Affichage des articles dont le libellé est زكريا عزمى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est زكريا عزمى. Afficher tous les articles

lundi 21 janvier 2013

زكريا عزمى لـ الكسب مبارك تلقى تبرعات عربية ووضعها فى حسابه الخاص

 

انتهى جهاز الكسب غير المشروع برئاسة المستشار يحيى جلال، من سماع أقوال الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق والمحبوس على ذمة قضايا تضخم الثروة، وذلك حول القضية المتهم فيها الرئيس السابق حسنى مبارك بالحصول على كسب غير مشروع، واستغلال نفوذه كرئيس للبلاد، والاستيلاء على التبرعات القادمة لصالح مكتبة الإسكندرية.
كان المستشار خالد سليم رئيس هيئة الفحص والتحقيق، قد قرر استدعاء زكريا عزمى من داخل محبسه بسجن طره لسؤاله فى القضية المتهم فيها مبارك، بالاستيلاء على تبرعات مكتبة الإسكندرية.
وفور حضور عزمى وسط حراسة أمنية مشددة، تم مواجهته بما يمتلكه من معلومات، حول سبب قيام الرئيس السابق بإيداع مبالغ التبرعات التى كانت تأتى لصالح مكتبة الإسكندرية فى حساب شخصى بالبنك الأهلى، وامتلاكه حق التوقيع على الشيكات التى تصرف لهذا الغرض.
وأجاب عزمى، بأن هذا القرار كان قرار الرئيس السابق حسنى مبارك، وأن دوره انحصر فى عرض ما يأتى من تبرعات عليه ليتخذ قراره ولم يكن له دور فى ذلك، موضحا بأنه حلقة الوصل بين من يرسل ومن يرسل إليه، وأن كثيرا من التبرعات كانت تأتى من رجال أعمال ودول عربية وجميعها كانت تقدم إلى الرئيس المخلوع الذى كان يقوم بوضعها فى حسابه بالبنك الأهلى، وله حق التصرف فيها دون تدخل من أحد سواه.
وفور الانتهاء من التحقيقات مع عزمى، تقرر صرفه وإعادته إلى محبسه بسجن طره على ذمة القضايا المتهم فيها سابقا.

زكريا عزمى لـ "الكسب": مبارك تلقى تبرعات عربية ووضعها فى حسابه الخاص
قسم الأخبار
Mon, 21 Jan 2013 11:54:00 GMT

dimanche 21 octobre 2012

موظف سابق بالرئاسة: زكريا عزمي كان يتنصت على المكالمات

 

قال اللواء مهندس شفيق البنا، كبير موظفي مؤسسة الرئاسة لقطاع الشؤون الفنية والإدارية في رئاسة الجمهورية في عهد حسني مبارك، الرئيس السابق، إن الدكتور زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، كان يمارس التنصت ويسجل جميع مكالمات الموظفين العاملين داخل أروقة قصور الرئاسة، ويدخل بها إلى مبارك حتى يعلم أسرار حاشيته.

وأكد «البنا» في حواره لبرنامج «الحدث المصري» على قناة «العربية»، مساء الأحد، أن زكريا عزمي حاول التسجيل لمبارك نفسه، مشيراً إلى أن الرئيس السابق كان حريصاً جداً ويؤمّن نفسه بشتى السبل، بغية الحفاظ على سرية مكالماته من التنصت، لدرجة أنه كان يتحدث مع الناس بدلاً من الهاتف.

وصرّح شفيق البنا بأن عملية التنصت كان تتم بدون صدور أي تعليمات رسمية بذلك، وإذا لم تكن تحوي مواضيع مهمة يتخلص منها بواسطة فرمها خشية استخدامها ضده، مضيفا: «كان يحوّل خطابات رئاسة الجمهورية إلى جمال مبارك، باستثناء مكالمات القوات المسلحة والمخابرات».

ولفت «البنا» إلى أن زكريا عزمي قام بفرم جميع المستندات والشرائط في الفترة التي أعقبت خلع مبارك حتى تم القبض عليه.

موظف سابق بالرئاسة: زكريا عزمي كان يتنصت على المكالمات
باهي حسن
Sun, 21 Oct 2012 08:25:00 GMT

lundi 28 mai 2012

زكريا عزمى فرم مستندات مبارك ياجدعان ومؤسسة الرئاسة لم تفحص من ربع قرن

أكدت أن زكريا عزمى فرم مستندات مبارك..

مذكرة بالجهاز المركزى للمحاسبات: مؤسسة الرئاسة لم تفحص منذ ربع قرن

الإثنين، 28 مايو 2012 - 03:06

زكريا عزمى

زكريا عزمى

كشفت مذكرة داخلية فى الجهاز المركزى للمحاسبات خاصة بفحص المخالفات المتعلقة برئاسة الجمهورية أن آخر فترة تم فيها فحص مؤسسة الرئاسة كانت فى ديسمبر 1987، ولم يتمكن الجهاز من المراجعة والفحص إلا فى أغسطس 2011 بعد أحداث ثورة 25 يناير، بعد لقاء مع اللواء مدحت صدقى الموكل بتسيير أعمال لجنة ديوان الرئاسة.
وأوضحت المذكرة التى حصلت "اليوم السابع" على نسخة منها أن الجهاز واجهته العديد من المعوقات الإدارية والتضييقات ومحاولة إخفاء المعلومات أثناء الفحص، خاصة وأن هناك مخالفات عديدة وتعديات صارخة لدى مؤسسة الرئاسة ومتداولة بين ألسن موظفيها ولكن لم تدون بتقرير الجهاز، بعدما علم أعضاء الجهاز من هؤلاء الموظفين أنه كانت هناك حملة كبيرة فى إدارات مؤسسة الرئاسة المختلفة بفرم كثير من المستندات الأصلية فى الفترة ما بين 11 مارس 2011 وحتى 30 مارس من العام ذاته بواسطة رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق الدكتور زكريا عزمى، ولم تدون الكثير من الملاحظات بتقرير الجهاز لعدم وجود مستندات أصلية للكثير من المخالفات، واكتفى الجهاز بالموضوعات الأكثر يقينا، والتى نجت من عملية الفرم.


وأشارت المذكرة إلى أن مؤسسة الرئاسة كانت على أفضل ما يكون من الناحية التنظيمية والإدارية، والانضباط الأمنى، إلا أن رقابة الدولة عليها كانت غائبة، مؤكد أن الجهاز لم يتمكن من وضع يده على أى ملفات أو أوراق ومستندات تخص رحلات سفر الرئيس السابق خلال فترة الفحص التى يرصدها التقرير، من 1 يناير 2010 حتى 31 ديسمبر 2010.
وطالبت المذكرة بضرورة تشكيل لجنة لحصر سفريات الرئيس السابق حسنى مبارك، والمخالفات المالية التى شابتها وتحديد المسئولية نظرا لسوء القصد الواضح والتلاعب بأحكام القانون، خاصة فى رحلات سفر الرئيس الخارجية، حيث لم ينج أى مستند وقع تحت أيدى المراجعين من مخالفة صارخة وتعد على القانون وتجاهل للمال العام وعدم الاكتراث به بالإضافة إلى تعمد منع الجهاز المركزى للمحاسبات من تتبع ورقابة المال العام فى مؤسسة الرئاسة، الأمر الذى أدى إلى ضرورة إحالة المخالفات للنائب العام.

اليوم السابع

dimanche 27 mai 2012

سبعة سنوات سجنا لزكريا عزمي


زكريا عزمي أحد أبرز رموز نظام مبارك
سمير عمر - القاهرة - سكاي نيوز عربية
أفاد مراسل "سكاي نيوز عربيىة" في القاهرة أن محكمة جنايات القاهرة أصدرت حكما على رئيس ديوان رئيس الجمهورية في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك، بالحبس 7 سنوات والغرامة 33 مليون جنيه مصري (حوالي 5.5 مليون دولار).
وأدين عزمي في قضايا كسب غير مشروع وتضخم الثروة بما لا يتناسب مع مصادر دخله.
وكانت النيابة العامة وجهت لعزمي تهمة امتلاك ما يصل إلى 42 مليون جنيه بطرق غير مشروعة، من خلال استغلال نفوذه كرئيس لديوان رئيس الجمهورية وعضو بالبرلمان.
ووفقا للقانون المصرى، يحق لعزمي استئناف الحكم.
ويعد عزمي أحد أبرز رموز النظام السابق في مصر، وأحد المقربين من مبارك.

