Affichage des articles dont le libellé est انتخابات الرئاسة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est انتخابات الرئاسة. Afficher tous les articles

vendredi 18 mai 2012

مصر.. انتخابات وقودها "المنابر"


مصلون مصريون في ميدان التحرير
أحمد عطا- القاهرة - سكاي نيوز عربية
بين من يدعو بعض المرشحين للوحدة ومن يحذر الناخبين من "الهوى" في الاختيار ومن يدفعهم لترشيح شخصية بعينها، جاءت خطب آخر جمعة في مصر قبل انطلاق أول انتخابات رئاسية بعد الثورة لتظهر تأثير المنابر على أهم استحقاق سياسي تمر به البلاد.
ومن قلب ميدان التحرير، دعا الشيخ مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم - الذي يلقبه البعض بخطيب الثورة - في خطبته إلى توحد مرشحي الرئاسة الذين "يحملون مبادئ الثورة، حتى لا تتفتت الأصوات وتصب في صالح مرشحي فلول النظام السابق" من وجهة نظره.
وقال شاهين مخاطبا المرشحين الإسلاميين والليبراليين معا: "لو حدث تفتت لأصوات المصريين وجاء الفلول للرئاسة سيكون ذنبنا في رقبتكم. عليكم توحيد صفوفكم والاتفاق على مرشح واحد تتحقق فيه أهداف ثورة 25 يناير".
وبينما دعا شاهين المصلين إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات التي تجرى في يومي 23 و24 مايو الجاري، أكد على أن المصريين "يحتاجون لرئيس قوي وأمين وذي كفاءة".
وخارج المسجد، خطب الشيخ جمعة محمد في عدد قليل من المصلين داخل الميدان، محذرا من انتخاب من وصفهم بـ"فلول النظام السابق".
كما دعا المجلس العسكري الذي يحكم البلاد حاليا إلى ضمان إجراء انتخابات نزيهة.
وفي وسط القاهرة، خطب الشيخ السلفي محمد حسين يعقوب في المصلين بمسجد عين الحياة، مطالبا إياهم بـ"أداء أمانة الانتخاب واتقاء الله"، ومحذرا من اتباع "هوى النفس".
ودعا يعقوب المرشحين إلى تطبيق الشريعة وحدود الله إذا وصل أي منهم للسلطة، قائلا: "يا عوا يا موسى يا مرسى يا أبو الفتوح، أعلموا أن الجميع سوف يموت وأن الله سيسألكم يوم القيامة هل نصرتم ديني في الأرض؟ هل أقمتم الحدود؟"، في دعوات مباشرة للمرشحين محمد سليم العوا وعمرو موسى ومحمد مرسي وعبد المنعم أبو الفتوح".
وأفاد شهود بتوزيع دعاية انتخابية لكل من المرشحين أبو الفتوح العضو السابق لجماعة الإخوان المسلمين ومرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذي يمثل الجماعة بعد صلاة الجمعة.
حسان يدعو لصلاة استخارة
ومن جانبه، دعا الداعية السلفي محمد حسان خلال خطبة الجمعة بأحد مساجد مدينة دمياط شمال البلاد المصريين لأداء "صلاة استخارة" قبل انتخاب الرئيس.
وطالب حسان بانتخاب مرشح "سني صالح"، كما كرر الدعوات بالتوافق على مرشح واحد "إن صحت النوايا لصالح هذا البلد على أن يطبق منهج الله ويحقق الأمن والاستقرار".
لكن الجامع الأزهر اتخذ منحا بدا محايدا بالتركيز فقط على تحذير المصلين من دعوات الاحتجاجات إذا فاز مرشح لا يحظى بقبول فئة من الفئات.
وشدد خطيب الجمعة على أن "صندوق الانتخابات هو الفيصل بين جميع المرشحين".
واقتصرت عدد من خطب الجمعة بحسب إفادات لمصلين تواصلت معهم "سكاي نيوز عربية" على حث الناس على المشاركة الإيجابية في الانتخابات فقط، دون دعوتهم لانتخاب مرشح بعينه.
وفي تعليقه على هذا المشهد الديني السياسي المتداخل، قال الشيخ سعد الدين هلالي رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف إن "استخدام المنابر في الدعاية لمرشح أو تزكيته غير جائز شرعا".
وأوضح في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية" أن كافة المرشحين يجوز انتخابهم شرعا لأنهم استوفوا شروط الترشح بحسب العرف والنص القانونيين، مشيرا إلى ضرورة الاحتكام للقانون في حالة غياب نص ديني هذه المسألة.
وقال إن تزكية علماء الدين لأحد المرشحين "يتناقض مع مبدأ العدل وتساوي الفرص".
وتابع: "بما أن اختيار الشعب للحاكم حق مطلق، فإن اختياره لأي من المرشحين مباح شرعا. لذلك لا يجوز للمشايخ أو أي شخص أن يحرموا ما أحل الله".

mercredi 16 mai 2012

فورين بوليسي: ''يد الجيش العليا'' ستوجه الاصوات فى الانتخابات الرئاسية

فورين بوليسي: ''يد الجيش العليا'' ستوجه الاصوات فى الانتخابات الرئاسية

 

القاهرة - نشرت مجلة ''فورين بوليسي'' الأمريكية، ما قاله مايكل وحيد، زميل مؤسسة ''القرن'' المستقلة المعنية بالحقوق السياسية، إن اقتراب انتخابات الرئاسة في مصر لم يمنع استمرار ''عدم الاستقرار السياسي'' أو يؤدي لإزالة الغموض الذي يلف أحداث الفترة الانتقالية، مشيرًا إلى أن هناك تعقيدات تتعلق بعملية التصويت ومدى مصداقيتها وثقة الناخبين فيها.
وأضاف ''مايكل'' أنه يجب التعامل مع الانتخابات هذه المرة بحرص شديد، لعدم وضوح سلوك الناخبين أو توجهاتهم، بالإضافة لعدم وضوح العملية الانتخابية وتوزيع الأصوات في الجولة الأولى تحديدًا، موضحًا أن هناك ''رد فعل عنيفًا على سلوك البرلمان الذي يشكله أغلبية من الإسلاميين، ومدى اتساع نطاق رد الفعل ذلك هو الذي سيحدد ما إذا كان عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، هو الذي سيصبح الرئيس القادم لمصر''.

وأوضح أن بوصلة الناخبين المصريين تحددت اتجاهاتها عندما وصل حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، لأغلبية البرلمان في الانتخابات الماضية، مشيرا إلى أن ذلك يعني أن يكون عبد المنعم أبو الفتوح، القيادي الإخواني السابق، ومحمد مرسي، القيادي الإخواني الحالي، مرشحين بارزين في الانتخابات التي تبدأ الشهر الجاري، لكنه عاد ليقول إن فرص نجاح أبو الفتوح ومرسي الانتخابية «ليست مؤكدة، بناء على أداء الإسلاميين خلال العام الماضي».

