Affichage des articles dont le libellé est الامارات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الامارات. Afficher tous les articles

samedi 5 janvier 2013

بالصور والاسماء والتفاصيل من هم المقبوض عليهم بالامارات

20
الإمارات ترفض الإفراج عن 11 إمعتقلا مصريا
رفضت دولة الإمارات طلبا من مصر بالإفراج عن 11 مصريا، متهمين بقيادة خلية للإخوان المسلمين في البلاد تعمل لحساب الجماعة الأم في القاهرة، مشيرة إلى أن مصيرهم بيد القضاء، حسب ما أوضحت صحف إماراتية.

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اعتقال السلطات الإماراتية لعدد كبير من المصريين المقيمين بالإمارات بزعم إدارة تنظيم محظور بالإمارات
ينتمي لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين بمصر، مطالبة بإسقاط كافة التهم عنهم.
وذكرت الشبكة، خلال بيان أصدرته اليوم الأربعاء، أن التهم الموجهة للمصريين المعتقلين بالإمارات إذا ثبت صحتها وتمت إدانتهم بها, سوف تكون العقوبة الموقعة علي هؤلاء الأشخاص تتراوح بين الإعدام أو السجن المؤبد لمدة 15 عاماً, وخاصة مع تجاهل المسئولين المصريين لهذه القضية تحت مسمي أنها قضية جنائية.
وتمكنت الشبكة العربية من التوصل لبعض أسماء المعتقلين
وهم: الدكتور عبد الله محمد إبراهيم زعزع، أخصائي أسنان،
 والصحفي أحمد لبيب جعفر، مدير مركز البحار السبع للاستشارات والتدريب،
 والمهندس إبراهيم عبد العزيز إبراهيم أحمد، مهندس اتصالات بشركة بترول،
 وأحمد طه، مدرس رياضيات بمنطقة عجمان التعليمية،
والدكتور علي احمد سنبل، طبيب أخصائي باطني بوزارة الصحة،
والمهندس مراد محمد حامد، صاحب شركة الفاتح للإنشاءات،
و الدكتور صالح فرج ضيف الله، مدير إدارة الرقابة في بنك دبي الإسلامي،
 والمهندس صلاح رزق المشد، مهندس إلكتروميكانيك ببلدية دبي،
وعبد الله محمد العربي، مشرف عام لمادة التربية الإسلامية بمدارس الأهلية،
والدكتور محمد محمود على شهدة، استشاري أمراض نفسية بمستشفى راشد بإمارة دبي،
والدكتور مدحت العاجز، مدرس بكلية الصيدلة جامعة عجمان.

وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت الكشف عن عدد من  المصريين الذين تم اعتقالهم خلال شهر ديسمبر 2012, دون معرفة أسباب الاعتقال قبل أن تتضح الصورة خلال اليومين الماضيين بصورة أكبر, حيث أعلنت السلطات الإماراتية عن إلقاء القبض على عدد من المصريين المقيمين بأراضيها, وقد وجه لهم اتهامات منها إدارة تنظيم سري بالإمارات.

الشبكة العربية تدين تحقيق الإمارات مع زوجات المعتقلين المصريين

 

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن بالغ قلقها وانزعاجها لما وصفته بـ"تمادي السلطات الإماراتية في انتهاك كافة المواثيق والمعاهدات الموقعة عليها, والقوانين التي تنظم عمل السلطات القضائية بها".
وكانت السلطات الإماراتية ممثلة في النيابة قد استدعت يوم الخميس 3 يناير2013 زوجات المعتقلين الإماراتيين بصورة غير رسمية وذلك بزعم توقيعهن على توكيلات قانونية, ولكنه أتضح لأهالي المعتقلين بعد ذلك أن الاستدعاء كان من أجل التحقيق معهم, وليس من أجل التوقيع على توكيلات, حيث بدأ وكلاء النيابة بعد ساعات من انتظار النساء بالنيابة, بالتحقيق معهن دون وجود محامي, وهو ما يعد انتهاك صريح لكافة القوانين والإجراءات القانونية.
وأشارت الشبكة إلى أن التحقيق مع زوجات المعتقلين وذويهم من النساء يأتي كجزء من الحملة التي تشنها السلطات الإماراتية على أسر المعتقلين, حيث كانت السلطات الإماراتية قد قامت في وقت سابق بتجميد الحسابات البنكية لبعض أسر المعتقلين لإجبارهم على الكف عن المطالبة بإطلاق سراح ذويهم, فضلاً عن تهديد أسر المعتقلين باعتقالهم.
وقالت الشبكة العربية في بيان لها اليوم السبت إن تمادي السلطات الإماراتية الواضح والمتزايد في انتهاكاتها بحق المعتقلين وأسرهم, يتطلب تدخل فوري وحاسم من كافة الأطراف المعنية بالحريات على مستوي العالم, لحث السلطات الإماراتية على احترام كافة المعاهدات والمواثيق التي هي طرف فيها.
وطالبت "الشبكة" السلطات الإماراتية بمراجعة موقفها من ملف الحريات والحقوق, إذا كانت راغبة في تغيير صورتها التي بدأت تزداد سوءً في الآونة الأخيرة, نتيجة لممارستها الفظة في التعامل مع المعارضين وأصحاب الرأي، كما طالبتها بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير بالسجون, أو أن تعلن السلطات عن التهم الموجهة إلى المعتقلين, وأن تضمن لهم توافر محاكمة عادلة.

الشبكة العربية تدين تحقيق الإمارات مع زوجات المعتقلين المصريين
قسم الأخبار
Sat, 05 Jan 2013 13:23:00 GMT

أزمة الإمارات مع "إخوان مصر" تمتد للكويت

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في الوقت الذي نفت فيه الحكومة المصرية وجود أزمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، على خلفية تصريحات القيادي بجماعة "الإخوان المسلمين"، محمود غزلان، اتخذت الأزمة بين الدولة الخليجية والجماعة الإسلامية بعداً جديداً خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما سعى أحد نواب مجلس الأمة الكويتي إلى إدخال بلاده على خط الأزمة.

