Affichage des articles dont le libellé est حبيب العادلى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est حبيب العادلى. Afficher tous les articles

mardi 12 mars 2013

مفاجأة.. مقبرة حبيب العادلى بالتكييف وأنه ما زال يعمل حتى تاريخه.

كشف مصدر مسئول بوزارة الداخلية، عن أن اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، والذي يقضى حاليًا عقوبة السجن بعد صدور أحكام قضائية تقضي بسجنه 42 سنة، في قضايا قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير، فضلاً عن قضايا الفساد والتربح وغسيل الأموال واستغلال النفوذ، كان قد أمر بتركيب تكييف تبلغ قوته "3 حصان" داخل مقبرته التي قام ببنائها في مقابر مدينة نصر، مؤكدًا أنه تم بالفعل تركيب التكييف وأنه ما زال يعمل حتى تاريخه.

وقال سعيد هندي ـ أمين شرطة ـ إنه كان يصطحب بالإكراه 20 مجندًا من الأمن المركزي في قطاع طرة يوميًا، ويحملون "فنطاس ماء" ويذهبون إلى "حوش" مقبرة حبيب العادلي في زهراء مدينة نصر، ويعملون بالسخرة بدون أجر ولا مقابل في ري النباتات النادرة التي جلبها العادلي حول مقبرته.

وقال هندي إن العادلي جلب نوعًا من الرخام أخضر اللون معالج ضد الحرارة الشديدة وقام بتجليد المقبرة بالكامل من الداخل، كما جلب نوعًا من الرمال لا يتفاعل مع درجات الحرارة العالية ويعطي إحساسًا بالبرودة وقام بفرشه في المكان الذي سيدفن فيه جسده حال وفاته.

http://www.almesryoon.com/permalink/106846.html#.UT8qxTcWzDc

lundi 14 janvier 2013

نيابة الثورة تواجه العادلى بتقرير تقصى الحقائق وأدلة قتل المتظاهرين

انتقل فريق من نيابة الثورة الجديدة التى تم انشائها بقرار من النائب العام المستشار طلعت عبد الله ويشرف عليها المستشار عمرو فوزى الى سجن مزرعة طره لسؤال المسجون حبيب العادلى وزير الداخلية الاسبق فى عهد نظام مبارك وذلك لسؤالة عما جاء فى تقرير لجنة تقصى الحقائق الذى تم اتيداعة للنيابة وشهادتة ايام الثورة فى قتل المتظاهرين ومن الذى كان مسؤل فى الميادين من قوات الشرطة والتعليمات التى اعطاهالمديرى الامن والقيادات فى الوزارة
استمعت النيابة بإشراف المستشار عمرو فوزى المحامى العام الأول لنيابات وسط القاهرة ورئيس هيئة التحقيق فى تقرير لجنة تقصى الحقائق، إلى أقوال المتهم وواجهته بما ورد فى التقرير من أدلة و ما جاء فى الإسطوانات المدمجة التى تحوى مشاهد لإعتداءات قوات الشرطة على المتظاهرين خلال أحداث الثورة.
ومن المنتظر أن تعلن النيابة عن تفاصيل التحقيقات مع العادلى وباقى المتهمين خلال الساعات القادمة.
ومن جانبه قال محمد الجندى محامى العادلى إن النيابة لم تخطره بميعاد جلسة التحقيق مع وزير الداخلية الأسبق ، وإنه سيتقدم بتظلم أمام النائب للطعن على صحة التحقيق.

 http://www.masress.com/elfagr/1263580

dimanche 13 janvier 2013

هام جدا .. النص الصوتى ل حبيب العادلي أثناء محاكمته

أذاعت قناة الجزيرة مباشر مصر، مقطعًا صوتيًا خاصًا بها، لوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، أثناء إحدى جلسات محاكمته في قضية قتل المتظاهرين.
وقال العادلي، في المقطع الصوتى، إنه أخطر رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء بمظاهرات 25 يناير في عام 2011، ولفت إلى أن الاتصالات بينه وبين قواته، وقادته، كانت قائمة إلا في حالة فصل البطاريات، بحسب قوله.
وأشار أنه لم يتم استخدام الهواتف المحمولة في الاتصالات أثناء الثورة، " المحمول لا يستخدم في الوزارة لأنه وسيلة غير مؤمنة". مضيفًا: "حاولنا منع تكتل المواطنين في ميدان التحرير ومحيطه، حفاظًا عليهم، وتم قطع الاتصالات بناءً على قرار لجنة شكلت من رئاسة الوزراء"، بحسب قوله.
التسجيل الصوتي:


-

dimanche 30 septembre 2012

غدا.. محاكمة العادلى وقائد حراسته فى قضية السخرة

 

تنظر غدا الاثنين، محكمة جنايات القاهرة، دائرة المستشار مجدى عبد الخالق، جلسات محاكمة اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و اللواء حسن عبد الحميد مساعد قطاع التدريب سابقا، والعقيد أحمد باسل قائد حراسات العادلى لاتهامهم بتسخير مجندى وزارة الداخلية لتنفيذ أعمال خاصة بالعادلى والإضرار العمدى بالمال العام وإهداره.
وكانت التحقيقات التى باشرتها النيابة قد كشفت أن العادلى أجبر قرابة 150 مجندًا على العمل فى مزرعتين مملوكتين له، وأخرى خاصة بقائد حراسته والمتهم الثانى فى القضية على مدار 3 سنوات.
وكانت المحكمة قد أجلت الجلسة السابقة للإطلاع وتنفيذ طلبات الدفاع.

samedi 8 septembre 2012

وقائع فساد جديدة ارتكبها العادلي وبطرس غالي

مازال مسلسل الكشف عن وقائع الفساد التي ارتكبها رموز النظام البائد مستمرا إذ ظن المخلوع وحاشيته أنه لن يأتي عليهم من يفضح ممارساتهم ورائحة فسادهم التي أذكمت الأنوف طيلة ثلاثون عاما فعاثوا في الأرض فسادا وأستباحوا كل المحرمات وظنوا أنهم خليفة لله في أرضه حتي جاءت ثورة يناير التي أنهت عصور الظلام لتشرق شمس العدل والحرية .
العادلي كان واحدا من أبرز رجال المخلوع المخلصين بل كان بمثابة زراعه الأيمن ،له الفضل الأكبر في اندلاع شرارة الثورة بظلمه وجبروته الذي طغي به وتجبر في الأرض فقد كشف بلاغ تقدم به كلا من محمد كمال الأحمر وحاتم عبد العظيم وحاتم اسماعيل ومحمد الأحمر ومدحت ابو غريب المحامون عن واقعة غريبة ارتكبها العادلي ومساعديه بمنطقة المعمورة بالاسكندرية حيث أوضح الشاكين أن المذكور قام بمساعدة رجاله ومحافظ الاسكندرية في عام 2003/ 2004 بالاستيلاء علي قطعة ارض ملحقة بنقطة المعمورة تبلغ أكثر من 700 متر وهي ملك محافظة الاسكندرية وكانت وزارة الداخلية ممثلة في نقطة المعمورة قد وضعت يدها عليها الي أن جاءت جمعية ضباط مصلحة الأمن العام التابعة لبعض الضباط تحت اشراف العادلي بشراء قطعة الأرض بثمن بخس لا يتعدي الـ300 جنيه في حين ان ثمن المتر 15 الف جنيه وهو ما يعني تواطئا من محافظة الاسكندرية اثناء عملية البيع أو خضوع المسئولين لابتزاز العادلي .
وذكرت وقائع البلاغ الذي حمل رقم 10346 عرائض النائب العام أن العادلي أمر بهدم النقطة القديمة وقام ببناء برج سكني بلغ 6 أدوار علي مساحة 600 متر مربع حيث قام بتخصيص الدور الأول للنقطة واستولي هو ورجاله علي بقية الأدوار تم توزيعها كالتالي خصص لنفسه علي شقتين مساحة كلا منهما 300 متر واللواء عدلي فايد مدير قطاع الأمن العام الاسبق شقة وحسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة الاسبق  شقة واللواء عبد المجيد سليم مساعده لقطاع غرب الدلتا شقة وغيرهم وهو ما يمثل اهدارا جسيما للمال العام والتربح من دون وجه حق استغلالا للنفوذ .
وطالبوا في نهاية بلاغهم بفتح التحقيق في الواقعة ومعاينتها علي أرض الواقع وارسال فريق من النيابة لمقر نقطة العامرية للتأكد من صحة وقائع البلاغ كما طالبوا بتقديم مرتكبيها للعدالة واعادة أموال البلاد المنهوبة التي استولي عليها أذناب النظام الفاسد .
من ناحية أخري تقدم أكثر من 400 مواطن قبطى من مناطق شبرا ومصر الجديدة بلاغا للمستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام ضد كل من وزير المالية الهارب يوسف بطرس غالى، ورجل اعمال يدعى حكيم ناجى حكيم، ومواطن أمريكى الجنسية من اصل مصرى يدعى رامى كامل، قالوا فيه إن الوزير الهارب ساعد كل من الثانى والثالث فى النصب عليهم والاستيلاء منهم على مبلغ قدره 86 مليون دولار لتوظيفها فى مجال الاسكان ثم عجز عن سداد التزاماته.
وقال الشاكون انهم قدموا مذكرة لنيابة الاموال العامة كشفوا فيها عن قيام المشكو فى حقهما الثانى والثالث بمساعدة يوسف بطرس غالى بانشاء شركة تعمل فى مجال التجارة العامة بالولايات المتحدة الامريكية للمضاربة فى البورصة ثم قاما بعدها بفتح حسابات جارية فى بنوك مصرية بالمخالفة للقانون وةالمضاربة باموالهم فى البورصة.
وكشفت تحقيقات نيابة الاموال العامة فى الواقعة ان المتهم قام بعدها بانشاء شركة فى مصر تسمى " سكاى اند روكرز" وفتح من خلالها حسابات فى اربع بنوك مصرية ثم تبين انها شركة وهمية وقام على اثرها بجمع مبالغ مالية اخرى بالملايين بدعوى توظيفها.
وقال عدد من الضحايا منهم رفعت قطرى يوسف، وإبتسام نعيم الياس، وأيمن صبرى، ومدحت رزق الله صادق، فى التحقيقات، إنهم فوجئوا عند مطالبتهم بفوائدهم بالمتهم يغلق مقرات شركته ويهرب من سداد التزاماته، وبالفحص فى ملفاته تبين إنه أحد رجال يوسف بطرس غالى، وزير المالية الهارب حيث تبين إن الاخير هو من ساعده فى فتح حسابات باتلبنوك المصرية رغم عدم حصوله على ترخيص من البورصة العالمية، وتأسيس شركته التى تبين إنها وهمية فيما بعد.
وأضاف الشاكون فى تحقيقات نيابة الاموال العامة، ان المشكو فى حقه " حكيم ناجى حكيم" ، إتفق مع المتهم الامريكى الهارب " رامى كامل "،على تهريب أموالهم المصرية بالدولار الامريكى لولاية " دنور الامريكية" من خلال علاقتهما بيوسف بطرس غالى وطلب الشاكون من النائب العام مخاطبة الانتربول الدولى  لاسترداد وزير المالية الهارب يوسف بطرس غالى لسؤاله فى الاتهامات المنسوبة اليه. لا

المصرين

samedi 28 juillet 2012

التحقيق مع العادلي ووالي لاتهامهما بالاستيلاء على 1500 فدان في البرلس

 

تقدمت الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، ببلاغ جديد إلى النائب العام والمستشار أحمد إدريس، نائب وزير العدل ومستشار التحقيق فى قضايا الفساد بوزارة الزراعة، تتهم فيه اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق والدكتور يوسف والى وزير الزراعة الأسبق بتسهيل استيلاء الجمعية التعاونية لتنمية الثروة الحيوانية، والتى كان اللواء حبيب العادلى وأسرته أعضاء بها على نحو 1500 فدان بمحمية البرلس الطبيعية مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ.