الحكم على زكريا عزمي بالسجن 7 سنوات وتغريمة 36 مليون جنيه بتهمة الكسب غير المشروع


زكريا عزمي
بوابة الشروق
أصدرت محكمة جنايات القاهرة اليوم حكمها في القضية المتهم فيها زكريا عزمي الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية، وزوجته السيدة بهية حلاوة وشقيقها رجل الأعمال جمال عبد المنعم حلاوة، بتهمة تحقيق كسب غير مشروع، عن طريق استغلال النفوذ، وصل إلى 42 مليون و598 ألف و514 جنيها، بالسجن 7 سنوات على المتهم وتغريمه 36 مليون جنيه .
كان المستشار عاصم الجوهرى مساعد وزير العدل لجهاز الكسب غير المشروع، أحال زكريا عزمى وشقيق زوجته إلى المحاكمة الجنائية، بعد أن أبتت التحقيقات استغلاله نفوذه الوظيفي ، وقيام زوج شقيقته بإخفاء بعض الثروات العقارية المملوكة له.

samedi 26 mai 2012

غدًا .. الحكم فى اتهام زكريا عزمى بالكسب غير المشروع

زكريا عزمى

القاهرة - السيد الصياد

تعقد محكمة جنايات القاهرة في جلسة غد الاحد للنطق بالحكم في قضية اتهام الدكتور زكريا عزمى الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية، وزوجته بهية عبد المنعم حلاوة وشقيقها جمال حلاوة، باستغلال نفوذهم وتحقيق كسب غير مشروع بما قيمته 42 مليونا و 598 ألف جنيه.

وكانت النيابة العامة قد قالت في مرافعتها، أن زكريا عزمي ارتدى عباءة الفارس مشهرا سيفه لمحاربة الفساد في مصر.. في الوقت الذي جمع فيه ملايين الجنيهات بما لا يتناسب مع مصادر دخله.. مشيرة إلى أن رئيس ديوان الجمهورية السابق وأمثاله من رموز الفساد سكنوا في القصور وأسكنوا الشعب القبور .. وأن عزمي قام بتقنين وضع يده على أرض أبو سلطان بسعر لم يحصل عليه أي مواطن من قبل.

وكان المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب غير المشروع، قد أحال زكريا عزمي وشقيق زوجته جمال عبدالمنعم حلاوة لمحكمة الجنايات لارتكابهما تهمة الكسب غير المشروع ، ثم قررت المحكمة لاحقا إدخال زوجة عزمي في القضية بعدما تبين وجود اتهامات تتعلق بمشاركتها في إخفاء ثروة زوجها.

jeudi 3 mai 2012

«الجنايات» تُقرر إعادة المرافعة في قضية زكريا عزمي.. وتؤجل الحكم لـ27 مايو

 

قررت محكمة جنايات القاهرة، الخميس، إعادة المرافعة في القضية المتهم فيها زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، وزوجته، وشقيقها رجل الأعمال، بتهمة الكسب غير المشروع، في مبالغ قدرت بـ42 مليونًا و598 ألفًا و514 جنيهًا، تنوعت بين الهدايا العينية والمالية من بعض المؤسسات الصحفية القومية والتحف الأثرية التى عُثر عليها داخل منزل المتهم، وحجزت للحكم لجلسة 27 مايو الجاري.

ترأس الجلسة المستشار بشير عبد العال، وعضوية المستشارين سيد عبد العزيز تونى وهشام سامي، وأمانة سر ممدوح غريب.

كان الخبير أحمد الصاوي، الذى قام بمعاينة الأثاث والتحف بفيلا المتهم زكريا عزمي، بصفته مهندسًا معماريًا، أكد أن تمثال الفنان العالمي «فيسيدور جونيور» الذي عُثر عليه داخل فيللا المتهم تم نحته في سنه 1870 ميلادية وتم صبغه في مسبك شهير جدًا لفناني تلك الفترة، وكان عليه خاتم يحدد الفنان والمسبك الذي صنعه، واتصل بمعرض في باريس وعرض عليهم التمثال وأكدوا أيضًا، أن الخاتم للفنان، لكن هذا العمل ليس موجودًا لديهم في قوائمهم وعمره 142 سنة.

vendredi 20 avril 2012

بالمستندات والتفاصيل: وماذا فعل زكريا عزمى فى حسابات مبارك بعد سقوطه ؟!

بالمستندات والتفاصيل: حقيقة الكشف عن مخصصات رئاسة الجمهورية .. وماذا فعل زكريا عزمى فى حسابات مبارك بعد سقوطه ؟!

فى السنوات العشر الأخيرة من عهد مبارك .. الفساد كان للركب على حسب تعبير زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق ، والذى على ما يبدو أنه قام بابتكار هذا التعبير ليتستر على جرائم الفساد المالى الهائلة التى كان شريكا فيها والتى كشف عنها تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات حول مخصصات مؤسسة الرئاسة عن عام واحد فقط هو العام الأخير فى حكم مبارك ويعد هذا التقرير الذى انتهى مراقبو الجهاز من اعداده تقريرا خطيرا وفريدا من نوعه حيث لم تخضع مخصصات مؤسسة الرئاسة للفحص منذ عام 1987 .

وقد قام الجهاز المركزى للمحاسبات بإرسال ملخص التقرير إلى مكتب النائب العام للتحقيق فيما ورد به من معلومات خطيرة تكشف عن مافيا الفساد فى مؤسسة الرئاسة . التقرير أيضا يكشف ما قام به زكريا عزمى من تلاعب بالمستندات والأوراق الرسمية وإخفاء مستندات أخرى بعد سقوط النظام حتى يخفى جرائمه فى إهدار المال العام .


ولم يقم الجهاز المركزى للمحاسبات بنشر هذه التقرير كما أن مخصصات الرئاسة فى عهد مبارك لم تكن تخضع للراقبة أو التفتيش من قبل مراقبى الجهاز خاصة فى السنوات الأخيرة وذلك حسب مستند حصلت عليه بوابة الشباب حيث يفيد بإرجاء مراقبة حسابات ثلاث جهات وهى : رئاسة الجمهورية – رئاسة مجلس الوزراء – هيئة الرقابة الإدارية.

مبارك مع زكريا عزمى

وفى تصريحات خاصة لبوابة الشباب يقول إبراهيم أبو جبل مراقب بالجهاز ورئيس حركة مراقبون ضد الفساد: بعد تعيين زكريا عزمى بديوان رئاسة الجمهورية بدأ الفساد يسيطر على مؤسسة الرئاسة منذ عام 1987 حيث قام بتعطيل الرقابة المالية على المخصصات الرئاسية .. وبعد قيام الثورة وسقوط النظام وبعد ضغط عنيف تم السماح لمراقبى الجهاز بفحص سنة 2010 فقط وتم اعداد تقرير حول مخصصات الرئاسة لهذا العام وتم وضعه تحت تصرف النائب العام للنظر والتحقيق فيه .. لكن الملاحظ أن زكريا عزمى فى الفترة التى قضاها بالرئاسة عقب سقوط النظام استطاع تغيير العديد من الأوراق والمستندات بحيث تكون مضللة ولا تكشف عن حجم الفساد المالى بالرئاسة ونحن ضغطنا كثيرا ولازلنا نطالب بأن تخضع مخصصات الرئاسة للرقابة والفحص على مدار السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك فهذه السنوات تحديدا كانت السنوات الأكثر فسادا فى تاريخ النظام وربما فى التاريخ المصرى كله.


ويشير أبو جبل إلى وجود نوعين من الرقابة على مخصصات الرئاسة وهما : الرقابة على الأعمال والرقابة على شئون العاملين بمؤسسة الرئاسة والأخيرة هى الأخطر وتضم 80% من المخصصات فى صورة بدلات وسفريات تتصل بالرئيس السابق وزوجته وأولاده وزكريا عزمى وموظفى الرئاسة البالغ عددهم 43 موظفا وهناك حاجة ماسة لمراقبة كل هذه السنوات خاصة وأن التفتيش على المخصصات كان معطلا بشكل كامل طيلة السنوات الماضية إلى جانب تعطيل مراقبة حسابات بعض الجهات الأخرى فى هذه الفترة مثل وزارة الداخلية وأمن الدولة.


