Affichage des articles dont le libellé est لميس الحديدى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est لميس الحديدى. Afficher tous les articles

mercredi 6 mars 2013

بالمستندات نكشف المبالغ الحقيقة التي يحصل عليها الإعلاميين في سي بي سي

 Embedded image permalink

تداول نشطاء علي مواقع التواصل الإجتماعي مستند يوضح قيمة عقود مقدمي برامج السي بي سي الأصلية ، والوهمية التى تقدم للضرائب ، وجاء في المستند التي حصلت جريدة النهار علي نسخة منة "أن هناك عقود اصلية واخري يتم تقديمها لهيئة الضرائب فظهرت قيمة المرتبات كالاتي :
عماد اديب  يحصل علي 9 ونص مليون جنية سنويا ،

ولميس الحديدي تحصل  علي 9 ونص مليون جنية سنويا ،

خيري رمضان  يحصل علي 9مليون و750الف

،مجدي الجلاد يحصل علي 2مليون جنية فقط ،

وعمرو حمزاوي يحصل علي 750   الف جنية فقط ،

ودينا عبدالفتاح تحصل علي   750   الف فقط،


فيما تصدر الإعلامي الساخر الدكتور باسم يوسف قائمة الإعلاميين الاكثر حظا في قناة سي بي سي حيث يحصل علي 16مليون جنية سنويا.


وجاء في العقد ايضاً بناء علي ما تقدم يتم خصم 5% من قيمة تعاقد جميع الإعلاميين.

 

بالمستندات نكشف المبالغ الحقيقة التي يحصل عليها الإعلاميين في سي بي سي
احمد العبد
Wed, 06 Mar 2013 19:43:00 GMT

vendredi 28 décembre 2012

قالوا عن لميس الحديدى .. هى من اسوأ عشر شخصيات بعد الثورة

فريدة الشوباشي

لميس الحديدي: التي كانت عضوة في الحزب الوطني وتبنت حملة دعاية الرئيس السابق في انتخابات .2005

 

حسب الله الكفراوي

لميس الحديدي: لأنها كانت عضوة في الحزب الوطني وكانت رافضة لسقوط النظام وتحولت بعد نجاح الثورة.

 

خالد يوسف

لميس الحديدي: كان لها وجهان الأول قبل الثورة والثاني بعد الثورة.

 

عبلة الرويني

لميس الحديدي: عضوة في الحزب الوطني وكانت دائمة الحضور لمؤتمرات الحزب التي كانت تتم كل عام.

 

أبو العز الحريري

لميس الحديدي: طمست الحقائق وكان ولاؤها للنظام السابق حتي آخر لحظة.

 

فريدة النقاش

لميس الحديدي: علي رأس قائمة الإعلاميات اللاتي هاجمن الثورة وذلك لأنها كانت عضوة في الحزب الوطني وكانت مدافعة دائما علي النظام.

 

د. عمرو هاشم ربيع

لميس الحديدي : لأنها مازالت تدافع عن الرئيس السابق والعصر البائد وتؤكد أنها من فلول النظام السابق.

 

محمد فاضل

لميس الحديدي: لأنها تلعب الآن دور الثورية المدافعة عن البلاد والمتهمة بشئونها وهو عكس الحقيقة لأنها كانت ضد الثورة.

 

تيسير فهمي

لميس الحديدي: لأنها هاجمت الثورة وبعد نجاحها أصبحت من المدافعين عنها.

 

المصدر :

http://www.masress.com/rosaweekly/123565

لميس الحديدى.. أم الفلول

 

كتب: عبد الرحمن كمال

< كانت من أشد المدافعين عن النظام السابق حتى وقت اندلاع الثورة

< صديقة جمال مبارك ومنسقة حملة مبارك فى انتخابات الرئاسة 2005

<< بثينة كامل: لميس أم الفلول.. و«سرايا» متهكما: لو أنا من فلول الوطنى.. فأنتِ أمهم


جاءت ثورة الخامس والعشرين من يناير بهدف الإطاحة بنظام فاسد دأب لعقود طويلة على تزييف الحقائق وتضليل الرأى العام لتحقيق أهداف ومكاسب خاصة بعيدًا عن مصلحة الشعب، غير عابئ بخطورة ذلك على المجتمع، مستخدمًا الإعلام وسيلةً لخداع الجمهور بإنجازات وهمية وتضحيات واهية.