وعلم موقع "صدى البلد"، أن المستشار أحمد إدريس، قرر استدعاء العادلى، ووالى للتحقيق مععهما الاثنين المقبل بشأن أرض محمية البرلس وأسباب اعتقال عشرات الصيادين عام 2008 بدعوى مواجهة الأمن.


وأكدت الهيئة فى بلاغها، أن الجمعية التعاونية للثروة الحيوانية ارتكبت العديد من المخالفات أبرزها إنشاء جسر فاصل بموافقة الدكتور يوسف والي بناءً على مذكرة من اللواء حبيب العادلى للفصل بين أراضى الجمعية، وباقى أراضى المحمية بهدف استقطاعها بالقوة، كما قام العادلى بتسخير قوات الأمن بكفر الشيخ لمنع أي محاولات للاعتراض على استقطاع أراضى المحمية لصالح الجمعية وهو الأمر الذى تم على أثره اعتقال نحو 28 صيادًا.


وأكد الدكتور على إسماعيل رئيس الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، إزالة كافة صور وأشكال التعديات بالقوة الجبرية الواقعة من الجمعية التعاونية لتنمية الثروة السمكية على أراضى المحمية.

التحقيق مع العادلي ووالي لاتهامهما بالاستيلاء على 1500 فدان في البرلس
walaa
Fri, 27 Jul 2012 22:00:00 GMT

lundi 2 juillet 2012

هـــــام : مدير مكتب مبارك: العادلى وراء فتح السجون

 

اكد د.عامر غريب - مدير مكتب المعلومات برئاسة الجمهورية في عهد الرئيس السابق حسني مبارك- أن حبيب العادلي خطط لفتح السجون يوم 28 يناير بعد اجتماع مع مبارك مستعينا بقوة جهاز امن الدولة.

واشار غريب في شهادته التي نشرتها صحيفة " الأمة" الاثنين ان فتح السجون جاء بخطة محكمة لكي لا يظهر تورطه فيها وتلفيقها لجهات اخرى.

واضاف غريب أن العادلي اراد بفتح السجون أن ينتقم من القوات المسلحة التي لم تواجه المتظاهرين وفي نفس الوقت اراد اجهاض الثورة عن طريق رجوع الشعب لمنازلهم لكي يحموها باللجان الشعبية ولذالك فتح السجون القريبة من مدن الثورة خصوصا في الوجه البحري.

وأوضح غريب ان سامي عنان لعب منع قتل المتظاهرين عقب عودته من امريكا لدرجة أنه أشهر مسدسة في وجه رئيس الحرس الجمهوري وقتها وهددة لو أمر الحرس الجمهوري بقتل المتظاهرين ومنع أطلاق اي رصاصة على الشباب وقت الثورة ، موضحا ان كل من قتل إما عن طريق الامن المركزي او أمن الدولة فهم ذراع العادلي.

مدير مكتب مبارك: العادلى وراء فتح السجون
helly_hak_2010@yahoo.om (helly)
Mon, 02 Jul 2012 08:58:04 GMT

samedi 9 juin 2012

نقض النيابة يعيد مساعدى العادلى إلى السجن ويقضى بعقوبة أشد على مبارك

حول النقض فى قضية قتل المتظاهرين يقول المستشار رفعت السيد رئيس محكمة إستئناف القاهرة الأسبق الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة هو حكم يجوز الطعن في من حكم بإدانتهم وهم حسنى مبارك وحبيب العادلى، أما الحكم ببراءة المساعدين الـ6 فيجوز الطعن فيه من النيابة العامة فإذا قبل الطعن الخاص من النيابة العامة اعيدت محاكمتهم مرة اخرى أمام دائرة أخرى.


أما بالنسبة للطعن من قبل المتهمين المحكوم بإدانتهما فإذا ما ثبت لمحكمة النقض خطأ فى تطبيق القانون أو فسادا فى الإستدلال أو قصور فى التسبيب إو إخلال بحق الدفاع فأنها تنقض الحكم وتعيد الدعوى إلى المحكمة مرة أخرى وتقضى فيها بقضاة جدد غير الدائرة التى أصدرت الحكم ويجوز للدائرة الجديدة أن تقضى بذات الحكم أو بأقل منه أو بالبراءة ولكن لا يجوز لها ان تقضى بعقوبة أشد من التى حكم بها، أما إذا طعنت النيابة العامة على حكم الإدانة ونقض الحكم فيجوز لمحكمة الإعادة أن تقضى بعقوبة أشد من الأحكام الصادرة ضد المتهمين.


يعود المتهمون إلى الحالة التى كانوا عليها وفى حالة نقض الحكم يعاد الحالة التى كان عليها المتهمون وقت الحكم بالإدانة أو البراءة، فيعاد حبس المتهمون المقضى ببراءتهم ما لم تصدر محكمة الإعادة قرارا بالأفراج عنهم.

المصدر: الأهرام اليومى

mercredi 23 mai 2012

اقوال اللواء حسن عبدالحميد فى قضية العادلى " السخرة "

اللواء حسن عبدالحميد: «حبيب» أعطانى تعليمات باختيار أفضل المجندين للعمل فى مزرعته

صورة أرشيفية: اللواء حسن عبد الحميد، الشاهد التاسع في قضية قتل المتظاهرين.
استجوبت النيابة اللواء حسن عبدالحميد، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع قوات الأمن والتدريب سابقاً، المتهم فى القضية، الذى أكد أن العادلى أعطاه تعليمات باختيار أفضل المجندين للعمل فى مزرعته، وأن من يخالف تعليماته كان يحول لمحاكمة عسكرية وإلى نص أقواله..
■ ما قولك فيما هو منسوب إليك؟
- محصلش.
■ وماذا حدث؟
- اللى حصل إن كان هناك بعض المجندين التابعين لإدارة الإنشاءات بالإدارة العامة لتدريب قوات الأمن يعملون فى إنشاءات وترميمات خاصة بنادى الشرطة للتجديف فى غصون عام 2007، ولأنى كنت فى هذه الفترة معيناً رئيس مجلس إدارة لذلك النادى فكنت متابعاً لأعمالهم بصفة يومية وعند الانتهاء من تلك الأعمال وأيضاً أثناء ممارسة تلك الأعمال كان يحضر وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى ويتردد على النادى ويشاهد الأعمال وأبدى إعجابه بها فأخبرته وقتها بأنها من تنفيذ المجندين التابعين لإداراة الإنشاءات، وسأل عن الاستشارى المصمم للرسومات الهندسية الخاصة بأعمال النادى، فأخبرته بأنه الأستاذ الدكتور حسن متولى، وعقب ذلك تم استدعائى لمكتبه، وأبلغنى بأن لديه قطعة أرض زراعية فى مدينة 6 أكتوبر فى طريق الواحات ويرغب فى إقامة فيلا صغيرة فيها، وأعطانى تكليفا وتعليمات بانتقاء عدد من هؤلاء المجندين للقيام بالتنفيذ وطلب منى أن يقوم المهندس الاستشارى حسن متولى بعمل رسومات لهذه الفيلا، وبالفعل أبلغت الدكتور حسن متولى بذلك، وبالفعل قام بعمل رسومات للفيلا الخاصة بالوزير السابق حبيب العادلى وبناء على تعليمات الوزير أيضاً ذهبت إلى مكتبه ومعى الاستشارى والرسومات.
فأعطانى تعليمات بأن يتم التنسيق مع العقيد محمد باسم ضابط الحراسة الخاصة به وأنا والاستشارى بهذا الشأن، وبالفعل أبلغته بأن تكليفه لنا بتشغيل هؤلاء المجندين يتطلب أن يكون معهم ضابط مهندس من نفس السرية وذلك لإحكام السيطرة على المجندين من أى تداعيات، فوافق على ذلك وبدأنا فى إعطاء تكليفاتنا لهذا الضابط بناء على تكليف الوزير بأن يتوجه مع العقيد محمد باسم والاستشارى إلى المزرعة لبيان المطلوب، وتجهيز القوات من سرية الإنشاءات اللازمة لذلك بناء على تعليمات الوزير السابق لنا وبالفعل توجهوا إلى المكان فى 6 أكتوبر بطريق الواحات وجهز الضابط احتياجاته من المجندين والسيارات اللازمة لأداء العمل وفقاً للتعليمات. وأنا لم أتدخل فى اختيار المجندين حيث إننى لست مهندسا إنما العقيد قام بتنفيذ التعليمات الصادرة من الوزير والتى قمت بنقلها إليه وبدأ هو والعقيد محمد باسم والاستشارى فى التنفيذ، وكنت أنا بامر عليهم فى فترات متقطعة ومتباعدة نظرا لانشغالى بأعمالى الشرطية حيث إننى كنتب معينا بقرار وزارى رئيس لجنة تقييم وتفعيل معدلات الأداء بمديريات الأمن، وكنت أقوم بالمرور على جميع مديريات الأمن بواقع مديرية أمن واحدة أسبوعياً وكنت قد أستمر يوما أو اثنين فى هذه المديريات ومعى 66 ضابطا من مختلف مديريات الأمن من جميع التخصصات للعمل الشرطى بوزارة الداخلية وكذا عملى كمساعد وزير لقوات الأمن بما يشمله من لجان واجتماعات وعملى كرئيس مجلس إدارة نادى التجديف ورئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية لضباط الشرطة. وأنا عايز أوضح حاجة بخصوص قطعتى الأرض المملوكتين لوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى.. إن القطعة الأولى اللى فى طريق الواحات كان يعمل بها مجندون وآخرون مدنيون لا علاقة لهم بالشرطة أما المزرعة الأخرى اللى فى طريق 19 فكان العاملون فيها مجندين تابعين لقوات الأمن وطبعاً المجندين دول كلهم كانوا طالعين بأوامر من وزير الداخلية السابق حبيب العادلى، سواء المجندون التابعون للإدارة رياستى أو المجندون الآخرون التابعون لكلية الشرطة، ومكنش حد يقدر ساعتها يخالف الأوامر دى أو يقول لا يتحول لمحاكمة عسكرية. ود 5 بالنسبة لأراضى حبيب العادلى أما المجندين اللى اشتغلوا فى أرض محمد باسم فدى جت عن طريق العقيد حسام جلال، وإلا ودى كانت من خلال العقيد حسام جلال اللى كان شغال فى إدارة الإنشاءات بقطاع قوات الأمن، وكان مكلفاً بمتابعة الأعمال اللى بتتم فى أراضى حبيب العادلى بصفة يومية، بموجب ذلك كان يتواجد كل يوم، طبعاً كان بيبقى معاه محمد باسم قائد حرس الوزير كل يوم ومن خلال ذلك نشأت علاقة صداقة فيما بينهما تمكن من خلالها محمد باسم من جعل العقيد حسام جلال يرسل له مجندين من الذين يعملون فى مزرعة الوزير السابق للعمل فى مزرعته التى تبعد حوالى 300 م من مزرعة الوزير، وذلك دون الرجوع لى فى ذلك وعندما علمت قمت بتعنيف العقيد حسام جلال وكنت سوف أقوم بتحويله إلى التحقيق وتغييره لما ارتكب دون الرجوع لى إلا أننى لم أقم بذلك لأنه عند إبلاغى بذلك للوزير الأسبق حبيب العادلى، قال لى حرفياً: «مفيش مشكلة يا حسن إدى لمحمد باسم اللى هو عايزه معندناش أكتر من العساكر»، وبناء عليه أنا اعتبرت ذلك أمراً من الوزير وقمت بتنفيذه وأنا عايز أضيف زى ما قلت قبل كده إنه كان فيه عساكر تانية من جهات أخرى كانت شغالة فى المزرعة من كلية الشرطة وكان فيه ثلاثة أمناء شرطة كانوا منتدبين من جهات أخرى للعمل فى مزرعة طريق الواحات للإشراف على أعمال المجندين مع العقيد حسام جلال مش من عندى، من إدارة تدريب قوات الأمن، معنى ذلك إنى مش لوحدى تلقيت تعليمات إن أنا أشغل مجندين وأمناء شرطة فى الأراضى الخاصة بحبيب العادلى وإن فيه ناس تانية تلقت نفس التعليمات ونفذتها ومحدش كان يقدر يخالف تلك الأوامر وده كل اللى حصل ومعلوماتى عن الموضوع ده.
■ هل هناك أمثلة على تلك الأحوال؟
- هناك حالات صدرت فيها أوامر وتعليمات مخالفة زى حالة تزوير انتخابات 2010 الخاصة بمجلس الشعب ونفذت القيادات دون أن يعترض أحد، وهذا واقع ملموس لكل المجتمع المصرى

