قال مايكل نبيل الناشط المصرى الذى يزور إسرائيل حاليا إن علياء المهدى بذلت من أجل بلدها ما لا تجرؤ مصرية أخرى على بذله. مضيفا عبر حسابه على "تويتر": تكرهونها لأنها تجعل تضحياتكم تبدو صغيرة. احترامي
وأضاف: الفرنسيون أحرقوا جان دارك، و بعد ثلاثة قرون أعلنوها قديسة ... هكذا يفعل و سيفعل المصريين مع علياء المهدي.
فى السياق ذاته ردت علياء المهدى بالشكر على الناشط القبطى.
وكانت المهدى قد تظاهرت أمام السافرة المصرية بالسويد عارية تماما وهى تحمل علم مصر وتضع المصحف الشريف فى أماكن حساسة بجسدها إعتراضا على وجود الشريعة الإسلامية بالدستور
dimanche 23 décembre 2012
مايكل نبيل: المصريون سيقدسون علياء المهدى
بالصور.. عرب إسرائيل يتهمون مايكل نبيل بالخيانة والعمالة بعد إلقائه محاضرة في الجامعة العبرية
بالصور.. عرب إسرائيل يتهمون مايكل نبيل بالخيانة والعمالة بعد إلقائه محاضرة في الجامعة العبرية
اتهم عدد من الطلبة العرب في إسرائيل مايكل نبيل بالعمالة لإسرائيل والخيانة لمصر، وذلك خلال إلقائه محاضرة في الجامعة العبرية ظهر اليوم الأحد.
أشار هؤلاء العرب إلى أن حضور نبيل إلى الجامعة ومحاولة إظهار إسرائيل- وهي دولة محتلة- في صورة الدولة البريئة، ذنب لا يمكن غفرانه وجريمة يجب أن يعاقب عليها.
اللافت أن العديد من العرب في إسرائيل هاجموا وبشدة نبيل منذ صباح اليوم سواء عبر "فيسبوك" أو "تويتر" بسبب حضوره لإسرائيل وإلقائه هذه المحاضرة ومحاولته تشويه صورة الربيع العربي والثورة المصرية.
جدير بالذكر أن نبيل انتقد الدستور المصري الأخير الذي تم إقراره اليوم، موضحًا أنه أبرز دليل على ما أسماه بـ"عنصرية الإخوان" و"فاشية الرئيس" ومحاولة سيطرة الإسلاميين على الحكم في مصر.
اقرأ أيضا:
mardi 31 janvier 2012
عاجل … مايكل نبيل يلاحق «العسكري» أمام الجنائية الدولية
![]()
نقلا عن السي إن إن، أعرب الناشط والمدون المصري الشاب، مايكل نبيل، الذي كان يحاكم عسكريا بتهمة «إهانة» القوات المسلحة، عن رفضه لقرار «العفو» الصادر بحقه؛ مؤكدا رغبته في إسقاط التهم عنه، كونه كان يحاكم بقضية رأى، معتبرا أنه لم يرتكب «جريمة»، كما توعد بملاحقة المجلس العسكري أمام المحكمة الجنائية الدولية.
كما طالب مايكل نبيل، بتعويضه عن الفترة التي قضاها داخل السجن، والتي تقارب العام، ومحاسبة الضباط الذين ارتكبوا ضده «انتهاكات» خلال فترة حبسه، «إذا كان العسكري يحترم حقوق الإنسان والمواثيق الدولية»، على حد تعبيره.
وذكر نبيل، في مقابلة معCNN ، حول اتهامه بإهانة القوات المسلحة، أن كل ما فعله هو «مجرد كشف لنوع من الانتهاك»، معتبرا أن ذلك هو دوره كـ«صحفي إلكتروني»، وقال إن «من أهان المؤسسة العسكرية، هو المجلس العسكري الحاكم، واللواءات الذين لم يحترموا الثورة والثوار، وأعطوا أوامر للمدرعات بضرب المتظاهرين».