وكشف النائب فيصل الدويسان عن اعتزامه التقدم بطلب لمناقشة ما وصفه "الهجوم" الذي شنته جماعة الإخوان المسلمين في مصر على الإمارات، كما طلب من جماعة الإخوان في الكويت، إظهار التأييد والدعم للإجراءات على قامت بها دولة الإمارات، واستنكار ما جاء على لسان كل من الداعية القطري يوسف القرضاوي، والكويتي طارق سويدان.

وقال النائب الكويتي، في تصريحات أوردتها صحيفة "القبس" الاثنين، إن تحركه هذا يأتي "دعماً للشعب الإماراتي"، كما شدد على ضرورة "إبداء الدعم اللائق للشعب الإماراتي، ضد الهجمة الشرسة التي يتعرض لها"، واعتبر أن "حركة الإخوان تجاوزت ما كان يفترض أن يكون، من تعاون بين شعوب الدول العربية"، كما اتهم الجماعة بأنها "تسعى إلى إرهاب دولة الإمارات، لتمرير أجندات مشبوهة."

إلا أن تصريحات الدويسان قوبلت بانتقادات من جانب بعض النواب في مجلس الأمة الكويتي، من بينهم النائب أسامة الشاهين، الذي رد على هذا الطلب بقوله إن "وقوفنا مع الإمارات الشقيقة حتمي في كل قضاياها، ومنها رفض احتلال إيران جزرها الثلاث.. فهل سيقف من قدم طلب مناقشة الهجوم على الإمارات بالقوة نفسها مع رفض احتلال إيران جزرها الثلاث؟"

وفي القاهرة، أكدت مصادر دبلوماسية أنه لا وجود لأزمة بين الحكومة المصرية ودولة الإمارات، وأن تصريحات المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، محمود غزلان، تجاه الإمارات، تعبر عن رأي جماعته ولا تمثل الحكومة المصرية.

وقالت المصادر، في تصريحات أوردها موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن "هناك جهوداً دبلوماسية لإزالة هذا التوتر في أسرع وقت ممكن"، واعتبرت أن "مثل هذه التصريحات لن تعكر العلاقة بين مصر والإمارات."

وكانت دولة الإمارات قد دعت، في وقت سابق الأحد، الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها بشأن تصريحات منسوبة إلى غزلان، جاء فيها أن دولة الإمارات "لا تجرؤ" على إصدار مذكرة اعتقال بحق القرضاوي، رداً على تهديد للقائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، بملاحقة الداعية القطري ذي الأصل المصري، الذي يوصف بأنه "الزعيم الروحي" لجماعة الإخوان في مصر.

وتسارعت أحداث الأزمة الراهنة بعدما أدلى القرضاوي بتصريحات انتقد فيها قيام السلطات الأمنية في إمارة دبي بترحيل عشرات من السوريين، الذين شاركوا في احتجاج ضد أعمال القتل اليومية التي ترتكبها القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، ضد المعارضة في سوريا.

وقوبلت تلك التصريحات برد فعل قوي من جانب القائد العام لشرطة دبي، الذي شن هجوماً على القرضاوي، عبر صفحته بموقع "تويتر"، وتوعد بإصدار "مذكرة اعتقال" بحق القرضاوي، وأضاف أن "كل من سب الإمارات كدولة أو حكومة، ووصفها بأقبح الأوصاف.. سألاحقه بحكم العدالة."

ووسط تكهنات باحتمال تفجر أزمة جديدة بين القاهرة وأبوظبي، قال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، في صفحته على موقع "توتير"، "أتمنى على الحكومة المصرية الشقيقة أن توضح موقفها من تصريحات المتحدث باسم الإخوان، السيد محمود غزلان، المستهجنة تجاه الإمارات."

كما أوردت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام" أن وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور محمد قرقاش، التقى وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب بالقاهرة السبت، وطالبه بإيضاحات حول تصريحات الناطق باسم جماعة الإخوان تجاه دولة الإمارات.

يُذكر أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، كان قد ندد هو الآخر بتصريحات غزلان تجاه دولة الإمارات، ووصفها بأنها تصريحات غير مسؤولة، وتفتقد إلى الحكمة، وتتعارض مع ما يربط الشعوب العربية والإسلامية من روابط وصلات مشتركة.

vendredi 4 janvier 2013

حازم عبد العظيم: معجب جدًا باعتقال الأمن الإماراتى للمصريين


أبدى الناشط الليبرالى المعروف الدكتور حازم عبد العظيم إعجابه الشديد بجهاز الأمن الإماراتى بعد قيامه باعتقال مجموعة من المصريين المقيمين بالإمارات بزعم انتمائهم لجماعة "الإخوان المسلمين ".
وقال عبد العظيم المعروف بعدائه الشديد للتيار الإسلامى فى تغريدة له على تويتر : "أعجبني جدا يقظة الجهاز الأمني في دولة الإمارات الشقيقة ضد محاولات التسلل الإخواني. وأثنى على موقف السلطات الإماراتية تجاه المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد "الإخوان"، قائلاً : "وأتذكر عندما ذهب الشاطر للمداهنة الاخوانية لفظوه".
وأثارت التغريدة حالة من الاستياء بين زوار مواقع التواصل الاجتماعى على اختلاف جنسياتهم حيث اعتبروا أن ما يفعله الإخوان المصريون فى الإمارات هو أبسط حق من حقوقهم ووجهوا سؤالاً لعبد العظيم : " كيف لليبرالى مثلك أن يؤيد انتهاك حقوقهم "
يأتى اعتقال المصريين فى الإمارات على خلفية التوتر الذى تشهده العلاقة بين البلدين إثر تولى جماعة الإخوان المسلمين الحكم فى مصر وهروب المرشح الخاسر أحمد شفيق إلى دبى خوفاً من الملاحقات الأمنية حيث تتهمه جهات التحقيق بالفساد المالى .
http://www.almesryoon.com/permalink/74830.html

