Affichage des articles dont le libellé est نحن لانكذب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est نحن لانكذب. Afficher tous les articles

mardi 16 octobre 2012

فن التعريص و النفاق فى الصحف القومية… الحاج أسامة سرايا

هذا مثال ورأى للباحث : أشرف السيد الشربينى …  لكن عنوان المقال .. افتكاسة من عندنا

عجيب أمر جريدة الأهرام.  يأتى المنافق الكبير الحاج أسامة الذى يمنع كل ما هو ضد السلطة أو قد يسبب أزمة للسلطة.

فى ذكرى مرور 130 عاماً على إنشاء جريدة الأهرام تم إصدار ملحق خاص ليس عن تاريخ الأهرام وليس تكريماً لكل من ساهم فى تطوير الأهرام منذ إنشائه, أو أهم الكتاب والصحفيون الذين كتبوا فى الأهرام, ولكنه كان ملحق خاص عن زيارة الرئيس مبارك لجريدة الأهرام بهذه المناسبة وهو بعنوان (كنا معك) وكأن الرئيس مبارك هو من قام ببناء جريدة الأهرام.... ونحن هنا لا نعترض على نشر ما يتعلق بزيارة الرئيس للجريدة.. ولكن إعتراضنا على جعل هذه الزيارة هى كل موضوع الملحق الخاص الذى هو فى الأساس عن جريدة الأهرام.

وعندما إحتفلت الجرائد بعيد ميلاد الرئيس الثمانون بالتحدث عن تاريخ حياة الرئيس بسلبياته وإيجابياته وإنجازاته وإخفاقاته.. نجد الحاج أسامة رئيس تحرير الأهرام يحتفل بعيد ميلاد الرئيس بالكلام فقط ليس أكثر.

مادحاً الرئيس فى عنوان جريدة الأهرام يوم ميلاد الرئيس قائلاً فى هذا العنوان "يوم أن ولدت مصر.. من جديد" وكأن مصر قد ولدت مع ميلاد الرئيس. إن الحاج أسامه يتعامل مع الرئيس وكأنه إله وليس أقل من إله. ولو كان حاكم مصر هو رجل آخر لكان قد قام بتأليه هذا الحاكم.. فهذا شأن المنافقين.
الرجال من نوع الحاج أسامة فليس لهم أى مهارة فى الكتابة ولا يستطيعون الوصول من خلال مجهودهم وأفكارهم وآرائهم لأنها من الأساس غير موجودة. ولكنهم يستيطعون الوصول من خلال نفاقهم وكلامهم المعسول للرئيس... 
نجد أن الحاج أسامة دائما ما يخاف من نشر مقالات معادية للسلطة أو قد تسبب أزمة سياسية أو دينية ونذكر منها على سبيل المثال قيام الأهرام فى أحد الأيام بنشر الجزء الأول من مقال للدكتور زغلول النجار والذى ختمه بالقول بأنه سيتحدث فى الجزء الثانى من المقال عن أن وادى البكاء الموجود فى التوراة هو نفسه مكة المكرمة, وفى يوم الإثنين من الأسبوع التالى قام الأهرام بنشر مقالين لإثنين من المسيحيين يردون فيه على الدكتور زغلول قبل أن يتم نشر الجزء الثانى من المقال والذى لم يتم نشره حتى الآن رافضاً (الحاج أسامة) بذلك حرية الرأى, مما جعل الأستاذ زغلول النجار يضطر للرد فى جريدة الميدان فى ذلك الوقت وذلك يعنى أن الحاج أسامة لم يمنع فقط نشر الجزء الثانى من المقال ولكنه منع أيضاً نشر الرد الذى كتبه الدكتور زغلول مما إضطره لنشره فى جريدة الميدان وكان من الأولى بالحاج أسامة نشر الجزء الثانى من المقال ونشر تعقيب الإثنان اللذان على قاما بالتعقيب عليه ونشر أى تعقيبات أخرى أيضاً فلا مانع من ذلك, أما منع المقال فهو منع لحرية الرأى مع العلم بأن المقال هو دعوة للإسلام من خلال التوراة وليس فيه سب أو قذف لليهود أو المسيحيين أو لدينهم. وليس فيه رسوم مسيئة لنبيهم مثلما فعلت دول الغرب مع الإسلام والمسلمين ونبيهم. فلماذا كان المنع؟

كما منع الحاج أسامة فى تلك الفترة أيضاً نشر مقال عن سياسة الدولة للكاتب الصحفى صلاح الدين حافظ والذى نشرته جريدة الأسبوع بعد ذلك....

كما أنه فى اليوم التالى للإضراب نشرت الصحف القومية وخصوصا جريدة الأهرام (بتاع الحاج أسامة) أخبار تقول بأن الدنيا ربيع والجو بديع, وفى الصحف المعارضة والمستقلة كان الإضراب موجود. وفى اليوم الذى يليه إضطروا إلى نشر أخبار الإضراب بعدما قامت وكالات الأنباء والصحف المعارضة والمستقلة بفضحهم وكشف كل الأسرار حول الإضراب على الملأ.. وعلى الرغم من ذلك فقد قالت الصحف القومية بأن هناك أكثر من ألف من الناس أعلنوا الإضراب فى المحلة وليس منهم أحد من العمال فى مصانع النسيج.. (أكثر من ألف من الناس ليس بينهم أحد من العمال !!!!!).. فهل هذا معقول؟!
للباحث : أشرف السيد الشربينى
المصدر : http://bit.ly/WhQkR0

mardi 21 août 2012

ممتاز القط بدأ التعريض بدرى بدرى … (مرسى يتمتع يتمتع بذكاء وفطنة ).


الظاهر ان التعريض دا فى الدم  … لو هشام حسنى بقى الرئيس كان زمانه ظبطنى ( العب)


كلام في الهواء

نشرت بجريدة الاخبار فى :  15/08/2012 12:27:52 ص

ممتاز القط

كان قرار الرئيس الدكتور محمد مرسي بإحالة رئيس المخابرات العامة للتقاعد ومعه رئيس الحرس الجمهوري وطلبه بتغيير قائد الشرطة العسكرية ايذاناً‮ ‬وتمهيداً‮ ‬لحركة أوسع شملت العديد من قادة المجلس العسكري وفي مقدمتهم المشير طنطاوي والفريق سامي عنان‮.‬

جاء قرار اختيار الفريق أول عبدالفتاح السيسي قائداً‮ ‬عاماً‮ ‬ووزيراً‮ ‬للدفاع ليؤكد أننا نتعامل مع رئيس جمهورية‮ ‬يتمتع بذكاء وفطنة شديدين بالاضافة الي دماثة خلق والعديد من اللفتات الانسانية التي تجلت في قراره بتكريم هؤلاء القادة السابقين والاشادة بما قاموا به خلال الفترة الماضية والتي شهدت سجالات كثيرة ارتفع فيها صوت المصلحة العامة لمصر لتكون فوق كل اعتبار أو اشخاص‮.‬

 

توقيت اتخاذ القرار والسرعة التي تم بها وسط عشرات اللقاءات والاجتماعات والزيارات التي عقدها الرئيس وتزامنها مع الاحداث المأساوية في رفح تكشف عن شخصية واداء وطني ربما لا‮ ‬يعرفها عنه سوي القريبين منه وخاصة اعضاء جماعة الإخوان وربما بعض اعضاء البرلمان الذين رافقوه خلال عضويته بمجلس الشعب‮.‬

 

لقد شاهدت تسجيلا للمرة الأولي عن إحدي المساجلات‮  ‬بينه وبين وزير الإسكان الاسبق محمد إبراهيم سليمان لم تذاع وقتها وفيها تتضح امكانياته ومواهبة وامتلاكه الحجة والمنطق وايضا الادب الجم‮. ‬نعم القرارات الأخيرة التي اصدرها الرئيس تمثل بداية لرجل قوي وكذب عديداً‮ ‬من التوقعات التي صاحبت جولته الانتخابية‮. ‬بداية تضعه دائماً‮ ‬في مكانة خاصة وتعلي سقف توقعات المواطنين منه ومما‮ ‬يمكن ان‮ ‬يحققه‮.. ‬واعتقد أن الساحة اصبحت خالية امامه الان لبدء تنفيذ برنامجه للتنمية والاصلاح والذي سيكون الاختبار

 

momtazelkot@ymail.com - بقلم :- ممتاز القط

فن التعريض … ممتاز القط … بيحب النط … فى اى عصر

بعد أن كتب لمبارك "ليه بنحبك يا ريس؟" و"مين غيرك يحمينا".. ممتاز القط يعود بـ "أخلاق الكتاتني وشهامة مرسي"

 

http://almogaz.com/user/86/edit

كتب:

محمود عبد المنعم وعمرو شوقي

القط: رغم قصر مدة الكتاتني في رئاسة مجلس الشعب لكنه ترك بصمات واضحة لا يمكن لتاريخ العمل البرلماني أن يتجاوزها أو يتناساها

القط يواصل : مرسي يتمتع بدماثة الخلق والعديد من اللفتات الإنسانية التي تجلت في تكريمه لطنطاوي وعنان بعد إقالتهما

ليس مبالغة أن أقول أن دكتور الكتاتني قدم نموذجاً نتمنى تكراره ومدي قدرته علي الجمع بين الصرامة والحسم واللين واللطف

القط لمبارك عندما سافر ألمانيا للعلاج: الناس كلها عايزة تاخد تأشيرة.. وتروح ألمانيا عشان تزورك وتقولك ألف مليون سلامة عليك

القط في عيد ميلاد المخلوع: سنوات مرت وكأنها حلم جميل داعبنا وجعلنا نبتسم لكل أيامنا.. في عيد ميلادك يا ريس ندعو الله لك بالعمر المديد لكي تحقق لنا المزيد والمزيد

في مقاله اليومي بجريدة الأخبار، فاجأ الكاتب الصحفي ورئيس تحرير جريدة أخبار اليوم الأسبق ممتاز القط القراء بمدحه لكل من الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل، والدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية.