إلا أن الثورة نجحت فى الإطاحة بمبارك فحسب، وليس بنظامه كما يعتقد الكثيرون، فنظام مبارك لا يزال يسعى فى الأرض فسادًا، مستخدمًا أساليبه السابقة نفسها، وإن كان هناك تغيير تكتيكى بحسب ظروف المرحلة الراهنة، فظهر إعلام الفلول وسيلةً لوأد الثورة، حتى أصبح الكثيرون يرددون أكاذيب هذا الإعلام بشكل أصبح يهدد بضياع الثورة وعودة النظام البائد أكثر تغولًا وتوحشًا.


ومن أشهر إعلاميى الفلول: مذيعو قناة «CBC» التى تضم كوكبة من رجال مبارك بدءا من صاحب القناة محمد الأمين، وحتى مقدمى البرامج أمثال عماد أديب، ولميس الحديدى التى وصفها الكثير من النشطاء بـ«أم الفلول»، إذ إنها لم تدخر جهدا فى تلميع نظام المخلوع حتى وقت اندلاع الثورة، ثم سرعان ما سعت لتطهير نفسها من تأييدها للنظام بقطرات من الدموع عقب التنحى، لكنها لم تستطع أن تتغلب على طبعها وحبها للنظام، فأعلنت دعمها لرئيس وزراء المخلوع أحمد شفيق فى مواجهة الرئيس مرسى فى أثناء جولة الإعادة.
لميس الحديدى منسقة حملة مبارك فى انتخابات الرئاسة


فتحت «شبكة صوت» الإخبارية ملف الإعلامية «لميس الحديدى» التى أطلقت عليها لقب «أم الفلول». وقالت إن «أم الفلول» كانت منسقة حملة مبارك فى انتخابات الرئاسة 2005، وإنها تلقت مليونى جنيه للمشاركة فى دعم المخلوع ضد أيمن نور، وإنها ساهمت فى إظهار الرئيس السابق كرجل بسيط.. ودعمت مشروع التوريث.


وقالت الشبكة إن عددا من النشطاء المناهضين للإعلاميين المحسوبين على النظام السابق تداولوا معلومات خاصة بعلاقتهم بالنظام السابق، وجهاز مباحث أمن الدولة المنحل، فنشرت تقارير إخبارية عن إعلامية شهيرة أطلقوا عليها لقب «أم الفلول» تفضح علاقتها بحملة انتخابات الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك التى خاضها عام 2005 ضد رئيس حزب «الغد» السابق الدكتور أيمن النور.


كشفت المعلومات أن «أم الفلول» التى لم تتوارَ عن ترويج الإشاعات ضد الحركات الثورية، مثل حركة 6 إبريل، وجماعة الإخوان المسلمين، وتشويه صورة الرئيس الدكتور محمد مرسى، مثلما شنت حملة على البرلمان المنحل الذى انتخبه 30 مليون مصرى، حصلت على مبلغ مليونى جنيه من الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، مكافأةً على مشاركتها فى حملة دعمه فى انتخابات الرئاسة عام 2005.


وتبين أنها منسقة اللجنة الإعلامية بالحملة وصاحبة فكرة لقائه بأهالى محافظة المنيا التى يوجد بها أفقر قرى مصر، وإقناعه بعدم ارتداء رابطة عنق «كرافته» لاستغلال الموقف إعلاميا وإقناع الفقراء أن «مبارك» رجل بسيط، كما نسقت لظهور المخلوع فى برامج الـ«توك شو» لأول مرة بعد الاتفاق مع إعلامى شهير ومعروف بانتمائه للنظام البائد كونه شقيق زوجها.


