمتها ...

أحمد منصور: وده اللي يقال ليه الليبراليين انسحبوا ما قعدوش يحاورا الناس دول.

ممدوح حمزة: أنا شخصيا وقلت وكُتب في الجرايد إن إحنا ألومهم لما انسحبوا خالص، قلت ألوم هذا وانكتب باليوم السابع أنا نزلت لهم ما انسحبتش ومشيت معاهم ودخلنا بالمناقشات لقيت دي ناس أولا طيبة جدا وقعدت قلت في عقلي بالي دول يا سلام لو القيادة بتعتهم من نوع آخر كنا نبني فيهم ونعمر فيهم الصحراء الغربية.

أحمد منصور: هو تعملت مشاريع تنموية من الناس دي كلها.

ممدوح حمزة: من الناس كلها عارف.

أحمد منصور: الناس عايزة تعيش كويس وتعمر بلدها.

ممدوح حمزة: عارف الناس دي كلها يجب استخدمها لبناء مصر لأنهم أولا ناس طيبين جدا عندهم بنية قوية متحفزين للعمل مشكلتهم هي قيادتهم، مشكلتهم هي قيادتهم اللي حصرتهم بفكر ضيق جدا.

أحمد منصور: أنت الآن لما تعمل مشروع تنموي وتقول له تعال ليك بيت وليك أرض وليك كذا وازرع وابني حيقعد نايم جنب قيادته ما هو يروح يعمر في بلده ويعمل في الأرض.

ممدوح حمزة: لذلك أنا عرضت مشروع للقوات المسلحة لأنها هي القادرة على تمويله اسمه إعادة توزيع جغرافي للسكان في مصر هدفه هو أن ننقل جزء كبير جدا من الشباب اللي مش لاقي شغل والمكتظ بالوادي بدون داعي واللي عايش في بيئة ملوثة إلى الوادي الجديد الفسيح حيث المياه الجوفية التي هي أنقى من إيه من نهر النيل ورحت المنطقة دي ولقينا الأراضي وقدمنا فيها لوزارة الزراعة وطلبنا مساحات محددة لكن أنت في الصحراء ما تقدرش تخضرها كلها.

أحمد منصور: العالم الجيولوجي الدكتور خالد عودة أعلن أن هم اكتشفوا فريق جيولوجي المصري اكتشف 3 ونص مليون فدان صالحة للزراعة في الصحراء الغربية والمياه متوفرة لها ولكن الأمور عايزة قرار.

ممدوح حمزة: لا يا أفندم، ثلاث مليون ونص فدان صح إنما ما فيش ميّه تكفي ثلاثة ونص مليون فدان أنا بقى بقول لك وأنا واثق من اللي بقوله.

أحمد منصور: أنت بتاع الأرض من تحت.

ممدوح حمزة: أنا بتاع المياه الجوفية ده ثلاثة أربع الفلوس..

أحمد منصور: لو العلماء قعدوا مع بعض.

ممدوح حمزة: إحنا بنقعد أنا بحترم الدكتور خالد عودة ده جدا وأنا أول واحد اقتنى كتبه أول ما نزل كتابه كلمته وقلت له ابعث لي نسختين واشتريتهم ودفعت فيهم 4 ألاف جنيه.

أحمد منصور: صح، صح.

ممدوح حمزة: ولا دمياطي طلعوا كده يعني احتراما لعلمه.

أحمد منصور: أنا بحييك أنك دمياطي وطلعت 4 ألاف جنيه.

ممدوح حمزة: آه ما أنا بقول لك، عشان تعرف قد إيه احترامي ليه يعني موزون ماديا يعني مش احترام معنوي .

أحمد منصور: دكتور أنا بشكرك كثير.

ممدوح حمزة: العفو يا أفندم..

أحمد منصور: أتمنى معاك ومع كل المصريين أن نشوف مصر بالمكانة اللي تليق فيها.

ممدوح حمزة: بإذن الله.

أحمد منصور: وإن الثورة دي تنجح ويكون يعني أمل كل مصري فيها يتحقق.

ممدوح حمزة: حتنجح بإذن الله.

أحمد منصور: إن شاء الله شكرا جزيلا لك.

ممدوح حمزة: شكرا يا أفندم..

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم حتى ألقاكم في حلقة قادمة مع شاهد على الثورة، هذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر:     الجزيرة

mardi 1 novembre 2011

ممدوح حمزة.. شاهد على الثورة المصرية ج4

image   
مقدم الحلقة: أحمد منصور
ضيف الحلقة: ممدوح حمزة/ الأمين العام للمجلس الوطني
تاريخ الحلقة: 23/10/2011
- المليونية الأولى والخطاب العاطفي
- ميدان التحرير أمام تحديات جسام
- قناصة ومواجهات دامية في الميدان
- موقعة الجمل والعلاج بالخارج
- مستقبل مصر بعد الثورة