jeudi 3 janvier 2013

الإمارات المرتعدة ! - محمود سلطان

 
لا ندري ـ حتى الآن ـ سر هذا التحرش الإماراتي الرسمي بـ"الثورة" في مصر!.. قد يرى البعض أن المشكلة ليست على هذا النحو، وأنها ليست مع "مصر ـ الرسمية" وإنما مع الإخوان المصريين فقط.
حتى لو كان الأمر كذلك، فليس ثمة تفاصيل، ولا نجد إلا التلاسن والشتائم التي تصدر من سلطات أمنية إماراتية، تخلو من الوقار، وتخاطب القيادات السياسية المصرية المنتخبة بلغة "سوقية" تعكس نزعة مطمورة، ترى علو كعب سلطة "المال النفطي" على سلطة التاريخ والجغرافيا والوزن الدولي والإقليمي.. ناهيك عن النموذج الإنساني والحضاري والأخلاقي لثورة يناير.
وجود الإخوان في المشهد، يعتبر محض "شكاير رمل" في ميدان الرماية الإماراتي الذي يخفي هدفه الحقيقي، بوضع لوحة "المرشد" كهدف "مصطنع" ليدلف من خلفه إلى ما يريد اصطياده من "أرانب" داخل مصر.
لست مقتنعًا بما يردده مسئولون إماراتيون حول المؤامرة الإخوانية على بلدهم.. إذ يبدو لي أن ثمة هلعًا حقيقيًا من الثورة في مصر.. ومخاوف أكبر من "زلزال" نجاح تجربة حكم الإسلاميين.
كان مدهشًا حقًا، أن تهتز وبهذه السرعة "الحضارة الأسمنتية" لدولة ما انفكت تتباهي بما أنجزته من "شو خرساني"  يضاهي ناطحات سحاب العواصم الغربية الهوليودية.. تصحو ـ ذات يوم من شتاء عام 2011 ـ وقد خلع قلوب حكامها الفزع، من موجات ملايين البشر في ميادين مصر وشوارعها.
يبدو لي أن الإمارات ليست منزعجة من "الإخوان".. فهي "نكتة" سخيفة.. ما تخشاه حقًا، هو أن يمسها حظ من الربيع العربي.. تخشى أن تكشف التجربة ـ حال ولوجها ميادين الإمارات وشوارعها ـ ما يخفيه "الإبهار" الأسمنتي والخرساني من زيف.. وأن أشواق وأحلام الشعوب، أكبر بكثير من "التسكع" بين الأبراج الشاهقة.. وأن التقدم لا يصنعه الاقتصاد الريعي والطفيلي.. وإنما عرق الناس.. وقيمة البشر، كرقم مضاف وفعّال في الحضارة الإنسانية.. والأهم أن يشعر الإنسان بآدميته حين ينتزع حريته من سلاطين لا شرعية لهم إلا إطعام الفم، وإشباع الشهوات.. ولا يتحملون كلمة نقد واحدة ولو كانت تغريدة شاردة على تويتر.
إذا شئنا معرفة "سر" هذا التحرش الإماراتي بمصر.. فعلينا مراجعة مواقفها الرسمية وتحولها إلى دار إيواء وملاذ آمنٍ لكل قيادات الثورة المضادة في مصر.
ويكفي أن نشير هنا إلى أن الجنرال الفلولي الهارب أحمد شفيق، قاد بنفسه عملية حصار قصر الرئاسة في مصر، وهو يستمتع بالدفء في أحضان ملوك الإمارات دون أن يشعر واحد منهم بالخجل.. من هذه الفجاجة المهينة لمصر الثورة.
الإمارات "المرتعدة"! - محمود سلطان
قسم الأخبار
Wed, 02 Jan 2013 20:18:00 GMT

جريمة معتقلي الإمارات : طالبوا بالتحقيق في استيلاء «بنك دبي» علي «7 مليارات» من حساب عمر سليمان