ولفت إلى أن تأييد الناخبين للإسلاميين «ليس أيديولوجيا بالأساس وإنما تنظيميًا، ودعمًا نفسيًا ناعمًا كالذي يحظى به الجيش المصري، المؤسسة الأكثر رسوخًا واستقرارًا على الرغم من السياسة المضطربة للمجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية».
وأكد أن شعبية الجيش الكبيرة، رغم مساوئ المجلس العسكري، دليل مهم على ''التسلسل الهرمي للولاءات على مسرح السياسة المصري»، فخلاف الإخوان مع العسكر قلل من شعبيتهم، مع استمرار الرفض الشعبي للمظاهرات والحشد والتقليل من أهمية الناشطين السياسيين والطبقة السياسية التي سعت للعب دور من خلال الاحتجاجات، واتهام المعتصمين في اشتباكات العباسية بحمل أسلحة، كل ذلك جعل من أحداث العباسية الأخيرة «فرصة لشن هجوم على عدة أهداف، من ضمنها الإسلاميين أنفسهم''.
وقال إنه رغم أن المجلس العسكري ''لن يتورط في تزوير الانتخابات بشكل رئيسي، إلا أنه سيسعى لتشكيل بيئة إعلامية معينة تفضل نتائج سياسية يريدها قادته''، مشيرًا إلى الإعلام الرسمي الذي مازال يمثل المصدر الرئيسي للأخبار بالنسبة لقطاع كبير من المصريين، فضلا عن المؤسسات الرسمية التي يبدو أن المجلس العسكري مستعد لاستغلالها في السباق.
واختتم بأن النتائج تظل مجهولة بالنسبة لكل الأطراف، الجيش والساسة والناخبين على حد سواء، إلا أنه بالنظر إلى دور المجلس العسكري المسيّس، فإن النظام يظل بعيدًا عن النزاهة والحرية، وبالتالي يظل للجيش اليد العليا في توجيه أصوات الناخبين وتفضيلاتهم للمرشحين.

مصرواى

الصحف تبرز تأكيد المشير على إجراء انتخابات رئاسية يشهد لها العالم

الصحف تبرز تأكيد المشير على إجراء انتخابات رئاسية يشهد لها العالم

المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة

القاهرة - أ ش أ

أبرزت الصحف الصادرة اليوم ، الخميس، تأكيد القائد العام رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي أن مصر ستقدم نموذجا يشهد له العالم فى إجراء انتخابات رئاسية بإرادة شعبية حرة ونزيهة.

ونقلت ''الأخبار'' عن طنطاوي قوله ،خلال حضوره المرحلة النهائية للمشروع التكتيكي بالذخيرة الحية ''نصر 30'' الذي تجريه إحدي وحدات المنطقة المركزية العسكرية، إن الرئيس القادم سيتم اختياره بإرادة شعبية حرة، مطالبا الشعب المصري القيام بمسئوليته الوطنية واختيار رئيس يليق بمصر ويعبر عن إرادتها.

وأضاف: أن رجال القوات المسلحة تحملوا مالا يطيقه بشر وواجهوا الكثير من الإساءات والضغوط علي مدار الساعة ومعاناة العمل في الشارع وداخل مركباتهم وعلي الطرق السريعة من اجل حماية مصر وشعبها، وقال ''اننا سنظل ندافع عن مصر وسنمنع أية مخاطر عنها''.

واهتمت ''الاهرام'' بالأزمة التى اندلعت بين مجلس الشعب والمحكمة الدستورية العليا حول مشروع القانون القاضي بإعادة تشكيل هيئة المحكمة وتغيير اختصاصاتها .

وأشارت الصحيفة إلى أن حسين إبراهيم زعيم الأغلبية في مجلس الشعب نفى أن يكون أي من أعضاء حزب الحرية والعدالة ،الذراع السياسية للإخوان، قد تقدم باقتراح مشروع القانون، مؤكدا أن حزبه لا يرحب بأي تعديلات حول أحكام المحكمة الدستورية العليا أو غيرها في هذا التوقيت.

وعلى صعيد متصل، نسبت ''الجمهورية'' إلى نائب رئيس المحكمة الدستورية المستشار ماهر سامي قوله إن الجمعية العمومية للمحكمة ستظل في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات هذا الأمر..لافتا إلى أن المحكمة الدستورية مستمرة في أداء مهمتها وأهمها حماية الدستور.

ولفتت ''الشروق'' إلي أن الجمعية العمومية أعلنت رفضها القاطع لتعطيل عمل المحكمة الدستورية العليا أو عزل أعضائها أو التدخل فى شئونها ، واصفة مشروع القانون ب''القانون السلفي''.وأكدت معارضتها أى محاولة لإلغاء رقابتها الدستورية على القوانين أو منع تنفيذ أحكامها.

وذكرت ''المصري اليوم'' أن أزمة تشكيل الجمعية التأسيسية دخلت نفقا مظلما، بعد أن تمسك حزب الحرية والعدالة بموقفه فى حق البرلمان فى وضع معايير ''التأسيسية'' سواء فى شكل قانون أو عرضها على مجلسى الشعب والشورى للاستفتاء عليها، فى حين اتهم حزب النور رئيسى مجلسى الشعب والشورى بتعطيل إجراءات ''التأسيسية''.

وأبرزت ''الأخبار'' إعلان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا أن تصويت المصريين بالخارج ينتهي فى السادسة من مساء اليوم فى مقار السفارات والقنصليات فى 166 دولة بعد أن استمر استمر الاقتراع على مدار 7 أيام.
وفى سياق متصل، نسبت صحيفة ''الأهرام'' إلى الأمين العام للجنة العليا للانتخابات المستشار حاتم بجاتو قوله إن العملية الانتخابية ستتكلف حتي نهايتها 240 مليون جنيه، وهذا المبلغ يقل بكثير عن تكاليف الانتخابات الماضية، مشيرا إلي أن اللجنة ستجتمع اليوم مع الجهات المعنية بوزارتي الدفاع والداخلية لوضع الترتيبات النهائية لعملية تأمين الانتخابات.

وفى موضوع آخر، ركزت ''الأهرام'' أيضا على موافقة مجلس الوزراء في اجتماعه برئاسة الدكتور كمال الجنزوري علي مشروع الموازنة العامة للدولة والخطة الاستثمارية للعام المالي الجديد 2012 / 2013، تمهيدا لعرضه علي المجلس الأعلي للقوات المسلحة لإقراره وارساله إلي مجلس الشعب.

وقالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي فايزة أبو النجا،في مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور ممتاز السعيد وزير المالية عقب اجتماع المجلس، إن هذه الخطة تركز علي قطاع التنمية البشرية والتعليم بمراحله المختلفة والصحة والبحث العلمي وتحقيق العدالة الاجتماعية والنمو ومكافحة البطالة وخلق فرص عمل جديدة للشباب.

وأشارت صحيفة ''الدستور'' إلي نفي السفير السعودي لدى القاهرة أحمد عبدالعزيز قطان ماتردد مؤخرا بشأن عرض المملكة أموالا على مصر مقابل الإفراج عن الرئيس السابق حسني مبارك ، متهما المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين بترويج الشائعات التى من شأنها الإضرار بالعلاقات بين البلدين.

