Affichage des articles dont le libellé est فساد. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est فساد. Afficher tous les articles

jeudi 21 mars 2013

الرقابة الإدارية تضبط رئيس المنطقة الحرة بالإسكندرية يتقاضي 70 ألف دولار رشوة

 

أ.ش.أ

تمكنت هيئة الرقابة الإدارية،الخميس، بعد استئذان نيابة أمن الدولة العليا، من ضبط «أ.م.»، رئيس المنطقة الحرة العامة بالإسكندرية، أثناء تقاضيه مبلغ 70 ألف دولار، على سبيل الرشوة من رجل أعمال، مقابل تخصيص أراض له دون وجه حق، وتخفيض قيمة الرسوم المستحقةعليها.

وبتفتيش منزل المتهم، عثر على مبالغ مالية كبيرة، وعملات ذهبية متحصلة من جرائم رشوة أخرى، بحسب مصادر قضائية مطلعة، وأوضحت المصادر أن المستشار محمد وجيه، المحامي العام بنيابة أمن الدولة العليا، بدأ التحقيق في الواقعة، تحت إشراف المستشار هشام القوموطي، المحام العام الأول.

الرقابة الإدارية تضبط رئيس المنطقة الحرة بالإسكندرية يتقاضي 70 ألف دولار رشوة
قسم الأخبار
Thu, 21 Mar 2013 18:42:00 GMT

samedi 16 mars 2013

مبارك يسدد 1.4 مليون جنيه مخالفات «فيلات شرم الشيخ»

 
 
سددت أسرة الرئيس السابق، حسنى مبارك، عن طريق مكتب محاميه، فريد الديب، مليوناً و400 ألف جنيه، قيمة المخالفات البيئية، على فيلاته بمنتجع «جولي فيل»، فى شرم الشيخ بجنوب سيناء، عن أعمال الردم وتكسير حرم الشاطئ، وإقامة «مشاية» للفيلات.
وقالت مصادر قضائية مطلعة، لـ«المصري اليوم» إن قيمة المخالفات تم سدادها بصورة سريعة، لإتمام عملية التصالح فى القضية، موضحة أن تلك المخالفات كانت تم حفظها عام 1999، من جانب النيابة العامة، بعد إحالتها من جانب إدارة المحميات فى المحافظة.
يأتي ذلك في الوقت الذى توقع فيه «الديب»، الإفراج المؤقت عن «مبارك» فى 13 إبريل المقبل، اليوم المقرر لإعادة محاكمته فى قضية «قتل المتظاهرين»، موضحاً أن التقارير المسربة من لجنة تقصى الحقائق، التى شكلها الرئيس محمد مرسى، وانتهت بإدانة «مبارك» لعبة سياسية تهدف لتشويه سمعة موكله ونظامه ظلماً، ولن تأخذ بها المحكمة.
وقال «الديب»، فى حوار مع وكالة «شينخوا» الصينية، السبت : «يجب الإفراج عن (مبارك) يوم المحاكمة، لأن أقصى فترة يمكن أن يقضيها في الحبس الاحتياطي عامان ينتهيان فى 12 إبريل المقبل».
 
مبارك يسدد 1.4 مليون جنيه مخالفات «فيلات شرم الشيخ»
بسنت زين الدين,أيمن أبو زيد,المصري اليوم
Sat, 16 Mar 2013 21:56:24 GMT

الإسماعيلية : إحالة 36 مهندسا إلى النيابة بتهمة أهدار 9و53 مليون جنيه قيمة غرامات مخالفات البناء

 
 أصدر اللواء جمال امبابى محافظ الإسماعيلية قرارا بإحالة 36 مهندسا بمختلف الإدارات الهندسية بالإحياء الثلاثة إلى النائب العام بتهمة أهدار 9و53 مليون جنيه قيمة غرامات مخالفات البناء. وقال محافظ الاسماعيلية انه أصدر هذا القرار بناء على التقارير والتحقيقات التي أثبتت تغاضى بعض المسؤولين بالإدارات الهندسية بأحياء المدينة عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لإزالة هذه المخالفات طبقا لقانون البناء
الإسماعيلية : إحالة 36 مهندسا إلى النيابة بتهمة أهدار 9و53 مليون جنيه قيمة غرامات مخالفات البناء
Sat, 16 Mar 2013 19:50:00 GMT

اتهام العقدة بتهريب 23 مليار دولار إلى أوروبا

كلف النائب العام المستشار طلعت عبد الله المحامي العام الأول لنيابة الأموال العامة بفتح تحقيق في البلاغ المقدم من خالد المصري المحامي، والذي يطالب فيه بالتحقيق مع فاروق العقدة محافظ البنك المركزي ومنعه من السفر؛ لقيامة بتهريب المليارات من أموال مبارك ونظامه بعد الثورة إلى بنوك أوروبا.

ذكر "المصري" في بلاغه الذي حمل رقم 4414 لسنة 2013 عرائض النائب العام أن فاروق العقدة محافظ البنك المركزي المصري السابق قام بتهريب 23 مليار دولار خاصة بالرئيس المخلوع ورموز نظامه إلى بنوك أوروبا ، وذلك بعد اندلاع ثورة 25 يناير.

كما قام "العقدة" بإخفاء حساب سري لمبارك بقيمة 11 مليار دولار ، والخاص بالمعونات والمنح والدعم الخارجي لمصر ، وخاصة زلزال 92.

وطالب المصري النائب العام بالتحقيق في الواقعة ، ومنع العقدة من السفر للخارج.

المصدر:

التغيير

أسرة عمر سليمان تسدد قيمة هدايا "أخبار اليوم" للدولة

قامت أسر كلا من اللواء الفقيد عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق وكمال الشاذلى وزير شئون مجلسى الشعب والشورى السابق وعضو الهيئة العليا للحزب الوطنى المنحل, وجمال عبد العزيز سكرتير رئيس الجمهورية السابق بسداد قيمة الأموال المستحقة عليهم فى قضية تلقيهم هدايا من مؤسسة أخبار اليوم, حيث توجه محامى المتهمين وقاموا بسداد قيمة الأموال المستحقة.

كان المستشار مصطفى الحسينى المحامى العام الأول لنيابة الأموال العامة قد خاطب أسرة وورثة كمال الشاذلى عضو الهيئة العليا للحزب الوطنى المنحل, وعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة السابق للتصالح مع النيابة فى هدايا الأخبار كما يحدث مع باقى المتهمين فى القضية لمطالبتهم بسداد قيمة ما تحصل عليه الراحلان من هدايا باهظة الثمن من مؤسسة "أخبار اليوم" الصحفية بدون وجه حق وبالمخالفة للقانون.

يذكر أن تحقيقات نيابة الأموال العامة العليا وتقارير الجهاز المركزى للمحاسبات كانت قد كشفت النقاب عن أن هدايا تم صرفها من ميزانية مؤسسات الأهرام وأخبار اليوم ودار التحرير الصحفية تقدر بعشرات الملايين من الجنيهات بصورة سنوية لعدد من رموز النظام السابق وكبار.

وأكد الحسينى، أن قضايا الأموال لا تسقط بوفاة المتهم وإنما يتم تحصيلها من الورثة, وكانت نيابة الأموال العامة قد قامت  بالتحقيق فى اتهام عدد كبير من رموز النظام السابق وعلى راسهم الرئيس المخلوع مبارك وزوجته سوزان ثابت ونجليه علاء وجمال مبارك وزوجتيهما.

jeudi 14 mars 2013

عمرو عبد الهادي : ميرفت التلاوى كانت تعمل لدى ساويرس براتب شهرى 1.500,000 ج

عبد الهادي يكشف علاقة "التلاوي" بساويرس

كشف عمرو عبد الهادي - احد المشاركين في كتابة الدستور - عن معلومات مثيرة تتعلق بعلاقة ميرفت التلاوي رئيسة المجلس القومي للمرأة برجل الاعمال نجيب ساويرس .
وقال عبد الهادي في تدوينة علي الفيس بوك : ميرفت التلاوى كانت عضو أمانه فى جمعية ساويرس للتنمية البشرية مكافأه لها على مشاركتها ساويرس فى استغلال اموال الشعب براتب شهرى 1.500,000 جنيه

http://www.almesryoon.com/permalink/108164.html#.UUKekTcWzDc

الرقابة الإدارية تضبط رئيس لجنة فض المنازعات بمصلحة الضرائب أثناء تقاضيه رشوة

صورة أرشيفية 

(أ ش أ)

تمكنت هيئة الرقابة الإدارية من القبض على رئيس لجنة فض المنازعات بمأمورية ضرائب الشركات المساهمة بمصلحة الضرائب المصرية أثناء تقاضيه مبلغ 100 ألف جنيه على سبيل الرشوة من المدير المسئول لمجموعة شركات بدر الدين للمشروعات العقارية بوساطة وكيل وزارة سابق بمصلحة الضرائب ومستشار مجموعة بدر الدين، وذلك لتسهيل إجراءات استرداد مبلغ 15.900 مليون جنيه من مصلحة الضرائب بدون وجه حق.
وقد تم عرض المتهمين على نيابة أمن الدولة العليا والتى أصدرت قرارها بحبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات مع إدراج صاحب مجموعة شركات (بدر الدين) للمقاولات بقوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول لما هو منسوب إليه من دفع مبالغ الرشوة.

mardi 12 mars 2013

شركه وادي كوم امبو... والفساد ... او الي من يهمه الامر

معالى السيد الأستاذ الدكتور / صلاح محمد عبد المؤمن

وزير الزراعة و إستصلاح الأراضى

فاكس رقم : 37498128

تحية طيبة و بعـــد,,,

تمر الدولة فى مرحلة مفصلية من تاريخها المعاصر أثر قيام الثورة المجيدة التى رفعت شعار المواطن البسيط فى الحياة بحرية و عدالة اجتماعية تعم المجتمع .

كنا نتوقع من قيادات الدولة السياسية أن ترعى هذه المطــــــالب لتحقق لمصر الأمن و الإستقرار .. لكنها لم تفعل ... فعمت الفوضى و عمت مظاهر التمرد و الإنفلات .

و هــــا أنتم سيادة الوزيــــر .. اقدم بين ايديكـــم مثالا للفشل والفساد وهـــو السيــد المهندس/ أشرف سالم الحداد رئيس مجلس ادارة شركة وادى كوم امبو للاستصلاح الاراضى - علاوة على سيرتـــه الغير محمودة و المثقلة بالفساد والرشوة و التمـــــــلق و الوصولية و ضعف الإمكانيات لغة و ثقافة و علما...