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على الثورة حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية والمشاركين فيها دكتور مرحباً بك.
ممدوح حمزة: أهلا بك.
المليونية الأولى والخطاب العاطفي
أحمد منصور: إحنا الآن يوم الثلاثاء أول فبراير أول مليونية في ميدان التحرير منذ قيام الثورة حضر عدد كبير وبدا أن هناك مفاصلة مع النظام خرج حسني مبارك في نهاية اليوم بخطابه العاطفي على الشعب المصري الذي قال فيه لقد عشت في هذا الوطن وحاربت من أجله وعلى أرضه أموت فاهتز الشعب.
ممدوح حمزة: آه، انقسم جزء من الشعب، الشعب المصري شعب عاطفي فبدأت الناس تقول لا خليه قاعد ولا يمشي، كلها ستة أشهر، قعدوه الستة أشهر دي وبعد كده يبقى يمشي.
أحمد منصور: أنتم في الميدان كان موقفكم إيه؟
ممدوح حمزة: أنا يوميها الصبحية كنت بوزع، كنت طابع حاجة للناس تمضي عليها.
أحمد منصور: آه من أجل إقالة...
ممدوح حمزة: آه كنت كاتب ورقة كنا كاتبين فيها تنحي رئيس الجمهورية فوراً أولاً، نمرة اثنين القيام بتشكيل حكومة مؤقتة مكونة من 30 عضواً من المستقلين وكافة القوى السياسية على أن يكون هناك رأي لشباب الثورة في هذا التشكيل نمرة ثلاثة تشكيل جمعية تأسيسية بالانتخاب الحر المباشر من المستقلين والمفكرين وكافة القوة السياسية لوضع دستور جديد، الكلام ده...
أحمد منصور: طبعاً أنت طبعت منها كميات كبيرة ومشيت الناس تلم توقيعات.
ممدوح حمزة: آه سباك المكتب بتاعنا كان بلم توقيعات، ابن الدكتور إبراهيم فوزي كان بلم توقيعات، بقينا نلم ناس من الشارع نقول لهم لو مقتنعين لموا توقيعات وبعثوا لنا، وهكذا، دي كان لها شغالة.
أحمد منصور: بس الآن حركتك.
ممدوح حمزة: لكن يوميها يوم قبل ما يلقي الخطاب بعد ما ألقى الخطاب لقينا الناس ما بتمضيش على ده أو يعني ابتدوا...
أحمد منصور: يكشوا شوي.
ممدوح حمزة: شوي يقول لك خلاص إديلوا فرصة فحسيت بترومتر..
أحمد منصور: الوضع في الميدان كان شكلوا إيه.
ممدوح حمزة: لا لم يتأثر.
أحمد منصور: في ناس قالوا إن دي أول ليلة يبيت عدد القليل من الناس في الميدان.
ممدوح حمزة: لا هو لا شوف البيات في الميدان المقياس هو أثناء النهار في ناس كتير قوي ظروفها تسمح أو لا تسمح.
أحمد منصور: أثناء النهار كان في مليون في الميدان.
ممدوح حمزة: بالضبط ما أنا بقول لحضرتك الناس، وبتيجي تاني يوم ما هم جو تاني يوم.
أحمد منصور: لا ما كنش في قناعة يوم موقعة الجمل كان العدد قليل في الميدان.
ممدوح حمزة: يوم موقعة الجمل العدد كان كتير جداً.
أحمد منصور: لأ ما كانش كتير.
ممدوح حمزة: لا ما كنش زي قبليها بيوم بس كان كتير أومال مين اللي قاوم.
أحمد منصور: اللي قاوم العشرين ثلاثين ألف اللي كانوا في الميدان.
ممدوح حمزة: أيوه.
أحمد منصور: أربعين ألف.
ممدوح حمزة: لا كان في عدد لا ما نقدرش نقول كان في دروب كامل بالعكس.
أحمد منصور: أنت نمت ليلتها في الميدان وإلا كنت بتروح تريح؟
ممدوح حمزة: لا أنا يوم موقعة الجمل كنت في...
أحمد منصور: إيه اللي حصل؟
ممدوح حمزة: لا، لا يوميها أنا كنت في الميدان طول الليل مشيت الصبحية كنا متفقين عشان نجيب ساندويتشات من جاد، بعتنا جبنا 4 آلاف ساندويتش وأنا طلعت عشان أدخل الساندويتشات كان في مشكلة في إدخال الأكل.
أحمد منصور: إيه المشكلة.
ممدوح حمزة: كان في الشرطة العسكرية أو الجيش اللي كان واقف ما كانش يدخل حاجة بسهولة وكان في متاريس تمنع دخول العربيات، فتخيل لو بقى عندك كم كيس شنط فيها 4 آلاف ساندويتش فول وطعمية فلازم نلف على جميع اللي إيه...
أحمد منصور: أنت 4 آلاف ساندويتش دول جبتهم من محل واحد.
ممدوح حمزة: من جاد.
أحمد منصور: من محل واحد.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: من فرع واحد يعني.
ممدوح حمزة: آه من جاد اللي قبل إنه إحنا ندفع له بعدين.
أحمد منصور: آه.
ممدوح حمزة: ما كنش في كاش والبنوك كانت قفلة.
أحمد منصور: ما كنتش فاتحة.
ممدوح حمزة: آه فكنا قولنا له حندفعلك الساعة ثلاثة بعد الظهر فقبل إنه يطلع السندوتشات الصبح، جاد اللي هو في شارع الدقي في التحرير قبل ودفعنا له ثاني يوم.
أحمد منصور: هنا دخول الأكل كان مشكلة.
ممدوح حمزة: آه.
ميدان التحرير أمام تحديات جسام
أحمد منصور: قولي احكي لي بعض المشاكل اللي أنت واجهتها.
ممدوح حمزة: لا ده كان في دخول حاجات كتير جداً كان مشكلة كنا إحنا يعني مثلاً دخول الديزل والبنزين اللي بشغل المولدات للإذاعة، كان مشكلة جامدة جداً لدرجة إنه حسن السواق بتاعي كان شايل جركن، كان شايل جركن ديزل قبضوا عليه وخدوه وترمى خمس أيام في الشرطة العسكرية في طريق الفيوم، خمس أيام بخمس ليالي، قال لهم ده جركن عشان... هو كذب بصراحة يعني قال لهم عربيتي تعطلت وجايبلها ديزل هو كان خاف يقول أنه داخل للإذاعة اللي جوا.
أحمد منصور: دى يأخذ مؤبد فيها.
ممدوح حمزة: آه دخلنا بطاطين اتسرقت مننا في عابدين، ثلاثة عربيات شايلة بطاطين كانت تبرع من مجموعة سيدات ادهولنا عشان ندخلهم وكان معايا ثلاثة سواقين سرقوا عربية والعربية الثانية حجزوها لمدة ثلاثة ساعات وطلعوها فاضية والعربية الثالثة هي اللي رجعت بعد مناورات كتيرة.
أحمد منصور: دي البلطجية اللي حواليها.
ممدوح حمزة: آه في المنطقة هناك وما كنش عارفين ندخل أكل كان ساعات يمنعونا ندخل أكل.
أحمد منصور: أنت كان دورك هنا الناس تقولك عايزين أكل تروح أنت بنفسك تجري تدور على أكل.
ممدوح حمزة: أنا برضه كان عندي غرفة عمليات في المكتب كان ماسكها الغفير.
أحمد منصور: اللي أنت ورتهولي ده.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: كانوا بيعملوا إيه بغرفة العمليات.
ممدوح حمزة: تتلقى المكالمات، أو توجه العربيات، توجه الأعلام، توجه اليفط، توجه الديزل للثوار.
أحمد منصور: أنت خارج بنفسك وبالموظفين اللي تعاونوا من مكتبك معاك وبالفلوس اللي تحت أيدك وبتشتغل لوحدك.
ممدوح حمزة: ما يطلب مننا ننفذه.
أحمد منصور: أنت مش تنظيم ولا حاجة.
ممدوح حمزة: لا أنا...
أحمد منصور: ولا حركة ولا معاك تجمع ولا أي شيء.
ممدوح حمزة: إحنا أداة لتمكين نجاح الأداء في الميدان.
أحمد منصور: أنا لما جيت، يعني أقول لك أنا مش عارف أوصف دورك إزاي قولت لي وصفني إننا ممكّن.
ممدوح حمزة: آه ممكّن آه ممكّن يعني ، اللي عاوز منشور نطبعه له من غير..
أحمد منصور: أنت بتطبع لكل الناس.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: يعني مش اتجاه واحد.
ممدوح حمزة: آه حتى الاتجاه.
أحمد منصور: حتى الاتجاه، أنا كنت عندك وفي فصيل انشق عن بعضيه.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: فكان المنشقين بيطبعوا فأنت قلت.
ممدوح حمزة: أطبع الاثنين.
أحمد منصور: أطبع الاثنين، دي مش فوضى.
ممدوح حمزة: لا،لا،لا أنت عندك حاجة حلوة بتتعمل أنك أنت تمكن كل من يرغب في أداء دوره.
أحمد منصور: طيب ممكن تستخدم بشكل خاطئ.
ممدوح حمزة: لا هو أنا ما أفتكرش لا كل الشباب ده شباب نقي وشباب في براءة، براءة والخلاف ليس خلافا على نواحي وطنية، كلهم وطنيون ولكن الخلاف على أفكار وأفكار يعني مش بعيدة.
أحمد منصور: أنت يعني عمقك السياسي هو عمق فردي مش عمق تنظيمي.
ممدوح حمزة: لا أنا عمري ما دخلت في أي مجموعة.
أحمد منصور: العمق الفردي ده في وسط التنظيمات السياسية المحترفة في العمل سياسي، دخولك فيه مش حيعمل لخبطة.
ممدوح حمزة: لا بالعكس ده أنا ما بقولش آراء ولا أجادل خالص أنا أمكن.
أحمد منصور: ما حستش أنك في الميدان لحظة من اللحظات بتلخبط أي حاجة.
ممدوح حمزة: لا نهائي بالعكس، بالعكس نهائي.
أحمد منصور: حد كان بيلجأ إلك غير شباب الائتلاف ائتلاف شباب الثورة في 6 إبريل والمجموعة اللي كان.
ممدوح حمزة: المصابون بقى.
أحمد منصور: آه.
ممدوح حمزة: مجموعات المصابين كلها حتى الآن.
أحمد منصور: حتى الآن شفتهم بالمكتب حتى أثناء الثورة كانوا المصابين بيجوا لك.
ممدوح حمزة: أنا لأ كنا إحنا بنودي للمستشفى الميداني، المستشفى الرئيسي والثلات مستشفيات الفرعية أيما حد بيطلب يعني بيجيلي على التكس مسج الطلبات وتلقيها إلى الآن على التكس مسج اللي هو الرسائل وإحنا.
أحمد منصور: لو سرقنا الموبايلات بتاعتك حنلاقي عليها بلاوي.
ممدوح حمزة: انسرقت ثلاث مرات، مرتين انسرقت، ومرة اصحيت الصبحية في يوم 8 يوليو لقيتها بيضا، الشاشة بيضا من دون أن تقع..
أحمد منصور: بيضوها من هناك.
ممدوح حمزة: لا بيجيلي مسج مثلا عاوزين كذا كذا كذا والدكاترة اللى بيكتبوها فبكون ميديكال يعني أسماء طبية فنبعتها.
أحمد منصور: يوم موقعة الجمل ما كنش في أكل وما كنش في خيوط طبية وما فيش حاجات للعلاج.
ممدوح حمزة: آه ما كنش لا.
أحمد منصور: طيب أنت بقى كواحد ممكّن ممول.
ممدوح حمزة: عملنا كل اللي نقدر نعملوا.
أحمد منصور: قول لي إيه عملتم للناس لأنه كان في معاناة شديدة في هذا اليوم.
ممدوح حمزة: آه موقعة الجمل كان في معانا وفي احتياج في كل شيء وكانت القبضة قوية على المداخل زيادة عن اللزوم، موقعة الجمل بتقول لك قد إيه الجينات المصرية موجودة فينا بدون أن ندري بها.
أحمد منصور: إيه الجينات دي بقى.
ممدوح حمزة: أقول لك إيه الجينات، وأنا في الثانوية العامة وتلاقيك أنت كنت الثانوية العامة كان عندنا رحلة، اللي هي رحلة الأقصر.
أحمد منصور: الأقصر وأسوان.
ممدوح حمزة: آه كنا بنطلع.
أحمد منصور: مدارس.
ممدوح حمزة: نتفرج على الآثار، لا كانت رحلة عبد الناصر عاملها إجبارية يعني كل مدرسة تاخد طلابها يتفرجوا على تاريخ بلدهم، فأنا طلعت الرحلة دي فلما دخلنا الأقصر قعدت ألف على التماثيل واللوح وكنت بدور على الإمضاء بتاعت.
أحمد منصور: الرسام أو النحات.
ممدوح حمزة: آه لأننا كنت دارس النهضة وكان دايما مثلا ده كان مايكل أنجلو يمضي، كان في الإمضاء بتاع العمل فأنا لما دخلت ما لقتش إمضاء لأعمال القدماء المصريين في التماثيل واللوح الفنية الرائعة فسألت مدرس التاريخ فين الإمضاء، قال لي لا المصريين كانوا بيشتغلوا في مجموعة عمل يعني التمثال بيخش عليه عشرين فنان يخلصوه.
أحمد منصور: اللي شغال على الراس واللي على الرجلين واللي...
ممدوح حمزة: بدون قيادة هكذا كانت ثورة مصر بدون إمضاء.
أحمد منصور: ده الشعب إمضاء الشعب.
ممدوح حمزة: إمضاء الشعب بس مش فرض.
أحمد منصور: يعني هنا ما فيش حد...
ممدوح حمزة: هي دي الجينات المصرية اللي تسلسلت من أيام الفراعنة التمثال اللي بدون إمضاء واللوح الفنية الرائعة اللي على المعابد بدون إمضاء هي اللي دي تمثل بالضبط ثورة مصر بدون إمضاء، كذلك موقعة الجمل كانت قمة الأداء في هذا المضمار الذي هو بدون إمضاء، فجأة مجموعة حطت متاريس، مجموعة مسكت طوب وخرسانة وبلاط تكسروا وتعملوا حتت عشان هي دى القنابل بتاعتهم شوية البلاط وشوية الجرانيت، مجموعة بتنقل كل ما أوتي إليها من قدرة في الجلابية في صينية في عبه في فنيلته في أشارب بتنقل والشباب الصغير السريع قاعد بياخد الطوب اللي جه منقول يعني مصنع ذخيرة بيكسر ونقل لخطوط الأمام الدفاعية، ناس بتنقل وناس أخرى نوعية أخرى من الناس بتضرب، العبقرية بقى إنه لما كانوا يحطوا الطوب اللي بيضربوا بيه، ما كانوش يحطوه في كومة كانوا يحطوه بصف عشان يجي صف بني آدميين يجروا ياخد مع الأرض يوطي ويجري يحدف ويرجع تاني، إنما لو كنت حطيتوا في كومة كان كله حيكوم عليه وعندي مصور الكلام ده صفوف صفوف وثلاثة صفوف بحيث يخش الصف الأول على الصف الأول والثاني والثالث ويرمي هناك، تلاقي بقه إيه، photographs بتوع وكالات الأنباء المصرية والعالمية قاعدين في عب الحاجز اللي هو الساتر يصوروا الشباب وهم يجروا يحدفوا فكان ده الساتر، هنا فلول النظام بتضرب وهنا اللي في الميدان اللي بيكسر اللي بينقل اللي بيحدف، وهنا الصحفيين والمصورين بصوروا الشباب، والبنات بقى والسيدات وكان في محجبات كتير ماسكين حتت حديد وماخدينها من موقع المارينا عرب وموقع.
أحمد منصور: اللي أنت كنت عاوزه امتدادا للمتحف.
ممدوح حمزة: أيوه وياخدوا الحديدة وعاملين بيضربوا على السور الحديد قعد الضرب يستمر يمكن للساعة اثنين ثلاثة الفجر.
أحمد منصور: أعتقد أن النظام السابق لما عمل السور الحديد ده عشان يحجبوا المظاهرات اللي كانت في الميدان ما كنش فاكر أنه سيستخدم يوم من الأيام.
قناصة ومواجهات دامية في الميدان
ممدوح حمزة: طبول الحرب، كانوا بدقوا طبول الحرب لإلقاء الرعب، ما كنوش عارفين أنه في خيانة جاي من الأسطح والقناصة اللي كانوا على السطح.
أحمد منصور: أنت كمهندس عقليتك.
ممدوح حمزة: آه القناصة يوم 28 ما كانوش هنا كانوا فوق الجامعة الأميركية.
أحمد منصور: كمهندس دقيق وبتهتم بالتفاصيل الصغيرة إيه التفاصيل الصغيرة اللي شفتها بالمشهد ده يوم 28 ووقفت عندها كتير.
ممدوح حمزة: حقولك تفاصيل حول اللي هم أولاً المجموعة اللي مهمتها تكسر، اختاروا الأماكن اللي يمكن تتكسر جوه على حتة اللي فيها بلاط حتة اللي فيها جرانيت ما رحوش مثلا على كتل خرسانة يكسروا فيها مع أنهم مش مهندسين وناس شغالة بجد في تكسير، وناس الجلاليب اشتغلت يرفع الجلابية واحد يحطلوا فيها الكسر ويروح يحطوا هناك مش في كومة بصف وشباب صغير وولاد صغيرين.
أحمد منصور: شفت كل الأعمار.
ممدوح حمزة: آه أهم ما لفت نظري هو كان يتبطح ويخور دم ويجري كان في هناك 3 أماكن مستشفى موقعي يتخيط ويترش عليه antibiotic ، مضاد حيوي وإيه ضد الألم يعني ويرجع، يرجع يباشر عمله في رمي الطوب مش يرتاح.
أحمد منصور: أنت توقعت إيه من ورا، أنت عشت المشهد ده.
ممدوح حمزة: آه عشته بنفسي وصورته وكنت في منتهى السعادة.
أحمد منصور: كنت سعيد وإلا خايف وإلا...
ممدوح حمزة: لا،لا، لا كنت بشوف معركة عسكرية كاملة بالبصمة المصرية التي هي بدون إمضاء، ما حدش وقف قال دول كسروا ودول ينقلوا ودول.. كل واحد قام بعمله، معركة بدون إمضاء، زي تماثيل الفراعنة بدون إمضاء.
أحمد منصور: أحداث الثورة كلها في الميدان كانت بالشكل ده.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: أحداث الثورة في الميدان كلها كانت بالشكل ده، كان المهيأ والمؤهل الحاجة اللي كان بيعملها بدون ما حد يأمره...
ممدوح حمزة: حد كان بيقولهم ينظفوا ويروحوا ينظفوا الميدان ويدهنوه.
أحمد منصور: واللي كان ينظف أطباء ومهندسين وكل الناس.
ممدوح حمزة: فجأة مثلا لقينا أنه في مشكلة صبحية في التوريتات، بعت جبت توريتات، اتحطت.