وحول وجود 43 موظفا من العاملين بالرئاسة منذ عهد مبارك حتى الآن وقيامهم بمباشرة أعمالهم فى خدمة الرئيس المخلوع حسبما نشرت بعض مواقع الإنترنت يضيف أبو جبل أن مؤسسة الرئاسة تعمل بكامل طاقمها ولم يغب عنها إلا مبارك وزكريا عزمى وقد حل محلهما ضابط جيش ولايزال العاملون بها يتقاضون مرتباتهم كموظفين فى مواقعهم حتى قدوم رئيس جديد.

خطاب الى رئيس قطاع الرقابة على شئون العاملين بوحدات الجهاز الادارى للدولة

وحول دور الجهاز المركزى للمحاسبات وهل سيعود لنشاطه فى مراقبة المخصصات المالية للجهات السيادية بالدولة وما وصل إليه الموقف الآن بشأن محاولة حزب الحرية والعدالة جعله تابعا لمجلس الشعب يقول أبو جبل أن تبعية الجهاز لمجلس الشعب مسألة خطيرة لأنه من المفروض أن يكونى الجهاز مستقلا ولا يخضع لأى جهة مهما كانت حتى يتسنى له مراقبة هذه السلطات وهناك قانون تقدمنا به للمجلس وناقشته اللجنة التشريعية بالشعب منذ يومين بحيث يتمتع الجهاز بكامل صلاحياته وكان فى الوقت السابق يعمل بصلاحيات لكن دون التزامات ودون عقاب بمعنى أن رئيس الجهاز كان يحجب معلومات ويقدم أخرى وكان يتدخل فى عمل المراقبين وهذا ما حاولنا أن نعالجه فى مشروع القانون الجديد.


وهذا وستظل مخصصات مؤسسة الرئاسة فى عهد الرئيس السابق مبارك سرا اعظم والأرقام المتناثرة حولها ليست إلا تقديرات غير دقيقة وغير موثقة لأن المخصصات لم تخضع أصلا للمراقبة المالية وكان المستشار جودت الملط الرئيس السابق للجهاز المركزى للمحاسبات قد صرح من قبل أن ميزانية الرئاسة قد تضاعفت 19 مرة خلال حكم مبارك.


وفى سياق متصل كانت وزارة الدكتور عصام شرف السابقة قد استقطعت من هذه المخصصات مبلغ مليون و504 ألف جنية لصالح وزارة التربية والتعليم لسداد العجز فى مرتبات المدرسين فى هذا العام المالى وذلك فى سابقة لم تحدث على مدار 30 عاما من حكم مبارك. 

بوابة الشباب

vendredi 30 mars 2012

الحقوا …..زكريا عزمى: لن أعود للسياسة.. ومركزى المرموق والفخامة سببا اتهامى ظلمًا


زكريا عزمي

حاتم الجهمى

قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار بشير عبدالعال، تأجيل محاكمة زكريا عزمى، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، وزوجته وشقيقها جمال عبدالمنعم حلاوة، بتهمة الكسب غير المشروع بما قيمته 42 مليونا و598 ألفا لجلسة 9 أبريل المقبل للمرافعة.

وبدأت الجلسة فى تمام الساعة 1.45 ظهرا، حيث حضر مجموعه من صحفيى «الأهرام» الذين سبق أن ادعوا مدنيا فى القضية، وطالبوا بإضافة تهمة الرشوة فى القضية إلى زكريا عزمى.

قال عزمى أمام المحكمة إنه ينتظر الحكم أمام المحكمة وإنه فى حاله خروجه لن يرشح نفسه لأى منصب سياسى ولن يعمل بالسياسة مرة أخرى. مضيفا أن المحكمة حكمت علىّ قبل الفصل فى الموضوع يوم 26 يناير بندب اللجنة السباعية السابق ندبها بالأوراق لبحث الاعتراضات وبناء على هذا الحكم، حضر لمحبسه بسجن طرة 3 من الخبراء المختصين لمناقشته خلال جلسة استغرقت 3 ساعات وقاموا بحساب 3.5 مليون جنيه لم تحسب، واقتنعوا وكتبوا تقريرهم وقدموه للمحكمة.

وأضاف: «اللجنة حسبت حسابات غير معروضة بلغت 14 مليون جنيه، ثم عادت وخففت هذا المبلغ إلى 9 ملايين و94 ألف جنيه، وأن 7 ملايين و662 ألفا من هذا المبلغ هى مصروفات غير معلومة لنفقات المعيشة، مشيرا إلى أنه وزوجته كانوا يسكنون فى شقة بالإيجار بمبلغ 21 جنيها فى الشهر ثم انتقل إلى شقه تمليك، ولا ينفق كثيرا، وأن كل مصاريفه تنحصر فى فواتير المياه والكهرباء وأجرة حارس العقار، وأنه فوجئ باللجنة تقدر مصاريفه فى الشهر بمبلغ 10 آلاف جنيه فى الشهر، والشهر الذى يليه قدرت النفقات بمبلغ 12 ألف جنيه، والذى بعده بـ18 ألف جنيه، وأن كل ذلك بسبب المركز المرموق الذى كنت أشغله، وقاموا بتقدير كل المبالغ بناء على الفخامة، والرفاهية.

 

الشروق

الحقوا …..زكريا عزمى: لن أعود للسياسة.. ومركزى المرموق والفخامة سببا اتهامى ظلمًا


زكريا عزمي

حاتم الجهمى

قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار بشير عبدالعال، تأجيل محاكمة زكريا عزمى، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، وزوجته وشقيقها جمال عبدالمنعم حلاوة، بتهمة الكسب غير المشروع بما قيمته 42 مليونا و598 ألفا لجلسة 9 أبريل المقبل للمرافعة.

وبدأت الجلسة فى تمام الساعة 1.45 ظهرا، حيث حضر مجموعه من صحفيى «الأهرام» الذين سبق أن ادعوا مدنيا فى القضية، وطالبوا بإضافة تهمة الرشوة فى القضية إلى زكريا عزمى.

قال عزمى أمام المحكمة إنه ينتظر الحكم أمام المحكمة وإنه فى حاله خروجه لن يرشح نفسه لأى منصب سياسى ولن يعمل بالسياسة مرة أخرى. مضيفا أن المحكمة حكمت علىّ قبل الفصل فى الموضوع يوم 26 يناير بندب اللجنة السباعية السابق ندبها بالأوراق لبحث الاعتراضات وبناء على هذا الحكم، حضر لمحبسه بسجن طرة 3 من الخبراء المختصين لمناقشته خلال جلسة استغرقت 3 ساعات وقاموا بحساب 3.5 مليون جنيه لم تحسب، واقتنعوا وكتبوا تقريرهم وقدموه للمحكمة.

وأضاف: «اللجنة حسبت حسابات غير معروضة بلغت 14 مليون جنيه، ثم عادت وخففت هذا المبلغ إلى 9 ملايين و94 ألف جنيه، وأن 7 ملايين و662 ألفا من هذا المبلغ هى مصروفات غير معلومة لنفقات المعيشة، مشيرا إلى أنه وزوجته كانوا يسكنون فى شقة بالإيجار بمبلغ 21 جنيها فى الشهر ثم انتقل إلى شقه تمليك، ولا ينفق كثيرا، وأن كل مصاريفه تنحصر فى فواتير المياه والكهرباء وأجرة حارس العقار، وأنه فوجئ باللجنة تقدر مصاريفه فى الشهر بمبلغ 10 آلاف جنيه فى الشهر، والشهر الذى يليه قدرت النفقات بمبلغ 12 ألف جنيه، والذى بعده بـ18 ألف جنيه، وأن كل ذلك بسبب المركز المرموق الذى كنت أشغله، وقاموا بتقدير كل المبالغ بناء على الفخامة، والرفاهية.

