Affichage des articles dont le libellé est ملف حسنى مبارك. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ملف حسنى مبارك. Afficher tous les articles

dimanche 25 novembre 2012

بالصور : اسرار المخلوع مبارك من مصورة الخاص

9
وكشف محمد حسن، مصور "مبارك"، أن الرئيس السابق كان يشتم الوزراء ويضربهم بالشلاليت ويقذفهم بطفايات الحريق، مشيرًا إلى أن
رئيس حكومة سابق كان يخرج من مكتب مبارك ليطلب "مُلبسة" ليعوّض حرق السكر في دمه بعد أن يُهينه الرئيس السابق بأقسى الألفاظ. بالفيديو..مصور مبارك:
  • وحكى "حسن" عن سطوة الدكتور زكريا عزمي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، وكيف شخط في يوسف بطرس غالي، وزير المالية الهارب في إحدى المرات.. وقال له: "انت مش عارف إننا كلنا بنشتغل عند الهانم".
  • وأكد أن مبارك لم يكن يسمح لطاقم التصوير الخاص به أن يلتقط له سوى صوراً من زوايا معينة، حتى يداري العيوب الكثيرة في وجهه وجسمه.
  • وقال إن نجل الرئيس السابق جمال مبارك كلفه بتصوير تحف وأثاثات قصور الرئاسة ، حتى يصنع نسخاً مقلدة منها يضعها مكانها ويبيع الأصل.
  • أما علاء مبارك فقال إنه كان متواضعاً ولطيفاً ، وأنه الوحيد الذي أحبه من بين عائلة مبارك، والمصور الوحيد الذي قام بتصوير حفل زفافه.. ومرة همس في أذنه ارمي اللبانة لكي أصورك.
  • وَأضاف أنه سقط أكثر من مرة بسبب الإعياء في جولات "مبارك" الذي لم يكن يشعر أبداً بالتعب، لأنه كان رياضياً وقوي البنية.
وقال في حوار خاص لـ"صدى البلد" إنه كان يشتمهم بألفاظ قاسية وأحياناً خارجة جداً، وخصوصاً الدكتور محمد إبراهيم سليمان وزير الاسكان الأسبق، الذي كان يشتمه كثيراً بألفاظ جارحة، وكنا نرى وزراء ومسئولين وهم يجرون بعد أن ضربهم مبارك بالشلوت أو قذفهم بطفايات الحريق، وكنا نسمع الزعيق والشتائم".
وأضاف: " سمعت من سائقه الخاص أنه فى حادث إطلاق النار على مبارك فى أثيوبيا.. زعق الرئيس السابق فى السائق الذى أنقذه عندما لف فجأة بالسيارة.. وقال له أنت بتعمل إيه يا حمار، فرد السائق يا فندم بينضرب علينا نار، فنزل مبارك فى الدواسة".
10
وقال في حوار خاص مع "صدى البلد" : " الحقيقة ان تعاملنا كله كان مع الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، والذي كان يتلقى اوامره في العادة من سوزان مبارك، ومن جمال مبارك.
وأضاف:" الهانم..كما كانوا يطلقون على السيدة سوزان، لم تكن ترضى عن شئ، وبالأخص الصور، وفي إحدى المرات عاتبت الدكتور زكريا بشدة على صور التقطتها لإحدى الحفلات، فاجتمع بنا كطاقم مصوري الرئيس ونقل إلينا تلك الملاحظات، وسكتوا كلهم خوفاً من الهانم، ولكني تكلمت وعبرت عن رأيي ، لأنني لم أكن باقياً على شئ ، وأريد العودة للعمل في مجلتي، وقلت له إن الكاميرات التي نعمل بها قديمة جداً ونريد كاميرات ديجيتال حديثة الطراز، فاتصل أمامنا على الفور بالدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية الهارب ، وقال له " بكره لازم تبعت كاميرات جديدة لمصوري الرئاسة..وإلا الهانم هتخرب بيتنا..إحنا كلنا بنشتغل عند الهانم".
 11
أشاد محمد حسن المصور الشخصي للرئيس السابق حسني مبارك بأسلوب وطريقة تعامل نجله علاء مع طاقم التصوير وكل الموظفين والعاملين بديوان رئاسة الجمهورية.
وقال "حسن" في حوار خاص لـ"صدى البلد": كان علاء مبارك رجل "جنتل" جداً ومحترما، وكان يعاملنا جميعاً بمنتهى الود، وكان يختارني دائما لكي اصحبه في بعض رحلاته، وخصوصًا إلى الاسماعيلية لأصوره وهو يمارس لعب كرة القدم في الدورات الرمضانية هناك..وأذكر مرة أنهم تآمروا علي في الرئاسة لكي يبعدوني عن طاقم التصوير بحجة ان صوري ليست جيدة، وبالفعل جلست في بيتي عدة ايام، فاتصل بي علاء على تليفون منزلي مرتين وطلب مني أن اعود إلى العمل".
وأجاب رداً على سؤال "هل صحيح أنك الوحيد الذي سمح له بتصوير حفل زفافه؟"..قائلاً:" لقد كنت بالفعل المصور الوحيد الذى صور علاء فى حفل خطوبته فى البيت وزواجه فى قاعة المؤتمرات، رغم أنهم تعاقدوا مع مصور خاص من ألمانيا، أقام لمدة أسبوع فى شيراتون مصر الجديدة ليقوم بتصوير حفل الزفاف فوتوغرافياً، لكن صوره كلها طلعت "فلو"، بعد أن أسرف في شرب الخمر، واكتشفوا انه كان يصور بكاميرا بدون "فلاش"..وبعدها أصبح بينى وبين علاء مساحة ود، وكلما ذهب إلى مكان أو للعب الكرة طلبنى معه.. وأذكر مرة أننى توجهت إليه وهمست فى أذنه أن يرمى اللبانة لأنه كان يحب مضع اللبان دائما، من أجل التصوير، وفعلاً استجاب، ولو كان كان أحد المصورين قد حاول مثلي أن يتحدث معه، لكان الحرس قد جره بعيداً.
12
على عكس الرئيس السابق حسني مبارك، الذي كان الحرس الخاص به يمنعون الاقتراب منه في جولاته الميدانية، كان الزعيم الراحل محمد أنور السادات يحرص على القيام بجولات جماهيرية في سيارة مكشوفة.
وقال محمد حسن رئيس قسم التصوير السابق بمجلة أكتوبر، والمصور الشخصي للرئيس مبارك في الفترة بين عامي 1991 و1998 إنه التقط صوراً كثيرة للرئيس الراحل السادات وهو يتبادل الحوار والابتسامات مع المواطنين الذين كانوا يلتفون على جانبي الطريق لرؤيته شخصياً وعن قرب.
وأهدى "صدى البلد" صورة نادرة يندفع فيها أحد المواطنين لمصافحة السادات، لدرجة أنه يدفع بكلتا يديه المستشار الشخصي للرئيس فوزي عبدالحافظ ليصافح الرئيس الراحل الذي بدا سعيداً للغاية بحب المواطنين له.
  13
أكد محمد حسن المصور الشخصي للرئيس السابق مبارك أن جمال نجل الر ئيس السابق كان فظاً ومغروراً في تعامله مع كل العاملين بقصور الرئاسة وديوان رئاسة الجمهورية، ومن بينهم طاقم التصوير.
وكشف "حسن" في حوار خاص لـ"صدى البلد" أنه كان يطلب منه أحياناً أن يتجول معه في قصور الرئاسة ليلتقط صوراً للتحف وقطع الأثاث النادرة الموجودة بتلك القصور، ويسلمه الصور والفيلم النيجاتيف.
وقال: " سمعت بعد ذلك أن الغرض من تكليفه لي بالتقاط تلك الصور هو عمل نسخ مقلدة منها ، يضعها بدلاً من الأصلية في القصور الرئاسية ويبيع هو القطع الحقيقية بأسعار خيالية".
    زكريا عزمي "شخط " فى يوسف بطرس غالى وقال له: "إنت مش عارف إننا كلنا بنشتغل عند الهانم"
    علاء مبارك كان متواضعاً ..ومرة همست في أذنه "ارمي اللبانة لكي أصورك"
    عائلة مبارك اتفقوا مع مصور ألماني خاص لتصوير حفل زفاف علاء
15
وكشف محمد حسن، مصور "مبارك"، أن الرئيس السابق كان يشتم الوزراء ويضربهم بالشلاليت ويقذفهم بطفايات الحريق، مشيرًا إلى أن رئيس حكومة سابق كان يخرج من مكتب مبارك ليطلب "مُلبسة" ليعوّض حرق السكر في دمه بعد أن يُهينه الرئيس السابق بأقسى الألفاظ.
وقال محمد حسن المصور الشخصي للرئيس السابق حسني مبارك : " الحقيقة ان تعاملنا كله كان مع الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، والذي كان يتلقى اوامره في العادة من سوزان مبارك، ومن جمال مبارك.
وأضاف:" الهانم..كما كانوا يطلقون على السيدة سوزان، لم تكن ترضى عن شىء، وبالأخص الصور، وفي إحدى المرات عاتبت الدكتور زكريا بشدة على صور التقطتها لإحدى الحفلات، فاجتمع بنا كطاقم مصوري الرئيس ونقل إلينا تلك الملاحظات، وسكتوا كلهم خوفاً من الهانم، ولكني تكلمت وعبرت عن رأيي ، لأنني لم أكن باقياً على شىء ، وأريد العودة للعمل في مجلتي.
17
وتابع "قلت له إن الكاميرات التي نعمل بها قديمة جداً ونريد كاميرات ديجيتال حديثة الطراز، فاتصل أمامنا على الفور بالدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية الهارب ، وقال له " بكره لازم تبعت كاميرات جديدة لمصوري الرئاسة..وإلا الهانم هتخرب بيتنا..إحنا كلنا بنشتغل عند الهانم".
أشاد محمد حسن المصور الشخصي للرئيس السابق حسني مبارك بأسلوب وطريقة تعامل نجله علاء مع طاقم التصوير وكل الموظفين والعاملين بديوان رئاسة الجمهورية.
وقال "حسن" : كان علاء مبارك رجل "جنتل" جداً ومحترما، وكان يعاملنا جميعاً بمنتهى الود، وكان يختارني دائما لكي اصحبه في بعض رحلاته، وخصوصًا إلى الاسماعيلية لأصوره وهو يمارس لعب كرة القدم في الدورات الرمضانية هناك..وأذكر مرة أنهم تآمروا علي في الرئاسة لكي يبعدوني عن طاقم التصوير بحجة ان صوري ليست جيدة، وبالفعل جلست في بيتي عدة ايام، فاتصل بي علاء على تليفون منزلي مرتين وطلب مني أن اعود إلى العمل".
وأجاب رداً على سؤال "هل صحيح أنك الوحيد الذي سمح له بتصوير حفل زفافه؟"..قائلاً:" لقد كنت بالفعل المصور الوحيد الذى صور علاء فى حفل خطوبته فى البيت وزواجه فى قاعة المؤتمرات، رغم أنهم تعاقدوا مع مصور خاص من ألمانيا، أقام لمدة أسبوع فى شيراتون مصر الجديدة ليقوم بتصوير حفل الزفاف فوتوغرافياً، لكن صوره كلها طلعت "فلو"، بعد أن أسرف في شرب الخمر، واكتشفوا انه كان يصور بكاميرا بدون "فلاش".
واضاف " أصبح بينى وبين علاء مساحة ود بعد هذه الواقعة ، وكلما ذهب إلى مكان أو للعب الكرة طلبنى معه.. وأذكر مرة أننى توجهت إليه وهمست فى أذنه أن يرمى اللبانة لأنه كان يحب مضع اللبان دائما، من أجل التصوير، وفعلاً استجاب، ولو كان كان أحد المصورين قد حاول مثلي أن يتحدث معه، لكان الحرس قد جره بعيداً.
18
    رئيس حكومة سابق كان يخرج من مكتب مبارك ليطلب "ملبسة" ليعوض حرق السكر في دمه
    زكريا عزمي شخط في يوسف بطرس غالي.. وقال له "إنت مش عارف إننا كلنا بنشتغل عند الهانم"
    مبارك لم يسمح لنا سوى بتصويره من زوايا معينة
    جمال مبارك كلفني بتصوير تحف وأثاثات قصور الرئاسة حتى يصنع نسخًا مقلدة يضعها مكانها ويبيع الأصل
    سقطت أكثر من مرة بسبب الإعياء في جولات مبارك الذي لم يكن يشعر أبدًا بالتعب
    علاء مبارك كان متواضعًا ولطيفًا.. ومرة همست في أذنه "ارمي اللبانة لكي أصورك"
 
