Affichage des articles dont le libellé est حسين سالم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est حسين سالم. Afficher tous les articles

lundi 19 novembre 2012

مثلث نهب مصر …. حسنى مبارك … منير ثابت … حسين سالم ( العصابة )

لم نكن نتخيل للحظة واحدة أن يكون حجم الفساد في مصر بهذة التفاصيل المخيفة‏,‏ فأبطال هذة الجرائم هم رجال عاشوا في ظل الرئيس السابق حسني مبارك‏,‏

بينهم من تربطهم به علاقات مصاهرة ومنهم من له علاقات صداقة سهلت لرءوس الفساد العبث بثروات مصر.إلا أنه حان الوقت الذي يتساقط فيه الفاسدون كأوراق الشجر في فصل الخريف, وسواء كان هذا الفساد بعلم الرئيس السابق أو دون علمه فالنتيجة واحدة وهي نهب أموال الشعب.


اللواء منير صالح ثابت

الورقة الأولي التي حان ميعاد سقوطها هو اللواء منير صالح ثابت ذلك الرجل الذي لم تجرؤ الأقلام الصحفية قبل هذه الأيام من المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر علي مجرد ذكر اسمه لكونه شقيق سيدة مصر الأولي سوزان مبارك أو سوزان صالح ثابت.
هذا الرجل الذي عاش في ظل الرئيس طيلة فترة حكمه استطاع أن يكون إمبراطورية لا يستهان بها في عالم رجال الأعمال, ولم تكن نجاحاته لمجرد أنه رجل أعمال بدأ من الصفر وإنما لاستفادته المباشرة من كونه صهر الرئيس.
منير ثابت هو الشقيق الأكبر لـسوزان ثابت من أسرة متوسطة الحال, وكان السبب الرئيسي في زواج شقيقته سوزان من الرئيس السابق عندما كان تلميذا لمبارك في الكلية الجوية وربطتهما صداقة التلميذ بالأستاذ, وتكررت علي أثرها زيارات أسرية انتهت بزواج مبارك من الشقيقه الصغري سوزان.
وبدأ نشاط منير ثابت في البيزنس والأعمال الحرة بعد تقاعده من الخدمة في القوات الجوية اعتبارا من عام1982 مستغلا في ذلك علاقة المصاهرة مع الرئيس مبارك باعتباره شقيق حرم رئيس الجمهورية, حيث أسس شركة باسم(E.A.F)
وهي شركة خدمات ملاحية تباشر نشاطها وعملها في مطار القاهرة, وحققت أقصي الإيرادات والأرباح خلال فترة تولي محمد فهيم ريان رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران في ذلك الوقت.
ففي5 مارس1983 أبرم منير ثابت عقدا مع شركة مصر للطيران لتقديم الخدمات الملاحية بمطار القاهرة مقابل32 ألف جنيه سنويا في الوقت الذي كانت فيه أرباح الشركة الوطنية مصر للطيران من هذه الخدمات تبلغ قرابة32 مليون جنيه سنويا, وهو ما يوضح حجم الأموال التي استفاد منها منير ثابت بعد دخوله كمنافس وحيد للشركة التي كانت تقدم الخدمات الملاحية بمفردها وتصب أرباحها في خزانة الدولة.
والأكثر فسادا في هذا العقد أنه لم يتم وضع حد أدني في قائمة أسعار الخدمات الملاحية, مما مكن منير من حرق أسعار شركة مصر للطيران وذلك بتخفيض أسعار الخدمات التي تقدمها شركته عن أسعار مصر للطيران ونتج عن ذلك خسائر فادحة لمصر للطيران بلغت أكثر من مليار جنيه من عام1983 حتي.1994
وفي تلك الفترة كان منير ثابت يستغل الملحقين التجاريين بالسفارات في جذب عملاء مصر للطيران الي شركته, الأمر الذي أدي الي مزيد من الخسائر لشركة مصر للطيران, ونتيجة هذه الخسائر الفادحة للشركة الحكومية أصدر الرئيس السابق حسني مبارك قرارا جمهوريا بوضع حد أدني للأسعار, إلا ان القرار كان استرشاديا وليس إلزاميا مما جعل نزيف الخسائر مستمرا في مصر للطيران لصالح منير ثابت.
لم تكن شركة الخدمات الملاحية هي الوحيدة في سلسلة شركات صهر الرئيس حيث أسس شركة ثانية اسمها فور وينجز للنقل البري والبحري والجوي بالشراكة مع رجل الأعمال حسين سالم الصديق المقرب للرئيس, وتم تسجيل هذه الشركة في عام1983 بالولايات المتحدة الأمريكية حتي تستفيد الشركة من التسهيلات التي تمنحها الولايات المتحدة للشركات الأمريكية, وتستطيع أن تحصل علي امتياز نقل كافة ما تصدره أمريكا من معونات اقتصادية وعسكرية لمصر.
وعندما تم تعديل القانون الأمريكي في عام1989 بإلغاء أحقية الشركات الأجنبية في التمتع بالتيسيرات الممنوحة للشركات الأمريكية الجنسية في نقل أو بيع أو تقديم خدمات للدول الممنوح لها معونات وقصرها علي الشركات التي يحمل أصحابها الجنسية الأمريكية وسمح القانون الأمريكي للشركات الأجنبية بالبيع والنقل, وتقديم الخدمات للدول التي تحصل علي قروض وليس منح من أمريكا, كانت الحكومة المصرية تقوم بالشراء بالقروض حتي تستفيد شركة منير ثابت وحسين سالم من أعمال النقل, مما ترتب عليه مديونيات كبيرة علي الحكومة المصرية في الوقت الذي حققت فيه شركتهما أرباحا ضخمة علي حساب الدولة.
أما الشركة الثالثة فهي شركة يونيكاب للأوراق المالية وهي شركة مساهمة مصرية أسست طبقا لقانون الاستثمار وكان علي رأس المساهمين فيها منير ثابت ووظيفتها المعلنة هي ترويج وضمان الاكتتاب في الأوراق المالية ولكن وظيفتها الخفية هي تسهيل بيع شركات القطاع العام, وقامت الشركة ببيع71 شركة في القطاع العام بالمخالفة لقيمة التقييم الحقيقية لها التي كان يحددها خبراء استشاريون, فأكبر شركة تم بيعها بـ22% فقط من قيمة تقييمها مما أهدر أموالا بالجملة علي الدولة, والأدهي من ذلك انه كان يتم دفع عمولات بيع لشركة منير ثابت رغم الخسارة الفادحة من جراء عمليات البيع.
ولم يكن غريبا أن يتم بيع هذه الشركات بالخسارة في فترة تولي عاطف عبيد وزارة قطاع الأعمال من عام1993 حتي عام1999, وقد لعب الرجل الخفي محسن صادق السكرتير الخاص لعاطف عبيد والذي كان يسهم في الشركة بنسبة20% دورا مهما في إتمام هذة الصفقات مما أثار الشك حول اختباء عاطف عبيد وراء سكرتيره الخاص, وقد انضم إلي المساهمين طارق نجل منير ثابت ليصبح عضوا في مجلس إدارة الشركة.
وتضمنت قائمة الشركات التي تم بيعها شركات الدلتا لحلج الأقطان, وبيوت الأزياء الراقية, وبيع المصنوعات, والعربية لتجارة المنسوجات, وأربع شركات في قطاع تجارة المنسوجات هي: عمر أفندي, وبنزايون, وصيدناوي, وستيا, وشركتان في القطن والتجارة الدولية هما مصر لحلج الأقطان ومصر لتجارة السيارات, بالاضافة إلي إحدي عشرة شركة في الصناعات الهندسية.
لم تكن المخالفات السابقة هي الأخيرة في ملف صهر الرئيس وإنما كانت هناك مخالفات أخري ارتكبها منير ثابت ونجلاه طارق وخالد بالاستحواذ علي مساحات كبيرة من الأراضي في محافظة البحر الأحمر, خاصة مدينة الغردقة, عن طريق التخصيص الذي يصدر من وزارة السياحة ممثلة في الهيئة العامة للتنمية السياحية ودون التقيد بشروط وإجراءات الهيئة, وكان يتم تسقيع هذه الأراضي لفترات طويلة ثم يتم التنازل عنها وبيعها للآخرين بأسعار فلكية, بينما كانت الهيئة العامة للتنمية السياحية أثناء ذلك تقوم بإيقاف بيع وتخصيص الأراضي للمشروعات في مدينة الغردقة, مما مكن منير ثابت ونجليه من بيع هذه الأراضي بأعلي الأسعار, ويعتمد مشتري الأرض علي ثابت ونجليه في مخالفة الاشتراطات, وأيضا تتغاضي الجهات الإدارية عن هذه المخالفات التي يقف وراءها صهر الرئيس.
كما استولي ثابت بمشاركة حسين سالم علي معظم الأراضي المميزة في محافظة جنوب سيناء ومدينة شرم الشيخ وخاصة هضبة أم السيد ثم قاما ببيعها بعد ذلك بأسعار فلكية دون أن تطبق عليهما قوانين الهيئة بسحب الأراضي التي لم يتم البناء عليها خلال18 شهر من تاريخ التخصيص, ونتج عن كل هذا تضخم ثروة منير ثابت بمبالغ تجاوزت ملياري جنيه.
وكان ثابت أيضا وسيطا في عملية بيع فندق شيراتون الغردقة بثمن بخس بلغ8 ملايين جنيه بما يعادل15% فقط من قيمته الحقيقية في ذلك الوقت.
كما أن مشتري الفندق استمر نحو15 عاما في إغلاق الفندق بالمخالفة للقانون ومحتميا بعلاقته بمنير ثابت, الأمر الذي حال دون قيام أجهزة الدولة بتطبيق القانون علي المستثمر السعودي أو اجباره علي تجديد وتشغيل الفندق خلال هذه المدة مما أضاع علي الاقتصاد القومي ما لا يقل عن نصف مليار جنيه بخلاف الجريمة التي ارتكبها ثابت في حق العمالة المصرية التي تم تشريدها بسبب إغلاق الفندق.
أما المفاجأة التي كشفت عنها مباحث الأموال العامة في تقرير مدعم بالمستندات فهي اتهام منير ثابت وآخرين بارتكاب جريمتي استعمال النفوذ وتلقي رشاوي قدرها14 مليون جنيه من رجال أعمال روس مقابل تخصيص أراض لهم بمحافظة البحر الأحمر.
وفي مفاجأة أخري كشف السجل التجاري بمصلحة الشركات أن شركتي سوديك السادس من اكتوبر للتنمية العقارية وبيفرلي هيلز مملوكتان لعلاء مبارك وصهره مجدي راسخ وخاله منير ثابت وآخرين, وتعمل الشركتان في مجال بناء القصور والفيلات الفارهة وملاعب الجولف في المدن الجديدة, بينما كانت أرض مشروع بيفرلي هيلز مخصصة للإسكان الشعبي, الا ان وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان سحب الأراضي من الأهالي وسلمها الي مجدي راسخ ليبني عليها مشروعه بسعر30 جنيها للمتر.