 

الشروق

samedi 10 mars 2012

زكريا عزمى يمتلك فيلا بها تحف ومقتنيات لا توجد بأى مكان بالعالم

 

أكد الخبير أحمد الصاوى الشاهد الثانى بقضية الكسب غير المشروع المتهم فيها زكريا عزمى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، وزوجته وشقيقها باستغلال النفوذ وتحقيق مكاسب وصلت إلى 42 مليونا و598 ألفا و514 جنيها أن أنه عاين الأثاث والتحف بفيلا المتهم بصفته مهندسا معماريا وخريج فنون جميلة وله خبرة فى هذا المجال فى تقدير التحف، وكان يعمل فى جميع القضايا التى بها جوانب معمارية أو تحف، وبالإضافة إلى انتدابه فى فحص القصور الرئاسية لتقدير ما بها من تحف ومقتنيات.

وأشار الخبير إلى أنه قام بفحص المقتنيات الموجودة بالفيلا وبعض الأجهزة الميكانيكية وانتهى تقريره حول تلك الفيلا الواقعة بشمال الشويفات بأرض المشتل بالقاهرة الجديدة أنه أوضح الأسس التى تحدد على أى أساس كان تقدير تلك الأشياء، حيث إن التمثال الموجود عمل فنى دقيق وجميل للفنان العالمى ''فيسيدور جونيور'' وأنه تم نحته فى سنة 1870 ميلاديا.

وتم صبغه فى مسبك شهير جدا لفنانى تلك الفترة وكان عليه خاتم يحدد الفنان والمسبك الذى صنعه، واتصلت بمعرض بباريس وعرضت عليهم التمثال وأكدوا أن الخاتم للفنا،ن ولكن هذا العمل ليس موجودا لديهم فى قوائمهم، وعلى هذا الأساس قدرت التمثال الذى بلغ عمرة 142 سنة.

وأثناء البحث والفحص سألت زوجة المتهم الأول عن كيفية اقتنائهم هذا التمثال وكيفية الإفراج الجمركى عنه وأخبرتنى أنه هديه من شقيقها عند سكنهما لتلك الفيلا وقيمت التمثال حسب تقديرى بـ350 ألف جنيه، كما وجدت الفيلا مليئة بالمفروشات الغاليه جدا مثل حاجز مدهب للمدفأة لم أر مثله إلا فى قصر عابدين وأشياء أخرى كثيرة.

وطلبت المحكمة من المحامى على أحمد ضرغام أن يوجه للشاهد أسئله تتعلق بالدعوى فأصبح يردد عبارات لا تمت للدعوى بصلة حول حكم الإسلام والرسول ونبهته المحكمة أكثر من مرة إلى ذلك، ولكنه لم يمتثل لها فانتقلت إلى دفاع المتهمين.

مصرواى

samedi 25 février 2012

تأجيل محاكمة زكريا عزمي بتهمة الكسب غير المشروع إلى الأثنين القادم

 224

أجلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار بشير عبد العال ،محاكمة الدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، وزوجته وشقيقها في قضية اتهامهم بإستغلال نفوذهم وتحقيق كسب غير مشروع، لجلسة بعد غد الاثنين ،واستمعت المحكمة اليوم إلى مسئولي الإدارة المالية بمؤسسة «الأهرام» حول الهدايا التي تحصل عليها عزمي من المؤسسة .

وكان المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب غير المشروع، قد أحال زكريا عزمي وشقيق زوجته جمال عبد المنعم حلاوة لمحكمة الجنايات لارتكابهما تهمة الكسب غير المشروع، ثم قررت المحكمة لاحقاً إدخال زوجة عزمي فى القضية بعدما تبين وجود اتهامات تتعلق بمشاركتها في إخفاء ثروة زوجها، وجاء بأمر الإحالة أنه ثبت بتحقيقات الجهاز أن عزمى حقق كسباً غير مشروع بلغت قيمته 42 مليونا و598 ألف جنيه من جراء استغلاله نفوذ وظائفه كرئيس لديوان رئيس الجمهورية وعضوية مجلس الشعب، وتقلده مناصب قيادية فى الحزب الوطنى المنحل، فيما قام زوج شقيقته بإخفاء بعض الثروات العقارية المملوكة له .

وأضاف أمر الإحالة أن عزمي حقق ثروة عقارية، عبارة عن فيلات وشقق وأراض بمختلف المدن، مستغلاً وضعه الوظيفى، واستعان بشقيق زوجته فى إخفاء أحد العقارات، وهى شقة بأبراج سان ستيفانو بالإسكندرية، قام عزمي بشرائها بمبلغ مليون جنيه فقط، في حين أن قيمتها الحقيقة تتجاوز مبلغ 5 ملايين جنيه.. كما أنه حصل على فيلا بمارينا وقطعتي أرض بالغردقة عبر استغلاله لنفوذ وظيفته .

وأوضح قرار الاتهام أن عزمي حصل وزوجته على 12 قيراطا بمحافظة الإسماعيلية عن طريق التخصيص بالأمر المباشر، بالمخالفة للقانون، كما أنه اشترك مع مسئولي حي مصر الجديدة ومالك العقار رقم 21 شارع فريد بمصر الجديدة، في حصوله على وحدات سكنية