أحمد منصور: في قصة معينة وقفت عندها في يوم الجمل ما رحتش عن ذهنك زي يوم 28 لما وقفت عند قصر النيل وأستشهد قدامك مصطفى، في حاجات وقفت عندها وعلقت في ذهنك.
ممدوح حمزة: آه قصة جميلة، هي مش قصة، هي ظاهرة يعني شوف حضرتك، الضرب كان علينا من ثلاث أماكن من عبد المنعم رياض اللي هو جنب المتحف ومن.
أحمد منصور: طلعت حرب.
ممدوح حمزة: لا أنا، هي عبد المنعم رياض دي الحركة بتأذينا، إحنا محتلين طلعت حرب كنا بنكسر فيها ومن جنب عمر مكرم ومن كوبري قصر النيل فجأة وقفوا.
أحمد منصور: مع أنه جنب عمر مكرم الجيش كان واقف بكثافة..
ممدوح حمزة: كان في ضرب جامد، أنا أكبر تصوير عملتوا هنا من ورى سمير اميس، الجيش كان متفرج فجأة وقف قصر النيل، وقف إيه.
أحمد منصور: عمر مكرم.
ممدوح حمزة: عمر مكرم واستمر عبد المنعم رياض، قعدت طبعا أعرف ليه يعني، طلع إن البلطجية اللي بتضرب بتشتغل بأجر بتوع عبد المنعم رياض رجال الأعمال اللي كانت بتمولهم أو اللي كانت بتساعدهم دفعت لهم overtime، أما الاثنين التانيين مشوا.
أحمد منصور: خلصوا، خلصوا الساعات المتفق عليه.
ممدوح حمزة: آه، خلص الأجر خلص، طيب ليه بقى عبد المنعم رياض استمروا ليه، عشان القناصة كانت بتشتغل من فوق لأن القناصة كانوا في العمارات العالية اللي هي مواجهة للمتحف ومفيش..
أحمد منصور: وقيل أن كان على هيلتون رمسيس ومحدش عارف لحد دلوقتي التفاصيل.
ممدوح حمزة: أنا بتكلم على الموقعة اللي قصاد عيني هيلتون رمسيس ده بعيد.
أحمد منصور: القناص بجيب ألف متر.
ممدوح حمزة: معلش أنا بتكلم عن اللي أنا شايفه بعينه أن المنطقة دي استمرت لأن دي كانت تربة خصبة لاصطياد الناس بقناصة من فوق.
أحمد منصور: لما دخل سلاح.
ممدوح حمزة: لما عمر مكرم يوقف قصادي فوق إيه ولو قصر النيل فوق إيه دي جامعة دول عربية والناحية التانية وزارة الخارجية.
أحمد منصور: ما هو كل حاجة كانت في أيديهم.
ممدوح حمزة: أيوه كانت قريبة مش عمارات عالية.
أحمد منصور: ما عندك سميراميس عالي ويطل على الميدان من الأدوار العالية وهم كانوا.
ممدوح حمزة: أمن الفندق كان لن يسمح ليهم، كان الفندق متقفل من جميع النواحي.
أحمد منصور: لن يسمح مهم دول كانوا الدولة والنظام.
ممدوح حمزة: لا معلش لا أمن فندق سميرا ميس أمن مستقل أنا عارف لأن أنا حاولت أخش كذا مرة ما عرفتش كان في ناس عاوزين يعملوا لقاء صحفي هناك كان في ..
أحمد منصور: أمن مستقل مش شرطة يعني.
ممدوح حمزة: آه أمن مستقل ما لوش دعوة بالشرطة كان أمن مستقل على سميرا ميس ما لوش علاقة بأي سلطة.
أحمد منصور: ومسلح كان؟
ممدوح حمزة: أنا ما شفتش سلاح.
أحمد منصور: لما طلب من أمن هيلتون رمسيس أن هو يخلي الصحفيين اللي كانوا مستأجرين الغرف اللي كانت عالية وكانوا بيصوروا من خلالها الميدان طلعوا الناس من الغرف.
ممدوح حمزة: ما حدش أخلى حد من سميراميس وموقعة كوبري قصر النيل تصورت بالكامل من صحفيين في البرج بتاع سميراميس.
أحمد منصور: سميراميس.
ممدوح حمزة: سميراميس.
أحمد منصور: ما هو كان ده يوم الجمعة لسه 28.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: القناصة لما بدأوا يشتغلوا يوم 28 بالليل.
ممدوح حمزة: الساعة 2 الفجر تقريباً.
أحمد منصور: أعطاك مؤشر بإيه؟
ممدوح حمزة: أصل إحنا ساعتها ما استوعبناش أنه دول قناصة بهذا الحجم وبعدين تقال في الإذاعة في ضرب، ما هو يعني أنت الميدان كبير جداً يعني ما كانش في تكوين فكرة كاملة في ذلك الوقت، إلا بعد ما لقينا 12 واحد ماتوا.
أحمد منصور: أنت...
ممدوح حمزة: 12 واحد ماتوا بالقناصة، واحد منهم أنا كنت معاه وهو مسافر ألمانيا للعلاج طاهر عمره 51 سنة مدير عام في الحكومة، كان ذراعه حيتبتر لولا إحنا وديناه بره يتعالج.
أحمد منصور: آه ده أصيب ولم يقتل.
ممدوح حمزة: آه قعدوا 3 أسابيع يعالجوه من البكتيريا وساخة الجرح اللي خدها بالمستشفيات المصرية، قبل ما يعالجوه قبل ما يعملوا له عملية بألمانيا واللي دفع العلاج الألمان.
أحمد منصور: الحكومة الألمانية استضافت.
ممدوح حمزة: كانت مستشفى خاصة تبرعت، بس الحكومة لها فيها نسبة.
أحمد منصور: أنت في اليوم ده.
ممدوح حمزة: على فكرة لازم أقول لحضرتك يوم 18 فبراير.
أحمد منصور: جمعة النصر.
ممدوح حمزة: أنا كلمت سفارة ألمانيا عشان يجيبولنا فيزا للناس نسفرها وقعدوا معانا على الخط للساعة 10 بالليل وكانوا بيدولنا الفيزا للمصابين في 24 ساعة.
أحمد منصور: مصابي الثورة.
ممدوح حمزة: وأنا أشكر السفارة الألمانية.
أحمد منصور: كم شخص تقريباً راحوا لألمانيا.
ممدوح حمزة: لا ده كتير.
أحمد منصور: عشرين ثلاثين.
ممدوح حمزة: آه يمكن أكثر ده غير اللي راح على النمسا والسفارة كانت واقفة معنا وقفة جامدة جدا.
أحمد منصور: فاكر إيه الإصابات؟
ممدوح حمزة: الإصابات العمى هي أكبر إصابة يعني.
أحمد منصور: من الرش.
ممدوح حمزة: من الرش و آه كانوا بيضربوا في العين يعني إحنا لما جينا نعمل حصر في يوم 18 فبراير جاه لي إيميل بريد إلكتروني من منى قداح كانت بعث لي محمد شرف دكتور محمد شرف بعث لي، صرخة ضمير.
أحمد منصور: منى إيه؟
ممدوح حمزة: قداح دكتورة أستاذة في الطب أستاذة منى قداح هي دكتورة بس مش عارف تخصص إيه بالضبط بعتتها لمحمد شرف وبعتتها لناس كتير جدا وجات لي أنا عن طريق محمد شرف جات لي يوم 18 الساعة 5 الفجر .
أحمد منصور: كان فيها إيه؟
ممدوح حمزة: كان فيها صرخة ضمير تعالوا شوفوا مصابينا بيتعمل فيهم إيه في القصر العيني وروحوا لعنبر 14 و 16 وشوفوا المهزلة فأنا نزلت، لحد هذه اللحظة أنا ما كنش عندي اهتمام كبير بما يحدث بهذا المجال كنا مشغولين بحاجات تانية، روحت زرت عنبر 14 وعنبر 16 هم بقى التمرجية و medical assistance قادوني لعنبر 12 هو عناية مركزة خمسة.
أحمد منصور: دول مصابين الثورة كانوا في العناية المركزة.
ممدوح حمزة: مصيبة.
أحمد منصور: كان في إيه.
ممدوح حمزة: لا يمكن تصدق أنه في إنسانية أو في حضارة أو في طب أو في اهتمام، حاجة في منتهى السوء، ولد من الأمن كان عرفني بالشكل فبقى يرافقني في كل الزيارة دي قال لي لو جيت يوم 28 كانت الجثث فوق بعضها كده فوق بعضها والمصابين فوق بعضهم ما كانوش يرضوا يكتبوا لهم تقارير طبية وما كانوش حتى يدخلوهم كانت مصيبة.
أحمد منصور: دي جريمة كبيرة.
ممدوح حمزة: آه جريمة.
أحمد منصور: ولم يفتح ملفها إلى الآن.
ممدوح حمزة: لازم يفتح الملف ولازم وزير الصحة الحالي يفتح الملف لانه واحد مننا يعني ولو أنه القصر العيني تبع الجامعة مش تبع وزارة الصحة المهم يعني عشان أقول لك القصة اللي بتكلم فيها شفت ناس بقى في العناية المركزة وشفت ناس عمي كتير وشفت ناس حالتهم تعبانة جدا جدا.
أحمد منصور: ومعظم دول من الفقراء البسطاء.
ممدوح حمزة: أكبر فقراء، ناس جاية من بني سويف وناس جايه من الفيوم في هذه اللحظة بقى قررت أهتم بهذا الموضوع فقلنا نعمل حصر فشكلنا عدة لجان، لجنة منهم لجنة الحصر، كان معنا بنت من المتطوعين معانا اللي أنا قابلتها يوم 29 راحت جابت العصير من جهينة.
أحمد منصور: آه.
ممدوح حمزة: إحنا قابلنا في الميدان مجموعة كبيرة اللي تلمينا على بعض وعملنا مجموعة متطوعين يشتغلوا في كذا موضوع من ضمنها بدأنا الحصر، فعملنا حصر مجموعة دكاترة وهي أدمستريتف أسمهان وكان معاها دكتور أحمد نجيب ولفينا بقى على جميع المستشفيات وعملنا حصر كبير ووصلنا لحصر 2500 حالة من ضمن الحصر اللي عملناه هو مصعب كان في بيته بور سعيد طلعوه من المستشفى خلاص، هو اللي كان في جسمه 360 جسم صلب لما راح على ألمانيا والدكتورة اللي كشفت عليه فكراه جاي من جبهة الحرب في العراق، لما قلنا لها إنه جاي من مصر عيطت وقعت على الكرسي وأرجوك في يوم من الأيام إذا عايز شاهد على الثورة تجيب مصعب وتكلمه عشان يحكيلك، فبدأنا عملنا حصر وبعدين قسمناهم علاج في الداخل وعلاج في الخارج ورحت باعت أيميل للمصريين في الخارج ما ردش عليا غير بتاع إسبانيا بتاع النمسا وهو يعمل معانا بصفة دائمة منذ هذا التاريخ وأنا ليا أصدقاء في ألمانيا.
أحمد منصور: مين هم ؟
ممدوح حمزة: أفندم.
أحمد منصور: مين اللي في النمسا؟
ممدوح حمزة: رد علي الدكتور مصطفى.
أحمد منصور: مصطفى طلبة.
ممدوح حمزة: آه أحد المصريين اللي معاه الجالية كلها ممثل يعني الجالية كلها تحركت فهو اللي رد عليا بالإيميل وبدأنا نعمل خطوط ونبعتله.
أحمد منصور: مصطفى طلبة حكا لي أنه مرة رتب مع الحكومة النمساوية أنها تجيب إسعاف طائر للحكومة المصرية وحدرب كل الناس وكده وعملوا اعتمادات وكل حاجة وهنا لقوا الحكومة هنا ما فيش طبعا فلغوا المشروع.
ممدوح حمزة: أنا يعني ربما ولكن أنا بحكي القصة إن أنا بعت القصة لجميع الجاليات المصرية في جميع أنحاء أوروبا كلها ما ردش عليا غير النمسا كجالية مش كفرد.
أحمد منصور: المهم أنك تقول عشان الناس تحس برضه بمسؤولية.
ممدوح حمزة: أنا حتى كلمت دكتور عصام عبد الصمد وقولت له أنت راجل طبيب في إنجلترا أنت بقالك 30 سنة مش حتاخد ولا مصاب قالي ما أنا بعت بقى ليهم وبقى هم يردوا أنا زعلان جدا من موقفه على فكرة أنا بحبش الناس تقولك إحنا مصريين بالخارج وعاوزين حقوقنا بالانتخابات ووو، وما قاموش بواجباتهم.
أحمد منصور: تجاه الثورة وإلا تجاه المصابين وإلا تجاه البلد.
ممدوح حمزة: تجاه الثورة، الألمان اللي ساعدوني مش الجالية المصرية بالأول، دي وحدة صاحبتي ألمانية أعرفها من زمان بتشتغل في الجامعات الأهلية قلت لها أدي كل مصاريفك اعملي كل مكالماتك خدي تكسيات ابعتي ورد ابعتي هدايا خلي المستشفيات اللي حواليكي تاخد مصابين ببلاش إحنا بنقدرش ندفع ولا ملين، ده لما حبيت أول واحد أطلعوا على حسابنا لقيت أنه السفارة عاوزة خطاب ضمان أو نسبة 12 مليون يورو تحت حساب علاج فرد 12 مليون يعني بتتكلم عن 100000 جنيه.
أحمد منصور: 12 ألف تقصد.
ممدوح حمزة: 12 ألف sorry أنا أسف 12 ألف يورو يعني 100000 جنيه.
أحمد منصور: أي سفارة اللي عايزة؟
ممدوح حمزة: السفارة الألمانية عشان تسفر واحد للعلاج لازم عدة شهادات واحد منهم التكفل أنه يكون هناك في مستشفى تقبله بالمعدات الطبية وأنه يكون ملاءة طبية للصرف عليه، شوية حاجات كده يعني، فلما قلت لك يوم 18 كلمنا السفارة بعتوا لي بالإيميل تاني يوم على طول الطلبات لقيت طلب منهم النواحي المالية كان طلع 12 ألف يورو لحد الآن.
أحمد منصور: لكل مصاب.
ممدوح حمزة: لأي مصاب فأنا كلمت وحدة صديقتي في ألمانيا من عمري تقريبا قولت لها تحركي فبدأت تكلم، قالت لي ابعث لي التقارير الطبية مافيش تقارير طبية فشكلنا لجنة لعمل التقارير الطبية وطلعنا على الحاجات الأكثر حرجا.
أحمد منصور: لفيتوا على كل مستشفيات مصر.
ممدوح حمزة: لا لفينا على اللي نقدر نلف عليه يعني لفينا على القصر العيني ولفينا...
أحمد منصور: عملتوا الحصر على الحكومة والدولة.
ممدوح حمزة: آه إحنا اللي عملنا الحصر وإحنا بعتنا الدكتور.
أحمد منصور: قولت لي 2500 حالة تقريبا.
ممدوح حمزة: إحنا بعتنا للدكتور شرف لما عملنا من حوالي شهر ونص لما عملنا اجتماع مشترك عشان الحكومة تاخد تخوش تشيل مشكلتها بقى دي مشكلة الحكومة أساسا ادينا لهم دوسية فيها 3500 حالة وبعته برضه للقوات المسلحة.
موقعة الجمل والعلاج بالخارج
أحمد منصور: مين اللي تعالج من دول بقى وسافر وراح وجاه.
ممدوح حمزة: لا يعني الحصر..
أحمد منصور: قول لي أصعب حالة.
ممدوح حمزة: أصعب حالة كانت مصعب زائد حالات العمى، الناس اللي هم عندهم العنتين آه ده في واحد نقلناه من ألمانيا بعدين ودناه بلجيك قصدي في ألمانيا برلين بعدين ودناه فرانكفورت وبعدين بعتنا ورقه لبلجيكا وقالوا ما يتعالج يعني أنا سفرته معايا، وفي قصة حب جميلة جدا واحد شاب عنده 24 سنة وأنا مسفره قال عندي اعتراف قلت له إيه قالي أصل أنا ما كنتش بالميدان أنا انضربت وأنا ماشي حولين وزارة الداخلية قلت له برضه مصاب ثورة ما زعلش هو كان زعلان في ضميره أنه هو مسافر يتعالج وما كنش بالميدان قلت له لا أنت انضربت برصاص غدر هو هناك حبته وحدة بالمستشفى ماتت فيه قصة حب جميلة جدا وحدة ألمانية حبت شب مصري فاقد البصر .
أحمد منصور: الاثنين فاقد العنين.
ممدوح حمزة: الاثنين ده إحنا اللي مش عارفين نعالجه ده اللي بعتنا الدوسيه لكل حتة، في كتير من فاقدي البصر، لذلك لما طلبت يعني بعض الأصوات تقول أن إحنا بنزود طلبتنا كل يوم وحاجة زي كده وسبع مطالب بقوا 31 مطلب لما قالوا لازم نكرم المصابين والشهداء أنا قلت وجهة نظري كل أسرة شهيد تاخد 100000 جنيه ده لا هو تعويض ولا دية، ده تكريم على أساس النواحي القانونية تاخد مجراها وياخدوا بعدها تعويضا كبيرا وقلت كل فاقد بصر عينيه الاثنين ياخد 80000 جنيه فلقيت الميزانية المطلوبة على الأقل 350 مليون جنيه وهم عاملين مئة مليون ما ينفعش عارف أيه ما ينفعش دول ناس ضحت بمستقبلها بسبيل البلد وبعد المنظر اللي شفته على الكوبري ده رصاص الغدر تخيل لما تقتل بأموالك بمن أنت تدفع لهم للحفاظ على أمنك في أكتر من كده خيبة وسفالة ثم لا تعالج ونلم لك عشان نعالجك وأن الحكومة المسؤولة أنا مش قادر أصدق أن إحنا في هذا الموقف ونقول أن هذا الثورة في من يرعاها لا يوجد من يرعى هذه الثورة رعاية الثورة أول بند فيها رعاية ضحايا الثورة.
أحمد منصور: يوم بعد ما استشهد 14 لـ 18في موقعة الجمل وعندك أكثر من 2500 مصاب منهم من فقد عينيهم الاثنين ومنهم ناس فقدوا عين أنت حسيت الأمور رايحة لفين.
ممدوح حمزة: لا حسينا أنه في مواجهة ومواجهة عنيفة مع النظام وأن لحد ما في ناس قالوا فقد المخلوع أو رئيس الجمهورية في ذلك الوقت فقد التعاطف مع الشعب المصري تماما.
أحمد منصور: الموقعة دي غيرت مسار الثورة.
ممدوح حمزة: طبعاً.
أحمد منصور: إلى.
ممدوح حمزة: يعني إحنا كنا موضبين مطبوعات أول نقطة فيها التنحي رجعنا تاني يوم وخلينا نقطة أربعة فيها التنحي.
أحمد منصور: وأول مطلب؟
ممدوح حمزة: المطلب هو تشكيل حكومة جديدة وفض مجلس الشعب ومجلس الشورى وتشكيل جمعية تأسيسية للدستور أنا عندي الورق هنا يعني بدلنا أهو.
أحمد منصور: المشكلة بالورق بتاعك انه لا يمثل تكتلا معينا أو حاجة فكان ناس كتير بطالب بنفس المطالب في نفس الوقت.
ممدوح حمزة: وما له أنا كل واحد...
أحمد منصور: بس أنت مؤمن بالعقل الجمعي هنا والحركة الجمعية يعني دي بصمة الشعب المصري ولا أحد له الفضل في شيء.
ممدوح حمزة: أنا كاتب قمت بتجميع آراء الثوار، ما فيش حاجة كتبتها وجهة نظري الشخصية غير حاجة وحدة بس منذ أن قامت الثورة إلى الآن أنا أجمع آراء وأجمع آراء حركات وأدونها، الحاجة الوحيدة اللي كانت آرائي الشخصية آراء الشخص اللي أنا مضيت عليه هو 31 مطلب طلبت أن يصدر فيها بيان عسكري بمرة وحدة لحل مشكلة المطالب وحتى تطمئن قلوب المصريين 31 مطلب.