هام : نص أقوال «حبيب العادلى» في قضية «السُخرة»

النيابة تواجه «العادلى» بالاتهامات.. و«حبيب» يرد: محصلش.. وأنا لا يمكن أخالف القانون

حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، أثناء ترحيله عقب انتهاء المحاكمة من مقر أكاديمية الشرطة إلى سجن طرة، القاهرة، 2 يناير 2012. استأنفت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت، جلسات محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونجليه جمال وعلاء، وحبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه، في قضية قتل المتظاهرين خلال احتجاجات ثورة 25 يناير، وقررت تأجيل المحاكمة لليوم التالي 3 يناير، لسماع مرافعة النيابة.
بدأت النيابة فى استجواب المتهم حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، وواجهته بالاتهامات المنسوبة إليه على النحو التالى:
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك؟
ج: محصلش، وأنا لا يمكن أخالف القانون بحكم وضعى الوظيفى أو أطلب من ضابط أن يقوم بتشغيل عساكر فى أعمال خاصة بأجر أو بدون أجر، واللى حصل أننى أمتلك أرضاً بطريق الواحات، وكان السور بتاعها ضعيف جداً، ولما عرف حسن عبدالحميد الموضوع ده عرض علىّ نجيب مقاول خاص، بحكم إن عائلته لها فى مجال أعمال المقاولات ويمكن أن يقوم هذا المقاول بإصلاح السور، فوافقته على هذا، وجاب المقاول علشان يصلح السور، وكان اسمه الحاج محمد، واللى كان بيصرفه كنت بحاسب عليه حسن عبدالحميد أول بأول، وده اللى حصل وبعد كده لقيت حسن عبدالحميد بيعرض علىّ إنه يعمل بداخل الأرض استراحة صغيرة غرفتين وصالة وحمام سباحة عن طريق المقاول نفسه، فوافقته ونبهت عليه إن أى مصاريف تحتاجها تبلغنى أول بأول، وبعد كده عرض علىّ وقالى إيه رأيك نبنى غرفتين للحرس بتوعى وغرفتين تانيين للخدم والمزارعين، فعمل بعض الإنشاءات التى تخدم هذه الأرض، وقال إنه هيكلف بها المقاول نفسه، وبرضه عرض علىّ إنه يعمل سور حوالين الأرض بتاعتى التانية اللى فى الحوض رقم 19 بالحزام الأخضر عن طريق المقاول نفسه، وبالفعل عمل سور وبعض الإنشاءات الأخرى، وأنا أفتكر إنى دفعت لحسن عبدالحميد مقابل الأعمال ديه فى حدود مبلغ مليون جنيه أو 950 ألف جنيه، وده طبعاً على فترات من سنة 2007 لغاية نهاية 2010، وأنا لما جيت على السجن قلت لازم أشوف المقاول له أى مستحقات ولا لأ، فطلبت حسن عبدالحميد فى التليفون وقلت له: المقاول له فلوس ولا لأ؟ فقال لى أيوه، وعرفت منه إن المقاول فاضل له حوالى ميت ألف جنيه.
س: ما صلتك بجمعيتى 6 أكتوبر الزراعية لاستصلاح وتعمير وتنمية الأراضى والوادى الأخضر للتنمية العقارية والزراعية.
ج: أنا كنت واخد من جمعية الوادى الأخضر أرض على طريق الواحات، وسجلتها بعد كده باسم شريف ابنى وكنت واخد من شركة 6 أكتوبر قطعتين أرض واحدة فى الحوض رقم 19 وواحدة ثانية فى الحوض رقم 1 بصفتى عضواً فى الجمعيتين.
س: متى تم ذلك التخصيص الذى أشرت إليه بأقوالك؟
ج: منذ أكتر من عشر سنوات قبل الوزارة.
س: ما المبالغ المالية المستحقة على تخصيص تلك الأراضى؟
ج: أنا مش متذكر حالياً.
س: هل قمت بسداد جميع الالتزامات المالية المستحقة عليك مقابل ذلك التخصيص.
ج: أيوه.
س: ما الغرض من تخصيص تلك الأراضى لك؟
ج: البناء والزراعة
س: هل تسلمت تلك الأراضى؟
ج: نعم.
س: هل ترددت على قطعتى الأرض آنفتى البيان حال تنفيذ تلك المبانى وإتمامها؟
ج: أيوه، أنا كنت باتردد أحياناً كل فترة يوم الجمعة وماكانش بيتواحد أى حد فى الأرض.
س: ما الفترة التى تم خلالها تلك الإنشاءات والزراعات؟
ج: مش متذكر بالضبط بس تقريباً من سنة 2007 حتى نهاية 2010، بس الشغل ماكانش يومياً على حسب ما كنت بفهم من حسن عبدالحميد.
س: من قام بتنفيذ تلك الأعمال؟
ج: المقاول اللى جايبه حسن عبدالحميد والعمال اللى المقاول بيجيبهم.
س: هل قمت بدفع أجور العاملين فى تلك الأراضى؟
ج: أيوه طبعاً.
س: كيف تم ذلك؟
ج: كان حسن عبدالحميد بياخد الفلوس منى كل فترة وهو اللى بيتولى التعامل مع المقاول.
س: وكم بلغت؟
ج: حوالى 950000 جنيه تسعمائة وخمسين ألف جنيه للأرضين: الواحات و19.
س: وهل من مستند يدل على ذلك؟
ج: الحقيقة هو ماكانش بيدينى ورق وأنا ماكنتش بسأل وكان فيه ثقة.
س: وما الذى يمثله ذلك المبلغ الذى أشرت إليه؟
ج: هو طبعاً يشمل التكاليف كلها من مواد بناء وأجور للعمال وزراعات نخيل وشجر الظل.
س: وهل قمت بسداد تكلفة نقل مواد البناء إلى قطعتى الأرض آنفتى البيان؟
ج: أنا مابتدخلش فى الموضوع ده والمقاول هو اللى كان بيوفر وسائل النقل، والمبالغ اللى حسن كان بيطلبها منى كان بياخدها وماكانش بيعمل لى كشف تفصيلى المقاول بيصرف إيه.
س: وهل معنى ذلك أن المبلغ المذكور يشمل جميع بنود البناء وأجور العمالة ومواد البناء والزراعات؟
ج: نعم.
س: وما بيانات ذلك المقاول؟
ج: أنا لا أتذكر إلا اسمه الحاج «محمد».
س: وهل التقيت بالمذكور؟
ج: أعتقد شفته مرة دون التحدث معه.
س: وكيف اتصل علمك بشأنه؟
ج: من خلال اللواء حسن عبدالحميد.
س: هل يدخل فى اختصاصات مساعد وزير الداخلية لقوات الأمن متابعة تنفيذ تلك الإنشاءات الخاصة بك؟
ج: لا، ولكن الحقيقة أن حسن عرض علىّ يعمل الأعمال ديه من خلال أحد المقاولين، ولم أعترض خاصة أن عائلة اللواء حسن عبدالحميد لهم فى مجال المقاولات، وبالتالى هو مش هيباشر العمل بنفسه وسيقتصر دوره أنه هيرشح المقاول وياخد الفلوس ويديها للمقاول وهذا ليس له علاقة باختصاصه الوظيفى.
س: مَن تحديداً من عائلة المذكور يعمل فى ذلك المجال؟
ج: معرفش.
س: ولم وقع اختيارك عليه إذن دون باقى مساعديك للقيام بذلك؟
ج: لأن هو اللى عرض.
س: وهل من ضمن أسباب اختيارك للمذكور تبعية الإدارة العامة لتدريب قوات الأمن له؟
ج: لا طبعاً.
س: متى تم مد خدمة «ذلك» سالف الذكر؟
ج: أنا مديت له مرتين عامى 2009 و2010 مثل غيره من السادة المساعدين الذين تنتهى مدة خدمتهم ببلوغهم سن الستين وهم كثيرون.
س: وهل تتوافق فترات ذلك المد مع فترات إنشاء تلك الأعمال بالأراضى المملوكة لك؟
ج: أيوه ولكن ليس للمد علاقة بأنه يرشح مقاول يقوم بإنجاز هذه الأعمال.
س: ألم يصل لعلمك استخدام مجندى وأفراد وسيارات الشرطة التابعة لقطاع تدريب قوات الأمن لإقامة وإتمام تلك الإنشاءات والزراعات؟
ج: لا، طبعاً أنا لو كنت أعلم ماكنتش حاسكت أبداً وإزاى هايكون فيه مجندين والمفروض فيه مقاول وعمالة هما اللى بيشتغلوا؟!
س: ما قولك إذن وقد قدم وشهد بالتحقيقات الشاهد يسرى زكى محجوب من صورة للتحقيق الصحفى المنشور بجريدة صوت الأمة الصادر فى 22/6/2009 إبان عملك وزيراً للداخلية، والذى أفاد باستغلال منصبك المذكور باستخدام مجندى وسيارات الشرطة فى بناء الأرض المملوكة لك بمدينة السادس من أكتوبر؟
ج: محصلش وأنا ماشفتش الخبر ده وأنا لو كنت عرفت بيه كنت حاسبت حسن عبدالحميد وحولته للتحقيق.
س: ما قولك وقد أقر المتهم حسن عبدالحميد بتحقيقات النيابة العامة وكتابة بمحضر تحريات هيئة الرقابة الإدارية بتكليفك إياه استخدام أفراد ومجندى الشرطة فى الأعمال محل التحقيقات وقد استخدمت كذلك سيارات الشرطة فى خدمة تلك الأعمال بالأراضى المملوكة لك آنفة البيان؟
ج: للأسف الشديد هو كاذب. وأنا عاوز أقول إن فيه حالات أنا كنت بحيل فيها ضباط لمخالفات مسلكية أو استغلال نفوذ للتحقيق فبالتالى كنت هاتكسف على دمى وارتكب مثل هذه المخالفات.
س: وبم تبرر إذن استخدام المجندين وأفراد الشرطة للقيام بتلك الأعمال؟
ج: أكيد حسن استغل موقعه علشان يستفيد هو من الفلوس اللى أنا بادفعها وبياخدها منى وأنا معرفش أصلاً إن فيه عساكر وعربيات للشرطة بتخدم هناك

lundi 23 avril 2012

العادلى يسدد 2.3 مليون جنيه غرامة مالية لإجبار المجندين على بناء فيللته بالسخرة



حبيب العادلي
حاتم الجهمى
قالت مصادر قضائية إن حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق المحبوس حاليا فى قضايا فساد مالى، سدد مليونين و300 ألف جنيه غرامة مالية عن استغلاله مجندين فى وزارة الداخلية، وإجبارهم على إنهاء أعمال فى منزله بأكتوبر.
وبحسب المصدر القضائى ذاته، فستحيل النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات خلال الساعات القليلة المقبلة، والتى تتهم فيها العادلى ومعه اللواء حسن عبدالحميد، الشاهد التاسع فى قضية قتل المتظاهرين، التى يحاكم فيها العادلى مع الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، و6 آخرين من كبار معاونيه.
وأكد المصدر أن حبيب العادلى حضر من محبسه وسط حراسة أمنية مشددة وبرفقته محاميه عصام البطاوى وقام بتسديد المبلغ مشيرا إلى أن سداد المبلغ لا يؤثر على القضية من عدمه ولا يخلى مسئوليته من ارتكاب المخالفات القانونية وأنها سوف تتم إحالتها خلال ساعات، وقال إن نيابة أمن الدولة اجرت التحقيق مع العادلى خلال الأسبوع الماضى، ووجهت له تهم استغلال الجنود وتسخيرهم للعمل لديه بدون مقابل لكنه أنكر جميع التهم المنسوبة إليه.
وفى السياق ذاته، استمعت النيابة إلى أقوال اللواء حسن عبدالحميد، المتهم أيضا فى القضية ذاتها، هو والعقيد محمد باسل، مدير مكتب الوزير، حيث وجهت لهما تهمة إجبار المجندين على العمل بالسخرة لدى العادلى ثم أخلت سبيلهما بكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهما.
الشروق

mercredi 22 février 2012

هام : نص أقوال "حبيب العادلي" المتهم في قضية قتل المتظاهرين


وفقا لما نشرته شبكة الإعلام العربية "محيط"ننشر نص أقوال اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق و المتهم بالاشتراك مع الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ، و كذلك 6 من كبار مساعديه في قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير الماضي.

بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .. و صدق الحق بقوله "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وقوله سبحانه: " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"
صدق الله العظيم
سيادة المستشار رئيس المحكمة
حضرات السادة المستشارين أعضاء المحكمة الموقرة
السيد المحامي العام الأول
والساده أعضاء النيابة العامة
أبدأ حديثي بتقديم واجب العزاء لأسر الشهداء من المواطنين ومن رجال الشرطة، الذين تسامت أرواحهم لبارئهم أثناء أحداث يناير الماضي وتمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل.
وأقول أنني ما كنت أتمنى أن يحدث لأي مصري ما حدث فى نهاية فترة عملي.. فى خدمة وطننا العزيز علينا.. ولا في أي وقت كان.
وأقسم بالله العلي البصير الشاهدُ الحق أن ما سأقوله هو الحق.. وليس بُغية تنصل من جريمة إتُهمت بأنى شاركت فى إرتكابها.. وأى جريمة.. جريمة قتل مواطنين مصريين، وصدق الحق سبحانه وتعالى في قوله "إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأرض ولا فِي السَّمَاءِ".
لقد تحدث سيادة الرئيس السادة المحامون عني – وعن جميع الماثلين أمام حضراتكم في قفص الإتهام - عن أبعاد الموقف لهذه القضية التاريخية.. وتركزت الدفوع في الجوانب القانونية منها وفقاً لنصوص الدستور والقانون.. وإقامة أدلة نفي مشفوعة لنفي الإتهامات الموجهة لنا في واقع هذه الأحداث ذاتها.. أو من واقع إعترافات الشهود.
وإذا سمحت سيادتكم أن أتحدث وتفسحوا لي المجال للحديث عن جوانب لها أهميتها متلامسة مع جميع ما إستمعتم إليه من تفصيلات، لإنه وبالرغم من أن سير التحقيقات التى تمت بمعرفة النيابة العامة.. والتحقيقات التى تمت بمعرفة سيادة رئيس المحكمة الموقرة، أظهرت العديد من الحقائق غاية في الاهمية، إلا أن الأمر يستلزم سرد تفصيلي بإيجاز لما حدث لتكون الأمور أمام عدالتكم وأمام التاريخ واضحة وبدون لبس أو ظن، وسأتناول النقاط التالية:-
أولاً: الوضع الأمني فى مصر ما قبل 25 يناير 2011.
ثانيًا: مظاهر الحركة السياسية للقوى المطالبة بالتغيير في الشارع السياسى ما قبل 25 يناير 2011.
ثالثا : الأحداث من 25 يناير حتى 29 يناير 2011 تاريخ إستقالة الحكومة.
وسأراعي فى سردى ألا أكرر ما سبق ان ذكرته فى أقوالى أمام النيابة العامة إلا ما قد يستلزمه ربط الاحداث بما إستجد من أقوال غيرى ممن تم الاستماع لهم امام حضراتكم.
رابعاً : عرض التعليق على مرافعات النيابة.
خامساً : الختام .

أولاً : الو ضع الأمني في مصر ما قبل 25 يناير 2011:
- لقد توليت مهام منصبى وزيراً للداخلية فى 17 نوفمبر 1997، إثر حادث إرهابى جسيم راح نتيجته ضحايا من جنسيات مختلفة وذلك يوم 16 نوفمبر 1997، بمدينة الاقصر. والذى أدى إلى خسائر إقتصادية كبيرة نتيجة تأثر التوافد السياحى لعدة سنوات .. وكان هذا الحدث امتداداً لحواداث إرهابية شهدتها البلاد على طوال سنوات سابقة فى التسعينيات، كانت تمثل تهديداً خطيراً للأمن..وتهديداً لحياة المواطنين، وراح نتيجتها العديد من الشهداء والمصابين من المواطنين الابرياء أغلبهم من رجال الشرطة، مئات من الضباط ومئات من الجنود ماتوا شهداء فى سبيل الواجب .. ولم يُقتل منذ عام 1997 في مواجهات مع العناصر الإرهابية إلا قلة منهم لا تزيد عن ثلاثين فرداً .. وكنتيجة لمبادأة تلك العناصر بضرب القوات بالنيران.. وتعرض أكثر من وزير داخلية لمحاولات اغتيال، وكان يُعد لي أيضا ما أُعد لسابقي من وزراء الداخلية.
- وبعد مضى سنوات.. وبفضل من الله سبحانه وتعالى، وبجهد مضني بذله رجال الشرطة إنحسر الإرهاب.. ونعمت البلاد بالإستقرار، الذى شهد له الجميع .. بل والعالم أجمع.. وبدأت معدلات النمو الاقتصادى والسياحى والاستثمارى تصل الى معدلات غير مسبوقة تؤكده الأرقام والتى لا مجال لسردها هنا.
- لقد اعتمدت خطة التعامل مع قوى التطرف داخل الجماعات الدينية على الدعوة لنبذ العنف.. نعم، نبذ العنف.. وتحقق نتيجة لذلك مراجعة عملية لتصحيح الافكار والمفاهيم الخاطئة المخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية، والتى سميت بالمصالحة الفكرية أو المراجعات الفكرية.. والتى قام بها قيادات الجماعة الاسلامية مع عناصرهم فترة تواجدهم بالسجون، والتى ترتب عليها الافراج عن ما يزيد عن90% من عناصر الجماعة بعد إعلانهم نبذ العنف... و يمارسون حياتهم منذ الافراج عنهم بحرية كاملة.

- بل أضيف سيادة الرئيس بأن أربعة من عناصر الجماعة الاسلامية قد صدر عليهم احكام قضائية بالإعدام .. لإتهامهم بإرتكاب حوادث إرهابية .. وكان بعضهم قد تمكن من الهرب خارج البلاد وتم ضبطه وإعادته، وكان من المقرر أن يتم تنفيذ أحكام الإعدام عليهم، ولكن عندما عُرض على الأمر لتنفيذ هذه الأحكام.. أوقفت تنفيذها، بالعرض على السيد رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت وشرحت وجهة نظرى بأنه لا أهمية لتنفيذ هذه الأحكام حينئذ حقناً للدماء، ومازال هؤلاء الاربعة أحياء انتظاراً لما تقرر بإعادة محاكمتهم.
- وعلى مستوى الأمن العام فقد تحقق أيضاً بفضل الله سبحانه وتعالى الكثير من الإنجازات.. إنخفضت معدلات الجرائم إنخفاضا ملموساً – تؤكده الاحصاءات – وشعر المواطن المصري بالأمن في سفره وترحاله، وتمت مواجهات حاسمة لجرائم الاتجار فى المخدرات خاصة فى السنوات الاخيرة بعد ان إنتشرت وأصبحت تمثل تهديداً للشباب، ومصدر إزعاج للأُسر المصرية.
- كم من مواجهات أمنية عديدة حدثت سواء مع عناصر الإرهاب.. أو مع العناصر الإجرامية للقبض عليهم، وكانت المعلومات تؤكد أنهم يتحصنون في الجبال.. أو في الزراعات الكثيفة كالقصب.. وأنهم مسلحون بأسلحة ألية للتعدي على القوات.. فكنا نحرص بل ونشدد على السادة المساعدين ومديري الأمن بألا نبادر باطلاق الأعيرة النارية إلا إذا بادرت تلك العناصر بإطلاق النيران على القوات ويكون ذلك في حالة التعامل الحتمي لسلامة القوات.. وأن نحرص على أن لا تكون الإصابة في مقتل حتى نتمكن من التوصل الى المزيد من المعلومات من هذه العناصر حتى نُقيم الدليل القاطع على جرائمهم- أمام القضاء.. رغم إنه في أغلب المهام كان يقع قتلى ومصابين من رجال الشرطة نتيجة لمبادأة تلك العناصر باطلاق النيران عليهم.

- أقول هذا للتأكيد على أن الفكر الأمنى الذى نهجناه كان يعتمد على الفكر.. والصبر.. والاستيعاب وليس العنف والقتل وإراقة الدماء.

- مرت البلاد بظروف عصيبة وأوقات حرجة كثيرة.. وكان منهج التعامل بالسلم.. حافظنا ورجال الشرطة جميعاً على الأمن والأمان في كافة ربوع مصر خلال سنوات عمري كضابط.. أو وزير، ولم أتخذ قراراً إلا بعد التشاور مع القيادات.. وأعتقد إنها كانت على صواب إلا في بعض الإخفاقات نتيجة عدم التوفيق.. وهذا هو حال أي إنسان.. يصيب ويخطئ.
- حافظنا ورجال الشرطة جميعاً ضباطاً وأفراداً على الأمن والأمان.. رغم ضعف الإمكانيات الشرطية.. كثيرون كانوا يعتقدون ان أعداد قوات الشرطة تزيد عن المليوني فرد، وهذا غير حقيقي، ولم أكن أُعلق لأني كنت أعتبر المحافظة على على عدد القوات يجب أن يكون من أسرار العمل حتى لا نُقلل فيستهان بالقوات.. ولا نُضخم فنكون من الكاذبين.. ولولا ما حدث ما كنت قد صرحت بقوام القوات- قوات الأمن المركزي عددها مائة وعشرون ألف فرد (120000)- ويعمل فعلياً يومياً إثنان وخمسون ألف فرد فقط (52000) وقوات الشرطة الأخرى عددها مائتان وخمسة وسبعون ألفاً (275000) موزعة على محافظات الجمهورية، وباقي جهات الوزارة المختلفة.
- لقد تضاعف حجم المسئوليات الأمنية نتيجة التوسعات العمرانية- وزيادة عدد السكان وتحقيق مزيداً من الإنجازات في مجال الصناعة والسياحة والبنية الأساسية من طرق وكباري وإنشاءات خدمية حكومية كالمدارس والمستشفيات ومحاكم وغيرها وتعمير الصحاري- كل هذه المجالات التي تحتاج إلى تواجد شرطي للتأمين وأداء خدمات للمواطنين.
- وقد يتبادر سؤال.. ولماذا لم يتم مضاعفة عدد القوات، أقول وفي حدود ما لا أريد الإفصاح عنه، ليس من السهولة مضاعفة الأعداد لأني لست صاحب القرار المنفرد لإيجاد كوادر شرطية إلا في كادر الضباط، لأن ذلك مرتبط بجوانب مالية، فالحكومة منذ سنوات طوال إتخذت قراراً بعدم التعيينات الجديدة في الوزارات حداً من الإنفاق العام.. أما بالنسبة للضباط فلقد ضاعفت أعدادها، فبعد أن كان يتخرج سنوياً ما لا يزيد عن مائتي ضابط.. فقد أصبح لسنوات مضت عدد المتخرجين سنوياً يزيد عن ألف ضابط وأكثر.
- لقد بذل رجال الشرطة بتوفيق من الله جهداً يفوق الطاقة البشرية خلال سنوات طوال قضيتها في موقعي الأمر الذي مكننا من تحقيق المعادلة الصعبة بين حجم المسئوليات الضخمة وحجم الإمكانيات الشرطية المحدودة.. وساد الأمن والإستقرار.