هذا وكانت السلطات المصرية قد أفرجت عن نبيل، بموجب قرار من رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المشير حسين طنطاوي، بمناسبة الذكري الأولى لثورة 25 يناير.
وكانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض على المدون الشاب في مارس الماضي، بعد أن كتب على مدونته «ابن رع» عبارة تقول إن «الشعب والجيش عمرهم ما كانوا إيد واحدة»، كما أطلق حملة لمناهضة التجنيد الإجباري في مصر.
وعن ظروف محاكمته أمام القضاء العسكري، قال إنه تعرض لـ«انتهاك وتحرش» داخل محبسه، وذكر أن سجنه سلب منه حقه في حرية الرأي والتعبير، إضافة إلي تشويه سمعته في الإعلام لصالح جهات بعينها، حيث تم اتهامه بـالخيانة والعمالة بشكل مطلق، دون الاستناد إلى دليل، بحسب قوله.
وأوضح نبيل أنه طوال فترة سجنه كان يمنع عنه التليفون والإنترنت، وحتى مقابلة أسرته لم تكن تتعدي نصف ساعة أسبوعيا، كما تم حبسه مع متهمين جنائيين، فضلا عن محاكمته أمام «قضاء لا يتمتع بأي حقوق»، في إشارة إلى القضاء العسكري، فضلا عن تحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية، لتشويه سمعته.
وكشف عن أنه قرر تدويل القضية، و«ملاحقة أعضاء المجلس العسكري أمام المحكمة الجنائية الدولية»، خاصة بعدما أكدت منظمات دولية، بعضها تابع للأمم المتحدة، أن سجنه كان تعسفيا، وخروجا عن القانون، وقال إنه سيجمع مستندات قضايا «كشف العذرية»، و«قتل المتظاهرين»، لتقديمها إلى المحكمة الدولية.
وحول رفضه أداء الخدمة العسكرية أكد أنها «اختيارية» وليست إجبارية في كثير من دول العالم، منها دول عربية وأوروبية وحتى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه «رجل سلمي، يرفض حمل السلاح وقتل الآخرين في الحروب»، كما يوجد مثله الكثير في دول العالم ويلقبون بـ«السلميين»، وأضاف أن القانون الدولي يحميهم، كما أشار إلي أن الدستور المصري يؤكد على حرية الاعتناق والفكر، وأنه على استعداد لخدمة بلده «في أي مكان بديل آخر».
وتمت محاكمة المدون الشاب أمام القضاء العسكري لمرتين، حيث سبق وأن صدر ضده حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات في أبريل 2011، ثم قررت محكمة الطعون العسكرية محاكمته مرة أخرى بعد طعن تقدم به محاميه، ثم أصدرت ضده حكما بالحبس لمدة عامين.
وأثناء الجولة الثانية من محاكمته رفض نبيل التعاطي مع القضاء العسكري أو الاعتراف به، أو توكيل محامين للدفاع عنه، كما دخل في إضراب عن الطعام، كما تم تحويله لمستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية للكشف عن سلامة قواه العقلية.
samedi 28 janvier 2012
مايكل نبيل: لم يتم تعذيبي ولكن شاهدت حالات تعذيب داخل السجن
أكد الناشط مايكل نبيل، الصادر بحقه قرار عفو منذ أيام بمناسبة العيد الأول للثورة؛ أنه لم يتعرض لأي تعذيب بداخل السجون، ولكنه شاهد بنفسه العديد من حالات التعذيب بداخل السجون العسكرية، وسجن المرج الذي كان يقضي به عقوبة حبسه لمدة 3 سنوات بتهمة إهانة المؤسسة العسكرية.