حسين سالم الصديق المقرب من الرئيس
أما رجل الأعمال حسين سالم الصديق المقرب من الرئيس السابق فلم يكن أقل حظا من سابقه منير ثابت, فهو أيضا عاش في ظل الرئيس ويعد من أكبر رجال الأعمال في مصر وكما جاء في بلاغ الدكتور صلاح جودة رئيس مركز الدراسات الإقتصادية إلي المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام من واقع معلومات وأدلة مدعومة بالمستندات أن حسين سالم من مواليد1928 ويقيم بصفة دائمة في مدينة شرم الشيخ التي يمتلك بها عدة منتجعات وفنادق منها فندق موفنبيك الذي تقام به كافة المؤتمرات الدولية, وكان سالم يعمل في شركة النصر للتصدير والإستيراد وهي الشركة التي كانت مكلفة بتوطيد أواصر العلاقات التجارية والسياسية مع إفريقيا, وفي عام1986 تردد اسمه في الحياه العامة عندما قام علوي حافظ عضو مجلس الشعب آنذاك بتقديم طلب إحاطة عن الفساد في مصر, وقد ذكر في كتاب بعنوان الحجاب للصحفي الأمريكي بوب ودوورد مفجر فضيحة ووتر جيت الشهيرة أن شركة الأجنحة البيضاء التي تم تسجيلها في فرنسا هي المورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر, وبعد ذلك أثيرت التساؤلات حول حجم ثروة حسين سالم التي تتجاوز ميزانية الدولة في عام, ومع ذلك فقد ورد اسمه في بعض قضايا التهرب من قروض البنوك ومنها قضية أسهمه في إحدي شركات البترول العالمية التي حصل بضمانها علي قرض من أحد البنوك ورفض سداده, وانتهت القضية بحلول البنك الأهلي محله في الشركة.
وبحسب ما جاء في نص بلاغ جودة فإن حسين سالم يعد الأب الروحي لشرم الشيخ حيث أنه يعد أول المستثمرين في المنطقة منذ عام1982 وبالتالي لم يعد غريبا أن يملك حسين سالم خليج نعمة بالكامل تقريبا من فنادق وكافيتيريات وبازارات.
كما يعد منتجع موفنبيك جوليفيل من أكبر المنتجعات السياحية في المنطقة وقد أوصي حسين سالم عند تشييد هذا المنتجع بإقامة قصر علي أطرافه تم تصميمه وتجهيزه علي أحدث طراز معماري عالمي, وفوجئ الجميع بقيام سالم بإهداء القصر إلي الرئيس السابق ليصبح المصيف البديل لقصر المنتزة, كما أقام مسجد السلام بشرم الشيخ علي نفقته الخاصة بتكلفة بلغت مليوني جنيه خلال أقل من شهرين عندما علم أن الرئيس السابق سيقضي إجازة العيد في المنتجع.
ويمتلك حسين سالم طبقا لفحوي البلاغ شركة شرق المتوسط للغاز(E.M.G) التي قامت بتوقيع عقد الشراكة مع إسرائيل, وتشارك الحكومة المصرية بـ10% فقط في حين يمتلك الجانب الإسرائيلي المتمثل في رجل الأعمال يوسي مايمان25%, ويملك حسين سالم باقي الأسهم وتنص بنود الاتفاقية علي أن تقوم الشركة بتصدير120 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي لإسرائيل مقابل28 مليار دولار فقط, علي حد ذكر صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية, وهذا هو الاتفاق الأول ضمن ثلاث اتفاقيات لم يتم الإعلان عنها.
ويبلغ رأس مال الشركة الإسمي500 مليون دولار والمدفوع من رأس المال147 مليون دولار فقط, والتكلفة الاجمالية للمشروع تبلغ نحو469 مليون دولار, حصلت الشركة علي قرض رئيسي من البنك الأهلي المصري قيمته380 مليون دولار, كما حصلت الشركة علي قروض أخري من بنوك الاتحاد الاوروبي وغيرها.
وقد بدأ ضخ الغاز إلي اسرائيل في مارس من عام2008 ومع هذا قام الشريكان الرئيسيان يوسي مايمان وحسين سالم ببيع حصتيهما بالتدريج في عام2007 أي قبل الضخ الفعلي للغاز حيث باع مايمان نصف حصته لشركة أمبال الأمريكية بمبلغ258.8 مليون دولار ثم قام ببيع%1.8 من أسهم الشركة بمبلغ40 مليون دولار وبعدها4.4% من الأسهم بمبلغ100 مليون دولار.
وحذا حسين سالم حذو مايمان في بيع الأسهم, وباع12% من أسهم الشركة بمبلغ260 مليون دولار, وفي نوفمبر2007 باع حسين سالم25% من الأسهم لشركة(P.T.T) التايلاندية بمبلغ486.9 مليون دولار, وتفاوض علي بيع10% من الأسهم إلي سام زل وهو مالك كبير للعقارات إسرائيلي أمريكي الجنسية ويقيم في شيكاغو, ولم يعلن سالم عن قيمة الصفقة رغم الإعلان عن أن شركة المتوسط تساوي وقتها2.2 مليار دولار بمعني أن صفقة سام مع حسين سالم تقدر قيمتها بـ220 مليون دولار.
ونصيب حسين سالم هو65% من مجموع الأسهم باع منها12% ثم25% ثم10% وبذلك صار مجموع البيع47% وتبقي له18%, وبلغت جملة المبيعات حوالي967 مليون دولار ولا يزال في حوزته ما يقدر بحوالي396 مليون دولار أي أن إجمالي نصيبه ما يعادل مليارا و360 مليون دولار, علاوة علي أن القروض وخاصة من البنك الأهلي المصري قد غطت تكاليف الإنشاء, كما أن الخط الذي ينقل الغاز من مصدره إلي العريش وهي محطة بداية خط أنابيب شركة شرق المتوسط قد قامت الدولة بإنشائه علي نفقتها وتعد هذة الصفقة غريبة من نوعها حتي أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية نشرت مقالا بعنوان تحقيق أرباح من غاز بدون الغاز
وقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن شركة شرق المتوسط للغاز أبرمت عقدا بقيمة ملياري دولار لتزويد شركة دوراد إينرجي الإسرائلية بالغاز الطبيعي لمدة15 عاما نظير100 مليون دولار عن كل سنة إضافية, وقالت إن هذا العقد يدشن إمدادات الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل.
ومما يذكر أن شركة شرق المتوسط مسجلة في المنطقة الحرة بمصر وهي الشركة الوحيدة التي تملك الحق في تصدير الغاز من مصر إلي إسرائيل والعميل الرئيسي للشركة هي مؤسسة الكهرباء الإسرائيلية التي ستشتري منها نحو206 ملايين قدم مكعب يوميا طوال15 عاما.
ومن المنتظر أن تستمع النيابة العامة إلي أقوال الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية والادارية العليا والدكتور صلاح جودة مدير مركز الدراسات الاقتصادية في البلاغات المقدمه منهما الي المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام والتي تتضمن المخالفات الجسيمة التي ارتكبها كل من منير ثابت وحسين سالم مدعومة بالمستندات التي تثبت صحة الاتهامات المنسوبة إليهما من الاستيلاء علي المال العام والإضرار المتعمد بأموال الشعب مستغلين في ذلك الصلة المباشرة لهما بالرئيس السابق.

jeudi 1 novembre 2012

«الكسب غير المشروع»: نبحث إجراءات تسلم نجل «سالم» بعد تأييد إسبانيا الحكم

 

 

قال المستشار يحيى جلال، مساعد وزير العدل لشؤون جهاز الكسب غير المشروع، الخميس، وصول خبر رفض المحكمة العليا الإسبانية استئناف خالد حسين سالم، رجل الأعمال المصري، على حكم تسليمه لمصر، مؤكدا أن الجهاز يبحث آثار الحكم وإجراءات تسلم المتهم.

وقال «جلال»، في تصريحات لــ«المصري اليوم»، إن «جهاز الكسب غير المشروع يبحث آثار الحكم وإجراءات تسليم المتهم بالتعاون مع النيابة العامة».

كانت المحكمة العليا في إسبانيا قد أصدرت، الخميس، قرارًا بتأييد الحكم الصادر بتسليم خالد حسين سالم، المتهم بغسل الأموال، لمصر، ورفضت الاستئناف الذي تقدم به «سالم» للطعن على الحكم بدعوى أنه يحمل الجنسية الإسبانية، وأن التهمة المنسوبة إليه من القضاء المصري «تحمل صبغة سياسية أكثر منها قانونية»، على حد نص دعوته.

«الكسب غير المشروع»: نبحث إجراءات تسلم نجل «سالم» بعد تأييد إسبانيا الحكم
طارق أمين,محمد السنهوري,جيما ساورا
Thu, 01 Nov 2012 18:59:00 GMT

mardi 23 octobre 2012

النائب العام يأمر بالتحقيق في تهرب حسين سالم من الضرائب

 

حسين سالم

حسين سالم

القاهرة - أخبار مصر

صرح المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة بان النائب العام امر بالتحقيق في واقعة تهرب رجل الاعمال الهارب حسين سالم من سداد الضرائب المستحقة عليه البالغ قيمتها 90 مليون جنيه عن فترة تصل مدتها 15 عاما وهى عبارة عن عوائد ايجارات عقارات مملوكة له ولشركاته بارض الجولف وفندق موفنبيك و18 فيلا بشرم الشيخ والتى لم يخطر مصلحة الضرائب رسميا عن هذا النشاط طوال الفترة الماضية.

وقد قامت نيابة مكافحة التهرب من الضرائب التى كلفها النائب العام بالتحقيق بتشكيل لجنة ثلاثية من خبراء وزارة العدل - ادارة الكسب غير المشروع لفحص نشاط المتهم المذكور في مجال ايراد الثروة العقارية سواء الخاصة به بشخصه او بصفته المسئول عن شركاته، وتحديد المبالغ والتعويضات المستحقة عليه تحديدا.

lundi 10 septembre 2012

إسبانيا: ننتظر قرار القضاء المصري لتسليم «حسين سالم»

 

أعربت إسبانيا عن تأييدها حق مصر فى استرداد أموال رموز النظام السابق فى الخارج، باعتباره حقا شرعيا لها. وأكد وزير الخارجية الإسبانى خوسيه مانويل جارسيا أن بلاده تنتظر صدور أحكام قضائية نهائية لاتخاذ خطوات لتنفيذ عودة الأموال المصرية المهربة.

وقال «جارسيا»، فى مؤتمر صحفى مشترك مع محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، بقصر الاتحادية، عقب لقائه الرئيس محمد مرسى الاثنين، إن حكومة بلاده تؤيد «الحق الشرعى المصرى وحقها فى استراداد الأموال».

وأضاف أن «موضوع رجل الأعمال المصرى الهارب حسين سالم ينظر حاليا أمام القضاء، وعندما يصدر الحكم سنعطى قرارنا بتسليمه إلى مصر».

ونوه الوزير بأن هذه هى الزيارة الأولى لمصر بعد تشكيل الحكومة الإسبانية الجديدة، موضحا أنها تهدف إلى زيادة أواصر التعاون بين البلدين، وستتبعها زيارة لرجال أعمال إسبان إلى مصر، وأضاف: «نريد إثبات أهمية مصر لإسبانيا والاتحاد الأوروبى». وحيا «جارسيا» دور مصر الرائد فى المنطقة، والحكومة الجديدة المنتخبة بإرادة الشعب، وقال: «نمد يدنا من أجل التعاون والاستثمار فى مصر، ولا أحد ينكر خطورة ما يحدث فى سوريا، وخطورة الموقف فى إيران، ونسعى لحل المشكلة الفلسطينية». وقال محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، إن المباحثات مع وزير الخارجية الإسبانى تطرقت لقضية حسين سالم أثناء اجتماعه بوزارة الخارجية. وأكد أن إسبانيا متعاونة جدا مع مصر فى هذا الموضوع، وتنتظر قرار المحكمة العليا الإسبانية.

وأشار إلى أن هناك تحذيرات إسبانية من السفر لمصر فى الوقت الحالى، وأن وزير الخارجية الإسبانى وعد بإعادة النظر فيها لتخفيفها أو إلغائها تماما، لتشجيع السياح بين البلدين.

وأجرى «عمرو» مباحثات، الاثنين، مع نظيره الإسبانى، وبحث معه الوضع فى سوريا والمشكلة الفلسطينية، كما تم مناقشة اعفاء الجوازات الدبلوماسية من شروط التأشيرة وخفض درجة التحذير للسياحة الاسبانية الواردة إلى مصر.