حيث كتب القط في مقاله ب"الأخبار" أمول أمس "الاثنين" الموافق 13 أغسطس مقالاً عن الدكتور سعد الكتاتني، ذكر فيه أن "دماثة أخلاق الكتاتني وذكاؤه وتلقائيته عناصر هامة في إعجاب وتقدير وإشادة المواطنين به والذين أتيحت لهم الفرصة كاملة لمتابعة وقائع جلسات المجلس عبر القناة الخاصة بالبرلمان"، مضيفاً أنه رغم قصر المدة التي قضاها الكتاتني في رئاسة مجلس الشعب إلا أنه ترك بصمات واضحة لا يمكن لتاريخ العمل البرلماني أن يتجاوزها أو يتناساها.

وتابع القط "وليس من المبالغة أن أقول أن الدكتور سعد الكتاتني قدم نموذجاً نتمنى تكراره في أسلوب الأداء لرئيس البرلمان ومدي قدرته علي الجمع بين الصرامة والحسم وأيضا اللين واللطف مع بعض تجاوزات أو هفوات وأخطاء أعضاء البرلمان"، ولم يكتفي بهذا القدر، بل استطرد "الرجل يحاسب نفسه إذا أحس بأنه قد قسي علي أحد الأعضاء فيسارع في أقرب لحظة بمداعبته وهو ما يكشف عن معدن أصيل لبرلماني قدير أثق في أن وطنيته وانتماءه سوف يتيحان الفرصة كاملة أمامه للعودة إلي البرلمان وسواء تم ذلك عن طريق القضاء أو في أي انتخابات برلمانية جديدة".

وختم القط مقاله قائلاً "وحتى مناقشاته مع الأعضاء القدامى الذين دخلوا المجلس في العدد من الدورات السابقة كانت ردوده ومداخلاته تتولي لهم (ماترحش تبيع المية في حارة السقايين).. نعم نفتقد كثيراً الدكتور سعد الكتاتني".

وفي مقال رئيس تحرير أخبار اليوم الأسبق، اليوم "الأربعاء"، أشاد القط برئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، وبقراره بإقالة المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، مؤكداً ان هذا القرار جاء تمهيداً لحركة أوسع شملت أعضاء المجلس العسكري.

وأضاف القط "مرسي يتمتع بذكاء وفطنة شديدين بالإضافة إلي دماثة خلق والعديد من اللفتات الإنسانية التي تجلت في قراره بتكريم هؤلاء القادة السابقين"، مشيراً إلى أن سرعة وتوقيت اتخاذ مرسي لقراره وتزامنه مع أحداث رفح تكشف عن شخصية وأداء وطني ربما لا يعرفها عنه سوي القريبين منه وخاصة أعضاء جماعة الإخوان، على حد قوله.

جدير بالذكر أن القط الذي يغدق الآن من المديح على قيادات جماعة الإخوان المسلمين، كان مؤيداً ونصيراً للمخلوع مبارك ومادحاً له وقت أن كانت جميع الصحف القومية بما فيها "أخبار اليوم"، تمنع ذكر اسم الجماعة، وتطلق عليها اسم "المحظورة".

بالإضافة إلى ذلك، فالقط من أكثر رؤساء التحرير الذين يتمتع أرشيفهم بوفرة شديدة من المقالات التي كتبها عن مبارك مادحاً مؤيداً لقراراته وسياساته وعهده ككل.

ومن هذه المقالات، مقال شهير بعنوان "ليه بنحبك يا ريس؟"، كتبه القط بتاريخ 3 مايو 2008، قبل عيد ميلاد المخلوع الثمانين بيوم واحد، قال فيه "كل سنة ومصر تعيش معك أغلي وأعز أيامها.. سنوات مرت وكأنها حلم جميل داعبنا، وجعلنا نبتسم لكل أيامنا.. في عيد ميلادك ياريس ندعو الله لك بالعمر المديد، لكي تحقق لنا المزيد والمزيد.. فنحن سيدي الرئيس قدرك، وأنت قدرنا. لمن غيرك نشكو؟! من مين غيرك نطلب!! لمن غيرك نروي أحلامنا وآمالنا في مستقبل نملك فيه القدرة علي ان نحقق طموحاتنا، ونترك لأولادنا وأحفادنا وطنا عزيزا وقادرا علي ان يحقق لنا كل ما نتمناه".

وختم المقال قائلاً "الناس يا ريس كلها بتقولك في عيد ميلادك كتر خيرك.. وربنا يديك الصحة.. والسنة الجاية برضه هنقولك عايزين علاوة ياريس.. ‘علاوة ريس’.. له في قلب كل مصري حب ما يتقدرش بأموال الدنيا كلها..كل سنة ومصر معاك بخير يا ريس ونفضل دايما نقولك عايزين وعايزين.. والسنة الجاية مش مهم العلاوة تبقي 30 % خليها 25 % بس!! إحنا مش طماعين".

وفي مقالة أخرى بعنوان "مين غيرك يحمينا؟"، كتبها القط عندما سافر مبرك للعلاج في ألمانيا، قال "الناس كلها عايزة تاخد تأشيرة.. وتروح ألمانيا عشان تزورك وتقولك ألف مليون سلامة عليك.. وحمدالله علي سلامتك"، وأضاف "صدقني ياريس بكلمك من قلبي.. طول اليومين اللي فاتوا الناس في بلدنا زعلانة أوي.. زعلانين عشان عملت عملية.. حاسين ياريس إن إحنا السبب.. إحنا تعبناك قوي.. طول عمرك شايل همنا وبلدنا مليانة مشاكل.. تعبناك لأنك بدأت من أول السطر.. البلد كانت مفلسة.. يوميها مكانش فيه ولا مليم عشان نشتري قمح.. وساعتها عارفين إنك اتصرفت ياريس.. ومن يوميها بدأت تبني مصر كلها من أول وجديد.. شوارع وبيوت وكهربا وميه وتليفونات.. هَم مايتلم!! لكنك كنت قدها وقدود".. إلى آخر المقال الذي نشر وقتها في صفحة كاملة.

ومن المقالات الشهيرة أيضاً، والذي أثار سخرية الرأي العام، مقال عرف إعلامياً ب"طشة الملوخية"، وقال فيه ممتاز القط "الرئيس ربما يكون المصري الوحيد الذي لا يأكل محشي الكرنب والباذنجان والفلفل، ولا يشم طشة الملوخية أو البامية".

samedi 11 août 2012

أحمد يوسف يكتب : و فضيحتاه مرسى و المجند .....!!!!!!

 
أستوقفتنى صورة للرئيس مرسى فى احدى جولاته التى يجريها و هو يسلم على احد المجندين ... فتعجبت ان الاعلام أحد اهم اركان الدولىة العميقة ... لا يركز على جولات الرجل و مجهوده .
و يحاربه بمنتهى الانحطاط ..و تذكرت لو ان صورة الرئيس مرسى وهو يسلم على احد الجنود ...فى هذه الجولات كانت لمبارك و هو الذى سلم على المجند ....
كيف سيكون رد الفعل من الاعلاميين و المنافقين.. غير اسفين على نفاقهم ... سيهللون و يملأون الدنيا صياحا

طنطاوى و عنان :
كان زمان الابتسامة مش عارفين يودوها فين من كثرة عرضها ...بدل ما هم ضاربين بوز فى الصورة جوار الرئيس ....

مصطفى الفقى :
حنية الريس هى اللى خلتنى امشى من الخدمة ...اصل مش باستحمل ..!!!!!

فاروق حسنى :
طلاق بالتلاتة مع انى مش متجوز حنيته دى اللى مخليانى لابد فى الوزارة وبغض النظر عن الاشاعات اللى بتقول انى قاعد اسرق فى الاثار بدون ما حد يحاسبنى

الجرائد اليومية :
الاب يحنوا على ابناءه .....

عادل حموده :
لا يمنع اختلافى مع الرئيس الا أنه يتمتع بقلب انسان

عمرو اديب :
يا ريس حرام عليك كده بجد .... صحتك مش ملكك لوحدك و امى بتقول لى نفسى اشوفك بتبوس ايد الريس

لميس الحديدى :
حنـــان الرئيس مش حيـــزبـــون زى ما بيتقال على محدثتـــكم ... لا دا شباب على طول

بن اديب التانى :
الا ترون حكمة تنبع من هذه النظرة الابوية الحانية

ابراهيم عيسى :
مع خلافى مع الرئيس بس الرجل كله حنيه جامدة أوووووى حتى شوفوا حمالاتى نزلت و طلعت لوحدها ازاى من فرط حنانه

مجدى الجلاد :
إدى جامد يا حنيـــــــــن عشان الواد جامد متربى و مش بيطلب غير لما حضرتك تفتكر و تديله

خالد صلاح :
ضربة معلم يا ريس ..... ضرباتك جامدة فعلا من اول ضربة جوية ...و إحنا حياتنا معاك ضرب ضرب ...!!!!

توفيق عكاشة :
و الله العظيم .... ثلاثة بالله العظيم ...و انا مش كــــداب و لا هجـــاص .... عندى و ثائــــق بتقول ان الرئيس حبا فى مصـــــر حبا فى أيــــــــــــه فى مصر فاهمة يا حيـــــــاة ...!!!! حبا فى مصر ما بيقبض من مرتبه و لا مليـــــــــم و بيكتفى بدخل قناة السويس فقط ....!!!!!