كما اهتمت ''الجمهورية'' برفض رؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية ،فى بيان لهم، الهجوم علي المؤسسات دون سند من وقائع أو معلومات دقيقة.. وأكدوا أن هذا الهجوم يستهدف حرية الصحافة والانحراف بالصحف القومية عن نهجها الذي سارت عليه منذ قيام ثورة يناير.

وأشارت المصري اليوم إلى إعلان المهندس محمد رضا إسماعيل، وزير الزراعة، أن حالات التعدى على الأراضى الزراعية تبلغ 500 ألف حالة، مؤكدا عدم تنفيذ أى قرار إزالة طوال العام الماضى، بسبب الانفلات الأمنى.

وفى تعليق لها بعددها الصادر اليوم، قالت صحيفة الأهرام إن الأزمة الراهنة بين المحكمة الدستورية العليا ومجلس الشعب ليس لها ما يبررها، وإنما قد تكون مفتعلة و ناتجة عن سوء فهم للأوضاع السياسية والقضائية التي استقرت عليها مصر سنوات طويلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن كل سلطة من السلطات الرئيسية للدولة (القضائية ،والتنفيذية، والتشريعية) تتمتع باستقلاليتها وخصوصيتها..ودرج العرف المصري علي عدم تدخل أي سلطة من تلك السلطات في اختصاصات السلطة الأخري، وإنما هناك تعاون وتناغم بين تلك السلطات من أجل تسيير أمور الوطن، وخدمة المواطنين.

وأضافت ''الأهرام'': ''إذا كانت مصر مقبلة علي مرحلة تسعي فيها إلي القضاء علي الفساد وتطهير مؤسسات الدولة من تراكمات العهد الديكتاتوري البائد، فإنه يتعين أن يتم ذلك من داخل كل مؤسسة وهيئة، وإن لم تقم به، فإنه يتعين علي الدولة بكل أجهزتها أن تسعي لتحقيق ذلك من خلال استخدام أساليب ضغط عديدة''.

وواصلت الصحف اهتمامها بتطورات الأوضاع فى سوريا، إذ أشارت الأخبار ،وفقا للمرصد السورى لحقوق الأنسان، إلى أن ثلاثة مواطنين بينهم طفلة قتلوا إثر اطلاق نار من رشاشات ثقيلة من قبل القوات النظامية علي مخيم للنازحين في مدينة درعا جنوب سوريا.

وعلى صعيد متصل، قالت الجمهورية إن المتحدث باسم المراقبين الدوليين أعلن أن هناك محاولات لسحب المراقبين من خان شيخون بعد تعرض قافلة لهم للقصف وان ستة من المراقبين تحت حماية الثوار في خان شيخون.

وفى الشأن الفلسطيني، أبرزت الأهرام تصريح إيهود باراك وزير الجيش الإسرائيلي بأن إسرائيل تسعي لضم مستوطنة عوفرا وبيت إيل لسيادتها في أي حل مستقبلي ، وقال ''بين نهر الأردن والبحرالمتوسط ستكون دولة إسرائيل فقط''.

وفي تطور آخر، يؤدي الوزراء الجدد في حكومة رام الله اليمين الدستورية خلال ساعات أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر الرئاسة في رام الله، فيما تصف حركة حماس تلك التعديلات بأنها ضربة للمصالحة.

واهتمت المصري اليوم بدعوة السلطات الإيرانية إلى تنظيم تظاهرات الجمعة، في جميع أنحاء البلاد، احتجاجا على مشروع إقامة اتحاد بين السعودية والبحرين، واصفة نظامي البلدين بأنهما ''تابعان للولايات المتحدة''.

وأبرزت الشروق مطالبة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، اليمنيين إلى التمرد على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، واصفا إياه بـ''عميل الأمريكيين'' مثل سلفه علي عبد الله صالح.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات الظواهري تتزامن مع حملة عسكرية يشنها الجيش اليمني على معاقل القاعدة بجنوب البلاد، لاستعادة المناطق التي يسيطرون عليها، والتى أسفرت عن سقوط 53 قتيلا بينهم 25 عنصرا من التنظيم.

الدعاية الانتخابية في مصر بين الإنترنيت وتقليد الغرب

		epa03214172 A handout photo supplied by the Egyptian Al-Masry Al-Youm newspaper shows Egypt_s presidential candidates Amr Moussa (R) and Abdel Moneim Abu Futuh (L) during a televised presidential debate in Cairo, Egypt, 10 May 2012. Media reports state that Moussa and Abu Futuh stood in Egypt's first-ever televised presidential debate ahead of the elections scheduled on 23-24 May. The two candidates are among 13 others running for the presidency. EPA/AHMED HAYMAN HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

تتنوع وسائل الدعاية في الانتخابات الرئاسية المصرية، ويشكل التركيز على شخصية المرشحين القاسم المشترك. ورغم تفاوت مستوى استخدام المرشحين للإنترنيت فإن ضعف الإحترافية يميز الدعاية السياسية للبرامج الانتخابية هناك.

تلعب وسائل الإعلام الدور الأبرز في الدعاية خلال معركة الانتخابات الرئاسية المصرية. ونظراً لأنها التجربة الأولى من نوعها يعتمد العاملون في مجال الدعاية على الاستعانة بالتجارب الدعائية الغربية. فشعار حملة المرشح عمرو موسي على سبيل المثال "احنا أد التحدى" يأتي مشابها لشعار حملة الرئيس أوباما "نعم نستطيع". بينما تتميز حملة أبو الفتوح بشعار "مصر قوية" مما يذكر بشعار"فرنسا قوية" الذي استخدمه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزى في حملته الانتخابية الأخيرة.

الدعاية السياسية  والاحترافية

يرى محمد فتحي الأستاذ في كلية الإعلام أن هذا النسخ والاعتماد على أساليب دعائية غربية لا تتناسب مع البيئة المصرية وأن العاملين في مجال الدعاية السياسية "غير محترفين"، فهم لا يقلدون الشعارات والحملات الغربية فقط بل يسرقون الشعارات من بعضهم البعض. فشعار المرشح المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل "سنحيا كراماً" تحول إلى " بالعدل سنحيا" في حملة المرشح محمد سليم العوا.

وعزا الأستاذ فتحي ذلك إلى أن تمويل حملات الدعاية للمرشحين يتم من قبل رجال أعمال أو إعلاميين من مجال الدراما التلفزيونية، أي أنهم يتعاملون مع مرشحي الرئاسة مثل تعاملهم مع نجوم التلفزيون ويضيف الأستاذ فتحي قائلاً: "حملة أحمد شفيق مثلا مسؤول عنها محمود بركة وطارق نور والاثنان من نجوم عالم إنتاج البرامج التلفزيونية والإعلانات. والنتيجة أن حملة شفيق لا تركز على برنامج انتخابي محدد بل على شخصية شفيق في محاولة لإظهاره في صورة النجم الجذاب للجمهور".