وأنتقل الى النقطة التالية وهي:
ثانياً: مظاهر الحركة السياسية للقوى المطالبة بالتغيير من الشارع السياسى ما قبل 25 يناير 2011
منذ عام 2005 اخذ بعض النشطاء السياسيين ممن لاينتمون للقوى السياسية المُنظمة التقليدية فى التحرك منددين بسياسة الحكومة لعدم توافر فرص العمل.. وإرتفاع نسبة البطالة وإرتفاع الاسعار وإختفاء بعض السلع الأساسية وغيرها من المطالب الجماهيرية منتقدين عدم تعيين نائب لرئيس الجمهورية مطالبين بمزيد من الحريات.
إنضم لهذا التحرك أيضاً مجموعات من الشباب المنتمين لحركة 6 إبريل وحركة كفاية وللجمعية الوطنية للتغيير.. وارتفع سقف المطالب بتغييرات جذرية على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي، والمطالبة بتغيير الحكومة لعجزها عن تحقيق المطالب الجماهيرية.. والتنديد بما يسمى بالتوريث.
وبدأ تصعيد المواقف بالدعوة الى وقفات إحتجاجية فى القاهرة وبعض المحافظات الأخرى والتهديد بالعصيان المدنى وإستثمار بعض المطالب الفئوية والعمل على الدفع بمطالبهم إلي توقف الإنتاج كما حدث فى مدينة المحلة الكبرى فى إبريل 2008، وإتسعت رقعة التظاهرات، وإنضم لها قوي سياسية أخرى خاصة بعد إنتخابات مجلس الشعب عام 2010 مطالبين بحل مجلسي الشعب والشورى، وتعددت المظاهرات بالقاهرة، وبعض المحافظات الأخرى، إلى حد أنه قامت في القاهرة حوالى 980 مظاهرة ، وفى أوائل عام 2011 حتى 25 يناير حوالي 120 مظاهرة وكان يتراوح أعداد المتظاهرين ما بين خمسمائة إلى ثلاثة آلاف متظاهر وبعض الأحيان يصل أعدادهم إلي ثلاثة عشر ألف متظاهر.
وكانت كافة المظاهرات.. يتم تأمينها بمعرفة رجال الشرطة، ولم يحدث خسائر بشرية.. بالرغم مما كان يصاحب تلك المظاهرات من عمليات إحتكاكات بين المتظاهرين وبين رجال الشرطة، حيث كان الأمر يقتصر على إلقاء المتظاهرين الحجارة على رجال الشرطة عند منعهم من محاولة إقتحام المواقع أوالمنشأت الهامة كمجلس الشعب أو الاعتصام بميدان التحرير.. إن الشرطة لم تستخدم أي نوع من أنواع الأسلحة فى عملية تأمين التظاهرات حتى فى حالة عدم إلتزام المتظاهرين بضوابط التظاهر.. كما حدث فى أعمال الشغب التى صاحبت مظاهرات المحلة الكبرى عام 2008، والتى ساهم عناصر 6 إبريل بالدور الأكبر فيها، حيث إستخدمت عناصر الشغب زجاجات المولوتوف والأسلحة ، وحدثت خسائر بشرية وتعدي علي المنشآت العامة والخاصة ، ورغم ذلك إلتزمت قوات الشرطة بإستخدام الوسائل المعروفة دولياً في فض المظاهرات مثل الغازات المسيلة للدموع.. والمياه، وذلك بعد فشل المطالبات السلمية بانصراف المتظاهرين- ولم يسقط قتلى أو جرحى في تلك المظاهرات.