هالة سرحان :
أنا مش ها اتكلم الصورة لوحدها بتتكلم ... بس رجعنى مصر يـــا ريــس

هناء السمرى و سيد على :
أبكيتـــنا ياريـــس و عندنا مجندين صاعقة اتدربوا فى سلاح المركبات و اتجندوا مدرعات و عاوزين ينقلبوا على حنية الرئيس و يغرقوها بالقوات البحرية و سنثبت ذلك .....!!!!!!

كتير من الفنانيين :
تستاهل اوسكار يا ريس و عاشت حرية الابداع ...مبدع حتى فى اختيارك للمجند ياريس

ساويرس و المنتفعيــــن :
رأينا معروف من زمان فى الريس مش ضلالى و لا حاجة

حتى الرقاصة :
حاجة عظيمة بجد ان الرئيس قعد مع الجنود و ما راحش يلـــم النقطة و فضل انه يتركها للشعب و هى ها تجيله لوحدهـــا

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ونحن نقووووول لك يا ريس
يا مرسى نحن نراك و الله من قبلنا يراك .... توكل على الله تعالى و أجتهد و الله يسددك و يعينك على المجرمين ..ارباب الملايين المملينة ... و اركان الدولة العميقة ... نسال الله تعالى ان يقعوا على ام رأسهم فى هذا العمق البغيض .....
و أعلم أن الله ينصر من ينصره فلا تسكت على باطل تراه و الله يرعاك و نحن خلفك

أحمد يوسف يكتب : و فضيحتاه مرسى و المجند .....!!!!!!
قسم الأخبار
Sat, 11 Aug 2012 23:39:00 GMT

mardi 3 juillet 2012

هل ينجح إعلام الفلول في إسقاط الثورة المصرية؟!

هل ينجح إعلام الفلول في إسقاط الثورة المصرية؟!

أيمن بريك

جاءت ثورة الخامس والعشرين من يناير بهدف الإطاحة بنظام فاسد دأب لعقود طويلة على تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام لتحقيق أهداف ومكاسب خاصة بعيدًا عن مصلحة الشعب، غير عابئ بخطورة ذلك على المجتمع، مستخدمًا الإعلام كوسيلة لخداع الجمهور بإنجازات وهمية وتضحيات واهية.

إلا أن الثورة نجحت فقط في الإطاحة بمبارك وليس بنظامه كما يعتقد الكثيرون، فنظام مبارك لا يزال يسعى في الأرض فسادًا، مستخدمًا نفس أساليبه السابقة، وإن كان هناك تغيير تكتيكي بحسب ظروف المرحلة الراهنة، فظهر إعلام الفلول كوسيلة لوأد الثورة، حتى أصبح الكثيرون يرددون أكاذيب هذا الإعلام بشكل أصبح يهدد بضياع الثورة وعودة النظام البائد أكثر تغولًا وتوحشًا.

خطورة الإعلام

لقد أدرك رجالات مبارك والمنتفعون من نظامه البائد والخائفون من أن تصل يد العدالة إليهم إذا ما استقرت الأوضاع، أدركوا جميعًا ومبكرًا أهمية الإعلام وتأثيره على مجريات الأمور، فخصصوا جزءًا من الأموال التي نهبوها من الشعب بهدف الدفاع عن مكتسباتهم لمحاولة إفشال الثورة وتفريغها من مضمونها، مستعينين ببعض الإعلاميين المتلونين الموالين الذين دخلوا جحورهم بعد الثورة ثم ما لبثوا أن خرجوا علينا في ثوب جديد ظاهره مناصرة الثورة وباطنه النيل منها ومن الثوار شيئًا فشيئًا.

وذلك في الوقت الذي غفلت فيه القوى الثورية بشكل عام والإسلامية منها بشكل خاص عن أهمية الإعلام وتأثيره بل وخطورته في نفس الوقت، حتى أصبحت اليوم تحصد ما اقترفت يداها، كما أصبحت الثورة مهددة بالضياع، بل وأضحت مصر الثورة أمام مرحلة فارقة، فإما استكمال أهداف الثورة أو العودة إلى نقطة الصفر.

إمبراطوريات إعلامية

لقد انبرى رجال أعمال الحزب الوطني البائد والمستفيدون منه طول عام ونصف مضت على ثورة يناير لتدشين إمبراطوريات إعلامية سُلطت للنيل من الثورة والثوار، وحتى نعرف مدى سيطرة الفلول على وسائل الإعلام في مصر، فإننا يكفي أن نعرف أن مالك قنوات cbc والنهار ومودرن هو محمد الأمين، شريك منصور عامر، ومن المعروف أنهما كانا عضوين في الحزب الوطني المنحل، وأن مالك قناة on tv هو نجيب ساويرس، وهو معروف بمواقفه من الإسلاميين، ومدى علاقته بالنظام البائد، فضلًا عن الرسوم التي سخر فيها من الحجاب واللحية.

أما أحمد بهجت فيملك قنوات دريم 1و2، وهو معروف بعلاقاته بعلاء وجمال مبارك، واتهامه بالاستيلاء على أراضي الدولة، في حين يملك حسن راتب قناة المحور، وهو معروف بانتمائه للحزب الوطني المنحل، ومتهم بالتحريض على الثورة في موقعة الجمل، والاستيلاء على أراضي الدولة بسيناء، وتصدير أسمنت مصانعه لإسرائيل.

وضمن القائمة يأتي توفيق عكاشة، مالك قناة الفراعين، المعروف بولائه الشديد لرجالات الحزب الوطني البائد، خاصة صفوت الشريف، والذي تلاعب طوال الأشهر الماضية بعقول وعواطف المصريين، من خلال تزييف الحقائق والدفاع عمن تلوثت أيديهم بدماء أبناء مصر الأبرار، مستخدمًا أسلوبه الركيك البعيد كل البعد عن الموضوعية في التأثير على شريحة ليست قليلة من المواطنين جذبهم بأسلوب "إعلام المساطب" القائم على الفبركة والأكاذيب، وكذلك محمد أبو العينين مالك قناة صدى البلد وأحد رجال الحزب الوطني المنحل، في حين أن قناة 25 يملكها محمد جوهر وهو متهم بالتطبيع مع إسرائيل، وغيرها.

تضليل.. وترهيب

لقد عملت هذه القنوات طوال الفترة الماضية إلى جانب ما يسمى بـ (الإعلام الحكومي) على تضليل الشارع المصري، من خلال تزييف الحقائق ونشر الأكاذيب والأباطيل، مستهدفة بشكل أساسي العامة من أبناء شعب مصر حديثي الاهتمام بالسياسة والذين شغلتهم وتشغلهم لقمة العيش واستقرار الأوضاع الأمنية.

لقد تورطت هذه القنوات في المشاركة في مسلسل تخويف المصريين من مخاطر التمادي في السلوك الثوري، من خلال تبني سياسة الترهيب من الانفلات الأمني تارة، ومن المارد الإسلامي تارة أخرى، معتمدةً في ذلك على استخدام أساليب مبتذلة في شكلها تركز على العاطفة في مضمونها، من أجل الوصول إلى الهدف الرئيسي وهو نزع الثورة من أهدافها وتركها اسما بلا مسمى، وذلك في إطار حملة ممنهجة لتعويق عملية التحول الديمقراطي في مصر.

السم في العسل

لقد تبنّت هذه الوسائل وغيرها، بالإضافة إلى الإعلام الحكومي، هجومًا شرسًا على القوى الثورية، خاصة الإسلامية منها، بل وصل الأمر إلى تخويف الناس وإرهابهم من وصول هذه القوى إلى السلطة، والترحم على أيام المخلوع، والترويج لفلول الحزب الوطني البائد على أنهم منقذو الأمة من الضياع، وذلك من خلال عمليات تشويه متعمدة للأغلبية البرلمانية والأحزاب والشخصيات ذات المرجعية الإسلامية، والنيل منها من خلال تصيُّد الأخطاء تارة، والتلاعب بالمواقف والتصريحات تارة ثانية، والتزييف والتضليل تارة ثالثة.

كما أن الأمر لم يختلف شيئًا على صفحات الصحف القومية، التي انبرت لمهاجمة قوى الثورة، معتمدة على أسلوب دس السم في العسل، وبالتالي فإنه ليس غريبًا أن نجد مانشيتات وعناوين الصحف الحكومية تسعى في كثير من الأحيان إلى التشكيك في القوى الثورية والنيل منها والترويج للفلول، عن طريق نشر استطلاعات رأي كاذبة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة، أو أن ينبري الكاتب الصحفي المعروف أحمد رجب في صحيفة أخبار اليوم للدفاع عن آخر رئيس وزراء في نظام مبارك، ويدعو الناخبين إلى التصويت له في جولة الإعادة من انتخابات الرئاسة، بل ويشبهه بخالد بن الوليد.

هجوم منظم

فضلًا عن الهجوم المنظم على البرلمان في جميع وسائل الإعلام، وتبني سياسة تصيد الأخطاء، بل والتزييف في كثير من الأحيان، بهدف إثارة الرأي العام ضد البرلمان، ومن ذلك ما نشرته صحيفة الأهرام من أكاذيب تناقلتها عنها وسائل الإعلام في الدخل والخارج عما يسمى بـ(قانون مضاجعة الوداع)، وذلك بهدف إثارة سخط المصريين على البرلمان، في حين أن الأمر بعيد كل البعد عن الحقيقة، وغيرها من الوقائع التي كان آخرها ما أثارته وسائل الإعلام مؤخرًا حول قانون الحد الأعلى للأجور، من أن رئيس مجلس الشعب الدكتور سعد الكتاتني طلب استثناء رئيسي مجلسي الشعب والشورى من هذا القانون.

