lundi 24 janvier 2011

بدء مظاهرات يوم الغضب بالإسكندرية من محرم بك


image

اشتعلت شرارة مظاهرات يوم الغضب من منطقة محرم بك بالإسكندرية، حيث شهدت المنطقة مظاهرة صغيرة بشارع الإسكندرانى على الترام بمحرم بك وسط تواجد أمنى مكثف وسيارة مطافى وسيارات ميكروباص خالية فى المكان، حيث أدت المظاهرة إلى توقف تام للمرور‬ وتعطل الشارع الرئيسى.
يذكر أن محافظة الإسكندرية قد شهدت منذ الصباح الباكر استعدادات أمنية مكثفة، بالميادين والشوارع الرئيسية، خاصة الميادين التى أعلن أنها أماكن تجمعات لانطلاق مظاهرات 25 يناير، حيث تواجدت سيارات الأمن المركزى بكثافة فى ميادين محطة مصر والساعة والمنشية، وذلك تحسبا لأى مظاهر غير سلمية للمظاهرات التى أعلن شباب القوى الوطنية تنظيمها اليوم من الحملة الشعبية لدعم البرادعى وشباب 6 أبريل ولجنة نهضة الوفد وعدد من شباب الأحزاب.

الحكومة المصرية تحذر نشطاء من التظاهر يوم الثلاثاء


136

القاهرة (رويترز) - حذرت الحكومة المصرية نشطاء معارضين يأملون في تقليد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في تونس بأنهم سيواجهون الاعتقال اذا مضوا قدما يوم الثلاثاء في تنظيم احتجاجات كبيرة وصفها البعض بأنها "يوم غضب".

ووضعت دعاية كبيرة للاحتجاجات على الانترنت على يد جماعات تقول انها تعبر عن الشبان المصريين المستائين بسبب مستوى الفقر والاضطهاد وهو نفس الامر الذي أدى الى الاطاحة بالرئيس التونسي. ووجهت دعوات مماثلة في نظم عربية أخرى.

ويتزامن موعد الاحتجاج مع عيد الشرطة في مصر. وتعتبر نتيجة الاحتجاجات اختبارا لما اذا كانت جهود النشطاء عبر الانترنت يمكن أن تترجم الى تحرك في الشارع.

وقال اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة في بيان "ان أجهزة الامن سوف تتصدى بكل حزم وحسم لاى محاولة للخروج عن الشرعية ومخالفة القانون."

ولان مصر تمنع التظاهر من دون اذن مسبق وبينما تقول الجماعات المعارضة انها حرمت من استصدار مثل تلك التراخيص فان ذلك يعني أن أي محتج معرض للاحتجاز.

وأضاف الشاعر أن وزير الداخلية حبيب العادلي أصدر تعليمات "بالقبض على أى أشخاص يحاولون التعبير عن ارائهم بطريقة غير شرعية وغير قانونية".

وقال العادلي في مقابلة نشرتها صحيفة الاهرام يوم الثلاثاء "أقول للرأي العام هذه الدعوة على الفيسبوك تأتي من شباب.. وأطالب المثقفين بضرورة توعية هؤلاء وحب بلدهم التي سيحكمونها في يوم من الايام. فكيف لشباب يخرب وطنه."

واضاف قوله "الشباب ونزولهم للشارع ليس له تأثير. الامن قادر على ردع أي خروج. فأي مساس بأمن مواطن أو بممتلكات خاصة أو عامة لن نتهاون فيه على الاطلاق. أما التعبير عن الرأي ووقوفنا وقفات لفترات محددة فالشرطة ستحميكم. فهذا أمر مرحب به. والشرطة ترحب باختياركم لها اليوم للاحتفال بشهدائها لكي تعبروا عن ارائكم."

وقال العادلي "ما روج له البعض من ترقب تكرار النموذج التونسي بدول عربية قابله رأي معارضين سياسيين لهم رؤاهم وتجاربهم وصفوا تلك الترويجات بالمراهقة الفكرية.. وأكدوا عدم تقبلهم فكرة الاستنساخ.. لكل واقع اجتماعي عربي خصوصيته وتفاعلاته التي لا تنفصل عن تجاربه السياسية أو عن طموحات وامكانت ومعدلات التغيير والتطور."