هل بلغ بنا الأمر كل هذه اللامبالاة بمصير هذا الشعب ؟

فتاريخ مرشحكم قائمة طويلة من الفساد و من التدمير لكل مكان طاله و قائمة لا متناهية من المكائد و حب الذات و الإرتجالية و تدمير كل رموز النجاح ... إسأل سيادتكم عما آلت إليه شركة وادى كوم امبو للاستصلاح الاراضى ... اسأل سيادتكم ماذا حدث بالاتحاد الخاص بالعاملين المساهمين بالشركة وكم بلغت مديونية الشركة للاتحاد وكم من اصول بيعت من الاتحاد للشركة .... إسال سيادتكم ماذا أصاب الشركة من كثرة قضايا فساد المحسوبيات والحزبية والتكتلات بمجلس الادارة فى ظل المذكرات المتتالية والمتلاحقة من رئيس اتحاد المساهمين بحجب الثقة وسحبها من كامل مجلس الادارة المتراخى والفاسد..كذلك قد نجحت الجمعية العمومية بالشركة فى سحب الثقة من مجلس الادارة فى :- 04/10/2012 ....تولى مجلس ادارة شركة وادى كوم امبو فى:- 12/2010 حقق خسائر من جراء المشروعات الخاسرة والغير مدروسة فنيا وماليا وقانونيا بما يتجاوز 34 مليون جنية .. باع اصول الشركة كالعقارات والاراضى والمعدات بمبلغ يتجاوز 45 مليون جنيه .. ولم يسدد مديونية الاتحاد العاملين المساهمين بالشركة .. وذلك لكى يتمكن من ارضاء الزبانية واعضاء مجلس الادارة لتفويت القرارات والتوقيع على الميزانيات المتتالية والتغاضى عن حقوق العاملين الكادحين بالشركة وكذلك حقوق المتخارجين على المعاش وحتى تاريخه أتمنى أن تسأل و تتحرى و أعتقد ان الأمر يستحق منكم هذا , فموقعكم أمانة الشعب ألقاها فى عنقكم .

فالنهاية لشركة كهذه وقيادة كتلك حتما ستكون سوداء لا محالة.. و تخيل سيادتكم أن تلك الشخصيات الساقطة من التاريخ هى التى تدمر قطاع مثل قطاع الاستصلاح والعقارات والتنمية ..... أفق معالى الوزير ... و إستشر ...ولا تخدعنكم انجازات لم يكن هو منها إلا باكثر من متفرج ... ولكن التمنى فى تصحيح مسار تلك الشركة التى كانت فى وهج عزها التنموى فى مطلع الثمانينات والتسعينات وكم ساهمت فى زيادة الرقعة الخضراء فى صحارى مصر من جنوبها حتى شمالها ... اسائلكم سؤالا ملحا لماذا تتركون قيادة تلك المؤسسات والشركات لاشخاص مرضى بالطمع والفشل والفساد واين الرقابة الصارمة والبحث الجاد عن مسببات فشل وتدهور تلك الشركات بدلا من ان نعرضها فى معرض المبيعات وعرضها بابخث الاسعار للبيع .. فقد تغادرون الوزارة يوما و لكن سيبقى خلفكم هذا الأثم و هذا الوزر أمدا و لربما ستحاسبون على أفعال و قرارات لا ذنب لكم منها سوى إختياركم له .

ولربما لن يحاسبكم شعبكم أيضا .. أو لربمـــا يكون هناك من له القدرة على قلب الحقـــائق و تشويهها ... و لكنكم سيادة الوزير لن تفلتوا أبدا من حكم التاريخ و حكم الله جل قدره و شأنه .

أعد العلم لموضعه .. و أعد الأخلاق لقدرها .. و أعد الإنجازات لدعمهـــا .... و إستشر .... و ما خاب من إستشار ... قبل أن لا ينفع الندم .. و لا يخدعنك أدبــــه المصطنع و تمثيله بالولاء و الطاعة ففيه كل السموم . ورجائى الحقيقى هو ان تسأل المتصدى للفساد بالشركة رئيس اتحاد العاملين المساهمين بالشركة ويدعى / سعيد زكى فهو اخر الرجال المحترمين بالشركة يكافح منفردا دون خوف من البطش والطغيان قاوم اعمال المساومة والابتزاز من مجلس الادارة ولكنه عنده مبدأ الا وهو حقوق البسطاء امانة فى عنقه وحقوق المتخارجين عن المعاش والمساهمين كل ما يتمناه تحقيقه هو عودة كامل حقوق الاتحاد المنهوبة فرضا وجبرا وافتراءا ...

وفقكم الله الى ما فيه صالح هذا الوطن الذى حلم كثيرا بعدالة اجتمــــــاعية و حياة كريمة على أيدى أبناء مصريين وطنيين نكاد نثق أنكم من هؤلاء ...

" اللهم ما ولى علينا خيارنا ولا تولى علينا شرارنا "

" ضمائر الشركة "

 photo 885405_584160178279645_1569103402_o_zpsbe66d2de.jpg  photo resized_IMG_0465_zps1e4445ce.jpg  photo mmmmmm002_zpsdbd63083.jpg  photo resized_IMG_0648_zps960b207a.jpg  photo resized_IMG_0633_zps6fdb73bd.jpg

الاتحادالأوربى يجمد مليار و100مليون دولار لنظام مبارك

 

وافق الاتحاد الأوروبى على تجميد مليار و100 مليون دولار للرئيس المخلوع وأسرته ورموز حكمه، للعام الثالث على التوالى تلبية لطلبات المساعدة القانونية للجنة القضائية لاسترداد الأموال، وسيعلن القرار رسميا يوم 'الاثنين' 12 مارس 2013.
وأوضح مصدر مسئول باللجنة القضائية وفقاً لما جاء بجريدة الدستور  لاسترداد الأموال، أن اللجنة تواجه حربا شرسة من جانب محامي النظام المخلوع، الذين حصلوا على حوالى 150 مليون دولار حتى الآن، لفك حصار التجميد المستمر للأموال المهربة فى بنوك أوروبا.
وكشف المصدر، عن إنفاق اللجنة لمبلغ 4 مليون دولار خلال عام ونصف، وليس 64 مليون دولار كما زعم دفاع مبارك ورموز حكمه.
وكشف المصدر أن اللجنة تواجه صراع ديناصورات للإفراج عن تلك الأموال من جانب رموز النظام المخلوع، والتى كبلت بالإجراءات القضائية والقانونية السليمة، لحين تسليمها للخزانة العامة المصرية بأحكام قضائية نافذة.
كما كشف المصدر أن اللجنة بذلت مجهودا مضنيا للاستعانة بمكاتب محاماة واستخبارات أجنبية، لتتبع أماكن إخفاء ثروات الشعب فى دول أوروبا، وذلك فى مواجهة العشرات من مكاتب المحاماة الأجنبية التى لجأ إليها رموز النظام المخلوع.
وقال المصدر إن اللجنة نجحت فى إغلاق كافة الطرق والحيل القانونية فى إسقاط حق مصر فى استرداد ثرواتها المنهوبة، وصارت متدخلة قانونا فى كافة القضايا المتهم فيها رموز النظام السابق بغسل وتهريب الأموال بالدول الأوربية، وتم إغلاق باب التصالح مع هذه الدول بالنسبة لهم نهائيا  .
وأكد المصدر تأجيل قضية إعادة أموال رجل الأعمال الهارب حسين سالم فى مقاطعة هونج كونج للخزانة المصرية، والمرفوعة من اللجنة القضائية، بناء على طلب دفاعه المتمثل فى ثلاث مكاتب محاماة دولية ، لوجود ما يسمى مفاوضات تصالح بينه وبين الحكومة المصرية.
كما كشف المصدر عن عدم التزام السلطات البريطانية بالنشرة الحمراء للإنتربول الدولى، بناء على مذكرة النائب العام بطلب القبض على الوزير السابق رشيد محمد رشيد.
وأكد المصدر أن 'رشيد' دخل الأراضى البريطانية وغادرها مؤخرها دون إيقافه أو تنفيذ أمر ضبطه وترحيله لمصر لأنه مطلوب للعدالة، وتبين حمله لجواز سفر دبلوماسى لدولة عربية.
واشار المصدر إلى محاولات عديدة لزوجات أمين لجنة السياسات السابق أحمد عز لرفع التجميد عن أموالهم فى البنوك السويسرية، وكذا أسرة وزير الإسكان الأسبق أحمد المغربى وغيرهم، فعلوا الشئ نفسه للإفراج عن الأموال المجمدة تحت زعم أنهم لا يملكون نفقات المعيشة، وأنهم  يتعرضون لاضطهاد سياسى، وأنهم يتهمون القضاء المصرى بأنه غيرمستقل.

الاتحادالأوربى يجمد مليار و100مليون دولار لنظام مبارك
قسم الأخبار
Tue, 12 Mar 2013 08:07:00 GMT

lundi 11 mars 2013

كيف هرّب العقدة أموال المصريين ؟

كتب: محمد خليل

الخبيرة المصرفية بسنت فهمى: حاكموا فاروق العقدة على تهريب ثروات مصر

>> كيف جرى تهريب 23 مليار دولار من مصر عقب الثورة بطرق شيطانية؟

>> العقدة أسّس شركات خاصة لاستغلال منصبه وأزاح خبرات مصرفية لصالح أنصاره

>> لم يكن خبيرًا مصرفيًّا ذا قيمة بل كان خادمًا أمينًا لمبارك ورجال أعماله

هى خبيرة مصرفية فى عالم البنوك المصرية، خبرتها تؤهلها لأن نستمع لها عندما تتحدث عن البنوك وعالم المصارف؛ فلديها الكثير لتفضح ما ارتُكب من جرائم تهريب الأموال من مصر عقب قيام ثورة يناير. أجرينا معها هذا الحوار لنستزيد مما لديها من أسرار ونكشف جرائم ارتُكبت فى حق الوطن ولا يعرفها إلا القلائل من المصريين وحتى من رجال البنوك.

بداية، سألنا السيدة بسنت فهمى عما جرى من عمليات مشبوهة لتهريب الأموال للعصابة التى كانت تحكم مصر عقب الثورة، فأجابت بصوت ملؤه الألم، أن ما جرى من عمليات مشبوهة فى البنوك المصرية عقب قيام الثورة، يحتاج إلى فتح تحقيقات أمام النائب العام؛ لمعرفة كيف خُرّب الاقتصاد المصرى عن عمد، ثم كيف أهدر الاحتياطى النقدى للدولة عن عمد أيضا وبسوء نية لوضع مزيد من العقبات الاقتصادية أمام الدولة، فتضطر مؤسسات التقييم المالية الدولية إلى تخفيض تصنيف مصر ائتمانيا عدة مرات، نتيجة حتمية لوضعها الاقتصادى المتردى الذى يزداد سوءا يوما بعد يوم عقب تلك الجريمة النكراء.