وهو ما نفاه الكتاتني بشدة، مطالبًا وزير الإعلام بإلقاء بيان أمام مجلس الشعب يوضح فيه سياسة الإعلام تجاه البرلمان وتجاه القضايا الجماهيرية، مؤكدًا أن هناك حملة إعلامية شرسة على مجلس الشعب المصري بهدف تشويه صورته أمام الرأي العام، والتقليل من إنجازاته اليومية لصالح المواطن المصري، من مشروعات قوانين تلبي طموحات الناس وتحقق مطالب الثورة.

قبل فوات الأوان

وفي النهاية فإنه يمكن القول أن ما يحدث على الساحة الإعلامية المصرية الآن يؤكد وبشكل قاطع أن الثورة لم تصل إلى الإعلام المصري، مع التأكيد على أن إعلام الفلول نجح حتى الآن في ما وضعه لنفسه من أهداف تمثلت في تشويه صورة الثورة والثوار من خلال نشر الأكاذيب وترويج الخدع والأباطيل، في حين فشلت القوى الثورية على اختلاف مشاربها في مواجهة الهجمات الشرسة لإعلام الفلول، ووقفت لتدافع عن نفسها ولكن بدون أنياب حقيقية أو وسائل مسموعة يمكن أن تجد صدًى لها لدى الجمهور الذي وجد نفسه محاطًا بهالة إعلامية أرضية وفضائية تقوم على التشكيك في القوى الثورية، ومحاولة الترويج للحكم العسكري ومؤيديه.

يبقى التأكيد على أنه ليس كافيًا استدعاء وزير الإعلام للبرلمان بهدف الاستفسار عن دوافع الهجوم الشرس على القوى والمؤسسات التي لعبت دورًا محوريًا بعد ثورة يناير، وهي دوافع معروفة للقاصي والداني، أو توجيه الانتقادات لإعلام الفلول المسموع والمرئي والمقروء على سمومه التي يبثها في عقول المصريين.. بل حان الوقت لأن تدرك القوى الثورية بشكل عام والإسلامية منها بشكل خاص أهمية الإعلام وقوة تأثيره، وأن تعي أهمية تسخير الوسائل الإعلامية لتحقيق أهداف الثورة والحفاظ على مكتسباتها وذلك قبل فوات الأوان.

لميس الحديدىCBC والاعلام الموجهة لشفيق ( تعريص اعلامى محض )


ضربت الاعلامية لميس الحديدى فى قناة سى بى سى (CBC) مثلا يحتزى به من التوجيه الاعلامى  فى برنامج هنا العاصمة ، حيث تخلت الحديدى من كل معايير الحياد الاعلامى والنزاهة الاعلامية متخليه عنها عن طريق الاتصالات التى تأتى جميعا على البرنامج .


حيث جاءت كل المداخلات الهاتفية مناصرة ومؤيدة للفريق احمد شفيق المرشح فى انتخابات الرئاسة وفكرة الاستقرار ومهاجمة لـ جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ومرشحها الدكتور محمد مرسى .


الجدير بالذكر ان لميس هى زوجة الاعلامى عمرو اديب وكانت قد عملت بـ التلفزيون المصرى قبل الانتقال الى قناة CBC بعد قيام ثورة 25 يناير

لميس الحديدى وقمة المهنية المعملية الفاذة

التعريص والسفالة الاعلامية مازالت مستمرة ...شوفوا بنفسكم !!!!!

mardi 29 mai 2012

احمد رجب بتاع ربع كلمة بيمجد فى احمد شفيق ويشبة بخالد ابن الوليد شوفوا .. التعريض الاعلامى وصل لفين !!!


لم يعد أمامنا‮ ‬غير أحمد شفيق ومحمد مرسي‮. ‬
مرسي؟ كيف اختار مرشحا لم تثق فيه جماعته بالدرجة الأولي فرشحته بديلا للشاطر إذا تعذر ترشيحه‮.
‬ليس أمامي إلا شفيق،‮
‬وكل الحملات الظالمة ضده هي التي دفعته إلي فوق،‮ ‬فالشعب ذكي ولماح ويعرف المفتري من المفتري عليه،‮
‬قالوا شفيق سيعيد مشانق العهد البائد،‮ ‬وهل كان في العهد البائد علي كل‮ - ‬سوءاته‮ – ‬
مشانق؟
مبالغات تراكمت علي رجل قوي،‮ ‬ذكي،‮ ‬ناجح في كل مهمة مارسها ولم يبق أمامنا‮ ‬غيره لكي يخلص مصر من خنقتها،‮ ‬
فلول؟
وهل كل من خدم الدولة فلول؟ نفترض جدلا أنه فلول،‮
‬ألم يكن خالد بن الوليد من كفار قريش وقتل المسلمين في‮ »‬أحد‮« ‬ثم أصبح سيف الله المسلول‮ .‬

هل أمامنا في الإعادة من ينقذ مصر‮ ‬غير شفيق ؟
**********
احمد رجب
منشورة اليوم بالاخبار

samedi 12 mai 2012

اداب التعريص الاعلامى .. قبل وبعد الثورة !!!!!

صحف التعريص : ملعون ابو الثورة !!!!!!!

36

صحافة التعريض الرسمى : يوم ان ولدت مصر

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR8MdWE5yNdvkR5R-PmHdSdlts9sFjbdZFFbXagWAajS6o2LCnzp9vbJUC4

صحافة التعريض الرسمى : مبارك اكثر زعيم يثق بة شعبة بين شعوب العالم








44389    ‏السنة 132-العدد    2008    يونيو    18    ‏14 من جمادى الآخر 1429 هـ    الأربعاء


مبارك أكثر زعيم يثق به شعبه بين شعوب العالم
استطلاع للرأي في أكبر‏20‏ دولة‏:‏
‏94 %‏ من المصريين يؤكدون
قدرة رئيسهم علي إدارة الشئون الدولية
بوش أقل الرؤساء حصولا علي الثقة حتي بين الأمريكيين أنفسهم
نجاد ومشرف هما الأسوأ‏..‏ والمصـريون يقدرون الرئيس الصيني


واشنطن ـ أ‏.‏ش‏.‏أ‏:‏
الرئيس مبارك

أكد استطلاع عالمي أجرته منظمة الرأي العام العالمي وورلد أوبينيون أورجانيزيشن الأمريكية أن الرئيس حسني مبارك هو أكثر زعيم يثق به شعبه من بين زعماء‏20‏ دولة شملها الاستطلاع‏.‏ وأوضح الاستطلاع ـ الذي نشرت نتائجه مجلة نيوزويك الأمريكية في عددها الأخير‏,‏ وبثته أمس وكالة أنباء الشرق الأوسط ـ أن ثقة المصريين بقدرة الرئيس مبارك علي الإدارة والتصرف في الشئون الدولية‏,‏ وحل المشكلات العالمية‏,‏ سجلت أعلي مستوي من الثقة يبديها شعب في رئيسه‏,‏ حيث بلغت هذه النسبة‏94%.‏ وتعد المنظمة‏,‏ التي أجرت الاستطلاع‏,‏ واحدة من شبكة مراكز أبحاث تابعة لبرنامج اتجاهات السياسة الدولية التابع لجامعة ميريلاند الأمريكية الشهيرة‏.‏

وقد تم إجراء الاستطلاع علي عينة مكونة من‏19751‏ شخصا في‏20‏ دولة في العالم تمثل‏60%‏ من سكان العالم‏,‏ وهذه الدول هي‏:‏ الصين‏,‏ والهند‏,‏ والولايات المتحدة‏,‏ وروسيا‏,‏ وإندونيسيا‏,‏ ونيجيريا‏,‏ والمكسيك‏,‏ والأرجنتين‏,‏ وبريطانيا‏,‏ وفرنسا‏,‏ وإسبانيا‏,‏ وأذربيجان‏,‏ وأوكرانيا‏,‏ ومصر‏,‏ والأردن‏,‏ وإيران‏,‏ وتركيا‏,‏ والأراضي الفلسطينية المحتلة‏,‏ وكوريا الجنوبية‏,‏ وتايلاند‏.‏
جدول يوضح رأى المصريين فى قدرة الرئيس مبارك على ادارة الشئون الدولية حيث تشير الخانة الزرقاء الى المؤيدين وهم 94 %

وكان من أهم ما أظهره الاستطلاع أيضا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش كان واحدا من أقل الرؤساء في العالم حصولا علي ثقة الشعوب‏,‏ ولم يتفوق عليه في انعدام الثقة إلا الرئيس الإيراني أحمدي نجاد‏,‏ والرئيس الباكستاني برويز مشرف‏.‏

وقال الاستطلاع‏:‏ إن‏23%‏ فقط من شعوب العالم هم الذين يثقون بقدرة بوش علي إدارة العالم‏,‏ مقارنة بــــ‏22%‏ لأحمدي نجاد‏,‏ و‏18%‏ لمشرف‏.‏ وكانت المفارقة أن استطلاع الرأي ـ الذي أجري في الفترة من‏10‏ يناير إلي‏6‏ مايو الماضيين ـ أظهر أن الأمريكيين أنفسهم لا يثقون برئيسهم‏,‏ حيث لم يحصل بوش إلا علي ثقة‏42%‏ فقط من شعبه‏,‏ بينما أعرب‏59%‏ من الأمريكيين عن ثقتهم في رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أي أن الأمريكيين يثقون في براون أكثر من بوش‏!.‏ وأوضح الاستطلاع أن‏47%‏ من المصريين وضعوا الرئيس الصيني هو جينتاو علي رأس قائمة الزعامات الأقدر علي قيادة العالم إلي الطريق الصحيح‏.‏ وبينما أشار الاستطلاع إلي أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لقي تقديرا عالميا إيجابيا إلا أن الشعوب العربية‏,‏ التي شملها الاستطلاع‏,‏ لم تعرب عن ثقتها به‏,‏ حيث لم يحصل إلا علي ثقة‏22%‏ فقط من المصريين‏.‏





samedi 5 mai 2012

قل: «حظر التحول».. ولا تقل: «حظر التجول» .. لميس واخوتها

قل: «حظر التحول».. ولا تقل: «حظر التجول»
90% من أصحاب المواقف والآراء تنكروا لكل ما أعلنوا عنه