وما قبل 25 يناير 2011، تصاعد الحراك السياسى بالدعوة إلى القيام بمظاهرات فى كافة المحافظات يوم 25 يناير وإنتشرت الدعوة عبر عدة شبكات للتواصل الإجتماعى على الفيسبوك والتويتر ويوتيوب.. ومطالبة الشباب والمواطنين بضرورة المشاركة فى هذه المظاهرات، وحثهم على الفوضى وعدم الإنصياع لرجال الشرطة.. ولقد واكبت تلك التحركات أحداث مماثلة فى بلدان عربية آخري ، بدأت فى تونس والبحرين وسوريا واليمن والأردن.
وكان هناك توافق كبير وتماثل فى مظاهر تحريك الأحداث وتوقيتاتها ومراحلها وأسلوب التثوير فى هذه البلدان جميعها بالرغم من أن لكل بلد منها خصائص من حيث طبيعته - جماهيره – نمطية الحكم – القوي السياسية ، مما يعطي مؤشراً هاماً أن محرك هذه الأحداث في هذه البلدان جميعاً – محرك واحد – له أهداف سياسية إستراتيجية تتعلق بمستقبل هذه البلدان وبمستقبل الأمة العربية مكتملة.. مستخدماً شعارات مظهرها لاغبار عليه بل هي هامة لتُساير توجهات الجماهير.. وتُساير الحركة العالمية ... كالممارسة الديمقراطية.. والإصلاحات الديمقراطية، وتعزيز دور المؤسسات المدنية ، وتشجيع الحريات ، والتدريب على الممارسة السياسية.. مستغلاً الأوضاع السلبية فى كل بلد عربي وغير المقبولة جماهيرياً، وتُعد مطالب للقوي السياسية المختلفة والتركيز عليها.. ثم الإنتقال إلي مرحلة أخري من التعبئة والتثوير بالتوجيه بمطالب التغيير تحت شعار سلمي والدعوة إلى الإضربات و المناداة بالعصيان المدني .. وغيره من أدوات التغيير.
المشكلة سيادة الرئيس أن القائمين علي هذا المخطط الخارجي – إستغل شريحة الشباب – تلك الشريحة التي تتكون من أبنائنا وأحفادنا جميعاً.. هم عماد المستقبل وهم قادة هذا البلد.. التي ولدنا فيها وسنموت وندفن في أرضها، وجميعاً يطمع– إذا كتب الله له العمر وإستجاب للدعاء "اللهم إجعل خير عمرنا آخره"– أن نرى هذه البلد مزدهرة وأفضل وأحسن بلد في العالم.. من خلال هؤلاء الشباب.. الذي من حقه أن تتاح له الفرصة لمعرفة الحقائق– وهذا لن يتآتى إلا من خلال أبناء وطنه المخلصين – المؤمنين والأوفياء ، ولكن إذا إستمع إلي غير هؤلاء من غير أبناء وطنه، عليه أن يُفلتر ما يسمع خشية أن يكون ذلك تشويهاً لهذه العقول البريئة.
وعندما ننظر إلي وقائع ما قبل 25 يناير 2011، وسير الأحداث ونستعرض المعلومات التى في حكم المؤكدة لأنها معلومات للأجهزه الأمنية المختلفة بالبلاد.. والتى تؤكد أن هناك مخطط خارجي يستهدف مصر، يشارك فيه عناصر أجنبية بالإشتراك مع عملاء لها بالداخل ، تمكنت من إختراق الحدود المصرية - وشوهدت فى كافة مسارح الأحداث.. بل إن الأمر لم يقتصر على إنها معلومات أجهزة أمنية لديها من الخبرات والإمكانيات التي تُمكِنُها من التوصل إلي مثل هذه المعلومات.. بل إمتد إلي معلومات نشرت على صفحات بعض الصحف ، كما أوضحه السادة المحامون ، عن ما نُشر بجريدة الأخبار وكذا ما أُذيع عبر القنوات الفضائية..
وأكد ذلك أيضاً السيد وزير العدل السابق/ محمد عبد العزيز الجندي، في حديث لسيادته ببرنامج إتجاهات على التليفزيون المصرى ، أُذيع الساعة 8:30 مساء يوم السبت الموافق 10/9/2011، ذكر أن البلاد تتعرض لمؤامرة كبري مشترك فيها أطراف كثيرة ودول كبري بهدف ضرب مصر.. وأن هذه الأحداث ستواجه بكل حزم.
ولكن هذا المخطط لم يعتمد علي الأجانب فقط بل من المؤكد أن هناك عناصر وطنية، أى من أبناء هذا الوطن، وليس المقصود وطنية الانتماء، لإن من يقتل أبناء وطنه لايجوز شرعاً ولا قانوناً إعتباره وطني، لكونه عميل يخون بلده، ويضع يده مع من هُم لاينتمون لهذا البلد العظيم ويعيشون فى البلاد فساداً.
ولعل ما شاهدناه وسمعناه سيادة الرئيس وأعضاء المحكمة الأفاضل.. أثناء عرض الCD الذي قدمه السادة المحامون ، والذي أظهر فيه أحد عناصر التخريب بالخارج المدعو "عمر عفيفي"، ذلك التخريب الذى شهدته مصر الآمنة، وهو يلقن عناصر الشغب التي قامت بالقتل والتعدي علي الكيان الشرطي وأفراده وألياته، وكيفية تنفيذ ذلك، وكيفية تصنيع زجاجات المواد الحارقة المعروفة بالمولوتوف وكيفية إستخدامها وإلقائها على الجنود وهم بداخل المدرعات المغلقة والسيارات لحرقهم وهم أحياء، وتدمير هذه الأليات وكيفية إحداث حالات الرعب والفزع النفسى لدى سائقي هذه السيارات عندما يجد نفسه بين الحياة والموت، وعندما يريد الفرار بالسيارة أو المدرعة يعملون على إعاقته بالوسائل المختلفة، وغيره الكثير الذي علمه الكافة الآن.
والحمد لله.. أن النيابة العامة إتخذت اجراءاتها بعد أن إستمر فى تنفيذ أعماله الإجرامية خلال أحداث المحاولات المتكررة لمبنى مديرية أمن الجيزة، والقنصلية السعودية، وكذا مبنى وزارة الداخلية - بشارع محمد محمود - وأحداث ماسبيرو، ومجلس الوزراء، وحرق مبنى المجمع العلمى وغيره من أحداث استهدفت مصر خلال عام 2011 بأكمله..
ثالثاً: الأحداث من 25 يناير حتى 29 يناير 2011:
كانت معلومات جهاز مباحث أمن الدولة وجهاز المخابرات العامة قد توصلت الى أن هناك مظاهرات ستخرج يوم 25 يناير 2011، وكذا الدعوة الى مظاهرات أخرى يوم 28 يناير 2011، ما سُمى بجمعة الغضب الى أخر ما هو لدى حضراتكم مرفقاً بأوراق الدعوى فى مذكرة اللواء/ حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث امن الدولة السابق، وكان من المعلوم أن هذه المظاهرات ستكون سلمية فماذا تم؟
أولاً: أخطرت رئاسة الجمهورية.. ومجلس الوزراء بالمعلومات عن هذه المظاهرات ودوافع الخروج بها، ومطالب المتظاهرين والتى كان قد تم العرض بها قبل الاحداث.
ثانياً: فى إجتماع عُقد برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء بناء على تكليف من السيد/ الرئيس وبحضور مجموعة وزارية مختصة تم دراسة المعلومات عن هذه المظاهرات، وإتُفق على قطع الاتصالات التليفونية بهدف تقليل عدد المتظاهرين الوافدين من المحافظات المختلفة.. وعدم التكتل فى أماكن لا تستوعب الحشد الكبير.. وحتى يتم تأمين المتظاهرين بالشكل المطلوب الآمن، وذلك يوم 25 يناير وحتى انتهاء المظاهرات، ويوم الجمعة 28 يناير، فى بعض المواقع وتوقيتات تفرضها الموقف ولدواعى أمنية.. وتشكيل غرفة عمليات بمقر وزارة الاتصالات شارك فيها ممثلى الوزارات المعنية للمتابعة.
ولذا لاصحة للإتهام الذي وجه لى بان قطع إتصالات الهواتف المحمولة ساهم فى إنقطاع الإتصال بين القوات وقادتها الميدانين وادى إلى إنهاك القوات وهبوط الروح المعنوية.. لأن هذا القرار لم يكن قرار فردى بل قرار لجنة ولدواعى أمنية.. كما إن الإتصالات التليفونية فى جهاز الشرطة تتم عبر شبكة لاسلكية مؤمنة تسمى بالتترا، وهذا جهاز له خاصية الإستخدام المتعدد بدوائر اتصال بين كل جهاز وعناصره من خلال دائرة لاسلكية دون ان يكون لأى جهة ان تتداخل مع جهة اخرى فى الوزارة، وهو جهاز مؤمن ... وانه فى حالة قطع الاتصال بين القوات يكون لانتهاء فترة شحن بطاريات هذه الاجهزة التى تشحن يوميا.
أما الإتصال بالهواتف المحمولة فهو ليس الوسيلة الآمنة أو المسموح بها رسمياً فى الاتصال ونقل التوجيهات أو التكليفات وبالتالى لا نعتمد عليه فى إدارة الأعمال.
ثالثاً: الدعوة لاجتماعين الاول يوم 24 يناير والثانى يوم 27 يناير 2011، حضره مساعدى الوزير المختصين والمعنيين بمتابعة تنفيذ التوجيهات مع المسؤلين التنفيذيين بالمواقع المختلفة ،حيث تم استعراض المعلومات المتوافرة.. والامكانيات والقدرات الشرطية اللازمة لعمليات التأمين على مستوى المحافظات لمواجهة الموقف، وتم التوجيه بالاتى:
1- غير مسموح بحمل القوات المعنية بتأمين المتظاهرين أى أسلحة نارية سواء الالية أو طبنجات.. أو الخرطوش، ويقتصر التعامل إذا حدث أي تجاوز من المتظاهرين يُمثل تهديدا لأمن الأفراد والمنشآت بالتنبيه بالإنصراف ثم إستخدام العصي.. وإطلاق محدثات الصوت والمياه وقنابل الغازات المسيلة للدموع.. فقط.. والتأكيد على ذلك.. مع التدرج في الإستخدام وإعطاء فرصة للإنصراف الآمن.
2- توعية القوات بضبط النفس.. وعدم الإستجابة لأي استفزازات من جانب المتظاهرين.
3- قيام جهاز مباحث أمن الدولة بالتنسيق مع قيادات القوى السياسية المشاركة فى هذه المظاهرات للعمل على المحافظة على سلامة هذه المظاهرات وبعيداً عن العنف والاستفزاز.. وكان هذا التنسيق كثيرا ما يحقق نتائج إيجابية.. لأنه كان يجمعنا مع هذه القوى عنصر مشترك، وهو لا حَجْر على حرية التعبير السلمى للرأى غير المُصاحِب للعنف.. حتى لا يترتب على ذلك مخالفة القانون والإضرار بالسلم الإجتماعى.. وتعطيل مصالح الجماهير.. بل كان هذا التنسيق يمتد أيضاً إلى قضايا ومواقف كثيرة داعمة لهذه القوى لحركتها السياسية.
4- العمل على الحد من الحشد لميدان التحرير للحفاظ على أرواح المتظاهرين والمواقع الحيوية المطلة على الميدان وفى حدود إطار التوجيه العام بأسلوب التعامل مع المتظاهرين السابق التنويه اليه.. لماذا هذا القرار سيادة الرئيس، وحضرات المستشارين الأفاضل
هل كما ذكره أحد السادة محامى الحق المدنى أمام حضراتكم بانه بهدف لحصر المتظاهرين.. والعمل على تصفيتهم ورميهم بالرصاص والخرطوش!! طبعاً لا.. يستحيل هذا ولا يتصوره عقل ولا يقبله شرع. بل كان لاعتبار أمنى فى غاية الاهمية حيث ان ميدان التحرير من أخطر الميادين بالجمهورية للاعتبارات التالية:
- شريان حيوى يربط بين عدة محافظات القاهرة – حلوان – الجيزة – القليوبية وغيرها، يصب فيه ويخرج منه ملايين من البشر فى حركة لمدة 24 ساعة.
- يتركز حوله سفارات دول كبرى.. السفارة الامريكية والبريطانية والإيطالية وغيرها، وهى مستهدفة من جانب الارهاب ولذا لها خطة أمنية خاصة.
- يقع فى نطاقه عدة فنادق كبرى ممتلئة بالسياح الأجانب ومبنى الاذاعة والتليفزيون بماسبيرو، وغيرها من مواقع اخرى هامة كمجلسي الشعب والشورى.
- مركز علاجى للمواطنين حيث عيادات العديد من الاطباء ومراكز البحوث الطبية..
- يقع به أكبر محطة مترو أنفاق لنقل المواطنين / العمال / الطلاب من وإلى أطراف القاهرة الكبرى وأحيائها وميادينها لقضاء مصالحهم اليومية.
- طريق الى نهاية طرفية لمراكز انتقال المواطنين والاجانب من القاهرة الى خارجها، وكذا خارج البلاد (محطة السكك الحديدية برمسيس ومطار القاهرة الدولى).
- يقع به مجمع التحرير بما يضم من عدد كبير من أجهزة الدولة المختلفة التي تقدم خدمات للمواطنين.
- يقع فى نطاقه أيضاً المتحف المصرى، أحد المواقع الاثرية التى تُخلد الحضارة المصرية وعظمتها وفيه من القطع الاثرية مالا يمكن تقدير قيمتها بثمن.
وأحب أن أشير إلى انه كانت هناك محاولة لسرقة هذا المتحف اثناء هذه المظاهرات.. وأُجهضت بالتنسيق بين رجال شرطة السياحة والاثار.. ورجال القوات المسلحة التى تولت عملية التأمين بعد صدور قرار السيد رئيس الجمهورية.
- هل الوزارة وهى تضع خطتها لتأمين مظاهرات سلمية تم الحشد لها وتوجيه المتظاهرين من كافة المحافظات بالتوجه الى ميدان التحرير - ولا سبيل الى منع هذا التدفق - هل الوزارة تتغافل عن المحاذير الأمنية والمخاطر التى يتعرض لها المتظاهرون أنفسهم من التزاحم فى مكان لا يسع سوى لأعداد لاتزيد عن ثلاثمائة ألف فرد.. ودون أن تُتخذ من الاجراءات مايلزم لتأمين المتظاهرين.. ومنع وقوع اى جرائم.
- وهل أيضاً إذا كانت هناك مظاهرات بأعداد كبيرة تُترك المنشآت السابق الاشارة إليها فى منطقة ميدان التحرير (السفارات – الفنادق – مجلس الشعب والشورى – المتحف المصرى – الاذاعة والتليفزيون – المجمع العلمى وغيره..) بدون حراسات، الأمر الذى يؤدى الى حدوث مالايحمد عقباه.
- ولعل ما ذكره السادة المحامون عندما استعرضت اللائحة التنفيذية لقانون الطرق والميادين العامة الصادرة عن وزير الداخلية الاسبق السيد / زكريا محى الدين، بشأن اجراءات المحافظة على سلامة الطرق والميادين ما يؤكد لماذا كنا حريصين كل الحرص على الحد من الحشد بالميادين وبصفة خاصة ميدان التحرير، وكان همنا الشاغل المحافظة على أرواح المتظاهرين.
- كم من مظاهرة أخذت شكل تجمع إحتجاجى أو إعتصام فى مواقع حيوية وإستمرت لأشهر طويلة لمطالب جماهيرية او فئوية حول مجلس الوزراء او وزارة الصحة ومجلس الشعب والشورى ووزارة العدل ولم تتدخل الشرطة لفضها لكونها لم تخرج عن الاطار المخالف للقانون، بل كانت تقوم بدورها التأمينى الانسانى، ولم تستخدم الشرطة اى اسلحة ولم يحدث اى خسائر بشرية. بل كان بعض المسئولين والاعلام في بعض الصحف يوجهوا اللوم للوزارة على عدم فض هذه الإعتصامات لحسن سير العمل بالجهات المشار إليها.
- كنا نعلم ان هناك مظاهرات ستخرج سواء يوم 25 يناير او يوم الجمعة 28 يناير 2011.. لاننكر وكنا ايضا نعلم انها مظاهرات سلمية لاننكر بل نؤكد على ذلك، وانها ستكون كسابقتها لسنوات طوال.. مع اختلاف اعداد المشاركين فيها..
لكن لم نكن نعلم ان هناك تجهيز لاستثمار هذه المظاهرات لاهداف تخرجها عن سلميتها.
لم نكن نعلم انه سيشارك بها عناصر اجنبية.
لم نكن نعلم انه سيشارك بها عناصر اجرامية.
لم نكن نعلم انه ستسخدم اسلحة نارية وزجاجات المولوتوف الحارقة.
لم نكن نعلم انه سيتم حرق سيارات ومدرعات الشرطة والجنود بداخلها.
لم نكن نعلم انه سيتم حرق المؤسسات الشرطية بالمحافظات المختلفة مايقرب من 160 موقع شرطى.
لم نكن نعلم انه سيتم إقتحام السجون فى المحافظات المختلفة وإخراج المسجونين وتهريب عناصر منهم خارج البلاد.
- لم يكن عدم العلم هذا قاصر على أجهزة المعلومات بالوزارة فقط بل ايضاً على باقى أجهزة الأمن المختلفة بالدولة، بل كان له وقع المفاجأة.. وأقول المفاجأة لكافة الاجهزة الامنية المختلفة، ولقد عبر عن ذلك صراحة فى كلمة حق السيد/ عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق ورئيس جهاز المخابرات العامة امام حضراتكم، إن المعلومات بأن المتظاهرين سيكون عددهم فى حدود ما يقرب من ثلاثين ألف أو أربعين ألف على مستوى كل المحافظات.. ولقد فؤجئنا بما حدث.
واعتقد ان نفس الموقف بالنسبة للمخابرات الحربية..
لأنه لو كان لدى هذه الأجهزة الأمنية اية معلومات عن ان هذه المظاهرات ستؤدى الى ما حدث من تخريب وقتل وحرق وغيره من وقائع، أو حتى أنها ستؤدي الى ثورة، ففى ظل التنسيق والتعاون الكامل مع هذه الأجهزة الأمنية والإجتماعات الدورية التى كان يعقدها رؤساء هذه الاجهزة لتقييم الموقف الامنى للبلاد لكان الأمر قد تطلب العرض مسبقاً على السيد/ رئيس الجمهورية، لإتخاذ القرار الملائم للموقف، وما كان الامر سيقتصر على ان تقوم وزارة الداخلية بعملية التأمين المعهودة فى كافة المظاهرات.
- هذا ليس قصورا فى رصد المعلومات لدى هذه الاجهزة وانما حقيقة الامر واقولها للتاريخ ان الدعوة الاصلية لهذه المظاهرات والتى دعا لها الشباب وشارك فيها عناصر من القوى الوطنية والسياسية المختلفة كانت دعوة إلى مظاهرات سلمية بعيدة عن العنف الشديد الذى وصلت اليه، ودون علم بالمؤامرة الغادرة التى خططت لها العناصر الاجنبية ومشاركة عناصر اجرامية من داخل البلاد.
- بل أريد أن أضيف أن معظم المتظاهرين كانت مشاركتهم في هذه المظاهرات للتعبير السلمي عن مطالب وليس بهدف قلب نظام الحكم أو القيام بثورة، ولقد أكد ذلك العديد من المتظاهرين وأنهم فوجئوا بما توالت عليه الأحداث.
- لقد تعرض رجال االشرطة ما قبل احداث 25 يناير 2011 الى حملات اعلامية ظالمة وشرسة فى السنوات الاخيرة رغم الجهود التى يقومون بها، لماذا؟؟؟
- هل لأن هناك قلة من رجال الشرطة أساءوا او يسيئوا الى المواطنين فننظر الى جميع رجال الشرطة على انهم اعداء لهذا الوطن و نكن لهم كل هذا العداء.
ما كنت أتوانى منذ أن توليت منصبى ان أحيل الى النيابة العامة أى رجل شرطة يثبت إرتكابه جرائم تعدى على المواطنين او إرتكاب جرائم جنائية.. ولم اتستر على احد حفاظاً على العلاقة بين رجل الشرطة والمواطنين، وحفاظا على السلوك القويم الذى يجب ان يتصف به رجل الشرطة المسئول عن أمن هذا الوطن.. والاحصاءات تؤكد ذلك.. بل كانت المنظمة المصرية لحقوق الانسان تشير الى ذلك فى تقاريرها.
- فى نفس الوقت، هل يجب ان نترك قلة من المواطنين من معتادى الإجرام.. وتجار المخدرات.. وغيرهم ممن يعيثون فى الارض فساداً أن يتمكنوا من خلق هذا المناخ المعادى لرجال الشرطة، لمآرب شخصية ومصالح نفعية لا يتصور ذلك.
- صار تساؤل، ألم يستخدم رجال الشرطة أسلحة نارية سواء طبنجات أو أسلحة ألية أو بنادق خرطوش فى قتل المتظاهرين، أقول على وجه القطع واليقين ان هؤلاء الرجال لم يطلقوا الرصاص على المتظاهرين لأنهم إلتزموا كاملاً بعدم الخروج لمهامهم التأمينية بأى أسلحة غير التي سُمح بها فى ضوء التوجيهات التى أُبلِغت لهم وتابع تنفيذها قياداتهم.. وجاءت شهادة العديد من الشهود الذين ذكر السادة المحامون بياناتهم.. من أن الشرطة لم تطلق النيران عليهم، كما انى استطيع القول بأن البعض من الشهود ممن أقروا مشاهدتهم لبعض رجال الشرطة يطلقون طلقات من بنادق خرطوش، بأنه قول لا غُبار عليه لانه فى حدود علمهم إن البنادق الخرطوش لا تستخدم إلا لإطلاق طلقات الخرطوش.
شهادتهم من الجانب البصرى لاخلاف عليه.. ولكن فى الحقيقة أمر مغلوط فيه.. ونتائجه مختلفة الى درجة كبيرة.
- ومن جانب اخر هل فى ظل التزاحم والتلاحم البشرى للمتظاهرين والذى بلغ اعدادهم بالالاف فى كل ميدان وفى كل موقع مما لا يتيح رؤية الارض او الاقدام.. لا يتمكن المتظاهرون من إلقاء القبض على ضابط او شرطى يحمل بندقية خرطوش أو سلاح نارى أخر بجميع انحاء الجمهورية متلبسا بجريمته، علماً بأن رجال الشرطة ممن قتلوا فى الاحداث كان نتيجة إصابتهم بطلقات نارية او طلقات خرطوش أو الألات الحادة ولم يكن نتيجة لمحاولة القاء القبض عليه ..
- وأقول أيضاً أنى لا أستطيع أن أنكر أن هناك من رجال الشرطة من قد يكون استخدم سلاحه الشخصى – الطبنجة – أو بندقية خرطوش وليس السلاح الألى ولكن لم يكن يقصد قتل المتظاهرين ولكن بقصد الدفاع عن نفسه ممن يرغبون فى الفتك به من العناصر المشاغبة الإجرامية المندسة، أو الدفاع عن تخريب مُتعمد لمنشآت عامة، وليس بالسلاح الألى كما قيل سيادة الرئيس.. لأن السلاح الألى الواحد اذا إستخدم لن تُحدث إصابة لفرد أو فردين فى أى موقع يضم الألاف من المتظاهرين.. بل سيكون ما يزيد عن مائة قتيل او اكثر بضغطة واحدة من حامله.. لان حالة الفزع والرعب والخوف من الموت التى سيكون فيها هذا الشرطى تفقده بلا شك مشاعر الادراك، فما بال اذا كانت مجموعة مسلحة بألى.. لحدثت مجزرة بشعة.
  الزمان المصري 