وكتب منظمو صفحة على موقع فيسبوك لها 87 ألف متابع "نزولنا جميعا يوم 25 هو بداية للنهاية.. نهاية كل الصمت والرضا والخنوع لما يحدث في بلادنا وبداية لصفحة جديدة من الايجابية والمطالبة بالحقوق."

وكانت منظمة العفو الدولية حثت السلطات المصرية على "السماح بالاحتجاجات السلمية." غير ان الاحتجاجات في مصر لا يشارك فيها الكثيرون وكثيرا ما تقمعها الشرطة بسرعة.

ولم توجه جماعة الاخوان المسلمين التي تعتبر أكبر جماعة معارضة في مصر الدعوة لاتباعها للمشاركة ولكنها قالت ان البعض سيشاركون فيها على مسؤوليتهم الشخصية.

واضاف الشاعر أن الحكومة أرسلت تحذيرات لمنظمي الاحتجاجات قائلة انهم يحتاجون لاذن من وزارة الداخلية. وقال انه "في حالة عدم وجود هذه التصاريح سوف يتم التعامل مع هذه المظاهرات والاعتصامات بطريقة قانونية كما سيتم اعتقال كل من يخرج عن الشرعية والقانون."

ويقول النشطاء والمعارضون ان وزارة الداخلية ترفض اصدار مثل هذه الاذون وتسوق أسبابا أمنية لتبرير ذلك.

وقال متعاطفون من مختلف أنحاء العالم انهم يعتزمون تنظيم احتجاجات للتضامن مع الاحتجاجات المزمعة في مصر. وفي الكويت اعتقلت قوات الامن ثلاثة مصريين يوم الاثنين لتوزيعهم منشورات تروج للاحتجاجات.

وقال أحد مستخدمي فيسبوك انه في 25 من يناير سيحمل المحتجون المصريون كاميراتهم لتكون أسلحتهم. يأتي ذلك بعد عشرة ايام من خروج التونسيين لمواجهة شرطة نظام بن علي في احتجاج نشر في مختلف أنحاء العالم عن طريق صور وضعت على مواقع على الانترنت.

وأضاف ان المحتجين "سيستخدمون الكاميرات لضبط كل شرطي يهاجم محتجين مسالمين.. وسنري العالم كل مشهد من مشاهد احتجاجنا

samedi 30 octobre 2010

صفحة البحث




Loading


vendredi 16 juillet 2010

إبراهيم عيسى يكتب: مرحلة خروج أم انطلاق

78

تعديلات أو تغييرات وزارية، وحكومة جديدة برئيس جديد، ثم تغييره وتجديده.. كلها أمور طبيعي جدا أن تحدث بعد ثورة بحجم وبقوة ثورة 25 يناير، لا أحد يتصور أن التغييرات عدم استقرار، فهي في حقيقة الأمر تأتي بعد فترة جمود جليدية عشنا عليها مع مبارك، ومن ثم أي تغيير طبيعي بعد مبارك يصبح غير طبيعي مقارنة بما قبله، كذلك الثورة حين تنظر للواقع من أجل تغييره جذريا وتحويل اتجاهاته تجد عقبات وتتعثر في مشكلات، وإذا لم تكن قدرتنا على التصرف سريعة ويقظة لانغرسنا في المشكلات بدلا من أن نخرج منها، فيلزم إذن التغييرات ولا بأس إطلاقا في الإطاحة بوزير بعد مدة قصيرة من توليه أو إقالة رئيس وزراء بعد أشهر من جلوسه في منصبه، لأن ما يمكن أن نصبر عليه من بطء أو فشل في الأيام العادية لا نتحمل مثقال حبة من خردل منه في أيام الثورة ومراحل الانتقال والنشوء والتطور!

لسنا بالقطع أول من يمر بهذه اللحظات، كما أنها ليست المرة الأولى التي نمر بها، جمال عبد الناصر بعد ثورة يوليو تولى وزارة الداخلية، ثم بعدها صار رئيس الوزراء ثم رئيسا، علي ماهر تولى رئاسة الحكومة ثم ذهب لرئاسة لجنة الخمسين التي كانت تعد دستورا جديدا للبلاد.

الدستور نفسه راح وجاء وتغيرت النظرة له من الحفاظ عليه وحمايته إلى إلغائه وتغييره، إلى لجنة لوضع دستور جديد إلى تغيير الجديد نفسه.

من خلال البلاغ رقم واحد الذي أذاعه البكباشي أنور السادات -باسم اللواء نجيب- وقال فيه «إن الجيش قد أصبح كله اليوم يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور، مجردا من أي غاية».