 
كشف محامي أحد المصريين المعتقلين في الإمارات أن السبب الرئيسي في اعتقالهم يرجع إلي أن تلك المجموعة رفعت مذكرة إلي  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء و حاكم دبي للتحقيق فيما نشرته مجلة «انتلجنس اون لاين» الفرنسية عن قيام «بنك دبي» بالإستيلاء علي مبلغ  «7 مليارات دولار» من أرصدة اللواء عمر سليمان بعد وفاته و ناشدوا بن راشد برد تلك المبالغ للحكومة المصرية لأنها أموال تم الإستيلاء عليها بطرق غير مشروعة و تهريبها أثناء و بعد ثورة يناير
فما كان من شرطة دبي إلا أن تعقبت المجموعة و اعتقلتهم واحداً تلوا الآخر رغم أن بعضهم يعيش في الإمارات منذ أكثر من 30 عاما و مشهود لهم بالنزاهة و الكفاءة
أسرة عمر سليمان رفعت دعوي قضائية ضد بنك دبي التجاري بتهمة إخفاء 7 مليارات من أرصدة عمر سليمان بعد وفات
كانت مجلة «انتلجنس اون لاين» الفرنسية المتخصصة في شئون الاستخبارات، قد نشرت أن أسرة سليمان قد رفعت دعوي قضائية ضد بنك دبي التجاري بتهمة إخفاء مبالغ ضخمة من أرصدة عمر سليمان بعد وفاته.
وقالت المجلة أن أسرة سليمان استخدمت مكتب «برايت كايز» للمحاماة في لندن لتولي القضية بعد محاولات ودية مع بنك دبي التجاري استمرت أكثر من ثلاثة أشهر بدون نتيجة تذكر.
وقد قدرت المبالغ المختفية من أرصدة عمر سليمان -حسب المجلة الفرنسية - بمليارات الدولارات، فيما أفادت بعض التقارير إلى أنها تزيد على سبعة مليارات دولار.
المعتقلون رفعوا مذكرة لحاكم دبي يطالبون بالتحقيق في وجود تلك المبالغ في أرصدة عمر سليمان و ردها للحكومة المصرية
ويبلغ عد المعتقلين 13 مصرياً يعملون في تخصصات ووظائف مرموقة مختلفة بدولة الإمارات، وبينهم 3 أطباء وصحفي، فضلاً عن صيدلي، وبعض هؤلاء تم التمديد له فوق السن (60 سنة) لأكثر من مرة اعترافًا بكفاءاتهم العملية، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول أسباب القبض عليهم.
وتعود بداية حملة الاعتقالات إلى 21 نوفمبر الماضي، عندما تم توقيف الدكتور صالح فرج ضيف الله ـ حاصل على دكتوراه في التنمية البشرية ـ ويعمل بإمارة دبي بنك دبي الإسلامي مدير إدارة الرقابة والتدقيق الشرعي منذ أكثر من 30 سنة ( ويبلغ من العمر 54 عامًا).
وفي 30 من الشهر ذاته، اعتقل 4 مصريين آخرين هم :
عبدالله محمد العربي (موجه) مشرف عام التربية الإسلامية بمدارس الأهلية الخيرية بدبي وإمام وخطيب مسجد المطار منذ 25 سنة (ويبلغ من العمر 52 عامًا)،
ومحمد محمود علي شهدة، دكتوراه فى الطب النفسي ـ استشاري أمراض نفسية مستشفى راشد دبي منذ 2004 ـ أستاذ مساعد الطب النفسي جامعة المنصورة  (يبلغ من العمر 47 عامًا)،
مدحت العاجز دكتوراه في الكيمياء ـ مدرس بكلية الصيدلة جامعة عجمان ـ إمارة عجمان ـ يعمل بالإمارات منذ أكثر من 10 سنوات (يبلغ من العمر 40 عامًا).
وفي 13 ديسمبر، تم اعتقال إبراهيم عبدالعزيز إبراهيم أحمد (ماجستير هندسة اتصالات) يعمل مهندس اتصالات بـ "جاسكو أبوظبى" منذ ما يزيد عن 30 سنة ويبلغ من العمر 64 عامًا،
وفي اليوم ذاته، اعتقل عبد الله محمد إبراهيم زعزع ويعمل أخصائي أسنان ـ يملك عيادة خاصة لطب الأسنان بـ "أم القوين"، وهو يعمل بالإمارات منذ أكثر من 25 سنة (ويبلغ من العمر 50 عامًا)،
المعتقلون بينهم 3 أطباء و صيدلي و صحفي و رجال أعمال و بعضهم عاش في الإمارات 30 عاما
وصلاح رزق المشد، مهندس إلكتروميكانيك ببلدية دبي يعمل بالإمارات منذ أكثر من 25 سنة (يبلغ من العمر 50 عامًا). بينما منع أحمد طه ـ مدرس رياضيات بإمارة عجمان يعمل في مجال التدريس بالإمارات منذ أكثر من 25 سنة  (يبلغ من العمر 52 سنة) من السفر في 13 ديسمبر من مطار دبي قبل أن يتم سحب جواز السفر بالمطار في 19 من الشهر ذاته.
كما تضم قائمة المعتقلين الصحفي أحمد لبيب جعفر ـ دكتوراه في الإعلام ويعمل مديرًا لمركز البحار السبع للاستشارات والتدريب صحفي حر، ويعمل بالإمارات منذ أكثر من 20 سنة ويبلغ من العمر 50 سنة، وقد تم اعتقاله من منزله مساء السبت في 15 ديسمبر.  وتضم القائمة أيضًا مراد محمد حامد ـ وهو صاحب شركة الفاتح للإنشاءات ويعمل بالإمارات منذ أكثر من 14 سنة في مجال التشييد و(يبلغ من العمر 50 عامًا)، وقد اعتقل في 19 ديسمبر.
بالإضافة إلى الدكتور على أحمد سنبل ـ طبيب أخصائي باطنى يعمل بوزارة الصحة مركز الاتحاد الصحي بالجميره بدبى منذ 29 سنة (يبلغ من العمر 63 سنة)، حيث تم منعه من السفر قبل أن يتم اعتقاله من منزله في وقت لاحق.
جريمة معتقلي الإمارات : طالبوا بالتحقيق في استيلاء «بنك دبي» علي «7 مليارات» من حساب عمر سليمان
قسم الأخبار
Wed, 02 Jan 2013 20:23:00 GMT