كما أوضحت المعلومات، التى أكدتها مصادر بالحزب الوطنى المنحل، أنها أسهمت ودعمت جمعية «شباب المستقبل» التى أسسها «جمال مبارك» نجل المخلوع، لدعم مشروع التوريث الذى ثار المصريون عليه وماتوا فى سبيل إفشاله.


واعتبر النشطاء وشباب الثورة أن الشائعات التى تروجها «أم الفلول»، مستغلة الأبواق الإعلامية التى وفرها رجال أعمال النظام السابق، عمل طبيعى لشخصيات صنعها جهاز أمن الدولة المنحل كى تكون بوقا للسلطة، وأصبحت وظيفتها الآن إغراق البلاد فى الشائعات وإحداث حالة من البلبلة، وتشويه صورة المؤسسات المنتخبة مثل البرلمان بغرفتيه «الشعب» و«الشورى»، وتشويه صورة الرئيس المنتخب محمد مرسى الذى لم تطل مدته فى منصبه، وإشعال فتيل الفتنة بين المصريين بالادعاء أن التيارت الإسلامية تقوم بعمليات قتل.
«أسامة سرايا» لـ«لميس»: إذا كنت أنا من فلول الوطنى فأنتِ «أم الفلول»


وفى حلقتها مع «أساما سرايا» رئيس تحرير الأهرام السابق وقع صدام حاد بينهما عندما سألته:
باعتبارك أحد فلول الحزب الوطنى وكنت من المدافعين عن سياسات الرئيس السابق مبارك... وهنا قاطعها أسامة سرايا بعنف قبل أن تكمل حديثها، قائلا: إذا كنت أنا من فلول الوطنى فأنت يا «لميس» «أم الفلول»؛ فقد كنت أهم منّى فى الحزب الوطنى وكنت المشرفة على الحملة الإعلامية لانتخابات مبارك فى عام 2005، وأضاف فى غضب: لن أتنازل عن حقى فى إذاعة هذا الرد كما هو. وقام «سرايا» بسرد هذه الواقعة لمجموعة من أصدقائه.


لميس الحديدى وCBC والإعلام الموجه لشفيق
ضربت الإعلامية لميس الحديدى فى قناة CBC مثلا يحتذى به فى التوجيه الإعلامى فى برنامج «هنا العاصمة»؛ إذ تخلت «الحديدى» عن كل معايير الحياد الإعلامى والنزاهة الإعلامية، عن طريق الاتصالات التى تأتى جميعا على البرنامج؛ إذ جاءت كل المداخلات الهاتفية مناصرة ومؤيدة لرئيس وزراء المخلوع أحمد شفيق المرشح فى انتخابات الرئاسة وفكرة الاستقرار ومهاجمة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ومرشحه الدكتور محمد مرسى.
بثينة كامل: لميس «أم الفلول»
وفى أحد البرامج على قناة التحرير، وصفت الإعلامية بثينة كامل لميس الحديدى بـ«أم الفلول»، وفيما يلى رابط الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=2aRAmvGLyjw&feature=endscreen

http://www.elshaab.org/thread.php?ID=42780

لميس الحديدي : مذيعة خرجت من قلب مصر

 لميس الحديدي : مذيعة خرجت من قلب مصر
استطاعت الإعلامية لميس الحديدي أن تجذب الأضواء إليها بعد ثورة 25 يناير لتظهر نفسها ضحية النظام السابق بعد توقف برنامجها "من قلب مصر" ، متهمة الدكتور سامي الشريف بأنه سيقضي علي مقدمي البرامج المتميزة بماسبيرو من أجل مصلحته، إلا أن كلامها لم يقتنع به الكثيرين حيث اعتبرها البعض محسوبة على النظام السابق وأحد أركانه ممن ساهموا في خلق حالة الخداع المرسومة على الشعب المصري طوال السنوات السابقة.

