Affichage des articles dont le libellé est البالون. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est البالون. Afficher tous les articles

lundi 21 janvier 2013

نص تقرير لجنة تقصى الحقائق حول "أحداث مسرح البالون "

ننشر نص تقرير لجنة تقصى الحقائق للمجلس القومى لحقوق الإنسان حول "أحداث مسرح البالون والتحرير".. الشرطة أطلقت 100 قذيفة مسيلة للدموع فى ساعتين..وفلول النظام السابق متربص لإعادة مواقعه

أوصى المجلس القومى لحقوق الإنسان، فى تقرير لجنة تقصى الحقائق الخاص بما جرى فى أحداث البالون وميدان التحرير يومى 28 و29 يونيو، بعدم الإخلال بمعايير المحاكمة العادلة التى يكفلها القانون الوطنى والمعايير الدولية، التأكيد على ضرورة التعجيل بإجراء محاكمات للمتهمين والمشتبه بهم فى جرائم قتل وإصابة المتظاهرين سلمياً خلال الثورة، وتسريع التسويات المتعلقة بالتعويضات، لأسر ضحايا الجرائم التى ارتكبت خلال الثورة وإعطاء أسبقية قصوى لمعالجة المصابين من جراء الاعتداءات التى وقعت عليهم خلال أحداث الثورة، وسرعة تحويل الحالات الحرجة للعلاج سواء فى الداخل أو الخارج على نفقة الدولة، وسرعة توفير الأجهزة التعويضية أو الوقائية للذين فقدوا بعض أعضائهم أو حواسهم أثناء الاعتداءات.


كما طالبت اللجنة بعمل برامج تأهيل نفسى للضحايا المصابين فى أحداث الثورة، والتوسع فى برامج الرعاية الاجتماعية للضحايا أو الأسر التى يعيلونها وتسريع وتيرة العمل على إزالة أوجه الالتباس فى التوجه السياسى للدولة، وتهيئة المناخ المناسب لتشكيل مؤسسات الدولة، كذلك دعم جهود الدولة فى التسريع واستكمال إعادة دور الشرطة فى أداء واجباتها المهنية، لوضع حد لحالة الانفلات الأمنى.


وذكر التقرير أن اللجنة لمست خلال تفقدها للمستشفيات شعوراً بالترويع للقائمين على المستشفيات من أطباء وهيئة تمريض، وإداريين، جراء تعرض المستشفيات خاصة فى مثل هذه الظروف الاستثنائية لاعتداءات من جانب أشخاص خارجين على القانون يستهدفون ملاحقة المصابين، أو الحصول على المواد المخدرة، أو إملاء أسبقية علاج مرافقيهم على حالات حرجة يقومون بعلاجها، أو محاولة انتزاع تقارير طبية غير مطابقة للحقيقة ولأهداف شخصية.
شارك فى اللجنة من جانب أعضاء المجلس كل من جورج إسحق، وحافظ أبو سعدة، وعمرو حمزاوى، وناصر أمين، ومحسن عوض، كما شارك فى اللجنة من مكتب الشكاوى عدد من الباحثين، وعاينت اللجنة مواقع الأحداث فى مسرح البالون وماسبيرو، وميدان التحرير والمستشفى الميدانى الذى استقبل المصابين ومستشفيات أحمد ماهر التعليمى، والمنيرة وقصر العينى والتقت بأسر ومحامى بعض المعتقلين أثناء الأحداث.
وانتهت اللجنة إلى أن الأحداث وقعت فى سياق مشحون بالاحتقان نتيجة خلفية بطء إجراءات محاكمة المتهمين أو المشتبه فيهم بجرائم قتل المتظاهرين خلال أحداث الثورة، وشعور المصابين وأسرهم بعدم اهتمام الدولة والمجتمع بأوجه المعاناة التى يعيشونها، وأضافوا أن الشعور السائد بالقلق من جانب المجتمع تجاه مسار تحقيق أهداف الثورة والتباس المسار السياسى مما يخلق بيئة صالحة لشيوع الاضطراب فى المجتمع.


وشدد التقرير إلى تربص فلول النظام السابق لاسترداد مواقعهم من خلال الانتخابات القادمة، وما أنزله قرار محكمة القضاء الإدارى بحل المجالس المحلية، ورغبة أطراف مستفيدة من الانفلات الأمنى فى الحيلولة دون عودة أجهزة الشرطة لاستئناف دورها المهنى فى الضبط الاجتماعى، ويجمع مسار الأحداث بين مشهدى الترتيب المسبق، والتفاعل العفوى، وافتعال أزمة غير مبررة فى احتفالية تكريم بعض أسر الشهداء، والاقتحام غير المبرر للمسرح، ومحاولة جذب المعتصمين الباحثين عن القصاص من أمام ماسبيرو لمسرح الأحداث.