تركيز أكبر على شخص المرشح

التركيز بشكل أكبر على شخصية المرشح وليس بالأساس على البرنامج الانتخابي لا يبدو في حملة المرشح شفيق فقط بل يميز أيضا - كما يقول فتحي - بقية حملات المرشحين التى تحاول إضفاء طابع أسطوري على المرشح بهدف اظهار عمرو موسي مثلا في صورة المعارض لنظام مبارك أو لتقديم أبو الفتوح كالصوت الإصلاحى الوحيد داخل مجموعة الإخوان. وبذلك تعتمد أغلبية الحملات الدعائية بشكل أساسي على تقنيات مدافعة عن مرشحيها دون توضيح تصوراتهم السياسية المستقبلية.

Das Foto ist von unserem Korrespondenten in Kairo geschossen worden und er tritt die Urheberrechte wie üblich an die DW ab: Es geht um den Präsidentenwahlkampf in Ägypten.
Zulieferer: Hasan Hussain

photo title: aboulfotouh on the car
photo description: aboulfotouh's poster on a car
photo date: 16 may 2012
photo place: Cairo, Egypt
copy right: Nael Eltoukhy

الدعاية لمرشح الرئاسة المصرية أبو الفتوح

كما تشكل الدعاية السلبية إحدى التقنيات المستخدمة في الانتخابات الرئاسية، كما يقول محمد فتحي: "شاهدنا في الانتخابات البرلمانية الماضية كيف كانت المساجد تستخدم بهدف حشد التأييد لمرشحي تيار معين سيطبق شرع الله - أما الآخرون فهم علمانيون وكفرة، وهو أمر لا يزال مستمراً في انتخابات الرئاسة. كما تحولت الشبكات الاجتماعية في الإنترنت لأهم أداة في الترويج للدعاية السلبية من خلال نهج أسلوب السخرية من شخصية المرشحين ومن ملامح وجوههم "

الدعاية عبرالانترنت أيضا

بالرغم من تركيز أغلبية حملات المرشحين على الدعاية من خلال التلفزيون والإعلانات في الشوارع إلا أن الإنترنت والشبكات الاجتماعية تحتل الأولوية لدى عدد آخر من المرشحين، كما هو الأمر بالنسبة لحملة المرشح عبد المنعم أبو الفتوح، حيث يصفها محمد جمال بشير المتخصص في الشبكات الاجتماعية بأنها الأنجح للدعاية في استخدام الإنترنت. فموقعه الشبكي يتيح لمؤيديه التبرع للحملة الدعائية من خلال تقنيات بسيطة مثل رسائل الموبايل أوالتواجد المكثف لإعلانات أبو الفتوح في المواقع الأكثر مشاهدة في مصر، خصوصاً المواقع الإخبارية مثل موقع جريدة "المصري اليوم" وموقع "جريدة الشروق".

ويعتقد الخبير جمال بشير أن بعض المرشحين ابتعدوا عن الدعاية بالإنترنت خوفا من ردود الأفعال السلبية من قبل جمهور الإنترنت كما هو الشأن بالنسبة لمرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي. ويلاحظ الخبير بشير قائلاً: "منذ الإعلان عن ترشيح مرسي للرئاسة توقف نشاط الجماعة الدعائي على الإنترنت. فهي تفضل التركيز على الدعاية على الأرض، وربما بسبب حالة الرفض والسخرية التي تعرض لها مرسي في الشبكات الاجتماعية مع إعلان ترشيحه بدلاً من خيرت الشاطر".

Main title: TV programs hosting presidential candidates in Egypt
Photo title: Nader Al Oush, Hairdresser, during his interview with DW
Place: Heliopolis, Cairo
Copyright/Photographer: Ahmed Hamdy/ DW-Korrespondent Kairo 
Schlagworte: Ägypten, Wahlen; Kairo; TV-Duell; Kandidaten, Präsidentschaftswahlen

متابعة للحملة الإنتخابية في صالون الحلاقة أيضا

الإنترنت بين الإشاعات والتوضيح

يلفت بشير النظر إلى أن الدعاية للمرشحين على الانترنت لا تتم من قبل المنظمين للحملة الرسمية فقط . فهناك توجه لاستقطاب بعض الشخصيات التي حققت الشهرة في السنوات الأخيرة بسبب نشاطها في  بعض الشبكات الاجتماعية مثل "تويتر" حيث يتجاوز عدد المنخرطين مئات الآلاف، ويضيف محمد جمال بشير: "نشهد توسعاً في الشكل اللامركزي للدعاية فأشخاص مثل وائل غنيم - أدمن صفحة كلنا خالد سعيد على فيسبوك - يدعو من خلال الصفحة لأبو الفتوح بالرغم من أنه ليس جزءا من الحملة الرسمية".

لكن هذا الشكل من الدعاية المجانية القائم على اللامركزية يحمل بين طياته حسب الخبير جمال بشير عنصرا سلبياً يمكن استخدامه أحياناً للدعاية السلبية ضد بعض المرشحين كما فعل الكاتب بلال فضل على حمدين صباحى من خلال حسابه على "تويتر" حيث إنه اتهم صباحى بتلقي أموال من صدام حسين والقذافي.

وعلى الجانب الآخر يري الخبير جمال بشير أن أهم ميزة لدخول الإنترنت في مجال الدعاية الانتخابية تتجلى في التأكيد على الشفافية وتقليل مساحة الإشاعات ويضيف قائلا: "أرشيف كل المرشحين أصبح متاحاً على الإنترنت. وبالتالي فحينما يتم إطلاق أية إشاعة ضد مرشحين فلا يمكن تصديقها إلا إذا كانت مؤكدة وموجودة في مواقع الإنترنت، وربما موثقة بالصوت والصورة".

أحمد ناجي – القاهرة

مراجعة: عبدالحي العلمي

بالصور : حملة الرئاسة بمصر تشتعل

مرشحو الرئاسة المصرية الثلاثة عشر، وقد انسحب اثنان من سباق الترشح هما: عبد الله الأشعل ومحمد فوزي عيسى

حملة الرئاسة بمصر تشتعل

مع اقتراب موعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بمصر تزداد حملات المرشحين ضراوة من أجل كسب أكبر عدد من الأصوات، وبالتالي بلوغ الجولة الثانية والحاسمة.