فى سياق متصل قال الوزير الإسبانى، فى مؤتمر صحفى الاثنين عقب لقائه مع الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، إن بلاده تنتظر صدور أحكام قضائية نهائية لاتخاذ خطوات لتنفيذ عودة الأموال المصرية المهربة للخارج.

إسبانيا: ننتظر قرار القضاء المصري لتسليم «حسين سالم»
جمعة حمد الله,منصور كامل,فتحية الدخاخني,خالد عمر عبد الحليم
Mon, 10 Sep 2012 19:23:00 GMT

dimanche 15 juillet 2012

مصر تسلم إسبانيا ملفاً خاصاً بجرائم حسين سالم وشريكه افسن

مصر تسلم إسبانيا ملفاً خاصاً بجرائم حسين سالم وشريكه افسن


قال مصدر قضائي رفيع المستوى إن اللجنة القضائية لاسترداد الأموال المهربة قامت بإرسال ملف كامل بالقضايا المتهم فيها رجل الأعمال حسين سالم وشريكه التركي علي افسن إلى السلطات الإسبانية لتسليمهما للقاهرة في أسرع وقت ممكن لمحاكمتهما داخل مصر

.وأوضح المصدر أن جهاز الكسب غير المشروع برئاسة المستشار عاصم الجوهري قام بتجهيز هذا الملف وما يتضمنه من أوراق ومستندات تؤكد على قيام المتهم علي افسن بمساعدة حسين سالم في إنشاء شركات أوف شور وتحويل أموال من مصر إلى عدد من الدول الأجنبية وضخها في شركاته ، بالإضافة إلى ارتكاب عمليات غسل الأموال على الأراضي القبرصية والإماراتية والإسبانية ، بجانب تورط المتهمين في تصدير الغاز إلى إسرائيل بأسعار متدنية لا تتناسب مع القيمة

 

 مصر تسلم إسبانيا ملفاً خاصاً بجرائم حسين سالم وشريكه افسن
صحيفة التغيير
Sun, 15 Jul 2012 03:24:00 GMT

jeudi 28 juin 2012

النائب العام يطالب إسبانيا بتسليم حسين سالم ويرسل صورة من حكم قضية الغاز

 

أمر المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام بإرسال صورة الحكم الصادر عن محكمة جنايات القاهرة اليوم في قضية تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، إلى السلطات الاسبانية للتأكيد على طلب تسليم رجل الأعمال المحكوم عليه حسين سالم إلى السلطات المصرية..


  وقال المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد المتحدث الرسمي للنيابة العامة إنه فور صدور الحكم في قضية الغاز المتهم فيها وزير البترول الأسبق سامح فهمي ورجل الأعمال الهارب حسين سالم وآخرين، أصدر النائب العام تعليماته باتخاذ اللازم نحو إرسال صورة من الحكم في إطار الجهود القضائية والقانونية المصرية لتسليم حسين سالم إلى مصر..


  وأشار المستشار السعيد - في بيان له اليوم - إلى أن الحكم الصادر بجلسة اليوم يأتي ضمن  سلسلة الأحكام التى صدرت خلال الفترة الماضية فى مواجهة جرائم الفساد والعدوان على المال العام التى نسبت إلى بعض الوزراء والمسئولين السابقين وتصدى لها النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود بعد ورود بلاغاتها للنيابة العامة عقب ثورة 25 يناير من العام الماضي، حيث أصدر قرارات بإحالتهم جميعا للمحاكمة..


  وقال المستشار عادل السعيد إنه يتم تنفيذ كافة الأحكام المتعلقة بإدانة المتهمين من رموز النظام السابق، والمقبوض عليهم، في السجون المصرية.. مشيرا إلى انه بالنسبة للمتهمين الهاربين منهم فقد أمر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمتابعة إجراءات ملاحقتهم قضائيا في الخارج، ووضع أسمائهم على قوائم النشرات الحمراء لضبطهم وإعادتهم للبلاد..


وأشار المستشار السعيد إلى أن النيابة العامة تتابع مع اللجنة القضائية المختصة إجراءات استرداد أموال المتهمين المحكوم عليهم من الخارج.. مشيرا إلى أنه تم اخطار البنك المركزي المصري لتنفيذ العقوبات المالية على أية أموال خاصة بالمحكوم ضدهم على ما قد يكون لهم من أموال وحسابات في البنوك داخل البلاد..


وأكد المستشار السعيد انه  تم بالفعل تنفيذ بعض العقوبات المالية وتوريدها لخزانة الدولة، ويتم حاليا تتبع أية أموال أو ممتلكات للمتهمين في الداخل أو الخارج للتنفيذ عليها.

النائب العام يطالب إسبانيا بتسليم حسين سالم ويرسل صورة من حكم قضية الغاز
walaa
Thu, 28 Jun 2012 17:00:00 GMT

السجن 15عاما لسامح فهمى وحسين سالم في قضية تصدير الغاز

الأسبوع أونلاين
قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار بشير عبد العال بمعاقبة وزير البترول السابق سامح فهمي بالسجن المشدد لمدة 15 عاما مع عزله من وظيفته في قضية تصدير الغاز المصري إلي إسرائيل..

كما عاقبت رجل الأعمال الهارب حسين سالم بالسجن المشدد لمدة 15 عاما.

كما قضت بمعاقبة محمود لطيف عامر نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول لمعالجة وتصنيع الغازات سابقا وحسن محمد عقل نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول والانتاج سابقا واسماعيل حامد كرارة نائب رئيس الهيئة العامة للبترول للتخطيط سابقا بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات.

وعاقبت المحكمة أيضا محمد ابراهيم يوسف رئيس مجلس الشركة المصرية القابضة للغازات سابقا بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات..فيما عاقبت المحكمة ابراهيم صالح محمود رئيس مجلس ادارة الهيئة المصرية العامة للبترول سابقا بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات .

وغرمت المحكمة المتهمين جميعا مبلغ 2 مليار وثلاثة ملايين و519 الف دولار أمريكي والزمتهم برد مبلغ 499 مليون و862 الف دولار أمريكي.

vendredi 11 mai 2012

تسليم حسين سالم ونجليه إلى مصر


صورة أرشيفية لرجل الأعمال المصري حسين سالم
خليل فهمي- القاهرة ـ سكاي نيوز عربية
أصدر القضاء الإسباني حكما نهائيا برفض التماس رجل الأعمال الهارب حسين سالم ضد حكم سابق بتسليمه إلى مصر لمحاكمته على خلفيات قضايا فساد و جرائم غسيل أموال وفقا لشروط تقضي بالسماح بقضاء فترة العقوبة في إسبانيا حال إدانته.
وأعلن رئيس جهاز الكسب غير المشروع، المستشار عاصم الجوهري، أن مصر ستبدأ في إجراءات تسلم حسين سالم ونجلاه خالد وماجدة اللذان شملهما الحكم القضائي.
وكانت المحكمة الوطنية الإسبانية قد اشترطت لتسليم المتهمين الثلاثة، موافقة القاهرة على إعادة محاكمتهم أمام دوائر أخرى غير التي أصدرت بحقهم أحكام غيابية وعدم معاقبتهم بالإعدام، وتفعيل اتفاقية تسليم المجرمين بين مصر وإسبانيا بما يسمح بإمكانية قضاء المتهمين العقوبة في السجون الإسبانية، حال طلبهم ذلك إذا تمت إدانتهم.
وكان القضاء المصري قد حكم في أول مارس الماضي غيابيا على سالم بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته في قضية فساد وقعت في عهد النظام السابق لشرائه محمية طبيعية بشكل غير قانوني، وذلك بعد أن حكم عليه مع ابنه وابنته في أكتوبر الماضي بالسجن 7 أعوام لكل منهم بتهم غسيل أموال.
وتتهم مصر أسرة سالم بارتكاب جرائم غسيل أموال بكميات ضخمة قد تصل إلى ملياري دولار بين العام 2007 و2011.
يذكر أنه تم القاء القبض على حسين سالم بإسبانيا في 17 يونيو 2011 بتهمة الاحتيال، وقرر القاضي بالمحكمة الوطنية ألوي بيلاسكو آنذاك الإفراج عنه بكفالة 15 مليون يورو تم تخفيضها فيما بعد إلى 5 ملايين يورو.
ويواجه سالم قضية أخرى في المحكمة الوطنية الإسبانية، حيث يحقق القاضي بابلو روث في جرائم مشتبه بها لغسيل أموال تم تحويلها إليه من مصر، وتقررعلى أثرها فرض الاقامة الجبرية عليه، وتغريمه 1.2 مليون يورو، قام بدفعها في الرابع من نوفمبر الماضي.
ويعتبر سالم - وهو ضابط متقاعد- من أقرب رجال الأعمال إلى الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وأحد الشركاء الأساسيين في الأعمال التجارية مع إسرائيل، فالعلاقة بينهما تمتد لفترة طويلة من الزمن بحكم أن كل منهما عمل طياراً في فترة كبيرة من حياته، وقد تعرفا على بعضهما البعض في هذا المجال، واستمرت العلاقة بينهما حتى بعد تولى الرئيس مبارك مقاليد الحكم في عام 1981.
وكان النائب العام المصري قد قرر إحالة سالم إلى محكمة الجنايات بتهمة الإضرار بمصلحة البلاد وإهدار المال العام، لقيامه ببيع وتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بسعر متدن لا يتفق مع الأسعار العالمية وقت التعاقد، وبشروط تعاقد مجحفة بالجانب المصري، مما أضر بالمال العام.
ولد حسين سالم عام 1933 بسيناء التي ينتمي إلى إحدى قبائلها، وبدأ حياته موظف في صندوق دعم الغزل، وبعدها التحق بسلاح الطيران ليعمل طيارا حيث شارك في حربي 1967 و1973.
وأصبح مع وصول الرئيس أنور السادات إلى الحكم أحد المستشارين الداعمين له ولاتفاقية السلام مع إسرائيل، وكان المسئول عن تنفيذ المعونة الأميركية الأمنية للقاهرة في إطار اتفاقية السلام مع إسرائيل.

النائب العام يتابع عملية تسليم حسين سالم ونجليه لمصر



حسين سالم واولاده
أكد مصدر قضائي مسئول أن المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام سوف يتابع عملية تسليم رجل الاعمال المصري الهارب حسين سالم وكريمته ماجدة ونجله خالد إلى مصر في ضوء الحكم القضائي النهائي الصادر من القضاء الإسباني في وقت سابق من اليوم بتسليمهم إلى مصر.

وأشار المصدر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إلى أن النائب العام كان قد قام إثر بدء التحقيقات في القضايا المنسوبة إلى حسين سالم ونجليه، بإرسال طلب للسلطات الإسبانية لتسلميهم لمصر للمثول أمام النيابة العامة للتحقيق معهم، معضدا بالاتهامات والأدلة على نسبتها إليهم وارتكابهم للوقائع محل الاتهامات.