* وما تفاصيل تلك العمليات المريبة؟ وكيف جرت؟

بداية، دعنا نعد إلى الخلف لنوضح أن مشكلة مصر الاقتصادية بدأت فى عهد مبارك وتفاقمت؛ ذلك لأن السياسة النقدية للدولة لم تكن تستهدف النهوض باقتصاد الدولة، بل كانت تخدم مصالح قرابة 250 رجل أعمال يلتفون حول مبارك وولديه. والكل كان يستفيد منهم على حساب فقراء هذا الوطن؛ فكانوا يزدادون غنى، وكانت معدلات التنمية التى كانوا يعلنونها وهمية. حتى الأرقام الصحيحة لمعدلات النمو القومى الحقيقية كانت تذهب إلى تلك الفئة من رجال الأعمال. واختصارا، لم يكونوا رجال أعمال، بل كانوا رجال نظام؛ لذا ضاعت العدالة الاجتماعية وتفاقم غضب المصريين على النظام.

والغريب أن محافظ البنك المركزى كان يصر على دعم الجنيه المصرى باستمرار لصالح الدولار الأمريكى، فتوقفت كافة المصانع المصرية عن الإنتاج فى كافة المجالات. حتى المزارعون توقفوا عن الزراعة، فارتفعت أسعار المواد الغذائية؛ فدعم الجنيه لصالح الدولار دعم لنظرية «الاستيراد أرخص وأوفر من أن نزرع أو ننتج فى مصر». وتلك السياسة أتخمت حسابات هذه القلة من رجال الأعمال بالملايين، وتحولت ملايين الدولارات إلى حساباتهم فى الخارج، فكان عجز الموازنة يزداد فتلجأ الحكومة إلى الاقتراض، وتصدر الحكومة أذونات خزانة بالجنيه المصرى، وتشتريه البنوك ويظهر فى ميزانياتها نهاية العام أنها حققت أرباحا وهمية، حتى وصل حجم الديون تريليون (ألف مليار) و300 مليار جنيه.

وقد لعب العقدة (محافظ البنك المركزى آنذاك) لعبة خطيرة منذ عام 2004 حتى عام 2012 ؛ فقد ثبّت سعر الدولار لخدمة رجال الأعمال حاشية النظام، فأضاع البلد وأغرقها فى الديون. وأنا أطالب بمحاكمة هذا الرجل على ذلك وعلى كل الجرائم التى ارتكبها فى حق مصر.

* ولماذا تطالبين بمحاكمة العقدة وقد طالب كثير من رجال البنوك ببقائه محافظا للبنك المركزى لمنع اقتصاد مصر من الانهيار؟

أعجب من هذه الأكاذيب والهالة الجوفاء التى صنعها العقدة وطبقة المستفيدين من وجوده على رأس الجهاز المصرفى المصرى؛ فهذا الرجل يجب محاكمته على الجرائم المتعمدة التى ارتكبها لتخريب الاقتصاد المصرى، وأهمها عملية التهريب المنظم لثروات النظام الفاسد مبارك وعصابته، حتى وصل حجم تلك العمليات إلى 23 مليار دولار خرجت من مصر بطرق ملتوية عقب الثورة. وظل هذا النزيف لمدة 6 أشهر؛ ما أدى إلى حالة التردى التى نعيشها الآن، ثم الأخطر من ذلك، أن العقدة لم يخفض، عقب الثورة، قيمة الجنيه المصرى أمام الدولار؛ فعقب الثورات دائما فى العالم تخفض قيمة العملة؛ للمحافظة على اقتصاد الدولة، لكن العقدة -بخبث- لم يفعل ذلك عمدا؛ لكى تتردى الأوضاع الاقتصادية ويستمر نزيف الاحتياطى المركزى من العملة الأجنبية.

ثم كيف سمح لمبارك أن يفتح حسابا خاصا له بالبنك المركزى وهذا لا يجوز وفقا لقوانين البنوك؟! ثم أسأله: أين ذهبت الـ11.5 مليار دولار التى كانت فى الحساب الخاص لمبارك بالبنك وقت وعقب قيام الثورة، والتى كانت تبرعات ومنحا من الدول العربية والأجنبية لمنكوبى زلزال 92؟! هل أضيفت إلى رصيد الاحتياطى النقدى أم هُرّبت أيضا لحساب مبارك؟!

إن خبرات وكفاءة العقده لم تكن تؤهله لاحتلال هذا المنصب الرفيع، إلا أنه -بحكم عمله السابق موظفا عاديا فى «بنك أوف أمريكا» ومن خلال علمه بصفقات مصر للطيران لشراء طائرات لأسطولها الجوى، واطلاعه على سير عمليات الشراء وأسرارها وكم العمولات التى كانت تدفع ويجنيها رجال السلطة فى مصر- استطاع السيطرة على عقل مبارك وجمال، وأقنعهما بأنه خير من يدير البنك المركزى عقب طلبه من البنك الأمريكى العودة إلى مصر، ثم تولى رئاسة البنك الأهلى ورُقّى إلى محافظ البنك المركزى، فى وقت زخرت فيه مصر بكفاءات مصرفية لا يرقى العقدة إلى مستواها، لكنه شخص وصولى، ووجد فيه مبارك وولداه خادما أمينا يحقق مصالح الأسرة الحاكمة ورجالاتها، فأنعموا عليه بحمايتهم، وأصبح هو بدوره خادمهم الأمين؛ يأمرون فيطيع/ وهو الذى بارك تعيين جمال مبارك عضوا بمجلس إدارة البنك العربى الإفريقى ممثلا للبنك المركزى لدورتين قبل قيام الثورة، ثم بارك عملية شراء ديون مصر بمعرفة أحمد البرادعى شريك جمال مبارك، وقد حققا الملايين من الدولارات نتيجة هذه العمليات المشينة.

ثم إن العقدة على طريقة «إذا كان رب البيت بالدف ضاربا» استغل موقعه على رأس جهاز مصر المصرفى وأسس شركة للتأجير التمويلى. وبناء على ذلك، تنافست كل البنوك الوطنية المصرية فى إرضاء العقدة، فسارعت بتقديم القروض والتسهيلات الائتمانية لشركة العقدة، وحقق الملايين من جراء ذلك.

ولم يكتف بذلك، بل جند جرائد قومية وخاصة (لدينا أسماؤها وأسماء الصحفيين الذين سخرهم لتلميعه) والمقابل معلوم بالطبع: مكافآت بالملايين.. نعم، بالملايين، وشاليهات بالساحل الشمالى، ومنح وهبات وسفريات إلى الخارج... إلخ.

* لماذا تناقص الاحتياطى المركزى عقب الثورة؟ وهل من إجراءات كان يمكن اتخاذها لتلافى ذلك؟

أولا كان يجب تحويل الجزء الأكبر من الاحتياطى المركزى إلى الذهب بدلا من تجميد الأرصدة فى صورة أموال سائلة، ثم تخفيض قيمة العملة المحلية. هذان الإجراءان كان يمكن أن يسهما بفاعلية فى حفظ قيمة الاحتياطى، ثم وقف نزيف التحويلات المشبوهة التى جرت بأساليب مصرفية شيطانية لتهريب تلك الأموال غير الشرعية. وبالطبع، فإن هذه المليارات لم تخرج فى زكائب، كما يتصور البعض، بل خرجت عن طريق البنوك العامة. ويمكن كشف ذلك بفحص سجلات المصرف العربى الدولى الذى كان يرأسه عاطف عبيد، والذى يعتبر البوابة الملكية لتهريب أموال عصابة مبارك؛ إذ إنه لا يتبع البنك المركزى -وهذا من العجائب التى ابتدعها النظام الحاكم فى مصر بإعطاء هذا البنك الميزة الغريبة بعدم خضوعه لرقابة البنك المركزى- وقد سارع العقدة عقب القبض على عاطف عبيد إلى تعيين نائبه فى البنك المركزى هشام رامز خلفا لعاطف عبيد؛ للتستر على جرائمه، مع احتفاظه بموقعه نائبا له فى البنك المركزى.

وقد دمر العقدة البنية الأساسية لرجال البنوك والخبرات المصرفية المتميزة، واستبعدهم تماما لصالح «شلته» من المصرفيين المبتدئين، لكنهم يدينون له بالولاء وينفذون أوامره دون مناقشة، هو وأسياده: عصابة مبارك.

* وما السبيل للخروج من هذا الوضع الاقتصادى المتردى؟

أولا- فى مصر، 40% من عدد السكان شباب، وهم طاقة بشرية يجب استغلالها لتكون إضافة للعملية الإنتاجية للدولة؛ لذا علينا خلق فرص عمل لهم. وهذا سيتأتى بإنشاء بنك متخصص لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة؛ ليجذب هذه الطاقة البشرية للإنتاج والعمل، ثم يجب تشجيع المصانع التى توقفت على إعادة إدماجها بالسوق وبدء عملية الإنتاج ثانية بجدولة ديونها وتقديم التسهيلات اللازمة لها؛ لتشجيعها حتى تحدث عملية الاستقرار والرواج بالأسواق، كما يجب إعادة النظر فى السياسة النقدية لرفع حجم الاحتياطى المركزى وإلغاء نظام المزايدة على الدولار.

ونظام المزايدة هذا يعنى أن محافظ البنك المركزى يجتمع كل صباح برؤساء البنوك ويسألهم عن احتياجاتهم من النقد الأجنبى. ومن يدفع أكثر فى سعر الدولار مثلا يعطيه ما يريد. وهذا من شأنه دعم الدولار، كما ذكرنا، على حساب الجنيه المصرى، ثم يجب دعم الاستقرار الأمنى وتأمين الدولة والقضاء على حالة الفوضى والانفلات السائدة بالشارع؛ فذلك من شأنه أن يجذب السياحة والاستثمار. وهى لن تعود ما دام هذا الانفلات الأمنى مستمرا.

إن مصر لديها المقومات القوية لسرعة البناء والتنمية؛ فلدينا جيش قوى وبنية صناعية وسياحية قوية، لكن لا بد من التوافق السياسى بالمجتمع؛ حتى نجتاز هذه المرحلة العصيبة.

وإن وضع مصر الاقتصادى حاليا -رغم كل ما يقال- مطمئن، وإن كان لدينا الآن احتياطى مركزى يصل إلى 13.5 مليار دولار موزعة كالآتى: 3.5 عملات أجنبية سائلة، و4 مليارات ذهبا، والباقى يتمثل فى ودائع من الدول العربية. وهى ترفع السيولة، لكن لا ترفع الاحتياطى، لكنها تدعمه على أية حال.

* وماذا عن الصكوك التى تعتزم الحكومة إصدارها؟

هى جيدة عموما. والصكوك عادة تكون مشروطة بأن تمول مشروعات جديدة، وسيفتح ذلك آفاقا جديدة أمام الشباب العاطل عن العمل، وألا تلوث هذه المشروعات البيئة، وأن تحقق فى النهاية العدالة الاجتماعية.