عبد المنعم أبو الفتوح، مرشح مستقل منشق عن جماعة الإخوان المسلمين، يبلغ من العمر 60 عاما، ورمزه الانتخابي الحصان

عمرو موسى (75 عاما) قضى سنوات عدة وزيرا للخارجية في عهد مبارك، وهو الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، ورمزه الانتخابي الشمس

محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، يبلغ من العمر 60 عاما، ورمزه الانتخابي الميزان

حمدين صباحي، رئيس حزب الكرامة، يبلغ من العمر 57 عاماً، ورمزه الانتخابي النسر

أحمد شفيق، 70 عاما، آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك، ورمزه الانتخابي السلم

هشام بسطويسي (60 عاما)، قاض سابق، انتقد كثيرا الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في عهد مبارك المصدر: صفحة المرشح الانتخابية في فيسبوك

خالد علي هو أصغر المرشحين سنا (40 عاما)، ويعتبر ممثل شباب الثورة في سباق الرئاسة، ورمزه الانتخابي الشجرة

أبو العز الحريري، يساري يبلغ من العمر 68 عاما، ورمزه الانتخابي الهرم. المصدر: حملة المرشح الانتخابية على موقعه الإلكتروني

حسام خير الله، عسكري سابق خدم في المخابرات المصرية سنوات عدة، ورمزه الانتخابي السيارة. المصدر: صفحة المرشح الانتخابية في فيسبوك

محمد فوزي عيسى، محام وضابط شرطة سابق انسحب من سباق الرئاسة لصالح عمرو موسى. المصدر: صفحة المرشح الانتخابية في فيسبوك

محمود حسام، مرشح مستقل، خدم في أمن الدولة، ويتحدر من أسرة خدم معظم رجالها في الجيش. المصدر: صفحة المرشح الانتخابية في فيسبوك

mercredi 9 mai 2012

عودة أسماء محفوظ إلى القاهرة.. و«المطار»: لم نتلقَّ إخطارًا بالقبض عليها

<p style="text-align: right;">أسماء محفوظ، مدونة وناشطة سياسية</p> <p style="text-align: right;">مصدر الصورة: صفحة أسماء محفوظ على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.</p>

وصلت إلى القاهرة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، الناشطة السياسية أسماء محفوظ، التي صدر ضدها حكم بالحسب عامًا، قادمة من ميونخ علي متن الطيران  الألماني.
وقالت مصادر أمنية في مطار القاهرة إن سلطات المطار لم تتلق أي إخطار بإلقاء القبض على أسماء لدى وصلولها إلي مصر.
كانت محكمة عين شمس أيدت الحكم الصادر ضدها بالحبس لمدة عام واحد، وتغريمها ألفي جنيه، بتهمة اعتداءها على أحد شهود الإثبات في اتهام الناشط علاء عبد الفتاح بالتحريض على العنف في أحداث ماسبيرو

mardi 8 mai 2012

مرسي: سيناء كانت تحت احتلال مبارك ومعاهدة السلام لاتجعلنا أحرارًا



عقد بمدينة العريش مؤتمرًا حاشدًا لمرشح حزب الحرية والعدالة، محمد مرسي، مساء الأربعاء، حضره الآلاف من مؤيديه من أهالي سيناء الذين احتشدوا منذ الصباح لاستقبال مرشحهم.
وأكد «مرسي» في كلمته، أن «سيناء في قلوبنا ولابد من الاهتمام بها لأنها كانت تحت الاحتلال الذي كان يقوده نظام فاسد، وهو نظام حسني مبارك».
كما أكد مرشح الإخوان المسلمين لمنصب رئاسة الجمهورية، أن اتفاقية السلام معناها أننا لا نبقى أحرارا على أرضنا، ولابد من توطين 3 ملايين من سكان الدلتا، كما لابد من توصيل ترعة السلام العريش ورفح ووسط سيناء، وأكد «مرسي» على أن النظام السابق اكتفى بمزارع السمك على ترعة السلام.
وأضاف «مرسي» أن أعياد سيناء لا تعني أن أهلها أحرارًا، فالعيد الرسمي لسيناء عندما نراها معمرة ويوجد بها تنمية حقيقية. وأكد على أن النظام السابق أهان أبناء سيناء وأن أبناء سيناء مازالوا مهمشين ومازالوا متهمين بكل أنواع التهم، وأن أمن الدولة كانت تفجر أبواب المنازل بالديناميت للقبض على أبناء سيناء، وكان يتم تلفيق التهم لهم وأنهم قد عانوا من كثرة الأحكام الظالمة، لذلك فإن أبناء سيناء كانوا تحت احتلال ظالم وفاسد طيلة 30 عاما.وأكد «مرسي» على أنه يمتلك أربعة محاور منها محور كامل لخدمة سيناء وتحقيق النهضة والتنمية الحقيقية لها.

«نتنياهو»: علاقاتنا بمصر مستمرة حتى لو تم انتخاب رئيس إسلامي



قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العلاقات بين مصر وإسرائيل مستمرة، حتى إذا تم انتخاب رئيس إسلامي لمصر.
وأكد «نتنياهو»، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه سيعمل على استمرار العلاقات بين مصر وإسرائيل، حتى في حالة انتخاب رئيس إسلامي لمصر، وأنه مستعد للتعاون مع أي رئيس مستعد للتمسك بالسلام.
وقال في تصريحات أخرى لإذاعة صوت إسرائيل: «إن سيناء تشهد فوضى شاملة، وتستغلها التنظيمات الفلسطينية في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة وشن هجمات على إسرائيل بدعم من إيران».
وأعرب عن أمله في أن يقرر أي رئيس منتخب في مصر احترام معاهدة السلام مع إسرائيل، لأن السلام مصلحة مصرية كما هو مصلحة إسرائيلية- على حد تعبيره.

ثبات القائمة النهائية لمرشحي الرئاسة عند 13 مرشحا بعد إغلاق باب «التنازلات»



أغلقت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، الثلاثاء، باب التنازل عن الترشيح لخوض انتخابات الرئاسة، المقرر إجراؤها يومي 23 و 24 مايو الجاري، وذلك دون أن يتقدم أيا من المرشحين البالغ عددهم 13 مرشحا إلى لجنة الانتخابات الرئاسية بتنازل عن ترشيحه بذلك تصبح القائمة النهائية للمرشحين الذين سيخوضون السباق الرئاسي دون أدنى تغييرمنذ أن أعلنت في 26 أبريل الماضي، حيث ستحتوي استمارات التصويت أسماء المرشحين وصورهم والرمز الانتخابي لكل منهم.
وتضم قائمة المرشحين كلا من: أبو العز الحريرى، عن حزب التحالف الشعبي الإشتراكي «رمز الهرم»، ومحمد فوزى عيسى، عن حزب الجيل الديمقراطي «رمز كاميرا الفيديو»، وحسام خير الله، عن حزب السلام الديمقراطي «رمز السيارة»، وعمرو موسى، مستقل «رمز الشمس»، وعبد المنعم أبو الفتوح، مستقل «رمز الحصان»، وهشام البسطويسى، عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي «رمز ساعة يد»، ومحمود حسام مستقل «رمز النجمة».
بالإضافة إلى محمد سليم العوا، مستقل «رمز المظلة»، وأحمد شفيق، مستقل «رمز السلم»، وحمدين صباحي، مستقل «رمز النسر»، عبد الله الأشعل، عن حزب الأصالة «رمز البلطة»، وخالد علي، مستقل «رمز الشجرة»، ومحمد مرسي، عن حزب الحرية والعدالة «رمز الميزان».