لا ينكر أحد أن لميس الحديدي استطاعت أن تجذب جمهورا عريضا لبرنامجها لما تتميز به من براعة مهنية وقدره على تبسيط الأحداث ونقلها بطريقة مفهومة وبأسلوب ساخر، ما جعلها تحقق العديد من الإنفرادات الإعلامية ورغم ذلك كان لها سقطات إعلامية ستظل نقط سوداء في تاريخها المهني.


, تعد لميس الحديدي أحد المدللين في ماسبيرو نظرا للعلاقة الوثيقة التي كانت تربط بينها وبين وزير الإعلام السابق أنس الفقي الذي كان يفرض لها مساحة عريضة بدءا من الميزانية المفتوحة لبرنامجها والتي تتضمن أجرها الكبير إلي جانب الصلاحيات الواسعة التي تمتلكها.

واجهت لميس احتجاجات على بقائها في ماسبيرو بعد الثورة نظرا لأن أجور فريق العمل بالبرنامج كانت تتجاوز الحدود المعروفة لسقف الأجور في التليفزيون المصري حيث بلغت تكلفته 9 ملايين جنيه من ميزانية الدولة وتتقاضي لميس منهم 3 مليون ونصف حسبما تردد، الأمر الذي استفز عدد كبير من العاملين في التليفزيون حيث تقدموا بطلب لإيقاف لميس الحديدي عن الظهور لاعتراضهم على الشكل الذي تقدم به البرنامج بعد سقوط النظام السابق.

سارعت لميس إلي استضافة كبار الشخصيات واتخذوا برنامجها وسيلة لتجميل صورتهم وخير دليل علي ذلك عندما نجحت الحديدي في استضافة رجل الأعمال إيهاب طلعت في برنامجها الرمضاني دوام الحال " فقد ظل إيهاب خلال الحلقة يدافع عن نفسه حول أزماته مع التلفزيون ووكالة الأهرام للإعلان، وتكمل الدفاع عنه بقولها " لم يكن إيهاب طلعت الوحيد "صاحب مديونيات" .

رصدت تقارير إدارة المتابعة في التلفزيون المصري مؤخرا أخطاء مذيعي ومقدمي البرامج - وهي تقارير تصدر عن ثمانية مختصين طوال ثلاثة أشهر - وبالنسبة للإعلامية لميس الحديدي جاء في تقرير الرصد أنها "تتعالى على ضيوفها وترفع الكلفة بينها وبينهم مستخدمة كلمة "أنت" بكثرة.. كما رأى التقرير "إنها عصبية في الحديث وكثيرة الحركة بيديها وتقاطع ضيوفها أثناء الحديث"!

ولم يقتصر الأمر علي ذلك بل أطلق معارضي لميس الحديدي عليها لقب مذيعة العصا والنظارة نظرا لأنها كانت تتعامل مع المشاهدين بطريقة متعالية، فهي تتسلل وتتسلق وتتملق وتستخدم الذراع والكتف وتستغل غضب الجمهور وتنافقه وتصعد فوق الكرسي لتمارس التأليب والتحريض والتهييج لتحصل في النهاية علي ما تريده بعد أن يتلبسها الغضب المصطنع وروح التحريض و"سب الحكومة " لإرضاء المواطن الغاضب، بالإضافة إلي أن صوتها عال يرتفع فوق طبقة أي ضيف وتسير مع التيار حيثما كان، وإن كان الأمر يستدعي الهجوم علي "المسئول " المخطئ أوسعته ضربا أمام الناس حتى يشفق عليه المشاهد.