أضاف نبيل، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته ظهر اليوم لجنة الحريات اليوم بنقابة الصحفيين، أنه تعرض لثلاث محاولات لإعطائه أدوية لها تأثير على قدراته الذهنية، الأولى عندما طلب علاجًا خاصًا بالضغط؛ فتم استبداله بعقار مؤثر على قدراته الذهنية، والثانية عن طريق دمجها مع وجبة الطعام، والثالثة أثناء ذهابه للتحقيق في السجن العسكري برشها في وجه، وهو ما ظهر عليه أثناء التحقيقات وأظهر عدم اتزانه.
أوضح نبيل أنه لم يصدر حكمًا بحبسه لمدة 3 سنوات من القضاء العسكري بسبب سب وقذف القوات المسلحة، ولكن لتهمتين؛ هما إهانة المؤسسة العسكرية وترويج الشائعات.
و أشار نبيل إلى أنه قرر الإضراب عن الطعام؛ لأنه رفض أن تتم محاكمته أمام القضاء العسكري "الهزلي" على حد وصفه، لافتًا إلى أن كل ما تعرض له منذ القبض عليه وحتى صدور قرار بالعفو عنه ليس له أي علاقة بالحريات ولا القانون.
وجه مايكل انتقادات للمجلس العسكري، متهمًا إياه بأنه أجهض الثورة، وأنهم لا يحمون الوطن، وإنما يحمون النظام السابق.
و نفى مايكل نبيل عن نفسه تهمه العمالة مع إسرائيل، خاصةً بعد أن قام عدد كبير من النشطاء بتوجيه هذه التهمه له؛ لقيامه بعمل أكثر من مداخلة تلفزيونية مع قنوات التلفزيون الإسرائيلي قبل و أثناء و بعد الثورة، قائلاً:"هذا الأمر عادي، ولو كنت عميلاً كانوا قد وجهوا هذه التهمة لي".
المشهد
samedi 3 décembre 2011
اليوم جلسة إعادة محاكمة مايكل نبيل
كان رامى غانم محامى مايكل قد دفع بعدم مسؤليته عن الموضوعات المنشورة على مدونته، مؤكداً أن المواد التى تحمل سبا وقذفا للقوات المسلحة وعددا من القادة هى مواد مدسوسة على المدونة.
وطلب رامي غانم من المحكمة الرجوع لشركة الاتصالات والإنترنت المنزلى لبيان رأيها الفنى فى إذا ما كان مايكل قد حمل هذه المواد من منزله من عدمه.. وهو الطلب الذى استجابت له المحكمة وطلبت الرأى الفنى للشركة.
lundi 24 octobre 2011
CNN: إحالة مدون انتقد الجيش لمستشفى "العباسية"
القاهرة، مصر (CNN)-- أكدت مصادر مقربة من المدون المصري، مايكل نبيل، المحكوم بالسجن ثلاث سنوات بعد إدانته بتهمة "إهانة" القوات المسلحة، على مدونته الخاصة، نقل المدون الشاب إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بمنطقة "العباسية"، للكشف على سلامة قواه العقلية.
واعتبر جون ميلاد، الناشط بحركة "الحرية لمايكل نبيل"، في تصريحات لـCNN بالعربية، قرار القضاء العسكري بإحالة نبيل إلى مستشفى "العباسية"، ربما تكون محاولة من المجلس العسكري الإفراج عنه، بطريقة تحفظ له ماء الوجه، بدلاً من الطريقة المهينة التي اعتقل بها، بحسب قوله.
وكان القضاء العسكري قد حكم بالحبس على المدون مايكل نبيل لمدة ثلاث سنوات، بسبب "نشر أخبار كاذبة والإساءة للقوات المسلحة"، على مدونته الخاصة "ابن رع"، إلا أن محكمة الطعون العسكرية وافقت، في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على قبول الطعن المقدم من المدون الشاب، وقررت إعادة محاكمته أمام دائرة أخرى.