mercredi 2 janvier 2013

وأخيرا "اكتشف" جهاز أمن الدولة الإماراتي "شبكات سرية" للإخوان؟

وأخيرا
(نقلت صحيفة "الخليج الإماراتي" عن مصدر مطلع أن التحريات والمتابعة لفترات تجاوزت السنوات لقيادات وعناصر التنظيم أكدت قيامهم بإدارة تنظيم على أرض الدولة يتمتع بهيكلة تنظيمية ومنهجية عمل منظمة، وكان أعضاؤه يعقدون اجتماعات سرية في مختلف مناطق الدولة في ما يطلق عليه تنظيمياً "المكاتب الإدارية"، ويقومون بتجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات للانضمام إلى صفوف التنظيم، كما إنهم أسسوا شركات وواجهات تدعم التنظيم على أرض الدولة، وجمعوا أموالاً طائلة وحولوها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق غير مشروعة، كما كشفت المتابعة تورط قيادات وعناصر التنظيم في عمليات جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع عن الدولة.
من ناحية أخرى، أكد المصدر وجود علاقات وثيقة بين تنظيم الإخوان المسلمين المصري وقيادات التنظيم السري في الإمارات المنظورة قضيته في نيابة أمن الدولة، حيث كان هناك تنسيق مستمر بين الطرفين، ولقاءات سرية، ونقل للرسائل والمعلومات بين تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وقيادة التنظيم السري، وقدم تنظيم الإخوان المسلمين المصري في الإمارات العديد من الدورات والمحاضرات لأعضاء التنظيم السري حول الانتخابات وطرق تغيير أنظمة الحكم في الدول العربية.
وتوقع المصدر أن تكشف التحقيقات في القضية معلومات خطيرة عن المؤامرات التي كانت تحاك ضد الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما توقع أن تشمل قائمة التحقيقات مئات العناصر المرتبطة بالشبكة الإخوانية، وقال إن بعض هذه العناصر قد أدرجت بالفعل في قائمة الممنوعين من السفر خارج الدولة تمهيداً لاستدعائها للتحقيق) انتهى الخبر.
لو افترضنا صحة المعلومات الواردة في التقرير الإخباري، هل وجود علاقة بين بعض المصريين العاملين في الإمارات والجماعة الأم مصدر تهديد ويبرر حملات القمع والاعتقال؟
ما الإشكال في لقاءات تنظيمية دعوية وجمع مال للجماعة الأم في مصر من عمال وموظفين مصريين في الإمارات؟ وهل هذه هي المرة الأولى التي "يُكتشف" فيها وجود "شبكات" دعم إخوانية في الخليج أو في غيره من بلاد الله، فالإخوان لهم وجود منظم دعوي ومالي في أكثر من 80 منطقة في العالم، بما فيها أمريكا الشمالية وأوروبا و’سيا، ولم يثيروا أي مشكل قانوني مع البلد المضيف، ويمتد "وجودهم المنظم" إلى عشرات السنين، بل في بعض البلاد العربية كأكثر بلدان الخليج والجزائر، كان للأساتذة المصريين (مع السوريين) دور تأسيسي للعمل الدعوي الإخواني في تلك البلاد، بنشاطهم الدعوي واحتكاكهم واستقطابهم وقدراتهم التنظيمية في التجميع.
والمكتب السياسي لحماس تأسست نواته في الكويت، وأكثر محطات العمل الإسلامي المؤثر والبارز ومؤسساته وواجهاته وأنشطته كانت تمول في جزء منها من شبكات دعم إخوانية في الخليج.
وللإخوان هيكل وتقسيمات إدارية تعارفوا عليها منذ عقود، وهي جزء من كيانهم وعملهم في ترتيب شؤونهم، وجهاز الأمن الإماراتي عندما يسرب معلومات للإعلام الموجه عن وجود "مكاتب الإدارية" للإخوان المصريين في الإمارات وإرسال أموال وتبرعات للجماعة "الأم" في مصر، كأنه "اكتشف" سرا حساسا وكنزا إستراتيجيا وسبق مخابراتيا وصيدا "ثمينا" لم يُسبق إليه؟
فهل هم بصدد تمويل تنظيم "إرهابي" أو "عمل مسلح" أو يشكل تهديدا محليا أو عابرا للحدود، هم موجودون من الأيام الأولى لتأسيس الإمارات، ولم يضيق عليهم الشيخ المؤسس زايد ولا اشتكى منهم، وربما بدأ التضييق على إخوان الإمارات بعض الشيء في آخر سنوات حكمه لتحريض من مبارك الرئيس المصري المخلوع، فلماذا الآن بالذات تُشن عليهم حملة أمنية وتحريضية ويتم اعتقال ناشطين منهم؟
وهل تنظيم دورات سياسية وحملات التوعية واللقاءات الخاصة ووجود تنسيق مستمر بين بعض أفراد الجالية المصرية في الإمارات ووجوه بارزة من الإخوان الإماراتيين يعتبر جرما أو جنحة يعاقب عليها القانون؟
وإذا ضاق بهم جهاز أمن الدولة الإماراتي، فليحذرهم أو يرحلهم وانتهى الأمر على هذا، لم كل هذا الصخب الدعائي والاستعراض الاستخباري والتلفيق والتحريض؟
من الصعب أن نفصل بين هذه الحملة التحريضية وبين التوتر الذي غلب على تعامل النافذين من حكام الإمارات وجهاز أمنهم مع الحكام الجدد في مصر،  وربما هي جزء من حملة التصعيد العدائية ضد الإخوان في مصر في محاولة لإفشال تجربة الحكم في مصر والتحريض عليهم.
لكن مشكلة العقلية الأمنية الإماراتية أنها بدائية وتعتمد أساليب تحريض قديمة بالية مكشوفة لا تنطلي على عاقل، ولا تزال حبيسة أساليب عمل جهاز الأمن المصري منذ عهد عبدالناصر، فلا شيء جديد في هذه الحملة وليس ثمة "اكتشافات" أو "صيد ثمين" وإنما هو الحقد والعداء والانتقام والكيد والتآمر.
وأعجب ممن يطالبون بالدليل على هذا "التآمر" أو في محاولة للمراوغة والتسويق يزعم أن بعض غضب الخليج على الإسلاميين يرجع في بعض جوانبهم إلى "أخطاء ارتكبتها تلك الحركات في ممارساتها السياسية بعد الثورات العربية"، كما نسب ذلك إلى زعيم حزب مصر القوية د. عبدالمنعم أبو الفتوح في حواره مع صحيفة "الشرق الأوسط"، وهل ثمة تجربة بلا أخطاء سواء من الإسلاميين أو من غيرهم؟ ثم هل الأخطاء تبرر الغضب الحاقد والتآمر والكيد والحملات التحريضية والعدائية؟ ثم هل من غضب مرضي عليه من شعبه أو متهم من عقلاء المجتمع بالفساد والاستبداد ونهب مقدرات البلد وتحطيم القيم؟
المصدر
http://alasr.ws/articles/view/13924

صحيفة برلسكوني :أموال قطر تجلب دعم أوروبا لفلسطين وأموال الإمارات تتآمر على مصر

أموال قطر تجلب دعم أوروبا لفلسطين وأموال الإمارات تتآمر على مصر
قطر تجلب الدعم للقضايا العادلة وتدعم بلدان الثورات ومال أبناء زايد يوجه لإسقاط الحكم الجديد في مصر وإفشال تجربة الإخوان مهما كلف الثمن.