(بالمناسبة أنا أستند في هذه المعلومات للكتاب الرائع «دستور في صندوق القمامة» للكاتب الكبير صلاح عيسى).

وفي اليوم التالي، أصدر القائد العام للقوات المسلحة بلاغا قال فيه «إن هدف الحركة هو رفع لواء الدستور».

وقال بلاغ اليوم الثالث (25 يوليو 1952) إن الحركة تقوم على مبدأ أساسي هو «التطهير واحترام الدستور والمحافظة على الحريات العامة».

وفي اليوم الرابع (26 يوليو 1952) وجه اللواء محمد نجيب إنذارا إلى الملك فاروق، يطلب فيه أن يتنازل عن العرش، واستند الإنذار إلى أسباب كان من بينها «عبث الملك بالدستور وامتهانه إرادة الشعب».

لكن يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 1952، وبعد خمسة أشهر فقط أذاع اللواء محمد نجيب بيانا قصيرا، أعلن فيه -باسم الشعب- سقوط دستور 1923، ذلك الذي أقسم ووعد بالحفاظ عليه!

وفي 13 يناير 1953 صدر -بناء على طلب رئيس الوزراء اللواء محمد نجيب- مرسوم ملكي بتأليف لجنة لـ«وضع مشروع دستور جديد يتفق مع أهداف الثورة».

وفي 10 فبراير 1953 صدر دستور فترة الانتقال..

وفي 21 فبراير 1953 افتتح اللواء محمد نجيب اجتماع لجنة الدستور الجديد، وقال إن دستور 1923 لم يعد أساسا صالحا للحياة الجديدة، وأن «وجوده القانوني منعدم أو ينبغي أن ينعدم».

هل هذا ارتباك؟

جمال عبد الناصر في ما بعد وصف تلك الشهور بمرحلة التجربة والخطأ، لكننا الآن في يوليو 2011 نقف أمام السؤال الحقيقي في التعامل مع ثورة يناير: هل نريدها مرحلة خروج أم مرحلة انطلاق؟

أداء المجلس العسكري، ومن ورائه حكومة شرف بضعفها الطيب وطيبتها الضعيفة، ينحاز لتحويلها إلى مرحلة خروج مما سبق من قواعد حكم مبارك، ولكن ببطء وبهدوء غير ثوري وغير جذري وغير متعجل، والتأهل والتأهب لفترة انتقالية ممتدة، بينما أداء قوى ثورة يناير من المجموعات التي دعت للثورة ونظمت مظاهرها الأولى يريدها مرحلة انطلاق لا تكتفي بالخروج البطيء المتمهل، بل تسريع الإيقاع ووضع القواعد الجديدة وقطع الصلة مع النظام السابق بمحاكمته ومعاقبته وضرب كل مفاصله السياسية والحكومية وبناء فوري لأسس الدولة المدنية التي يتمنون أن يصحو الوطن من النوم فيجدها أمامه

mercredi 7 juillet 2010

إبراهيم عيسى يكتب: الرئيس يقرأ قصص الأنبياء

77

فرق هائل الآن بين الشعب ورئيسه السابق.

يا سبحان الله! كل منهما ذهب عكس الآخر تماما.

نقيضان جدا ومتناقضان كلية في سلوكيهما، شعب يندفع نحو الحياة بكل ما لديه من عطش وشوق وعشم وغشم، ورئيس تزوى رغبته في الحياة ولا يريد أن يكمل أيامه فيها.

شعب قلق على حياته، ورئيس قلق من حياته.

شعب يريد فجأة كل شيء، ورئيس لم يعد يريد شيئا إطلاقا، كأنه مكتوب على الدول الديكتاتورية أن رئيسها كي يحيا يميت الشعب!

ومكتوب على كل ثورة كي تنتصر وتزهو أن ينكسر الديكتاتور ويذبل.

الناس مهتمة جدا وتتحدث في السياسة وفي الدنيا وما فيها، وتتشكل آراؤها وتتشاكل، ويتكلمون في قرارات البلد ومستقبله ويفتون ويهرتلون ويعكون وينطقون دررا، وتدخل حياتهم اليومية بكل قوة تتردد وتتداول مصطلحات الليبرالية والعلمانية والمدنية والسلفية والإسلام السياسي وكلمات العصيان المدني والمظاهرات، والوثيقة الحاكمة للدستور والقائمة النسبية، وتمارس شجاعتها وعدوانيتها على المجلس العسكري ومجلس الوزراء، ويطول لسانها على الكبير والصغير وعلى المثقفين والمفكرين والسياسيين وتتنطط على مرشحي الرئاسة وتتشرط على مرشحي البرلمان ولا يعجبها العجب!