هذا نص الحوار :
من الذي رشحك لتكون ضمن طاقم مصوري الرئاسة؟
عملت لفترة مع محمد عبدالمنعم، المستشار الصحفي للرئيس، وهو الذي رشحني لأنضم لطاقم مصوري الرئاسة، وتوسط لي لدى صديقه وزميله في جريدة "الأهرام" الكاتب الصحفي صلاح منتصر، الذي كان يتولى رئاسة تحرير مجلة "أكتوبر" في ذلك الوقت ليتم ندبي من المجلة للعمل بالرئاسة، وبالفعل فقد كانت علاقتي جيدة بالأستاذ صلاح ووافق لي على هذا الطلب.
 
لكنني عرفت أكثر من مرة أنك طلبت إلغاء انتدابك بالرئاسة والعودة للعمل بالمجلة.. لماذا؟
بسبب الإرهاق الشديد، وكثرة المهمات والسفريات، فالرئيس السابق مبارك كان كثير الأسفار، وكان لا يكاد يعود من زيارة بلد حتى يقوم بزيارة لبلد آخر، كما كان يستيقظ من النوم في الصباح الباكر، ويتناول إفطاره ثم يذهب ليمارس رياضة الاسكواش، ويعود للقصر مرة أخرى، وكنا نمشي وراءه بالساعات في جولاته الميدانية، ونحن نحمل الكاميرات الثقيلة، ورغم أنه يكبرني بنحو عشرين عامًا، فإنني سقطت أكثر من مرة مغشيًا على من كثرة التعب والإجهاد، أما هو فلم تكن تبدو عليه علامات التعب.
 
وكيف كان الحال مع رئيس الحكومة والوزراء الذين كان يصطحبهم معه في جولاته؟
كان الرئيس السابق يعامل رئيس الحكومة والوزراء بمنتهى القسوة والصلف، وكان الدكتور عاطف صدقي، رئيس الوزراء الأسبق، رجلاً طيبًا ومسالمًا، وكان لا يتحمل كثيرًا المشي لفترات طويلة خلال جولات مبارك الميدانية، وسقط هو الآخر مغشيًا عليه من التعب أكثر من مرة، وكان يخرج من مكتب الرئيس السابق متعرقًا وهو يكاد يسقط على الأرض من كثرة التعنيف ويقول لي "إديني ملبسة يا ابني.. أنا هاقع من طولي.. لاحسن السكر كله اتحرق عندي"، طبعًا بعد أن يكون شُتم بأفظع الكلمات وطرد من مكتب الرئيس السابق.
 
وهل صحيح أنه كان يشتم الوزراء؟
نعم.. وبألفاظ قاسية وأحيانًا خارجة جدًا، خصوصًا الدكتور محمد إبراهيم سليمان، وزير الإسكان الأسبق، الذي كان يشتمه كثيرًا بألفاظ جارحة، وكنا نرى وزراء ومسئولين وهم يجرون بعد أن ضربهم مبارك بالشلوت أو قذفهم بطفايات الحريق، وكنا نسمع "الزعيق" والشتائم، وسمعت من سائقه الخاص أنه فى حادث إطلاق النار على مبارك فى إثيوبيا، زعق الرئيس السابق فى السائق الذى أنقذه عندما لف فجأة بالسيارة، وقال له "إنت بتعمل إيه يا حمار"، فرد السائق "يا فندم بينضرب علينا نار"، فنزل مبارك فى الدواسة.
 
وهل صحيح أن مبارك كان عاقًا بأهله؟
نعم.. وكثيرا ما رأيت ورقة معلقة على الحائط فى السنترال الموجود ببيت الرئيس السابق عندما كنت أذهب لعم سيد لأطلب البيت عندى لأى طارئ، وبعد إلحاح مني عليه لمعرفة سر هذه الورقة، علمت أن بها أرقام عدد من أهل وأقارب الرئيس السابق الممنوع عليه توصيلهم له أو الحديث إليه، وإذا ما اتصلوا هم لأى سبب يقول لهم إنه غير موجود أو يقطع الاتصال، وفى فرح علاء الذى صورته لم يكن هناك أى قريب لمبارك كلهم كانوا أقارب سوزان ومنير ثابت.
 
وكيف كان يتعامل معكم كمصورين؟
كان يعاملنا بشكل جيد، وكان رجلاً عسكرياً وحاداً جداً إلا في اللحظات التي كان يلتقي فيها مع أحفاده، فقد كان يتحول لشخص آخر، والحقيقة أن تعاملنا كله كان مع الدكتور زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، الذي كان يتلقى أوامره في العادة من السيدة سوزان مبارك، ومن الأستاذ جمال مبارك.
 
وما طبيعة تلك الأوامر؟
الهانم.. كما كانوا يطلقون على السيدة سوزان، لم تكن ترضى عن شيء، وبالأخص الصور، وفي إحدى المرات عاتبت الدكتور زكريا بشدة على صور التقطتها لإحدى الحفلات، فاجتمع بنا كطاقم مصوري الرئيس ونقل إلينا تلك الملاحظات، وسكتوا كلهم خوفاً من الهانم، ولكني تكلمت وعبرت عن رأيي، لأنني لم أكن باقياً على شيء، وأريد العودة للعمل في مجلتي، وقلت له إن الكاميرات التي نعمل بها قديمة جداً ونريد كاميرات ديجيتال حديثة الطراز، فاتصل أمامنا على الفور بالدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الهارب، وقال له "بكره لازم تبعت كاميرات جديدة لمصوري الرئاسة.. وإلا الهانم هتخرب بيتنا.. إحنا كلنا بنشتغل عند الهانم".
 
وهل كان مسموحًا لكم بتبادل أي حوار مع مبارك؟
لا.. مبارك لم يكن يتعامل مع أحد ولا يتكلم، أو الأصح غير مسموح لأحد أن يتكلم معه أو يتحرك فى المكان إلا فى حدود ما يؤديه من مهام وعمل، وزكريا عزمى كان يقوم بإهانة أو طرد أى واحد يخرج عن تلك المراسم، يعنى لا يجوز أن أبدأ أنا عندما أرى الرئيس أو أى من عائلته وأقول "صباح الخير يا ريس"، الريس عاوز يقول صباح الخير، نرد، لكن أن نبدأ معه بأى شىء فلا يجوز.. وبالتالى لا أذكر أنه قال لى شيئاً أو حدث بيننا مواقف.
 