أحمد منصور: هي عموم ما يطالب به الشعب والثورة.
ممدوح حمزة: وبعض الآراء الشخصية ليا.
أحمد منصور: اللي هي آرائك الشخصية اللي أضفتها.
ممدوح حمزة: أنه لا يستتب الأمر بوجود مجلس عسكري ومجلس وزراء ما ينفعش هو مين اللي حط المجلس العسكري يدير شؤون البلاد ما هو المخلوع الله طيب ليه المجلس العسكري مثلا أكثر أعضاءه سناً ويقوم بمهام رئيس الجمهورية.
أحمد منصور: ما هو المجلس العسكري بالنهاية في رتبة عسكرية بالأقدمية بتدي أمر والكل بقول تمام.
ممدوح حمزة: هو ده اللي بنشوفه بقى ما بنشوفش حد تاني دي وجهة نظري حتى...
أحمد منصور: ده تخيلي ما عرفش إيه اللي بيتم.
ممدوح حمزة: أنا بقولك الحاجة الوحيدة اللي يمكن عملتها بدون ماخد آراء حد هو البند ده وقدمته أن يقوم المجلس العسكري باختيار أكبر الأعضاء.
أحمد منصور: طبعا الكل حيعارضك لأنه خايفين تاني العسكر يرجعوا من الباب الخلفي.
ممدوح حمزة: لا بالعكس إحنا عندنا 23 أو 20 حيبقى واحد يعني إزاي يعني أنت تعيش أصل المجلس العسكري يعني بيشتغل بالسياسة يعني أنت بتعرض العسكرية للخلافات العسكرية وده غلط، العسكرية يجب أن تكون مختلفة عن هذا وتظل لها قدسيتها، يبقى واحد يقوم بمهام رئيس الجمهورية لمدة سنة ونص كمان إلى أن يتم استتباب الأمن في الشارع وإلى أن يتم ضخ السيولة مرة أخرى في السوق وإلى أن يتم تشكيل الدستور وعمل الانتخابات النيابية وعمل انتخاب رئيس الجمهورية حتاخد سنة سنة وشوي يبقى رئيس الجمهورية واحد يقوم بمهام رئيس الجمهورية بس مهام رئيس الجمهورية بس ثم يعطي التشريع مرة أخرى لمجلس الوزراء إلى أن يتم انتخاب، ده البند الوحيد والفكر الوحيد إلى أنا تقدمت به كتابة.
أحمد منصور: أنا واحد من الناس ما قدرتش أدخل يوم واقعة الجمل لأن أنا رحت منطقة المهندسين وتأخرت هناك عند الجامع بتاع مصطفى محمود وجئت كانت المعركة بدأت فزي زي كتير من الناس تابعتها من بره ما عرفتش أدخل الميدان أنا لاحظت حاجة في كل الناس اللي سألتهم كانوا جوا الميدان كل الناس اللي كانوا بره الميدان عاشت حالة من التوتر والقلق والخوف والمراقبة ومتابعة الثورة كانت 24 ساعة على الجزيرة وما عرفش كان في قنوات تانية وإلا لأ في الوقت اللي كان الناس جوا الميدان مطمئنين تماما زي ما أنت مطمئن وبينظروا للموضوع نظرة أخرى.
ممدوح حمزة: أصل موقعة الجمل خطورتها مش في الجمل خطورتها في ما جاء بعد الجمل هم بتوع الجمل جم ضربوا ومشيوا إيه المشكلة هم شوية دخلوا انضربوا نزلوا عن الجمال ونزلوا عن الأحصنة وكلوا علقة وجريوا ثم بدأنا وضع المتاريس وأنا اشتركت بوضع المتاريس لأول مرة بنمد إيدنا على حاجات غيرنا خدنا السور الحديدي واشتغلنا فيه كنا أول مرة بنمد إيدنا على حاجة موجودة بالميدان مش بتعتنا.
أحمد منصور: لأنها حياة أو موت.
ممدوح حمزة: فحطينا المتاريس بكل حتة وبقت العملية عملية طوب من هناك ورخام تبع فلول النظام من الناحية التانية ، جي عربيات من الأخبار والأهرام.
أحمد منصور: أنت شفتها بنفسك.
ممدوح حمزة: بعيني.
أحمد منصور: عربيات تحمل لوغو الأخبار والأهرام.
ممدوح حمزة: بتاعة التوزيع آه.
أحمد منصور: هي اللي كانت بتنقل الرخام اللي كان بينضرب فيه.
ممدوح حمزة: آه فيضربونا وإحنا.
أحمد منصور: أنت خادوك شاهد وإلا حاجة لــ...
ممدوح حمزة: لا بعدين المشكلة رأسية، لحد هنا، إيه اللي خلى مشكلة موقعة الجمل مصيبة هو القناصة والقتل اللي تم لو هي طوب بس كان حتلاقي واحد اتفتح رأسه.
أحمد منصور: لا في ثلاثة ماتوا بالطوب بالأول.
ممدوح حمزة: يعني.
أحمد منصور: لان برضه ده مش طوب.
ممدوح حمزة: يعني المشكلة الرئيسية في القناصة هو كان رخام حاد.
أحمد منصور: مشطوف.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: الآن يوم الخميس وضحت معالم المعركة.
ممدوح حمزة: 12 ماتوا بالقناصة.
أحمد منصور: وفي خمسة، اثنان ماتوا من الطوب، بدأ الآن معالم المعركة تتضح للعالم كله النظام اتكشف وتعرى الشعب كلوا خرج يتعاطف مع الميدان وخرج يدي دعم للميدان انتو حسيتوا أنه انتصرتم في معركة فاصلة.
ممدوح حمزة: عملنا بعد كده جمعة الرحيل.
أحمد منصور: دي كانت يوم 4 أبريل.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: ودي حشد هائل للميدان.
ممدوح حمزة: حشد هائل، وما رحلش فأنا كنت بتفرج على تلفزيون الفلول وما رحلش بتقولوا رحيل أهو ما رحلش، حاجة دمها تقيل أوي هو ما رحلش وإحنا قاعدنا مستمرين.
أحمد منصور: بقي أسبوع الصمود.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: مليونية 8 ابريل، 8 فبراير الحشد فيها وصل للشوارع.
ممدوح حمزة: يقولوا 15 مليون على مستوى مصر كلها.
أحمد منصور: مصر كلها لكن في هذا اليوم تخطت 2-3 مليون في الميدان.
ممدوح حمزة: لم تر مصر مثلها إلى الآن.
أحمد منصور: لا مهي كانت جمعة النصر أكبر.
ممدوح حمزة: آه بس أنا بتكلم لحد ما رحل.
أحمد منصور: الحشد...
ممدوح حمزة: جمعة النصر منزلهاش الثوار بس نزللها الشعب المصري كله أنا بتكلم كحشد ثوار هو يوم الثلاثاء كان.
أحمد منصور: يوم الثلاثاء 8 إبريل 8 فبراير.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: أنت جالك إحساس إيه في اليوم ده؟
ممدوح حمزة: إلا خمسة إحساس إلا خمسة يعني بص على الساعة حيمشي والله العظيم شوي أهو فاضلوا إيه إلا خمسة عشان كدة كانت المصيبة كبيرة في خطبة الخميس لما في الآخر قال أنه قاعد وحيحاكم وووو كانت مصيبة و دي بقى الناس فضلوا قاعدين منتظرين في الميدان بالليل أنه حيقول آه أنا ماشي وما قالش لو تعرف اللي حصل بقى ساعتها.
أحمد منصور: قول لي ما أنا كنت قاعد هناك.
ممدوح حمزة: ثورة رهيبة في الميدان ثورة رهيبة الكل كان متوقع أنه الخمس دقايق الفاضلة على رحيله جاءت في هذه الليلة وكانت الثورة عارمة.
أحمد منصور: أنت شخصياً ردة فعلك كانت إيه.
ممدوح حمزة: اكتئاب قلت ده رجل غبي بيحمل البلاد حاجات نحن في غنى عنها وكنا بنستعجل الجيش، جاء دورك بقى بعدين تعملوا إيه وتم توجيه نداءات كتيرة للجيش.
أحمد منصور: كنت فين أنت يوم الخميس بالليل الساعة 11:30 تقريبا.
ممدوح حمزة: كنت في مدخل شامبليون بتاع ميدان التحرير.
أحمد منصور: أنت ليه كنت بتحب تقعد هناك؟
ممدوح حمزة: لان ده الطريقة اللي بيقدر يوصلني بيها حاجات للميدان.
أحمد منصور: بمدك على طول على عبد الخالق ثروت.
ممدوح حمزة: أيوه بجيب كل اللي أنا عاوزه الإمدادات كلها.
أحمد منصور: إيه الإمدادات اللي كنت بتجيبها.
ممدوح حمزة: إمدادات بقى كان اكبر حاجة تعبانا هي دخول البنزين والسولار على شان نشغل المولدات، دخول حاجات طبية.
أحمد منصور: لا الوضع خف هنا بس أنت فضلت متعلق بشامبليون عملت صحبة مع ناس هناك يعني.
ممدوح حمزة: لا، لا أبداً في ناس من معروف، شارع معروف كانوا بيخدمونا من الأهالي، ناس تعرفنا عليهم بــ 3 أيام.
أحمد منصور: هنا دور أهالي المنطقة مع وجود ناس مميزين كان في ناس سلبيين لكن.
ممدوح حمزة: كان في دعم من أهالي المنطقة.
أحمد منصور: يوم الجمعة.
ممدوح حمزة: الجمعة دي كانت جمعة الزحف لأنه أول ما قررنا الزحف على قصر القبة وكان الزحف بدأ الساعة 12 في ناس قاموا قبليها بليلة إنما أكبر زحف.
أحمد منصور: بعد الخطاب مباشرة ناس حاصروا الإذاعة والتلفزيون وناس راحوا على قصر الجمهوري.
ممدوح حمزة: إنما أكبر زحف حصل قام من المحامين، نقابة المحامين.
أحمد منصور: نقابة المحامين يوم الخميس 10 راحوا عند قصر عابدين.
ممدوح حمزة: لا تاني يوم بقى قصر القبة ومشيوا كل رمسيس يجي 20 ألف.
أحمد منصور: حتى الدنيا مطرت عليهم كانوا لابسين رواب.
ممدوح حمزة: اللي إحنا سمعناه ما نعرفش الإشاعات بتقول انه طنطاوي قال لمبارك الناس جاي على القصر وأنا مش حأقدر أتعامل معهم بالسلاح لو دخلوا أعملهم إيه وقيل انه مشي الساعة 12 يوم في جمعة الزحف.
أحمد منصور: ظهرا.
ممدوح حمزة: آه.
أحمد منصور: وناس قالوا مشي بعد الخطاب بالليل يوم الخميس.
ممدوح حمزة: لا هو مشي تاني يوم الساعة 12 الظهر.
أحمد منصور: بس في ناس قالوا في طيارات هيلكوبتر نزلت في القصر وطلعت من القصر.
ممدوح حمزة: آه بعدين عيلته مشيت الساعة 5.
أحمد منصور: ماذا يعني سقوط مبارك ونظامه؟
ممدوح حمزة: ساعتها إحنا كنا لا مؤاخذة ممكن أقولك كنا هبل.
أحمد منصور: ازاي.
ممدوح حمزة: افتكرناه أنه خلاص النظام سقط سذاجة، أكبر غلطة عملتها أني سمعت كلام الأستاذ الدكتور محمد العوش وسيبنا الميدان.
أحمد منصور: بس ما كنش أنت لوحدك الناس كلها كانت منقسمة.
ممدوح حمزة: دي كانت غلطة لان اللي حصل أنهم حافظوا على وزارة شفيق، إيه الكلام ده ازاي ما هو وزارة شفيق أخذت لها فترة ده إحنا عملنا اعتصام يوم 25 فبراير أو 9 مارس ولما اتفض بالقوة قوات المسلحة فضته بالقوة وحصل أنهم قبضوا على ناس كتير وناس انضربت فإحنا ما كناش سبنا إلا عملنا تطهير فوقي ما كنتش تقدر تطهر النظام كله.
أحمد منصور: التطهير بياخذ سنوات.
ممدوح حمزة: لا فوقي.
أحمد منصور: فوقي تشيل الرؤوس يعني.
ممدوح حمزة: ما هو بعد كده جابوا لنا وزارة 18% منهم من لجنة سياسات ما فيش حاجة تمت يعني هو قوات المسلحة بيقول لنا إحنا شريك هو كان شريك ليوم 11.
أحمد منصور: تعتبر دورهم انتهى بعديها.
ممدوح حمزة: ليوم 11 ما شفت ليهم حسنات ولا بركات بعد 11 بعد ما ..
أحمد منصور: يعني ما هو كل الناس لما يعلموا لهم مظاهرة هم يستجيبوا لشوية حاجات.
ممدوح حمزة: sorry ما شفتش كرامات كل حاجة بناخدها بالذراع جميع المحاكمات بناء على بلاغات من الشعب، مدير شؤون البلاد والحكومة لم تقم بفعل واحد بالقضاء على الفساد وعلى المفسدين وعزل المفروض يتعزلوا أنا قدمت بلاغ يوم 8 فبراير في رئيس الجمهورية وعيلته على الثروة، وقدمت بلاغ في رئيس الجمهورية والعادلي على قتل المتظاهرين وقدمت 6 بلاغات برئيس الجهاز المركزي للحسابات، وقدمنا كل الناس بتقدم كل المحاكمات بناء على مبادرة من الشعب إيه اللي عملوه بقى اللي يديروا شؤون البلاد ولا وحاجة، فين الكرامات فين المبادرة الجيدة ما فيش، ده وجهة نظري وأنا متمسك فيها..
أحمد منصور: أنت إلى الآن لن تضع سلاحك كما يقولون ما زلت تقوم سعيت بأشكال مختلفة، بتدعم الشباب حتى يروحوا يعتصموا بتدعمهم..
ممدوح حمزة: إن تعتصموا أنا معاكم إن لم تعتصموا مش، أنا راجل واقف وراهم وخدامهم لأن أنا شايف لو أنا كنت في سنهم كنت حأعمل كده لا أناقش ولا أعارض وإنما أدعم، ما ينفعش تدي دعم مشروط.
مستقبل مصر بعد الثورة
أحمد منصور: تتمنى تشوف مصر شكلها إيه؟
ممدوح حمزة: عاوز أشوف مصر مثل ما بمشي في الخارج مدرسة نظيفة وشارع نظيف ومستشفى محترمة وتعليم جيد، وكل راجل مهما كان دخله بسيط آو متعلم يخش بيته ذكر يحط عينه في عين مراته ويقولها طلباتك إيه أحيبها لك بكره ولما بنته تقول له عاوزة جزمه يابا يجبلها مش ينتحر عشان مش عارف يجيب لها جزمة زي ما حصل في عصر المخلوع، عاوز علماء مصر يتمكنوا من أداء دورهم في خدمة مصر، علماء مصر بجميع الاتجاهات، يجب أن تسلم هذه الدولة للعلماء في كل مكان زي ما جابوا أحمد زويل يبتدي الجامعة بتاعته زي أحمد زويل بدرجة اقل بالعلم أيضا، هناك في جميع المجالات يجب نبتدي نفكر إيه النقط اللي إحنا نبقى زعماء ونخوض العالم فيه بالطاقة الشمسية في الري في استخدام رمال الصحراء، في المصائد السمكية، لازم نشوف إيه النقط اللي حنبعها للعالم مش كمستخدمين كقوات.
أحمد منصور: امتى ده ممكن يتحقق؟
ممدوح حمزة: سنتين، ثلاثة الإصلاح يبدأ من وزارة المالية حد يقولك التعليم واحد يقولك الصحة هو الصناع المالية، من يضع الميزانية هو اللي يحدد تقدم مصر القادم، الميزانية التي لا تعتمد على المنح المشروطة الميزانية اللي بتتبع يعني إرادتك مستقلة نمرة واحد، نمرة اثنين الميزانية فيها عدالة اجتماعية، الميزانية فيها نظام ضرائب، نظام ضريبي تصاعدي، جمرك يشجع على الصناعة الداخلية ويحمي بلا غاز بلا زفت، نشوف مصالحنا فين مصالحنا، المالية هي اللي بتحدد الأعلى للأجور والحد الأدنى للأجور والجمع ما بين الدخول ازاي أنا كنت لواء شرطة ولا لواء جيش ولا قاضي معاي معاش قد كده وكونت نفسي وعندي أولادي وجوزتهم وهم وأحفادهم كنت اطلع اخذ وظيفة تانية واخد عليها مرتب كبير وغيري شب صغير مش لاقي يتوظف، الكلام يتلغي ولو تم الجمع بين وظيفتين لازم يكون مجموع الدخلين تحت الحد الأعلى للأجور، الميزانية هي اللي بتحدد طرق المناقصات والزيادات اللي بوظت كل مشاريع مصر هي بتحدد المسابقات اللي على أساس الناس بتتعين، الميزانية والمالية هما أساس الإصلاح يعني لو أنا بكره الصبح عندي رأي في هذه البلد حقعد مجلس الوزارة ما يشتغلش غير تحت زعامة وزير المالية لمدة شهر، عشان بحط code of conduct للمالية صح ثم لما عملت كده وحطيت ميزانية للتعليم والصحة ورتبت أمورك، نبتدي بقى عندك التعليم والصحة والسكن اللي هو الحاجات الأساسية ثم تشجيع الصناعات الصغيرة وتشجيع المبدعين وإعطائهم حضانات للعمل فيها كده يعني.
أحمد منصور: امتى تقول ثورة دي نجحت؟
ممدوح حمزة: لو تحققت العدالة الاجتماعية هو مطلب بتاع أول يوم، مطلب يوم 28 الصبح، خبز، حرية، عدالة اجتماعية، ده المطلب الأساسي، أول يافطة كتبتها حتى قعدنا الناس يتناقشوا نكتب خبز ولا عيش أنا فاكر كويس جدا ناصر عبد الحميد قال عيش، خالد السيد قال خبز .
أحمد منصور: والخبز انتصر
.
ممدوح حمزة: والخبز انتصر.
أحمد منصور: دكتور الآن أنا عندك بالمكتب شفت كتير من المصابين وأهاليهم وأنت بتابع ملف الشهداء والمصابين وده ملف مهم، الناس كأنها تجاوزته عن الثورة وعن الشهداء وكثير من دول لهم قصص وبطولات ومن حقهم على الأقل إن إحنا نقدمها إلى الناس، أنا قابلت ناس كثير رووا لي قصص، أنت أكيد عندك مجموعة من القصص للشهداء وللمصابين من المهم أن العالم يتعرف عليها ويعرف كيف بذل هذا الشعب من دمائه حتى تتحقق هذه الثورة آو حتى ينعتق من الاستبداد والفساد اللي كان موجود تسمح لي الحلقة الجايه نتناول بعض هذه القصص شكرا جزيلا لك كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة احد الداعمين أو أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية والمشاركين فيها، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ممدوح حمزة.. شاهد على الثورة المصرية ج3

