Affichage des articles dont le libellé est الجزائر. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الجزائر. Afficher tous les articles

mardi 23 octobre 2012

«عمرو»: الجزائر ترفع كمية تصدير غاز «البوتاجاز» لمصر إلى 1.5 مليون طن

 

 

قال محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، الثلاثاء، إننا «اتفقنا على رفع الصادرات الجزائرية من البوتاجاز (غاز البوتان) من مليون طن إلى 1.5 مليون طن سنويا، لتلبية حاجات السوق المصرية».

وأضاف «عمرو» في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري، مراد مدلسي، أن «الجزائر استجابت لطلب مصري بمضاعفة كمية غاز البوتان المصدرة إلى مصر بـ50%».

وأوضح «مدلسي» أن «الجزائر تمون حاليا السوق المصرية بـ50% من احتياجاتها من غاز البوتان، كما اتفقنا على تصفية البترول الجزائري الخام في مصانع التصفية المصرية لاستخراج مشتقات النفط، خاصة المازوت الذي تستورد منه الجزائر كميات كبيرة».

وقررت الجزائر فتح المجال أمام الشركات المصرية العاملة في مجال البناء في إطار مخطط الحكومة الجزائرية لبناء مليون سكن في أفق 2014.

وأشار الوزير الجزائري إلى أن «قطاع السكن كان من صميم اهتماماتنا، ومن الآن فصاعدا ستتضاعف بعدة مرات مساهمة الشركات المصرية في بناء مشاريع السكن في إطار مخطط 2010- 2014».

ونفى «مدلسي» تقدم مصر بطلب للحصول على قرض من الجزائر بملياري دولار كما ذكرت الصحف الجزائرية والمصرية، وقال: «ليس لديّ علم بهذا الموضوع، لكن ما يجب أن أقوله هو أننا يجب أن نتعاون في هذه الظروف الصعبة».

«عمرو»: الجزائر ترفع كمية تصدير غاز «البوتاجاز» لمصر إلى 1.5 مليون طن
أ.ش.أ
Tue, 23 Oct 2012 20:53:00 GMT

مصر تطلب من الجزائر ملياري دولار

  الاقتصاد المصري

 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت تقارير مصرية أن الحكومة المصرية ستتفاوض للحصول على مساعدة من الجزائر بقيمة ملياري دولار خلال زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل للجزائر الاثنين.

وتحتاج مصر مساعدة الدول المانحة لكبح عجز في الميزانية وتفادي أي أزمات بميزان المدفوعات لحين الحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.
وأكد مصدران رسميان لرويترز أن القاهرة تسعى للحصول على مساعدة من الجزائر لكنهما أضافا أن شكل المساعدة لم تتضح. وقال أحدهما إن المبلغ المطروح حوالي ملياري دولار.
ولم يوضح التقارير إذا كان المبلغ سيأخذ شكل قرض أو منحة من أي نوع وإذا كان مرتبطا بشروط معينة.
وساعدت تحويلات من السعودية وقطر منذ يونيو على تحسين الأوضاع المالية للدولة التي أنهكتها اضطرابات اقتصادية لأكثر من عام منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011.
وساعد الطلب القوي على الغاز الطبيعي وأسعار الطاقة العالمية المرتفعة نسبيا على زيادة الاحتياطيات الأجنبية للجزائر العام الحالي والتي تتجاوز 186 مليار دولار.

samedi 3 mars 2012

الجزائر: اصابة 15 في هجوم انتحاري ببلدة تمنراست الجنوبية

 

الجزائراصابة 15 شخصا على الاقل في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف مقرا للشرطة في بلدة تنمراست الصحراوية جنوبي الجزائر.

bbc

dimanche 13 novembre 2011

الجزائر : لن نسحب سفيرنا من سوريا

75
أعلنت الحكومة الجزائرية أنها لن تسحب سفيرها من دمشق رغم قرار الجامعة العربية الداعي لسحب السفراء العرب من دمشق، مؤكدةً في نفس الوقت أنّ قرار سحب السفير يعدّ مسألة سيادية لكل دولة والجزائر لن تلتزم به.