mardi 14 février 2012

بالأسماء : رجال العادلى يحكمون وزير الداخلية

60

لم ينقطع الحديث عن خطورة بقاء رجال حبيب العادلى – فكرا وولاء – فى وزارة الداخلية منذ تنحى مبارك فى 11 فبراير 2011

لكن بعد أحداث مجزرة بورسعيد أصبح الحديث ملحاً، خاصة أن تقصيرا واضحاً – يصل إلى مرحلة التواطؤ – من الداخلية رآه الجميع على الهواء مباشرة.

تطهير الداخلية لا يمكن أن يحدث وهناك من بين قياداتها الآن رجال حبيب العادلى، يتم تصعيدهم وتأمينهم وتحصينهم ضد المساءلة أو الحساب، لقد أطيح ببعض الرءوس لا أكثر ولا أقل، أما من ربَّاهم العادلى وزرع فيهم فلسفته الأمنية، فلا يزالون موجودين ومؤثرين... وعلى رأس هؤلاء – وهذا هو الخطر – قيادات المباحث الجنائية التى هى عصب جهاز الشرطة.

المفروض أن رجال المباحث الجنائية يتم اختيارهم بمعايير معينة أهمها الكفاءة والذكاء والجرأة، وعادة ما يتم اختيار الضابط فى أول عمله بالشرطة – من رتبة ملازم – بعد عمل تحريات دقيقة عنه، ليتم تكوينه أمنياً بما يتناسب مع عمل المباحث.

أهمية المباحث الجنائية تأتى من أنها جهة جمع معلومات فى المقام الأول، فهى المعنية بالأساس بعمل التحريات عن المجرمين والجرائم التى تقع.. ومن باب المباحث الجنائية تحديداً يمكن أن ندخل إلى رجال حبيب العادلى الذين يرتعون فى وزارة الداخلية حتى الآن.

اللواء أحمد سالم الناغى،

الكلام فى بدايته لابد أن ينصرف إلى اللواء أحمد سالم الناغى، أحد رجال حبيب العادلى، الذى كان وقت الثورة رئيس مباحث الوزارة، وهو منصب مهم ومؤثر، لأنه المسئول الأول عن كل مديرى المباحث على مستوى الجمهورية، فهو من يختارهم ويعينهم، وليس مدير أمن المديرية.. بل ويقوم بتوجيه التعليمات لهم بشكل مباشر.

الأهم من ذلك أن الناغى كان الذراع اليمنى والقوية للواء عدلى فايد مساعد أول الوزير للأمن المركزى، والمحبوس حالياً على خلفية اتهامه بقتل المتظاهرين وتورطه فى تنفيذ خطة الانفلات الأمنى، الناغى كذلك كان قريباً جداً من العادلى، الذى كان يمرر له التعليمات عبر عدلى فايد، وهى التعليمات التى كان ينفذها الناغى بكل دقة وتفان.

الآن سالم الناغى، مدير أمن القليوبية، وهى إحدى مديريات المنطقة المركزية، التى تضم القاهرة والجيزة والقليوبية، والمعنى واضح، فقد تمت ترقيته ...الأغرب من ذلك أن رئيس الوزراء السابق عصام شرف كان قد بادر بترشيح الناغى وزيرا للداخلية، قبل أن يستقر على منصور عيسوى، وعرض الأمر على المجلس العسكرى بالفعل، إلا أن ترشيحه قوبل بالرفض الشديد... لمعرفة المجلس العسكرى بالعلاقة الوثيقة التى كانت تربط الناغى بالعادلى وعدلى فايد.

الناغى كان قد تولى التحقيقات فى قضية سوزان تميم وقضية كنيسة العمرانية، وتتساءل مصادر داخل الوزارة عن كيفية تصعيد هذا الرجل، بل وبقائه رغم كل تاريخه المرتبط بحبيب العادلى وفايد، حيث كان العقل المدبر لكثير من الوقائع التى حدثت فى عهدهما وأثناء الثورة. بعد سالم الناغى يأتى اللواء حسين القاضى الذى كان مساعداً لعدلى فايد أيضا أثناء الثورة وما قبلها، ضباط الداخلية كانوا يصفونه بأنه المسئول عن مطبخ الأمن العام، هذا الرجل الآن هو مدير الإدارة العامة لمباحث الضرائب والرسوم، ويحصل على راتب يتعدى الـ300 ألف جنيه شهرياً.

وصول القاضى إلى مباحث الضرائب يعتبر نقلة كبيرة له، فى إدارة غنية، صغار الضباط الذين يمكن أن تصل رواتبهم إلى 10 آلاف جنيه شهرياً، وهو ما جعل المراقبين للعمل فى وزارة الداخلية الآن يعتبرون أن ما جرى ليس إلا مكافأة، رغم أن المفروض كان إبعاده عن العمل فى وزارة الداخلية.

كمال الدالى

يحظى كمال الدالى بمعاملة خاصة فى وزارة الداخلية ...ليس قبل الثورة فقط، ولكن بعدها أيضا، كان الرجل يشغل منصب مدير مباحث الجيزة قبل الثورة...وهو المنصب الذى لايزال يشغله حتى الآن، والمفارقة أن محافظة الجيزة شهدت وقائع سقوط شهداء كثيرة، وجرت على أرضها وقائع بلطجة أكثر، خاصة من الذين تم إخراجهم من أقسام الشرطة.

كان من المفروض أن تتم محاسبة كمال الدالى عما جرى فى محافظة الجيزة، لكن وكما تؤكد مصادر من داخل الوزارة، أن الدالى ظل محافظاً على منصبه، ولم يستطع أحد أن يبعده عنه.

لقد كان هناك اتهام للمباحث فى محافظة الجيزة بأنها كانت ترتكب جرائم تعذيب منظمة ضد الجماهير، كما أن أقسام الشرطة مثل العمرانية والهرم وبولاق الدكرور وإمبابة كانت سمعتها سيئة للغاية، ومع ذلك فكمال الدالى لم يتعرض لأى مساءلة ولو من باب العتاب ...ويواصل عمله ربما بنفس الطريقة التى كان يعمل بها قبل الثورة.

المصادر الأمنية نفسها أشارت إلى أنه فى حركة التغييرات الأخيرة فى الوزارة والتى جرت خلال شهر أغسطس الماضى ويعرفها الضباط بأنها كانت حركة فشنك، تم تصعيد 14 ضابطاً ممن كانوا يعملون فى جهاز مباحث أمن الدولة الذى تم حله شكلياً. الضباط الأربعة عشر تمت ترقيتهم وجرى توزيعهم على مديريات الأمن والجهات الشرطية المختلفة، ومن بينهم من كان متهما بتعذيب بمواطنين فى الجهاز، ومنهم من تم اتهامه بفرم مستندات أمن الدولة، لكن لم يلتفت لذلك أحد. هذا ما يبدو على السطح فقط، وهو ما يؤكد أن هيكلة وزارة الداخلية لن تتم بسهولة، فلا أحد يستطيع أن يتخلص من رجال العادلى الذين تغولوا فى الوزارة، ليس بأشخاصهم فقط ولكن بأفكارهم التى لاتزال تحكم الوزارة حتى الآن.