وأكد التقرير النهائى أن الشرطة استخدمت القوة المفرط للقنابل المسيلة للدموع، على نحو أحدث كثيراً من حالات الاختناق، وقد لاحظ أحد باحثى اللجنة إطلاق ما يقرب من مائة قذيفة مسيلة للدموع فى أقل من ساعتين، وبفحص نوعية بعض الفوارغ التى تحصل عليها أعضاء اللجنة تبين أنها من طرازات أعيرة 518، و501، و560، و350، واعتقال الشرطة لمواطنين أثناء إسعافهم، مع عدم إعلان السلطات عن أعداد المعتقلين وأسمائهم، وأماكن احتجازهم، وأحالتهم للنيابات العسكرية.


وأشار التقرير إلى أنه بغض النظر عن المبررات بشأن تأخر مشاركة الجيش فى احتواء الأحداث حتى مساء اليوم الثانى، فقد أفسح ذلك المجال لاستمرار أعمال العنف، ووقوع هذا العدد الكبير من الإصابات، حيث لاحظت اللجنة بقلق ظهور جماعات منظمة بين المتظاهرين تقود أعمال العنف مزودة بأسلحة بيضاء، وزجاجات "مولوتوف"، ويرتدى بعضهم زياً موحداً ويحرصون على إظهار ما يحملونه من أوشام على أذرعهم.


ولاحظت اللجنة نشر شائعات بين المتظاهرين عن احتجاز معتقلين لدى وزارة الداخلية، وأخرى تعلقت بوفاة أحد المحتجزين بوزارة الداخلية جراء التعذيب، بهدف الإثارة ودفع المتظاهرين لاقتحام مقر وزارة الداخلية، فضلا عن ظهور نمط فى تعامل بعض المتظاهرين مع رجال الشرطة على نحو يسعى إلى امتهانهم وإذلالهم من بينها خلع ملابس بعضهم ومحاولة إحراق أحدهم، وملاحقة بعض المصابين منهم إلى المستشفيات للفتك بهم، وفقا لشهادة مديرى أحد المستشفيات.


وذكر الشهود العيان العديد من الشائعات والروايات الفرعية من أمثلتها اعتقال سبعة أشخاص واقتيادهم لمقر وزارة الداخلية، أو مقتل محتجز من جراء التعذيب بوزارة الداخلية وحفزت كلتا الشائعتين توجيه المتظاهرين إلى وزارة الداخلية، واقتصر تعامل السلطات مع التظاهرات على قوات الشرطة مما أدى لاتساع نطاق أعمال العنف، وعززت قوات الجيش الشرطة.

  نشر في اليوم السابع يوم 05 - 07 - 2011

mercredi 29 juin 2011

شاهد عيان يروى قصة ماحدث فى مسرح البالون

4
''المشهد مريب .. وموقف رجال الأمن ليس بعجيب ،حيث ما  استخدموه طوال عهد الرئيس الراحل المخلوع '' حسنى مبارك '' وخلاصة القول ان هذا العهد ، كان ومازال يربطه علاقة قوية بالبلطجية ، وارباب السوابق ، اذ اطلق الأمن مساء أمس جنوده لأرهاب المواطنين ، من آسر الشهداء اللذين رفضوا تواطأ الحكومة مع القتلة.. فتأجيل المحاكمات جعل اسر الشهداء ينتابها القهر على ضياع ارواح اولادهم  فى الهواء "هكذا قال اسامه المهدى احد شهود العيان على ماحدث فى ميدان التحرير.

اكد اسامة المهدى ان ما حدث كانت نتيجة اوامر باخلاء ميدان التحرير فورا وهذا كان واضح فى تعامل قوات الامن معنا بعد احداث مسرح البالون والذى شهد اقتحام نحو 40 شابا، مبنى مسرح البالون بالعجوزة وحطموا محتوياته وتعدوا بالضرب على أفراده بسبب محاولتهم دخول المسرح لمشاهدة حفل أقيم لتأبين شهداء ثورة 25 يناير فنشبت مشاجرة بين هؤلاء الشباب، قاموا علي أثرها بتحطيم المبني.