وكيف كان جمال مبارك يتعامل معكم؟
جمال كان فظاً ومغروراً، وكان يطلب مني أحياناً أن أتجول معه في قصور الرئاسة لألتقط صوراً للتحف وقطع الأثاث النادرة الموجودة بتلك القصور، وأسلمه الصور والفيلم النيجاتيف، وسمعت بعد ذلك أن الغرض من تكليفه لي بالتقاط تلك الصور هو عمل نسخ مقلدة منها، يضعها بدلاً منها في القصور الرئاسية ويبيع هو القطع الحقيقية بأسعار خيالية.
 
وعلاء مبارك..؟
كان رجل "جنتل" جداً ومحترم، وكان يعاملنا جميعاً بمنتهى الود، وكان يختارني دائما لكي أصحبه في بعض رحلاته، خصوصًا إلى الإسماعيلية لأصوره وهو يمارس لعب كرة القدم في الدورات الرمضانية هناك، وأذكر مرة أنهم تآمروا علي في الرئاسة لكي يبعدوني عن طاقم التصوير بحجة أن صوري ليست جيدة، وبالفعل جلست في بيتي عدة أيام، فاتصل بي علاء على تليفون منزلي مرتين وطلب مني أن أعود إلى العمل.
 
وهل صحيح أنك الوحيد الذي سمح له بتصوير حفل زفافه؟
الحقيقة أن الوحيد الذى أحببته بجد من عائلة مبارك هو علاء.. فهو الوحيد الذى كان يتعامل ببساطة، وكان دائماً مبتسماً، لكن الآخرين كانوا يتعاملون بغطرسة وعجرفة، وقد كنت بالفعل المصور الوحيد الذى صور علاء فى حفل خطوبته فى البيت وزواجه فى قاعة المؤتمرات، رغم أنهم تعاقدوا مع مصور خاص من ألمانيا، أقام لمدة أسبوع فى شيراتون مصر الجديدة ليصور حفل الزفاف فوتوغرافيًا، لكن صوره كلها طلعت "فلو"، بعد أن أسرف في شرب الخمر، واكتشفوا أنه كان يصور بكاميرا بدون "فلاش"، وبعدها أصبح بينى وبين علاء مساحة ود، وكلما ذهب إلى مكان أو للعب الكرة طلبنى معه، وأذكر مرة أننى توجهت إليه وهمست فى أذنه أن "يرمى اللبانة"، لأنه كان يحب مضغ اللبان دائما، من أجل التصوير، وفعلاً استجاب، ولو كان كان أحد المصورين حاول مثلي أن يتحدث معه، لكان الحرس جره بعيداً.
 
وكيف كان يتم تقسيم العمل بين مصوري الرئيس؟
كان مسموحاً بدقيقتين فقط لكل مصور، كل واحد يأخذ زاوية ثم يلتقط الصور بسرعة فائقة، بحيث ينتهي من تصوير الفيلم كله في تلك المدة ويسلمه لمعمل تحميض وطبع الصور الموجود بكل قصر من قصور الرئاسة، وكانت هناك حركة لمبارك هى أنه "يخبط بيده على قدمه" وهذه معناها نهاية التصوير "كفاية"، كما لم يكن مسموحاً لنا بالتقاط صور له وهو على طبيعته يتكلم، يضحك، يأكل، يتحرك، لأن الصورة يجب أن تكون مرسومة ورسمية وهو مستعد لها، وكان غير مسموح أن تظهر أسنانه فى الصور، لأنه كان زارع أسنان أمامية، وكان عنده عيوب كثيرة فى وجهه وفى جسمه، وأفخاذه ضخمة ولديه شفاه غليظة "شلاضيم".
 تم النشر فى صدى البلد
====

lundi 2 juillet 2012

المركزى للمحاسبات:مبارك يمتلك أرصدة تبلغ 55 مليار جنيه معظمها منح ومساعدات

 
أكد مصدر مسئول بالجهاز المركزى للمحاسبات، أنه تم تشكيل لجنة فنية تضم عددا من خبراء الجهاز فى مجال المحاسابات، بناء على قرار نيابة الأموال العامة، لفحص المستندات الخاصة باتهام الرئيس السابق حسنى مبارك بالاستيلاء على مبلغ 9 مليارات دولار، كانت تسلمتها مصر من بعض الدول العربية كمساعدات بعد زلزال عام 1992.
وقال المصدر،لصحيفة الشروق، إن «بعض أعضاء الجهاز كانوا قد تقدموا ببلاغ لنيابة الأموال العامة، مدعوم بمستندات تؤكد أن مبارك يمتلك حسابات سرية فى بعض البنوك المصرية تصل إلى 55 مليار جنيه، ومنها مبالغ تم إيداعها فى البنك المركزى المصرى، وهو الأمر الذى يخالف القانون الذى يمنع البنك المركزى من إيداع أموال بأسماء أشخاص».
وأضاف المصدر أن «مقدمى البلاغ أكدوا وجود حساب باسم مبارك فى البنك المركزى، بقيمة 9 مليارات دولار، كانت حصلت عليها مصر كمساعدات من بعض الدول العربية، من بينها ليبيا والسعودية، فى أعقاب الزلزال الذى ضرب البلاد عام 1992، لإعادة إعمار العقارات المنهارة وتعويض أصحابها، وهو ما لم تفعله الحكومة وقتها»، مشيرا إلى أن «هناك حسابات أخرى باسم مبارك فى البنك المركزى تبلغ 55 مليار جنيه، وتم وضعها تحت بند حسابات دائنة متنوعة، إضافة إلى حساب بقيمة تقترب من 400 مليون دولار، تسلمتها مصر منذ سنوات كمنحة من دولة الكويت لتطوير التعليم».
وأكد المصدر أن البنك المركزى رفض التعاون للكشف عن تلك الحسابات، موضحا أن الجهاز المركزى للمحاسبات أرسل منذ شهور مذكرة للبنك يطالبه بالكشف عن أرصدة مبارك لديه، لكن البنك لم يرد على المذكرة مكتفيا بتجميد تلك الأرصدة. وأشار المصدر أن «المركزى للمحاسبات طالب بالاستفادة من تلك المبالغ المودعة باسم مبارك فى دعم الاقتصاد المصرى بدلا من اللجوء إلى منح وقروض الخارج».
المركزى للمحاسبات:مبارك يمتلك أرصدة تبلغ 55 مليار جنيه معظمها منح ومساعدات
قسم الأخبار
Mon, 02 Jul 2012 07:42:00 GMT

mercredi 21 septembre 2011

أكاذيب.. مبارك «بعضمة لسانه»!

46

كتب : شفيق احمد علي

في حفر الباطن بالسعودية قال مبارك للجنود المصريين:

( لو كانت دولة أخري احتلت العراق، مصر كانت ها تقف نفس الموقف اللي وقفته لما العراق احتلت الكويت، لا نقبل تحت أي ظرف من الظروف أن تقوم دولة عربية أو غير عربية باحتلال دول عربية أخري، ما نقدرش نقعد ساكتين).. وحينما احتلت أمريكا العراق تنكر مبارك لكلامه.!!