لميس الحديدي من الشخصيات ذات المواقف المتغيرة ، حيث يتغير موقفها عندما يشن أحد هجوما عليها في موقف ما ولعل أبرز تلك المواقف علي ذلك عندما شنت هجوما علي الكابتن حسن شحاتة أثناء مباراة منتخب مصر في نيجيريا ، حيث اتهمته بأن مصاب بهواجس وأنه يعاني من فوبيا التهيؤات، وأنهت حديثها بمقولة "عموما اتغلبنا مايهمناش" "وبلاش بقي نغلط" ، إلا أنه سرعان ما خرج الكابتن حسن شحاتة ليصف الهجوم والنقد الشديد الذي تعرض له بالفوضى، وهاجم شحاتة الحديدي معترضا على ما قالته ضده، لنفاجأ بعدها بلميس تؤكد على احترامها لشحاتة وأنها لم تقل هذا الكلام، ولكن شحاتة قال لها إنه سمعها بنفسه مشيراً إلي أنه لا يقبل تجريح ولكن يمكنها أن تقدم له نصائح فقالت له إنها لا تلعب كرة ولا تملك تقديم النصائح، وقامت باستضافة شحاتة في محاولة لمصالحته. .

تضمنت القائمة السوداء لمعارضي الثورة اسم لميس الحديدي وجاء ذلك بعد أن منعها المحتجون في ميدان التحرير من الدخول وأجبروها على العودة متهمين التلفزيون الحكومي بأنه تسبب في تضليل الشعب المصري وإيقاع مزيد من الضحايا ببث معلومات مغلوطة عن المظاهرات ومن نظموها وشاركوا فيها.

كما انتقدها عدد من المتظاهرين الذين أكدوا أنها تسلمت إدارة الحملة الإعلامية للرئيس مبارك في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وظهرت في برامج بالتليفزيون الحكومي كمعارضة لتلميع وتسويق جمال مبارك والدفاع عن النظام مقابل الهجوم علي الحكومة.

وغادرت لميس الحديدي ميدان التحرير بوابل من الهتافات بعدما رفض المعتصمون الاستماع إليها أو وجودها بينهم ، ورغم ما تعرضت له إلا أنها لم تذكر أي معلومة عما حدث لها.

أعلن رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الدكتور سامي الشريف عن تغيير مقدمي بعض البرامج بالإضافة إلي وقف بعضها وأهمها برنامج " من قلب مصر " وهو أول برنامج يتم إيقافه بعد الثورة لتصبح الحديدي خارج دائرة مقدمي برامج ماسبيرو، الأمر الذي أثار استياءها منتقدة القرار بشدة.

ولم يقتصر الأمر علي ذلك بل تعدت أصول المهنة الإعلامية بعدما وصفت دور سامي الشريف بدور "رابسو" الذي سينظف الوزارة من أجل مصلحته ، حيث سيسعي لهدم الكثير من المشروعات المتميزة الموجودة بحجة أنها من عهد النظام، على حد قولها .

المصدر: محيط

jeudi 20 décembre 2012

بالفيديو..أبرز سقطات المذيعة الخشنة لميس الحديدي

 

تداول نشطاء على "اليوتيوب" فيديو للإعلامية لميس الحديدي, يوضح مهاجمتها للضيوف والمتصلين بها عبر برامجها.
بالإضافة إلى احتواء الفيديو, على مجموعة من المواقف لها تتكلم فيها بطريقة غير لائقة وتهاجم فيها بغير حيادية, وهذا ما ظهر من رد فعل الضيوف لها, الذين تحدوها في أكثر من موضع.

 

 

jeudi 5 juillet 2012

شوفوا لميس ام الفلول .. مين هى بالظبط !!!!

شائعة القبض على لميس الحديدي قد تهدف الى ايقافها عن اطلاق الشائعات عبر برنامجها ” هنا العاصمة”

غضبت لميس الحديدي من الشائعات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتزعم إلقاء القبض عليها وفي حوزتها أسلحة ومخدرات.

وكانت صورة قد انتشرت من محضر رسمي يؤكد إلقاء القبض عليها، ويحمل اسمها، وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي. هذا الأمر أغضب الإعلامية المصرية التي نفت في اتصال مع “أنا زهرة” شائعة القبض عليها. وأكّدت أنّ هناك محاولات لتشويه صورتها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنّ هذه الحملات تجعلها تصرّ على استكمال مشوارها ورسالتها الإعلامية.