ومصر حقها بحكم أنها عضو مؤسس فى صندوق النقد الدولى، أن نقترض منه. وهذا لا يعيبنا؛ فكل الدول تقترض منه وفقا لاحتياجاتها وظروفها، لكن على الحكومة فى المرحلة القادمة أن تحمى الفقراء وتدعمهم وألا تدعم الأغنياء، كما يجب توجيه الدعم إلى مستحقيه فى كافة السلع والخدمات.

http://elshaab.org/thread.php?ID=53135

dimanche 10 mars 2013

نجل إبراهيم سليمان يسدد 4 ملايين لخزينة الدولة حاول إخفاءها بسويسرا هربا من الجهات الرقابية

محمد إبراهيم سليمان

سدد شريف محمد نجل الدكتور إبراهيم سليمان، وزير الإسكان الأسبق، مبلغ 4 ملايين دولار لخزينة الدولة، حاول إخفاءها من ثروة والدها بحساب مشترك بدولة سويسرا.
كشفت تحريات هيئة الرقابة الإدارية، أن شريف محمد إبراهيم سليمان، قام بنقل وتحويل مبلغ 4 ملايين دولار من حساب مشترك مع والده بدولة سويسرا بين أكثر من شركة ودولة بغرض إخفائها وعدم التوصل إليها، وكان قد تعهد لجهاز الكسب غير المشروع بسداد المبلغ موضوع الاتهام.

samedi 9 mars 2013

هام ...جنينة: الزند يمنع "المحاسبات" من كشف مخالفات نادي القضاة

 
كشف المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، عن قيام المستشار أحمد الزند وأعضاء مجلس إدارة النادي بمنع أعضاء الجهاز من القيام بدورهم في كشف مخالفات.
 
وأضاف لـ"الحرية والعدالة" أن تلك المعوقات التي يمارسها النادي قد تكون مصطنعة بهدف التغطية على المخالفات المالية والإدارية التي تشوب أداء النادي، وأوضح أن تعديلا تشريعيا في قانون الجهاز يتم بالتعاون مع وزارة العدل يسمح للجهاز بإجبار الهيئات والمؤسسات على تقديم ما لديها من معلومات وبيانات.
وشدد جنينه على أن نسبة الفساد المالي والإداري في مصر لا يستطيع أحد حصره لتشعبه في جميع إدارات وأجهزه الدولة ومرجع ذلك غياب الرقابة الحقيقية على أوجه إنفاق المال العام، مؤكدًا أن الجاهز المركزي جهاز قومي مملوك للشعب لا يصح تصنيفه أو الانتقاص من دوره الوطني أو إقحامه في أي صراع سياسي.
جنينة: الزند يمنع "المحاسبات" من كشف مخالفات نادي القضاة
احمد العبد
Sat, 09 Mar 2013 17:18:00 GMT
Enhanced by Zemanta

jeudi 7 mars 2013

حبس اثنين من مهندسى الرئاسة السابقين في أكبر قضية فساد لمبارك

 

أكد المسشار هشام القرموطى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، أن النيابة قررت حبس اثنين من المهندسين السابقين برئاسة الجمهورية 15 يومًا على ذمة التحقيقات فى قضية استيلاء الرئيس السابق حسنى مبارك وأسرته على نحو مليار و100 مليون عن طريق مستخلصات وهمية، والتى كشفت عنها هيئة الرقابة الإدارية.

ووجهت الرقابة الإدارية للرئيس السابق مبارك تهمة استغلال سلطات وظيفته كرئيس للجمهورية للتربح، وذلك من خلال طلبه وقبوله بالحصول على مبالغ مالية كبيرة من ميزانية الدولة، استخدمت فى بناء وتشطيب الفيلات الخاصة به وبنجليه، وعلمه التام بأن الأعمال التى كانت تنفذ بأملاكه الخاصة وأملاك أولاده مقتطعة من ميزانية الدولة.

وكانت النيابة قد استمعت إلى أقوال المتهمين خلال جلسات تحقيق سرية وواجهته باتهامات تسهيل الاستيلاء على المبلغ المبالغ المالية موضوع الاتهام، وواجهته النيابة خلال التحقيقات التى أجراها تامر الفرجانى المحامى العام الأول وباشرها المستشار هشام القرموطى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة. 

حبس اثنين من مهندسى الرئاسة السابقين في أكبر قضية فساد لمبارك
mohamed araby
Thu, 07 Mar 2013 18:56:00 GMT

أحمد منصور يكتب : رشاوى المخلوع مبارك ورجاله

 

حينما بدأت جلسات محاكمة المخلوع حسنى مبارك أخبرنى أحد الأصدقاء أن الساعة التى يظهر مبارك وهو يرتديها فى المحكمة هى واحدة من الهدايا السنوية التى كان يتلقاها من مؤسسة الأهرام، وثمنها يزيد على مليون ونصف المليون جنيه، لم ألتفت كثيراً للمعلومة حتى ظهرت فضيحة الهدايا أو بمعنى أدق الرشاوى التى كان يتلقاها مبارك ورجاله من مرؤوسيهم طيلة مدة حكمه والتى جعلت كثيراً من هؤلاء يبقون على رأس عملهم عشرات السنين دون محاسبة أو مساءلة،

وحينما نشرت صحيفة «الشروق» قائمة الهدايا التى كان يتلقاها مبارك ورجاله من مؤسسة الأهرام فى عددها الصادر يوم الاثنين الماضى 4 مارس، وجدت على رأسها تلك الساعة التى حدثنا عنها صديقى وهى من ماركة أوديمار وسعرها مليون وخمسمائة وخمسة وسبعون ألف جنيه مصرى فقط لا غير،

قائمة الهدايا، أو بالأحرى الرشاوى، شملت رابطات عنق وزجاجات عطور وعلب شوكولاتة وما هو أدنى من ذلك بكثير، وهذه الرشاوى تدل على دناءة النفس ورخصها، وأذكر أنى حينما علمت بموضوع هدايا الأهرام قبل حوالى عشر سنوات، التقيت مع أحد الزملاء الذين كانوا يعملون فى الأهرام وعلى علم بها فأبلغنى أن إبراهيم نافع كان يرسل «الكاتالوجات» الخاصة بدور المجوهرات العالمية إلى سوزان مبارك وإلى زوجات المسئولين الكبار ليختاروا منها هداياهم وهذا هو سر بقائه على رأس مؤسسة الأهرام أكثر من اثنين وعشرين عاماً، وهو الآن هارب خارج مصر ومطلوب للعدالة، وقد حذا حذوه كثير من المسئولين فى الدولة، حيث كان سر بقائهم ليس ولاءهم لمبارك وعائلته وكبار رجاله فحسب، وإنما حجم الرشاوى والقرابين التى كانوا يقدمونها حتى يبقوا فى مناصبهم، ولعل هذا كان بداية تقنين الفساد بين المرؤوسين والرؤساء فى الدولة، فحينما يسمح رئيس لمرؤوسه أن يقدم له هدية وهو يعلم أنها من المال العام ومن مال الشعب فإنما يسمح بتقنين الرشاوى والفساد فى مؤسسات الدولة، وهذا ما فعله مبارك، ولذلك أنا أتعجب أن يقف هذا الأمر عند حد إعادة قيمة الرشاوى وإعفائه من المسئولية الجنائية عن تقنين الفساد ونشره بين موظفى الدولة بهذا الفعل، وأن تتوقف جرائمه التى ارتكبها بحق هذا الشعب وبحق مصر العظيمة عند ساعة ورابطة عنق وزجاجة عطر، بينما الجريمة الأكبر أنه دمر الإنسان المصرى ودمر الدولة وأشاع الفساد وقنّنه بين الناس، إذا كانت هذه هى الهدايا التى كان يتلقاها من مؤسسة واحدة من مؤسسات الدولة فأين الهدايا أو الرشاوى التى كان يتلقاها من باقى مؤسسات الدولة؟ وأين الرشاوى التى كان يتلقاها من الدول الخليجية والمؤسسات والشركات الدولية التى منحت الامتيازات لعشرات السنين فى مصر والشركات التى بيعت بثمن بخس فيما يسمى بالخصخصة، هل يمكن أن هذا الفاسد الدنىء النفس الذى حكم مصر ثلاثين عاماً، والذى كان يقبل من مرؤوسيه تلك الرشاوى، لم يكن يقبل من غيرهم ما هو أكبر من ذلك؟ أين أمواله التى بالخارج وما هى قصة البنك المركزى الذى كان يرصد حركة الأموال ليكشف لنا القائمون عليه ما تم تحريكه من مليارات خارج مصر قبيل اندلاع الثورة وأثناءها، لكن المخلوع لم يقف عند حد الرشاوى ولكنه تجاوز ذلك إلى السرقة، ولعل التقرير الذى نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية يوم الثلاثاء 5 مارس تحت عنوان أكبر قضية فساد فى عهد مبارك والتى تتعلق بسرقة مليار جنيه مصرى مستخلصات أعمال مقاولات «وهمية» استولى عليها مبارك وأبناؤه تحت ستار إجراء تعديلات بالقصور الرئاسية لم تتم بالقصور وإنما أنفقت على الفيلات التى أسسها أبناء مبارك بالتجمع الخامس وجمعية أحمد عرابى، ومن المعروف أن علاء مبارك يملك أكثر من فيلا فى جمعية أحمد عرابى ومرتفعات القطامية، وذكر البيان الصادر عن هيئة الرقابة الإدارية أن المفاجآت سوف تتوالى فى هذه القضية التى تكشف أن مبارك لم يكن مرتشياً فقط وإنما كان لصاً أيضاًًً، لكن كل هذه القضايا ما زالت بعيدة عن الجريمة الكبرى، والقضية الأساسية، التى يجب أن يحاكم عليها مبارك ورجاله، وهى تدمير الإنسان المصرى وتقزيم مصر ونشر الفوضى والفساد والسرقات بين الناس، فمتى يحاكم مبارك ورجاله على جرائمهم الحقيقية التى هى أكبر من الساعات ورابطات العنق وزجاجات العطر؟

أحمد منصور يكتب : رشاوى المخلوع مبارك ورجاله
قسم الأخبار
Thu, 07 Mar 2013 13:05:00 GMT

بالمستندات كيف هربت سوزان مبارك اموال لخارج مصر

«الوطن» تكشف بالمستندات.. دور «سراج الدين» في تحويل أصول وأموال معهد «دراسات السلام» إلى مؤسسة «سوزان مبارك»

    السفيرة ليلى عمارة قادت مفاوضات تحويل الأموال من مصر إلى المعهد فى سويسرا.. و«حجازى» يؤكد للمستشار القانونى عدم خطورة إجراءات الحكومة المصرية

    سوزان مبارك

    سوزان مبارك

    حصلت «الوطن» على مستندات ومراسلات سرية، تكشف عن مسلسل خروج أموال من مصر لصالح مؤسسة سوزان مبارك للمرأة والسلام، «منظمة أوقفوا الاتجار بالبشر الآن»، وإلى معهد دراسات السلام الذى دشّنت سوزان، مقره الرئيسى فى جنيف عام 2006، وكشفت المستندات عن أن إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، لعب دوراً فى رحلة الأموال، وكان آخرها دوره فى إغلاق فرع «معهد دراسات السلام»، وتحويل أصول المعهد وأمواله لصالح مركز دراسات الديمقراطية والسلام التابع لمكتبة الإسكندرية، والمنشأ بقرار من «سراج الدين»، بشكل مخالف للقانون.