مبارك يقول في أول خطاباته للشعب: أي واحد وطني في مصر لا يمكن أن يفكر حتي مجرد تفكير في بيع القطاع العام.!
لحظة من فضلك.. أمامي الآن كتاب وثيقة، أو قل فضيحة، صادر عام 1987 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، اسمه (مبارك.. رئيسا) الكتاب يفضح أكاذيب مبارك بعضمة لسانه، وبالتالي لا يمكن الطعن فيه خصوصا أن له مقدمتين لا مقدمة واحدة، المقدمة الأولي بعنوان:
(مبارك رجل الأقدار) بقلم الدكتور أحمد هيكل وكان وقتها وزيرا للثقافة في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
والمقدمة الثانية بقلم الدكتور سمير سرحان وكان وقتها هو الآخر رئيسا للهيئة المصرية العامة للكتاب: المقال عنوانه (نؤيده ويؤيدونه) وفي هذا العنوان اغتصب الدكتور سمير سرحان لنفسه دون خجل الحق في الحديث باسم مثقفي مصر وجميع طوائف الشعب المصري وقال إنهم جميعا (يؤيدون حسني مبارك).. وليس هذا هو المهم.. المهم هو أن الكتاب ضخم فخم مكون من ( 482 ) صفحة من الورق المصقول علي حساب صاحب "المخل" طبعا، وحافل بكل أكاذيب المتهم حسني مبارك ونفاق بطانته.. ومنهم مكرم محمد أحمد وأنيس منصور ود. يحيي الجمل.. ود.علي الدين هلال وصلاح منتصر وإبراهيم سعدة، والقائمة طويلة.. المهم هو تلك الأكاذيب (الفضيحة) التي سجلها هذا الكتاب وقتها علي لسان مبارك ولم يكن يعرف أنه سيتنكر لها فيما بعد.
ومن باب التذكرة لمن باعوا الذاكرة أو" صهينوها " إليكم الخدعة الأولي، أو بالضبط: الكذبة الأولي:
هي وردت في الخطاب الذي ألقاه مبارك علي الشعب المصري في 2 مايو عام1983 .. وأورده الكتاب صفحة (117) وفيه قال مبارك بنص كلماته الركيكة: (بقول أن القطاع العام هو الركيزة الأساسية للاقتصاد المصري وعيب بقه نتكلم كثير ونقول حايبيعو القطاع، مش هانبيع القطاع العام، مش هابيع القطاع العام، القطاع العام مش ها ينباع . القطاع العام مش مثل شنطة كتب حاجيبها من وراكم ونبيعها.. القطاع العام ركيزة البلد، وبيع مش حا نبيع، ما تتعبوش نفسكم إللي هم بيزقو علشان ما نبعوش مش ممكن يتباع ولا أي واحد وطني في مصر يفكر حتي مجرد التفكير في بيع القطاع العام لان هو الكنترول علي الأسعار علي قدر ما نستطيع . . ومش ممكن نضع مقدرات الدولة في أيد قطاعات غريبة عن الدولة، ما فيش بلاد في الدنيا ما فيهاش قطاع عام، وكلها قطاع خاص، باختصار نحن لن نبيع القطاع العام في أي يوم من الأيام، و لا ترددوا هذا الموضوع وحتي لو سمعتوه.. أنا بقولكوا أهو ما تصدقهوش.. لأنه سيكون كذبا وافتراء و تحريفا مش ممكن أبدا يحصل في يوم من الأيام .!!) انتهت الخديعة أو الكذبة الأولي التي يجب أن يحاكم عليها لعدم التزامه بما تعهد به علنا للشعب في 2 مايو عام 1983 أي بعد أن جلس مبارك علي عرش مصر بثلاث سنوات تقريبا، اعتمادا علي ضعف ذاكرة الشعب المصري.!
الكذبة الأفدح والأفضح:
هي تلك الكذبة الكبري، التي فجرها في لقائه بجنودنا البواسل الذين دفع بهم إلي حفر الباطن بالسعودية بدعوي تحرير الكويت من الاحتلال العراقي وذهب مبارك إليهم في حفر الباطن وظهر علي شاشة التليفزيون المصري في 22/10/1990 ممسكا بمايكروفون في يديه ويقول للجنود المصريين في حفر الباطن بالحرف الواحد: (أحنا هنا علشان ندافع عن شرف الأمة العربية وعن المبادئ وعلشان نرغم من يفقد صوابه ـ يقصد صدام حسين ـ أن يعود إلي عقله.. أنا لو كانت دولة أخري احتلت العراق، مصر كانت ها تقف نفس الموقف إللي وقفته لما العراق احتلت الكويت، لا نقبل تحت أي ظرف من الظروف أن تقوم دولة عربية أو غير عربية باحتلال دولة عربية أخري، ما نقدرش نقعد ساكتين) تخيلوا.. وحينما احتلت أمريكا العراق ( لحس ) كلامه وأطلق جنود الأمن المركزي تطارد وتعتقل كل من خرج إلي شوارع القاهرة محتجا علي هذا العدوان الهمجي الغاشم!!
ونصل إلي الكذبة الثالثة :

وتأتي هذه المرة علي الصفحة الأولي من جريدة الجمهورية صباح الأحد 30/1/2005 حيث كتب الأستاذ سمير رجب من مدينة أبوجا ما يلي حرفيا وبالبنط العريض: (مبارك يقول لرؤساء تحرير الصحف القومية في الطائرة المتوجهة إلي نيجريا.. تغيير الدستور دعوة باطلة الآن. والاستفتاء مؤسس علي ترشيح ممثلي الشعب.. وبرنامجي الانتخابي معلن وموجود ومطبق كل يوم.. فأنا لست جديدا علي الساحة وأعمالي هي برنامجي الانتخابي).!!
انتهي كلام مبارك لرؤساء تحرير الصحف الحكومية يومها، وبعد أقل من شهرين غير مبارك الدستور وطبل وزمر المنافقون له بالطبع.!!
المضحك أن الكاتب الكبير سمير رجب علي صفحة (4) من نفس العدد، كتب بالحرف الواحد ما يلي: (سئل الرئيس مبارك عن احتمالات تغيير الدستور فقال: أن هذه الدعوة باطلة.. ومن يتحدثون عن الانتخاب المباشر والاستفتاء ومحاولة المفاضلة بينهما عليهم أن يدركوا أن الاستفتاء مؤسس علي ترشيح من ممثلي الشعب في البرلمان) .
وسئل الرئيس ـ والكلام مازال للسيد سمير رجب ـ عن فكرة عدم الجمع بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحزب الوطني فقال مبارك: (في الحقيقة جمعي بين المهمتين شاق علي ويمثل عبئا كبيرا، كنت أحب أن أتخفف منه واترك رئاسة الحزب، لكن معرفتي بتاريخنا والتجارب المصرية السابقة تكشف عن حقيقة أن بعد الرئيس عن الحزب يترك في الواقع حزب الأغلبية في مهب الريح، والتوجه نحو المصالح الشخصية لأعضائه!!!! ) هكذا نصا.
آخر سطر:
هذا هو الرئيس المخلوع محمد حسني السيد إبراهيم مبارك بعضمة لسانه، وهذا هو حزب المنحل الشهير (بالكذب الوطني الديمقراطي) فمن يحاكمه علي كل هذا أو ذاك؟!

samedi 13 août 2011

الرئيس والوريث.. من العرش إلي «البُرش»



بكي كما تبكي النساء علي ملك لم تحافظ عليه كالرجال».
كلمة أثيرة استفزت بها والدة «محمد بن الأحمر» آخر ملوك غرناطة، كبرياء ورجولة ابنها الذي راح يندب علي طريقة الثكالي علي ضياع الأندلس .. الكلمة راجت علي مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات بعد ظهور الرئيس السابق «محمد حسني السيد مبارك» في قفص الاتهام ممددا علي سرير طبي. 

القصة في طبعتها الأحدث سجلها الكاتب الفذ محمد حسنين هيكل في مجلة وجهات نظر حين كشف عن حالة الذعر الني انتابت الرئيس
بوش الابن لحظة تفجير برجي التجارة في 11 / 9 وتأخره في الظهور علي الشعب الأمريكي، فقالت له والدته إنها تتمني موته علي ألا يتأخر علي شعبه في تلك المأساة الرهيبة .. أو كما هو المشروع الرائع الذي ارتكزت عليه أغاني «بوب ديلان» «اذهب إلي نهايتك بشرف».
ولو كانت والدة الرئيس السابق «حسني مبارك» حية ربما لم تكن لتفعل مع ابنها ما فعلته والدتا بن الأحمر وبوش الصغير. ذلك أن الرابط الذي جمعهما دعوي قضائية تتهم فيها الأم الابن بالجحود والنكران، وفيما يبدو أنه ليس هناك من ينوب عنها في استعادة روح خير أجناد الأرض التي ضلت الطريق إلي الحكم.
هذا الاستدعاء الذي راج علي الفيس بوك وتويتر يفسد علي أهل الندب محاولة اختزال محاكمة القرن في شهوة الانتقام من ديكتاتور مخلوع مسن ومريض، ويثبت أن المحاكمة تأكيد لشوفانية المصريين وترفعهم عن مرارة 30 وحشية وتجريف شامل لصالح مستقبل يصبح فيه الرئيس موظفا يخدم شعبه وليس صاحب أبعادية يملك الأرض والبشر والطير والشجر .. وأن الشعب الذي أسقط الرئيس العاتي بالعدد 18 يأمل منه شيئا من الكبرياء لا التكبر والمكابرة واستخدام الحواة .. شجاعة الضربة الجوية لا انهيار مخجل يستجدي مشاعر رخيصة وهو يؤدي المشهد الأخير. صحف عالمية كبري وقنوات إخبارية مثل b.b.c أشارت إلي الانطباع العكسي الذي تركه ظهور الرئيس السابق علي سرير طبي بأنه محاولة منه ومحاميه فريد الديب لدغدغة العاطفة المفرطة لدي المصريين، لكن الذي بدا أن بإمكانه الحضور واقفا.

المستشار محمود الخضيري رأي أن هذا الظهور أساء لـ «مبارك» .. ساعات قليلة وفجر الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس مفاجأته:
رأيت مبارك نازل من الطائرة وكان يسير أسرع من الحرس الذي يرافقه وانتشر من حوله.. وفجأة (استموت) وتم وضعه علي نقالة و إدخاله عليها إلي قفص الاتهام .. وهذه التمثيلية إذا كانت الكاميرات التي صورته وهو نازل من الطائرة وسط هذه الحراسات ويمشي بكامل صحته فما الداعي للاستموات وأن يغير نظارته وبدلتة اللتين كان يرتديهما أثناء نزوله من الطائرة؟!
ما يهم الآن أن الفكرة من المحاكمة قد تحققت رمزيا بما يعني أن قرارها اختبار حقيقي للعدالة ومقياس دقيق لدرجة التحضر أو التصحر .. فإذا ضعف الشعب أمام عواطفه المفرطة فإن من يأتي بعده لن يمنح فرصة التعلق بأعراض الشيخوخة، ولا اختزال ملحمة شعب في طلعة بهية، لكنها ليست استثنائية .. ولعلها مصادفة رائعة أن يدوي خبر وفاة أحد اساطير هذة الملحمة الفريق سعدالدين الشاذلي في ميدان التحرير قبل حوالي ثلاث ساعات من إعلان قرار التنحي، يوم 11 فبراير، الخبر ألهب الثائرين لمحاصرة قصر العروبة .. الضعف هنا يعني أن الشعب يؤجل زحفه إلي المستقبل، وأنه ربما لديه فائض لجولة جديدة من «عسكر وشعب» تقوي مناعته ضد فيروس العواطف الغبية .. البراءة لن تشكل فارقا في رفض طوفان الـ 18يوما لـ «مبارك ونظامه».. كما أن شهداء ثورة 25 يناير هم أحدث ضحايا مبارك وليسوا كلهم.. لكنها القناعة المصرية التي ترضي بالقليل.