وذكر أن النائب العام في ضوء هرب حسين سالم خارج البلاد وعدم مثوله أمام جهات التحقيق كان قد قرر إحالته للمحاكمة الجنائية في قضية غسل الأموال هو نجليه، والتي قضي فيه بمعاقبتهم غيابيا بالسجن لمدة 7 سنوات لكل منهم.. إلى جانب قيام النائب العام بإحالة حسين سالم إلى محكمة الجنايات في قضية تصدير الغاز لإسرائيل وبيع فيلات بأسعار زهيدة لنجلي مبارك جمال وعلاء نظير استغلال النفوذ الرئاسي.
الاهرام

jeudi 3 mai 2012

حسين سالم: مبارك ليس صديقي وكنت ضد التوريث لجمال

تصدير الغاز لإسرائيل لم يكن إهداراً للمال وكان لصالح مصر

رجل الأعمال المصري حسين سالم
العربية.نت
أكد رجل الأعمال المصري حسين سالم أنه لم يكن صديقا لحسني مبارك، مذكراً بأنه لم يتول قط أي منصب سياسي.
وقال إنه لم تكن له أي علاقة بـ"الدهاليز السياسية" في مصر، مضيفاً "أنا رجل أعمال ولم أتقلد أي منصب سياسي ولم يكن لي أي دور في النظام المصري".
وأضاف: "حسني مبارك رجل محترم، محدش كان يقرب منه إلا لو كان رجل أعمال محترم وأنا كنت أحد رجال الأعمال اللي حسني مبارك أعجب بيهم".
مغادرته لمصر
وعند سؤاله في حواره التلفزيوني مع الإعلامي عمرو أديب من إسبانيا ونشر مقتطفات منه موقع "اليوم السابع" عن سبب تركه مصر بعد الثورة، أوضح سالم أنه لم يهرب بل سافر لأنه مريض لكنه أضاف: "ثم وصلتني تحذيرات بأنني لو عدت سيتم اعتقالي". وذكر أن مندوبيه يحضرون المحاكمات التي تدور حالياً في مصر وتخصه.
وفي هذا الصدد أضاف: "لا يوجد أي رجل أعمال تمت محاكمته في مصر وأغلب المسجونين وزراء في النظام أو ناس كانت في الحزب إنما أنا رجل أعمال".
وعند سؤاله هل أعلم الرئيس السابق بتركه مصر قال: "لم أكن بهذه الدرجة الحميمية التي تسمح لي بالاستئذان من مبارك ولما سافرت لم آخذ معي أية أموال ده أنا حتى كنت مسافر ومعايا هدوم لمدة أسبوع فقط وكنت راجع".
وكشف أنه كان يعلم أن جمال مبارك سيستلم الحكم بعد أبيه وأنه لم يكن مهيأ لذلك. وأضاف سالم أنه كان معترضاً على نظام التوريث و أعلم حسني مبارك بذلك.
تصدير الغاز المصري
وعن موضوع الغاز المصري قال: "سنة 1993 أو1994 كان إسحاق رابين رجل محترم ورجل سلام، وكانت مصر عايزة تعمل علاقات جيدة مع إسرائيل، وبالفعل تم التفاوض، وكنت محل ثقة من مبارك (...) وكان في يقيني أثناء التفاوض أن
الإسرائيليين لديهم قوة مالية عالمية ممكن نستفيد منها لعمل مشروعات قوية، وكانت مصر في تلك الفترة ليست لديها معامل تكرير بترول فقررت أعمل معم".
وأضاف: "أنا لجأت لإسرائيل لأنها أتت لي بالدعم القوي وحاليا المصفاة بالكامل في يد الحكومة المصرية (...) وكان المشروع في ذلك الوقت مسؤولا عن تكرير 25% من البنزين والسولار الموجود في مصر فأنا وضعت يدي في يد الإسرائيليين من أجل مصر، وهما جابو التمويل أقولهم "لا"؟".
وختم كاشفاً أن "مبارك أوقف مشروع مد خط الغاز لتركيا وتصدير الغاز إلى إسرائيل".

mercredi 2 mai 2012

حسين سالم: لم أهرب.. وهناك جهات تحاول اتخاذي «كبش فداء» للنظام السابق

 

قال رجل الأعمال المصري حسين سالم، إنه لم يهرب من مصر بسبب ثورة 25 يناير، وإنما سافر لإجراء فحوصات طبية لمدة أسبوع، ثم وصلته تحذيرات بأنه لو عاد سيتم اعتقاله، مؤكدًا أن هناك جهات معينة تريد أن تتخذه كبش فداء للنظام السابق.

وأشار «سالم»، في لقاء أجراه مع الإعلامي عمرو أديب في إسبانيا، وأذيع مساء الأربعاء على قناة أوربت، إلى أن وصف خروجه من مصر بأنه «هرب» به تجني كبير عليه، لأنه كان لديه موعدا محددا مسبقا لدى طبيب في سويسرا، وسافر يوم 29 يناير 2011 ، ولم يكن يخطط لأن يظل بعيدًا عن مصر، ولم يكن يتوقع أن ما يحدث سيتحول إلى ثورة.

أضاف «سالم»، أن علاقته مع الرئيس السابق حسني مبارك، لم تكن تسمح بأن يتدخل في أي شيء من شؤون الدولة، قائلا: «لم نكن أصحاب.. وعلاقتنا ليست بالدرجة الحميمة التي تجعلني أستأذنه في السفر».

وحول رأيه في حسني مبارك، قال سالم: «رجل محترم، ولم يكن يسلم على أحد أو يسلم عليه أحد إلا بعد أن يستكشف أنه رجل شريف، وكان هناك عدة وقائع أثبتت له أني رجل شريف، مشيرا إلى أن بداية معرفته بمبارك كانت عام 1979، حينما سافر الأخير إلى أمريكا فنشر حسين سالم له صفحة إعلانية في واشنطن بوست وقال فيها لمبارك: «مرحبا برجل الحرب والسلام».

وأشار «سالم» إلى أن ما قيل حول هروبه بطائرة بها 2 ونصف مليار دولار كذب، ولا أساس له من الصحة، وأنه لم يصطحب معه سوى أموال تكفيه لمدة أسبوع العلاج.

mardi 3 avril 2012

مصر توافق على شروط المحكمة الإسبانية لتسليم حسين سالم

 

قال مصدر دبلوماسي، الثلاثاء، إن مصر قبلت شروط القضاء الإسباني لتسليم حسين سالم، لأنها شروط معقولة وليست بعيدة عن القواعد الأساسية للقانون المصري، وهي مجرد إجراء روتيني، لأن طعن حسين سالم على الحكم السابق قد أعاد القضية إلى نقطة البداية.
وأشار المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن «الرد المصري تم بشكل مباشر بين وزارة العدل ومكتب النائب العام، والمحكمة الإسبانية، ولم يتم من خلال السفارة المصرية في مدريد».
وأكد المصدر أن «طعن حسين سالم على الحكم قد أعاد القضية إلى نقطة البداية»، مشيرا إلى أن «المحكمة ستنظر في الطعن قريبا، لكن لم يتم تحديد موعد بعد، نظرا لمرور أوروبا بفترة عطلات احتفالا بعيد القيامة».
وأضاف أن «قبول مصر لشروط القضاء الإسبانى، والتي تتلخص في توفير محاكمة عادلة أمام هيئة تتكون من أعضاء غير الذين حكموا على حسين سالم غيابيا من قبل، وألا يكون الحكم بالسجن مدى الحياة، وأن يكون من حقه في حالة إدانته قضاء العقوبة في أسبانيا، لن يكون لها تأثير كبير في المرحلة الحالية، نظرا لأن طعن حسين سالم على الحكم السابق لتسليمه قد أعاد القضية إلى نقطة البداية، وبالتالى فإن موافقة مصر على الشروط  مجرد إجراء روتيني».

dimanche 4 mars 2012

3‏ شروط لتسليم حسين سالم

كشفت مصادر مطلعة للأهرام عن ان السلطات الاسبانية وضعت عدة شروط لتسليم رجال الاعمال المصري الهارب حسين سالم ونجله الي مصر أولها ضرور إعادة محاكمته عن التهم التي صدرت بشأنها أحكام غيابية ضده‏.‏ ثانيا في حالة صدور أحكام بإدانته فانه يكون من حقه قضاء العقوبة في اسبانيا إذا رغب في ذلك( باعتباره مواطنا اسبانيا)
ثالثا ضمان عدم صدور حكم عليه بعقوبة السجن المؤبد في حالة ادانته

الأهرام اليومي

vendredi 2 mars 2012

عاجل ...: المحكمة الأسبانية تقرر تسليم الهارب حسين سالم وابنه لمصر


أبلغت الحكومة الأسبانية القاهرة بقرار المحكمة بالموافقة تسليم حسين سالم وابنه وأنها مازالت تدرس موقف ابنته أعلن ذلك المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الوزير مفوض عمرو رشدي .

وقال رشدي أن مكتب المدعي العام الأسباني اتصل اليوم "الجمعة" بسفير مصر في مدريد أيمن زين الدين حيث أبلغه قرار المحكمة الأسبانية المختصة بنظر قضية تسليم المتهم الهارب صديق مبارك "حسين سالم" وابنه وابنته قد أصدرت حكمها بالموافقة علي تسليم سالم وابنه خالد إلي القاهرة بينما مازالت تدرس الموقف بالنسبه لابنته .

وكانت القاهرة قد خاضت حملة قانونية ودبلوماسية لأجل القبض علي حسين سالم رجل الأعمال الهارب من مصر في غمار اشتعال الثورة بعد ثبوت تورطه في قضايا فساد عديدة وباعتباره أحد أبرز الذين استفادوا من عهد مبارك ، برعاية دعم مباشر من الرئيس المخلوع.
وتتهم سلطات التحقيق في مصر سالم الذي يحاكم " غيابيا " مع مبارك ونجليه في قضايا فساد عديدة من بينها الإستيلاء علي الأراضي في شرم الشيخ وتسهيل صفقات الغاز لاسرائيل بأسعار هزيلة بما أضر بمصلحة الدولة المصرية واقتصادها.

lundi 20 février 2012

حسين سالم يعلن عن كتابة مذكراته لفضائح كبري لاسرة مبارك

فضائحنا : حسين سالم يعلن عن كتابة مذكراته التي تشتمل علي فضائح كبري لاسرة مبارك .. يتخذ اجراءات أمنية مكثفة لمنع اغتياله

 وبدأت حرب المذكرات : ردا علي مذكرات سوزان مبارك التي باعتها لدار نشر انجليزية ، اعلن رجل الأعمال الهارب حسين سالم أنه بدء في اتخاذ اجراءات لتأمين نفسه في الخارج خوفا من تحريض سوزان مبارك واعوانها للمافيا التابعة لها في الخارج، بعدما صرح أنه بصدد كتابه مذكراته والكشف عن فضائح كبري عن حياة الرئيس المخلوع مبارك وأسرته ، وفضح كافة الصفقات التي كانت موجودة بينهم وبين الاسرائيليين المتعلقة بصفقات الغاز ، إضافة إلي صفقات شراء ديون مصر من الخارج ثم بيعها لمصر بزيادة تتعدي مليارات الدولارات .
وأنزعجت سوزان مبارك بعد حديث سالم عن مبارك بطريقة غير لائقة حيث وصفه بأنه ضعيف ومضطرب ولن يستطيع الزج باسمي لأفضالي عليه، وقالت سوزان للمقربين إن حسين سالم ناكر للجميل ونسي أفضالنا عليه كان سالم أيضا قد ألمح أن لمبارك دوراً في اغتيال أشرف مروان عندما شرع في كتابه مذكراته.
الواقع