    وكشفت المستندات أن «سراج الدين»، بصفته نائب رئيس مجلس الأمناء لمعهد دراسات السلام، تولى مهمة مخاطبة وزارة التأمينات الاجتماعية لإنهاء الإجراءات وتحويل أصول المعهد، إلى مركز «دراسات الديمقراطية والسلام»، وبدأ المعهد إجراءات وقف النشاط فى مصر فى 27 فبراير 2012، عقب أيام من انتهاء تحويل كامل أصول منظمة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام لصالحه.

    وذكر الخطاب الموقّع من إسماعيل سراج الدين، والموجه إلى أعضاء مجلس أمناء معهد دراسات السلام، أن نشاط المعهد متوقف منذ عدة أشهر، وبناءً عليه اتخذ قراراً بوقف نشاطه نهائياً وتحويل أمواله وأصوله إلى مركز دراسات السلام والديمقراطية «CPDS» المقام فى مكتبة الإسكندرية، مؤكداً أن المركز يعمل فى نفس أنشطة المعهد.

    وطلب «سراج الدين» من أعضاء المعهد ضرورة اتخاذ الإجراءات واستخراج موافقات الجهات السويسرية لتسهيل عملية إغلاقه بشكل قانونى فى مصر.

    وأعدّت وزارة التأمينات مذكرة لعرضها على رئيس قطاع الرعاية الاجتماعية والتنمية، أكدت فيها أنها بدأت فى مخاطبة الخارجية المصرية للحصول على عدم الممانعة فى إغلاق المعهد فى مصر، حيث إنه فرع لمنظمة أجنبية مقرها سويسرا، وجاء رد «الخارجية» مشدداً على ضرورة اتخاذ اللازم، واتباع الإجراءات القانونية ومتابعة عملية نقل الأرصدة المالية والبنكية، والتأكد من عدم نقل أىٍّ منها إلى الخارج بعد استطلاع رأى الجهات الأمنية.

    وأكدت المستندات رفض «التأمينات» تحويل الأرصدة، مؤكدة عدم أحقية منظمة «معهد دراسات السلام» فى تحويل أمواله إلى مركز دراسات الديمقراطية وفقاً للقانون، وأحالت الأمر إلى المستشار القانونى للوزارة، لإبداء الرأى القانونى فيه.

    وعقد «سراج الدين» اجتماعاً مع نجوى خليل وزيرة التأمينات، خلال الأسابيع القليلة الماضية لمناقشة الإجراءات التى تمكّنه من نقل الأصول والأرصدة إلى المركز الجديد الذى أنشأه، وأبدى خلال الاجتماع الذى استمر نحو 3 ساعات مع عدد من مسئولى الوزارة انزعاجه من عدم إنهاء الإجراءات، بينما دفع بعض المسئولين باقتراح إنشاء مؤسسة مصرية لها نفس أنشطة المعهد لتسهيل تحويل الأموال، ولم يسفر الاجتماع عن إجراءات سوى محاولة «سراج الدين» تحويل المبلغ إلى مؤسسة أو جمعية كان أنشأها فى السابق دون تحديد اسمها.

    وذكرت مصادر أن الإجراءات ستنتهى بتحويل الأموال والأصول إلى مركز السلام الديمقراطى حال عدم قدرته على إنشاء مؤسسة مصرية.

    وكشفت المستندات عن انتهاء منظمة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام من تحويل أصولها فى مصر لصالح معهد دراسات السلام فى يناير 2012 بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون جنيه، بينما تجاوزت أصول معهد دراسات السلام فى مصر حاجز 3٫6 مليون فرنك سويسرى، أى ما يعادل 27٫6 مليون جنيه مصرى، منها أموال سائلة فى البنك التجارى الدولى - مصر وبنك «ubs» فى جنيف.

    ويكشف محضر حصر الأموال الذى تم على أساسه تسليم أموال وأصول «منظمة سوزان مبارك» لصالح «معهد دراسات السلام أن «من بين الأصول النقدية لدى المنظمة مبلغ 187 ألف جنيه، بخلاف أرصدة بنكية قدرها 15٫7 مليون جنيه مصرى، و229 ألف دولار موجودة فى 3 حسابات مصرفية أخرى لدى البنك الأهلى المصرى».

    ويضم الحساب الجارى مبلغ 741 ألف جنيه وشهادات استثمار بقيمة 15 مليون جنيه، إضافة إلى 214 ألف دولار ودائع، و14٫9 ألف دولار سيولة بالحساب الجارى.

    وكشف محضر الحصر وجود حسابين آخرين تابعين للمنظمة باسم «منتدى الأقصر الدولى»، وتضمن هذا الحساب مبلغاً قيمته مليونى جنيه، فيما تضمن حساب آخر بالفرنك السويسرى مبلغ 54٫6 ألف فرنك.

    ووقّع على محضر الاستلام «زياد محمد» بصفته مفوضاً من معهد دراسات السلام فى 21 ديسمبر 2011.

خطابات بين ممثلة سوزان مبارك «سراج الدين» تكشف خطة الإفراج عن أموال «المرأة والسلام».. والمنظمة حولت 20 مليون جنيه لصالح «دراسات السلام»

وأرسل إسماعيل سراج الدين خطاباً إلى وزارة التأمينات فى أول فبراير 2012 أكد خلاله أن معهد دراسات السلام لا يقوم بتمويل أى جمعيات أو مؤسسات تابعة للوزارة، سواء بتمويل مباشر من مكتب المنظمة فى مصر أو من المركز الرئيسى فى جنيف، مشدداً على أن المعهد لا يقوم بتحويل أى مبالغ إلى المركز الرئيسى فى سويسرا، فى حين كشفت أنشطة المعهد والتقارير التى أرسلها إلى الوزارة عن تلقى المعهد تمويلاً من منظمة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام بقيمة 3 ملايين جنيه لأحد مشروعاته، بخلاف تلقيه تمويلاً من معهد دراسات السلام وبنك «بى إن بى» والمعهد السويسرى ومؤسسة «أناليندا» ووزارة الخارجية المصرية، وذلك لتمويل مؤتمر الإسكندرية فيما موّلت جامعة السلام بكوستاريكا ورشة عمال تابعة للمعهد، وفى الإطار نفسه، كشفت مستندات سرية حصلت عليها «الوطن» عن أن إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية لعب دوراً كبيراً فى عملية إغلاق مكتب التمثيل الخاص بمنظمة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام، كما كشفت الوثائق عن التفاصيل والإجراءات التى قام بها مسئولو المنظمة فى مصر وفى جنيف فى إطار إغلاق مكتبها بمصر بهدف إبعاد أى شبه فساد خاصة بعد قرار النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود بمنع مبارك وأسرته من التصرُّف فى أموالهم فى مارس 2011.

وكشف الخطاب الذى أرسلته السفيرة ليلى عمارة ممثلة لحركة سوزان مبارك، إلى «إيفلين فيتشر» محامية ووسيط معتمد، فى بداية مايو 2011، بعد أيام من قرار الجمعية العامة الطارئة لحركة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام فى نهاية أبريل فى جنيف التى انتهت إلى تحويل أموال المنظمة إلى معهد دراسات السلام وتغيير اسم المنظمة إلى «أوقفوا الاتجار بالبشر الآن».

وكشفت الوثيقة أن السفيرة ليلى عمارة خاضت مفاوضات مكثفة مع الاتحاد السويسرى بمساعدة المحامى السويسرى «فيليف جنزونى» بهدف إصدار قرار يفيد أن شخصية معهد دراسات السلام وحركة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام مستقلة تماماً عن شخصية سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، بهدف التمكُّن من التصرُّف فى أموال المؤسستين، وأن الاتحاد السويسرى اقتنع بالمستندات التى قدّموها إليه.

أصول «دراسات السلام» تجاوزت 30 مليون جنيه.. والمعهد يمتلك أرصدة فى بنكى «CIB وUBS» فى سويسرا

ونصّت إحدى المراسلات التى تمّت بين السفيرة المصرية ورئيس مكتبة الإسكندرية على التالى: «بالإشارة إلى الخطاب المرسل إلى البنك الأهلى المصرى فى 28 أبريل، وخلال المكالمة الهاتفية نما إلى علمى أنه، وحتى الآن، لم يصل إلى علم البنك الأهلى المصرى ما يفيد قرار الاتحاد السويسرى، الصادر فى 1 مارس 2011 بخصوص عدم اعتبار أىٍّ من مؤسسة سوزان مبارك للمرأة والسلام والدولية أو معهد دراسات السلام، ضمن قرار تجميد أصول وممتلكات أسرة الرئيس مبارك فى سويسرا، ويسعدنى أن أبلغكم أنه وفقاً للخطاب الذى تلقيناه من قِبل الاتحاد السويسرى، فإننا يمكننا التصرّف فى أموالنا فى البنوك السويسرية بما فيها الودائع والتعاقدات.

وجدير بالذكر أن قرار النائب العام السابق عبدالمجيد محمود بشأن تجميد أموال عائلة مبارك صدر فى نفس تاريخ الوثيقة.

وكشفت ليلى عمارة فى رسالتها إلى «فيتشر» عن أن الاتحاد السويسرى خلص إلى هذه النتيجة بعدما عرضت عليه وجهة نظرها القانونية من خلال محامٍ آخر يُدعى فيليب جنزونى. وأضافت فى رسالتها، أن الاتحاد اقتنع بما قلنا من أن كلتا المؤسستين مستقلة بشكل كامل عن شخص سوزان مبارك.

واقترحت السفيرة ليلى عمارة الإسراع فى اتخاذ الإجراءات القانونية وأن يرسل الخطاب الصادر عن الاتحاد السويسرى سريعاً إلى البنك الأهلى المصرى بما يُمكِّن المنظمة من التصرّف فى أموالها فى مصر.