بمناسبة الأمهات، أجمع ظرفاء الحكمة علي أن الرجل عادة لا يحكم .. فزوجته تملك قلبه وإرادته وهي تحكم لصالح من يملك قلبها، الابن، وساعتها يبدأ السقوط المؤسف والمهين.. علاء جذبته دوائر المال والثروة واستعراض النفوذ في مناسبات عدة، كما أن أباه كان لايزال في عنفوانه ويجري تأليهه وتخليده بابتذال قاتل، ثم كان التحول في أفكاره والميل إلي الاعتكاف الذي تداولته الألسنة علي أنه أحد تجليات عمرو خالد أيقونة اللحظة.. وحينما استقرت وراثة العرش لصالح الابن المنتدب من أوروبا «جمال»، وبدا المسرح جاهزا للعرض الذي استفز مشاهدين كانوا شبه ميتين!
الوريث يصعد إلي الخشبة بثقة وغطرسة ابن رئيس يعادي أمريكا وإسرائيل في الكلام وصديق في الفعل السفلي .. شمس مصر تغرب عن مصر وأفريقيا والشرق الأوسط والعالم، تتحول إلي ذكريات عهدة في متاحف، منح فرصة ذهبية لتمدد ثقافة البادية الجافة بجاذبية أوكازيونات الغفران، وسطوة النفط وماخلفه هذا التمدد من معاناة وانكسار وما زال، ثبت الحياة علي لعبة واحدة دموية «عسكر وشعب»، الأغلبية تقيس تفوقها حسب قدرتها علي النصب والاحتيال، وبراعتها علي كسر القانون وسرقة الخصوصية والإفلات من العقاب .. أغلبية تعيش «الفهلوة المتوحشة» حسب وصف التربوي الكبير د. حامد عمار .. الحلم الجمعي الوحيد هو تمني - مجرد تمني - تخفيض مدي الإهانة «بره وجوه».. رعايا بامتياز في بلد يجري تجريفه بهمه ونشاط.

مثلا.. طبيعي أن يوجد من يدافع عن مبارك خاصة في حدود شبكة المستفيدين والمحاسيب، لكن يصعب جدا تخيل وجود هيئة دفاع تدعي الصدق وتستند في دفاعها علي أنه رمز البلد، وأن إدانته أو حتي مثوله للعدالة إهانة لهذا البلد، رغم تسليمهم بشرعية الاتهامات الموجهة إليه وهي قليل جدا من كثير .. هذا ليس دفاعا، لكنه فعل تسول رخم، يتحول بفعل تكرار الهزيمة إلي بلطجة ورمي جتت علي من يحررونهم، وتستبيح سن ومقام المستشار الخضيري ويعتدون عليه يوم الجلسة التاريخية، مع تعليقات من عينة:
قلتلك الدرس هيبقي موجع
اللي يتطاول علي أسياده يستاهل قطع لسانه.. ولولا الخوف من الله كنت قتلته - الأدب مش نافع يبقي لازم نوريهم قلة الأدب عشان يحترموا نفسهم!
وليست مفارقة بالطبع أن ينضم إلي مثل هذه الهيئة من يحملون لقب فنان فهم من كانوا ليحملوا هذا اللقب لو لم نكن نعيش زمن الانحطاط الفني، أحد إتحافات عصر مبارك .. ألقاب يجهل حاملوها أن الفن هو طليعة المعارضة وهم داجنون .. الأعضاء في مثل هذه الهيئة ليسوا مرضي عقدة «ستكهولم» - توحد الجلاد والمجلود، أو الخاطف والرهينة - من باب التندر والذهول، هم دليل إدانة علي مدي التجريف الذي ألحقه مبارك بالبشر.

--
مع تحييد الانطباعات التي ترسبها طلتة، كيف يمكن للوريث أن يهتم برأي وتقييم المتفرجين لأدائه بينما قنوات التواصل مغلقة، هو منتدب وهم شبه ميتين .. هو يتجاهلهم وهم مازالوا رهائن للفهلوة المتوحشة، هو يتمادي بشراسة وهم صابرون .. عمولات تخصيص أراض بالنفوذ، افتتاح بحيرات الحيتان السمان، تشكيل حكومات من المحاسيب، عزل الرئيس في داومة النميمة السفلية، التجرؤ عليه أوقات دراما الخلع، النسر المصري اللي شق السما حسب ماكينة الدعاية الوقحة يعود من منتجعه المخملي في شرم الشيخ محاولا مداواة وترميم كوارث الوريث، لكن بلا جدوي ولعله استنفد في هذه المحاولة بقايا رصيده الضعيف لدي المتفرجين الذين لم يصبحوا شبه الميتين، ويبدو أنهم لن يعودوا كذلك مرة ثانية، ولا نجح التلامس الثلاثي بين الوريث والبكري والرئيس السابق في قفص الاتهام أن يخرجهم من برواز الجذر المنعزلة.
الوريث رفع سرعة وصوله والرئيس والبكري إلي قفص الاتهام في أكاديمية الشرطة التي بناها ومنحها اسمه، وزرع في عدد منهم أن الوحشية والتعالي واحتراف ممارسة القهر والتعذيب هي قوانين اللعب مع الشعب، قوانين تجلت في تعاطي عناصر أمنية مع متهمي جلسة الأربعاء 3 أغسطس التاريخية.
مرت السنوات الخمس الأولي من حكم الرئيس السابق، وهو ثابت علي إعلانه أنه زاهد في السلطة لكنه قبلها فقط ليكمل مسيرة الرئيس السادات، ويشدد في الوقت نفسه علي أنه سيقضي علي الفساد المتفشي الذي خلفه عصر السادات، بعدها سنة 86 بدأ الرحلة إلي قفص الاتهام في الأكاديمية .. وفق تأكيدات دار بها المقربون منه علي الصحف والفضائيات، فإنه في هذه السنة انطلقت ثنائية مبارك وحسين سالم، وفيها أيضا اطمأن إلي نتيجة استطلاع التقاطع الجارح مع مشاعر وكرامة الجماهير الغفيرة حين قمع مظاهرات الغضب ضد الغدر بالمجند سليمان خاطر، ابن الشرقية البسيط التي لم تسجل ذاكرته إلا حادثا واحدا عايشه وهو في السابعة من عمره، حادث ضرب طيران إسرائيلي مدرسة بحر البقر بوحشية فائقة .. ولعله من قبيل المصادفة السعيدة أن يتزامن تنحي مبارك مع اليوبيل الفضي لذكري الغدر بالمجند سليمان خاطر.. لسع الشعب الذي غضب وتحمل كثيرون منه سادية أمن الدولة وثار لصالح جندي فيما لا يتذكر الجنود ذلك، وطار في اتجاهات عدة يبني مملكة استنزاف لثروة وكرامة وتاريخ وروح بلد .. ديكتاتورية لا ترقي لأدني درجة من المقارنة مع شاوشيكو أو حتي سلوبودان ميلوسوفيتش.
المحامي عصام سلطان قال: إن مصر كانت مثل البركان الذي يغلي وأن تنحي مبارك كشف عن التفاعلات المرعبة التي أخفاها نظامه، وأتصور أن هذه هي أزمة الأيام المقبلة، ربما بعد أن يتم استثمار الثورة ونعيد البناء .. سيكون السؤال: كيف احتملناه وعائلته وحاشيته كل هذه السنين، عقدة تتماس مع طقوس تعذيب وجلد الذات ؟! علامات التعجب ستظل قائمة رغم أن الأسباب متوافرة بكثافة ويحفظها ويعيش بها وعليها ويتألم منها الكبير والصغير، من في الداخل ومن في الخارج.
الله وأكبر، و تحيا ثورة 25 يناير.

samedi 6 août 2011

التواريخ الرئيسية في حياة المخلوع حسنى مبارك



4  مايو  1928
ولد في قرية كفر مصيلحى  بدلتا النيل

ابريل 1975
 تم اختيارها من قبل الرئيس الراحل أنور السادات لمنصب نائب الرئيس.

14 أكتوبر1981
أدى اليمين رئيسا لمصر بعد اغتيال السادات.

26 يونيو 1995
 نجاتة من محاولة اغتيال أثناء زيارة اثيوبيا.

2003
سقوطة خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان ، وينحى باللائمة فيها على مجموعة من الأدوية الباردة والصيام خلال شهر رمضان.

2004
 يخضع لعملية بسيطة في ألمانيا

فبراير 2005
أوامر التعديلات الدستورية التي تمهد الطريق لأول انتخابات متعددة المرشحين.

مارس 2005
المئات يشاركون في احتجاجات للمعارضة للولاية الخامسة لمبارك أو خطط لترك ابنه جمال خلفا له.

7 سبتمبر 2005
 يعقد أول انتخابات تعددية رئاسية. مبارك يفوز بسهولة أكثر من تسعة مرشحين آخرين

6 مارس 2010
يخضع لجراحة المثانة والمرارة في ألمانيا ، وتسليم السلطة مؤقتا لرئيس الوزراء.