بينما رئيسها السابق يعبر عمره الثالثة والثمانين وهو في غرفة عدة أمتار مهدد بقرحة الفراش، حيث لا يمشي ولا يريد أن يخرج متمشيا في ممر جناح العناية المركزة، حيث يخشى أن تصوره كاميرات المستشفى في هذه الحالة من الضعف والهشاشة، فيرفعون الكاميرات فيأبى الخروج أيضا، لا ينظر من النافذة ولا يجلس في الشرفة، ويلتقي ثلاثة أفراد في الأسبوع من غير أطبائه.

الرئيس الذي كان لا يتوقف عن الطيران تقريبا كل أسبوع أو شهر لا يريد أن ينزل من فوق السرير!

الشعب يتحرك ويغلي من الحركة، بل يهاجم بعضه بعضا على كثرة المظاهرات والاحتجاجات، كما يقرأ الصحف ويقبل على مشاهدة المناظرات ويشارك في الندوات والمؤتمرات، ودخل مئات الآلاف منهم أحزابا تولد وانطلق عشرات الآلاف من معتقلي ومساجين الرئيس السابق، يريدون أن يشتركوا في الحياة السياسية ويؤسسون أحزابا ويرفعون أصواتهم فوق صوت الخوف الأمني.

والرئيس الآن لا يتكلم في السياسة ولا يتحدث عن البلد، ويرفض أن تدخل له صحيفة أو مجلة حكومية أو خاصة، مصرية أو عربية أو أجنبية، لا يقرأ حرفا في صحافة ولا يطلع على شيء من السياسة الجارية، كما أنه رفض تركيب تليفزيون في غرفته، فلا يشاهد لا برنامجا ولا فيلما ولا يتابع نشرة ولا خبرا، ولا يعرف ماذا يجري في العالم من مجريات الأحداث!

الشعب يشق طريقه نحو المستقبل بكل حماس وتلعثم وتعثر.

والرئيس السابق يخط طريقه نحو نهاية يريدها ويتمناها، كأن حياة الشعب مرهونة بغياب الديكتاتور.

كثيرا جدا ما فكرت في مصر بعد غرق فرعون موسى ووجدت نفسي أمام حقيقة، أرجو أن يهزها أحد، مؤداها أن فرعون غرق وهو يطارد موسى وقومه، ومات الفرعون وغاب عن الدنيا، لكن هل آمن أهل مصر بموسى وإلهه؟ أبدا.. هل قال المصريون إن غرق الظالم الطاغية الكافر درس لا بد أن نتعلم منه ويتعلم منه حاكمنا القادم؟ أبدا.

جاء فرعون آخر وعاش معه وتحته الشعب المصري نفسه، وكأن موسى بعصاه لم يعبر، وكأن نبي الله لم يشق بحرا ولم يعبر نهرا وحاز نصرا!

هذه الأيام قطاع «صاحي ونبيه» من المصريين يقاومون أن يعودوا كما كانوا في عصر الرئيس السابق والأسبق، لكن بعضهم بدا له أن الاستقرار الذي هو جمود مضاد للحيوية ومساو لها في القوة هو غاية مناه ومنتهاه، فيدافع عن إبقاء الوضع على ما هو عليه ويعند ويعنت في تغيير حقيقي وجذري، ومن ثم يقف بشراسة اليأس أمام الباحثين والباعثين للأمل!

الرئيس السابق حسني مبارك في سريره بضغط دم مئة وثلاثين على ثمانين، وبنبض خمسين نبضة في الدقيقة يسمع تلاوة القرآن الكريم من مسجل في الغرفة يتلو بصوت مسموع رغم خفوته، والرئيس الذي يكاد يكون لم يقرأ كتابا واحدا في حياته، إذا به منذ أيام يقرأ كتابا وحيدا بجواره على الكومودينو وهو «قصص الأنبياء» للحافظ ابن كثير!

لعله وصل في القراءة إلى الفصل الذي يحكي قصة موسى والفرعون.

الفرعون غرق، وموسى رحل وظل المصريون مصرين على مصريتهم جدا!