image

      
مقدم الحلقة: أحمد منصور
ضيف الحلقة: ممدوح حمزة/ الأمين العام للمجلس الوطني
تاريخ الحلقة: 16/10/2011

- استعدادات مكثفة للاعتصام في ميدان التحرير
- معركة بين الأمن والمتظاهرين
- إصابات وقتلى وتبرعات
- أزمة فساد في أكبر المشاريع

 

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على الثورة، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة، أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية والمشاركين فيها، دكتور مرحبا بك..

ممدوح حمزة: أهلا بيك يا أفندم.

أحمد منصور: إحنا وقفنا في الحلقة اللي فاتت عند يوم 28 يناير وهو جمعة الغضب التي دعي إليها أو جمعة الشهداء بعدما اشتعلت جذوة الصدام مع الأمن في السويس وقتل في اليوم الأول أربع شهداء ثم قتل شهداء في اليوم الثاني تقريبا ثلاثة ومظاهرات 25 التي عمت ربوع مصر كلها وليس القاهرة فقط، بدأت يعنى يكون لها تداعياتها فتمت الدعوة إلى جمعة الغضب 28، أنت من خلال علاقتك بالشباب 6 ابريل والعدالة والحرية.

ممدوح حمزة: والائتلاف يعنى.

أحمد منصور: والائتلاف.

ممدوح حمزة: ما كتنش لسه في ائتلاف ساعتها ما فيش حاجة اسمها ائتلاف .

أحمد منصور: آه كانوا بنسقوا مع بعض.

استعدادات مكثفة للاعتصام في ميدان التحرير

ممدوح حمزة: آه تنسيق وكان في برضة جماعة طرق الأبواب، مجموعة طرق الأبواب أو حركة طرق الأبواب دي كان يمثلها ناصر عبد الحميد.

أحمد منصور: دول كانوا المفروض بدعم البرادعي لكن أنت ما بتحبش البرادعي أو على خلاف مع البرادعي.

ممدوح حمزة: هم غيروا اسمهم.

أحمد منصور: يوم 28 أنت حددت تخرج من هنا وإلا هم اللي حددوا؟

ممدوح حمزة: لا هم اللي حددوا.

أحمد منصور: قالوا لك أيه؟

ممدوح حمزة: هم الأول طلبوا يوم 27، 26 و27 طلبوا اليفط طلبوا أعلام وطلبوا ميكروفونات يد.

أحمد منصور: رحت اشتريت ده؟

ممدوح حمزة: كله جاهز ومخزن جزء عندي بالمكتب كانت اليفط بتتعمل ساعتها بصعوبة وانك تجد خطاط يكتب كان صعب جدا.

أحمد منصور: يكتب ضد النظام.

ممدوح حمزة: آه، فكنت عامل ورشه في ميدان فيكتوريا في القبلية بس ما رضاش يساهم في ورشته فدعيناه يشتغل بالكراج في الهرم بفيلة أخويا في القاهرة الجديدة، وبعدين عندي بالزمالك وعندي بالمكتب، ثلاث ورش شغالين يفط، يعنى تشد القماش على الحيطة وتكتب قماش كنا لسه بنشتغل قماش وطلبوا اليفط قلنا بنعملهم اليفط ويوم 27 بالليل جايه بيتي ناظم عبد الحميد وقال لي أنت حتطلع بكره الصبحية من الطلبية جامع فلاني حتصلي فيه وتطلع معاه، جاني تاني يوم الساعة عشره ونص بدري وقالي غيرنا وما قدرش أتكلم في التلفون أنت حتطلع من امبابه من شارع الجامع حتقابل هناك خالد السيد..

أحمد منصور: وكان عمرو عز سجلنا مع عمر عز وكان ماشي بنفسه.

ممدوح حمزة: لأ هو كان هناك برضة بس أنا كانت مقابلتي مع خالد السيد، كانت معايا الدكتورة أهداف السويس طلعت معايا يوميها هي طلعت مع خالد السيد وأنا طلعت لوحدي بمجموعة من أربعين واحد ووزعنا اليفط اللي كانت بعربية.

أحمد منصور: إيه أهم الحاجات اللي كانت باليفط؟

ممدوح حمزة: حرية عدالة اجتماعية.

أحمد منصور: ما كانش فيه لا إسقاط النظام ولا حاجه لسه؟

ممدوح حمزة: لسه اللي ظهر بعد كده.

أحمد منصور: لكن كان المطالبات كلها مطالب اجتماعية؟

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: بالدرجة الأولى؟

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: مشيت أنت من شارع الجامعة.

ممدوح حمزة: في شارع الجامعة ده فيه ثلاث أربع جوامع أنا طلعت مع مجموعة منهم كنا حوالي أربعين خمسين واحد ولفينا داخل امبابه شوية بعدين طلعنا على الكورنيش، حصل حاجات بانت لي بقى إننا إحنا فعلا في عصر آخر..

أحمد منصور: إيه هيه؟

ممدوح حمزة: طريقة لم الناس انه الواحد يطلع على الأكتاف ويبص على العمارات ويقولهم يا أهالينا انضموا لينا يا أهالينا والناس تنزل بدل الأربعين ييبقوا ميه يبقوا ثلثمية يبقوا خمسمية شف نمو الجنين..

أحمد منصور: دي حاجه جديدة على الشعب المصري؟

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: كانت دايما يكتفي انه يتفرج.

ممدوح حمزة: آه وبعدين على بال موصلنا الكورنيش كنا يعنى حوالي من ستة لثمان آلاف واحد.

أحمد منصور: دي المظاهرة اللي أنت فيها بس؟

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: من بين عشرات المظاهرات اللي خرجت؟

ممدوح حمزة: الدكتورة أهداف مع خالد السيد كانوا ماشين بمظاهرة أخرى برضه بلفوا وبطلعوا على الكورنيش.

أحمد منصور: أهداف السويس روائية مصرية تعيش في بريطانيا معظم الوقت ووقت الثورة جاءت يعنى وقضت معظم الوقت في مصر.

ممدوح حمزة: آه طلعنا بأه يوم مشينا بأه بالطريق ده وإحنا ماشيين على الكورنيش ابتدت عينينا تدمع.

أحمد منصور: من الغاز؟

ممدوح حمزة: ما أنا مش شايف غاز.

أحمد منصور: مش شايف قنابل؟

ممدوح حمزة: مش شايف أي حد يضرب علينا قنابل، عدينا من صفوف أمن مركزي وعدينا منه.

أحمد منصور: لم يعملوا معاكم شي؟

ممدوح حمزة: خالص فتحناهم عندنا، بس عنينا كانت بتدمع، فعنينا تدمع والأهالي بقى في العمارات اللي على الكورنيش في امبابه كنا عند الكتكات بقوا يرموا لنا بصل وأزايز ميه.

أحمد منصور: ميه لسه الخل والبيبسي لسه؟

ممدوح حمزة: لأ الخل والبيبسي كنا بنجيبها من تحت بس كانوا برموا لنا من فوق أزايز ميه لأ ورموا لنا أزايز مي بلاستيك وبصل.

أحمد منصور: ودي برضة حاجه جديدة.

ممدوح حمزة: وحاجه جديدة، فأنا اكتشفت بقى أن الغاز ده جاه من واد راكب موتور سيكل آل إيه ماشي قصادنا، أول م قلت الغاز ده طالع من الموتور سيكل ده هو جري، لحد موصلنا بقى لقينا انه قصدنا عدد من الشرطة العسكرية أكبر بكثير.

أحمد منصور: ما كانش لسه الشرطة العسكرية طلعت.

ممدوح حمزة: Sorry أقصد أمن المركزي أنا متلخبط، أمن مركزي ما فيش شرطة عسكرية خالص حتى هذه اللحظة هي جت بالليل بس في هذه اللحظة كان أمن مركزي بس كانوا ثلاث أربع صفوف ورا بعض منظرهم كبير جدا فالناس وقفت.

أحمد منصور: في أي مكان ده؟

ممدوح حمزة: قصاد قسم كتات، ميدان الكتكات.

أحمد منصور: على النيل.

ممدوح حمزة: على النيل إحنا كنا على الكورنيش كله ماشيين الكورنيش كله عدينا اثنين أماكن لحد موصلنا الميدان لقينا بأه كمية كبيرة جدا فالناس وقفت فجاني واحد أفتكر ب 6 ابريل وقال لي أنت الكبير اللي هنا بأه إحنا حنقف.

أحمد منصور: حوش يا كبير.

ممدوح حمزة: روح كلم الشرطة انه يعدونا سلمية سلمية إحنا رايحين التحرير، هم وقفوا وأنا مفيش عشر 12 خطوة لقيت تحت رجلي قنبلة مسيلة للدموع ضاربة في وجهي عينك متشوف إلا النور بأه.

أحمد منصور: مفيش إلا الغاز بأه.

ممدوح حمزة: جريت على النيل ونزلت على النيل أخد ميه النيل كان وسخ جدا لقيت مركب.

أحمد منصور: هو من امتى كان نظيف.

ممدوح حمزة: لأ الحته دي يعنى على الشارع المجري من جوا نظيف أو أنظف يعنى فلقيت مركب قلتله وديني الناحية الثانية بسرعة كان قصادنا تقريبا فندق لما عبرنا..

أحمد منصور: فندق فلامنكو بأه.

ممدوح حمزة: آه كان فندق فلامنكو طلعت جري فغسلت وجهي دخلت التواليت بفندق فلامنكو غسلت وجهي وبعدين بأه إيه رحت طلعت الدور العاشر في هناك قاعه كده فيها ستاير فتحت بصيت لقيتم عدوا.

أحمد منصور: كسروا الحاجز الأمني.

ممدوح حمزة: آه وعدوا، فرحت أنا جاري من عند فلامنكو عديت أبو الفدا والجبلايه وطلعت على إيه.

أحمد منصور: على رجليك بأه جري.

ممدوح حمزة: جري آه.

أحمد منصور: أنت محترف جري.

معركة بين الأمن والمتظاهرين

ممدوح حمزة: آه فطلعت لقينا على كوبري الجلاء ثلاث أربع مدرعات شرطه واقفة تسمح بالمرور من الأوبرا لميدان الجلاء للدقي ولا تسمح بالعكس، سدين. وبدأ الأعداد تتضاخم وجودها في ميدان الجلاء اللي هو نهاية كبري الجلاء في صينية كبيرة وفي الشيراتون على الشمال وعمارة كبيرة على اليمين ومصر للبترول بوجهك دي عشان الناس تفهم الحته دي، ابتدت الأعداد تكبر، لما دخلت لقيت عدد كبير جدا، ففوجئت بأه قابلت ناش عمري مشقتها بقالي عشرين ثلاثين سنة.

أحمد منصور: زي مين؟

ممدوح حمزة: زملائي بالجامعة أساتذة جامعه ، ناس كنت عمري ما توقع انهم ينزلوا البرجوا.

أحمد منصور: الطبقة البرجوازية يعنى نزلت يوم 28.

ممدوح حمزة: آه وبستتاتهم.

أحمد منصور: ده عملك إيه المنظر ده؟

ممدوح حمزة: ما أنا ساعتها عرفت إنا إحنا في ثورة، فجيت كملت مفيش ثلاث أربع دقايق كنت بمكتبي طلعت الـ إيه الدفعة الثانية من اليفط.

أحمد منصور: مكتبك ورا قسم قصر النيل.

ممدوح حمزة: آه ورا قسم الدقي.

أحمد منصور: قسم الدقي آه.