التحرير

lundi 30 janvier 2012

هام ..: زكريا عزمى تخلص من عشرات الآلاف من المستندات الموجودة بالقصر بأمر مبارك

112

كشفت التحقيقات الأوروبية التى تجرى حول اتهام سوزان ثابت قرينة الرئيس المخلوع بالفساد المالى عن استلام سوزان لمبلغ 10 ملايين جنيه استرلينى أودع بشيك خاص فى تاريخ 12 سبتمبر 2011 بحساب لم يكن معروفا لها فى فرع بنك «أوف إنجيلاند» بلندن مقابل بيعها حقوق النشر والتوزيع الخاصة بمذكراتها لدار «كانونجيت للنشر» التى تعد إحدى أكبر دور النشر البريطانية فى العالم.
النسخة الأصلية لم تكتمل بعد وتقع فى 500 صفحة وهى بخط يد سوزان وموجودة فى مقر الدار فى 14 شارع هاى ستريت بمنطقة إدينبرج باسم «سيدة مصر الأولى – 30 عاما على عرش مصر» وقد ترجمها مترجم لبنانى محترف يعيش فى لندن ويعمل لدى جهاز سكوتلاند يارد بقسم الترجمة. المذكرات التى حصلت منها السلطات البريطانية على نسخة لفحص ما بها من معلومات علهم يتوصلون لفك شفرات تلك العائلة يتضح منها معلومات خاصة لم تنشر من قبل رغم أنها غير منتهية وقد كتبتها سوزان فى الفترة من عام 2005 وحتى أغسطس 2011.
المثير أن سوزان بدأت مذكراتها من يوم الجمعة 13 مايو 2011 وهو اليوم الذى قرر فيه المستشار «عاصم الجوهرى» مساعد وزير العدل للكسب غير المشروع حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات لاتهامها بتحقيق كسب غير مشروع بأن استغلت وظيفة زوجها الرئيس.
وتحكى أنها انهارت غير مصدقة وحاولت الانتحار بتناول عدد كبير من الحبوب المنومة لكنهم أنقذوها وأن مبارك ثار واتصل بدول كبرى وتوسل للمسئولين الكبار فى الحكومة حتى لا يتم القبض عليها فبقت فى المستشفى بجانبه تحت التحفظ وقد أشرف فريد الديب المحامى الخاص بهم على تسوية وضعها فتنازلت للحكومة المصرية عن كل ما لها من ممتلكات وأرصدة فى مصر فأفرج عنها بعد أربعة أيام فى صباح يوم الثلاثاء 17 مايو 2011 قالت إنها كانت أسود أيام حياتها فى مصر.
حكت سوزان ذكرياتها بدءًا من مولدها وكيف أنها عشقت قصص أجاثا كريستى وألفريد هيشكوك البوليسية كما عشقت تأليف القصص المرعبة لدرجة أخافت منها زميلاتها وعلى جانب آخر أحبت رقص الباليه وكان حلم حياتها أن تعمل مضيفة جوية فى مصر للطيران وأن أحد أسباب انجذابها لمبارك كان بسبب كونه طيارا وربما حقق لها حلمها.
وذكرت سوزان أنها أحبت شخصية الملكة نازلى لكنها كانت تنتابها أحلام مفزعة وهى ترى نفسها بملابس الملكة نازلى ويتم إعدامها وأن ذلك الحلم ظل يراودها لدرجة أنها كانت تحضر جلسات علاج نفسى خاصة لطبيب مصرى شهير كان يزور القصر الرئاسى بانتظام خلال العشرة أعوام الأخيرة من حكم مبارك وتكشف سوزان أن الطبيب كان يعالج مبارك نفسه حيث خضع لعدد من الجلسات مع ذلك الطبيب لم تذكر اسمه لكنه لم يقتنع به.
وتحكى سوزان أنها كانت تحب لقب «هير ماجستى» – جلالة الملكة – التى كانت الصديقات المقربات للغاية منها يطلقونه عليها وقالت إن صحفية إسرائيلية هى من كشفت اللقب عقب نهاية نظام مبارك وأكدت انها كانت تشعر بالفعل انها ملكة مصر حيث كانت أطول فترة لسيدة تبقى بجوار زوجها على عرش حكم مصر منذ العصر الفرعونى وحتى العصر الحديث.
سوزان كتبت أنها تعشق المجوهرات والآثار من طفولتها وأنها فقدت فى القصر كل ممتلكاتها من المجوهرات واتهمت السلطات أنهم صادروا كل ما لأسرتها دون التمييز بين الخاص والمملوك للدولة وتكشف بوضوح أنها كانت بالفعل أول مصرية تشاهد العديد من المقابر المصرية قبل الإعلان عن فتحها سرا وأنها كانت فى بعض الأحيان تطلب لمس القطع الهامة قبل أى إنسان لأنها كانت تشعر بسحر خاص من ذلك لكنها تؤكد أنها لم تستول على أى قطع أثرية كما قيل عنها لأن القطع كانت تسجل أولا.
كما كشفت أن مبارك لم يكن يعتقد أن المسئولين من حوله سيتركونه يرحل هكذا وكان يتوقع أن يغتال فى هذا اليوم وأنه طلب من رجال الحرس الجمهورى ألا يتركوه نهائيا وحيدا حتى إنه كان يصطحب الحراسة معه للحمام.
وشهدت أنها انهارت تماما عندما هبطت الطائرة الهليوكوبتر فجأة دون علمهم لتنقلهم إلى شرم الشيخ وحكت أن علاء وجمال حملا مسدسات شخصية لخوفهما أن والدهما كان يتعرض لعملية تصفية وأن الأسلحة أخذت منهما طوعا عند السفر لشرم الشيخ بعد أن اطمأنا أنه لا يوجد خطر على والدهما وذكرت أنها شاهدت حلمها المفزع عن الملكة نازلى ذلك اليوم يتحقق مما جعلها تنهار رافضة للسفر وأنها شعرت أن جسدها قد أصابه الشلل فكانت لا يمكنها السير تجاه الطائرة التى هبطت داخل القصر لنقلهم لشرم الشيخ.
وكشفت سوزان فى مذكراتها أن الولايات المتحدة الأمريكية منحت أسرتها حق اللجوء السياسى مساء يوم 1 فبراير 2011 وفى نفس التوقيت منحت كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسرائيل أسرتها حق اللجوء السياسى بل إنهم حصلوا على التأشيرة الأمريكية التى وصلت بأسمائهم جميعا مع مندوب أمريكى خاص أرسل للقاهرة فى هذا التاريخ لتسليمهم الضمانات الأمريكية المكتوبة كما طلب مبارك حيث كان يرفض منذ يوم 28 مساء ترك مصر بدون ضمانات مكتوبة من أمريكا على حد مذكراتها.
وتكشف سوزان أن كافة المستندات التى تسمح بلجوئهم لتلك الدول أخذت منهم مساء يوم 11 فبراير 2011 فى شرم الشيخ بينما بقت حتى ألبومات صورهم الشخصية التى حصلت عليها مع أغراضهم العادية بعد ذلك بموافقة السلطات من داخل محل إقامتهم بالقصر الجمهورى الذى تحكى أنها تأثرت للغاية عندما زارته بمصاحبة المسئولين كى تأخذ ما يوجد لهم من مستندات يمكنهم الدفاع بها عن أنفسهم كما أنهم تركوا وراءهم ممتلكات خاصة تقدر بأكثر من 500 مليون دولار أمريكى فى شكل مجوهرات خاصة لها ولعائلتها لم تستردها حتى اليوم.
سوزان فجرت مفاجآت عديدة أهمها أن مبارك أعلن موافقته على التنحى عن الحكم خلال حديثه التليفونى مع الرئيس باراك أوباما يوم 1 فبراير 2011 لكنه طلب مهلة كى يجهز الرحيل دون أن يخبرها بذلك حيث علمت منه شخصيا بعدها تلك القصة.
وحكت أن إسرائيل كان لها خطة تهدف لعزل الأب وتوريث الابن جمال على الفور وأن أمريكا وقفت صامتة عدة أيام حتى يتمكن مبارك من تنفيذ الخطة الإسرائيلية لكنه لم يسعه تحقيق ذلك بسبب تخلى من حوله عنه وضغوط المظاهرات فى الشارع.
فى مذكراتها طلبت أمريكا من مبارك توكيل شيخ الأزهر بالنزول للشارع للحديث مع المتظاهرين بداية من 25 يناير لكن حبيب العادلى لم يوافق لأنه كان لا يحب شيخ الأزهر أصلا - على حد تعبيرها - وتوعد باعتقال شيخ الأزهر إذا ظهر فى الشوارع بين الناس.
فى حين كشفت أن الحاخام الأكبر لإسرائيل عوفاديا يوسف بارك مبارك وصلى لهم فى اتصال هاتفى خاص يوم 27 يناير 2011
وتكشف مذكرات سوزان ثابت أنها وقفت وراء منع الصحفيين الأجانب من الاقتراب من ميدان التحرير وغلق مكاتب الإعلام الأجنبية فى مصر لأنها لعبت ضد أسرتها دورا غير شريف على حد تعبيرها فى المذكرات لكنها تؤكد أنها لم تطلب الاعتداء على أحد من المراسلين وأن رجال الحزب الوطنى هم من وضعوا تنفيذ خطة مهاجمة الإعلام وأشارت إلى أن قرارها منع الإعلام من نقل الصورة الحقيقية نقله زكريا عزمى للحزب الوطنى عنها.
واتهمت سوزان فى المذكرات عددًا من رموز النظام كان بينهم فتحى سرور الذى قالت عنه كان بين الأوائل الذين تخلوا عن النظام وتنكر له وأنها غضبت بشدة من موقف حسام بدراوى ومصطفى الفقى حيث طالبا مبارك بالتنحى بعد ساعات من الثورة وأكدت أنها اعتبرت ذلك التصرف منهما خيانة لمبارك وطلبت من حبيب العادلى اعتقال الاثنين غير أنه طلب مهلة كى يقضى على المظاهرات مع وعده لها بأنه سيعتقلهما بنفسه مع قائمة أخرى من الشخصيات متنوعة الوظائف أعدتها مع طاقم السكرتارية الذى صاحبها مؤكدة أن القائمة كان عليها أكثر من ألفى شخصية مصرية بينهم مثقفون وكتاب وفنانون ورموز صحفية كبيرة.
وتكشف سوزان لأول مرة أن زكريا عزمى عمل منذ يوم 30 يناير على التخلص من عشرات الآلاف من المستندات داخل القصر الجمهورى بأمر مباشر من مبارك وأن قرار البدء فى التخلص من المستندات الهامة كإجراء روتينى كان لابد أن يحدث فى مثل تلك الظروف، وكشفت سوزان أن السياسى الإسرائيلى بنيامين بن إليعازر كان صاحب المشورة على مبارك لأنه كان يعمل كمستشار سرى لمبارك للشئون العالمية منذ عام 2003 وحتى خروجهم من القصر حتى إن مبارك سلمه شيكا عن أتعابه المتأخرة يوم زارهم فى قصرهم بشرم الشيخ فى نهاية فبراير 2011.
كما كشفت أيضا أن يوسف بطرس غالى أحضر لمبارك فى القصر مئات الملفات من وزارة المالية كانت تخص معاملات مالية لأسرتها وأن تلك الملفات أحرقها زكريا عزمى مع الملفات الأخرى التى تخلص منها.
سوزان كشفت أن عزمى تخلص من أرشيف مبارك الشخصى كاملا وأنه فى صباح يوم 4 فبراير 2011 لم يعد هناك ورقة واحدة فى الأرشيف الشخصى لزوجها يمكن لأحد أن يستفيد بها ضدهم وقالت إنها كانت أغلى نصيحة من بن إليعازر لمبارك صاحب فكرة عدم توقيع مبارك على أى مستند بشأن التنحى حيث قصد منذ البداية إفساد التنازل من الناحية القانونية.
وكشفت سوزان فى المذكرات أن يوسف بطرس غالى وزير المالية الهارب ظل معهم حتى صباح يوم 11 فبراير وأن مبارك طلب منه المغادرة فورا لأنه شعر أنه سيكون اليوم الأخير.
وحكت أن مبارك هو من طلب من رجل الأعمال الهارب حسين سالم أن يترك مصر ويسافر فى سرية كاملة فى يوم 25 يناير 2011 لكن سالم بقى بعدها عدة أيام لإنهاء عدد من المواقف القانونية والإجراءات الخاصة به.
المثير أن سوزان مبارك تفجر العديد من المفاجآت منها أن مبارك تعلم شرب الخمر منذ عام 1964 أيام فترة وجوده فى الاتحاد السوفيتى للتعليم والتدريب وأنه كان يشرب هناك بسبب البرودة الشديدة التى لم يعتد عليها وكان ذلك سبب تأثر كبده حاليا حيث يعانى من مشكلات شديدة بالكبد.
وتكشف سوزان أن مبارك أصيب بفيروس لعب الورق من حسين سالم وزكريا عزمى وشقيقها منير ثابت ومجدى راسخ والد هايدى راسخ زوجة ابنه علاء مبارك وأنهم كانوا يلعبون الكونكان العادى والبوكر بلا مقابل لكن زكريا عزمى الذى تتهمه بأنه سبب إفساد حياتها فى السنوات الأخيرة هو من حول اللعب للتسلية إلى مباريات لإسعاد مبارك الذى كان يحصد منهم أموالهم ويسعده ذلك جدا وذكرت أن ذلك كان يحدث فى القصر عقب انصراف الموظفين فى غرفة خاصة أعدت لذلك الغرض.
وتكشف سوزان لأول مرة أنها كانت قوية الشخصية ووقفت بجوار زوجها فى مراحل كثيرة أهمها كان فى نهاية السبعينيات عندما أصيب بمرض البروستاتا الذى عولج منه وحكت أنها كانت تترك لمبارك الهفوات لأنه مضغوط طيلة حياته بالعمل لكنها كانت تعترض فى الأوقات المناسبة خاصة عندما يتهور زكريا عزمى الشخص الوحيد الذى استحوذ على عقل مبارك كما تشهد هى.
وتكشف سوزان أن مبارك كان مسكينا على حد تعبيرها حيث كان أطرش تقريبا لا يسمع وكان يبدل كل عامين فى ألمانيا سماعة أذن داخلية طبية متطورة كانت تساعده على السمع وأن مبارك كان يعيش فى سكون وفراغ بسبب عدم السمع الجيد وأنها كانت ولا تزال بالنسبة إليه مثل الأم حتى إنها كانت تعاقبه عندما يخطئ.
سوزان حكت أنها هى من علم مبارك الصلاة لأنه لم يكن يعرف كيف يصلى وحكت أنه فضحهم خلال أول حج له مع الرئيس السادات عقب حرب أكتوبر وأن مبارك حج 7 مرات حتى الآن وقام بعمل اكثر من 23 عمرة لكنه لا يحفظ الكثير من آيات القرآن الكريم.
كما تكشف أن علاء مبارك وليس جمال كما أشيع كان يساعد والده فى اتخاذ القرارات الصعبة وأن جمال كان يغار من أخيه فى أحيان كثيرة ويعارض أفكاره ويتهمه بأنه لا يفهم فى السياسة مثله وهو أمر كان دائمًا بينهما منذ الطفولة.
وتكشف سوزان لأول مرة أن جمال كان بينه وبين زوجته خديجة الجمال مشاكل دائمة نشبت فى اليوم التالى لزواجهما وكانت تقول لهما إنهما ولدا فوق رءوس بعضهما البعض وأنها عاتبت جمال كثيرا لأنه كان يتحدث ويتصرف مع خديجة مثل الأطفال لأنه كان يحبها ولأنه يعانى من عادة حب التملك منذ صغره وذكرت أنها كانت تخشى عليه ولذلك كانت تبقيه بجانبها طيلة الوقت وهو شعور عادى لدى الأمهات.