28 نوفمبر 2010
تجرى الانتخابات البرلمانية وشهدت عمليات تزوير.

25 يناير 2011
شارك الاف من المحتجين المناهضين للحكومة في القاهرة فى اكبر المظاهرات في مصر منذ سنوات.

28 يناير 2011
مظاهرات حاشدة فى القاهرة ومدن أخرى. مبارك يأمر الجيش باستعادة النظام في الشوارع.

29 يناير 2011
مبارك يعين نائبه الأول ، عمر سليمان ، في محاولة لاسترضاء المحتجين

1 فبراير 2011
وعود لاعادة انتخابه لكنه يقول انه سيعمل من خلال الأشهر الأخيرة من ولايته "ويموت على أرض مصر".

10 فبراير 2011
يرفض ترك منصبه

11 فبراير 2011
استقالة وولى السلطة الى الجيش بعد الفيضانات من المتظاهرين في شوارع القاهرة والمدن الأخرى.

13 أبريل  2011
محتجز جنبا إلى جنب مع اثنين من ابنائه لأمره باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين والفساد. ودخول مبارك الأب في مستشفى شرم الشيخ لمتابعة حالته الصحية.

1 يونيو 2011
النائب العام في مصر العليا تعلن عن 3 أغسطس موعدا لبدء محاكمة مبارك.

14 يوليو 2011
مبارك ينفي مسؤوليتها عن مقتل نحو 850 متظاهر من قبل قوات الامن التابعة له ، خلال انتفاضة في مصر ، وفقا للنص المنشور لاستجوابه.

26 يوليو 2011
يقول الأطباء ان مبارك يرفض تناول الطعام لمدة أربعة أيام ، وزير الصحة يعلن أنه لائق لحضور المحاكمة.

3 أغسطس 2011
مبارك في قاعة محكمة القاهرة يرقد على محفة سرير في المستشفى حيث تبدأ محاكمته بتهمة الفساد وقتل المحتجين. ومعه نجليه علاء وجمال ، وسبعة آخرين للمحاكمة ، ومن بينهم وزير الداخلية السابق ، تظهر بجانبه داخل المتهمين قفص.تناولت الصحيفة الاحداث فى مصر قائلة التواريخ الرئيسية في حياة رئيس  مصر المخلوع حسني مبارك ، الذي من المقرر ان تبدأ محاكمتة اليوم

mardi 2 août 2011

محطات تاريخية في طريق مبارك إلى المحكمة

6
تبدأ غدا الأربعاء محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك بتهمة التآمر لقتل متظاهرين شاركوا في الإطاحة به في 11 فبراير بعد 30 عاما في الحكم، وفي طريق وصوله إلى جلسة الغد مر مبارك بالعديد من المحطات التاريخية، والتي جاءت كلها متباينة في حياة مبارك وفترات حكمه التي وصلت إلى 30 سنة في الحكم، فها هي هذه المحطات الهامة في تاريخ مبارك..
6 أكتوبر 1981 - دنا مبارك الذي كان في منصب نائب الرئيس من الحكم حين قتل إسلاميون الرئيس أنور السادات رميا بالرصاص في عرض عسكري بالقاهرة. ووافق الناخبون عليه رئيسا في استفتاء أجري في نوفمبر.

فبراير 1986 - تمرد جنود الأمن المركزي، وأغلبهم مجندون، احتجاجا على ظروف عملهم، وقاموا بأعمال شغب في الشوارع.

وقتل أكثر من 100 شخص، وأحرق عدد من المباني والفنادق وأخمد الجيش التمرد.

26 يونيو 1995 - هاجم مسلحون ركب مبارك في أديس أبابا عاصمة إثيوبيا عقب وصوله لحضور قمة إفريقية. ولم يصب بأذى، وعاد إلى بلاده.

17 نوفمبر 1997 - قتلت الجماعة الإسلامية 58 سائحا أجنبيا وأربعة مصريين في معبد أثري قرب الأقصر. وكان الحادث هو الأكثر دموية في تمرد للإسلاميين في التسعينيات استهدف إقامة دولة تطبق الشريعة الإسلامية. وفي النهاية سحقت قوات الأمن التمرد.

يونيو 2004 - أجريت لمبارك في ألمانيا جراحة ناجحة في ظهره، وتسلم سلطاته مرة أخرى من رئيس مجلس الوزراء بعد أن كان سلمها له خلال فترة إجراء العملية.

مارس 2005 - مظاهرات للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) تجتذب مئات المصريين رفضا لفترة رئاسة خامسة لمبارك أو توريث الحكم لابنه جمال.

11 مايو 2005 - مجلس الشعب يقر تعديلا دستوريا يسمح بانتخابات رئاسة تنافسية، وينفي قول معارضين إن التعديل انطوى على قواعد صارمة يمكن أن تمنع منافسة حقيقية.

27 سبتمبر 2005 - مبارك يؤدي اليمين القانونية لفترة رئاسة خامسة بعد فوزه في أول انتخابات تنافسية في السابع من سبتمبر. وقالت منظمات تراقب حقوق الإنسان إن الانتخابات شابتها مخالفات. وجاء المرشح أيمن نور في المركز الثاني بفارق كبير في الأصوات، ثم سجن لاحقا لإدانته بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي كان يتزعمه. وقال نور إن القضية لفقت له لأسباب سياسية.

8 ديسمبر 2005 - فازت جماعة الإخوان المسلمين بنحو خمس عدد المقاعد في مجلس الشعب محققة أكبر مكسب انتخابي في تاريخها. وتقول منظمات حقوق الإنسان إن الانتخابات شابتها مخالفات كثيرة استهدفت ضمان استمرار الأغلبية الكبيرة للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد وهيمنته على المجلس.
أبريل 2008 - اندلعت احتجاجات في عدة مدن على ارتفاع الأسعار وانخفاض الأجور وأزمة الخبز المدعم.

27 مارس 2010 - مبارك يسترد سلطاته التي سلمها لرئيس مجلس الوزراء لمدة ثلاثة أسابيع قضاها في نقاهة بعد عملية جراحية لإزالة الحويصلة المرارية في ألمانيا.

29 نوفمبر 2010 - إبعاد المعارضة بشكل كامل تقريبا من مجلس الشعب في الانتخابات التي كانت ستسبق انتخابات الرئاسة المقرر لها العام الحالي. وكانت جماعة الإخوان المسلمين وأكثر من حزب قاطعوا الجولة الثانية من الانتخابات بعد تزوير واسع قالوا إنه شاب المرحلة الأولى.

25 يناير 2011 - اندلاع احتجاجات على الفقر والقمع في شتى أنحاء البلاد.

28 يناير - مبارك يأمر بنشر قوات الجيش في المدن لقمع المظاهرات.

31 يناير - حكومة جديدة تؤدي اليمين القانونية. ونائب رئيس الجمهورية الجديد عمر سليمان يقول إن مبارك كلفه بإجراء حوار مع جميع القوى السياسية.

6 فبراير - جماعات المعارضة، ومن بينها الإخوان المسلمون، تعقد محادثات مع الحكومة رأسها نائب الرئيس.

10 فبراير - مبارك يقول إن الحوار الوطني يأخذ مجراه وينقل سلطاته إلى نائب الرئيس لكن يرفض ترك الحكم على الفور. والغضب يجتاح المحتجين في ميدان التحرير.

11 فبراير - أعلن عمر سليمان نائب الرئيس على شاشة التلفزيون أن مبارك تخلى عن منصبه وفوض سلطاته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

12 أبريل - نقل مبارك إلى المستشفى بعد بدء التحقيق معه.

وفي اليوم التالي صدر قرار النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيق بتهم استغلال النفوذ والاختلاس وقتل المتظاهرين.

24 مايو - إحالة مبارك للمحاكمة لدوره في قتل المتظاهرين وجرائم أخرى. وهو عرضة إذا أدين للحكم عليه بالإعدام.

3 أغسطس - من المقرر أن تبدأ محاكمته في القاهرة. ويحاكم معه ابناه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار ضباط الشرطة السابقين وصديق مبارك المقرب رجل الأعمال حسين سالم.

lundi 1 août 2011

معلومات قانونية كاملة حول قضية حسني مبارك وحبيب العادلي وآخرين

348
معلومات قانونية حول قضية حسني مبارك وحبيب العادلي وآخرين
التي تنظر في 3أغسطس 2011  -  رقم القضية 1227/2011 جنايات قصر النيل
أسماء المتهمين
  • 1- حبيب إبراهيم حبيب العادلي-وزير الداخلية السابق-محبوس احتياطيا
  • 2- أحمد محمد رمزي عبد الرشيد-مساعد وزير الداخلية و رئيس قوات الأمن المركزي السابق-محبوس احتياطيا
  • 3- عدلي مصطفى عبد الرحمن فايد-مساعد أول وزير الداخلية للأمن و مديرية مصلحة الأمن العام السابق-محبوس احتياطيا
  • 4- حسن محمد عبد الرحمن يوسف-مساعد أول وزير الداخلية و رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق-محبوس احتياطيا
  • 5- إسماعيل محمد عبد الجواد الشاعر- مدير أمن القاهرة السابق-محبوس احتياطيا
  • 6- أسامة يوسف إسماعيل المراسي-مدير أمن الجيزة السابق و حاليا مساعد وزير الداخلية لشئون التدريب-مفرج عنه
  • 7- عمر عبد العزيز حسن فرماوي-مدير أمن 6 أكتوبر-مفرج عنه
  • 8- محمد حسني مبارك ، رئيس الجمهورية السابق
  • 9- جمال محمد حسني مبارك ، ابن رئيس الجمهورية السابق
  • 10- علاء محمد حسني مبارك ، ، ابن رئيس الجمهورية السابق
  • 11- حسين سالم ، رجل أعمال

الاتهامات
الاشتراك في القتل مع سبق الإصرار بطريق التحريض و المساعدة, الأمر المنطبق عليه نصوص المواد40, 41/1, 230, 231, 235 من قانون العقوبات و المادة 116 مكررا من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008.
 