القاهرة: طارق الشناوي
عشنا في الأسابيع الماضية وسوف نعيش أسابيع وربما شهورا مقبلة داخل لعبة اسمها «التحولات».. الكل، أو على أقل تقدير 90 في المائة من أصحاب المواقف والآراء الموثقة والمعلنة، تنكروا لكل ما أعلنوه، وصارت لديهم آراء أخرى.. إنهم المتحولون من زمن «مبارك» إلى زمن ثورة «25 يناير».. الكل صار عليه الآن أن يبحث عن مخرج يقدم خلاله آراء أخرى غير تلك التي ملأ بها رؤوسنا في الماضي وربما على مدى 30 عاما.. من نافق يؤكد أنه لم يكن يسعى لكي يكسب ود السلطان؛ إنه فقط كان مضللا، ولهذا لم يقل سوى ما يعتقد أنه حقيقة فلم ينافق أحدا.. من كتب وكذب صار يبرر، مؤكدا أنه لم يقل شيئا إلا الحق ولا شيء غير الحق.. الصحافيون الكبار الذين كانوا يضعون صورة «سوزان مبارك» في صدارة الصفحات فوجئنا بهم وهم يفتحون النيران بضراوة على السيدة التي كانوا لا يجرؤون على أن يكتبوا اسمها إلا بعد أن يسبقوه بتعبير السيدة الفاضلة.. كانوا يعلمون أنها تملك العديد من خيوط صناعة القرار في مصر، ولهذا كان الوصول إلى رضاها أحد الأهداف الاستراتيجية لمن يريد الصعود في عهد «مبارك»..

الكل صار يجري بعيدا عن عائلة الرئيس وكأنه لم يكن بالنسبة لهم قدس الأقداس الذي لا يمس، وبدأنا نقرأ بعض التبريرات التي أراها جديرة بأن نضعها تحت باب نطلق عليه «طرائف حكايات الثورة».. من أكثر هذه الطرائف التي تثير الضحك ما قاله «أشرف زكي» نقيب الممثلين السابق وكان هو أكثر المؤيدين لنظام «مبارك» بل كان هو زعيم المؤيدين منافسا في هذا المجال «عادل إمام»، حيث استغل موقعه كنقيب للممثلين وكان هو المدبر الرئيسي للمظاهرة التي شارك فيها عدد كبير من النجوم وخرجت من ميدان «مصطفى محمود» حيث رأينا عددا منهم وهم يرفعون شعارات تحمل اسم «مبارك» مثل غادة عبد الرازق، روجينا، مها أحمد، أحمد بدير، زينة، سماح أنور.. وغيرهم.. «أشرف» قال مؤخرا إنه لم يذهب إلى ميدان مصطفى محمود لتأييد «مبارك» ولكن من أجل أن تتوقف الشتائم التي تنال من «حسني مبارك» باعتباره رئيسا ورمزا لمصر، وعندما سألوه عن صورة «مبارك» التي كان يحملها في يده بكل فخر وإعزاز أجابهم: «لقد هددني عدد من البلطجية وأجبروني على رفعها ولم أكن أستطيع أن أقول لهم لا».. وكأنه يتبرأ في لحظة واحدة من كل تاريخه الذي كان فيه يدعو لمبارك، بل إن الدولة عندما دعمت «أشرف زكي» ومنحته العديد من المناصب كانت تنتظر منه هذا الولاء المطلق!

 أما أكثر العائلات التي انقلبت على «حسني مبارك» فإنها عائلة عماد أديب وشقيقه عمرو وزوجة شقيقه لميس الحديدي.. كان للثلاثة أدوار معروفة في حياة حسني مبارك تحمل كل أفكار النظام.. منها مثلا نظرية الخروج الآمن التي أعلنها عماد أديب قبل نحو ثلاثة أعوام، وكان المقصود بهذا النداء الخروج الآمن لحسني مبارك والدخول الأكثر أمنا لابنه جمال لكي يصبح رئيسا للجمهورية ووالده على قيد الحياة، لأن الكل كان يعرف أن حسني مبارك لو غاب عن المشهد فلا يمكن أن يأتي ابنه جمال وأن الطريقة الوحيدة لفرض جمال رئيسا هي في تحقيق ذلك ووالده لا يزال ممسكا بالسلطة في يده، ولهذا كان ينبغي أن يتم ترديد نظرية الخروج الآمن للرئيس، ولكن من الواضح أن دعوة عماد لم يحدث عليها نوع من الإجماع داخل دائرة الرئاسة، وهكذا، على الرغم من أن الفكرة خرجت من بيت الرئيس وبموافقة كل الأطراف، فإن البعض بعد ذلك لم يرتح إليها، أو إن توقيت إعلانها لم يكن ملائما. ورغم ذلك، فإنه بعد تنحي حسني مبارك كان عماد حريصا على أن يقدم قراءة أخرى لتلك المقولة، وهي أنه كان يعني بها فقط رحيل حسني مبارك عن الحكم وليس التمهيد لجمال رئيسا خلفا لوالده على الرغم من عشرات التسجيلات التي كان يعدد فيها عماد مآثر جمال وضرورة أن يخلف والده على اعتبار أن هذا هو الطريق الوحيد لمصر إذا أرادت أن تحيا حياة مدنية بعد مبارك.. كان عماد أيضا هو صاحب حديث الساعات الست عام 2005 الذي حمل اسم «كلمتي للتاريخ». وليس سرا أن أقول إن الدولة كانت تنتظر الكثير من خلال هذا الحديث الذي تم تسجيله قبل أن يستعد حسني مبارك لولايته الخامسة لمصر. واختار مبارك عماد أديب طمعا في تحقيق نجاح جماهيري، إلا أن النتاج النهائي لهذا الحوار جاء مخيبا للآمال، ولهذا لم يذع سوى مرة واحدة على الرغم من تعدد المناسبات الوطنية التي كانت تستحق أن يجد البرنامج له مساحة على الخريطة فيها.. كانت لميس الحديدي هي المسؤولة الإعلامية عن حملة حسني مبارك في ولايته الخامسة، كما أن تسجيلات عمرو أديب في برنامجه «القاهرة اليوم» لا تحمل إلا الدعاية لمبارك وابنه جمال رئيسا من بعده.. كبار الكتاب، خاصة في الصحف القومية تحولوا جميعا إلى مجموعة من الناصحين.. الكل أكد أنه كثيرا ما شجب وتحدى وواجه الفساد، ولكن زبانية النظام كانوا دائما ما ينقلون الصورة الوردية للرئيس، وأنه لم يتوقف عن توجيه النقد للرئيس وعهده. ولكن «تقول لمين؟».. فساد النظام كان يسيطر على كل شيء، وأن هذا الإعلامي الذي كان يدافع عن الرئيس، أصبح في يوم وليلة هو المهاجم الأول لعهده وفساده الذي كان يزكم الأنوف.. الكل كان يعرف أن عددا من البرامج في القطاع الخاص الفضائي كان الغرض من إنتاجها هو التمهيد لتوريث جمال الحكم مثل برنامج «واحد من الناس»، وأن خطة البرنامج تبدأ بأن يهاجم في الجزء الأول الحكومة التي تذل أعناق المواطنين، ولا بأس من أن يهاجم رئيس الوزراء وعدد من الوزراء، ثم تأتى المنطقة المحورية في البرنامج وهى استضافة فنان وسؤاله عن رأيه في جمال مبارك رئيسا، وهل هذا يعد توريثا، وتأتي الإجابة بأن هذا ليس توريثا وأن جمال مواطن مصري من حقه أن يتمتع بكل حقوقه الدستورية مثل أي مواطن.. من التحولات أيضا، ما رأيناه مع الماكيير محمد عشوب الذي كان يؤازر حسني مبارك وكان مبارك يستعين به في مكياج وجهه قبل التسجيلات التلفزيونية؛ بل إنه هو الذي أوحى للكاتب يوسف معاطي بكتابة سيناريو فيلم «طباخ الرئيس» والذي يقدم علاقة بين الرئيس وأحد أفراد الشعب، واستبدلوا «الطباخ» بـ«الماكيير».. فوجئت به ينقلب عليه ويعلن تبرأه منه وندمه على السنين التي قضاها في تجميل وجه الرئيس.. وحكى عشوب كيف أن الرئيس كان يتبسط معه إلى درجة أنه يقول إنه عندما تحتاج الدولة إلى أموال عاجلة كان يلجأ إلى الملك عبد الله الذي كان يرسل من حسابه الخاص الأموال المطلوبة، ولكنه كان يخشى أن يطلب ذلك من معمر القذافى لأنه من الممكن أن يفضح هذا الموقف عالميا!! النجوم الذين التقوا مع مبارك قبل بضعة أشهر في اللقاء الذي ضم عددا من الفنانين من مختلف الأجيال.. هؤلاء الفنانون بعد انتهاء اللقاء كانوا حريصين على أن يصدروا للجمهور معلومة أن الرئيس لا يزال بصحة جيدة ويمسك البلد بقوة.. هؤلاء الفنانون انقلبوا على مبارك وصاروا ينعتوه بـ«الطاغية» بعد أن كان قبلها بأسابيع فقط هو الرئيس المحبوب. الغضب توجه مباشرة إلى مبارك والعائلة، وكلما اقتربوا من مبارك أكثر، كان إحساسهم بضرورة الهجوم عليه أكثر!! عادل إمام يطلب من الناس أن يحاسبوه على أفلامه، رغم أنه صاحب المقولة الشهيرة: لولا الرئيس مبارك، ما كان من الممكن أن ترى هذه الأفلام النور. وروى أكثر من واقعة متعلقة بأفلام مثل «بخيت وعديلة» الجزء الثاني واسمه «الجردل والكنكة»، مؤكدا أن الدولة اعترضت على الفيلم وأن الذي دافع عن حقه في التعبير هو مبارك.. كذلك فيلمه «السفارة في العمارة» الذي اعترضت عليه الرقابة كما ذكر عادل إمام أكثر من مرة، بينما الذي دافع عن الفيلم هو حسني مبارك، وهو الذي أمر بتنفيذه ولولاه ما كان من الممكن أن يرى الفيلم النور.. إن أفلام عادل التي كانت تواجه الظلم وتتصدى للإرهاب والتطرف الديني لم تكن سوى أفلام للتنفيس عن الجمهور، والدولة ممثلة في مبارك كانت حريصة على تقديمها، ولا أتصور عادل سوى أنه يسعى لإرضاء السلطة السياسية بهذه الأفلام المصنوعة طبقا لأوامر السلطة السياسية.. ورغم ذلك، فإنه عادل كان أحد أعلى الأصوات التي أعلنت تحولها المفاجئ بعد أن أيقن بانتهاء عصر مبارك والتطلع إلى زمن آخر بعد نجاح الثورة، ولهذا حرص على المسارعة بنفاقها لعل وعسى؟! كانت الإذاعة المصرية قبل نحو أكثر من عشرين عاما تقدم برنامجا إذاعيا للراحل علي عيسى عنوانه: «قل ولا تقل»، الغرض منه إصلاح عدد من الأخطاء الشائعة في اللغة العربية.. ولأننا صرنا نستخدم كثيرا تعبير «حظر التجول» الذي بدأ ترديده مباشرة بعد ثورة 25 يناير، فأنا أرى أنه لا خطورة من «التجول» لو قارناه «بالتحول» الذي بات هو الشائع في الحياة السياسية في مصر.. ولهذا هو الأجدر بإصدار قانون سريع يقضي «بحظر التحول»!!