وقال عمار بلاني، الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية في تصريح لصحيفة " الشروق " نُشِر صباح اليوم الأحد: إنّ السفير الجزائري بدمشق سيبقى في عمله ولن يتم سحبه لكون أن قرار الجامعة العربية الصادر أمس حول هذا البند يبقى خاضعًا لسيادة كل دولة والجزائر مستقلة في قراراتها.
وعن تحفظ الجزائر حول قرار التعليق ثم قبولها بالإجماع العربي لتعليق عضوية سوريا.. نفى المتحدث الجزائري أن تكون بلاده تحفظت ثم رجعت عن قرارها وقال: إن الجزائر وافقت على تعليق العضوية.
وأشار إلى أنّ الاجتماع الذي سبق الإعلان عن القرار والذي تَمّ أول أمس الجمعة، بين اللجنة الخماسية كانت مسودته تنصّ على اتخاذ عقوبات كبيرة على دمشق لكن وبعد اجتماع اللجنة المصغرة تَمّ دراسة المسودة وجرى حولها نقاش مُطَوّل وتعديلات كثيرة حتى خرجت بالقرار في صيغته النهائية، لافتًا إلى أنّ عددًا من الدول داخل اللجنة كانت مع تجميد العضوية.
وأوضح بلانِي أنّ قرار التعليق سيدخل حَيِّز التنفيذ في لقاء الرباط الذي سيجمع وزراء الخارجية العرب وتركيا يوم الأربعاء القادم.
وعن رفض الجزائر استقبال وفد عن المجلس الوطني السوري المعارض وإمكانية قبول زيارته واستقباله الآن.. أكد المتحدث أنّ المجلس لم يطلب رسميًا زيارة الجزائر كما أنّ الحكومة الجزائرية لا تتعامل إلا بالملموس وتساءل: "كيف نرفض زيارة وفد لم يطلب زيارتنا أصلاً".
وكان مجلس وزراء خارجية الدول العربية قد قرّر أمس بأغلبية 18 دولة واعتراض لبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت تعليق عضوية سوريا في الجامعة ودعوة جميع أطراف المعارضة السورية للاجتماع في مقر الجامعة العربية في غضون ثلاثة أيام للاتفاق على رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية في سوريا وكذلك دعوة الجيش العربي السوري إلى عدم التورُّط في أعمال العنف والقتل ضد المدنيين، بالإضافة إلى دعوة الدول العربية لسحب سفرائها من دمشق مع اعتبار ذلك قرارًا سياديًا لكل دولة.

mercredi 26 octobre 2011

عملية عسكرية للجيش الجزائري في الصحراء الكبرى لتحرير رهائن أوروبيين

278

تعيش مناطق واسعة من الصحراء الكبرى حالة استنفار عسكري كبير، حيث أمر رئيس أركان الجيش الجزائري بنشر الآلاف من العسكريين على طول الحدود الجنوبية، لغلق منافذ التسلل أمام المجموعة الخاطفة.
وتشارك قوات جوية وبرية كبيرة في تعقب سيارتي دفع رباعي، عبر ممرات ومسالك صحراوية توصل إلى شمال موريتانيا ومالي، فيما شدّدت وحدات الدرك الوطني عمليات تفتيش العربات والسيارات عبر الطرق التي تربط ولايات آدرار وتمنراست وتندوف والبيض وغرداية.
وشملت إجراءات الأمن نصب كمائن ومراقبة مسالك صحراوية، بعضها يبعد عن موقع خطف الرهائن بأكثـر من ألف كلم، حيث امتدت إجراءات الأمن إلى الجنوب الشرقي.
وأوقفت وحدات الجيش التي تعمل على تعقب خاطفي الرهينتين الإسبانيين وزميلهم الإيطالي، أربعة مهرّبين، ينشطون في منطقة وادي شناشن، 300 كلم شمال الحدود الجزائرية الموريتانية، بعد تبادل قصير لإطلاق النار، للتحقيق معهم حول تعاون مهرّبين مع المجموعة المسلحة التي خطفت الرهائن الغربيين.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المجموعة المسلحة توغلت داخل الأراضي الجزائرية على مسافة 800 كلم، وكانت تتوقف طيلة ساعات النهار وتسير في الليل فقط للاختفاء من المراقبة الجوية.
وتبحث قوات خاصة مدربة على تعقب الأثر، عن سيارتي الخاطفين التي تحركت، حسب المعلومات المتاحة، نحو الجنوب بسرعة كبيرة، ويعتقد بأنها تسللت إلى شمال مالي عبر موريتانيا.
وجندت هيئة أركان الجيش أكثـر من 2000 عنصر من القوات الخاصة، وعدة آلاف من عناصر الدرك والجيش لإنجاح مهمة مطاردة المجموعة المسلحة الخاطفة، وتشارك في العملية طائرات استطلاع وطائرات عمودية هجومية.
وتعمل قوات عسكرية ضخمة على غلق منافذ التسلل عبر الحدود الجنوبية مع مالي وموريتانيا، فيما تحقق مصالح الأمن في تندوف باحتمالية تعاون مهرّبي مخدرات محليين في خطف الرعايا الغربيين الثلاثة.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن المحققين على يقين بأن الجماعة الإرهابية المسلحة التي خطفت الرعايا الغربيين بنفس طريقة تنظيم القاعدة، استفادت من خبرة مهرّبي المخدرات في المسالك الصحراوية عبر هضبة "أقلاب أدوسي" و"حمادة الدواكل" و"عرقي الشاش" و"الشباشب"، وهي المناطق التي لم تشهد أي نشاط للجماعات الإرهابية منذ التسعينات.
وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الإرهابيين في تنظيم القاعدة لا يمكنهم المرور عبر المسالك الصحراوية السرية التي يستخدمها المهرّبون دون أن يكونوا قد استفادوا من تعاون مهرّبين، بل إن مهرّبين يكونون قد سهلوا على الإرهابيين العملية بالاستطلاع وتوفير المعلومات.
وتأكدت هذه الفرضية بعد اكتشاف آثار سيارات دفع رباعي، في ما يسمى مسلك ''بروكة'' السري، المعروف بأنه أحد أهم مسالك المهرّبين، وهو طريق وعر بين منطقة "الشقة" في شمال موريتانيا، و"أسا" و"فم الزغيد" في غرب المملكة المغربية، حيث يعتقد على نطاق واسع بأن الخاطفين سلكوه باتجاه الشقة في شمال موريتانيا أو "العريشة" شمالي مالي.