بالصور .. بيونسي تسرق الانظار من الجميع في فستان درامي على السجادة الحمراء

image
استطاعت المغنية بيونسي ان تسرق الانظار عند وصولها الى متحف المتروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك لحضور افتتاح معرض Schiaparelli and Prada: Impossible Conversations بسبب الفستان الدرامي الذي كانت ترتديه.
بيونسي -30 عاماً- ارتدت فستانا من مجموعة جيفنشي هوت كوتور ينتهي بذيل قطار من الريش .
في الواقع، بدا ذيل الفستان المصنوع من الريش الأرجواني والأسود وكأنه مصنوع من سجادة الحمام، والـ "bodysuit" الذي ارتدته قلل من اثارة الفستان بسبب اختلاف لونه عن لون الجلد.

احمد عز يتحدث من خلف القضبان

http://www.elfagr.org/images/stories/Archive/Uploaders/May/maro/weak1/0133.jpg
تحدث أحمد عز لأول مرة منذ إلقاء القبض عليه، قبل أكثر من عام، ، أمين التنظيم السابق فى الحزب الوطنى «المنحل»، من وراء قفص الاتهام، أمس، خلال محاكمته فى قضية الاستحواذ على أسهم شركة الدخلية، بالمخالفة
للقانون، وقال إنه «يريد تصحيح بعض المفاهيم». واستطرد عز: أولا لم يحدث أبدا أن تم إيقاف صرف مرتبات وحوافز العاملين فى الشركة، فقاطعه رئيس المحكمة، المستشار محمدى قنصوة، وطلب منه أن يكف عن الحديث حتى ينتهى الدفاع من استجواب الشاهد، موضحا أن «ما يقرره المتهم يؤخذ عليه، وعليك تسجيل ملاحظاتك فى ورقة وقل ما تشاء بعد أن ينتهى محاميك من استجواب الشاهد»، وامتثل عز لأوامر القاضى قائلا «آسف سيادة الرئيس».
وبعد أن سمح له رئيس المحكمة بالكلام، أكد عز أنه عندما تم انتخابه رئيسا لشركة الدخيلة لم يكن عضوا بمجلس الشعب، ولا بأمانة السياسات بالحزب الوطنى ولم يكن له علاقة بالسياسة.

فشل مفاوضات اختيار «مرشح الثورة» بين «صباحى والحريرى والبسطويسى»



فشلت مفاوضات الاتفاق على مرشح واحد يمثل الثورة فى انتخابات رئاسة الجمهورية، واتفق حمدين صباحى والمستشار هشام البسطويسى وأبوالعز الحريرى، فى اللقاء الذى جمعهم بمقر الجمعية الوطنية للتغيير، الإثنين ، بدعوة من شباب الجمعية، على توحيد الجهود فى معركة الانتخابات، وصياغة برنامج موحد لإنجاز المهام العاجلة للثورة وبناء الدولة المدنية التى تكفل الأمن وإعلاء سيادة القانون وتأكيد مبدأ المواطنة والمساواة بين المصريين.
وقال بيان أصدرته الحملة الانتخابية لـ«البسطويسى» بحزب التجمع إنه تم الاتفاق بين المرشحين الثلاثة على الاجتماع مرة أخرى لضمان فوز أحد مرشحى القوى الثورية فى الانتخابات، فيما أكدت مصادر لـ«المصرى اليوم» أن المرشحين الثلاثة فشلوا فى التوصل لتنازل اثنين منهم لصالح الثالث، وأنه ليس هناك نية لعقد لقاء آخر بينهم.
وقال نبيل عتريس، عضو المكتب السياسى لحزب التجمع، إنه تم الاتفاق بين المرشحين على أن الثقافة السياسية للشعب المصرى لم ترتق لتقبل فكرة التحالف بينهم، بالإضافة إلى ضيق الوقت المتبقى على التصويت، كما أن الناخبين فى مصر لديهم ارتباط بالأشخاص وليس بالبرامج.
ونفت الحملة الرسمية لأبوالعز الحريرى، المرشح عن حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، التحالف مع حمدين صباحى وهشام البسطويسى، أو تنازله لأى منهما، مؤكدة أن «الحريرى» سيكمل الانتخابات ولن يتنازل لأى مرشح مهما كان، لافتة إلى تقدير كل المرشحين خاصة المنتمين للتيار اليسارى.
وقال محمد سعد خيرالله، المتحدث الإعلامى للحملة، فى الإسكندرية، لـ«المصرى اليوم» إن الأنباء المتداولة فى هذا الشأن عارية تماماً من الصحة ولا أساس أو سند لها، وهدفها هو التأثير على الحملة الانتخابية للمرشح.
المصرى اليوم

«الكتاتني»: تصريحات «العليا للرئاسة» إساءة للبرلمان

 

قال الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب، إن من حق أعضاء المجلس التعبير عن رأيهم طبقاً للدستور والقانون كما يشاؤون، ولا يؤاخذ أي نائب عن أي رأي أبداه تحت القبة.

وأكد «الكتاتني»، خلال جلسة الثلاثاء، أن المجلس يربأ بنفسه عن أن يسيء لأحد، وإنما يمارس أعمال التشريع والرقابة، مضيفاً: «إذا كان السادة أعضاء اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية اعتبروا أن ما صدر من المجلس إساءة إليهم، فنحن نعتبر أيضاً ما ورد في بيانهم إساءة إلينا».

وتابع: «لا نريد أن نعلق على اللجنة، لأننا نؤدي عملنا وغيرنا يؤدون عملهم ولا نتدخل في شؤونهم، ولا نحب أن يتدخل أحد في شؤوننا».

كانت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة قد أعلنت، الإثنين، تأجيل اجتماعها مع المرشحين والإعلاميين، والذي كان مقرراً عقده الثلاثاء، حتى تتهيأ الظروف الملائمة لعقده.

وطالبت المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتمكينها من إنجاز أعمالها، وذلك رداً على ما اعتبرته إساءة لها ولأعضائها في جلسة مجلس الشعب أثناء مناقشة تعديلات قانون الانتخابات الرئاسية.

وأعربت اللجنة عن استيائها مما تناقلته وسائل الإعلام بأنه أثناء مناقشة تعديلات خاصة بقانون الانتخابات الرئاسية، تطاول عليها البعض، وتناثرت أقاويل «غير مسؤولة» من البعض الآخر، توحي بعدم الثقة في اللجنة، بهدف منعها من مواصلة العملية الانتخابية.

«برلمانية النور» ترفض تصريحات «العليا للرئاسة» وتصفها بـ«الإرهاب» السياسي

 

رفضت الهيئة البرلمانية لحزب النور، الثلاثاء، تصريحات اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، التي انتقدت فيها هجوم البرلمان على اللجنة، وقررت تعليق أعمالها بصفة مؤقتة.

وقال الدكتور أحمد خليل المتحدث باسم الهيئة البرلمانية للنور، إن هذه التصريحات «حلقة جديدة في سلسلة الإرهاب السياسي الذي يمارس ضد البرلمان وظاهرة لا تناسب مصر ما بعد الثورة ومحاولة ضغط غير رسمية لسحب حق أصيل لنواب البرلمان في التعبير عن كل شيء يكون مرآة للشارع تحت قبة البرلمان»، حسب قوله.

