Affichage des articles dont le libellé est بطرس غالى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بطرس غالى. Afficher tous les articles

jeudi 28 février 2013

النيابة; تحيل يوسف بطرس غالى لمحكمة الجنايات فى قضية كوبونات الغاز

 يوسف بطرس غالى وزير المالية الأسبق

أمرت نيابة الأموال العامة إحالة يوسف بطرس غالى وزير المالية الأسبق الهارب خارج البلاد لمحكمة الجنايات المحدد لها جلسة 20 إبريل القادم، أمام الدائرة 13 بمحكمة شمال القاهرة، لاتهامه بالإضرار بالمال العام، وتربيح إحدى الشركات الأجنبية بإسناد صفقة طبع الكوبونات إليها بالأمر المباشر بمبلغ 28 مليون و536 ألف جنيه مصرى فى القضية المعروفة بـ "كوبونات غاز البوتاجاز".
جاء بأمر الإحالة المكون من 22 ورقة أن النيابة العامة، برئاسة المستشار مصطفى الحسينى المحامى العام الأول للنيابات الأموال العامة العليا قد وجهت لغالى فى الدعوى رقم 6 لـسنة 2013 جنايات ثان مدينة نصر، المقيدة برقم 14 لـسنة 2013 كلى شرق القاهرة تهم أنه خلال الفترة ما بين عامى 2009 و2010 بدائرة قسم شرطة ثان مدينة نصر، ارتكب وقائع فساد مالى أدت إلى إهدار أموال وزارة المالية والمال العام، وحصل لغيره على منفعة دون وجه حق بالمخالفة للقانون، وارتكب جريمة تزوير فى محررين رسميين.

"النيابة" تحيل يوسف بطرس غالى لمحكمة الجنايات فى قضية كوبونات الغاز
قسم الأخبار
Thu, 28 Feb 2013 09:09:00 GMT

lundi 13 février 2012

وثائق أمن الدولة : تورط «بطرس غالى» في غسيل الأموال

 46

كشفت تقارير رقابية - حصلت «روزاليوسف» على نسخة منها - عن قيام «د. يوسف بطرس غالى» وزير المالية الأسبق الهارب إلى لندن، بعمليات غسيل أموال عبر أكثر من طريقة، منها: إدخال الأموال «المشبوهة» فى صورة أنتيكات وتحف وإخراجها بنفس الطريقة إلى دول أمريكا وأوروبا.
وهى تقارير كانت قد أعدت عن طريق جهاز مباحث أمن الدولة «المنحل» بالتعاون مع مباحث الأموال العامة، وتم رفعها فى حينه إلى وزير الداخلية حبيب العادلي، الذى يحاكم حاليا بتهم متنوعة.. إلا أن رئيس مجلس الوزراء الأسبق د. أحمد نظيف نزيل طرة طالب بتجاهل الأمر برمته!
ويقول المستند الأول الصادر عن الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة بتاريخ 2 فبراير 2007والمرفوع من مدير مكتب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة إلى رئيسه وقتها اللواء حسن عبدالرحمن: نفيد سيادتكم بأنه قد تم بالتعاون مع مباحث الأموال العامة رصد نشاط لغسيل الأموال يمارسه السيد يوسف بطرس غالى عن طريق إدخال أموال مجهولة المصدر إلى البلاد بطرق عديدة، وأكثرها كانت عن طريق شراء تحف وأنتيكات من الخارج وبيعها فى مصر والعكس.
ورصدت وحدة مباحث أمن الدولة بمطار القاهرة طرودا مشحونة باسم الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية تحتوى على تحف وأنتيكات تم شراؤها من مزاد بلندن، وتم إخطار وزير الداخلية بالطرد وتمت الإشارة إلى أن التحف القادمة من لندن هى عبارة عن أموال مشبوهة قادمة من الخارج لغسلها فى مصر، وذلك طبقا لتحريات الجهاز بالتعاون مع إدارة مباحث الأموال العامة، لكن الوزير وجه مرة أخرى بالحفظ!
وتقول مذكرة أخرى حملت رقم 445 وصادرة بتاريخ 832007: رصد الجهاز بمطار القاهرة شحنة تحف وأنتيكات قادمة من لندن - مرفق بيان تفصيلى بها - باسم السيد يوسف بطرس غالى، وتم تعطيلها لحين إخطار سيادتكم بالأمر والتوجيه باللازم.
كذا سبق رفع كتاب رقم 941 لسنة 2007 بتاريخ 222007 لسيادتكم حول نتيجة تحريات الجهاز التى توصلت إلى قيام السيد يوسف بطرس غالى بالقيام بعمليات غسيل أموال عن طريق إدخال تحف وأنتيكات إلى البلاد من مزادات أوروبية.. لكن هذه التقارير تم تجاهلها كسابقتها! يذكر أن يوسف بطرس غالى كان ينسب العديد مما لديه من تحف وأنتيكات، منها ما هو أثرى بالطبع، إلى أنه قد ورثه عن طريق عائلته، لإخفاء الجانب المشبوه وراء مثل هذه العمليات!