lundi 24 octobre 2011

الحكومة الجزائرية تؤكد اختطاف أسبانيين وإيطالية

217

كد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، عمار بلاني في تصريح لـCNN بالعربية خبر اختطاف أسبانيين وإيطالية في مخيم "الرابوني" للاجئين الصحراويين بالقرب من مدينة تندوف جنوب غرب الجزائر.

وكشف عمار بلاني أن الأسبانيين والإيطالي حسب ما وصلت الخارجية الجزائرية من أنباء يعملون لصالح منظمات غير حكومية عاملة في المجال الإنساني في مخيمات اللاجئين الصحراويين، وتم اختطافهم بين ليل السبت.

وقال بلاني "للأسف الشديد خبر اختطاف الرعايا الأجانب بالجزائر أكيد وكل ما يمكنني قوله هو أن الجزائر تدين بشدة هذا العمل الإجرامي، ومن دون التطرق إلى تفاصيل أكثر أفضل حاليا عدم الخوض فيها لأننا بكل بساطة لا نملك معلومات أوفر عن المختطفين ومطالبهم."

أما عن هوية المختطفين فالأسباني الأول هو إينوا فيرناندث دي رينكون وينشط مع جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي في "إكستريمادروا،" والثاني هو إينريك غونيالونس من منظمة "موندو بات" الأسبانية، والإيطالية تدعى روسيلا أورو الناشطة في منظمة "تيشيسب" الايطالية."

من جهة أخرى، أكدت وزارة الإعلام التابعة لجبهة البوليساريو الخبر صباح الأحد، وقالت في بيان إن "عناصر إرهابية تسللت من مالي المجاورة  للجزائر والصحراء الغربية هاجمت مقر إقامة ضيافة الأجانب بمخيمات اللاجئين، غرب مدينة تندوف الجزائرية واختطفت ثلاثة متعاونين أوروبيين."

وأضاف البيان أن الخاطفين استخدموا "سيارة رباعية الدفع وأسلحة نارية، حيث أصيب أحد الرهائن وحارس صحراوي خلال تبادل لإطلاق النار مع الخاطفين،" ولكن من دون أن يكشف البيان عن هوية المصابين.

jeudi 29 septembre 2011

العثور على بوتفليقة في فرنسا

77

اربعة عشر يوماً بالتمام والكمال والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يعالج في أحد مستشفيات فرنسا دون علم الشعب الجزائري، الذي أبلغته وسائل الإعلام المحلية بأن الرئيس غادر في 14 سبتمبر لإجراء فحوصات طبية في باريس ثم عاد بعدها إلى البلاد، ولكن الحقيقة التي تكشفت أخيراً هي أن الرئيس "خرج ولم يعد".