عدد الضحايا
مبدئيا 414 (المدون في القضية). ملحوظة: هناك عدد من المجني عليهم تم ضم قضاياهم الى القضية و جاري تصوير القضايا الخاصة بهم.

تعليق قانوني
  • في الجلسة الأولى منع عدد كبير من محامين المجني عليهم من الدخول إلى قاعة المحكمة و إثبات حضورهم في محضر الجلسة.
  • عدم رؤية المتهمين بقفص الاتهام في الجلسات الأولى و ذلك لوجود حراسات خاصة بالداخلية أمام قفص الاتهام و داخل قفص الاتهام أيضا.
  • قانونا تضم القضية الأحدث بالقضية الأقدم التي تتعلق بها ، وقضية حبيب العادلي هي أقدم من قضية حسني مبارك ، والتالي كان المفترض قانونا أن تضاف قضية حسني مبارك لقضية العادلي لأنها الأقدم ، وهذا ما تم مخالفته في القانون ، حيث تم ضم القضية الأقدم – قضية العادلي- للقضية الأحدث -قضية مبارك-.
  • في الجلسة الأولى من المحاكمة, انصرف المتهمين من القفص قبل النطق بالقرار مما يخالف القانون.
  • في الجلسة الثانية, لم تستغرق الجلسة سوى دقيقتان لم يتم دخول المتهمين القفص و تم تأجيل الجلسة دون مبرر (لعدم الانضباط على حد قول رئيس المحكمة).
  • قبل ميعاد الجلسة الثالثة تم رفع دعوى من أحد المدعين بالحق المدني برد هيئة المحكمة التي تنظر قضية العادلي و بناءا على رفع تلك الدعوى غل يد المحكمة بقوة القانون عن نظر الدعوة و بناءا عليه ما تم في الجلسة الثالثة أن المحكمة أجلت الجلسة لحين معرفة ما تم في قضية الرد.
  • أما الجلسة الرابعة فلم يصدر قرار من المحكمة المدنية المختصة بدعوى رد المحكمة فما كلن من المحكمة الجنائية الا أنها ضمت القضية الخاصة بالعادلي و هي الأقدم إلى قضية مبارك و نجليه و حسين سالم و هي الأحدث.
  • على الرغم من أن قضية العادلي هي القضية الرئيسية لقتل الثوار فلا يوجد ضابط شرطة واحد متهم بالقتل أو تنفيذ أوامر بل القضية منصبة على المسؤولين الذين أصدروا أوامر التعامل بعنف ضد الثوار فتتطور الأمر لاستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين.
تقدمت الشبكة العربية ببلاغ للنائب العام تتهم فيه وزارة الاتصالات و المجلس القومي للاتصالات و شركات المحمول الثلاثة (موبينيل و فودافون و اتصالات) و ذلك بالاشتراك في قتل المتظاهرين سلميا متضامنة مع وزارة الداخلية بأن قطعت الاتصالات عن المتظاهرين في ميدان التحرير يوم  25 و يحمل البلاغ رقم 2193/2011 بلاغات للنائب العام الا أن النيابة العامة لم تقم بالتحقيق مع المتسببين في قطع الاتصالات و لم تضم هذه القضية الى قضية العادلي و مبارك على الرغم من سماعها أقوال المبلغيين و المتضررين.
العقوبات المتوقعة:
طبقا لمواد أمر الإحالة, الإعدام هي العقوبة الأشد و المؤبد هي العقوبة الأخف.
  • فقرة عن القضايا:
أولا: المتهمون الأربعة الأول:
  • اشتركوا مع ضباط و أفراد الشرطة في قتل المتظاهرين السلميين -بطريقي التحريض و المساعدة- خلال الأحداث التي بدأت اعتبارا من 25/01/2011 احتجاجا على سوء و تردي الأوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية بالبلاد و تعبيرا عن المطالبة بتغيير نظام الحكم و اتخذوا فيما بينهما قرارا بتحريض بعض ضباط و أفراد الشرطة الذين تقرر اشتراكهم في تأمين تلك المظاهرات في الميادين المختلفة بمحافظات القاهرة و الإسكندرية و البحيرة و الغربية و الغربية و الدقهلية و الشرقية و دمياط و بني سويف على التصدي للمتظاهرين بالقوة و العنف بإطلاق أعيرة نارية و خرطوش عليهم أو استخدام وسائل أخرى لقتل بعضهم ترويعا للباقيين و حملهم على التفرق, و ساعدوهم على تنفيذ ذلك بأن أمروا بتسليحهم بأعيرة نارية و خرطوش بالمخالفة للقواعد و التعليمات المنظمة لتسليح القوات في مثل هذه الأحوال.
  • إضافة إلى قيام بعض القوات التابعة لهم بدهس المتظاهرين بسيارات حال مشاركتهم في تلك المظاهرات قاصدين من ذلك قتلهم فأحدثوا بهم الإصابات الذكورة بالتقارير الطبية.
ثانيا: المتهم الخامس:
  • ارتكب نفس جرائمالمتهمين الأربعة الأول السابقة و لكن في حدود ميادين محافظة القاهرة.
ثالثا: المتهمون جميعا عدا الثاني:
  • و بصفتهم موظفون عموميون تسببوا بأخطائهم في إلحاق ضرر جسيم بأموال و مصالح الجهة التي يعملون بها و أموال و مصالح الغير المعهود بها إلى تلك الجهة بأن أهمل المتهم الرابع في جمع المعلومات الصحيحة عن حجم المظاهرات المندلعة في العديد من محافظات الجمهورية بدءا من 25/01/2011 و حقيقتها كثورة شعبية تعجز قدرات قوات الشرطة و حجمها عن التعامل معها أمنيا و لم يرصد تحركات بعض العناصر الأجنبية و خطتهم في اقتحام بعض السجون لتهريب بعض المساجين أثناء الأحداث و أهمل المتهمون الأول و الثالث و الخامس في تقييم الموقف و اتخذوا قرارا يتسم بالرعونة و سوء التقدير لآثاره و عواقبه الضارة على وزارة الداخلية و منشئاتها و الجهات المعهود بها إلى الوزارة  لتأمينها بأن أمروا بالتصدي للمتظاهرين بالقوة  و العنف.
ازالة للبس قانوني:
1-       هذا الشرح القانوني يستند لأمر الاحالة فقط في القضية الاقدم الخاصة بحبيب العادلي ، وخلال الجلسة الأولى للمحاكمة القادمة سوف يطلب المحامين امر الاحالة الخاص بقضية مبارك ، أو امر الاحالة الجديد ، باعتبارهما صارا قضية واحدة ، وبالتالي فبعض المعلومات منقوصة.
2-       وبشكل بسيط ، القضية الأقدم الخاصة بحبيب العادلي كان القاضي فيها “عادل عبدالسلام جمعة” وقضية مبارك فالقاضي فيها هو المستشار ” احمد رفعت” ، وحين طلب المحامين رد القاضي عادل عبدالسلام جمعة ، كان الصحيح قانونا ، ان يتم تنحيته عن القضية ليتسلمها قاضي أخر – حسب الدور في المحكمة- وبعدها تضم قضية مبارك باعتبارها الاحدث لها، لكن ما تم أن عادل عبدالسلام جمعة حين تنحي عن القضية بعد طلب رده ، قرر ضم القضية  الآقدم وهي قضية حبيب العادلي لقضية مبارك ،وهي الاحدث ، ليتسلم القاضي المستشار أحمد رفعت الملف كاملا ، ليستمر الخطأ القانوني.
3-       بالنسبة للبند ثالثا من قسم طفقرة عن القضايا” اعلاه ، فما هو مدون ، يستند لأمر الاحالة بقضية العادلي ، وبالتالي سوف يتم استكماله بعد الحصول على ملف قضية مبارك.
وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير - الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

jeudi 14 juillet 2011

أبرز المفاجآت من نص التحقيقات مع مبارك


فجر الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عدة مفاجآت أثناء التحقيق معه أبرزها :
نفيه القاطع صداقته بحسين سالم وتكذيبه لأقوال اللواء عمر سليمان بشأن تلك الصداقة. 
أكد أنه لم يأمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وأنه لم يكن يعرف مطالبهم إلا أثناء المظاهرات، 
وأن المعلومات التي كان ترده مصدرها وزارة الداخلية والمخابرات العامة.

شدد مبارك على أن وزير الداخلية أبلغه أن يوم 25 يناير سيشهد احتجاجات من عدد من الناس - حسب قوله - 

و أنه طلب من الوزير التعامل مع المتظاهرين بدون عنف، وعدم استخدام أسلحة أو ذخائر في مواجهتهم، أو حمل الأسلحة أثناء وجود المظاهرات.