ممدوح حمزة: فبدأت اطلع بقيتهم وكان إيه سعتها اليافطة لها عصيتين مقشة يمسكها كانت يافطة ثلاثة متر وساعات يافطة أربعة متر قعدت إيه أجيبهم طلعت ناصية الشارع مع الناس لقيت بأه أني مش محتاج أرجع ميدان الجلاء عشان أوزع لقيت بأه أمة محمد.

أحمد منصور: جاية من مديرية أمن الجيزة.

ممدوح حمزة: آه دول الناس كنت أطلع معاهم فين من الطالبية.

أحمد منصور: من الطالبية.

ممدوح حمزة: أنا لم أر جموع بهذا المنظر وهذا العدد من غير ما عينك تشوف تلاقي الشوارع مملية ناس، فبدل ما أروح أوزع بقيت أوزع على ناصية شارع ابن مروان للناس اللي هيه جايه من.

أحمد منصور: اللي هوه فيه مكتبك.

ممدوح حمزة: أيوه الناس اللي جايه من الطالبية،الناس اللي كانت جايه من شارع التحرير وصلوا الميدان وفي ناس جايه برضة من كذا منطقة اتجمعوا في الميدان، عبال مطلعت معاهم بأه.

أحمد منصور: هنا الناس اللي جايه من الطالبية وصلت لميدان الجلاء، الناس اللي جايه من مصطفى محمود والمناطق ديه وصلت ميدان التحرير والناس اللي جايه من امبابه ومن المهندسين وكده وصلت.

ممدوح حمزة: لهذه المنطقة.

أحمد منصور: فبقت كتلة هائلة.

ممدوح حمزة: كتله هائلة فأصبحت الثلاث أربع عربيات اللي كانوا سادين كبري الجلاء دوول عبارة عن قطعة شوكولاته تتاكل حاف وهبطناهم وفسينا الكاوتش عشان ميتحركوش وهبطناهم والعساكر جريت، فكملنا بأه.

أحمد منصور: عديتوا كبري الجلاء.

ممدوح حمزة: فرحنا معديين.

أحمد منصور: دخلتوا لقيتوا الأوبرا على الشمال والحديقة ونادي القاهرة على اليمين.

ممدوح حمزة: على اليمين وكملنا بأه.

أحمد منصور: بأه قدامكم كبري قصر النيل.

ممدوح حمزة: هنا بأه أهم معركة في تاريخ الثورة وأشرسها شباب عزل، أمام مدرعات وأمن مركزي بالسلاح، بالسلاح ذهلوا الجماعة لأن العدد الكبير جدا يعنى أعداد كبيرة فكان فيه أمواج من الكر والفر.

أحمد منصور: لكسر هذا الحاجز؟

ممدوح حمزة: لأ ما هو ما كانش حاجز، إحنا الناس اللي قصادنا لما لقوا الأعداد كبيره جايه عليهم فبدأت المدرعات ترجع لورا، ونحن نطلع.

أحمد منصور: على الكوبري.

ممدوح حمزة: على الكوبري يروحوا مجمعين نفسهم وهاجمين علينا ويضربوا بالمطات الأول وأبو خرطوش وبالرصاص ونحن نرجع ونحن نتقدم تاني وكل مرة بنتقدم ما نرجعش لنفس المكان نرجع لحته أكتر شوية.

أحمد منصور: تكسبوا أرض جديده على الكوبري.

ممدوح حمزة: هنا بأه من المؤشرات الهامة جدا في ذاكرتي لهذه الثورة يمكن من النواحي اللي شكلت تفكيري على هؤلاء الشباب وحبي واحترامي ليهم، أنا كنت بطلع وبرجع مع الكل واللي بسقط بسقط، ورا رجعنا وبعدين نتقدم ففي واحد قال لي خليك أنت يا حاج ما عرفوش.

أحمد منصور: ولا هو يعرفك.؟

ممدوح حمزة: ولا أنا أعرفه، شاب كل ما أتذكره إنه كان لابس أحمر، فتقدم هوه بصيت لقيته جسمه بيترعش وقع، مات.

أحمد منصور: في نفس اللحظة؟

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: قدام عينك؟

ممدوح حمزة: قدام عيني.

أحمد منصور: ده كان أول شهداء معركة قصر النيل.

ممدوح حمزة: مش عارف أولا ولا لأ معرفش هو كان في معركة ماشية على كوبري 6 أكتوبر.

أحمد منصور: لأ أنا بقول على قصر النيل.

ممدوح حمزة: لأ أنا ما أقدرش أحكم ولكن من الأوائل اللي ماتوا على كوبري قصر النيل.

أحمد منصور: الساعة كام تفتكر؟

ممدوح حمزة: أربعة ونص أربعه.

أحمد منصور: كان بقالكم ساعة ساعتين؟

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: بتحاولوا تقتحموا الكوبري.

ممدوح حمزة: آه، ساعة وشوية، يتهيأ لي هذا هو مصطفى الصاوي، اللي هو شاب، أنا قعدت أبحث لحد ما عرفت يمكن هو ده.

أحمد منصور: مصطفى الصاوي استشهد في هذا اليوم مصطفى الصاوي كان شاب حافظ القرآن؟

ممدوح حمزة: لأ كان محفظ للقرآن.

أحمد منصور: ومحفظ بس هو خريج جامعة القاهرة أصلا.

ممدوح حمزة: آه وبتاع كمبيوتر، لما رحت في العجوزة رحت عزيت.

أحمد منصور: هو من العجوزة نعم.

ممدوح حمزة: آه وحضرت حفل تأبينه وألقيت فيها كلمة، بس هي دي الثورة الشجاعة المسؤولية.

أحمد منصور: عمل فيك إيه؟ أنت أول مره تشوف حد بيسقط قدامك بالرصاص؟

ممدوح حمزة: أنا ما سمعتش الرصاص أنا شفت جسمه بيتهز، كانت الدنيا.

أحمد منصور: المسافة بينك وبينه كانت قد إيه؟

ممدوح حمزة: أنا أخوي كان جنبي لما قللي ارجع هو تقدم مسافة خمس أمتار ست أمتار عشرة بالكتير.

أحمد منصور: يعنى أنت كان ممكن أنت اللي تكون؟

ممدوح حمزة: آه، أنا شفت الشباب لأي أمة بالعالم تفتخر أنها تنتمي إليهم عشان كده لما أسمع حد يقول دول خونه أخذوا فلوس يجعلني ثور هائج، المهم يعنى اليوم ده كان أقسى يوم، انتهى بقى ودخلنا الميدان.

أحمد منصور: دلوقتى بأه حسيت انه الموضوع فيه موت.

ممدوح حمزة: آه طبعا.

أحمد منصور: في شاب سقط قدامك.

ممدوح حمزة: في جثث كتير، لأ ده كمان لو عايز تسمع عن الشاب هو مصطفى كان 26 سنه

أحمد منصور: صح مصطفى 26 سنة.

ممدوح حمزة: في بقى مصعب، مصعب كان من أبطال كوبري قصر النيل وبعد مخلصنا كوبري قصر النيل.

أحمد منصور: لأ احكي لنا مصعب.

ممدوح حمزة: ما أنا جييلك، بعد مخلصنا ، بعد مخلص هوه قصر النيل مصعب ده 28 سنة أو 29 سنة، طبيب شاب من الإخوان هو.

أحمد منصور: كان مصطفى من الإخوان.

ممدوح حمزة: آه .

أحمد منصور: بس الناس هنا نازلة بصفتهم مصريين.

ممدوح حمزة: ما كانش لسه الإخوان يدوا تعليمات بالاشتراك.

أحمد منصور: لأ كانوا يدوا 28 إدوا 28 كله نزل، هم الناس ما استنوش تعليمات.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: هم الناس ما استنوش تعليمات

ممدوح حمزة: الناس ما استنتش تعليمات

أحمد منصور: يعنى من 25 الشباب الأخوان نزلوا ما حدش استنى.

ممدوح حمزة: مصعب ده قصة، هو قعد يحارب في كوبري قصر النيل وبعد ما خلص أصحابه قالوا له.

أحمد منصور: اعتبروها حرب معركة.

ممدوح حمزة: معركة، معركة بجمعوا المعدات والأسلحة والتدريب مع الأعزل، ولكن اللي ربنا جنبه واقف جنبه وكم فئة قليلة كسبت فئة كثيرة.

أحمد منصور: بس اللي بيقتلك مصري زيك.

ممدوح حمزة: أفندم؟

أحمد منصور: اللي بيقتلك مصري زيك.

ممدوح حمزة: آه ما هي دي المشكلة عشان كده بعتبر شهداء بتوع 25 يناير مفروض يتعاملوا بنفس معاملة شهداء حرب 67 و 73، لأن شهداء الحربين دول كان بيضربنا العدو، إنما كان ضرب عدو، وضرب العدو ليس ضرب الغدر إنما دول ماتوا غدر بأبناء أولادهم اللي كانوا بيدربوا وبيتسلحوا وياكلوا ويشربوا بفلوس الشعب المصري التي حرم منها الصحة والتعليم والسكن، لكي تكون آله شاذة مستبدة لا تعرف ربنا تقتل في شعبها عشان أي واحد يجي منن الأمن المركزي في الثلاث أيام قبل الموقعة دي إحنا لما دخلنا الميدان كان لسة فيه شوية أمن مركزي يوم 27 كانوا محاوطين، قوله أمك تعرف انك هنا أمك حترضى عليك انك أنت بتضرب أخواتك، مش مصدق، المهم مصعب عمل حرب جليلة في قصر النيل، جاه صحابه قالوا له ده في حرب على كوبري 6 أكتوبر، فجري راح 6 أكتوبر انضرب خاد رش ورصاص ووقع على الأرض وربنا أكرمه أن العربية المدرعة مداستوش وكان فاقدا للوعي، ولما حكى لي في الطيارة وإحنا طالعين ألمانيا للعلاج.

أحمد منصور: هو ده إلى العربية مشت عليه؟

ممدوح حمزة: لا ده واحد تاني ده قبطي.

أحمد منصور: كان في واحد بسويسرا بيعالج.

ممدوح حمزة: لا ده غير ده، فقال لي انه هو اللي أنقذه من انه لسه عايش لحد النهارده أن الجندي قال للضابط لأ ده مات لو كنت تنفست بحركة كان ضربوني تاني بالرصاص.

أحمد منصور: يعنى هنا في قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد.

ممدوح حمزة: إحنا لما عملنا مجموعه لحصر المصابين وكان الدكتور أحمد نجيب متطوع معانا بيكشف عليهم ويكتب تقارير لأن ما فيش تقارير كتبتها أي مستشفى، قال لي بالحرف الواحد دكتور أحمد نجيب وهو حي يرزق وسامعنى يمكن دلوقتى أن بعض الإصابات اللي شافها كانت تنفيذ حكم إعدام لأنها كانت رصاصة بتبقي في الظهر على 45 درجة يعنى يخلي الولد يقرفص ويضربه، مصعب واخد 360 في جسمه 360 جسم صلب.

أحمد منصور: خرزة ورش.

ممدوح حمزة: ورش ورصاص بقى له أكتر 3 أشهر بيتعالج بألمانيا تكلفة علاجه أكتر من ربع مليون يورو دفعاها الحكومة الألمانية مش إحنا، إحنا سفرناه بس.

أحمد منصور: أنت طبعا لك علاقة بكتير من الجرحى وشفت كتير في مكتبك حأرجع للتفصيل ده، لكن خليني في 28 دلوقتي.

ممدوح حمزة: بقولك هاذي نموذجين من الشباب واحد أصيب وواحد استشهد واحد 26 سنة وواحد 28 سنة بص.

أحمد منصور: بس أنا معاك في هذا ولكن هذا لا ينفي انه في ناس الآن بتاجر في الثورة وبدماء الشهداء وتريد أن تقفز عليها وتستلمها هذا لا يعطى صك براءة لكل الناس في ناس شهداء وفي ناس أبطال.

ممدوح حمزة: قد يجوز هذا ولكن أنا في اللي حولي لم أرى واحد من هذه النوعية، قد يكون آخرين.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: متى دخلتم الآن كوبري قصر النيل بدأت تنتشر موجة الأمن مع البطولات اللي كان يقدمها الشباب؟

ممدوح حمزة: لأ هو انسجب الأمن المركزي وشفته وهو بينسحب لدرجة أنهم كانوا مجانين وهما بينسحبوا سرعة عالية لدرجة اثنين ضربوا ببعض قدام فندق سميراميس واتفجروا وهنا الاثنين جايين من قدام ماسبيرو ورايحين عن طريق المعادي عدوا النفق الصغير اللي عالي لكورنيش اللي تحت كبري قصر النيل ومن كتر سرعتهم ومن وخوفهم عربيتين اتصدموا ببعضهم واتحرقوا أدمي قدام فندق شبرد قدام عنية.

أحمد منصور: في المطلع يعني، قدام عنيك أنت شفت الحادثة كلها؟

ممدوح حمزة: آه طبعا.

أحمد منصور: كنت على الكوبري لسه؟

ممدوح حمزة: لأ أنا كنت ساعتها على الكورنيش بقى داخل الميدان كانوا بنسحبوا كل ساعة قول يمكن ستة سبعة في الحدود دي.

أحمد منصور: متى حسيت انه ما فيش رجوع بأه من يوم 25 ولا يوم 28 للتأكيد؟

ممدوح حمزة: انه مفيش رجوع في إيه؟

أحمد منصور: الثورة خلاص دي الثورة ما فيش رجوع.

ممدوح حمزة: يوم 28 عند انسحاب اللي ايه.

أحمد منصور: الأمن المركزي.

ممدوح حمزة: وبداية الحريقة كنت شايفها فين.

أحمد منصور: في الحزب الوطني.

ممدوح حمزة: بالضبط

أحمد منصور: خمس ونص ستة إلا ربع مع المغرب.

ممدوح حمزة: بدأ الناس تطلع وتجيب حاجات من مبنى الحزب الوطني وكانوا ييجوا ماشيين، فالناس كانت تقولهم حرام إحنا مش حرامية إحنا ثوار فكانوا بيرموا في النيل لو رحت أنت في المنطقة ما بين كبري قصر النيل وما بين الحزب الوطني مليانه بلاوي مرمية.

أحمد منصور: مرمية تحت.

ممدوح حمزة: آه حاجات من المبنى كمبيوترات مكاتب أوراق مستندات دواليب.

أحمد منصور: الحكومة المنتخبة بقى تجيب غواصين وتطلعهم.

ممدوح حمزة: لأ ده لو واحد نزل كده حيقدر يطلعهم، وبعدين هي في الآخر بقى إحنا دي غنايم بقى.

أحمد منصور: ما أنت بتقولي معركة، معركة فيها شهداء وقتلى.

ممدوح حمزة: غنايم تقصر فقط على مباني الحزب الوطني ما تقولش غنايم حرب وتروح تاخد من أي حته، وبعدين دخلنا بأه الميدان.