mardi 14 février 2012

حسين سالم: نصف ثروة مبارك موجودة فى بنك «ريجز» الأمريكى منذ عام 1994

48

يواصل حسين سالم كشف أسرار المخلوع ونظامه حيث أكد أن مبارك أراد تأمين سيناء من شر إسرائيل فى إطار صفقة الغاز الطبيعى المصرى وأراد أن يكشف الأماكن السرية التى دفنت فيها إسرائيل مخلفات مفاعل ديمونة النووى داخل سيناء إبان فترة احتلالها وعلى مدى 12 عاما وكشف سالم أن إسرائيل أرادت تدمير سيناء وما يمكن قيامه عليها من مشروعات فزرعت فيها على حد معلوماته التى حصل عليها من مبارك ألغام نووية أرضية لا يمكن أن تتفجر إلا بواسطة إسرائيل حتى ولو حدثت عليها هزات أرضية عملاقة وقال: إسرائيل زرعت فى منطقتين بالشرق الأوسط الغاما أرضية فى هضبة الجولان وفى سيناء وأن تلك الألغام لاتزال خفية لا يعلم مكانها أحد فى مصر حتى اليوم.
وقال حسين سالم إن مبارك رأى موافقة إسرائيل على التخطيط الهندسى المصرى الذى تم وضعه بالمشاركة مع خبراء من إسرائيل لخط سير أنابيب الغاز المارة داخل سيناء سيكون تأكيدًا له على عدم وجود تلك الألغام أو مقابر النفايات النووية فى الأماكن القريبة من التجمعات السكنية حول المدن التى يمر بها خط الناقل الرئيسى وعلى ذلك حصل على معلومات مؤكدة بلا ثمن لأنهم لو كانوا قد دفنوا الألغام أو النفايات النووية التى دفنت على حد معلوماته داخل مدفنين تحديدا حتى على بعد مائة كيلو متر من الخط فكان المفروض أنهم سيرفضون التخطيط لأسباب واهية أو هندسية غريبة وساعتها كان سيعرف أين الألغام أو المدافن تقريبا التى من المفترض أنها موجودة فى الممرات والمحاور داخل سيناء.
وكشف سالم أن مفاعل ديمونة النووى المعروف لدى إسرائيل ويجد فى مدينة ديمونة جنوب إسرائيل ويوجد صحراء النقب والذى بدأ عمله فى الستينيات من القرن الماضى لا يمكنه أن يتحول لمولد طاقة لإسرائيل لأنه لم يصمم لهذا الغرض وأن المفاعل أساسا يعمل منذ 40 عاما وهو يعد أقدم مفاعل فى العالم حاليا حيث علميا فقد صلاحيته منذ 20 عاما مضت وقال المفاعل يهدد مصر حاليا وحدث به 6 حوادث نووية كبيرة خلال الستة أعوام الماضية ومبارك طلب تفسيرات ولم يعطه أحد أى معلومة سوى فى عام 2010 قالوا له إن المفاعل سوف يتم تبريده خلال الثلاثة أعوام المقبلة.
وأشار سالم لأول مرة إلى أن إسرائيل جغرافيا لا تتحمل اكثر من مفاعل واحد كبير وأنها ستبدأ عام 2015 فى بناء مفاعلها الجديد وسيكون من الجيل الرابع وسيبنى ليتحمل هزات أرضية حتى 9 ريختر على سلم قياسات الزلازل.
كشف حسين سالم رجل الأعمال الهارب إلى إسبانيا فى الحلقة الماضية عن أسرار لم تنشر من قبل فى صفقة الغاز مع مصر واليوم يكمل حديثه الذى جاء فى شكل أسرار جديدة لم يكشفها سالم من قبل ويصرح بها بشكل حصرى ل«روزاليوسف».
سالم أكد فى تصريحات ل«روزاليوسف» أن أرصدة حسنى مبارك وعائلته ورموز نظامه وأرصدة حسين سالم شخصيا كشفت بالكامل للإدارة الأمريكية أولا ومن بعدها عدد من الدول الأوروبية كان على رأسها بريطانيا وسويسرا وقال سالم عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 صدر قانون «العمل الوطنى» باتريوت أكت الأمريكى كلف الرئيس الأمريكى «جورج دبليو بوش» الابن جهاز «فاينانشيال كرايم اينفورسمينت نتورك» أو ما يعرف بجهاز شبكة مكافحة الجرائم المالية التابع للمخابرات المركزية الأمريكية «سى آى ايه» بتكوين فريق للبحث وراء مصادر تمويل الإرهاب فى العالم.
وكشف سالم إلى أن هذا الجهاز اتضح له أن وزير المالية يوسف بطرس غالى كان يعمل لحسابه وأن مبارك كان يعلم بذلك وأشار سالم إلى أنه علم بتلك المعلومات من مبارك نفسه عام 2002 حيث أخبره يومها أن هذا الجهاز يراقب 2500 منظمة ومؤسسة مالية حول العالم فى سرية تامة.
ويملك الجهاز حول العالم 45000 عميل وجاسوس يتجسسون لحسابه وأن الخطر على مبارك وأرصدته بدأ من ذلك الجهاز عقب توقيعه فى 25 يونيو 2003 اتفاقية تبادل معلومات مع جهاز المخابرات البريطانى وأن الاثنين شكلا معا فرقة للتدخل المالى باسم فرقة «إف ايه تى إف» وهى الجهة الوحيدة بالعالم منذ عام 2003 وحاليا طبقا لمعلومات حسين سالم التى تملك كل المعلومات السرية عن أرصدة مصر المنهوبة وخاصة أرصدة مبارك ورموز نظامه.
سالم قال إن مبارك استضاف فى قصره عدة مرات أعضاء من فريق «إف ايه تى إف» الأمريكى وأنهم كانوا يحمونه وعائلته ومن يطلب بعلم من المخابرات الأمريكية نفسها كشف أرصدته بنظام «بى إى بى» وقال حسين سالم البند 312 من قانون العمل الوطنى باتريوت أكت هو من خول للجهاز الأمريكى الكشف عن أرصدة كل مودع بالعالم ومن بينهم مودعو مصر باستثناء مودعى المصرف العربى الدولى الذى كان يترأسه عاطف عبيد رئيس وزراء مصر الأسبق وأن ذلك كان برغبة شخصية من مبارك نفسه.
وفى مفاجأة من العيار الثقيل كشف حسين سالم عن مكان أرصدة حسنى مبارك وعائلته وقال: معظم أرصدة مبارك وقرينته سوزان ثابت ونجليه ومن يعولان تم إيداعها فى بنوك مجموعة «ولسبرج» العالمية وهى مجموعة مكونة من 12 بنكا عملاقا لا تخضع للقوانين الأمريكية بموافقة أمريكا نفسها ولأسباب تخص الأمن القومى الأمريكى.
وكشف حسين سالم أن أرصدة مصر قد تم تهريبها بداية من يناير عام 2010 وأن العمليات اكتملت من مصر فى يناير عام 2011 بينما تمت بالكامل فى يوليو 2011 من خلال تحريك أرصدة مصر المنهوبة من بنوك أوروبية وعالمية فى أمريكا الجنوبية والجزر الفرنسية والبريطانية إلى بنوك تلك المجموعة وبنوك سويسرية بينها بنك فيجلين وبنك يو بى إس.
وأكد حسين سالم أن نصف ثروة مبارك موجود لدى بنك «ريجز» الأمريكى منذ عام 1994 وحكى حسين سالم أن البنك هو من بادر بالاتصال بحسنى مبارك حتى إنهم زاروه فى مقر قصر الاتحادية بمصر وعرضوا عليه خدماتهم السرية وأقنعوه أن يحول أرصدته إليهم لما يتمتع به البنك من سرية الحسابات وعلاقة البنك المباشرة مع المخابرات الأمريكية المركزية تمنحه الحصانة أمام النظام البنكى الأمريكى فوافق مبارك على تحويل نصف أرصدته إلى بنك ريجز.
المثير أن اموال الديكتاتور الشيلى «أوجوستو بينوشيه» كانت المخابرات الأمريكية نفسها قد صادرتها فى بنك ريجز عام 1998 مما جعل مبارك يتأنى فى تحويل المزيد من الأرصدة حتى يوليو عام 2004 ففى هذا العام صادرت أمريكا بنفس الطريقة أرصدة الديكتاتور الغينى «تيودورو أوبيانج» ورموز حكمه فقرر مبارك تحويل أرصدته من البنك لكنهم أقنعوه أنه لديه حصانة خاصة من أمريكا ومنعوه من التحويلات بعد أن قدموا له تأكيدات مكتوبة وتعهدات عليهم.
وكشف حسين سالم أن أرصدة مبارك كشفها الرئيس الأمريكى «جورج دبليو بوش» الابن عام 2004 وجن جنونه وأراد عقاب بنك ريجز الأمريكى المقرب من الأجهزة الأمريكية فأوعز لصحيفة «وول ستريت جورنال» المقربة منه لنشر خبر عن مبارك يربطه ببنك ريجز حتى يحرجه بينما أمر بفتح تحقيقات سرية حول أرصدة مبارك فى البنك بواشنطن وتمت إدانة البنك ولكن السلطات القضائية اكتفت بالتسوية حيث دفع البنك من امواله الخاصة مبلغ 16 مليون دولار أمريكى كغرامة على إخفاء بيانات أرصدة مبارك وعائلته مقابل عدم تحويل القضية للمحكمة ويؤكد سالم أن الرئيس الأمريكى جورج بوش كان يكره مبارك بشدة وأنه فعل ذلك حتى يخبره أنه يعلم عن مبارك وعائلته ونظامه كل المعلومات التى يمكنها إحراجه بشدة وذلك حتى يصبح مبارك ومن معه تحت رحمة الإدارة الأمريكية التى كانت تحتاج لمباركته لغزو العراق.
الغريب أن حسين سالم كشف لنا أن نظام «بى إى إف بى» المعروف بالنظام البنكى المسمى «شخص أجنبى معرض للمخاطر السياسية» والذى تعمل به البنوك فى العالم والمعروف فى بريطانيا وأوروبا باسم نظام «بى إى بى» شخص معرض للمخاطر السياسية وهو نظام يمنح المودع على أساسه سرية أكيدة للحسابات ويمنع الكشف عنها هو نفسه النظام الذى كشف أرصدة عائلة مبارك التى لا تذكر مما كشف عنه حتى الآن فى بريطانيا وسويسرا حيث يقول سالم إن تلك الأرصدة لا تساوى 1% من حجم الأرصدة الفعلية.
سالم فجر مفاجأة جديدة حيث أكد أنه خضع فى مايو عام 2011 ومعه كل أعضاء الحكومة المصرية وأعضاء المجلس العسكرى المصرى وجميع الوزراء المصريين وضباط الجيش المصرى والشرطة من رتبة اللواء فيما فوق وقضاة مصر بداية من الدرجة الأولى مع كل رؤساء البنوك المصرية والشركات الكبرى خاصة الحكومية ورؤساء الأحزاب المصرية والمنظمات المدنية لعمليات كشف وتتبع للأرصدة من قبل أجهزة معلومات أوروبا وأمريكا التى أرادت كشف حقائق الأرصدة المصرية بالتفاصيل الدقيقة.
وقال حسين سالم لو بقى فى مصر فاسد واحد يخفى أرصدة مما ذكرتهم لكانت أوروبا أول من تعلن عنهم الآن لأن النظام الأوروبى خاصة البريطانى فى الكشف عن الأرصدة هو الأقوى بالعالم حيث يخول فرق البحث لفحص حتى مربيات الأطفال والسائقين لدى الشخص المطلوب البحث عن أرصدته المحتملة وقال سالم حتى المشير طنطاوى خضع للفحص الأوروبى والأمريكى.
وكشف حسين سالم أن الصعوبة حاليا فى التوصل لأرصدة مبارك أن الأجهزة الأمريكية لاتزال لم ترفع حصانتها عن مبارك وعائلته ورموز نظامه القديم كاملا وأن بنك ريجز قد اندمج بداية من 16 مايو 2005 فى بنك أكثر سرية وأقوى حصانة وهو بنك مجموعة «بى إن سى» المالية العملاقة بواشنطن وأن أنظمة تلك المجموعة يستحيل معها الكشف عن بيانات أرصدة مبارك وعائلته ورموز نظامه الذين قلدوه ووضعوا هم أيضا أرصدتهم فى ذلك البنك.

روز اليوسف

samedi 11 février 2012

اول صورة لظهور حسين سالم فى اسبانيا… عامل فيها ميت زى المخلوع؟؟؟

75

لأول مرة منذ قيام الثورة، ظهر رجل الأعمال الهارب حسين سالم متكئا علي عصا برفقة ابنه خالد هو وعائلته من امام محاكم اسبانيا حيث تم تحديد إقامته هناك، واستدعته النيابة بناءً على طلب تسليمه إلى السلطات المصرية.