وأضاف «خليل» في تصريحات للصحفيين البرلمانيين أننا «لا نهتم بمثل هذه الأمور وسنواصل توجيه النقد لكل من يستحق النقد لأن هذا هو أحد أدوار البرلمان»، واصفا تصريحات «العليا للانتخابات» بأنها «جزء من حالة الفوقية، التي مازالت تعيشها بعض الفئات في مصر»، حسب قوله.

المصرى اليوم

مجموعة صور لديكورات عصرية باللونين الاحمر والاسود

 مجموعة صور لديكورات عصرية باللونين الاحمر والاسود، نتمنى ان تنال اعجابكم..





lundi 7 mai 2012

«الشعب» يوافق نهائياً على تعديلات «الانتخابات الرئاسية» وينتظر رأي «الدستورية»

 

أدخل مجلس الشعب تعديلات على قانون الانتخابات الرئاسية، لضمان عدم تزويرها، وتتضمن التعديلات تسليم جميع المرشحين أو وكلائهم صورًا ضوئية مختومة من نتائج فرز اللجان الفرعية والعامة على مستوى الجمهورية، ليعرف كل مرشح عدد الأصوات الحاصل عليها، وأن يوقع جميع رؤساء اللجان العامة على جميع الكشوف، بما يضمن تطابق النتائج مع ما ستعلنه اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، على أن تتم الإجراءات نفسها في لجان تصويت المصريين بالخارج.

وتمت إضافة مادة جديدة للقانون تنص على عدم إسناد أي منصب سياسي بالدولة لأي عضو من أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية وحظر تعيين أحدهم عضوًا بمجلس الشعب أو الشورى.

ومن بين التعديلات أيضًا اعتبار شهادة الميلاد أو المستخرج الرسمي منها وأي مستندات أخرى تمنحها الدولة للمواطن، مثل بطاقة الرقم القومي أو شهادة أداء الخدمة العسكرية أو الإعفاء منها، ضمن وثائق إثبات الجنسية المصرية.

وأوضح الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب، أن الإعلان الدستوري ينص على ضرورة عرض أي مشروعات متعلقة بالانتخابات الرئاسية على المحكمة الدستورية العليا قبل إقراره من مجلس الشعب، وتصدر المحكمة قرارها خلال 15 يومًا من تاريخ عرض مشروع القانون عليها، وإذا أقرت بدستوريته يكون قرار المحكمة ملزمًا للجميع.

ووصف النائب مصطفى الجندي، التعديلات بأنها غير مفيدة ولن تحقق الغرض منها في مواجهة المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تمنع الطعن على قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.

ورفض المجلس اقتراحات لعدد من الأعضاء، تتضمن إمكانية طعن المرشح على النتائج، لتعارض ذلك مع الإعلان الدستوري.

dimanche 6 mai 2012

أدلة اتهام "الشاطر وأبو إسماعيل" أمام النائب العام


  انتهت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية من استعراض مشروع توزيع الناخبين علي اللجان الفرعية تمهيدا لإتاحته علي موقع اللجنة الالكتروني كما انتهت اللجنة أمس من تلقي طلبات منظمات المجتمع المدني المصرية. حيث وصل عدد المنظمات التي تقدمت بطلبات الي60 منظمة, صرح بذلك المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.

وقد أرسلت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية البلاغين المقدمين ضد المستبعدين خيرت الشاطر وحازم صلاح أبو إسماعيل الي النائب العام, ووصف الشاطر اللجنة العليا للانتخابات بأنها أداة في يد المجلس العسكري, أما أبو إسماعيل فقد تقدم بإقرار مزور علي خلاف الحقيقة يثبت فيه أن والدته لا تحمل الجنسية الأمريكية. ومن المنتظر أن يقوم النائب العام بتوزيع تلك البلاغات علي النيابات المختصة ومن ثم التحقيق مع الشاطر بتهمة سب هيئة قضائية ومن ثم احالته لمحكمة الجنح, أما أبو إسماعيل فمتهم بالتزوير والسب والقذف في حق اللجنة العليا للانتخابات.

وبالنسبة للأول فهناك سي دي يحتوي علي المؤتمر الصحفي الذي عقده الشاطر واتهم اللجنة العليا للانتخابات بأنها مزورة وأن المستشار فاروق سلطان له تجارب تزوير سابقة مع جماعة الإخوان المسلمين منذ انتخابات النقابات المهنية وهو ما يعد سبا وقذفا للجنة وأعضائها وبالنسبة للشيخ أبو إسماعيل الذي وجه اتهامات للجنة العليا بأنها مزورة وقام بسبها وقذفها ايضا كما أرفقت اللجنة العليا للانتخابات في بلاغ أبو إسماعيل الإقرار الذي كتبه بخط يده وذلك لمواجهته به في النيابة وقد تسلم المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام أمس البلاغات التي أحالتها اللجنة الرئاسية للتحقيق فيها.
الأهرام اليومي

samedi 5 mai 2012

«العليا للرئاسة» تنفي طلبها منع أبو إسماعيل من الظهور التليفزيوني

 

نفت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، في بيان رسمي صدر عنها، ظهر السبت، ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن طلبها من التليفزيون المصري، منع ظهور الشيخ محمد حازم صلاح أبو إسماعيل.

وقال المستشار حاتم بجاتو، أمين عام اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، إن «اللجنة تنفي نفيًا جازمًا أن تكون قد وجهت أو طلبت أو حتى ألمحت بمنع ظهور أبو إسماعيل في أي وسيلة من وسائل الإعلام».

وأكد بجاتو أن «اللجنة تدرك اختصاصاتها ولا تسمح بالافتئات أو المساس بهذه الاختصاصات من أحد أيًا كان، لكنها في الآن ذاته تحترم اختصاصات الآخرين ولا تتدخل فيها، وتقدر حرية التعبير بضوابطها الدستورية والقانونية ولا تسمح بالنيل منها أو المساس بها».

«الدستورية» تطالب دفاع «شفيق» بتحضير مذكرات الطعن على «قانون العزل»

 

كشف مصدر مسؤول في المحكمة الدستورية العليا أن قانون مباشرة الحقوق السياسية، المعروف بـ«قانون العزل السياسي»، يمر الآن بمراحله الإجرائية إعمالاً لحكم القانون، والتي تبدأ بإعلان أطراف النزاع، ثم يتم بعدها تسليم الدعوى إلى هيئة المفوضين، ليُجرى تحضيرها وإعداد تقرير فى الموضوع، لتحال بعده الدعوى إلى هيئة المحكمة لنظرها والفصل فيها.

وأكد المصدر أنه لا يزال هناك وقت طويل للفصل في دستورية أو عدم دستورية التعديلات التي أجريت على القانون، وأن المحكمة ستقوم باعلان أطراف النزاع في القضية، وهم الفريق أحمد شفيق الذي طعن بعدم دستورية التعديلات، وهيئة قضايا الدولة التي تمثل الحكومة ومجلس الشعب الذي أقرها في احدى جلساته، حتى يقوموا باعداد مذكرات بارائهم ودفوعهم القانونية للرد على بعضهم البعض، وابداء وجهات نظرهم المختلفة والأسباب التي استند كل طرف إليها بشأن دستورية أو عدم دستورية القانون.