jeudi 10 novembre 2011

زكريا عزمى ركب اجهزة تنصت على حسنى مبارك باوامر من سوزان

اكتشاف أجهزة تنصت في التليفون الشخصي لمبارك وأركان وحوائط مقر الرئاسة

123

انتهت أعمال التجديد بقصر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة المعروف بمقر حكم الرئاسة - مقر الاتحادية - وأصبح القصر جاهزًا لاستقبال الرئيس المصري المنتظر انتخابه العام المقبل.


وبدأت أعمال تجديدات قصر الاتحادية نهاية يونيو 2011 وترجع أهمية التجديدات التي تمت بالقصر إلي الإجراءات الأمنية التي تم مراعاتها في تلك العملية..

منها تنظيفه من أجهزة التنصت التي زرعها زكريا عزمي وجمال عبدالعزيز بأوامر مباشرة من سوزان مبارك.


وفي الإطار نفسه تم تغيير أجهزة التكييف لاحتمالية وجود أجهزة تنصت بها نظرًا لاستيرادها من الولايات المتحدة الأمريكية. يذكر في نفس الإطار أن الرئيس المخلوع نفسه وجد في تليفونه الخاص جهاز تنصت حديثًا للغاية في نهاية الثمانينيات، ترتيبا علي عمليات إعادة التجديد أصبح القصر الرئاسي نظيفًا من تواجد أي أجهزة أجنبية حديثة للتنصت علي الرئيس المقبل وشملت عمليات التجديد أيضًا هدم بعض الحوائط والتفتيش بشكل دقيق عن أجهزة التنصت في الزوايا والأركان والأسقف والأباجورات الكهربائية وأجهزة الصوت.


يبرز في هذا السياق أنه تم منع تركيب أو استخدام أي أجهزة كهربائية بأنواعها المختلفة من الصناعة الأمريكية داخل القصر الجمهوري وحجراته وتم استبدال جميع أجهزة الاتصالات والكمبيوتر واللاسلكي والدوائر التليفزيونية بأجهزة ألمانية وفرنسية الأحدث والأقوي.. وتم تحديد أماكن عملها بالمناطق غير المؤثرة التي تبعد عن نطاق تواجد الرئيس المصري وعائلته بمسافات كافية تمنع أي أجهزة بث واستقبال فني من العمل مهما كانت درجة تطورها، إضافة إلي ذلك تم تبديل وتغيير جميع الشفرات الأمريكية لتكون الأنظمة مصرية خالصة يشرف عليها أطقم مصرية مدربة وتم التخلص من جميع الأجهزة المشبوهة التي كان يفضلها المخلوع.


المعروف أن القصر الرئاسي قد تم افتتاحه في ديسمبر 1910 كأول مقر لفنادق جراند أوتيل الفرنسية في أفريقيا وصممه المعماري البلجيكي أرنست جاسبار ويحتوي القصر علي 400 حجرة إضافة إلي 55 شقة خاصة وقاعات عملاقة وتم تشييده من خلال شركتين هما «ليورولين وشركاه» وشركة «بادوفا دينتاما رووفير» بينما قامت شركة «ميسيس سيمنز أند شوبيرت» الألمانية بمد الوصلات الكهربائية والتجهيزات الخاصة والقصر مؤثث بأثاث لا تقدر بثمن من طراز لويس الرابع ولويس الخامس عشر.