الفجر

lundi 30 janvier 2012

محامى العادلى: أمريكا منزعجة من مرافعتى

 


كشف محمد عبد الفتاح الجندى محامى المتهم الخامس"حبيب العادلى" فى قضية قتل المتظاهرين أن الولايات المتحدة الأمريكية انزعجت من مرافعته والتى اتهم فيها السفارة الأمريكية وأمن الجامعة الأمريكية بقتل المتظاهرين.

وأوضح الجندى أن السفارة الأمريكية بالقاهرة أصدرت بيانا جاء فيه أنه تم سرقة 20 سيارة من أمام السفارة بالقاهرة ونفت ادعاءات بتورط إحدى السيارات الدبلوماسية التابعة لها في حادث سير نتج عنه إصابة العشرات في القاهرة في خضم الأحداث التي تمر بها مصر.
وأكد البيان عدم مشاركة أي من موظفي أو دبلوماسيي السفارة في هذا الحادث وذلك على خلفية بث فيديو يذكر هذه المزاعم مشيرا إلى سرقة عدد من سيارات السفارة في 28 يناير الماضي.
وكان الجندى قد اتهم فى مرافعته أفراد أمن الجامعة الأمريكية بإطلاق أعيرة الخرطوش صوب المتظاهرين، وإلصاق الاتهام بضباط الشرطة، مشيراً إلى أن أفراد أمن الجامعة الأمريكية قالوا في تحقيقات النيابة: إن 15 ضابطاً قاموا باقتحام المبنى، وتمركزوا فوق سطح الجامعة الأمريكية، وأخذوا يطلقون الأعيرة النارية على المتظاهرين.
يشار إلى أن الفيديو – المقصود – كانت بثته بعض المواقع على شبكة الانترنت أظهر سيارة جامحة تسير بسرعة جنونية أطاحت بعدد من الأشخاص الذين كانوا يسيرون في القاهرة.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية 

samedi 28 janvier 2012

دفاع العادلي يفجر‏30‏ مفاجأة في جلسة الغد

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجلاه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و‏6‏ من كبار مساعديه لجلسة السبت لاستكمال مرافعة دفاع العادلي‏,

‏ الذي أكد في نهاية مرافعته أن جلسة السبت سوف تشهد مفاجآت من العيار الثقيل تكشف وجود مخططات لإحداث الفوضي في مصر‏,‏ وأن مبارك تنحي عن الحكم حتي لا يسمح لهذه المنظمات بتنفيذ هذا المخطط‏.‏
وأكد أن العادلي برئ من دم الشهداء الذين وقعوا في الميادين‏,‏ وأن هناك طرفا ثالثا اللهو الخفي يده ملطخة بدم الشهداء سوف يكشف عنه في الأيام المقبلة‏.‏
كما أشار إلي أن الطلقات التي أصابت المتظاهرين لم تخرج من أسلحة رجال الشرطة الذين لم يتلقوا أمرا نهائيا من العادلي باستخدام السلاح الحي ضد المتظاهرين وطلب الدفاع من هيئة المحكمة البحث عن الجناة الحقيقيين الذين أطلقوا النار علي المتظاهرين‏,‏ مشيرا إلي أن الادلة التي قدمتها النيابة لإدانة المتهمين هي دليل براءة لهم‏.‏
وشكك دفاع العادلي‏,‏ وزير الداخلية الأسبق والمتهم الخامس في قضية قتل المتظاهرين‏,‏ في حيدة النيابة العامة في تحقيقاتها في قضية قتل المتظاهرين‏,‏ وأشار إلي النيابة العامة استمدت أدلتها في إحالة المتهمين لمحكمة الجنايات من أسانيد ووقائع واهية بالإضافة إلي أقوال مرسلة لا تمت إلي الحقيقة بصلة‏.‏
كما اتهم الدفاع النيابة العامة بتحريف الـ‏cd‏ المقدم منها إلي المحكمة‏.‏
وطعن دفاع العادلي‏,‏ في مرافعته أمام المستشار أحمد رفعت رئيس محكمة جنايات القاهرة‏,‏ علي الاحراز الموجودة في القضية وخاصة فوارغ طلقات الخرطوش التي ادعت النيابة العامة أن موكله العادلي‏,‏ أصدر أوامر لضباطه وجنوده بإطلاقها علي المتظاهرين مما أسقط بها شهداء ومصابين‏.‏
وأكد دفاع العادلي‏,‏ أنه يجب شيوع الاتهام في قضية قتل المتظاهرين نظرا لوجود أياد خارجية قتلت المتظاهرين والشرطة‏,‏ متهما تنظيمات عربية دخلت البلاد ومعها أسلحة قامت من خلالها بقتل شهداء الشرطة‏,‏ خلال أحداث الثورة‏.‏
وأشار إلي أن جهاز الامن ألقي القبض يوم‏25‏ يناير‏2011‏ علي فلسطيني وقطري يحملان بندقيتين آليتين في ميدان التحرير‏,‏ وباستجوابهما أكدا أنهما جاءا لإحداث الفوضي في مصر‏,‏ وأن معهما أشخاصا آخرين دخلوا البلاد‏.‏
وأكد حبيب العادلي‏,‏ أن قرار قطع الاتصالات والانتر نت جاء لمنع شركات المحمول من التجسس ضد مصر لصالح أجهزة مخابرات أجنبية معادية‏.‏
وقال العادلي‏,‏ علي لسان محاميه‏,‏ إن أجهزة المخابرات العامة وجهاز أمن الدولة المنحل‏,‏ تلقي معلومات مؤكدة تفيد بأن شركة موبينيل للمحمول وصاحبها نجيب ساويرس تقوم بعمليات تجسس ضد مصر لصالح إسرائيل متهما الاخيرة بالعمل علي زعزعة الامن ونشر الفوضي والفساد في الأرض‏.‏
وأشار الدفاع إلي أن موكله برئ من دم الشهداء الذين سقطوا في الميادين‏,‏ وأن هناك أيادي أخري ملطخة بدم الشهداء سوف يكشف عنها في الايام المقبلة‏,‏ متهما أمن الجامعة الامريكية بقتل الثوار أثناء اعتصامات وتظاهرات التحرير‏.‏
وكان دفاع العادلي قد طالب باستدعاء العقيد عطية الرجيلي‏,‏ قائد أمن السفارة الامريكية‏,‏ الذي اعترف في شهادته في القضية‏357‏ لسنة‏2011‏ جنايات جنوب القاهرة‏,‏ بأن هناك‏22‏ سيارة دبلوماسية تحمل لوحات السفارة الامريكية هي التي دهست المتظاهرين وتم الابلاغ عن سرقتها‏,‏ مشيرا إلي أن السفارة الامريكية والجامعة هما المتورطتان في قتل المتظاهرين وليس جهاز الشرطة‏.‏
وفي نهاية المرافعة‏,‏ طالب دفاع المتهم الخامس حبيب العادلي ببراءة موكله من جميع التهم الموجهة إليه وخاصة جريمة قتل المتظاهرين مؤكدا أن رجال الشرطة وعلي رأسهم وزير الداخلية الأسبق كانوا في حالة دفاع شرعي عن ممتلكات الدولة وأنهم استخدموا الواجب الوطني والحق القانوني دفاعا عن عدم سقوط مصر‏.‏

الاهرام المسائى

دفاع "العادلى" يطلب استدعاء "البرادعى" لسماع شهادته

طلب دفاع حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، من المحكمة استدعاء الدكتور محمد البرادعى، رئيس هيئة الطاقة السابق، لسماع شهادته فى أحداث جمعة الغضب.

وقال الدفاع إن اللواء أسامة المراسي، مدير أمن الجيزة السابق والمتهم فى القضية، أكد فى أقواله، أنه رأى الدكتور البرادعى والكاتب الصحفى إبراهيم عيسى أثناء تواجدهما داخل مسجد الاستقامة بميدان الجيزة لأداء صلاة الجمعة يوم 28 يناير الماضي، وقام بمصافحتهما وصلى معهما وأثناء خروجهما من المسجد كانت هناك أعداد كبيرة من المتظاهرين أمام المسجد.

وتابع: "طلب اللواء المراسي من بعض الضباط التوجه بصحبة البرادعى إلى منزله خوفًا عليه من المظاهرات التى كانت بها بعض العناصر الإجرامية وذلك خوفًا على حياة البرادعى"، نافيًا أن تكون هناك نية من قبل جهاز الشرطة لقتل المتظاهرين.

وأوضح أن حبيب العادلى اتصل برئيس الجمهورية وأكد له أنها ليست مظاهرة إنما ثورة وأنه بنزول الجيش إلى الميادين والشوارع تنتفي أى تهمة عن "العادلى".

mardi 10 janvier 2012

هيئة قضايا الدولة تدعى مدنيًا بمليار جنيه ضد مبارك والعادلى

300

ادعى المستشار أشرف مختار ممثل هيئة قضايا الدولة بمبلغ مليار جنيه ضد الرئيس السابق مبارك ونجليه وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه، واتهمهم بتعريض المنشآت العامة للحرق وسحب القوات المخصصة مما تسبب فى انفلات أمنى، أدى إلى حالة من الفوضى كلفت الدولة خسائر كثيرة.
قال مختار أن قرائن الدعوى توضح أن ما حدث كان بأسلوب ومنهج لوضع الشعب بين خيارين القبول باستمرار نظام مبارك أو حالة الانفلات الأمن والفوضى.
وأشار مختار إلى أنه حاضر عند الدولة ككيان مستقل التى لحق بها ضرر جسيم وعوضت أسر شهداء ومصابى الثورة بأموال من خزانة الدولة العامة وأنشأت صندوقا للرعايا الصحية لهم مما كلفها ملايين الجنيهات بسبب أفعال المتهمين.
وأثبت مستشار هيئة قضايا الدولة علاقة الضرر بأن مصر فقدت قيمة كبيرة من أبنائها ورجال الشرطة الشرفاء. وأفرضت الدولة بنداً، خاصة من ميزانيتها لتعويض أصحاب المنشآت الخاصة التى لحق بها الضرر من حرق وسرقة وغيرها.

dimanche 8 janvier 2012

تفاصيل أكبر فضيحة لـ"سونيا" سكرتيرة نظيف مع مدير مكتب العادلى

119

قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس 5 من مديرى مكاتب وزيرى الداخلية والتعليم العالى ورئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى عضو مجلس شعب سابق، لاتهامهم بالاشتراك مع شخصيات رياضية شهيرة بالاستيلاء على أراض مملوكة للدولة فى محافظة البحر الأحمر، بالمخالفة للقانون، وبسعر أقل من سعرها الحقيقى، فضلاً عن اتهامهم بالرشوة. كانت النيابة قد تلقت بلاغاً رقم 213 لعام 2009، يفيد بحصول شخصيات رياضية كبيرة على أراض مملوكة للدولة فى محافظة البحر الأحمر بالمخالفة للقانون.
وتبين من التحريات التى أجراها الضابط شادى البرقوقى بمباحث الأموال العامة أن اللواء طلال محمد منصور، الذى كان يشغل موقع مدير مكتب حبيب العادلى أثناء تولى الأخير وزارة الداخلية، بالاشتراك مع سونيا محمد، مديرة مكتب الدكتور أحمد نظيف، أثناء رئاسته الوزارة، وممدوح متولى، مدير مكتب وزير التعليم العالى الأسبق، بالإضافة إلى عضو مجلس شعب سابق وآخرين حصلوا على رشاوى تقدر بأكثر من 5 ملايين جنيه مقابل تسهيل حصول شخصيات رياضية شهيرة على أراضى الدولة فى محافظة البحر الأحمر.
واستدعت النيابة المتهمين وقررت حبس 6 منهم، وجار الاستعلام عن مدى تورط الشخصيات الرياضية الشهيرة فى القضية

البشاير