جاء ذلك قبل أن تبدأ الإجراءات التنفيذية التى قام بها إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية بصفته ممثلاً عن «حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام» بإجراءات تجميد نشاط الحركة فى مصر وإغلاق مكتبها وتحويل أصولها إلى «معهد دراسات السلام».

ووفقاً للمستندات التى حصلت عليها «الوطن» فإن هذا الإجراء مكّن «حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام» من تحويل جزء من أموالها فى مصر إلى الخارج خصوصاً أن الخطاب الصادر من الاتحاد السويسرى فى مارس 2011 أرسل إلى البنك الأهلى قبل إجراءات تحويل أصول المنظمة لصالح معهد دراسات السلام، وتكشف المستندات أن ما حُوّل من أموال المنظمة لصالح المعهد فيما يخص منتدى الأقصر فقط كان مبلغ 2 مليون جنيه، بينما، وفقاً لمستندات حكومية سابقة، إجمالى ما كان فى هذا الحساب يتجاوز 4 ملايين جنيه، بما يؤكد تحويل جزء من أموال المنظمة إلى الخارج.

وتكشف المستندات السرية التى حصلت عليها «الوطن»، عن أن «الحركة» بدأت فى يونيو 2011 البحث عن أحد المحامين المشهورين فى جنيف يدعى «روبرت فولهام» بهدف إنهاء كل الإجراءات التى ترغب مؤسسة سوزان مبارك فى إنهائها، وجاء فى رد «فولهام» أن بعض مخاوفه من العمل مع حركة سوزان مبارك قد تبدّدت، إلا أنه يريد الاطلاع على بعض المعلومات المكتوبة من قِبل المنظمة حال موافقته على العمل مع المنظمة كمحامٍ ومستشار قانونى، خصوصاً أن العمل معهم قد يسبّب له بعض المشكلات التى ستطال سمعته.

وكشف مستند آخر عن أن خالد حجازى صاحب مكتب محاسبة شهير ومراجع حسابات المنظمة فى مصر سافر إلى جنيف فى أبريل 2011، والتقى «فولهام» لإنهاء بعض الإجراءات، وأكد خلال اللقاء عدم وجود خطورة من القرارات الحكومية التى وصفها بالمتعسفة تجاه المؤسسة، فى إشارة واضحة إلى الإجراءات التى تُتخذ تجاه عائلة مبارك.

وكشفت الوثائق أن السيدة «فيتشر» أكدت لـ«سراج الدين» فى رسالة إلكترونية ما يفيد خلال الجمعية العمومية المنعقدة فى جنيف نهاية أبريل 2011، بشأن منظمة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام، أن التحقيقات التى أجرتها الحكومة السويسرية لم تثبت وجود أى إدانة ضد المؤسسة.

رئيس مكتبة الإسكندرية يسعى لتحويل أموال المعهد إلى مركز أنشأه بالمخالفة للقانون.. والسفيرة ليلى عمارة طالبت المنظمة بسرعة إرسال خطاب إلى البنك الأهلى لصرف الأموال

كما كشفت الأوراق أن عالية البندراى نائبة سوزان مبارك فى منظمة سوزان مبارك الدولية للمرأة والسلام، تلقت خطاباً دون تاريخ من خالد حجازى المحاسب، أكد فيه أنه لم يتلقَ إخطاراً بتسلّم مكتبة الإسكندرية ومنظمة «أوقفوا الاتجار بالبشر» مبلغاً قيمته 203 آلاف فرنك سويسرى «تعادل 1٫4 مليون جنيه»، مؤكداً أن المنظمتين لا توجد لديهما مشكلات فى التحصيل. واستفسر «حجازى» فى رسالته عن أسباب ارتفاع تكلفة الرسوم المهنية والمصروفات الأخرى النثرية البالغة نحو 24 ألف فرنك سويسرى، بما فيها تكلفة شقة إسكندرية، ويوم السلام العالمى الذى تكلّف وحده 47 ألف جنيه مصرى، وأبدى المحاسب تحفّظاً بشأن ارتفاع قيمة الضرائب البالغة 53 ألف فرنك سويسرى تمثل 8% من قيمة المبلغ.

وذكر المستند أن هناك حساباً لدى المنظمة به 3٫3 مليون جنيه مضاف إليه عائد 3 سنوات، بخلاف تحصيل 50 ألف جنيه شهرياً، و10 آلاف يورو أخرى دون أن يحدد طريقة تحصيل هذه الأموال أو طبيعتها.

وتحفّظ تقرير مراقب الحسابات فى يونيو 2011 على عدم حصوله على مستندات تفيد صرف مرتبات وتأمينات اجتماعية قيمتها 150 ألف جنيه خلال الـ6 أشهر الماضية.

وتكشف أوراق سرية أخرى عن تلقى «سراج الدين» رسالة تؤكد أنه سيلتقى العميد طارق مرزوق، مدير الاختلاس بمباحث الأموال، واللواء حسين عماد مساعد وزير الداخلية لشئون الأموال العامة، يوم الأحد 22 مايو الساعة 5 ظهراً وبرفقته العقيد ماجى أنس فى مجمع ميدان التحرير، لكن وفقاً لمعلومات حصلت عليها «الوطن» فإن اللقاء لم يتم.

وكشفت مصادر مسئولة عن أن اللقاء كان يهدف للوقوف على التحريات التى تجريها الأموال العامة بشأن قضايا إهدار مال عام فى مكتبة الإسكندرية، من بينها تعاقدات خاصة بكافيتريات بخلاف بلاغات قدّمت ضده بإهدار المال العام.

وحصلت «الوطن» على طلب أرسله سراج الدين إلى كمال الجنزورى، رئيس الوزراء فى ذلك الوقت، الموقع فى 24 ديسمبر 2011، يطلب فيه رفع الحظر القائم على مغادرته للبلاد، وجاء فيه: ««على أى حال اعتذرت عن مأموريات كثيرة منها اجتماع فى قطر كنت أعقد عليه آمالاً للحصول على تمويل للمكتبة، ولكنى أظن أن استمرار هذا الحظر يكلّف المكتبة ومصر دون سبب يُذكر، خصوصا أننى أنوى القيام بمجموعة من الاتصالات الهامة من أجل المجمع العلمى المصرى فى فرنسا، إضافة لاستعادة مكتبة الإسكندرية فى المحافل الدولية التى تطلب وجودى شخصياً ولذا أرجو من سيادتكم رفع الحظر القائم على سفرى حتى أعود إلى مزاولة نشاطى من أجل المكتبة ومن أجل مصر، وإننى أتعهد أن هذه السفريات ستكون سفريات قصيرة لمأموريات محدّدة، ومنزلى وزوجتى هنا فى الإسكندرية وما زال التعاون كاملاً بيننا وبين الأجهزة الرقابية والنيابية».

سراج الدين

كما عُثر على نص استقالة «سراج الدين» من الحزب وجاء فيها: «وإليكم أسباب استقالتى، كما تعلمون قد كلّفت من قِبل السيدة سوزان مبارك رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية والسيد جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطنى أن أعد دراسة عن مستقبل الثقافة فى مصر، وقد أعددت هذه الدراسة وقدّمت إلى كل من السيدة سوزان والسيد جمال مبارك فى 14/2/2010، فطلب منى السيد جمال مبارك أن انضم إلى الحزب لتقديم هذه الرؤية من داخل الحزب حتى يتبناها الحزب ونوابه وحكومته، وترددت كثيراً لأننى أعتز بوضعى المستقل سياسياً من كل الأحزاب، ولكن بعد تردّد طويل قبلت العضوية فى الحزب فى 16/5/2010 من أجل تفعيل هذه الرؤية الثقافية.

وقد عُقد اجتماع واحد بتاريخ 13/6/2010 استبعد فيه كل الشباب الذين رشحتهم للحضور ثم لم ينعقد اجتماع آخر ورأينا ما تم فى انتخابات عام 2010، وهو ما لا يقتنع به العقل ولا يستريح له الضمير.

فمن ثم لن أحضر مؤتمر الحزب، وأقدم استقالتى لأننى لا أرى إمكانية خدمة الوطن عامة وقضايا الثقافة خاصة من داخل هذا التنظيم السياسى.

صورة من مذكرة التأمينات لدراسة إغلاق المعهد

مستند يكشف حجم الاصول المحولة للمعهد

خطاب سراج الدين للتأمينات لتحويل الاموال الى مركز السلام

كشف حساب بنكى بشهادات استثمار قيمتها 15 مليون جنيه

مستند الاتحاد السويسرى لتسهيل تحويل الأموال

mercredi 6 mars 2013

نص الحكم بسجن أحمد عز 37 سنة وتغريمه 3 مليارات جنيه لاستيلائه على "أسهم الدخيلة"

 
قضت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار المحمدى قنصوه، بمعاقبة كل من رجل الأعمال أحمد عز، بالسجن المشدد 37 سنة، وعلاء أبو الخير، المدير التنفيذى لشركة الدخيلة 16 سنة، ووزير الصناعة الأسبق إبراهيم سالم محمدين، سنة مع الشغل، وتغريمهم جميعاً مبلغ 6 مليارات جنيه؛ لاتهامهم بتسهيل استيلاء المتهم الأول على شركة حديد الدخيلة، وإهدار المال العام والاستيلاء عليه.
وجاء نص منطوق الحكم كالآتى:

أولا: معاقبة إبراهيم سالم محمدين بالحبس سنة مع الشغل، وعزله من وظيفته، وتغريمه مع المتهم الثانى أحمد عز مبلغ 687 مليونا و435 ألفا و17 جنيها، وإلزامهما متضامنين برد مثل هذا المبلغ، وأمرت بوقف تنفيذ حكم الحبس المقضى به على المتهم الأول لمدة 3 سنوات، تبدأ من تاريخ صدور الحكم نهائياً.
ثانياً: معاقبة المتهم "عز" بالسجن المشدد 10 سنوات، وعزله من وظيفته عما أسند إليه بالتهمة الواردة بالبنود 1 و2 و3 و4 و5و7 و8 من الاتهام، وتغريمه مبلغ 372 مليون و700 ألف جنيه وإلزامه برد مثله عما أسند إليه بالبنود 2 و3و 5 و7 من الاتهام.

ثالثاً: معاقبة "عز" بالسجن المشدد 10 سنوات وعزله من وظيفته، وتغريمه مبلغ مليار و828 مليون جنيه، وإلزامه برد مثله، عما أسند إليه بالبند 6 من الاتهام ثانياً. وعاقبته بالسجن المشدد 3 سنوات، وعزله من وظيفته عما أسند إليه بالبند 9 من الاتهام ثانياً.