* المال القطري لدعم فلسطين:
ذكرت صحيفة "إلجورنالي" الإيطالية أن التغيير الحاصل في مواقف معظم الدول الأوربية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وخصوصا ما تعلق منه بنيل فلسطين صفة "عضو مراقب بالأمم المتحدة"، تقف وراءه الأموال القطرية التي "جعلت الدول الأوروبيّة رهينة يسيل لعابها بسبب أموال الإمارة الغنية".
وأضافت الصحيفة التي يملكها رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، سيلفيو برلسكوني، بأنّ الدولة الأوروبية الوحيدة التي عارضت التصويت على "صفة فلسطين الأمميّة" هي جمهورية التشيك التي "لم تصلها أموال قطر بعد"، بينما اكتفت المملكة المتّحدة، وفي "انقلاب حقيقي لسياستها تجاه اسرائيل"، بموقف الامتناع عن التصويت، وذلك لأنّ "الملايير القطرية تشكّل ركيزة أساسية في العديد من النواحي الاقتصادية بالبلد" وفق تعبير "إلجورنَالِي".
"باقي الدول الأوربية، مثل فرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا، أصبحت تنظر إلى أموال الدّوحة بمثابة المنقذ من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي لا زال ركودها يخيّم.. ولعلّ آخرها مبلغ الـ300 مليون أورو الذي حصلت عليه إيطاليا، كدفعة أولى للمساهمة في رأسمال شركة إِينِي للطاقة، بعد زيارة رئيس الوزراء ماريُو مُونتِي للشيخ حمَد، كما أفادت الصحيفة.
كما اعتبرت ذات "صحيفة برلسكوني" أنّ "المال القطري" قد أفلح في "زعزعة تعامل أوروبّا مع إسرائيل"، خصوصا وأنّ دولا، كفرنسا، غدت لا تتردّد في إعلان الدعم لفلسطين.. بذات الطريقة التي عبرت بها عن دعم ثوار ليبيا وسوريا"...


* مال الإمارات للانتقام من الإخوان في مصر:
تشير المصادر من داخل الإمارات، أن ولي عهد أبو ظبي الأمير محمد بن زايد ينفق بسخاء أموال شعبه ليطيح بحكام مصر الجدد ويتآمر عليهم، ولم يتوقف الدعم على شفيق وشبكته، بل تعداه إلى رشوة بعض القضاة الانقلابيين، ومنهم أعضاء في المحكمة الدستوري، حسبما أوردته المصادر.
ويتولى هذه المهمات القذرة الفريق ضاحي خلفان ومستشاره الأمني العقيد محمد دحلان (الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي في فتح) ومعهم وزير مبارك الهارب الفريق أحمد شفيق، والجامع بينهم الخبرة الأمنية والتخطيط التخريبي والحقد على التيار الإسلامي وتصفية الحسابات والثأر لمبارك وولعهم بالمال وارتباطهم بشبكات الفساد.


وتتحدث المصادر عن حالة استنفار أعلنها الأمير محمد بن زايد (ولي عهد أبو ظبي) داخل غرفة عمليات التي يرعاها الأمير شخصيا: تمويلا وتحريضا، ويتولى التنفيذ والتخطيط المجموعة المذكورة آنفا، ولهم شبكة تخريب مؤثرة في مصر، منهم ضباط أمن دولة سابقون وبعض القضاة وفضائيات الصراخ والتحريض وسياسيون، ولعل أبرز النقاط المتفق عليه، ما أشارت إليه بعض المصادر:
- تمويل الصحف والقنوات المصرية لبث الشائعات والتحريض على العصيان والتمرد ونشر فوضى.
- إسقاط مرسي شعبياً عبر بعض القنوات العربية والقنوات المصرية المملوكة لرجال أعمال فاسدين.
- تمويل مجموعات بلطجية لإشاعة الفوضى والتخريب.
- تجنيد قضاة فاسدين للتحريض على التعطيل والعصيان.

http://alasr.ws/articles/view/13814

mardi 1 janvier 2013

تشومسكي يكشف لماذا يحارب النظام الإماراتى الرئيس محمد مرسي


تشومسكي: لماذا يحارب النظام الإماراتى الرئيس محمد مرسي
قال المفكر الأمريكى اليهودى نعوم تشومسكى فى ندوة بجامعة كولومبيا الأمريكية عن الثورة المصرية، و من بين ما قاله عن الظروف السياسية و التحديات التى تمر بها مصر و خصوصاً دعم بعض الدول العربية لبعض العناصر المعارضة للنظام السياسى.
حيث قال بأن هناك عدة أسباب تجعل دولة مثل الإمارات تعادى نظام الرئيس مرسى فى مصر و تدعم المعارضة و منها: 1. أن مشروع تطوير اقليم قناة السويس الذي يتبناه الرئيس المصرى محمد مرسي سيصبح أكبر كارثة لاقتصاد الامارات وخاصة دبي حيث إن اقتصادها خدمي وليس انتاجي قائم علي لوجستيات الموانئ البحرية، و أن موقع قناة السويس هو موقع إستراتيجى دولى أفضل من مدينة دبى المنزوية فى مكان داخل الخليج العربى الذى يمكن غلقه إذا ما نشب صراع مع إيران. 2.
و قال بأن حقول النفط في الامارات تتركز في إمارة أبو ظبي وأن كل امارة في دولة الامارات تختص بثرواتها الطبيعية فقط و دبى هى أفقرها موارداً طبيعية لذلك فهى تعتمد إعتماداً كلياً على البنية الأساسية الخدمية التى تقدمها للغير، و مشروع تطوير قناة السويس سيدمر هذه الإمارة إقتصادياً لا محالة خلال 20 سنة من الآن.
 كما قال بأن الامارات هى أكثر دولة عربية تعتمد سياسيا ومخابراتيا على الموساد الاسرائيلي و المخابرات الأمريكية، و خصوصاً بعد بناء المشاريع الخدمية بعد عودة هونج كونج إلى الصين و النمو الصاروخى لإقتصاديات للنمور الاسيوية، و سيضمحل هذا الإعتماد تدريجياً حيث إن هذا الإعتماد المخابراتى كان بسبب كمية المبادلات التجارية الضخمة التى كانت تجرى على أرض الإمارات..
4. و قال أن الامارات أكثر الدول العربية التي تربطها علاقات تجارية واقتصادية حميمة مع ايران خوفاً من تدمير البنية التحتية للإمارات فيما إذا نشبت حرب بين أمريكا و إيران و سحب البساط لبتجارى من دبى إلى مصر سيعمل على ترك الإمارات دون غطاء جوى أمريكي عمداً كى يتم تدمير مرافقها و تأتى شركات     مريكية لإعادة بناءه بالأموال الإماراتية المودعة فى أمريكا..