وقال المستشار ماهر البحيري، عضو اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية والنائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية العليا، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» إن القانون الآن في فترة التحضير، والتي تبدأ بإعلان أطراف النزاع حوله، حتى يقدموا مذكراتهم في حدود 45 يوم، أو تقل قليلا اذا ما تم استعجالها، على أن يتم إرساله بعدها إلى هيئة المفوضين في المحكمة لإبداء رأيها القانوني في الدعوى، التي ستبدأ مداولاتها وجلساتها التحضيرية لنظر التعديلات وابداء رأيها القانوني حسب ظروف وملابسات الدعوى، متوقعا ألا تنتهي هيئة المفوضين من كتابة تقريرها وتسليمه إلى المحكمة قبل شهرين من ارساله لها.

وأضاف أن المحكمة لن تستند أو تأخذ بالرأي الذى انتهت إليه هيئة المفوضين بالمحكمة التى رأت أن التعديلات غير دستورية، في المرة الأولى التي قررت فيها المحكمة عدم اختصاصها بنظر التعديلات التي أجريت على القانون، عندما لم تطبق الرقابة السابقة عليها قبل تصديق وموافقة المجلس العسكري عليها، إلا أن المحكمة سترسل القانون إلى الهيئة مرة أخرى، بعد أن صدق المجلس العسكري عليه، لتطبيق الرقابة اللاحقة، مشيرا إلى أن المحكمة قد ترسله إلى عضو جديد في الهيئة، غير الذي أرسلته إليه من قبل، قد يكون لديه وجهة نظر جديدة، ومختلفة حول تلك التعديلات، خاصة أن الهيئة بها أكثر من عضو، لافتا إلى أن رأي الهيئة في كل الأحوال استشاري، وقد تأخذ به المحكمة، أو لا تلتفت إليه، أي أنه غير ملزم لها عند الفصل في الدعوى، مشيرا إلى أنه عند انتهاء الهيئة من كتابة التقرير وايداعه المحكمة، سوف يتم تحديد جلسة لنظر الدعوى، والفصل فيها.

وردا على الدعوى القضائية المقامة أمام محكمة القضاء الاداري ببطلان قرار اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة باحالة قانون العزل السياسي إلى المحكمة الدستورية العليا، قال المستشار البحيرى، إن اللجنة الرئاسية هى لجنة قضائية بنص الإعلان الدستوري، وأن قرارها نهائي وغير قابل للطعن عليه بأي طريقة، مشيرًا إلى أن اللجنة عندما أحالت القانون إلتزمت بنص المادة 29 من قانون المحكمة الدستورية العليا التى رخصت لها ذلك باعتبارها هيئة ذات اختصاص قضائي، واللجنة بتشكيلها المنصوص عليه بالإعلان الدستوري لم يكن لها أن تلتفت عما يثيره القانون من شبهات عدم الدستورية.

وقال الدكتور شوقي السيد الفقيه القانوني ودفاع الفريق أحمد شفيق، إن موكله لم يصله إخطار من المحكمة الدستورية حتى الآن، وأنه في انتظار أن تخطره المحكمة، وأنه جاهز بالمذكرة التي يذكر فيها الأسباب التي استند اليها وتؤكد عدم دستورية التعديلات التي أجريت على قانون العزل السياسي، مشيرا إلى أن اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة عندما قررت إحالة القانون إلى المحكمة الدستورية، أكدت على العوار الدستوري الذي يشوب القانون بوضوح، وقالت في أسباب قرارها أن لديها أسباب عديدة وقوية لإحالته، منها: أن عقوبة الحرمان من مباشرة الحقوق السياسية بدون تحقيق وبغير حكم، وأن معيار الحرمان تحكمي وغير موضوعي، وأن المقصود منه التشفي والإنتقام، وأن ذلك انحراف في استعمال السلطة التشريعية.

في سياق آخر، تبدأ هيئة المفوضين بالمحكمة برئاسة المستشار حاتم بجاتو، اليوم الأحد الجلسات التحضيرية لنظر الطعن بعدم الدستورية على قانون الانتخابات البرلمانية، وقال مصدر قضائي إن هذه الجلسات ربما تعقد أكثر من مرة، أو تنتهى فى نفس اليوم، حسب ظروف وملابسات كل دعوى، وبعد ذلك تبدي الهيئة رأيها وتكتب تقريرها لتسليمه إلى المحكمة التي ستحدد جلسة لنظر الدعوى والفصل فيها.

jeudi 3 mai 2012

الدستورية العليا: نص الحكم في "العزل" سيكشف بطلان انتخابات الرئاسة من عدمه


المحكمة الدستورية العليا
قال المستشار ماهر سامي،نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا المتحدث الرسمي باسم المحكمة،إن حكم المحكمة حول دستورية قانون "العزل" من عدمه سيكون كاشفا ومتضمنا لتاريخ سريان الحكم سواء بأثر رجعي أم لا.
وأوضح سامي في تصريح لـ"بوابة الأهرام" أن المحكمة لن تتعرض في حكمها حول قانون العزل لمسألة بطلان انتخابات الرئاسة من عدمها، حيث إن هذا ليس اختصاص المحكمة، ولكن الحكم سيتضمن تاريخ سريان النص المحكوم بدستوريته من عدمه، ومن ثم يكون الحكم كاشفا للجهات التنفيذية لاتخاذ القرار اللازم وفقا للحكم.
وقال إن التعديل المدخل على قانون المحكمة الدستورية في 1998 أعطى للمحكمة صلاحية تحديد التاريخ الذي تبدأ منه سريان أحكامها سواء كان بأثر رجعي أي في وقت سابق على صدور الحكم أو بعد صدور الحكم، وذلك للحفاظ على المراكز القانونية التي تكون قد استقرت قبل الحكم وعدم الإضرار بها.
وأشار إلى أنه مثلا لو حكمت المحكمة ببطلان قانون انتخابات مجلس الشعب فذلك لا يترتب عليه إبطال القوانين التي صدرت من المجلس قبل حله، لأن هناك أحكاما سابقة للمحكمة الدستورية أكدت على عدم بطلان القوانين التي صدرت من مجلس الشعب قبل حله في حالة الحكم ببطلان الانتخابات.
ومن ثم فوفقاً لكلام المستشار ماهر سامي، لو حكمت المحكمة بدستورية قانون العزل فالمحكمة تحدد التاريخ الذي يسري فيه هذا النص سواء قبل إعلان القائمة النهائية لمرشحي الرئاسة أو من تاريخ صدور مرسوم تعديل القانون، أو من تاريخ حكم المحكمة، كل هذه مسائل تقدرها المحكمة بدقة حسب دراسة الحالة بشكل قانوني دقيق.
الجدير بالذكر أن المستشار فاروق سلطان، رئيس المحكمة الدستورية رئيس اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، أكد في وقت سابق أنه في حالة الحكم بدستورية قانون العزل فإن نص الحكم هو الذي يحدد بطلان انتخابات الرئاسة من عدمه.