رابعاً: معاقبة كل من المتهمين أحمد عز وعلاء سعد أبو الخير بالسجن المشدد 3 سنوات وعزلهما من وظيفتهما وتغريمهما متضامنين 33 مليونا و121 ألفا، وإلزامهم برد مثله عما اسند إليهما بالبندين 1 و2 من الاتهام ثالثا، والسجن المشدد 3 سنوات لكليهما وعزلهما من وظيفتهما عما اسند اليهما بالبند 8 من الاتهام ثالثا، وكما قضت بالسجن المشدد 5 سنوات وعزلهما من وظيفتهما عما أسند إليهما بالبنود 3 و4 و5 و6 و8 من الاتهام ثالثا.

خامساً: معاقبة أبو الخير بالسجن المشدد 5 سنوات وعزله وتغريمه 5 ملايين 540 ألف وإلزامه برد مثله لما أسند إليه بالبندين 1 و2 من الاتهام رابعا.

سادساً: معاقبة المتهم الرابع مصطفى كامل محمد على بالحبس مع الشغل سنة واحدة، وعزله من وظيفته عما أسند إليه بالاتهام خامسا.

سابعاً: معاقبة كل من أحمد عز ومحمود إبراهيم بيومى بالسجن المشدد 3 سنوات، وعزلهما من وظيفتهما، وتغريمهما متضامنين مبلغ 11 مليونا و393 ألف جنيه، وإلزامهما بد مثله عما أسند إليهما بالاتهام سادساً.
ثامناً: براءة كل من مصطفى كامل وعماد الدين مصطفى مما أسند اليهما بالبندين 1 و2 من الاتهام سادساً، وبراءة كل حمد عز وعلاء أبو الخير مما أسند إليهما بالبندين 1 و2 من الاتهام، وبراءة كل من أحمد عز وعلاء أبو الخير مما أسند إليهما بالبندين 1 و2 من الاتهام سادساً والبند 2 من الاتهام ثالثاً، وبراءة محمد باهر عبد الحميد مما أسند إليه من الاتهام ثامنا بأمر الإحالة، ومصادرة المقررات المزورة المضبوطة وإلزام المتهمين المحكموم عليهم بالمصاريف الجنائية.

تاسعاً: عدم قبول الدعوى المدنية المرفوعة من المدعين بالحق المدنى، وإلزامهم بمصاريف المحاماة.
كان النائب العام المقال المستشار عبد المجيد محمود قد أحال أحمد عز، أمين التنظيم السابق فى الحزب الوطنى المنحل، وعلاء أبوالخير، رئيس مجلس إدارة شركة حديد الدخيلة، والمهندس إبراهيم محمدين، وزير الصناعة الأسبق، إلى محكمة جنايات القاهرة، لاتهامهم بإهدار المال العام والتربح والاستيلاء على أموال شركة حديد الدخيلة.
وكشفت تحقيقات نيابة الأموال العامة العليا قيام «محمدين» خلال الفترة بين عامى 1999 و2001، بتربيح عز من خلال تمكينه من الاستحواذ على أسهم شركة الدخيلة، بالمخالفة للقواعد المقررة، وإعفائه من سداد مستحقات الأسهم، وغرامات تأخير، ما مكنه من تحقيق منافع مالية تقدر بـ687 مليوناً و435 ألف جنيه دون حق.
وأضافت التحقيقات أن عز أضر عمداً بالمال العام، وحقق لنفسه بمعاونة المتهمين من مسؤولى الشركة أرباحا بغير حق بلغت 4 مليارات و821 مليون جنيه، خلال الفترة بين عامى 2001 و2011، حيث كان رئيسا لمجلس إدارة الشركة، وفى الوقت نفسه مالكا لشركاته الخاصة، وغلب المصلحة الخاصة لشركاته على حساب مصلحة شركة الدخيلة التى تسهم فيها الدولة ليصل إجمالى ما حققه من أرباح إلى 5 مليارات و508 ملايين جنيه.
ونسبت التحقيقات إلى «عز» إسقاط الغرامات المستحقة لشركة الدخيلة على شركاته الخاصة، وتخفيض قيمة رأسمال الدخيلة بمقدار مديونيتها لديه، وبيع منتجاتها لشركاته الخاصة بالآجل، وبأقل من تكلفة الإنتاج، والاقتراض من بنوك خارجية بفائدة أعلى لسداد أقساط قروض داخلية بفوائد أقل، وشراء شركة الدخيلة لأسهم إحدى شركاته الخاصة الخاسرة، لإقالتها من عثرتها على حساب أموال شركة الدخيلة، وتوحيد العلامة التجارية للشركة مع شركاته الخاصة، لتكون جميعها باسم «عز الدخيلة» لاستفادة شركاته الخاصة، والاستيلاء على أموال شركة الدخيلة عن طريق إجراء تحويلات خارجية لشركتين خاصتين له هما: «أوروبا»، و«العز» بزعم قيامهما بأعمال تسويق لشركة الدخيلة فى الخارج على خلاف الحقيقة، وخصم قيمة الضرائب من حساب شركة الدخيلة وليس من قيمة التحويلات.
نص الحكم بسجن أحمد عز 37 سنة وتغريمه 3 مليارات جنيه لاستيلائه على "أسهم الدخيلة"
قسم الأخبار
Wed, 06 Mar 2013 12:28:00 GMT

أزمة ساويرس تفتح ملف صفقات حيتان الأعمال في عهد المخلوع


فتح قرار النائب العام المستشار طلعت عبدالله بوضع كل من رجلي الأعمال أنسي نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة "أوراسكوم للإنشاء والصناعة" ، وناصف أنسي نجيب ساويرس المدير التنفيذي للشركة على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول ، النار على ملف صفقات رجال الأعمال في عصر المخلوع مجدداً.
وجاء قرار النائب العام في ضوء الطلب المقدم للنيابة العامة من الدكتور المرسي حجازي وزير المالية لتحريك الدعوى الجنائية قبلها، والتحقيق معهما في ضوء ما هو منسوب إليهما من التهرب من أداء ضرائب مستحقة عليهما تقدر بنحو 14 مليار جنيه عن أرباح صفقة بيع شركة "أوراسكوم بيلدينج" إلى شركة "لافارج" الفرنسية، والتي حققت أرباحًا لهما تقدر بنحو 68 مليار جنيه.
كان تقرير سابق لوكالة الأنباء الفرنسية رصد اتجاه عائلة ساويرس لتصفية معظم أعمالها في مصر، بعد قرار الملياردير ناصف ساويرس، مؤسس أوراسكوم للإنشاء والصناعة، إحدى كبرى شركات التشييد والأسمدة في العالم، إنهاء الوجود القانوني لشركته في مصر، بينما باع شقيقه نجيب أسهم معظم شركاته في مصر، واحتفظ شقيقهما الثالث، سميح، بموطئ قدم في الخارج من خلال شركة أسسها في سويسرا.
وأضاف التقرير إن "أوراسكوم للإنشاء والصناعة" أعلنت، أنها تلقت عرضا من شركة «أو سي اي ان» الهولندية لمبادلة كل أسهم "أوراسكوم" المصرية بأسهم في الشركة الهولندية.
كما نقل التقرير عن خبراء في البورصة، إن 73% من أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة المصرية، متداولة في بورصة لندن، من بينها 55% يمتلكها ناصف ساويرس، و5% تمتلكها مجموعة أبراج الإماراتية، ويتم تداول 27% من أسهم الشركة في البورصة المصرية ، حيث أشار الخبير في سوق المال المصرية عيسى فتحي إلى أنه من الواضح أن ناصف ساويرس قرر الخروج من مصر خوفا من التضييق على أعماله، ومحاولة فرض التزامات ضريبية جديدة عليه.
كان نجيب ساويرس شقيق ناصف الأصغر بدأ تصفية معظم ممتلكاته في مصر ، حيث باع معظم أسهمه في شركة "أوراسكوم تليكوم" إلى المجموعة الروسية «فيمبلدون» في 2010، وفي 2012 أعلن أنه توصل إلى اتفاق مع شركة "فرانس تيليكوم" الفرنسية لبيع معظم أسهمه في شركة موبينيل لخدمات الهواتف المحمولة، التي لم يعد يحتفظ بأكثر من 5% منها، وإن كان لا يزال يمتلك شركة «لينك» لخدمات الإنترنت.
وفي ديسمبر الماضي، باع نجيب شبكة تليفزيون "أون تي في" التي كان أسسها، قبل سنوات في مصر إلى رجل الأعمال الفرنسي التونسي طارق بن عمار ، أما الشقيق الثالث سميح ساويرس فاحتفظ بشركته «انترناشيونال هوتل هولدنج» «اي اتش اتش» في مصر، وإن كان لديه موطئ قدم في الخارج أيضاً، إذ أسس شركة للتنمية السياحية في سويسرا قبل ثلاث سنوات.
ومن المعروف أن آل ساويرس نقلوا إقامة أسرهم خارج مصر، بعد بضعة أشهر من قيام الثورة التي أطاحت بمبارك في 2011، وفق مصادر مقربة من العائلة.
يذكر أن عائلة ساويرس المصرية تعد واحدة من أكثر الأسر ثراء في مصر وأفريقيا، ويحتل ناصف المرتبة الرابعة في قائمة أغنى الأفارقة، وفقا لمجلة «فوربس»، التي قدرت ثروته بحوالي 5,5 مليار دولار، ويأتي شقيقه نجيب الذي يستثمر في الاتصالات، في المرتبة التاسعة من القائمة نفسها، أما شقيقهما الثالث، سميح، الذي يعمل في مجال السياحة، فتقدر «فوربس» ثروته بما يزيد على نصف مليار دولار.
وتعتبر الملاحقة القائية هي الضربة الثانية لحيتان الأعمال في عهد مبارك بعد الحكم القضائي الذي صدر لصالح البنوك العامة ضد رجل الأعمال أحمد بهجت بعد صراع طويل من المماطلة لسداد مديونيات هذه البنوك التي تصب أرباحها في النهاية إلى خزانة الدولة.
المصدر: 
التغيير - محمد سيد