5. وتقود الإمارات الثورة المضادة ضد الجيش السوري الحر و الثورة المصرية حتى لا يتم نجاح التواصل بين تركيا و مصر و هذا سيؤدى إلى فتح الأبواب التجارية الأوروبية للمنتجات السورية و المصرية و تصبح الحاجة إلى مشاريع أعمار منطقة قناة السويس هى اللطمة للإقتصاد الإماراتى الخدمى. و قال فى ختام الندوة بأن النظام المصرى إذا ما تمكن من تنفيذ هذا المشروع العملاق فى منطقة قناة السويس، فإن مصر ستنتقل إلى مصاف الدول المتقدمة إقتصادياً، و قال يجب أن يتم تطوير أنظمة التعليم و الثقافة التعليمية فى مصر كى تواكب النهضة المستقبلية
المصدر
تشومسكي يكشف لماذا يحارب النظام الإماراتى الرئيس محمد مرسي

lundi 31 décembre 2012

الإمارات تعلن اعتقال خلية تابعة لإخوان مصر

 

أعلنت السلطات الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة القبض على خلية تضم أكثر من عشرة أشخاص من قيادة جماعة الإخوان المسلمين المصرية.

ونقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية عن مصدر مطلع أن التحريات والمتابعة لفترات تجاوزت السنوات لقيادات وعناصر الجماعة، أكدت قيامهم بإدارة تنظيم على أرض الدولة يتمتع بهيكلة تنظيمية ومنهجية عمل منظمة، وكان أعضاؤه يعقدون اجتماعات سرية في مختلف مناطق الدولة، في ما يطلق عليه تنظيمياً "المكاتب الإدارية"، ويقومون بتجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات للانضمام إلى صفوفهم.

وأضافت "كما أنهم أسسوا شركات وواجهات تدعم الجماعة على أرض الدولة، وجمعوا أموالاً طائلة وحولوها إلى الجماعة الأم في مصر بطرق غير مشروعة، كما كشفت المتابعة تورط قيادات وعناصر الجماعة في عمليات جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع عن الدولة.

ومن ناحية أخرى، أكد المصدر وجود علاقات وثيقة بين جماعة الإخوان المسلمين المصرية وقيادات التنظيم السري في الإمارات المنظورة قضيته في نيابة أمن الدولة، حيث كان هناك تنسيق مستمر بين الطرفين، ولقاءات سرية، ونقل للرسائل والمعلومات بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر وقيادة التنظيم السري، وقدمت جماعة الإخوان المسلمين المصرية في الإمارات العديد من الدورات والمحاضرات لأعضاء التنظيم السري حول الانتخابات وطرق تغيير أنظمة الحكم في الدول العربية.

كانت السلطات الأمنية في الامارات قد اعتقلت 13 مصريا بينهم 3 أطباء و صيدلي و صحفي و رجال أعمال و مهندسون جميعهم عاشوا في الامارات لسنوات طويلة و بعضهم تجاوز من العمر الستون عاما
يأتي ذلك ضمن حملة أمنية يشنها الأمن الإماراتي ضد رعايا دول الرئبيع العربي خوفا من عدوي انتقال الثورة و بعد عام تقريبا من قيام السلطات بالقبض علي سوريين معارضين لبشار الأسد و ترحيلهم لبلادهم و إسقاط الجنسية عن بعضهم
الإمارات تعلن اعتقال خلية تابعة لإخوان مصر
قسم الأخبار
Tue, 01 Jan 2013 06:32:00 GMT

mercredi 12 septembre 2012

الإمارات :وحملة واسعة ضد الإسلاميين وعدد المعتقلين يرتفع إلى 60


رويترز :
في سياق توسيعها لنطاق الحملة ضد المعارضين، اعتقلت السلطات الإماراتية ثمانية إسلاميين من مواطنيها، بينهم مدَّعٍ عام وقاضٍ سابق،  حسبما أفاد نشطاء حقوقيون اليوم الثلاثاء.
وذكر ناشطون أن من بين المعتقلين علي سعيد الكندي وهو ممثل ادعاء في محاكم الدولة، وخميس سعيد الزيودي القاضي السابق.
ورفعت الاعتقالات التي قامت بها الإمارات خلال الأسبوعين المنصرمين إلى نحو 60 عدد المعارضين الذين ألقت القبض عليهم منذ العام الماضي. وقالت الامارات في يوليو إنها تحقق مع جماعة لها صلات خارجية كانت تخطط "لارتكاب جرائم تمس أمن الدولة".
ومعظم الذين اعتقلوا منذ العام الماضي من الإمارات ولكن كان بينهم عماني وأشخاص بدون جنسية.
وتركز السلطات في حملتها الأمنية على جماعة "الإصلاح والتوجيه الاجتماعي الإسلامية" القريبة من فكر الإخوان المسلمين.
من جانبه، قال أحد أفراد عائلة الشيخ سلطان القاسمي ابن عم حاكم إمارة رأس الخيمة الشمالية ورئيس جماعة الإصلاح الإسلامية إن القاسمي اعتُقل ونُقل إلى أبو ظبي عاصمة الإمارات.
وكان الشيخ سلطان والشيخ صالح الظفيري وهو شخصية إسلامية بارزة يخضعان للإقامة الجبرية في قصر حاكم رأس الخيمة منذ أبريل.
وقال العضو بعائلة الشيخ سلطان لوكالة لرويترز مشترطًا عدم الكشف عن اسمه: "ذهبنا لزيارة (الشيخ سلطان) بعد ظهر يوم الأحد في قصر الحاكم ولكن تم إبلاغنا بأن مجموعة أشخاص من أبو ظبي جاءت واصطحبته".
وأضاف: "لم يخبرونا إلى أين نقل أو من كان هؤلاء الأشخاص ولكن يبدو أنهم من جهة رسمية لأنهم دخلوا القصر وأخذوه. نأمل فحسب أن يكون في صحة جيدة".
وفي السياق ذاته، قال أحد أفراد عائلة الظفيري إن الظفيري اعتُقل أيضا ونقل إلى أبو ظبي يوم الأحد.
الجدير بالذكر أن الإمارات لا تتساهل مع أي معارضة سياسية منظمة ولكنها سارعت من منطلق المخاوف من امتداد ثورات الربيع العربي بعزل المعارضين وأسقطت الجنسية عن سبعة إسلاميين العام الماضي قائلة إنهم يمثلون خطرا على الأمن القومي.
وقالت الإمارات وقتها إن السبعة من الحاصلين على الجنسية الإماراتية وليسوا من أصول إماراتية.
وتشمل مطالب الإسلاميين في الإمارات المزيد من الحريات المدنية ومنح المزيد من الصلاحيات للمجلس الوطني الاتحادي وهو هيئة شبه برلمانية تقدم المشورة للحكومة ولكن ليس لها سلطات تشريعية.
ويقول دبلوماسيون ومحللون ان شدة الحملة الامنية قد تؤدي إلى رد فعل عنيف بين الأشخاص العاديين فيما نددت جماعات حقوقية بعمليات الاعتقال.
وقال مصدر قريب من حكومة الإمارات لرويترز في وقت سابق هذا الشهر إن الذين اعتقلوا ويجري استجوابهم "جميعهم أعضاء في منظمة غير مشروعة لها صلات تنظيمية ومالية وسياسية خارج الإمارات".
وفي تعليق نشرته صحيفة محلية في 26 اغسطس، رفض وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الانتقادات الموجهة لحملة الاعتقالات ووصفها بأنها محاولة لتشوية الإمارات دون إشارة تذكر للكثير من الانجازات التي حققتها.
ويقول الإسلاميون في الإمارات إنهم يشتركون مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر فكريا لكن ليس لهم أي صلات مباشرة بالجماعة التي ينظر إليها على أنها مرشد للجماعات الإسلامية في المنطقة.
ومنذ صعود نجم الإخوان المسلمين في المنطقة في أعقاب ثورات الربيع العربي، بدأ الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي، في مهاجمتهم بشدة وكتب العديد من التغريدات التي تتضمن انتقادات لاذعة ضد الإخوان المسلمين والدكتور يوسف القرضاوي، أحد أبرز رموز الجماعة، ووصل الأمر إلى النيل من الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين أيضًا. ويتعلل خلفان في ذلك الهجوم بالمحافظة على أمن الخليج