ودخل نبيل إضراباً عن الطعام، كما امتنع وفريق الدفاع عنه عن الحضور أمام المحكمة، التي عقدت آخر جلساتها في 18 من الشهر الجاري، والتي قررت خلالها إحالته إلى مستشفى الخانكة للأمراض العصبية، للاستبيان عن حالته العقلية، بناءً على طلب قدمه محامون عينتهم المحكمة.
ولفت ميلاد إلى قيام الشرطة العسكرية بالقبض على المدون الشاب لتجنيده، العام الماضي، بعدما أطلق حملة على مدونته الخاصة، لرفض التجنيد الإجباري مثل دول كثيرة في العالم، ثم تم إعفاؤه من التجنيد، بعدما أظهر الكشف الطبي أنه يعاني من مرض عقلي.
من جانبه، أوضح شقيقه مارك نبيل، أن مايكل ليس مختلاً عقلياً، وأن المحكمة العسكرية قامت بانتداب محاميين لم يتم توكيلهم، وهو مخالف للقانون، بحسب وصفه، لافتاً إلى أن هؤلاء المحامين هم من طلبوا إيداع مايكل مستشفى الأمراض العقلية.
وشدد على أن شقيقه لا يعترف بالقضاء العسكري، بعد الطعن على حكم حبسه، وإعادة محاكمته، إذ أنه رفض أن يحضر الجلسات، أو أن يذهب أحد من هيئة الدفاع عنه، وتم نقل ذلك على صفحة "الحرية لمايكل نبيل" على موقع "فيسبوك."
ولفت إلى إضراب شقيقه عن الطعام منذ 62 يوماً، وأشار إلى ذلك الإضراب مثبت بالمحاضر الرسمية، وذكر أن مايكل، البالغ من العمر 26 عاماً، يعيش فقط على المياه والعصائر، ويمنع عنه الزيارة.
mardi 4 octobre 2011
محكمة الطعون تؤجل طعن مايكل نبيل
قررت المحكمة العليا للطعون تأجيل قضية (الناشط) مايكل نبيل سند، الذي يقضى عقوبة 3 سنوات لاتهامه بالإساءة للقوات المسلحة، إلى جلسة 11/10 الحالي لاستكمال عرض المستندات، وتحمل القضية رقم 18 لسنة 2011 إدارة المدعى العسكرى، فيما استمرت احتجاجات العشرات من جماعة "لا للمحاكمات العسكرية" أمام مبنى القضاء العسكرى لليوم الثانى على التوالي.
وأكد مصدر عسكرى لـ"بوابة الأهرام" أن جميع المدنيين تمت إحالة قضاياهم إلى محاكم أمن الدولة العليا والمحاكم العادية تنفيذاً لقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوقف إحالة المدنيين للقضاء العسكرى إلا فيما يختص فيه.