الشرق الاوسط

mercredi 25 avril 2012

الثورة المصرية... وأرض النفاق و تلاعب المجلس العسكري



تلاعب المجلس العسكري والأخوان بمصر ما بعد مبارك يتجلى في الطريقة التي استبعدوا فيها صناع الثورة الحقيقيين من حركات وأفراد من أصحاب الفضل الأول في التغيير.

ميدل ايست أونلاين

بقلم: سيد أمين
هل قرأتم قصة "أرض النفاق" للرائع يوسف السباعي والتي تم انتاجها فيما بعد في عمل درامي قد لا يرقى لدرجة ما تتضمنه تلك القصة من مدلولات عميقة من خلال الغوص في النفس البشرية وما يعتمل داخل الادمغة والنفوس من صراعات بين الخير والشر وتقديم البعض مصلحتهم الشخصية على مصلحة المجتمع بل والاقدام على تحطيم المجتمع كله ان كان الامر سينتقص ولو جزءا يسيرا من طموحاتهم.
لا أدري لماذا لا تبارح تلك القصة مخيلتي طوال الاشهر السابقة بل وتحديدا منذ قيام الثورة فقد تعرى الجميع ولم تعد تنفعهم أدوات الخداع التي كانوا يتدثرون بها طوال سنوات طويلة مضت ونزعوا دونما دراية اقنعتهم وصار الجميع عراة دون خجل ولا حياء وكأن طول خداعهم لمن حولهم جعلهم هم انفسهم صدقوا ما يكذبون به على الناس.
مع بداية الثورة ظهر جمال الجميل وقبح القبيح حينما تجرد البسطاء من ذواتهم وراحوا يفدون وطنهم بأرواحهم مظهرين جمالا كان مطمورا في دواخلهم تحت وطأة الظلم والفقر والاستبداد وفي المقابل كشف من يسعى الاعلام تسويقهم كوجهاء عن نفاقهم وانتهازيتهم وخيانتهم للشعب وانحيازهم السافر لمصلحتهم الخاصة فأدرك الشعب ان هؤلاء "الوجهاء الأشرار" من قادة احزاب وهمية أو كرتونية واعلاميين فاسدين وفنانين جهلة ساهموا في الانحطاط بوعي الناس وتغييبهم وبرلمانيين وصلوا للكراسي بتزوير ارادة الشعب ما هم الا وجها اخرا من وجوه الاستبداد التي كان يحكمنا بها المستبد الاكبر الذي خلع غير مأسوف عليه.
ولما انتهت مرحلة خلع الطاغية وظن هؤلاء الوجهاء الاشرار ان ولي امرهم صار في ذمة التاريخ راحوا يهرولون خلف الثورة بل صاروا اكثر ثورية منهم عل وعسى أن تستمر اقنعتهم في اداء وظيفتها القديمة لخداع الناس. لكن هيهات! فاجمل واعظم ما احدثته الثورة انها أعطبت كل أدوات الخداع وصار الناس يميزون من أول وهلة وأول كلمة بين المخادع والصادق الاجير والوطني الانتهازي والايثاري على النفس.
حبوب "الحقيقة" التي تجرعها الشعب بعد الثورة جعلتهم قادرين على كشف كل مراحل وأطراف ورجالات الخداع والانتهازية فادركوا بفطرتهم الذكية دور المجلس العسكري في قيادة الثورة المضادة وجهوده الحثيثة والمدروسة للعبث بكل مراحل التطور الديمقراطي وتشويه كل ما يمت للثورة من ثوار وافكار وتقسيمهم إلى كتلتين كبيرتين عبر استفتاء دستوري (ثبت فيما بعد انه غير دستوري) ثم تقسيم المقسم إلى عشرات الكيانات المجهرية أسماها أحزابا دس بينها رجالاته واستخدم البعض للهجوم على البعض أعقبها تصنيع ازمات طاحنة في لقمة العيش والسولار والاسمدة وغيرها ثم تلاها تصنيع حالة انفلات امني اراقت من دماء الشعب اكثر مما اريق في احداث الثورة أو ربما في عهد مبارك كله.
وكشفت تلك الحبوب عن انتهازية ابداها بعض اصحاب تيارات الاسلام السياسي حينما تركوا الثوار لمفرمة المجلس وتفرغوا هم لجني المكاسب السياسية للثورة واستجابوا بشكل كبير لدعايات التخوين التي أطلقت تجاه الصادقين من أبناء الحركة الثورية ولكن لا يحيق المكر السيئ الا بأهله حينما أدار المجلس العسكري الذي يتحكم في الجميع كعرائس الماريونت ظهر المجن لهم فراحوا يسعون للم الشمل مجددا واخذ بعضهم يتطهر من تلك الانتهازية وراح الاخرون يعذرون بجهلهم السياسي.
كشفت الاحداث ان حركات مثل "6 ابريل" و"كفاية" و"الوطنية للتغيير" و"الثوريون الاشتراكيون" كانوا ولا زالوا من اعظم الحركات الثورية في تاريخ مصر وانهم الأوحدون الذين تجاوزوا حدود المصلحة الشخصية إلى مصلحة الوطن وان رؤى بعضهم - مع تحفظنا على بعض منها - كانت الاصوب والاصدق رغم ما تعرضوا له من حملات اعلامية تهدف لتخوينهم وتنفير الناس منهم، خاصة ان تلك الحركات لم تغير جلدها قط لا قبل الثورة ولا بعدها فصاروا بحق دليلا على كفاح الشعب المصري من اجل الخلاص من كل معوقات التحرر.
ادرك الناس انه لا يعني ان يكون الدكتور محمد البرادعي ليبراليا انه عميل لاميركا. فهذا ظلم شديد للرجل الذي ظل يقاوم عملاء اميركا في اوج قوتهم وفتح بانحيازه إلى الشعب ثغرة كبيرة في جدار الاستبداد الذي شيده وحصنه مبارك وزبانيته، وكذلك لا يعني ان يكون المهندس الدكتور ممدوح حمزة الاستشاري العالمي منحازا لرؤية ناصرية راديكالية اشتراكية انه محرض على بلاده فهذه وجهة نظر مقبولة ومعذورة لا سيما انها تأتي عقب استبداد نظام متعفن ومتجذر منذ عشرات السنين وكذلك لا يعني ان يخلص الدكتور علاء الاسواني او الدكتور عمار علي حسن او الاعلامي القدير يسري فودة والدكتورعبدالحليم قنديل وامثالهم الكثيرون للثورة انهم عملاء فهم يقومون بدورهم الاجتماعي في تنوير الناس وتحليل المشهد السياسي لهم وان كان ثمة عيب فهو ليس فيهم ولكن في هذا المشهد السياسي، لقد كان لهؤلاء وتلكم الحركات الثورية الفضل الاول في احداث تلك الثورة حينما ناضل جلهم - ليس كما فعل المتحولون- في اعتى عصور مبارك اجراما وليس بعد زواله.
وكانت أكثر مشاهد الفترة الانتقالية او بالاحرى الانتقامية اثارة حينما زج المجلس العسكري بالرجل الذي خدم مبارك 22 عاما كوزير للمخابرات اللواء عمر سليمان في مشهد السباق للرئاسة، هنا بدأ الناس يربطون بين المشهد لا سيما تلك التي جاءت مبتورة في اول الفيلم مثل المادة 28 من الاعلان الدستوري التي تحصن لجنة الاشراف على انتخابات الرئاسة من الطعن على قراراتها وكذلك المواد التي تحصن القضاء وميزانية الجيش وتحد من سلطات البرلمان لتجعله مكلمة، وتفسر كذلك تلكؤه في اصدار قانون "العزل السياسي" طوال الفترة الماضية من عمر الثورة وغيرها الكثير والكثير ليبدو للجميع ان المجلس العسكري ادار المشاهد كمؤلف سينمائي بارع يتحكم في الجميع كعرائس الماريونت ومن خرج عن طوعه منهم فهو قطعا خائن وجب تشويهه وتعريض حياته للخطر. لقد قلت مرارا وتكرارا في مقالات سابقة ان تلك الثورة تحولت إلى ترميم لنظام مبارك وليس هدما له، بطلها المجلس العسكري يعاونه في ذلك بعضا من المعارضين المزيفين والنخبويين الشائهين الذين عرفهم الشعب ولفظهم بوصفهم رجالا لكل العصور.
سيد أمين
شاعر وصحفي عربي مصري