ملاحقة رجال المخلوع قضائياً .. نهاية شهر العسل مع البنوك


عاشت البنوك خلال فترة ما بعد الثورة حالة من الحيرة في تعاملها مع كبار عملائها من المحسوبين على النظام السابق خاصة مع قرارات ملاحقتهم قضائياً من جهاز الكسب غير المشروع، إلا أن رفع الغطاء السياسي والذي كان يحمي بعض المستثمرين المرتبطين منهم بالنظام السابق من التحرك القضائي ضدهم أعاد البنوك لسياسة الأيدي المرتعشة في التعامل معهم بل ودفع البنوك للتحرك لملاحقة المدينين منهم والمتعثرين قضائياً.
وكانت بعض البنوك ظلت لفترة طويله في شهور عسل متواصله مع كبار متعثريها من رجال الأعمال الذين حصلوا علي قروض بمليارات الجنيهات دون ضمانات كافيه, حيث فر بعضهم إلي الخارج وامتنع الآخرون عن السداد, إلا أن الثورة جاءت وبالاً على هؤلاء حيث كشرت البنوك عن أنيابها لاسترداد أموالها.
وكانت البنوك العامة طالبت حديد عز- الدخيلة بضرورة سداد 3 مليارات جنيه؛ بعد طلب الشركة ضرورة سداد المديونيات المستحقة عليها، وهو ما قُوبل بالرفض من قبل، وكانت البنوك قد بدأت في المطالبة بالسداد منذ اندلاع الثورة واتهام أحمد عز، رئيس مجلس الإدارة، بإهدار المال العام وصدور حكم عليه بالسجن 10 سنوات؛ وذلك بعد توقف الشركة عن سداد مستحقات البنوك.
ضغوط
وكانت شركة عز قد توقفت عن السداد منذ صدور أحكام قضائية ضده ضمن قائمة رجال أعمال المتهمين بالكسب غير المشروع، ما نتج عنه التحفظ على أمواله وعدم قدرته على سداد مديونيات البنوك، وهو ما جعل البنوك تطالب بالسداد للمديونيات التي تم الحصول عليها منذ أكثر من 5 سنوات، غير أن مجلس الإدارة أكد أن سداد المديونية صعب في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المجموعة.
الأمر لم يتقصر على عز فحسب وإنما كان لأحمد بهجت نصيب من ذلك خاصة وأن البعض يحسبه علي النظام السابق الصراع اشتعل أيضاً  بين رجل الأعمال أحمد بهجت، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "دريم لاند"، مع البنوك  فى القضية الخاصة بتسوية مديونياته المستحقة لبنكى "الأهلى" و"مصر" بقيمة 3.2 مليار جنيه.. حيث هدد  بهجت أنه سيلجأ إلى الطعن بالنقض.
وتمارس البنوك الدائنة خلال الوقت الحالي ضغوطا على المتعثرين للحصول على أموالها وعلى رأسها بنوك الأهلي وبنك مصر والمصرف المتحد والبنك العقاري المصري العربي وبنك قناة السويس وبنك التنمية الصناعية والعمال المصري.
الأيدي المرتعشة
من جانبه يري هاني أبو الفتوح الخبير المصرفي ورئيس شركة الاستشارات المالية والمصرفية أن البنوك بعد الثورة اهتمت بشكل كبير باتباع أصول الائتمان المصرفي خاصةً وأن حالات الفساد التي تم الكشف عنها عقب الثورة طالت سياسيين ورجال أعمال معروفين وهو ما سيجعل البنوك تعود إلى سياسة الأيدي المرتعشة في منح الائتمان خاصة لمثل هذه الشخصيات الشهيرة.
وأضاف أبو الفتوح أن ظاهرة ارتباط السلطة بالمال لن تختفي تماماً خلال الفترة القادمة ولكنها ستقل تدريجيا نظراً للعواقب التي يخشي متخذو القرار أن تطالهم في ظل المحاكمات والمكاشفات والمصارحات التي باتت تنتظر أي مسئول.
ولفت إلى أنه لايتصور أن البنوك العامة أو الخاصة سوف تكون مضطره لكي تجامل رجال الأعمال المرتبطين بالسياسة في هذه الفترة دون اتباع المعريف المصرفية خشية أن يقع القائمين على هذه البنوك تحت طائلة المحاسبة التي أصبحت لاتفرق بين مسئول صغير أو كبير .
وأشار إلى أن ظاهرة الائتمان السياسي برزت في التسعينات بشكل كبير فكان العميل يحصل على تسهيل ائتماني كبير بمجرد أن يكون له علاقة بأحد رجال الحزب الوطني ، ولكن هذه الظاهرة بدأت تتلاشي تدريجياً بعد بدء برنامج الإصلاح المصرفي .
رفع الغطاء السياسي
وأضاف أبو الفتوح أنه لايتوقع أن تكون البنوك خلال الفترة الحالية تسعي إلى التسوية وفي نفس الوقت تقع في تعثر لآخر بمنح قروض جديدة لمن تم رفع الغطاء السياسي عنهم وأصبحت أوضاعهم مهدده بعدم الاستقرار ، كما أن المخالفات التي رصدها الجهاز المركزي للمحاسبات للبنوك في الفترة السابقة والحالية والتي كان يتم رفعها للبرلمان وللرئاسة ولايتم تصعيدها وتدخل الأدراج سوف تكون ؤثرة خلال المرحلة المقبلة وهو ما سيجعل الجميع سواء البنك أو العميل حذراً في معاملاته.
المشروعات لا الأشخاص
في المقابل يري حسام راجح مدير إدارة المخاطر بأحد البنوك الأجنبية أنه رغم ارتفاع نسبة المخاطرة بالنسبة لكبار العملاء من رجال الأعمال ممن يحسبون على النظام السابق إلا أن ذلك لايمنع التعامل مع في ظل رفع الغطاء السياسي عنهم وملاحقتهم قضائياً حالياً لأن البنك في النهاية يتعامل مع الشركات وليس مع الأشخاص بعينهم.
وأضاف راجح أن البنك لو أمامه شركة مساهمة مصرية تتقدم للحصول على تمويل لإنشاء مشروع حيث ويساهم في هذه الشركة أحد هذه الأسماء المرفوع عنها الغطاء السياسي أو المتحفظ على أموالها ولكنه يساهم بنسبة 10% على سبيل المثال ففهذه الحالة لاتثمل هذه النسبة أية أضرار أو مخاطرة بالنسبة للبنك ما دام هناك دراسة ائتمانية كافية عن الشركة ونسبة المخاطرة يتم احتسابها بناء على النشاط والتدفقات النقدية.
وأشار إلى أن الائتمان السياسي بشكل عام لم يكن ظاهرة بالمعني الحقيقي لأنه لم يصل إلى كل البنوك بل إنه طال بنك أو اثنين فقط ورغم ذلك فإن الائتمان السياسي كان سببا رئيسيا في إصابة البنوك بسياسة الأيدي المرتعشة والقلق في منح الائتمان.
وأكد أن القواعد السليمة للائتمان أن يقوم في الأساس على المشروع ذاته ومدي قدرة المشروع علي السداد وليس على أشخاص بعينهم .
ولفت إلى أنه ومنذ 2002 وبالتحديد منذ بدء تطبيق بازل وبدء الإصلاح المصرفي وحرص البنك المركزي على هذه السياسة وزيادة الرقابة على البنوك وتم إغلاق المحابس على مثل هذه التمويلات ولم يعد لها وجود.
المصدر: 
التغيير - محمد سيد

«جنايات الجيزة» تقضي بسجن أحمد عز 37 عامًا في قضية «أسهم حديد الدخيلة»

رجل الأعمال أحمد عز، أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني المُنحل، خلال جلسة محاكمته و6 آخرون من بينهم إبراهيم سالم محمدين، وزير الصناعة الأسبق، في قضية الاستيلاء على أسهم شركة الدخيلة للحديد، محكمة جنايات الجيزة، 8 نوفمبر 2012. قررت هيئة المحكمة حجز القضية للحكم بجلسة 6 يناير المقبل.
قضت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار المحمدي قنصوة، الأربعاء، بالسجن 37 عامًا على رجل الأعمال أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل، عن مجمل التهم الموجهة له في قضية «أسهم حديد الدخيلة».
وعاقبت المحكمة المتهم إبراهيم محمدين، وزير الصناعة الأسبق، بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ، و17 عامًا لعلاء أبو الخير، رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية، سابقًا، بتهم التربح والإضرار العمدي بالمال العام.
وأكدت التحقيقات أن «عز» أضر عمدًا بالمال العام، وحقق لنفسه وبمعاونة بعض المتهمين أرباحًا بغير حق بلغت نحو 4 مليارات و821 مليون جنيه، خلال الفترة من 2001 إلى 2011.
وأشارت إلى أن أمين تنظيم الحزب الوطني المنحل أسقط الغرامات المستحقة لشركة «الدخيلة» على شركاته الخاصة، وقام بتخفيض قيمة رأس مال الشركة بمقدار مديونيتها لديه، وبيع منتجات الدخيلة لشركته الخاصة بالأجل وبأقل من تكلفة الإنتاج، والاقتراض من بنوك خارجية بفائدة أعلى لسداد أقساط قروض داخلية بفوائد أقل، وشراء شركة «الدخيلة» لأسهم إحدى شركاته الخاصة لمساعدتها في عثرتها.
وذكرت التحقيقات أن «عز» قام بتوحيد العلامة التجارية لشركة الدخيلة مع شركاته الخاصة، لتكون باسم «عز- الدخيلة» لاستفادة شركاته الخاصة بنفس القيمة المضافة لمنتجات شركة الدخيلة، كما استولى على أموال «الدخيلة» عن طريق إجراء تحويلات خارجية لشركتين خاصتين له بمسمى «أوروبا والعز»، بزعم قيامهما بأعمال تسويق لشركة الدخيلة في الخارج، على خلاف الحقيقة، وخصم قيمة الضرائب من حساب «الدخيلة»، وليس من قيمة هذه التحويلات على خلاف أحكام القانون.

mardi 5 mars 2013

عاجل : الرقابة الإدارية تكشف أكبر واقعة فساد لمبارك بقيمة مليار و100 مليون جنيه

 


كشفت هيئة الرقابة الإدارية، عن أكبر قضية فساد للرئيس السابق محمد حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال منذ ثورة 25 يناير وحتي الآن، وهي عبارة عن مليار جنيه مستخلصات أعمال مقاولات وهمية لإجراء تعديلات بالقصور الرئاسية لم تتم، في حين أنه تم الاستيلاء علي هذه المبالغ لصالح الرئيس السابق وأسرته لبناء وتشطيب وتأسيس الفيلات الخاصة المملوكة لهم بالتجمع الخامس وجمعية أحمد عرابي.
وفى هذا الصدد، ضبطت الرقابة الإدارية أحد المتهمين الرئيسيين في الواقعة حيث أدلى باعترافات تفصيلية في التحقيقات.
وذكر بيان صادر عن الهيئة اليوم الثلاثاء أن المفاجئات ستتوالى، والمتهمون متعددون فى هذه القضية وهذا ما ستكشفه التحقيقات التي يباشرها المستشاران تامر الفرجاني ومحمد وجيه وتجرى تحت إشراف المستشار هشام القرموطى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا.
ا ..

عاجل : الرقابة الإدارية تكشف أكبر واقعة فساد لمبارك بقيمة مليار و100 مليون جنيه
قسم الأخبار
Tue, 05 Mar 2013 14:50:00 GMT