وعن الجانب الرسمي التزمت الرئاسة الجزائرية ووزارة الخارجية الصمت، ولم تؤكدا أو تنفيا الخبر، في حين لاحظت بعض الأوساط السياسية والإعلامية عدم ظهور الرئيس على شاشات التلفزيون منذ مدة، وغيابه عن الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت في 22 سبتمبر الجاري، كما لم يحضر أيضًا افتتاح المعرض الدولي للكتاب في الجزائر العاصمة في الحادي والعشرين من هذا الشهر.

وثائق "ويكليكس" هي التي كانت حاضرة على الساحة الجزائرية، فقد كشف بعضها أن الرئيس بوتفليقة مصاب بسرطان المعدة وربما وصل إلى مراحله الأخيرة، كما ذكرت الوثائق أن أشقاءه الذين يتمتعون بنفوذ كبير في الجزائر فاسدون، في إشارة إلى مرحلة ما بعد بوتفليقة.

وكيليكس : الجزائر .. رئيس مريض وجيش متربص

67

وصفت إحدى وثائق وكيليكس عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري بالرجل المريض , ومرض بوتفليقة لم يعد سرا من أسرار الدولة بل أصبح من المعلومات التي يصبح عليها الجزائريون ويمسنون , وآخر أخبار مرض بوتفليقة هو ما ذكرته جريدة « الخبر « الجزائرية التي أكدت أن الرئيس بوتفليقة كان في رحلة علاج بباريس وذلك لتقدم مبررا لغياب الرئيس الجزائري عن أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي من المناسبات التي كان بوتفليقة يحرص دائما على حضورها...بوتفليقة ليس هو كل النظام في الجزائر بل هو فقط رأس جبل الجليد الذي يشكل قاعدته جنرالات الجيش ممن لازالوا يعيشون في زمن الحرب الباردة ومرارة حرب الرمال مع المغرب, وأن الحديث عن أخ الرئيس سعيد بوتفليقة كمرشح محتمل لخلافته بإعتبار الرئيس الجزائري هو من أشهر العزاب في العالم وبالتالي فهو بدون أبناء لتوريثهم حكم الجزائر , والواقع يشهد على أن سعيد بوتفليقة لا يتعدى حضوره, تمثيل رئيس الجمهورية في صفقات السلاح والبترول والغاز وفي عملية تقسيم القطاعات الإقتصادية بين كبار قادة الجيش الجزائري.
الجزائر مع مرض بوتفليقة وتقدمه في السن بتزامن مع الحراك الذي تعرفه منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط ,تدخل منطقة زوابع حقيقية لكنها في نفس الوقت تعتبر فرصة ذهبية لجنرالات الجيش لصنع تغيير على مقاسهم , والجميع يعلم أنه منذ إقالة الشاذلي بنجديد , ولم يصل أحد لكرسي الرئاسة سوى ليكون واجهة وقناعا لحكم العسكر , ولعل أشهر الحالات التي أرادت التمرد على هذا الواقع ولقيت مصيرا مؤلما هو الرئيس بوضياف , الذي تم إعدامه أمام شاشات التلفزة , كرسالة للجميع بأن جرائم قادة الجيش الجزائري بلاحدود وأنها لم تستثني الرئيس نفسه.
دور الجيوش في التحولات الجارية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط كان حاسما , ففي تونس كان موقف الجيش الرافض لقمع الإحتجاجات إلى جانب دوره التاريخي الهامشي في الحياة السياسية والإقتصادية والأمنية , ساعده على أن يكون قوة أخلاقية دافعت لمشروع الإصلاح وبالتالي وجد التونسيون بنية دولتية تحظى بالمصداقية , في مصر كان الجيش على خلاف صامت مع مبارك نتيجة رغبت هذا الأهير لتوريث الحكم لإبنه المدني ونزع مصر لأول مرة منذ ثورة الضباط الأحرار من يد الجيش , فكانت أحداث 25 يناير ورفع الإدارة الأمريكية يدها عن مبارك , فرصة ذهبية للجيش من أجل ضبط الأمور والسيطرة على الوضع ودفع الرئيس إلى الإنسحاب هو وحاشيته من المدنيين , وساعدت صورة الجيش المصري البطل في المخيال الشعبي والصورة التي جمعت قوات الجيش بالمتظاهرين في ميدان التحرير ,وغياب قوة معارضة منسجمة , على وضع الجيش كضامن لإستقرار الدولة إلى حين إجراء إنتخابات حرة ونزيهة لازال الجميع ينتظرها , في اليمن شكلت تركيبة الجيش القبلية , وغلبة قبيلة الرئيس علي عبد الله صالح والقبائل المتحالفة معه , صمام أمان لنظتمه , فرغم أن صالح غادر اليمن للعلاج , فإن قوى المعارضة لم تستطع أن تزعزع أركان نظامه وهو ما جعل العديد من القوى الدولية والإقليمية تبحث عن حلول متفوض عليها , بدل الإستمرار في رهان القوى الذي لن يسمح بحدوث تغيير في اليمن , فرغم إنشقاق حوالي ثلث القوات اليمنية النظامية لدوافع قبلية , فإنها لم تستطع إحداث الفارق في معادلة الصراع الداخلي , أما في ليبيا فلم يكن هناك جيش نظامي مخافة من العقيد أن ينقلب عليه في يوم من الأيام وهو ما جعله يشكل كتائب بأسماء أبنائه وبقيادتهم , فكان ذلك هو خطئه القاتلة , إذ ساعد غياب جيش نظامي في ضعف العقيدة العسكرية , وغياب الولاء للدولة والإقتصار على الولاء للأشخاص وبمغريات مالية , سرعان ما أظهرت محدوديتها في مواجهة الثوار , أما في سوريا فإن النموذج مختلف , حيث هناك تكابق بين قيادة الجيش وقيادة حزب البعث القائد للدولة والمجتمع حسب الدستور السوري , وأن أفق التغيير في سوريا مرتبط بالتصدع الذي يمكن أن يتحقق في الجيش السوري , رغم أنه بقراءة موضوعية يمكن القول بأن هذا الأمر أشبه بالمستحيل بالنظر إلى الركيبة العمرية لقادة الجيش , وهو ما يعني أن الرهان يجب أن يكون على الضباط الشباب وهي نفس وضعية الجيش الجزائري.
الجزائريون لايمكن أن يراهنوا على كبار قادة الجيش الجزائري لأنهم من زمن آخر وموغلون في كل الجرائم التي عرفتها الجزائر في العشرين سنة الأخيرة وبالتالي فإنه بدون حدوث تحول في تركيبة قيادة الجيش وفي عقيدته تلمعادية للديمقراطية , فإنه لا يمكن توقع إحداث تغيير حقيقييستجيب لطموحات الجزائريين باللحاق بركب التغيير الديمقراطي في المنطقة.