وقد انهالت التعليقات على هذا المحضر، واعتبر بعض النشطاء أن هذه الشائعة مقصودة تهدف إلى إيقاف لميس عن إطلاق الشائعات عبر برنامجها “هنا العاصمة” على حد تعبير أحدهم. واعتبر آخرون أنّ الشائعة تهدف إلى تشويه صورة الإعلامية المصرية.

شائعة القبض على لميس الحديدي قد تهدف الى ايقافها عن اطلاق الشائعات عبر برنامجها ” هنا العاصمة”
Kholood
Thu, 05 Jul 2012 10:42:01 GMT

mercredi 4 juillet 2012

لميس الحديدي تنفي العثور علي مخدرات في سيارتها

نفت الإعلامية لميس الحديدى  الأخبار التى تداولها العديد من المواقع الإخبارية نقلا عن شهود عيان  بأنه في أحد الكمائن في طريقها لمارينا تم العثور على مواد مخدرة بكمية كبيرة فى سيارتها وعدد 4 شيكات بمبلع 500 ألف جنيه داخل الحقيبة و أن هناك اتصالات من جهات أمنية عليا جرت للإفراج عنها .

وأوضحت لميس ، فى تصريح للوفد، أن هذه الحملة التى وصفتها بـ"القذرة" تستهدف اغتيالها إعلاميا ومعنويا،بسبب اتهامها بأنها تساند نظام مبارك و تكره الثورة و الثوار.
وشددت الحديدى، مقدمة برنامج هنا العاصمة على قناة الـcbc، على أن ما يحدث وما سيحدث لن يثنيها عن عزمها مواصلة الدفاع عن حرية المواطن والمرأة ورفض أى وصاية على الشعب المصرى.

لميس الحديدي تنفي العثور علي مخدرات في سيارتها
قسم الأخبار
Wed, 04 Jul 2012 15:03:00 GMT

صورة محضر ضبط لميس الحديدي و بحوزتها مخدرات

 

تداول نشطاء محضر ضبط الإعلامية لميس الحديدي علي الدائري و بحوزتها 42 علية أقراص مخدرة ز قطعة حشيش و 4 شيكات بقيمة 800 ألف جنية
كانت أخبار قد تم تداولها عن القبض علي لميس الحديدي و تدخل جهات أمنية عليا للإفراج عنها من نيابة قصر النيل بضمان محل إقامتها بعد انكارها صلتها بالمضبوطات

صورة محضر ضبط لميس الحديدي و بحوزتها مخدرات
قسم الأخبار
Wed, 04 Jul 2012 15:34:00 GMT

mardi 3 juillet 2012

ههههههههههههه لميس ع الحديدة .. اتظبتط

يا اخواتشى على فشخة بوئك يا لميس ..عمال على بطال

image

لميس الحديدىCBC والاعلام الموجهة لشفيق ( تعريص اعلامى محض )


ضربت الاعلامية لميس الحديدى فى قناة سى بى سى (CBC) مثلا يحتزى به من التوجيه الاعلامى  فى برنامج هنا العاصمة ، حيث تخلت الحديدى من كل معايير الحياد الاعلامى والنزاهة الاعلامية متخليه عنها عن طريق الاتصالات التى تأتى جميعا على البرنامج .


حيث جاءت كل المداخلات الهاتفية مناصرة ومؤيدة للفريق احمد شفيق المرشح فى انتخابات الرئاسة وفكرة الاستقرار ومهاجمة لـ جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ومرشحها الدكتور محمد مرسى .


الجدير بالذكر ان لميس هى زوجة الاعلامى عمرو اديب وكانت قد عملت بـ التلفزيون المصرى قبل الانتقال الى قناة CBC بعد قيام ثورة 25 يناير

لميس الحديدى وقمة المهنية المعملية الفاذة