أيدت النيابة الإسبانية طلب السلطات المصرية بتسليم سالم، وعلي طريقة مبارك أكد سالم انه مواطن إسباني ولا يريد مغادرة موطنه، لان مصر دولة غير مستقرة وان له الحق في ان يعيش في اسبانيا وانه كان له الدور الاكبر في ابرام اتفاقية الغاز بين مصر واسبانيا حيث ساعد في توصيل الغاز الي كل مواطن اسباني.

كما اكد سالم نفيه استخدام جواز سفره المصري الا في الذهاب الي المملكة السعودية، فردت النيابة بانه سافر 54  مرة في 24 شهرا حول العالم، وابدي حسين سالم تخوفه من ترحيله لمصر بعدم إعطائه حقوقه وذلك بسبب انتخاب برلمان إخوانى وانها دولة غير مستقرة وأن الهدف الأساسي من طلب مصر ترحيله هي أهداف سياسية،  فيما طالبت النيابة الإسبانية بتسليمه قائلة ان المساجين بمصر يتمتعون بجميع حقوقهم داخل السجون

مبارك وزمانه مـن المنصة إلى الميدان (الحلقة الثانية عشرة) .. حسين سالم !!

328
حسين سالم وعمر سليمان


عندما بدأ ترشيح «مبارك» لمدة رئاسة ثالثة لم يكن فى مقدورى غير أن أقف بعيدا لا تأييد ولا معارضة، وللحقيقة فإنه لم يكن الآن فى حاجة إلى سند من أى طرف، فقد عزز مواقعه، أو كذلك بدا داخليا وخارجيا ـ أو بالعكس.
وأكثر من ذلك فقد تمكَّن من تفريغ محيط النخبة فى مصر، فلم تتعد تتسع لغيره، أو لمن يشاء ويختار، إذا جاءت ضرورات للاختيار، حتى بالنسبة لمنصب نائب رئيس الجمهورية.
ولم يكن «مبارك» على أى حال مستعدا لقبول «رجل» يجلس خلفه أو يجلس بجانبه فى انتظار موعد التغيير أو مفاجأة المقادير، وكان عذره للناس «أنه لا يريد أن يفرض عليهم بديلا، إذا عُيِّن بقرار منه نائبا له»، وكان فى ذلك القول منطق، وفى ظاهره حق، ولم يخطر ببال أحد أن ظاهر الحق قد يخفى وراءه خاطرا ما زال بعيدا فى ضباب المجهول!!
لكن الرجل ـ وهو يؤبد لحكمه برئاسة ثالثة ـ وإلى آخر «نبض يخفق، ونَفَسْ يتردد» على حد ما قال، لا يزال كما كان فى أول يوم سؤالا بلا جواب!!
من هو الرجل بالضبط؟! ـ وماذا يعلم الناس عنه أكثر من اختيار «السادات» له؟! ـ ما الذى علَّمته له السلطة خلال قرابة العشرين سنة قضاها على قمة سلطة لم يكن يريدها، ولم يكن مستعدا لها (كما قال وكرر)؟!!
وما هى بالضبط عناصر ثقافته، وماذا أضاف الحكم إليها، أو ماذا حذف منها أو صحح؟!!
●●●
ولعل أسباب القلق زادت وظهرت إلى العلن عندما لاح شبح السيد «حسين سالم» قريبا من «مبارك»، وفى الواقع فإن اسم «حسين سالم» تقاطع مع اسم الرئيس «مبارك»، وإن لم يكن التماسا ظاهرا فى البداية، والواقع أن العلاقة بين الاثنين تبدت منذ وصول «مبارك» إلى مقعد الرئاسة عقب اغتيال الرئيس «السادات»، وبالذات فى معرض قضية نظرت بالفعل أمام محاكم «فلوريدا»، وهى تخص شركة (ايستكو) لنقل المعدات العسكرية الأمريكية الممنوحة لمصر، بمقتضى المساعدات الملحقة باتفاقية السلام مع إسرائيل، فقد كان اسم «مبارك» بصفته الرسمية مسجلا فى مستندات القضية كواحد من مؤسسى الشركة، وراح الصحفى الأمريكى الذائع الصيت فى ذلك الوقت «چاك أندرسون» يكتب عنها ويشير إلى «مبارك» بالاسم فى عموده اليومى الذى تنشره مئات الصحف الأمريكية.
لكن الضجة التى ثارت من حول القضية هدأت حدتها ونامت وقائعها، إلا من حكم صدر غيابيا يمنع «حسين سالم» من دخول أمريكا.
لكن شبح «حسين سالم» بقرب «مبارك» بدأ يخرج من الظل إلى ضوء الشمس مع تحول منتجع «شرم الشيخ» إلى شبه عاصمة سياسية ـ ثانية ـ لمصر، وكان «حسين سالم» بمثابة العمدة لهذه العاصمة الثانية («شرم الشيخ»)!!
●●●
وبمحض مصادفات ذات يوم سنة 1988 وجدت السيد «حسين سالم» أمامى، فقد صعدت إلى طائرة سويسرية من مطار القاهرة قاصدا «جنيف»، وبعد أن أقلعت الطائرة واستوت فى الجو، وإذا رجل طويل القامة أسمر الملامح يقف بجوار مقعدى، ويقدم نفسه لى على أنه: «حسين سالم».
وسألته تلقائيا عما إذا كان هو «ال»: حرف The، الذى يستعمل فى وصف شخصية بالذات تحمل اسما بالذات شاعت حوله مواصفات تخصه، وصفات تشير إليه تحديدا.
ورد الرجل بحيرة ظاهرة: «لا أعرف من هو «The» الذى تقصده، ولكنى أظنه أنا».
وأوضح أنه كان يجلس فى مقاعد الوسط فى الطائرة السويسرية، ورآنى أدخل الطائرة وأجلس على الجناح الأيمن لها فى الصف التالى، وراودته فكرة أن يتحدث معى، ثم استأذن إذا كانت قرينتى الجالسة إلى جوارى تسمح بأن تنتقل إلى مقعده بجوار زوجته، لأنه يريد أن يتحدث معى بعض الوقت، وكذلك جرى، وعندما جلس إلى جوارى كانت أول ملاحظة قلتها له: «هذه السيدة ـ زوجتك ـ شابة جدا عليك»، وفهم الملاحظة ورد عليها: «إن هذه زوجته الثانية، وأضاف: هى «ليست أم الأولاد»، لدىَّ فى الحقيقة زوجتان: واحدة للبيت والعائلة، وهى أم الأولاد، وثانية للسفر والسياحة».
وعلَّقت: «أن هذا ترتيب عبقرى، لا يقدر عليه إلا ذوى العزم من الرجال، خصوصا إذا كانوا أصدقاء «بالالتصاق» مع رئيس الدولة».
ورد: «هذا بالضبط ما أريد أن أتحدث فيه معك، وقد أحسست أن الفرصة جاءتنى من السماء، عندما وجدتك على نفس الطائرة، وأمامنا أربع ساعات كاملة إذا سمحت لى «الهانم»، (يقصد قرينتى)، وبادلت ـ مؤقتا ـ  مقعدها بمقعدى.
ورجوته ألا يقلق، لأن «هدايت» تعوَّدت على كثرة ما تأخذنى الأحداث منها ـ والمصادفات أيضا.
وجلس إلى جانبى، وأشار إلى السيدة التى وصفها بأنها زوجة السياحة والسفر وقال:
«إنها شابة وجميلة، ولديها فكرة عن الدنيا، ووجودها معى عندما لا أكون فى مصر أو إسبانيا يجعل حياتى شيئا آخر».
وأضاف: «فى مصر عيونهم مفتوحة على كل حركة، وفى إسبانيا (حيث تقيم زوجته أم الأولاد فكل واحد من الناس فى حاله)، ولكن العالم أوسع من مصر ومن إسبانيا!!».
وقلت له «إن تقسيمه للاختصاصات ـ جغرافيا ـ على هذا النحو مثير، وربما كان يعبر عن أسلوب رجل عمل فى المخابرات له حياتان: واحدة يراها بعض الناس، وأخرى يراها غيرهم».
ومرة أخرى فهم «حسين سالم» الإشارة وقال:
ـ إننى قرأت لك كل ما كتبت، ومعنى ذلك أننى أعرفك، وأما «سيادتك» فلا تعرف عنى إلا ما سمعته من غيرى، ومعظمه «تشويه مقصود»!!
وسألته:
ـ لماذا تتصور أنه «تشويه» وأنه «مقصود»؟!! ـ أنا شخصيا سمعت الكثير عما هو «مهم» وما هو «مثير»، وبعضه أيضا «خطير»!!
329
حسين سالم ومبارك
●●●
وسألنى عن معنى «مثير»، وقلت «إننى سمعت مثلا أنك المسئول عن توريد ملابس «مبارك»، وأنك ترتب لها مع محل «بريونى»، وقاطعنى يقول: «إن هذا بالضبط هو التشويه المقصود»!!
واستطرد: الحكاية لها أصل «عادى»، لكن التشويه المقصود خرج بها عن كل الحدود!».
وراح يشرح:
«أصل الحكاية أن الرئيس «مبارك» ـ ولعلمك فأنا أحبه كثيرا، وهو صديق من زمن طويل ـ كان يزور الإمارات العربية المتحدة لاجتماع مع رئيسها الشيخ «زايد»، وقاطع نفسه ليقول: «لابد أنهم قالوا لك إننى أعرف الإمارات جيدا، وعملت هناك لسنوات طويلة ممثلا لشركة النصر للتجارة، وهى كما تعلم إحدى شركات المخابرات» ـ ثم عاد إلى سياق حديثه:
كان الرئيس «مبارك» على موعد مع الشيخ «زايد»، ووصل الشيخ «زايد» إلى قاعة الاجتماع بعد الرئيس بدقيقتين، واعتذر للرئيس عن التأخير «بأنه كان مع جماعة «بريونى» (محل أزياء الرجال الإيطالى الشهير)، يجرون قياسا جديدا له، لأن قياسه الموجود عندهم لم يعد ملائما بعد أن فقد الشيخ «زايد» بعض وزنه)، وراح الشيخ «زايد» يستعجل خبراء «بريونى» (كما قال للرئيس)، لكنهم «كما تعرف فخامة الرئيس حريصون على شغلهم، يحسبون المقاسات بالمللى»، وأبدى «مبارك» إعجابه بذوق «بريونى» Brioni، وسأل عن إمكانية أن يعرضوا عليه ما لديهم ذات يوم، ورد الشيخ «زايد» بكرمه المعهود «ولماذا لا يفعلون ذلك، وأنت هنا فى «أبو ظبى»؟!! ـ والأمر لن يستغرق أكثر من ربع ساعة أول مرة، وسوف يصنعون «على مقاسك نموذجا بالحجم الدقيق، ثم يفصِّلون عليه، ولا تراهم مرة ثانية إلا عندما يجيئون إليك لتجربة نهائية بعد أن يفرغوا من صنعه، وفى كل الأحيان سوف تجده مطابقا ومضبوطا إلا إذا تغيَّر وزنك كثيرا، وفى كل موسم فإنهم سوف يرسلون إليك من عينات أقمشتهم أحسنها، وتختار من العينات ما يعجبك، وفى ظرف أيام يكون معلقا فى خزانة ملابسك، ثم هم أيضا مع كل «طقم» يرسلون إليك ما يناسبه من القمصان وربطات العنق».
330
مبارك مع الشيخ زايد
وأعجب الرئيس «مبارك» بالفكرة، وتم ترتيب موعد يذهب إليه خبراء «بريونى»، حيث ينزل فى «أبوظبى» ـ فأخذوا مقاساته، واختار من عينات القماش عدة ألوان.
وقاطعته: كم قطعة اختار؟! ـ واحتار قليلا ثم أجاب: ثلاثين قطعة إذا كانت ذاكرتى سليمة ـ لا تنس أنه رئيس دولة، ثم إن المعروض عليه كان كثيرا، وهم يلحِّون عليه بتقديم أقمشة وألوان جميلة!!
هذه هى الحكاية ـ هذا هو أصل الحكاية ـ أصل الحكاية هدية من الشيخ «زايد» ـ وهذا ما أعرفه، بأمانة لا أعرف إذا كان الرئيس قد كرر الطلب من «بريونى»، وإذا كان فعل، فلم يكن ذلك عن طريقى!!
واستدرك «حسين سالم» «أنه تحدَّث معى بصدق ولم يخف شيئا، لأنه ـ ببساطة ـ لا يريد أن يلف ويدور على «رجل مثلى»!!
وشكرت له «حسن ظنه»!!
●●●
وقلت: «إننى أريد أن أسمعه فيما يقول، وأما التصديق فمرهون بالتفكير على مهل لاستيعاب الروايات والمقارنة بينها، وأنا لا أريد أن أخدعه بالتظاهر».
استطردت قائلا: «إننى سوف أترك هذه الحكاية «المثيرة» إلى غيرها».
ونظر إلىَّ باهتمام وقال: «إنه مستعد لأى سؤال»، وقلت: قيل لى من عدة مصادر أنك كنت المسئول عن اختيار هدايا أمراء الخليج إلى قرينة الرئيس.
ورد بسرعة بدون أن أكمل ما أريد، قائلا: «هذه أيضا لها أصل، ولكن عملية التشويه لحقت بأصل الوقائع».
واستطرد يسألنى: أنت تعرف قرينة الرئيس؟!!
وقلت: «إننى لم أتعرف عليها شخصيا، لكنى لا أنكر أننى فى وقت من الأوقات كنت أعلق أملا عليها، فقد كان تصورى وأنا أعرف أنها درست العلوم الاجتماعية فى الجامعة الأمريكية، واهتمت كثيرا بحى «بولاق»، وأجرت فيه أبحاثا ـ قد تكون عنصر توازن يكمل ثقافة زوجها، فهى تعرفت بالتدقيق على الواقع الاجتماعى فى البلد وتستطيع تذكيره به إذا كان نساه!!».
ومرة أخرى لم ينتظر «حسين سالم»:
قال وهو يقصد الكلام عن قرينة الرئيس: «إن «سوزى» ـ هكذا ـ سيدة ممتازة ولها ذوق رفيع، وهى على صداقة بأسر عدد من الحكام فى الخليج، وهى تزورهم وهم يزورونها، وبالطبع فإنهم كرماء فى هداياهم، وهى أيضا ترد لهم الهدايا»، واستدرك: «لكنها لا تستطيع أن تجارى».
على أن المشكلة التى ظهرت أنهم يختارون لها الهدايا قبل مجيئهم أو قبل ذهابها هى، وفى كثير من الأحيان تجىء الهدايا مكررة، وتتلقى قرينة الرئيس ـ نفس الشىء ـ نفس الطقم مرتين وثلاثة وأحيانا أربعة، وبالطبع فإن التنويع مطلوب، وكذلك «طلبوا» أن أرى الهدايا حتى لا تتكرر الأطقم، فعلت هذا بعض الوقت، لكن التكرار وقع برغم الاحتياط، ثم تقرر أن ترسل عينات الهدايا المقترحة إلى مصر قبل أى لقاء، وهناك يجرى الاختيار منها، بنظر من يعرف ما لديه، ويفضل جديدا غيره».
وعاد يسألنى: أين الخطأ هنا؟ ـ الناس هناك يحبون التعبير عن مشاعرهم بالهدايا، وهداياهم غالية، والهدايا لا يصح أن تتكرر، وإلا ماذا يفعل بها الذين يتلقونها، هل يلبسون نفس «الرسم» كل مرة، أو يبحثون عن طريقة تضمن التجديد؟ ـ هل تتخيل أن يجىء من نفس الطقم نسخا مكررة، وماذا يفعلون بها، وإذا باعوا المكرر واحتفظوا بنسخة واحدة من الرسم، ألا يثير ذلك انتقادات وحكايات وشائعات؟!!
●●●
وقلت له: دعنا من كل ما هو «مثير» فيما سمعت عنك، دعنا نتكلم عما هو «خطير» ـ أقصد موضوع السلاح!!
ومد بصره عبر نافذة الطائرة، وقال: هذه قمم جبال الألب أمامنا، والطائرة أوشكت على الهبوط فى «جنيف»، ولكن لا تظن أننى أتهرب من سؤالك ـ فأنا على استعداد للكلام فيه.
وأكمل يسألنى:
ـ ماذا لو التقينا على الغداء غدا، لنكمل الحديث؟!!