mardi 27 septembre 2011

اختفاء الرئيس الجزائري بوتفليقة عن الأنظار بعد إصابته بوعكة صحية

27

فادت أنباء، مساء أمس الثلاثاء، في العاصمة الجزائرية، أنه تم نقل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للعلاج إلى سويسرا للعلاج من وعكة صحية وُصِفت "بالخطيرة"، في حين ذكرت أنباء أخرى أنه تم نقله إلى فرنسا. ولم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الأنباء، سواء من الرئاسة الجزائرية أو من وزارة الخارجية الجزائرية.

هذا وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية، أن بوتفليقة سافر إلى فرنسا يوم 14 سبتمبر الحالي لإجراء فحوصات طبية، وعاد بعدها للجزائر، دون أن توضح تاريخ عودته.

ومن الملاحظ عدم ظهور الرئيس على شاشات التلفزيون منذ فترة، وغاب عن حضور انعقاد الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت في 22 سبتمبر الجاري، ولم يحضر أيضًا افتتاح المعرض الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة والذي انطلق يوم 21 سبتمبر.

وأكدت الصحيفة ذاتها أن بوتفليقة سافر إلى فرنسا ضمن وفد يتكون من أربعة أشخاص.

وكانت وثائق أمريكية مسربة نشرها موقع ويكيليكس قد كشفت في وقت سابق، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مصاب بداء السرطان في المعدة وقد يكون في مراحله الأخيرة، وأن أشقائه الذين يتمتعون بنفوذ كبير في الجزائر فاسدون. حسبما ورد في تقرير ويكيليكس.

وقالت الوثائق التي نشرتها صحيفة "الباييس" الإسبانية استنادا إلى حديث رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجزائري سعيد السعدي، والذي يعمل أيضًا كطبيب، إن الرئيس بوتفليقة يعاني من سرطان المعدة في مراحله الأخيرة، وإن نظام الحكم بات مهددًا في الجزائر بسبب صحة الرئيس، وفق ما دار في حديث السعدي إلى السفير الأمريكي روبرت فورد قبل أربع سنوات.

وكان بوتفليقة قد خضع لعلاج في العاصمة الفرنسية باريس عام 2005، حيث تواترت أنباء متضاربة حول تدهور صحته، مرجحة إصابته بسرطان في المعدة، في حين أكد عبد العزيز بلخادم- وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس، بأن "الشائعات" التي تم تداولها في باريس ليست صحيحة.