عصر التعريض الصحفى ....«المتحولين» .. بعد وقبل الثورة ؟؟؟


كتاب مصر في 2011: مقالات الصحف قبل مبارك وبعده  بعض المصريين أطلقوا عليهم اسم «المتحولين»
القاهرة: محمود محسن
بعد قرابة عام من سقوط نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، تجلت الكثير من المظاهر التي دشنتها ثورة 25 يناير (كانون الثاني) في مصر، البلد العربي الأكبر في عدد السكان وذي التأثير الكبير في منطقته. هذه المظاهر والتجليات لم تتوقف فقط عند حدود السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع أو عفوية الثورة المصرية وسلميتها، لكنها امتدت إلى كل النواحي ومنها الصحافة المصرية التي دأب نظام مبارك على تغيير الصورة على صفحاتها، خاصة الصحف القومية التي فقدت على مدار سنوات مصداقيتها لدى رجل الشارع المصري تدريجيا، واعتمد في ذلك على مجموعة من رجال النظام في هذا المجال المهم والذين ظلوا يدافعون عن نظام مبارك حتى اللحظات الأخيرة. لكن هذه الصورة لم تكن مستغربة من أصحاب الأعمدة الصحافية، فلكل رأيه وله حق التعبير عنه، لكن المستغرب كان التحول الجذري الذي شهده خطاب هؤلاء الكتاب بعد أن نجحت الثورة في إسقاط مبارك ورموز نظامه، وهو الأمر الذي دفع بعض المصريين إلى إطلاق اسم «المتحولين» على هؤلاء الكتاب أصحاب الرأي، وقد لا تكفي مقولة جمال حمدان، العالم المصري الراحل، حين قال «مصر بلد المتناقضات»، في موسوعته «شخصية مصر» في وصف هذه الحالة، لأنها قد تتعدى التناقض إلى نوع من البحث عن أدوار داخل أروقة النظام الجديد خوفا من أن يزول ما كان لهم من موقع داخل النظام المنتهي.

ولا يزال العديد من هؤلاء الكتاب يحاول بكل ما أوتي من قوة اللحاق بركب الثورة وإيجاد دور له في العهد الجديد، الذي يتصارع على اللحاق به، حتى قبل أن يتشكل. ويقع الكم الأكبر من الجهد على كاهل كتاب الصحف القومية، الذين تحول الكثير منهم خلال سنوات إلى ناطقين باسم الحزب الحاكم، تحت عباءة المجاملة أو المحاباة لرموز السلطة والنظام، والذين تحولوا مرة أخرى من تمجيد هذا الحزب بسبب أو من دون، إلى تمجيد الثورة، والتهليل للشباب، وإفراد الصفحات لفضح ممارسات الحزب ذاته الذي مجدوه سابقا، والغريب أن كثيرين منهم تحولوا مرة أخرى وتلونوا بلون الزي العسكري للوقوف في صف المجلس العسكري الحاكم في وجه الثوار هذه المرة رافعين شعار «مات الملك عاش الملك».

جمال زايدة، مدير تحرير «الأهرام»، أحد الذين عبروا عن هذه الحالة من الانقلاب الفكري بين التأييد المطلق لمبارك ورجالاته وعلى رأسهم وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، ليتحول بعد الثورة إلى واحد ممن مجدوا الثوار، لينتهي به الحال إلى اقتراح المشير رئيسا مدنيا لأنه ارتدى بدلة مدنية. وتكفي عناوين مقالات زايدة قبل وبعد الثورة، وتحولها من «شكرا سيدي الرئيس» و«سلامتك يا ريس» و«مبارك زعيم وطني»، إلى «ثروة الرئيس» و«مبارك صاحب اللامشروع» و«أين رجال الوريث؟»، للدلالة على هذا الانقلاب. زايدة الذي كتب يقول «الشهادة واجبة، أيضا وزير الداخلية السيد حبيب العادلي لا يترك ضابط شرطة مخطئا من دون عقاب.. وإن مفاهيم حقوق الإنسان وصلت إلى aجهاز الشرطة»، كتب بعد الثورة، وبالتحديد في التاسع من فبراير (شباط) 2011 في عموده الصحافي «تأملات سياسية» تحت عنوان «شهداء 25 يناير» منتقدا النظام الذي لم يقدم عزاءه في الشهداء، وقال «لم يقدم أحد من الرسميين العزاء في شهداء 25 يناير. لم يقدم أحد منهم العزاء لشعب مصر في أكثر من 300 شهيد في عز شبابهم كانوا يدافعون عن كرامة وعزة ومستقبل بلدهم».

ويقع تحت هذه الطائفة من الكتاب الكثيرون، خاصة رؤساء الصحف القومية السابقين وبعض رؤساء المجلات التي كانت تابعة للحزب الوطني بشكل أو بآخر، ومنهم الدكتور عبد المنعم سعيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الأهرام»، الذي كتب في صفحة «الأهرام» الأولى في الأول من يناير 2011 في مقالة بعنوان «مشروع العقد القادم»: «في مواجهة الإيجابيات الكثيرة التي طرحها الحزب الوطني الديمقراطي حول التغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي جرت في الواقع المصري؛ فإن جماعة قليلة من الكتاب ردت بإيراد الكثير من الأرقام والمقارنات مع الدول الأخرى التي تدل على دوام التخلف واستقرار الفقر»، ورد سعيد على هؤلاء الكتاب الذين انتقدوا الحزب قائلا «إنهم لا يتفهمون فكر الحزب الوطني.. وأن مصر لا تزال دولة نامية.. لكن الفارق بين الحزب وبينهم أن الحزب سعى للخروج من هذه المشاكل بينما قعدوا هم فقط لتوصيف الحالة»، وقال في تتمة مقاله «لا نجد لديهم إلا الحديث عن أمجاد دول سبقتنا من دون استعداد حتى نصل لما وصلوا إليه»، إلا أنه عاد ليكتب عن موجة ضرورية للإصلاح السياسي، ثم تحدث عن صعوبة أن يتكرر ما حدث في تونس في مصر، وكتب في 17 يناير 2011 تحت عنوان «مأزق الدولة العربية المعاصرة»: «حاولت أقلية فرض ما حدث في تونس على المجتمع المصري، لكن الكتلة الحرجة في مصر تختلف بوضوح عن الكتلة الحرجة في تونس.. والفارق الحقيقي بين مصر وتونس هو وجود أجهزة ومؤسسات مصرية تدرك الظروف وتعرف المسألة وتقدر العلاقة بين نمو واتساع الطبقة الوسطى والإصلاح الاقتصادي والسياسي بأكثر مما وعت تونس»، وعاد سعيد في الثلاثين من الشهر نفسه ليكتب في عموده «من القاهرة»، بعنوان «مفترق طرق»، مؤكدا أن «رسالة التغيير لم يعد ممكنا تجاهلها، وأن في مصر نارا ولهبا يكفيان من ناحية لبنائها ومن ناحية أخرى لهدمها.. فرض الشارع نفسه في شكل جماعات من الشباب المنفعل بقوة والمندفع بطاقات كبرى لا تعرف طريقها إلى الاستخدام.. إن كل ما كان يعتبر علامة من علامات التقدم من أول استخدام المحمول حتى الشبكات الاجتماعية راح كله يُستخدم لكي يحرك وأحيانا يدمر، وكل ذلك يتم في براءة الشباب»، ثم عاد في الخامس من فبراير ليتحدث عن انتهاء سيناريو التوريث وبداية عملية التحول الجيلي وانتهاء سيطرة الحزب الواحد الذي اعتبره أحد إنجازات الثورة، مستدركا «الثورة ليست بالبراءة التي يتصورها الناس، وفي ما عدا ثورات نادرة فإنها غالبا ما تخرج عن مسارها».