وقلت: إننى مدعو على الغداء غدا مع السفير المصرى فى «جنيف» (الدكتور «نبيل العربى»).
وقال: أعرف أنه «عديلك»، وقلت إن ذلك صحيح، وعلى أى حال فقد أستطيع إقناعه بتأجيل غدائه، وإذا رضى فسوف أقبل دعوتك.
واستأذن أن ينتقل إلى مقعده بجوار «زوجة السفر والسياحة» قبل هبوط الطائرة.
وعندما نزلنا إلى مطار «جنيف» كان السفير الدكتور «نبيل العربى» وقرينته فى استقبالنا، وقال لى «نبيل العربى»: إنه دُهش عندما وجدنى أخرج من الطائرة مع «حسين سالم»، واستأذنته وقرينته فى تأجيل غدائى معهما إلى اليوم التالى، ووافق الاثنان، وكلاهما يستطيع أن يفهم اهتماماتى ويقدرها.
والتفت إلىَّ «حسين سالم»، وقلت له إننى سوف أقبل دعوته غدا، وقال هو: إذن غدا فى فندق «الريزرڤ» La Reserve، وحاول «حسين سالم» مد الدعوة إلى «نبيل العربى»، لكن ذلك السفير اليقظ والمقتدر ـ اعتذر قائلا: «إنه يتصور أن بيننا حديثا، من الأفضل إتمامه على انفراد» ـ وقد كان!!
●●●
وكان واضحا لى من أول نظرة على المائدة التى وُضعت فى ركن بعيد من حديقة فندق «الريزيرف» ـ أن «حسين سالم» اتخذ من الترتيبات ما يجعل غداءه «مناسبة خاصة» ـ فقد كانت المائدة مُعدَّة بعناية ملحوظة، كما أن رئيس الخدمة فى الفندق كان واقفا بجوارها يُشرف على تهيئتها بنفسه، وإلى جوارها كانت مائدة يتوسطها حامل من الفضة عليه زجاجة نبيذ مفتوحة، لاحظت أنها «شاتولاتور 1949»، وأبديت دهشتى، فهذه زجاجة نبيذ لا يقل ثمنها عن عشرة آلاف دولار، وعلَّقت عابرا على نوع زجاجة النبيذ، ثم أضفت: «أنها خسارة لأنى لا أشرب»، وللإنصاف فقد رد قائلا: «ولا أنا» ـ وقلت: إذن لماذا فتحتها، وقال: «إن رئيس الخدمة (المتر دوتيل) رأى أن يفتحها مبكرا، لأن النبيذ المعتق يحتاج أن يتنفس الهواء»، وكان رئيس الخدمة قد نقل جزءا منها إلى إناء من الكريستال بقربه شمعة مشتعلة تشيع من حولها دفئا قبل صبها فى كئوس الشاربين. وقال «حسين سالم»: «لقد فتحها وانتهى الأمر» ـ ورجوته إبعادها عن المائدة، لأن وجودها بالقرب منا مستفز دون داعٍ، وأشار إلى رئيس الخدمة، وطلب إليه أن «يتصرفوا» فى النبيذ، وبدا الرجل مرتبكا، لكن «حسين سالم» طمأنه بصوت خفيض بما معناه (كما أظن) أنه سوف يدفعها ضمن الحساب، حتى وإن لم نستهلكها، وكان الرجل أكثر ارتباكا، لكن ارتباكه هذه المرة كان بالسعادة وليس بالقلق!!
ولم أشأ إضاعة الوقت، فقلت:
ـ على أى حال زجاجة نبيذ من هذا النوع ـ تغرى على الفور بموضوع تجارة السلاح!!
وقال على الفور: أنا لا أحب تجارة السلاح ـ ولم أدخل فيها، تجارة السلاح خطرة على من يقترب منها ـ وعلى من يتاجر فيها، أو حتى يكتب عنها، أضاف فيما أحسست به شبه تحذير:
ـ أرجوك ألا تكتب أبدا عن موضوع تجارة السلاح ـ لأنه مجال خطر، ومن يعملون فيه «قلبهم ميت»، لا يتورعون عن شىء!!
وقلت:
«إن كل مهنة لها مخاطرها، الصحافة بالطبيعة خطرة، والبحث عن الحقيقة فى أى مجال يعرض الباحث باستمرار لأصحاب المصالح، والمصالح فى السلاح مروعة، والاقتراب منها مروع أيضا».
ثم أضفت لطمأنته:
ـ «وأنا فى هذا اللقاء لست صحفيا، ثم إن اهتمامى هو بالسياسة أكثر منه بالسلاح!!».
وقال: «إنه أولا ولعلمى الخاص يريد أن يوضح أنه لم يدخل فى تجارة السلاح، وإنما دخل فى نقل السلاح، وهناك فرق كبير بين النقل، وهو عملية شحن بضائع، حتى وإن كانت سلاحا ـ وبين تجارة السلاح فى حد ذاته باعتباره هذه البضاعة!».
وقلت له: «إننى أريد فهم القضية أكثر مما يهمنى نشرها».
أضفت: «لكى أكون صريحا معك، فإننى بعد لقائنا فى الطائرة، اتصلت بمكتبى وطلبت أن يرسلوا إلىَّ صورا من بعض الأوراق التى حددتها لهم، وجاءتنى هذه الأوراق وراجعتها، وهى الآن معى فى السيارة التى جئت بها إلى هنا».
وسألنى إذا كان يستطيع أن يراها، لأنها سوف تساعد على تحديد ما أريد أن نتحدث فيه!!
واتصلت بسائق سيارتى أطلب إليه أن يجىء بمظروف تركته فيها، وكان «حسين سالم» يتابع حركة المظروف، ينتقل من يد السائق إلى يدى، ثم يتابع حركة يدى، وأنا أستخرج مجموعة أوراق ناولتها له.
●●●
كانت الأوراق التى سلمتها له مجموعة وثائق:
1ـ حكم استئناف الدائرة الرابعة فى القضية بتاريخ 4 نوفمبر 1983، والقضاة فيها ثلاثة هم: «رسل» و«فيلبس» و«مور ناجان»، وهم مكلفون بالنظر فى دعوى رفعتها الحكومة الأمريكية على مجموعة من الشركات يمثلها المستر «ادوين بول ويلسون»، وضمن منطوق الحكم ذكر لشركة «ايتسكو» Eatsco، وهى شركة يملك «حسين سالم» 51% من أسهمها، كما يرأس مجلس إدارتها خمسة رجال يحملون أسماء نافذة فى مصر، وكلهم فى صميم القرار السياسى، والشركة طبقا لعريضة الاتهام تولَّت عمليات نقل أسلحة أمريكية إلى الشرق الأوسط، وفى الإشارة ما يوحى بالشبهات فى عملية بين هذه المجموعة وبين شركات السلاح، ثم صلة صحيفة الدعوى وقد تردد فيها ذِكر وكالة المخابرات المركزية، وأخيرا معلومات عن تلاعب فى الفواتير.
2ـ نص حكم قضائى آخر صادر ضد شركة «ايتسكو» بالتحديد، والشركة متهمة بالاسم، ومقدم الدعوى وزارة الدفاع الأمريكية التى حصلت فيها على حكم، بعد أن أثبتت أن الشركة «غالطت» الحكومة الأمريكية فى مبالغ بملايين الدولارات، أضافتها بالتزوير إلى فواتير نقل السلاح.
وقد صدر الحكم غيابيا على «حسين سالم» ـ إلا أنه سارع إلى مغادرة الولايات المتحدة قبل إعلانه.
وأصدر مكتب النائب العام الأمريكى أمرا بالقبض على «حسين» إذا وصل إلى أراضيها.
3ـ مجموعة مقالات للصحفى الأمريكى الشهير «چاك أندرسون»، نشرتها جريدة الواشنطن بوست، عن قضايا تجارة السلاح.
ـ أولها بعنوان «عقود السلاح ـ الفضيحة تطبق على الرؤساء فى مصر!!».
واسم «مبارك» موجود فى المقال فى معرض تقرير وصل إلى الرئيس «السادات» عن تردد اسم اللواء «منير ثابت» (مدير مكتب المشتريات العسكرية فى واشنطن) مع اسم «حسين سالم» فى سياق أرباح وعمولات تتصل بـ«نقل الأسلحة»، ويشير «چاك أندرسون» فى مقاله صراحة إلى برقية من وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 2 يوليو 1979 تخطر الخارجية: «بأن الرئيس «السادات» كلف «حسنى مبارك» بالتحقيق فى التقرير».
لكن السفارة الأمريكية فى القاهرة ردت فى اليوم التالى ببرقية تقول فيها: «إن مصادرها أكدت لها أن نائب الرئيس سوف يغطى على التحقيق، لأن «منير ثابت» هو شقيق زوجته، وأن «مبارك» ساعد على ترقيته من منصب مساعد الملحق العسكرى فى واشنطن، إلى منصب مدير مكتب المبيعات العسكرية الأمريكية لمصر.
وتطرق المقال إلى ذكر «حسين سالم» وشركة «ايتسكو».
ـ وكان المقال الثانى لـ«چاك أندرسون» أيضا تحت عنوان «فلسطينيون يسيطرون على مبيعات السلاح إلى مصر»، وكانت الإشارة إلى رجل أعمال من أصل فلسطينى، يعيش فى الإمارات، وتربطه شراكة مع «حسين سالم»، وفى المقال أن «مبارك» ـ الذى أصبح رئيسا لمصر ـ وكذلك أنت (موجها الحديث مباشرة إلى «حسين سالم») ـ شركاء فى صفقات سلاح تتم فى الغرف الخلفية، وأن وكالة المخابرات الأمريكية على علم بالتفاصيل، بل إنها تدخلت فى بعض اللحظات ـ للتسهيل والتشهيل!!
4ـ وكانت الوثيقة الأخيرة تقريرا عن سفينة شحن اسمها «بوميه» تناوبت على تأجيرها شركات إسرائيلية، وكذلك أجَّرتها شركة «ايتسكو»، وتلى ذلك تفاصيل فيها ذكر لأسماء مسئولين مصريين شاركوا فى عمليات تجارة الأسلحة، من «نيكاراجوا» إلى «أفغانستان» إلى «إيران»، وفى مقابل عمولات طائلة، وكانت الإشارات إلى «حسين سالم» متكررة، كما أن الإشارات إلى شركة «ايتسكو» وإلى علاقاته بمسئولين مصريين كبار، ظاهرة فى حركة نشيطة واصلة من «واشنطن» إلى «مدريد» إلى «القاهرة» إلى بلاد أخرى بعيدة.
وفرغ «حسين سالم» من تقليب الأوراق، ثم كان أول تعليق له:
«الأمريكان أولاد الـ(...) هدفهم بالدرجة الأولى ابتزاز السياسة المصرية، وتصوير الأمور بما يوهم الناس بأن لديهم وسائل للسيطرة Control على مسئولين مصريين.
ثم بدأ يدخل فى تفاصيل كثيرة عن صفقات سرية لبيع السلاح، وكان تركيزه بالدرجة الأولى أن معظم هذه الصفقات لصالح المجاهدين فى أفغانستان.
●●●
وفوجئت به يوجه إلىَّ سؤالا: عما إذا كنت ضد تسليح المجاهدين فى أفغانستان؟!!
وقلت إننى لا أريد أن أتشعب بالحديث إلى موضوعات نستطيع أن «نغرق» فيها حتى الصباح!!
وقال:
«إنه يعرف أننى مهتم بالسياسة، ثم إننى لا أعرف «مبارك» بما فيه الكفاية، وهو يريدنى أن لا أظلم الرجل، فليس عيبا أن الرجل اقترب بوظائفه فى لحظة من اللحظات من موضوع السلاح.
وربما خطر له شىء، لقد كان على وشك انتهاء خدمته فى سلاح الطيران، ولم يكن يعرف أن الرئيس «السادات» سوف يختاره نائبا له، ومن الطبيعى أن يفكر الرجل فى مستقبله ومستقبل أولاده، وأن يبحث فى الخيارات المتاحة له، لأنه سيخرج وهو بالكاد فى الخمسين من عمره.
وأنا لا أقطع بشىء، ولكن لاحظ أن الرجل كان قريبا من موضوع السلاح للدول العربىة، وأقول لك إنه ربما ـ ربما خطر له الاشتراك مع بعض زملائه فى شىء ـ أنا أقول ربما ولا أقطع بشىء ـ هذا ما أستطيع أن أقوله ـ وأكثر منه لن أقول شيئا»!.
وكان واضحا أنه بلغ نقطة لا يستطيع أن يتزحزح بعدها.
●●●
وانتقلت بالحديث إلى بيع الغاز لإسرائيل، ولم تكن الاتفاقيات الكبرى قد عُقدت بعد، ولا خط الأنابيب قد امتد مساره عبر سيناء، وقال «حسين سالم»:
«نعم عقدت صفقات غاز لإسرائيل، الغاز يظهر فى مصر بغزارة، ونستطيع أن نصدره».
وسألته عن الأسعار، واستغربت رده:
«عقدت صفقات مع إسرائيل لها دواعيها السياسية وهى أكبر منى، وأما الغاز لإسبانيا، فلأنى مدين للإسبان، فقد أعطونى الجنسية الإسبانية، ورحبوا بى وبعائلتى هناك، وأكرمونا فى الحقيقة، وكان لابد أن أرد لهم الجميل!!».
331
عمر سليمان ومنير ثابت
●●●
وكان آخر مشهد ظهر فيه «حسين سالم» على الساحة المصرية هو ركوبه لطائرته الخاصة من مطار «شرم الشيخ» بعد أيام من قيام ثورة 25 يناير، ومعه مجموعة صناديق تحتوى على 450 مليون يورو نقدا وجديدة، ولا تزال بنفس التغليف الذى صُرفت به من البنك المركزى الأوروبى، وحطت طائرة «حسين سالم» فى مطار «أبوظبى»، وفى مطار «أبوظبى» لاحظ مأمور المطار هذه الصناديق، وأدرك على الفور أنها أوراق نقد، وأخطروا بالأمر سلطات مسئولة فى «أبوظبى»، وصدر قرار بالاتصال بالقاهرة لسؤالها فى الموضوع، وكان «مبارك» شبه معتزل فى «شرم الشيخ»، لكنه لم يكن قد «تخلَّى» عن السلطة بعد ـ وجرى الاتصال بنائبه الجديد السيد «عمر سليمان»، وأشار النائب بالإفراج عن الرجل، وعدم إثارة ضجة فى الوقت الحاضر حول الموضوع، لأن الظرف حرج، وسأل بعض المسئولين فى الإمارات شخصيات مصرية عما يمكن التصرف به حيال الموضوع، وكان بينهم نائب رئيس الوزراء المصرى السابق، ووزير الصناعة والتجارة فى مصر السيد «رشيد محمد رشيد»، وكانت نصيحة «رشيد» وغيره ـ إيداع المبلغ مؤقتا فى البنك المركزى للإمارات، والاتصال مع السلطات المصرية للبحث عن الأصل فى هذا الموضوع، وكيفية التصرف حياله.
وقد سألت المهندس «رشيد محمد رشيد» ـ فيما بعد ـ عندما قابلته فى عاصمة أوروبية عن صحة الرواية، واستأذن الرجل «أن أبقيه بعيدا عن هذا الموضوع»، لأن لديه من المشاكل ما يكفيه، وإن استفاض فى الحديث عن غيره من الموضوعات، وأهمها روايته عن الأيام الأخيرة لنظام «مبارك» فى مصر، وللأمانة فإنى لم أستأذن الرجل فى نشر ما أشرت إليه الآن مما ورد فيه اسمه، فحين قابلته لم يكن فى تقديرى أننى سوف أكتب هذه الصفحات، وكذلك لم أستأذنه!!
وعلى أى حال فقد انقضت الآن أيام وأسابيع وشهور، وظهرت أخبار كثيرة فى صحف مصرية وخارج مصر عنها، لكن الغموض ما زال يكتنف مصير صناديق الربعمائة وخمسين مليون يورو، ومن هو صاحبها الحقيقى؟! ـ وماذا جرى لها؟! ـ وأسئلة أخرى بغير نهاية!!