وذكر المصدر أن هناك مجموعة من الشباب تجرى محاكمتهم لقيامهم بالتعدى على قوات من الشرطة العسكرية ثانى أيام واقعة الاعتداء على السفارة الإسرائيلية، وذلك من صميم اختصاص القضاء العسكرى، بينما تمت إحالة المقتحمين للسفارة إلى النيابة العام
jeudi 1 septembre 2011
من هو : مايكل نبيل – ريتويت ياجماعة كلكم
بسبب إنتقاده للمجلس العسكري في تدوينة كان قد نشرها على مدونته الشخصية تحت عنوان ( الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا أيد واحدة ) و أصبح مايكل نبيل هو أول سجين رأي بعد ثورة 25 يناير
من المهم أن نعرف أن مايكل قد كتب على صدر مدونته منوهاً أن جميع كتاباته المنشورة على المدونة تعبر فقط عن رأيه الشخصي ، من المهم أيضاً أن نعرف أن التدوينة نفسها - التي حوكم بسببها - لم تحتوي على تحريض صريح ضد المؤسسة العسكرية و لكنها أقرب للبحث حيث قام بتجميع عدد من الأخبار و الفيديوهات التي تتحدث عن بعض إنتهاكات و تجاوزات المؤسسة العسكرية ف
ي الفترة الماضية
تم إعتقال مايكل من منزله في حي عين شمس بتاريخ 28 مارس و بعد عرضه على النيابة العسكرية تم تحويله إلى المحكمة العسكرية التي حددت يوم العاشر من إبريل للنطق بالحكم ، و لكن حين إتجه محاميي الدفاع للمحكمة أمس لسماع الحكم- أبلغهم رئيس فرع المحاكم العسكرية بأن المحكمة قد قررت مد أجل النطق بالحكم ليصدر غدا الثلاثاء 12إبريل- إلا أن المحامين وأسرة مايكل نبيل فوجئوا بأن الحكم قد صدر بالفعل أمس في غياب المحامين وبعد انصرافهم في واقعة غريبة و غير مفهومة
إنتقدت المنظمات الحقوقية حكم المحكمة العسكرية التي أصدرت حكمها على مواطن مدني يمارس حق أصيل من حقوقه و هو التعبير عن الرأي كما أعربت عن إستياءها من تجاهل وسائل الإعلام المصرية لقضية مايكل نبيل
و صرحت مجموعة من المنظمات الحقوقية المصرية قائلة : حين يتم العفو عن متشددين قطعوا أذن مواطن مصري ، ويحاكم مدون عسكريا بسبب أرائه على مدونته ، فالعدالة المصرية وحرية التعبير في خطر شديد
صدرت المحكمة العسكرية، حكما بالسجن 3 سنوات للمدون مايكل نبيل لانتقاده المؤسسة العسكرية.
وكان محامو مايكل نبيل بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والمجموعة المتحدة، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية – قد توجهوا للمحكمة العسكرية لسماع قرارها فى القضية،
إلا أن رئيس فرع المحاكم العسكرية أبلغهم أن المحكمة قد قررت مد أجل الحكم ليوم الثلاثاء 12إبريل، وبعد انصراف المحامين بعدة ساعات، فوجئوا بصدور الحكم.
يذكر أن مايكل نبيل سند(26 عاما)، كان قد كتب على مدونته – يتناول أداء الجيش خلال وبعد ثورة 25 يناير بمصر، فى مقال يتضمن آراءه وانتقاده لهذا الأداء، و هو ما أدى إلى القبض عليه فى يوم 28 مارس الماضى.
وبعد تحقيق سريع معه من قبل النيابة العسكرية، تمت إحالته للمحكمة العسكرية، التى نظرت القضية وحددت جلسة الأحد 10إبريل للنطق بالحكم.
وقالت المؤسسات الحقوقية الموقعة على هذا البيان:
"حرية مايكل نبيل تم تكبيلها وسلبها، ليس فقط بيد المحكمة العسكرية، بل بواسطة الصحف التى تنافق المجلس الأعلى للقوات المسلحة وترفض عن جبن أو تواطؤ أن تعلن أو تنشر أى خبر عن مخالفاته العديدة، بحيث بات الحديث عن المخالفات التى يمارسها المجلس العسكرى أقرب للنشاز فى هذا الجو الخانق من النفاق والتهليل المفعم بالكذب، وهو ما يفاقم الخطأ ويحوله لجريمة يشارك فيها كل من عذب أو انتهك أو تستر على هذه الجرائم، لكننا لن نصمت عن التعذيب أو المحاكمات الجائرة والظالمة، حتى لو نشرنا عن هذه الجرائم على الجدران فى الشوارع
مايكل نبيل يطالب بالعفو عنه أسوة بالناشطة أسماء محفوظ
تلقى اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون، إخطارا من سجن المرج العمومي، بتحرير محضر أحوال للنزيل مايكل نبيل سند، المحبوس لمدة 3 سنوات بموجب حكم قضائي في القضية رقم 18 لسنة 2011 جنايات، بتهمة إهانة علنية للقوات المسلحة والمجلس العسكري عن طريق التدوين الإلكتروني.