اضاف المهدى ان القصة بدات عندما كنت أشاهد حلقة مهاتير محمد على برنامج " العاشره مساءا " ، ففى الفاصل الاعلانى نقلت الى قناة الجزيره مباشر مصر، فوجدت الشاشه مقسومه لنصفين " نصف لقاء مع أحد مرشحى الرئاسه ونصف ينقل أشتباكات من التحرير بدون توضيح عن اطرافها أو أسبابها".

ذكر انه تحرك فورا للتحرير بالمترو وفى الطريق جائنى اتصال من مجهول " يعرفنى ولا أعرفه " ، يثتغيث من ما يحدث  لهم فى التحرير من الشرطه ويطلب منى ابلاغ وسائل الاعلام والأئتلافات الشبابيه والحركات السياسه ، ووعدته أن افعل أن اعطانى تفاصيل " قال أنهم كانوا متضامنين مع أسر الشهداء  أمام ماسبيرو وذهبوا معهم للاحتفال وتكريمهم فى مسرح البالون ، وهناك تعرضوا للأعتداء عليهم ولم يوضح من فعل ، توجهوا لوزارة الداخيه للاحتجاج والمطالبه بحمايتهم  ،وهناك تعرضوا لابشع انواع الاعتداء ففرو الى ميدان التحرير فتبعوهم وهاجمهوهم بوحشيه".

اشار الى انه فور دخوله ميدان التحرير كان بالكاد تراه من دخان القنابل المسيله للدموع فالعشرات فى حالات أختناق والكثير ملقى على الارض سفارات الاسعاف تدوى فى المكان وتحاول أنقاذ ما يمكن انقاذه، وأطلاق كثيف لقنابل الصوت ، ووجدنا لاحقا فارغ الطلقات الخرطوش ، طلق البلى أو الخرز ، و كان الامن المركزى موجود فى أماكن ثلاثه " مدخل شارع القصر العينى ، مدخل شارع محمد محمود ، مدخل شارع التحرير المجاور مدخله لمدخل شارع طلعت حرب".

اكد ان ما راه فى الميدان ان الامن هاجم أهالى الشهداء بلا مبرر عند وزارة الداخليه قائلاً:"حتى لو كانوا أعتدوا على الداخليه  فلهم مايبررهم  فهم فقدوا فلذات اكبادهم  أما الداخليه فلا مبرر أبدا لها لذلك التعامل الوحشى   بل حتى  والله لو كان من أعتدى عليها بلطجيه   لا أفهم سببا للاستخدام المفرط للقوه".
وعند الفجر وصل للميدان د صفوت حجازى ولكنه دخل مسجد عمر مكرم  نُقلت له الصوره خاطئه  عن الاحداث فطلب من الثوار  فى ميكرفون المسجد أخلاء الميدان حتى يتضح ما به من بلطجيه فغضب الكثير من ذلك الطلب لأنه كان واضح جدا أنه ليس هناك بلطجيه  واعتبروا ذلك نوع من الانسحاب أو الاستسلام المرفوض للشرطه وتفريط فى حق اهالى الشهداء.

قال اسامه المهدى كنت على أمل أن تتوقف الاشتباكات وأن يتوقف أعتداء الشرطه على الشباب ولكن بلا جدوى ،فقررت المشاركة  وكان الطوب كان سلاحنا فى مواجهة الغاز المسيل للدموع والطلق الخرطوش وقنابل الصوت و دارت مواجاهات داميه داخل شارع محمد محمود قرب وزارة الداخليه .. وفى شارع التحرير.

وقامت قوات الامن المركزى بحركة غدر بشعه ، حيث رفعوا أيدهم وطالبونا بوقف الطوب وقالوا أنهم لن يضربوا بعد الان ، توقف اغلب الشباب  وهتفوا " سلميه سلميه " ، وأقتربنا منهم بهدوء حذر  عن نفسى أوقفت الضرب ولكنى لم ارمي الطوب من يدى خوفا من الغدر  وهو ماحدث حيث اطلقوا علينا الطلق الخرطوش وألقو علينا الطوب بغزاره شديده عندما أصبحنا تحت ايدهم".