vendredi 10 février 2012

على غرار مبارك..حسين سالم في المحكمة بكرسي متحرك

 479

ظهر رجل الأعمال الهارب حسين سالم –الصديق المقرب من الرئيس المخلوع حسني مبارك، لأول مرة أثناء أولى جلسات محاكمته بإسبانيا، نائما على سرير المرض.
فقد حضر سالم للمحكمة الإسبانية على كرسي متحرك وقام 3 أشخاص يرافقونه بإدخاله إلى المحكمة، في موقف يشبه حضور مبارك نفسه إلى المحكمة على سرير متحرك.
وأمام القاضي الإسباني بمحكمة مدريد طلب المحامي الإسباني الموكل عن مصر بضرورة تسليم حسين سالم إلى السلطات المصرية، لما قام به من جرائم على الأراضي المصرية.
وطلبت النيابة الإسبانية - حسب ما نشرته وكالات الأنباء العالمية- تسليم حسين سالم، لأن القانون الإسباني يسمح بالتسليم، فيما ترافع حسين سالم عن نفسه، وطلب من القاضي بألا يتم تسليمه إلى مصر نتيجة ما يحدث بها من متغيرات سياسية وانتهاكات للمساجين.
وأشار سالم إلى أنه لم يرتكب الجرائم التي قال عنها دفاع مصر، وأنه في حالة توجهه إلى مصر سيقوم المواطنون بالاعتداء عليه، ورد على ذلك دفاع مصر بأن هذا غير صحيح، لأن مصر بلد الأمن والأمان، وأن الدستور المصري كفل لجميع المواطنين التقاضي أمام القضاء الطبيعي، وأن مصر تحترم المساجين بما تكفله الاتفاقيات معاهدات حقوق الإنسان.

الوفد

mardi 13 décembre 2011

حسين سالم :اولاد مبارك يخرجون من السجن بعد 27 شهرا

87

حسين سالم : سوف اتواجد بجانب بسوزان مبارك في لندن اثناء اجرائها عملية القلب .. واولاد مبارك يخرجون من السجن بعد 27 شهرا

كشف رجل الاعمال الهارب حسين سالم عن أن سوزان مبارك اتفقت ً مع أحد المستشفيات الشهيرة فى العاصمة البريطانية «لندن» على إجراء عملية فى القلب خلال الفترة المقبلة وأنها تنظر على حد علمه أن يكون الوقت مناسباً وأنه ربما يلحق بهما بلندن ليكون بجانبها خلال العملية، مؤكداً أنه سيكون حراً للسفر خارج إسبانيا وقتها بعد توقيع الاتفاقية القضائية.
وكشف علي أنه كان على اتصال يومى مع نجلى الرئيس المخلوع علاء وجمال مبارك، مؤكداً أنه اتصل بهما عدة مرات خلال تواجدهما فى السجن من عدة أرقام محمولة فى مصر وأوضح أن موقفهما قوى وسيخرجان من السجن قريباً وأن أقصى ما يقضيانه حوالى 27 شهراً بالسجن.

الواقع