وأشار أن العادلي أخبره أن المتظاهرين "هيبدأوا يمشوا الساعة 12 ليلاً، وبأنهم إن لم يمتثلوا فسوف يفقرهم بالمياه"، لافتاً إلى أن المظاهرات فرقت بالفعل ولم يبلغه أحد في هذا اليوم بحدوث إصابات أو وفيات.

ويكمل مبارك حديثه عن المظاهرات، موضحاً أن يومي 26 و 27 يناير وقعت مظاهرات في عدة محافظات، 

ولم يخطره أحداً بحدوث وفيات أو إصابات خلالها، 
وفي يوم 28 يناير (جمعة الغضب) أُبلغ أن الأمن المركزي "بينضرب ومعهوش سلاح، فجريوا"، وهنا أمر بتكليف القوات المسلحة بمساعدة وزير الداخلية في حفظ الأمن والنظام في الشارع دون استخدام للقوة أو العنف أو الأسلحة.




موقعة الجمل

وعن «موقعة الجمل»، قال مبارك: "في 2 فبراير شفت الصبح في التليفزيون مظاهرات وفيه جمل في وسطهم بيجري، فاندهشت، وعرفت بعد كده إن الناس بيسموها موقعة الجمل".

وأضاف: "بعد ذلك هدأ الحال، ولكن زادت مطالب المتظاهرين، وفقدت السيطرة الأمنية، فألقيت خطابين أوضح للشعب التفاصيل، وطلبت من القوات المسلحة أن تتدخل لضبط الشارع وتقوم بدور الأمن بصورة كبيرة.
وتابع: "لكنهم بحكم طبيعة وظيفتهم ماكانوش يقدروا عليها، فلم يقوموا بها على النحو المطلوب، ولما وجدت المهمة ثقيلة على القوات المسلحة ولم تمكن من أدائها كاملة باعتبارها غير مؤهلة لهذا، فقررت التخلي عن الحكم وتركه للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وحضرت لشرم الشيخ للإقامة فيها".

وعن أسباب الاحتجاجات، قال الرئيس المخلوع: " كانت متعلقة بتعديل بعض مواد الدستور وزيادة نسبة الفساد، وعلى ما أذكر فكرة التوريث التي لم يكن لها أي أساس في الواقع".

وأشار إلى أنه عقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية، لمناقشة المظاهرات قبل انطلاقها، مضيفاً أنه أصدر تعليمات بمحاولة تنفيذ مطالب المتظاهرين ونبه على ضرورة التعامل السلمي معهم.

وأوضح أن الجهات التي تلقى منها التقارير عن المظاهرات تتمثل في وزارة الداخلية والمخابرات العامة التي كانت تخطر الداخلية بما لديها من معلومات في هذا الشأن، لافتاً إلى أنه كان يحصل على المعلومات بصورة «شفهية».




مبارك والعادلي

وعن سؤال مبارك عن التوقيت الذي علم فيه استخدام القوة ضد المتظاهرين،
قال: "أنا علمت من كلام وزير الداخلية بأن الأمن المركزي بينضرب، وجريو لأن معهمش سلاح، ولم أخطر بوجود إصابات أو قتلى أثناء المظاهرات".

وأضاف: "المظاهرات كانت بأعداد بسيطة"، مشيراً إلى أن حبيب العادلي هو من يستطيع تقييم حجمها الفعلي، ومطالبها باعتباره مسؤولاً عن الأمن.

وبسؤاله عن تفسيره لوقوع إصابات ومصابين في المظاهرات، رد مبارك قائلاً: 
"ما أقدرش أقول بالضبط، لكن الشعب بتاعنا كده والأمن كده"، مضيفاً أن "المسألة كانت فوضى، والطرفان بيضربوا في بعض وماحدش كان حيسأل في تبادل ولا في قرارات"، مبرراً بذلك عدم قدرته على استخدام صلاحياته لوقف العنف ضد المتظاهرين.

مكتبة الإسكندرية
وحول حساب مكتبة الإسكندرية البنكي، أوضح حسني مبارك أنه في عام 1989 ظهرت أصوات تطالب بإعادة بناء مكتبة الإسكندرية القديمة، وهو الأمر الذي دفعه إلى جمع تبرعات لها،
فدعى مجموعة من الشخصيات الدولية على رأسهم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، والشيخ زايد، وصدام حسين، السلطان قابوس، لذلك الأمر، وبلغت التبرعات حينها 70 مليون دولار.

وأضاف أنه قام بفتح حساب بنكي باسم مكتبة الإسكندرية بالمبلغ، موضحاً أن الحساب لا يتم التصرف فيه رسمياً بالسحب أو الإيداع إلا من رئيس الجمهورية، وأنه لم يحرر توكيلاً لأحد يصرف منه سحباً أو إيداعاً، لافتاً إلى أن الحساب كان في البنك الأهلي فرع مصر الجديدة.







وأكد مبارك أن حساب بنك الإسكندرية لم يتم السحب منه سوى مرتين أو ثلاثة تقريباً بناء على طلب المكتبة ذاتها.

وهنا سأله المحقق عن أسباب اختصاصه بالتصرف في حساب المكتبة بالبنك الأهلي ولم يترك ذلك للمسؤول عن المكتبة آنذاك، فرد قائلاً: "في وقت فتح الحساب لم تكن المكتبة موجودة وتم جمع هذه التبرعات من أجل إعادة إنشائها مرة أخرى".

وأضاف أنه لم يترك التوقيع على السحب لوزارة التعليم العالي باعتبارها الجهة التي تتبع لها الهيئة العامة لمكتبة الإسكندرية، حتى لا يستخدم وزير التعليم العالي الحساب في جهات أخرى، ولضمان أن أموال التبرعات لن تندمج في ميزانية الدولة.

وهنا واجهه المحقق بسؤال آخر عن أسباب عدم تحويل التبرعات للحسابات الخاصة لمكتبة الإسكندرية التي أنشئت وفقاً للقانون رقم 1 لسنة 2001.

وكان رد مبارك: "أنا ماكنتش أعرف هذا الموضوع لأن القانونيين لم يقولوا لي، وكان غرضي المحافظة عليها من الاستخدام في أوجه أخرى"، مضيفاً أنه لم يخطر مدير مكتبة الإسكندرية بأمر فتح الحساب، قائلاً: "أنا لم أخطره لأنه لو كان عرف كان هيطلب ياخدها".

تصدير الغاز لإسرائيل
وعن تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، أكد الرئيس المخلوع أن إسرائيل كانت لها الحق في شراء البترول المصري من خلال الدخول في مناقصة، وفقاً لبند في اتفاقية كامب ديفيد، وبالفعل صدرت مصر البترول لإسرائيل لفترة محددة.



حسين سالم

وأضاف أن الدولة كانت في حاجة إلى البترول المصدر إلى إسرائيل، فاتفق مع الحكومة الإسرائيلية على وقف تصدير البترول إليها وتعويضها بالغاز، وكلف الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق، بإدارة ملف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحديد سعر الغاز وكيفية تصديره.

وأشار إلى أن السعر الذي أتفق عليه كان دولاراً للوحدة الحرارية، ولكن بعد ارتفعت أسعار الغاز، وأعيد التفاوض مرة أخرى ليرتفع السعر إلى ثلاثة دولارات مع مراجعة الأسعار كل ثلاث سنوات.

وأوضح أن شركة «شرق البحر المتوسط» وقع الاختيار عليها لتصدير الغاز لإسرائيل لأن المخابرات العامة المصرية تساهم بنسبة كبيرة فيها، كما أن بها مساهمون آخرون من بينهم الهيئة العامة للبترول ورجل الأعمال حسين سالم.

نفى صداقة حسين سالم 
ونفى مبارك نفياً قاطعاً صداقته بحسين سالم التي أكدها في التحقيقات اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، قائلاً: "هو رجل أعمال مثله مثل رجال الأعمال الآخرين، قابلته مرة واحدة في أمريكا أيام تولي منصب نائب رئيس الجمهورية واستعنت به مع مجموعة من رجال الأعمال فيما بعد للتنمية في سيناء".




اللواء عمر سليمان

كما نفى وجود أية علاقة تجارية أو شراكة اقتصادية في الداخل أو في الخارج مع حسين سالم، لافتاً إلى أنه تعامل مع سالم تجارياً لمرة واحدة فقط، عندما اشترى هو وعائلته 5 فيللات منه في التسعينات.

وكذّب مبارك للمرة الثانية أقوال عمر سليمان حول تكليفه لحسين سالم بتأسيس شركة «شرق البحر المتوسط»، قائلاً: "هذا الكلام غير صحيح ولم أكلفه بتأسيس شركة واللي كلفه الدكتور عاطف عبيد".

وشدد على أن أسعار تصدير الغاز لإسرائيل قامت بتحديدها الهيئة العامة للبترول ولجنة ترأسها وزير التجارة والصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد، مضيفاً أن تلك الجهات هي المسؤولة عن وجود شبهة إهدار المال العام في ذلك الشأن.

وفي سياق آخر، نفى الرئيس المخلوع حسني مبارك تلقيه سبيكة ذهبية من شركة «حمش مصر» لمناجم الذهب على سبيل الهدية، مردفاً بالقول: "لم أهدى بأي سبائك ذهب من أي حتة". وأضاف: "الكلام ده غير صحيح ويمكن حد أخذها وبيدعي إن أنا اللي أخدتها"