أحمد منصور: كان إيه شكله الميدان لما دخلتوه؟

ممدوح حمزة: كان مكهربا وكان أفتكر كان الإضاءة مقفولة بتهيأ لي ساعتها ما كانش في تلفونات.

أحمد منصور: لأ ما كانش في تلفونات.

ممدوح حمزة: ما كناش عارفين نتصل برضة.

أحمد منصور: كان معاك حد حوليك تعرفه ولا الدنيا ؟

ممدوح حمزة: لا كان في ناس بنتقابل ونسلم على بعض كتير بقولوا لي فاكر إحنا كنا على كبري قصر النيل فاكر، كده يعنى، كان في شابة صغيرة بتاعة كمبيوتر دي كانت مرعوبه فمسكت فيّ كانت 26 سنة هي تخصص كمبيوتر مسكت فيه، أنا عمري ما شفتها ولا شفتها بعد كده، ما سبتنيش كانت ماسكة ايدي كانت خايفه بتعرفنى بس أنا ما كنتش أعرفها، المهم دخلنا الميدان وكان تقريبا كل القنايل المسيلة للدموع بقى لها نص ساعة مبطله خلصوا الذخيرة اللي معاهم.

أحمد منصور: 6 مساء.

ممدوح حمزة: في الحدود دي الدنيا ظلمه فجت عربية إيه حرس جمهوري داخلة جايه من ناحية كوبري قصر النيل الناس صفقوا لها وبقى وهيييه.

أحمد منصور: الجيش.

ممدوح حمزة: الجيش بقى استقبال الأبطال ودخلت بسرعه جامدة قوي، الناس فتحوا لها الطريق مفيش شوية لقوا القنابل المسيلة للدموع بتضرب تاني بتوع الحرس الجمهوري جايببين ذخيرة للشرطة، الناس ما ابستطتش من الحركة دي خالص، دخلت العربية الثانية وقفوها وحرقوها والثانية اتحرقت.

أحمد منصور: عربيتين.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: وكل اللي جاي بعد كده تم إيقافه حتى من على كوبري ستة أكتوبر ومنع من الدخول للميدان.

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: لحد ما الجيش نزل على 11، 12 بعد كده.

ممدوح حمزة: بالضبط.

أحمد منصور: أنت هنا، الدنيا بتتطور بشكل غير مسبوق والناس ما حدش عارف الدنيا رايحه على فين أنت كنت فين ذهنيا وكنت فين على أرض الواقع؟

ممدوح حمزة: أنا كنت في الميدان، كنا بنحاول نجيب، لأ بعد كده يوم 8 انتقلت بقى للجانب الآخر أنا كنت دايما بالجانب بتاع كوبري قصر النيل انتقلت للجانب الآخر عند جامع عباد الرحمن جامع صغير اللي هو بقى..

أحمد منصور: اللي بقى مستشفى بعد كده.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: نقول هنا أنت في المنطقة بين شارع محمد محمود وبين شارع التحرير.

ممدوح حمزة: بالضبط ورا هارديز كده اللي بسموها.

أحمد منصور: بس المنطقة دي كانت خطر لأن الشارع اللي بظهر الجامعة الأمريكية كان قناصة لأنه بيؤدي لوزارة الداخلية.

ممدوح حمزة: ما كنش في قناصة يوم 28.

أحمد منصور: لأ كان في 28.

ممدوح حمزة: أنا بقولك بحسب معلوماتي.

أحمد منصور: طيب أنت عملت قررت تقضي الليلة في الميدان ولا.

ممدوح حمزة: أنا أقول لك حاجة أنا رحت، روحنا للمستشفى الميداني.

أحمد منصور: ده لسه ما كانتش ما تعملتش.

ممدوح حمزة: لا،لا، لا، ده كان المكان المتجمع فيه كل الجرحى.

أحمد منصور: الجرحى، آه.

ممدوح حمزة: كان في ناس بيعملوا إسعافات وكل حاجة.

أحمد منصور: آه.

ممدوح حمزة: فطلبوا منا مواد أولية للإسعاف فبدأنا.

أحمد منصور: خيوط.

ممدوح حمزة: خيوط آه، خيوط وحاجة اسمها needle holder أنا فاكر حاجة تمسك الإبرة اللي بيخيطوا بيها ومطهرات ومضادات حيوية ومسكنات فكنا بنلف نجيب كل حاجة ما عرفناش.

أحمد منصور: لأ كنا مين، كان مين معاك.

ممدوح حمزة: أنا والسواق بتاعي.

أحمد منصور: أنت هنا لـــ.

ممدوح حمزة: أهداف سويف، و الدكتورة أهداف سويف.

أحمد منصور: أنت قابلتها بقى في الميدان.

إصابات وقتلى وتبرعات

ممدوح حمزة: آه فقعدنا نلف نقدر نجيب اللي نقدر نجيبه وما عرفناش نجيب خيوط رحت للمستشفى، المستشفى القبطي ما عرفتش أجيب ورحت لمستشفى بتاعت الزمالك الأنجلو ما رضيوش يدخلونا من أساسه قافلين وخايفين اللي قال لي أشوف لك واللي قال لي ما قدرش أطلع لا خيوط ولا إبر بدون إذن وما قدرش أجيب الإذن دلوقت كانت مشكلة جامدة جداً الناس دي لازم تحاسب إنسانياً وبعدين رجعت تاني أجيبه ولقيت عدد الجثث، عدد....

أحمد منصور: الجرحى بيزيد.

ممدوح حمزة: الجرحى كتير جداً ومش قادرين، فقعدت أدور على عربية تنقلهم على مستشفى.

أحمد منصور: الجرحى هنا كانوا إصابات بالرصاص وإصابات بالرش وكله.

ممدوح حمزة: فقعدت أدور على.

أحمد منصور: الحاجات دي عايزة نوع من الهدوء شوية وأنت بتستفز أنت حالتك النفسية كانت شكلها إيه.

ممدوح حمزة: والله ما أنا فاكر أنا كنت شغال وخلاص قعدت أدور على عربية عشان أنقل الناس، تكسي أي حاجة حتى أنا ما كنش معاي عربيتي عربية كانت بتلف على أدوات طبية وأنا نزلت بالحاجات اللي معايا وقلت لهم حاولوا تجيبوا لنا خيوط فلما لقيت عدد كثير جداً بالجامع اللي هم مصابين أجساد أجساد أجساد فقلت لازم أنقل لأقرب مستشفى وهي مستشفى القبطي اللي بشارع رمسيس هي أقرب حاجة لينا.

أحمد منصور: والمنير قريبة.

ممدوح حمزة: لا منير حاجة تانية مش عايزها.

أحمد منصور: اللي بقصر العيني أنت مش عايز تروح لها.

ممدوح حمزة: لا، لو كنت رحت معرفش حيحصل إيه وأخيرا لقيت عربية بكب نص نقل ورجل قبل بديك اللي أنت عاوزه وإحنا داخلين كان في ضرب رصاص كبير جدا جدا عند شارع التحرير .

أحمد منصور: منين.

ممدوح حمزة: ما هو كان في رصاص يمكن من القناصة إللي بتقول عليها دي.

أحمد منصور: بس.

ممدوح حمزة: وقنابل مسيلة للدموع وكان في، المهم السواق نزلني وهرب.

أحمد منصور: اللي هو بتاع نص نقل.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: هرب بالعربية.

ممدوح حمزة: آه قبل، ما فيش خمسين ثلاثين أربعين متر من الشارع دخل، دخل على إيه جامع..

أحمد منصور: ما هو الشارع هنا اللي ده هنا بيودي على وزارة الداخلية من الخلف مباشر عليها.

ممدوح حمزة: لا الموازي ليه اللي بيودي على وزارة الداخلية ده شارع التحرير بعديه محمد محمود وهم في التحرير.

أحمد منصور: آه هم في التحرير نفسه.

ممدوح حمزة: جبت العربية من باب اللوق وما عرفتش أدخلها هربت ومشيت وروحنا بقى، أقذر شيء حصل والناس جوا جابوا ناس غالبا كانوا لابسين مدني رموا قنابل مسيلة للدموع داخل الجامع يوم 28 الساعة 11 كده والساعة 10.

أحمد منصور: والجرحى والناس.

ممدوح حمزة: بقولك ده اللي حصل وهناك شهود واسأل في ذلك اللي كانوا معانا الدكتورة أهداف أنا يوميها كنت بحاول برضه أجيب شوية حاجات للناس النايمة في الميدان تحت بند الإعاشة بعد كده يوم 29 الصبح.

أحمد منصور: نمت فين قل لي أنت يوم 28.

ممدوح حمزة: قعدت، روحت البيت حوالي الساعة أربعة خمسة.

أحمد منصور: أنت حسيت اللي حيحصل.

ممدوح حمزة: أفندم هو كل شيء، ما روحتش إلا لما عملت كل اللي أقدر أعمله في الإعاشة واللي كل أقدر أعمله في الأدوات الطبية وكنت ميت بقى ساعتها كان لازم أريح ريحت ساعتها.

أحمد منصور: لأ أنت حسيت الأمور متواصلة خلاص.

ممدوح حمزة: آه طبعاً خلاص روحت ريحت ساعتين ونزلت بدري جدا بقى وأخذت الكاميرا بتاعتي وصورت بقى عربيات الشرطة المحروقة.

أحمد منصور: في الميدان أنت نزلت.

ممدوح حمزة: لا لفيت بقى المنطقة كلها ولسه كانت النار طالعة فترى من الاتحاد الاشتراكي اللي هو حزب الوطني اللي كان اسمه الاتحاد الاشتراكي، أمام الحزب الوطني وبعدين شفت بقى مكتب مرمي بالنيل وكان فيه أفتكر التلفزيون السويدي بيسجل المكتب ده غالبا كان مكتب احمد عز يا جمال مبارك مكتب فخم جدا مرمي وباين انه مرمي الميه ضحلة في الحتة دي قصاد مبنى الحزب الوطني كملنا بقى اليوم واستمرت بقى العملية يوم 29 بالليل كلمت صفوان ثابت.

أحمد منصور: صفوان ثابت جهينة.

ممدوح حمزة: أه دول عاوزين عصائر قال لي روح خذ اللي في المخازن.

أحمد منصور: على طول.

ممدوح حمزة: قعدت أدور على حد لقيت وحدة اسمها أسمهان من شباب الثورة مستعدة تروح وقفنا ناحية قصر كوبري النيل عربية تطوع أنه يروح.

أحمد منصور: خلاص هنا الشعب كله.

ممدوح حمزة: تخيل واحد رجع ممكن تروح 6 أكتوبر اه أروح تروح معاه روح، راحوا وما قدروش يعدوا بالعربية من ألف وسبعمئة، كلمت سامي سعد بتاع شركة كورونا صاحب شركة كورونا شركة مرسيدس برضه قلت له عاوزين بأي طريقة الكلام ده 29 أو 30 مش فاكر عاوزين البسكوت ساعتها ما كنش في بائعين متجولين كان في أزمة حقيقية إنك تلاقي ما كنش ما فيش عربيات كشري وبطاطا ما كنش.

أحمد منصور: أنا عايز أسألك صفوان ثابت أعطاك تبرعا الحاجات دي.

ممدوح حمزة: اه طبعا طبعا فكلمت سامي.

أحمد منصور: دي المرة الوحيدة اللي أخدت عصير منه.

ممدوح حمزة: لا أخدت منه مرة ثانية وحاخذ منه قريب بإذن الله.

أحمد منصور: أنتم حتعملوا ثورة تاني وإلا إيه.

ممدوح حمزة: لا إدانا تاني يوم مؤتمر مصر الأول فكلمت سامي سعد وقلت له عاوزين بسكوت قال لي المخازن بالحتة الفلانية أمين المخزن مش موجود وروح للمكان ده واكسر وخد البسكوت بقول أنا بؤكد لك اخبط اكسر المخزن وخذ كل اللي هناك.

أحمد منصور: هو قبطي على فكرة.

ممدوح حمزة: آه قبطي بس مصري.

أحمد منصور:طبعا إحنا هنا بس بندي دلالة أن موقف المسلم والمسيحي أو القبطي كان شيء واحد أو نسبة عالية على الأقل يعني.

ممدوح حمزة: كمان أنا حبيت آخذ أتوبيسات لما قلت لشرم الشيخ كلمت رؤوف غبورة قال لي خذ الأتوبيسات اللي أنت عاوزها.

أحمد منصور: ده عشان محاكمة الريس لما قلنا.

ممدوح حمزة: لا، طلبت منه كل الأتوبيسات قال كل الأتوبيسات تحت أمرك اللي أنت عاوزه خذه تطوعا..

أحمد منصور: دول على فكرة خرجوا على تعليمات البابا.

ممدوح حمزة: والله، لأ ما مفتكرش لا قلب البابا حاجة تانية برضه عشان طالما ذكرنا السويدي خدنا كيبلات وخدنا منه كشافات وانزنقت بقرشين وكانت البنوك قفلة ما عيش مليم بيجبي بعث لي 20 ألف جنيه اللي أنا طلبته منه علشان أسلك بيها ولما الدنيا مطرت كلمت سامي السيد أحمد بتاع هيما بلاستيك بعت كميات رهيبة عربيات نقل مليانة مشمع.

أحمد منصور:ما هي الناس كانت تقول منين ده كله كانوا يقولوا ممدوح حمزة.

ممدوح حمزة: أنا عملت مكالمة تلفونية.

أحمد منصور: أنت هنا علاقاتك مع رجال الأعمال وهم أيضا عشان حد يثقوا فيه فهم فتحوا.

ممدوح حمزة: أنا ما ليش علاقة برجال الأعمال أنا ليا علاقة برجال صناعة.

أحمد منصور: رجال صناعة.

ممدوح حمزة: خد بالك.

أحمد منصور: طيب خلاص.

ممدوح حمزة: أنا أفرق بين رجل أعمال بتاع كله ده وبين رجل الصناعة ورجل الزراعة ورجل السياحة كل واحد حسب تخصصه ده اللي بيشتغل سمك لبن تمر هندي ده أنا لا أحترمه واحد زي غبور بتاع السيارات والأتوبيس سامي سعد ينتج، سويد عنده مصانعه أتعامل مع الذي ينتج مش بتاع الأوراق المالية.

أحمد منصور: طيب قول من تاني مين الناس دي دعم الثوار وبعث الحاجات طالما أنت تكلمت عن بعض الناس لأنه في جنود مجهولين كتير يعني.

ممدوح حمزة: يعني إحنا بمؤتمر مصر الأول طلبنا قلنا اللي عايز يتطوع يتبرع جالنا لمنا ما فيش بساعتين بتاع 67 ألف جنيه في واحد دكتور عايش في لندن دفع 25 ألف جنيه يعني ده أنا اللي فاكره دلوقت.

أحمد منصور: طيب دلوقت الوضع بدأ يتطور في ميدان التحرير أنت كان فيه أكثر من منصة، المنصة رئيسية كان في منصة الشباب.