وفي سياق آخر رفض السادات السكن في هذا القصر مبررًا بأنه رجل فلاح لا يحب كل هذا الترف الإنجليزي، فأصبح مقرًا لما عرف باتحاد الجمهورية العربية والذي ضم سوريا ومصر وليبيا ومن يومها يعرف بقصر الاتحادية، المثير أن عنوان سكن حسني مبارك وسوزان مبارك هو 15 شارع حلمية أبو سيف مصر الجديدة و16 شارع إسماعيل رمزي بمصر الجديدة وهما منزلان عاديان.

 

روز اليوسف

lundi 24 octobre 2011

صور..محاكمة زكريا عزمى‏ فى القفص

36

37

38

39

تفاصيل ثروة زكريا عزمي بالأرقام من ملفات القضية .

123

علم" الدستور الأصلي " بتفاصيل  قائمة الأموال  التي يحاكم زكريا عزمي  رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق علي جريمته بكسبها بطريقة غير مشروعة لا تتناسب مع مصادر دخله .

قائمة الأموال تشير اليها مذكرة مرفقة بأمر الإحالة الموجود بملفات القضية وصل مجموع المبلغ 40مليون جنيه جاءت تفاصيلها كالتالي

- 4 مليون قيمة التحف والانتيكات والآثار التي وجدت بمسكنه

- 2مليون جنيه حصل عليها من رؤساء تحرير ورؤساء مجلس إدارات الصحف القومية (تحديدا الاهرام والاخبار والجمهورية)

      مقابل عدم تغييرهم والابقاء عليهم في مناصبهم رغم بلوغهم السن القانونية للتقاعد

- 4مليون جنيه فرق السعر الذي دفعه عن السعر الحقيقي لشقة حصل عليها في منطقة سان استيفانو بالاسكندرية كان سعرها 5مليون جنيه ودفع عزمي مليون جنيه فقط  ثمنا لها

- 3مليون جنيه قيمة شقة بالعقار رقم 21بشارع محمد فريد بمصر الجديده حصل عليها من مالكها حتي يعطل تنفيذ قرار الازالة الصادر للعقار الذي بني بالمخالفة للقانون ومليون جنيه قيمة فرق السعر الخاص بأرض لسان الوزراء بالإسماعيلية والتي حصل عليها بسلطاته من محافظ الإسماعيلية الاسبق

- 10ملايين جنيه قيمة الفرق بين السعر الذي دفعه في ارض المشتل بالقاهرة الجديده بقيمة اقل من قيمتها الحقيقية مستغلا موقعه الوظيفي

- 14مليون جنيه اخري وجدت ضمن ثروته لم يعرف مصادرها.

واشارت التحقيقات والملاحظات التي وردت علي ممتلكات عزمي أن زوجته  بهية عبد المنعم حلاوة وشقيقها عبد المنعم حلاوة ساعداه علي اخفاء ثروته التي كسبها بطريق غير مشروع وهو ما أدي الي قيام المحكمة بادخال زوجته كمتهمه في القضية وطلبت من النيابة العامة ادخالها حتي يتسني الحكم برد ما حصلت عليه من ممتلكات وثروات آلت اليها عن طريق سلطات زوجها.

dimanche 23 octobre 2011

غدا‏..‏ محاكمة زكريا عزمي وشقيق زوجته

 145

في أول ظهور له من داخل قفص الاتهام تبدأ غدا محكمة جنايات القاهرة اولي جلسات محاكمة الدكتورزكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق‏,‏ فيما نسب اليه من اتهام باستغلال نفوذ وسلطات منصبه وعضويته في البرلمان في تحقيق ثروات طائلة.

علي نحو يمثل كسبا غير مشروع وشقيق زوجته جمال عبدالمنعم حلاوة, حيث تعقد الجلسة برئاسة المستشار بشير عبدالعال وسط اجراءات امنية واجواء يخيم عليها الاضطراب بين صفوف المحامين والقضاة.
وقد كشفت تحقيقات جهاز الكسب غير المشروع ان المتهم زكريا عزمي حقق كسبا غير مشروع جراء استغلاله لنفوذ وظائفه, حيث حقق ثروة عقارية, عبارة عن فيلات وشقق واراضي بمختلف المدن مستغلا وضعه الوظيفي, واستعان في ذلك بشقيق زوجته جمال عبدالمنعم في إخفاء احد العقارات, وهي شقة بأبراج سان ستيفانو بالاسكندرية والمملوكة لهشام طلعت مصطفي.
أشارت تحقيقات الجهاز ان عزمي اشترك مع محافظ الاسماعيلية الاسبق عبدالمنعم عمارة في الاستيلاء علي ارض بالاسماعيلية تقدر مساحتها بــ12 قيراطا في منطقة البحيرات المرة, وانه حصل علي تلك الارض عن طريق التخصيص بالامر المباشر بالمخالفة للقانون, كماانه اشترك مع مسئولي حي مصر الجديدة ومالك العقار رقم21 شارع فريد بمصر الجديدة, في حصوله علي وحدات سكنية في هذا العقار مقابل منحه تراخيص وذلك بالمخالفة للقانون.
كما وجه له الاتهام بالاشتراك مع رؤساء مجلس ادارةالصحف القومية الاهرام والاخبار ودار التحرير في الاستيلاء علي اموال تلك المؤسسات بتلقيه هدايا بملايين الجنيهات, وقد اوضح قيامه بإخطار مصلحة الضرائب لتتخذ اجراءاتها في شأن محاسبة المتهم ضريبيا عن الربح الذي عاد عليه من التعامل في التصرفات العقارية.

dimanche 25 septembre 2011

أثرى مصرى يقدم بلاغا للنائب العام على الهواء: عزمى وعز وعلاء مبارك متورطون فى تجارة الآثار

199

قال الأثرى المصرى ومكتشف الحفريات يسرى عطية فى برنامج “ضد التيار” الذى يذاع على قناة “الفراعين” إن هناك بعض الشخصيات العامة فى النظام السابق من وزراء ومسئولين متورطين فى تجارة وسرقة الآثار الفرعونية.

وقال عطية، في حلقة الأمس من البرنامج، أن زكريا عزمى وأحمد عز وعلاء مبارك هم أشهر من كانوا يتاجرون فى الآثار نظرا لنفوذهم الكبير وحصانتهم التى كانت تمنع أي جهة رقابية أو أمنية من التعرض لهم أثناء تنفيذ عملية التهريب خارج البلاد.

وفجر عطية مفاجأة أخرى وهى اكتشافة مقبرة تضم نحو 140 تابوتا لمومياوات يعود تاريخها لعصور ما قبل الحضارة الفرعونية ذات أطوار غريبة ولديها أذيال تخرج من نهاية العمود الفقرى وقام بتصوير كل المومياوات التى وجدت فى الواحات البحرية إلا أن زاهى حواس وزير الآثار السابق أخفاها لأسباب غير معلومة مما أثار شكوكا وعلامات استفهام حول مواقفه.

واعتبر عطية أن شهادتة فى تلك الحلقة بمثابة بلاغ للنائب العام عن تورط كبار رجال الدولة السابقين فى تجارة الآثار.

العب … زكريا عزمي: انا موظف محدود الدخل

183
نفى زكريا عزمي الذي كان يشغل منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية المخلوع أمام قاضي التحقيقات أن منصبه كان ذا قيمة ولكنه مجرد موظف بسيط لا يملك أي سلطات أو صلاحيات، وأكد أن منصبه كأمين مساعد بالحزب الوطني المنحل لم يتقاض عنه أية مبالغ مالية. وحصلت 'الأهرام' على نص التحقيقات مع زكريا عزمي في تضخم ثروته أمام الكسب غير المشروع وقال فيها: انني أقدم إقرارات الذمة المالية منذ أن كنت ضابطا بالقوات المسلحة وكذلك الإقرارات في موعدها المحدد لي ولزوجتي حتى آخر إقرار دوري في يناير2011 تم إقرار نهاية الخدمة كرئيس ديوان رئيس الجمهورية بعد قبول استقالتي وأنا أدون في جميع إقراراتي وزوجتي كل ما أملك والتدرج في ممتلكاتي وعناصر ثروتي ومصادر تمويلها وقد حصلت في جميع إقراراتي وإقرارات زوجتي حتى 8002 بعد فحص الجهات المختصة لإقراراتي على عدم وجود كسب غير مشروع ولم يوجه الي في أي إقرار أي ملاحظات كانت تستوجب مني أن أبادر بالرد عليها.