الكاتب مكرم محمد أحمد، نقيب الصحافيين السابق، كان هو الآخر يسير على الخطى ذاتها، وكتب في عموده اليومي «نقطة نور» بالأهرام في 18 يناير متحدثا عن بن علي تحت عنوان «من يملأ فراغ السلطة»: «لم يكن بن علي على موقف عندما وصف المتظاهرين بقلة إرهابية منظمة، وتعامل بقسوة معهم، واعتلى قناصته أسطح وزارة الداخلية»، وقبل ذلك بيوم واحد كتب في العمود نفسه بعنوان «تونس حالة خاصة»، مؤكدا أن «ما حدث في تونس مجرد حالة خاصة لا تنطبق سوى على تونس»، إلا أنه عاد وكتب في 25 يناير منتقدا المتظاهرين وليس الشرطة المصرية «لماذا هذا العداء المبيت؟.. هل خربت نفوس البعض إلى حد فقدان القدرة على التمييز بين ما يجوز الغضب من أجله وعمليات استفزاز للشرطة مقصودة لذاتها تستهدف إذكاء العداء والتحدي المبالغ فيه ضد مؤسسة وطنية تحمل أعباء جسيمة، مهما يكن حجم الأخطاء التي صدرت من أفرادها والتي لا تعدو مجرد أخطاء فردية تحدث في أكثر الدول تقدما؟»، ثم عاد ليتحدث عن المطالب المشروعة للمتظاهرين قائلا في السابع والعشرين من يناير «ما حدث يمثل طلبا جماهيريا واسعا مشمولا في الرغبة في النفاذ العاجل»، داعيا إلى الكثير من الإصلاحات الكبيرة، لكنه عاد مرة أخرى في الثالث من فبراير ليدافع عما بقي من نظام مبارك، رافضا رحيله، وقال «ما هو المقصود من رحيل مبارك في الفور واللحظة وعدم الانتظار شهورا معدودة يكمل فيها الرجل فترة حكمه الدستورية، خاصة إذا كان البديل دخول مصر في متاهة المرحلة الانتقالية؟.. إن مبارك لم يرتكب جرما يستحق إنكاره على هذا النحو الذي يتسم بالعداء والخسة وعدم الوفاء»، ثم عاد في يوم تنحي مبارك ليكتب «الثورة أعطت العالم نموذجا عبقريا في التغيير السلمي لم يشهد تاريخ الثورات مثيلا لنبله ونقائه، وسوف يشكل إلهاما لكل شعوب العالم، وإن قدرة نظام الحكم توقفت عن مواكبة نبض المجتمع، حيث عجز عن أن يقود تغييرا منظما يلبي عطش المصريين إلى الحرية وإلى الديمقراطية المكتملة، وأسلم الأمر إلى مجموعة من المغامرين لا يعرفون جوهر الشعب المصري، ورفض هذا النظام نصائح كاتب هذه السطور مصرا على لغة الاستعلاء».

لكن الكاتب ياسر رزق، رئيس تحرير «الأخبار»، كان أقل حدة من سابقيه في تأييد النظام السابق، وبالتالي أقل حدة في درجة التحول، لكن بحكم المنصب لم يكن يتوقع من رزق الذي انتقد سياسات الحكومة المصرية في مقالاته، أن يصل هذا النقد إلى أشخاص بعينهم، خاصة رجال الحزب أو الرئاسة، وكانت كتابات رزق تدور ما بين النقد والتأييد على استحياء، حيث كتب في 16 فبراير 2008، في مجلة «الإذاعة والتلفزيون» (التي كان يرأس تحريرها قبل «الأخبار»)، متحدثا عن تكريم الرئيس مبارك للمنتخب المصري الأول لكرة القدم وأهمية هذا التكريم، داعيا الحكومة إلى استغلال هذا الأمر والإحساس بمشكلات الناس كما يفعل مبارك.

وقال «يمكن للناس أن تعلو فوق همومها إذا أحست بأن حكومتها تشعر بنبضها وتحس بمعاناتها»، إلا أنه عاد بعد الثورة ليكب عن «أبانا الذي في شرم الشيخ.. نحن ضحاياك!»، متحدثا عن مبارك قائلا إنه «كان يريد البقاء في الحكم حتى آخر نفس، لا لشيء إلا من أجل جنازة مهيبة تليق برئيس توفي في السلطة.. كان يتمناها أضخم من جنازة عبد الناصر متعددة الملايين من المشيعين، لكنه الآن يخشى أن يدفن تحت الحراسة، مشيعا بلعنات الملايين!».

وهناك آخرون لم يكونوا بنفس أسلوب رزق، لكنهم كانوا أكثر صراحة سواء في مهادنة نظام مبارك أو الانقلاب عليه في ما بعد، وكان الكاتب الصحافي حمدي رزق ممثلا لهذا النموذج، حيث كتب في مجلة المصور في عدد 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 بعنوان «رئيس الحزب» قائلا «الرئيس مبارك نجح في أن يقود أكبر عملية تحديث في بنية الحزب الوطني، ولا نغالي لو قلنا إنها أكبر عملية تحديث حزبية في مصر خلال الأعوام الثلاثين الماضية، اليوم هناك أكثرية من القيادات الشابة الحيوية النشطة ذات الفكر المتجدد، وهي قيادات لم تأت بقرارات فوقية وإنما جاءت بالانتخاب من القواعد الحزبية في طول البلاد وعرضها»، وكتب في المجلة نفسها في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2010 بعنوان «رئيس الفقراء» وقال «في خطاب الرئيس مبارك إقرار رئاسي بأن الفقراء في عقل وقلب القائد.. فانحياز الرئيس للفقراء ورفع كلفة التأمين الصحي عن كاهلهم يعني الكثير.. كان فقيرا مثلنا يمضي على القدمين حاملا كتبه إلى المدرسة مثل بقية مخاليق ربنا.. رئيس منا.. رئيس للفقراء». ثم عاد ليكتب بعد الثورة في السابع عشر من نوفمبر 2011 عن فلول الوطني «اعزلوهم حيث ثقفتموهم، وأخرجوهم من المجلس حيث أخرجوكم، اعزلوهم تصويتا، وأخرجوهم من المجلس تصويتا، ولا تأخذكم بهم رحمة ولا شفقة تصويتية، لا تنتظروا قضاء يخرجهم ويعزلهم، ضعوهم في حجمهم.. وما يأفكون..».

وكتب مرسي عطا الله في عموده «كل يوم» بـ«الأهرام» في 26 يناير 2011 «بصرف النظر عن انتقادات وملاحظات تقال بين الحين والحين لا بد من الاعتراف بأن جهاز الشرطة رغم قسوة وتراكم التحديات قد نجح في حماية السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية يمزج بين هيبة السلطة ومتانة الروابط الاجتماعية، وهو ما جعل مصر تنعم بأمن واستقرار يوفره جهاز اكتسب كل صفات الانضباط المسؤول»، إلا أنه عاد بعد سقوط مبارك وكتب في العمود نفسه في 27 فبراير 2011 «التغيير يصنعه الشباب بفضل قدرتهم على التضحية والفداء ورغبتهم في العيش بكرامة وحرية»، داعيا إلى التواصل بين الأجيال الشابة والأجيال القديمة التي طالبها بأن «تستبعد من ذهنيتها المقاييس التقليدية لثقافة الطاعة».

ولم يكن مقال الكاتب إبراهيم نافع «حقائق» ببعيد عن هذا الاتجاه، وكتب في الحادي عشر من فبراير 2011 «هل نستمر في فرض اللاءات التي أدت بنا ليس مصر وحدها بل الأمة العربية جميعها إلى الوراء؟.. وهل نستمر في قول لا لنداء العقل، ولا للتحاور، ولا للقوى السياسية كلها لأنها لا تمثلنا؟.. إننا نسير إلى خراب، خراب، خراب»، وأيضا عاد هو الآخر في 28 فبراير 2011 «لقد مر على الثورة ثلاثون يوما حققنا فيها بإصرار واستمرارية العديد من المكاسب السياسية والاجتماعية وما زلنا نأمل في المزيد».

ويقول الدكتور محمود خليل، أستاذ الصحافة بجامعة القاهرة، تعليقا على الظاهرة «هناك ملمحان أساسيان للصحافة المصرية في هذه الفترة، أولهما ظاهرة المتحولين الذين احترفوا الدفاع عن المخلوع ونظامه ومارسوا الهجوم على الثوار والثورة، وبعد أن قطعت الثورة رأس النظام دافعوا عنها لكي يخلقوا لأنفسهم أدوارا جديدة داخل المشهد السياسي المصري الجديد، والتحول من منهجية نفاق السلطة إلى نفاق الثورة هو أمر واحد ومنهجية واحدة وهي النفاق لكل من يملك السلطة، وهؤلاء الكتاب نسبة كبيرة منهم يعيشون محنة قاسية لأنهم كانوا يمثلون النخبة وهم الآن يبتعدون تدريجيا عن النخبة الحالية والنخبة التي سيعتمد عليها النظام الجديد».

أما الدكتور فاروق أبو زيد، العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، فلم يجد في الأمر جديدا في تاريخ الصحافة العالمية أو المصرية، وقال «هذه الظاهرة هي ظاهرة عالمية وتاريخية منذ بدء الصحافة، ففي فرنسا في عهد نابليون كانوا يرفعون شعار الديكتاتور عندما هزم نابليون وخرج من فرنسا، وعندما عاد مرة أخرى كتبت الصحافة الفرنسية (لقد عاد بطل فرنسا لباريس)، فوظيفة الصحافة هي الدفاع عن السلطة، ولم تعرف الصحافة وظيفة الرقابة على السلطة إلا في مطلع القرن التاسع عشر، وتاريخ الصحافة المصرية به العديد من الأحداث المماثلة، بداية من الثورة العرابية ومحاباة الصحافة للأفغاني، ثم ما لبثت أن انقلبت عليه عندما انقلب عليه الخديو توفيق».

في طوفان مصر السياسي انغمرت أسماء وذكريات وأفكار.. وبرزت من تحت الماء أشياء أخرى.

جريدة الشرق الاوسط