ممدوح حمزة: قبل ما يبقى منصات خالص الشباب طلبوا مني إذاعة رحنا جبنى إذاعة ودخلناها يوم 29 يناير أو يمكن 30 إنما في العقد مكتوب 29.

أحمد منصور: عقد اللي أنت اشتريت فيه الأجهزة.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: أنت دفعت من جيبك هنا.

ممدوح حمزة: ولي الشرف.

أحمد منصور: وحاجات كتير كنت تدفعها من جيبك.

ممدوح حمزة: ولي الشرف.

أحمد منصور: وأنت بنفس الوقت ما أنتش ملياردير.

ممدوح حمزة: لا مش ملياردير.

أحمد منصور: ده ما أثرش على التزاماتك المادية؟

ممدوح حمزة: ما هو كل اللي صرفته طالعين من ذمتي من 2003.

أحمد منصور: إيش معنى 2003؟

ممدوح حمزة: كنت تبرعت بمبلغ للمجلس الأعلى للجامعات تطلع منه منح دراسية لمن يدخل كلية العلوم من أوائل الجمهورية كان عندي مشكلة داخلية في بناء منظومة تكنولوجية مصر ما ينفعش يكون عندك مهندس إلا يكون وراه ثلاثة أربعة أو يمكن سبعة خريجين علوم قسم طبيعة.

أحمد منصور: بالتحديد.

ممدوح حمزة: آه، ما ينفعش يكون عندك طبيب إذا ما كنش عندكم ثلاثة أربعة خمسة خريجين علوم بيولوجي وكيمياء، ما يكونش عندك اقتصاد قوي إلا لما يكون عندك ثلاثة أربعة ورآك خريجين math ورياضيات، فلبناء منظومة متكاملة من التكنولوجيا والقدرة لازم يكون هناك هرم ما ينفعش يكون عندك applied scientist من غير scientist ما يبقاش يكون عندك علوم تطبيقية بدون العلوم الأساسية، لقيت في ذلك الوقت اللي بيخش علمي 28% من بتوع الثانوية العامة، وأوائل الجمهورية ما بتخش علوم.

أحمد منصور: علوم تطلع مدرس.

ممدوح حمزة: لأ علوم تطلع عالم.

أحمد منصور: هو ده في الدول المحترمة.

ممدوح حمزة: أيوه زي مثلا زويل راجل علامة كبير خريج علوم زي مصطفى مشرفة.

أحمد منصور: مصطفى طلبة كتير.

ممدوح حمزة: زي الدكتورة الله يرحمها سميرة موسى دول خريجين علوم، أنا أصبت في ذلك الوقت بأننا يجب أن ندعم كلية العلوم وأنا تبرعت بمبلغ مليون جنية وقبل تبرعي وكانت إمكانيات أقصى إمكانيات عندي في ذلك الوقت على أساس تتحط وديعة يطلع منها أرباح يدوا منهم منحا دراسية..

أحمد منصور: للطلبة المتفوقين.

ممدوح حمزة: لأ، أنا كنت طالب 300 الأوائل يخش منهم علوم، فهم خلوها 500 لأوائل الجمهورية في الثانوية العامة يخشوا منهم علوم، ولم ينفذوا هذه المنحة، رغم أنه جاه لي موافقة كتابية عليه، واللي ادني موافقة الدكتور مفيد شهاب الدين، والدكتور مفيد شهاب الدين كان رئيس..

أحمد منصور: الجامعة.

ممدوح حمزة: لا، كان وزير التعليم العالي وكان الأستاذ الدكتور أبو حي عبيد وهو حي يزرق هو كان رئيس المجلس الأعلى للجامعات، لم ينفذ ليه لأنهم مش عايزين برضه حد من الجانب الآخر.

أحمد منصور: مش عايزين حاجة من ريحتك.

ممدوح حمزة: أه، بالضبط، فأنا قلت خلاص حاخذ من المبلغ ده اللي طلع من ذمتي للعمل العام للثورة، فأنا حتى ما حسيتش بيه..

أحمد منصور: ده السر اللي مخليك تعمل كده..

ممدوح حمزة: مش السر، ده اللي خلا المبلغ موجود..

أحمد منصور: آه، هو المبلغ فضل أنت حاطه..

ممدوح حمزة: وديعة.

أحمد منصور: وديعة زي ما هو فأنت خذت منه.

ممدوح حمزة: لأ، هو ده أنا ما خدتش منه مباشرة مش هو ده السند بتاعي، فما حستش فيه كان ممكن عامليه أزمة كبيرة ربما لو ما كنش المبلغ ده موجود كان ممكن تبقى مشكلة يعني..

أحمد منصور: وأنت كمان يعني أنت محاصر، في العمل وفي نفس الوقت الوضع الاقتصادي كله بعد الثورة خاصة في مجال الإنشاءات متأثر فكان السؤال هنا أنت بتصرف من مالك..

ممدوح حمزة: ولي الشرف، وده ما كنش ورث ده كان من خير البلد، خذ بالك، ده من خير البلد..

أحمد منصور: ما أثرش على التزاماتك المالية للموظفين، عندك 400 مهندس في المكتب وموظف.

ممدوح حمزة: ده حساب وده حساب ثاني.

أحمد منصور: ده أنت المكتب حيسدد.

ممدوح حمزة: أصلي في شركاء، وده..

أحمد منصور: بتخرج عن طريق المحاسب بتاعك.

ممدوح حمزة: محاسبون المكتب يتعاملون في هذه الإنفاقات والدعم كمحاسبين، أما المصدر فهو حسابي الشخصي وليس حساب المكتب.

أحمد منصور: أنت لك شركاء في المكتب.

ممدوح حمزة: إحنا 11.

أحمد منصور: طيب هنا بدأ الوضع يتطور يوما بعد يوم كان في مليونية يوم الثلاثاء اللي هو يوم أول فبراير وأنت كمان بدأت تزود في المنشورات، أنت هنا حولت مكتبك لمكان تطبع فيه المنشورات..

ممدوح حمزة: أيوه، ما كانش فيه مطبعة شغالة في ذلك الوقت..

أحمد منصور: المطبوعات اللي بتطبعها ما بتدخلش فيها.

ممدوح حمزة: لأ بتجيني مكتوبة أطبعها.

أحمد منصور: بيقول لك اطبع ده تطبعه.

ممدوح حمزة: أطبعه، ما هو ما ينفعش زي ما إحنا بنقول كده اللي يدي معونة أجنبية ما يحطش شروط، فاللي يدي دعم ما يحطش شروط.

أحمد منصور: ما حطتش شروط على الإذاعة اللي دفعت..

ممدوح حمزة: لأ..

أحمد منصور: ما كنتش تتدخل خالص فيها..

ممدوح حمزة: وما طلعتيش عليها غير مرة وحدة.

أحمد منصور: كنت بتطلع فين؟

ممدوح حمزة: طلعت مرة وحدة ما طلعتش غير مرة وحدة في منصتين في نفس اليوم، أنت طلعتني مرة في المنصة الرئيسية وقلت لشرم الشيخ فاكر..

أحمد منصور: فاكر.

ممدوح حمزة: وفي نفس اليوم مشيت ورحت طلعت المنصة الثانية قلت برضه لشرم الشيخ، ده أول مرة أطلع، ده يوم إيه مش فاكر.

أحمد منصور: ده بعد الثورة، ده يوم 8 إبريل.

ممدوح حمزة: آه..

أحمد منصور: اللي هي المحاكمة والتطهير.

ممدوح حمزة: بالضبط، ده اليوم الوحيد كنت أول يوم أطلع على المنصة من يوم ما بنيت المنصة يوم 29 يناير، أول يوم.

أزمة الفساد في أكبر المشاريع

أحمد منصور: وفضلت في الميدان جندي يقول لك إحنا عايزين تروح تعمل، والناس كلهم بتقول هو الدكتور ممدوح حمزة بيعمل كده ليه؟

ممدوح حمزة: يعمل كده ليه، عشان ممدوح حمزة ده وهو عنده عشرين سنة كان بيقود اعتصام وعنده 22 سنة كان رئيس اتحاد الطلبة، كنت ممنوع من السفر إلى الخارج سنة 1970 وأنا عندي 22 سنة، ممدوح حمزة اتسجن في لندن، ممدوح حمزة اضطهد كما لا يمكن أن يضطهد أحدا، ممدوح حمزة ما كانش بيقدر يبص عينيه في عيون موظفينه ومهندسينه لما كانوا يمنعوا من ممارسة مهنتهم في بلدهم، كل ده عشان ريسهم أو قائدهم مش قادر يماين مع النظام زائد وجدت في الشباب ده شبابي أنا، وحبيتهم ووجدت في الثورة الوسيلة للخلاص مما جعل مصر في الحضيض داخليا وخارجيا، وأنا لما كنت آجي أسافر بره يقول لك رئيسك بيجي بيشحذ مننا لما كنت أروح الخليج، رجال الأعمال الإماراتيين قالوا لي رئيس جمهوريتك بيجي بيشحذ مننا ياخذ فلوس ليه ولأولاده، قالوا لي كده وعندي الأسماء، كنت شايف يعني إيه تسلب الإرادة الوطنية وأن تعمل ضد مصلحة بلدك يا نظام، أن تفقد قدرتك وسيطرتك ومحبة وادي النيل ليك، اللي بناها النظام المصري من أيام الخديوي من أيام محمد علي فطن لأهمية منابع النيل رحت أثيوبيا حتلاقي بعض الأعمال اللي معموله هناك وآبار الميّه ومحطات الميّه عملها محمد علي، كنت تفتكر اكتشف منابع النيل مستر ليفن ستون، شوف الخديوي إسماعيل وقبله الخديوي سعيد بعث مين لمنابع النيل ضباط مصريين لتأمين منابع النيل لمصر، شغل عبد الناصر عمرنا ما شفنا مراته الله يرحمها وهو ست تحية هانم في الجرايد ولا نزلت للحياة العامة إلا لما جت مرات الإسناسي 1957 أو 1958 أنا أعرف تفاصيل لأن خالة زميلي إزاي كان عبد الناصر بيهتم بالإسناسي ويهتم بأفريقيا عشان ميتنا ومواردنا ما تسيل في الأرض، يبقى عندنا شركة اسمها النصر للاستيراد والتصدير عندها خمسة وعشرين فرع في أفريقيا توقف، بدل ما يكون عندنا شركة لتتغلغل في أفريقيا وتخلي لنا مكانة على الأقل اقتصادية وتعاونية نقفلها ونعمل شركة وادي النيل للمقاولات بتاعت المخابرات، مين يقبل الكلام ده عشان تشتغل داخل مصر والمخابرات تشتغل داخل مصر ولا خارج مصر، مين اللي عمل ده كله، نبص نلقي مشروع اسمه مشروع السعودي الأميركي ياخذ أنبوب ميّه من سيول أثيوبيا عشان تتطلع عليهم، والمخابرات تعلم عنه، المخابرات عندها مساهمات كاملة عن ملكية مصر في أراض بمنابع النيل ما طلعتش ليه، كل الكلام ده بذهني وأنا عشت بيه، أنا عاصرت موقعة، مش موقعة يعني مشروع أجريوم اللي عاش مشروع أجريوم لازم يعمل ثورة اللي عارف حصل إيه لمشروع كانوا حيعملوه في دمياط لازم يعمل لوحده ثورة ضد النظام، مش يدعم ثورة، إزاي يجيبوا شركة يدوها أراضي واحد على عشرة بالمية من ثمنها، بكمية رهيبة، ويدوها ميّه ببلاش 12 مليون متر مكعب ويدوها غاز بسعر مدعم عشان تعمل إنتاج تطلعه كله بره مصر، بدون عائد للبلد، من المستفيد، وتطلع سموم تقتل بيها أهالي دمياط، المشروع ده أنا حاربت فيها لأني أنا دمياطي مع أهالي مع بلديتنا، اللي يعرف تفاصيل هذا المشروع لازم يعمل ثورة ولو ما عملش يبقى ما فيش عنده ضمير، مش يدعم، مشروع الماريس أنك تأخذ 550 فدان من أجود الأراضي الزراعية من أهالي غلابة جدا عشان قال إيه تحط محلها مرسى للمراكب اللي هي..

أحمد منصور: في أسوان..

ممدوح حمزة: في الأقصر، ما أنا عملت المشروع ده وحاربت فيه، وآذاني أذية بالغة وعاقبوني بأسوان عشانه، واللي قال لي كده سمير فرج، راجل محترم، قال لي خذ بالك أصلي أنا قعدت معاه عشان مشروع برج البراتشي قال لي أنا مش عايز المشروع بس مفروض، وبعد الثورة قعد بيشكرني أني أنا وقفت ضد المشروع ده ولا كان حيتاخذ عليه، مشروع مطار إمبابة واللي عملوه فيه، دي كلها المعارك اللي أنا اشتغلت فيها، إمبابة، مطار إمبابة اللي حولوه بدل ما يبقى جانين للأهالي ومنفس ومدارس عاملوه عقاري، أجريوم وقفناه ما عرفانش نوقف امبابة، الماريس وقفناها، الماريس كان business كبير جداً، كان في مليارات.

أحمد منصور: كل حاجة كانت بالمليارات..

ممدوح حمزة: أنا حاربت هذا كله وما تتوقعش مني لما تقوم ثورة ضد الناس اللي كانت عاوزة تخرب البلد في أجروم وفي ماريس وفي الإسكان وفي الصحة أني أنا أوقف جنب الثورة وأشوف فيها بصيص أمل وبصيص نور، وبالذات أنا عندي 64 سنة كونت نفسي ولادي كبروا وتعلموا، قاعد في شقة إيجار بثلاثين جنيه ولا أحتاج حاجة من الحياة غير شوية الشيشة اللي بشربها بالليل وكوبية شاي بالنعناع بـ 12 جنية أعمل إيه بقى بالباقي، ابني متعلم وبتشتغل وبياخذ راتب عال جدا وبنتي خلصت، وأنا قاعد بثلاثين جنية في الشهر ولا حاشتري بدلة جديدة وعربيتي حتعيش لحد ما أموت مش محتاج، محتاج في إيه.

أحمد منصور: طب أجي أقعد معاك على القهوة دي وأزود البنديرة بتاعتك شوية.

ممدوح حمزة: قهوة الدوابين في الزمالك.

أحمد منصور: يوم الثلاثاء أول فبراير كانت أول مليونية في التحرير وكانت رسالة إلى النظام بالليل ألقى حسني مبارك خطاب العاطفي تأثر فيه الشعب المصري العاطفي، يوم الأربعاء 2 فبراير كانت في موقعة اسمها موقعة الجمل وكانت ربما كما يقول كثيرون هي التي قصمت ظهر النظام وأدت إلى نجاح الثورة، الحلقة القادمة خليني آخذ معاك هذه التفاصيل، أشكرك شكرا جزيلا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية والمشاركين فيها، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..