اضاف شاهد العيان انه للامانه كان هناك انباء ترددت حول أن هناك شاب خطف مسدس من أحد الضباط وهو ما أشعل المواجه مره اخرى ولكن لم أستطع التأكد من ذلك حيث أنشغلت بالدفاع عن نفسى ، وكان ظاهر ان الشرطه لم يكن معها بلطجيه بسيوف أو ما شابه .. أنما كان اهالى عابدين تجمعوا ومعهم بعض السنج والسيوف ووقفوا -أمام بيوتهم ومحلاتهم- خلف الشرطه خوفا ان يعتدى المتظاهرين على ممتلكاتهم .. خاصه وان الصوره كانت مبهمه للجميع".

mardi 28 juin 2011

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين بالتحرير

368
تبادلت قوات الشرطة وعدد من المتظاهرين التراشق بالحجارة بميدان التحرير، احتجاجا علي ضرب ضابط من قوات الشرطة لأم شهيد أمام مسرح البالون الذي شهد أحداث عنف عصر اليوم
وكان قد توجه عدد من المتظارهين إلي مبني ماسبيرو للتظاهر احتجاجا علي أم الشهيد في السادسة مساء، واعتراضاً علي أسلوب تعامل الشرطة معهم أمام مسرح البالون .
وكان ضمن المتظاهرين شخصان مصابان، فاقترح أحدهم نقل المصابين بسيارة ميكروباص إلي مستشفي المنيرة، وتوجهوا عبرالطريق المؤدي لوزارة الداخلية، وفتح لهم رجال المرور الحواجز التي أمام الوزارة، لكنهم فوجئوا بعناصر من قوات الأمن تحاول القبض عليهم، وذلك وفق قول شهود عيان .
وفر أربعة من المتظاهرين المتواجدين بالميكروباص المتوجه إلي مستشفي المنيرة، وأبلغوا باقي المتظاهرين بميدان التحرير، بأن قوات الشرطة ألقت القبض علي المصابين، وبعدها توجه المتظاهرون إلي وزارة الداخلية للتظاهر، ففرقتهم قوات الأمن بالاستعانة ببعض البلطجية، فعادوا إلي الميدان مرة أخري .
وقامت قوات الأمن بإطفاء الأنوار عن ميدان التحرير واستعانت بقوات الأمن المركزي، وبعض الأشخاص بزي مدني، وقاموا برشق المتظاهرين بالحجارة في مشهد يشبه حرب الشوارع، ثم أطلقت قنابل الغازعلي المتظاهرين، مما أوقع عدد من الإصابات بين المتظاهرين معظمها في الرأس.
ولاحظ شهود العيان أن قوات الأمن المركزي كان يقودها عدد من أمناء الشرطة في غيبة من الضباط، كما لاحظ الشهود انسحاب ضباط المرور، وقام الشباب بتنظيم الحركة المرورية بالميدان الآن.
وكانت قد ألقت قوات الأمن القبض على فتاتين و4 شباب فى أحداث اقتحام مسرح البالون التي وقعت مساء اليوم.
وقد أصيب خمسة أشخاص في الاشتباك الذي حدث بين مجموعة حاولت اقتحام قاعة صلاح جاهين بمسرح البالون، مدعين أنهم من أهالي الشهداء ومحتجين على عدم تكريمهم، وأصيب كذلك عامل الأمن بالمستشفى بسكين في كتفه, ونقل للمستشفى.
كانت مجموعة من الشباب تقودها فتاتان حاولوا اقتحام القاعة, وقاموا بتكسير زجاج الشبابيك وباب القاعة, واشتبك رجال الأمن مع عدد من الشباب المجهولين، أثناء حفل لتكريم أسر شهداء الثورة.

مشاجرة بين أسر شهداء وفتاتين بمسرح البالون

366
نشبت مشاجرة كبيرة مساء الثلاثاء بين مجموعة من أسر الشهداء وفتاتين في مسرح البالون بالعجوزة بسبب اعتراضهما على تكريم أسر الشهداء قبل محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق بتهمة قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير.
كانت إحدى الجمعيات الخيرية قد أعدت احتفالا مساء اليوم لتكريم أسر شهداء الثورة بقاعة صلاح جاهين بمسرح البالون بالجيزة، وأثناء ذلك اعترضت فتاتان على إقامة حفل التكريم بدعوى تأخير محاكمة مبارك والعادلي، مما لاقى الاستهجان من أسر الشهداء فدخلوا في مشادات كلامية مع الفتاتين، قامتا على إثرها بالاتصال ببعض الأشخاص لمناصرتهما، حيث حضر حوالي 40 شخصا وقاموا باقتحام المسرح والتعدي على أسر الشهداء وتحطيم العديد من المقاعد بالقاعة.
من جهتها، انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بقيادة اللواء عابدين يوسف مدير الأمن، بالإضافة إلى رجال القوات المسلحة،وتمكنوا من السيطرة على الموقف وإلقاء القبض على الفتاتين و6 أشخاص آخرين.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.