تعليق من العبد لله …

احيل كل الثراء لاملاك هذا المحدود الدخل … الله يخربيت ابوكم ح تجننوا

املاك زكريا عزمى حسب اقوالة فى التحقيقات

قائمة ممتلكات زكريا عزمي

dimanche 4 septembre 2011

كل رجال الرئيس : رئيس الديوان الذى تحول إلى أراجواز

283
الاسم: زكريا حسين محمد عزمى
تاريخ الميلاد: 26 يونيه 1938
السن: 73سنة
مكان الميلاد: قرية شيبة قش/منيا القمح الشرقية
المهنة: رئيس ديوان رئيس الجمهورية سابقا
المؤهل: تخرج فى الكلية الحربية 1960م
بدأ ضابطا بسلاح المدرعات، وعمل بالحرس الجمهورى سنة1965
أطاح بكل من ساعدوه.. وابتز مبارك بصورة قرار إبعاده من منصبه كنائب للسادات
زكريا عزمى
رئيس الديوان الذى تحول إلى أراجواز «يسلى» الرئيس بالفضائح والنكت
يبقى زكريا عزمى أخطر رجل فى مصر حتى وهو فى السجن.. استطاع خلال سنوات طويلة أن يسيطر على رئاسة الجمهورية.. ثم على مصر كلها.. واستطاع من خلال علاقته بحبيب العادلى أن يمسك بمستندات على معظم الشخصيات العامة سياسية وصحفية.
زكريا بدأ حياته تاجر شنطة.. كان وقتها عائدا من اليمن هو وصديق له اسمه ممدوح ضابط مثله، كانت لديهم سيارة فولكس.. وكان زملاؤهما فى انتظارهما بنادى هليوبوليس بمصر الجديدة.. كان يأتى بشنط ويبيعها وكانت مصر فى الستينيات تفتقد هذا النوع من البضائع.. وقد ربح زكريا من هذه التجارة كثيرا.
كان حسن كامل - رئيس ديوان رئاسة الجمهورية فى عهد السادات - أبرز شخصية فى نادى هليوبوليس، وكان زكريا ضابطا فى الحرس الجمهورى من العام 65، وأراد أن ينتقل إلى الرئاسة.. فتقرب من حسن كامل بطريقة ملتوية.. كان يسأل منادى السيارات: متى سيأتى الباشا؟.. وقبل أن يأتى يمسح له الترابيزة التى سيجلس عليها.. وتعرف على أسرة حسن كامل.. لدرجة أن أبناءه كانوا ينادونه بأونكل زيكا.
انتقل زكريا عزمى إلى رئاسة الجمهورية بالفعل.. كان إلى جواره خمسة يعملون فى الديوان، وبعد شهرين فقط لم يبق إلا زكريا.. وبعد سنة نجح فى استبعاد حسن كامل نفسه.. فقد فوجئ السادات برسالة من مجهول تؤكد له أن حسن كامل متورط فى صفقات تجارية.. ولم يكن صاحب الرسالة إلا زكريا عزمي.
فى سنوات السادات الأخيرة.. كانت هناك منافسة بين مبارك ومنصور حسن على النفوذ فى مؤسسة الرئاسة.. وفى مرحلة من الصراع وقع السادات قرارا بتعيين نائب مدنى له وهو منصور حسن، وذلك تمهيدا لإقناع القوات المسلحة بالتخلص من مبارك نهائيا.
كان على السادات أن يوقع القرار فى 6 أكتوبر 1981.. لكنه اغتيل فى نفس اليوم ولم يوقع قراره، وظلت صورة القرار مع زكريا عزمي.. وهى صورة ضغط بها على مبارك كثيرا وسيطر بها عليه وعلى عائلته إلى جانب أشياء أخري.
لقد تحول زكريا من رئيس ديوان إلى مجرد «مسلي» للرئيس.. كان يجمع له التسجيلات للصحفيين والسياسيين التى تسجلها وزارة الداخلية.. ليعرف من تشاجر مع زوجته.. ومن أفلس.. كان يجمع النكت للرئيس.. أصبح الرجل مجرد شماشرجى فى بلاط الرئيس.
كان معروفا أن زكريا يتردد على أماكن السهر.. وكانت كل علاقاته النسائية مكشوفة.. وهناك حكاية شهيرة وهى أن مبارك كان يريد أن يتقرب من الفنانة إيمان الطوخي، لكن الحقيقة أن بطل هذه القصة هو زكريا عزمي.. اتصل بها وقال لها إن الرئاسة تريدك.. وعرضوا عليها مسلسلا كبيرا.. لكنها أدركت أن ثمن المسلسل سيكون فادحا فاعتذرت عنه واعتذرت لرئاسة الجمهورية.. واعتزلت الفن كله وتركت لهم الجمل بما حمل.
وحدث أن كنت فى بار شيراتون هليوبوليس مرة، وجاءنى الجرسون وقال لى إن زكريا عزمى قال لى إن فيه واحدة قاعدة فى البار وطلب منه أن يحصل له على رقم تليفونها، سألنى الجرسون: أعمل إيه؟ فقلت له: إنت حر عاوز تبقى فى مكانك روح هات له التليفون.. مش عاوز مكانك متجيبوش.. فأخذ الرجل نفسه ومشى من البار.
أشرت إلى هذه القصة فى أحد مقالاتى دون أسماء، لكن زكريا شعر بالبطحة التى على رأسه، فرفع الحراسة عنى بتوجيه مباشر لوزير الداخلية.. وكانت الوزارة قد وضعت حراسة عليّ وقتها لأنى كنت موجودا على قائمة الاغتيالات من قبل الجماعات الإسلامية.
وعندما حدث بينى وبين مبارك حديث عن رغبته فى أن أتولى رئاسة تحرير جريدة الجمهورية، تدخلت سوزان مبارك وقالت: «إلا ده.. مش بتاعنا ومش مضمون.. ده مجنون بالصحافة وأى خبر هيضيعه مننا»، وكان زكريا عزمى من ضمن من يرفضون وصولى إلى رئاسة تحرير الجمهورية.. ولم يخف على أحد أن زكريا هو من عين الصحفيين فى رئاسة تحرير الصحف الحكومية فى 2005.. رغم أن هذا الملف كان من اختصاص صفوت الشريف.
بعد الثورة وفى 4 فبراير، كان مانشيت «الفجر» هو «يذهب مبارك وتبقى مصر».. كان لا يزال مبارك فى قمة السلطة، وذهبت الجريدة إلى مطابع الأهرام، وحاولت أمن الدولة أن تصادره.. قالوا إما تغيير المانشيت أو المصادرة، فقلت لهم: صادروه.
لم يكن النظام وقتها قويا فنزل الجرنان إلى السوق.. ووجدت صوتاً يكلمنى وهو غاضب جدا.. ويقول لي: انت بتصفى حساباتك معانا.. احنا هنعلقك من رقبتك فى ميدان التحرير، سألت: من معي؟ فقال: أنا زكريا عزمي، فقلت له: ما بينى وبينك الآن سيصبح تاريخا سيؤخد منه.. اذهب إلى مبارك وقل له إن شرعيته سقطت تماما وعليه أن يتنحى الآن وقبل أى وقت آخر.. قبل أن تعلقوا جميعا فى ميدان التحرير.
بعد أسبوعين بالضبط وكنت أتناول قهوتى الصباحية مع بعض الأصدقاء.. جاءنى صوت زكريا عزمى عبر التليفون، لكن هذه المرة ليقول لي: أنا زكريا عزمى يا أستاذ عادل.. احنا أصحاب وأكلنا مع بعض عيش وملح.. أنا برجوك إنك تنسى أى حاجة أنا عملتها فيك.. وبرجوك إنك متكتبش عنى إلا إذا طلعت أحكام ضدى فى المحكمة.. وبالفعل لم أكتب عنه إلا بعد أن دخل السجن فى قضايا عديدة.. سيدفع ثمنها.. وأعتقد أن هذا الثمن حتى ولو كان حياته فإنه سيكون أقل كثيرا مما فعله بمصر.