وقد تم تحرير المحضر لرفض النزيل استقبال والده وشقيقه مارك، اللذين كانا في زيارة استثنائية له خلال أول أيام عيد الفطر، وفقا لما أكدته مصادر أمنية بقطاع السجون، وقامت إدارة السجن أيضا بالكشف على النزيل، للتأكد من سلامته بعد إقدامه على عملية الإضراب عن الطعام أكثر من مرة.
وأفاد مصدر أمني أن مايكل نبيل اعترض على حبسه لتعبيره عن رأيه على شبكة الإنترنت وموقع "فيسبوك"، وطالب بمعاملته أسوة بالناشطة أسماء محفوظ، والإفراج عنه، كما تم إخلاء سبيلها أثناء التحقيق معها لنفس سبب الاتهام الموجه له، وذلك رغما عن صدرو حكم قضائي ضده، إلا أنه يأمل في العفو عنه.
اخر ماكتب مايكل فى السجن
في الدولة الظالمة، يكون المكان الطبيعي للشرفاء هو السجن. لا تحزنوا يا أصدقائي، أنا في المكان الطبيعي.
أخطأت حينما كنت في مركز هشام مبارك، و قلت أنني سوف أكتب جزء ثاني من مقالي ”الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا ايد واحدة.“ و لكن حينما يتم القبض علي لمنعي من كتابة مقال فهذة أعظم شهادة يمكن أن أنالها في حياتي.
في عهد مبارك كان الاعتقال يحدث بقرار إداري، و في عهد المجلس العسكري يتم الاعتقال بحكم محكمة عسكرية!
أشعر بنية لإيذائي بعد صدور الحكم… لا تصدقوا أي كلام يقولوه عن محاولات أنتحار.. المجلس العسكري مسئول عن سلامتي حتي الأفراج عني.
أشكر كل من تضامنوا معي. الحرية لها ثمن، أنا أدفع الثمن داخل السجن و أنتم تدفعوه خارج السجن!
2
فى البداية يجب على أن أشكركم [أعضاء المجلس العسكرى] على كل ما فعلتوه معى، فالمثل يقول ”الضربة التى لا تقتلنى، تقوينى“، وبفضلكم أنا الآن أقوى وأفضل وأثمن. اتهمتنى مخابراتكم ثم قضاءكم بالإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية. شخصيا، أرى أن ما يحدث معى هو أكبر إساءة للمؤسسة العسكرية، فقد أصبح واضحا للنشطاء حول العالم أن النظام لم يسقط، فالنظام الذى سجن كريم عامر بالأمس هو ذاته من يسجن مايكل نبيل اليوم. الجميع يرى كيف تقدم المؤسسة العسكرية صاحب رأى لمحكمة صورية لتعاقبه على مناداته بالسلام والحرية وحقوق الإنسان.
سواء قضيت فترة عقوبتى كاملة أم لا، لا أكترث كثيرا. يكفينى شرفا أن أعلم أن المؤسسة العسكرية تخشى
مظاهرات عالمية للإفراج عن المدون مايكل نبيل
تنظم أسرة المدون مايكل نبيل سند عدة وقفات إحتجاجية داخل مصر للمطالبة بالإفراج عن مايكل نبيل في القاهرة أمام نقابه الصحفيين وفي الأسكندرية أمام المنطقة الشمالية بسيدى جابر والإسماعيلية في ميدان الممر ذلك الى جانب عدد من الوقفات الاحتجاجية خارج مصر تنظمها المنظمة العالمية لمناهضة الحرب امام السفارات المصرية في مختلف الدول مطالبين بالإفراج عن مايكل نبيل.