الإمارات توسِّع حملتها ضد الإسلاميين وعدد المعتقلين يرتفع إلى 60
قسم الأخبار
Wed, 12 Sep 2012 15:00:00 GMT

mardi 3 juillet 2012

سفير الإمارات بمصر: تصريحات خلفان موقف شخصي


اعتبر السفير الإماراتي بمصر محمد بن نخيرة الظاهري اليوم الثلاثاء أن تصريحات الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي ضدّ الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، موقفا شخصيا، مشددا على أن الإمارات تحترم الشعب المصري ورئيسه، وأنها لن تنسى دور مصر معها منذ استقلالها حتى الآن.
وقال الظاهري: "إن حكام الإمارات أرسلوا برقيات تهنئة للدكتور محمد مرسى بمناسبة انتخابه رئيسًا لمصر، كما أن السفير الإماراتي في مصر حرص على حضور خطاب الدكتور محمد مرسى في جامعة القاهرة عقب أدائه اليمين الدستورية".
وكانت وزارة الخارجية المصرية الخميس الماضي استدعت سفير الإمارات العربية المتحدة في القاهرة لطلب توضيحات بشأن تصريحات "لا تتناسب" وطبيعة العلاقات بين البلدين أدلى بها ضاحي خلفان بعد فوز محمد مرسي بمنصب الرئاسة في مصر.
وقال عمرو رشدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية: إن الوزارة "قد استدعت الخميس، بناء على تعليمات من محمد عمرو وزير الخارجية، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لطلب توضيح من دولة الإمارات لتلك التصريحات التي لا تتناسب مع طبيعة العلاقات المتميزة بين البلدين ولا تتفق مع المواقف الصادرة عن أرفع مستويات الدولة الإماراتية التي رحبت بنتائج أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في مصر في أعقاب ثورة 25 يناير المجيدة".
سفير الإمارات بمصر: تصريحات خلفان موقف شخصي
قسم الأخبار
Tue, 03 Jul 2012 17:23:00 GMT

mardi 26 juin 2012

شفيق يهرب فجراً مع بناتة الثلاث إلي الإمارات



غادر الفريق أحمد شفيق القاهرة فجر اليوم الثلاثاء متجها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على الرحلة رقم 650 على طيران الاتحاد المتجهة إلى أبو ظبي.

وكان بصحبة شفيق اثنان من العاملين في العلاقات العامة بهيئة ميناء القاهرة الجوي لتوديعه في صالة كبار الزوار.

واصطحب شفيق، المرشح الرئاسي الخاسر في انتخابات الرئاسة، بناته الثلاث في رحلته، وتجمع حول شفيق عدد من العاملين بالمطار عندما علموا بسفره واتهموه بسرقة أموال الدولة فهرول الى الطائرة مسرعا.

كان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد أصدر أمس قرارا ببدء التحقيق مع شفيق والرئيس المخلوع حسني مبارك في قضية إهدار مال عام.

وصل شفيق إلى المطار قبل مغادرة الطائرة بنصف ساعة، يرتدي بدلة بدون رابطة عنق، وتوجه إلى صالة السفر إلى صالة سفر رقم 1 بالمطار القديم، ومنها إلى الطائرة عبر سيارة خاصة تابعة لشركة ميناء القاهرة الجوي، وتوجهت بناته الثلاثة إلى الطائرة في أوتوبيس الركاب.

وقبل ركوب شفيق الطائرة تهجم عليه بعض العاملين في المطار، وقالوا له: حسبي الله ونعم الوكيل، خربتوا البلد وبعدين بتهربوا. ولم يرد شفيق على من هاجموه واكتفى بالصمت.

يذكر أن اللواء عمر سليمان وأسرته سافروا إلى الإمارات قبل ساعات من إعلان نتيجة جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة والتي أسفرت عن فوز الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة بمنصب رئيس الجمهورية.

شفيق يهرب فجراً مع بناتة الثلاث إلي الإمارات
قسم الأخبار
Tue, 26 Jun 2012 07:15:00 GMT