قال مارك شقيق مايكل نبيل المحبوس فى الحكم الصادر ضده بثلاث سنوات فى تصريحات خاصه لـ"الدستور الأصلي" أن مايكل مضرب عن الطعام منذ 11 يوم مضت وأضرب عن المياه ودواء القلب منذ يومين وحتى الآن إداره سجن المرج تتعسف فى معاملتها مع مايكل ولم تسجل إضرابه فى محضر رسمي حتى الآن.
وأضاف مارك لم تصل إلينا معلومات عن حالة مايكل الصحية مشيرا الى أن والده قام بعمل بلاغ لدى مصلحة السجون وقالوا له هذا البلاغ سيتم تحويله الى سجن المرج وسيصل الى النيابه امس ولكن عندما ذهبوا الى النيابة وجدوا أن إدارة سجن المرج لم ترسل البلاغ للنيابة .
وقال والد مايكل نبيل أن "إدارة السجن متواطئة تواطئ شديد لعمل تصفية جسدية لإبنى" ،متهما ادارة سجن المرج بالتواطؤ مع جهات اخرى لتصفية حياة ابنة وعمل اغتيال سياسى لإنهاء حياته وكل ساعة تمر قد تفقده حياته الى جانب رفض إداره السجن تحويله للمسشتفى لانقاذ حياته بعد إضراب 12 يوم عن الطعام ويومين عن المياه والدواء مشيرا الى أن حالته خطيرة جدا مضيفا أن إدارة السجن قالت انها لا تستطيع تحويله للمستشفى إلا بناء على محضر من النيابة مؤكدا انه ذهب الى النيابة وقام بتحرير محضر وارسلته الى اداره السجن ولكنها لم ترد.
وأشار الى أن هناك إهمال وتقصير من إدارة السجن فى تحويله للمستفى لعدم وجود امكانيات بمستشفى السجن نظرا لخطوره حالته الصحية.
mercredi 31 août 2011
الناشط السياسي مايكل نبيل يرفض مقابلة أسرته
المدون والناشط السياسي مايكل نبيل رفض اليوم مقابلة والده وشقيقه مارك في الزيارة الاستثنائية للسجناء بمناسبة عيد الفطر المبارك ، مهددا بدخوله في إضراب مفتوح عن الطعام مالم يتم الإفراج عنه أسوة بالناشطة السياسة أسماء محفوظ .
كان مايكل قد دخل سجن المرج في أوائل أبريل الماضي لتنفيذ الحكم الصادر ضده من المحكمة العسكرية بالسجن لمدة ثلاث سنوات بعد إدانته بنشر بيانات كاذبة على شبكة الإنترنت، تضمنت إهانة للمجلس العسكري.
mardi 30 août 2011
مناشدات للعسكري بالعفو عن المدون مايكل نبيل
ناشدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاستمرار في التجاوب مع مطالب المصريين المتعلقة بحماية وكفالة حقهم المشروع في حرية التعبير والذي أكد عليه المجلس في رسالته رقم “72” والتي أعلن فيها قراره بالتسامح التام والعفو عن النشطاء (لؤي نجاتي/أسماء محفوظ)وهي الخطوة التي اعتبرتها الشبكة مبادرة جيدة من السلطة الحاكمة في البلاد خلال المرحلة الانتقالية تبشر بعودة الثورة لمسارها الصحيح واحترام السلطات للحق في حرية التعبير وتؤكد علي ضرورة أن يستكملها المجلس العسكري بإصدار عفو عن المدون مايكل نبيل أول سجين رأي بعد الثورة المصرية.
ويذكر أن بعد قضاء مايكل نحو 5 أشهر معتقلا،أعلن يوم الأربعاء الماضي الموافق 24 أغسطس عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا علي سوء معاملته في السجن وعدم نظر المحكمة للطعن الذي تقدم به محاميه في يوم 14 يوليو الماضي مما جعله يمر بحالة صحية سيئة للغاية، قد تهدد حياته بالخطر.