روز اليوسف

بطرس غالى من كبار المودعين ببنك «فيجلين» السويسرى

39

أظهرت التحقيقات الفيدرالية الأمريكية التى تجرى مع بنك «فيجلين» السويسرى الخاص مفاجأة من العيار الثقيل، وهى وجود اسم وزير المالية الهارب يوسف بطرس غالى فى قائمة كبار المودعين بالبنك، وأن هناك تحويلات مالية كانت تحول لغالى من المخابرات المركزية الأمريكية وبشكل شهرى منتظم بداية من عام 1985 وحتى عام 2011 وأن رصيد يوسف بطرس غالى بالبنك طبقا لقائمة العملاء الكبار قد بلغ 7 ملايين و560 ألف دولار أمريكى.
المثير أن المباحث الفيدرالية الأمريكية اكتشفت معلومات الوزير الهارب بالمصادفة حيث كانت تحقق فى نشاط بنك «فيجلين» غير الشرعى على الأراضى الأمريكية واتهام البنك السويسرى الخاص بمساعدة مستثمرين أمريكيين على تهريب وغسيل أموالهم عبر فرع البنك الذى اتضح أنه يعمل من خلال بنك آخر مراسل هو «يو بى إس» فرع مدينة ستانفورد بولاية كونتكت الأمريكية.


المعروف أن مستندات البنك السرية مع قوائم العملاء الكبار الذين حركوا أموالا واستثمارات عملاقة من أمريكا إلى الاتحاد الأوروبى خلال عام 2011 مما أضر بالنظام البنكى الأمريكى ودفع الجهات الرسمية فى أمريكا للتدخل بكشف عمليات البنك قد تسلمتها وزارة العدل والخزانة الأمريكية الفيدرالية فى إطار صفقة قانونية لإعفاء البنك من العقوبة الجنائية.


على ضوء المستندات السرية للبنك تبين أن يوسف بطرس غالى كان يتقاضى بشيك رسمي حكومي راتبا شهريا قدره 15 ألف دولار أمريكى فى الفترة بين عام 1985 وحتى عام 1995 حيث زادت قيمة الشيكات الشهرية لتصل إلي 30 ألف دولار أمريكى شهريا وهو ما يعد علاوة أو ترقية حصل عليها غالي من المخابرات المركزية الأمريكية فى هذا التوقيت.


الغريب أن يوسف بطرس غالى لم يصرف أيا من تلك الشيكات التى ظلت تتراكم فى حساب خاص فتحه هو باسمه فى ديسمبر عام 1984 حتى بلغت قيمتها فى المستندات التى قدمها البنك طواعية فى ديسمبر 2011 مبلغ 7ملايين و560 ألف دولار تستحق الدفع فى أى وقت حيث لا يوجد عليها حظر وهى رواتب حكومية أمريكية مشروعة.
ويواجه يوسف بطرس غالي كمواطن أمريكى الاتهام من قبل سلطات المباحث الفيدرالية خلال الأيام القليلة المقبلة بإخفاء بيانات مالية والتهرب الضريبى بإخفاء أرصدة مملوكة له ومحاولة العمل علي غسيل تلك الأرصدة وتحريكها من أمريكا خلال نظام بنكى أجنبى غير شرعى.


كانت السلطات البريطانية قد علمت بملف التحقيق المطلوب فيه يوسف بطرس غالي بعد أن تم تحويله من قبل السلطات الأمريكية إلي السفارة الأمريكية بلندن ومنها لوزارة العدل البريطانية من أجل إخطار المواطن الأمريكي المقيم بشكل دائم علي الأراضى البريطانية بموعد التحقيق معه فى الاتهامات المسندة إليه الأسبوع المقبل فى مقر السفارة الأمريكية بوسط لندن.


يذكر أن السلطات البريطانية أرسلت الإعلان إلي منزل يوسف بطرس غالي وتسلمه بنفسه ووقع بالعلم بموعد التحقيق واتصل بسفارته الأمريكية وأخبرهم باستعداده للتحقيق معه وهو ما سجله محقق سكوتلانديارد الذى قابل غالي وسلمه الإخطار الفيدرالى الأمريكى.

روز اليوسف

mercredi 2 novembre 2011

وفاة زوجة بطرس غالى خارج مصر

40

علمت «روزاليوسف» من مصدر قضائي أن النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود طلب تأكيداً دبلوماسياً رسمياً بصورة موثقة من شهادة وفاة زوجة الوزير الهارب يوسف بطرس غالي من السجلات البريطانية، ليصدر قراراً بإسقاط اسمهما من قوائم ترقب الوصول، وإخراجها من القضايا المطلوبة للتحقيق فيها داخل مصر.
وفي تطور مفاجئ أجرت السلطات البريطانية تحقيقاً مع وزير المالية الأسبق الهارب يوسف بطرس غالي في منزله، بعد أن تعافي من الانهيار العصبي الذي أصابه عقب وفاة زوجته ميشال خليل صايغ، والتي تبين أنها سورية الأصل وليست لبنانية.
وتم التحقيق مع غالي بحضور محاميه البريطاني اليهودي «ديفيد» حول البلاغ الذي تقدمت به أسرة زوجته الراحلة واتهمته فيه بإخفاء أرقام حسابات ومستندات ثروة زوجته وعدم تمكين الأسرة من الحصول علي نصيبهم الشرعي من أرصدة الزوجة الراحلة المودعة مع أرصدة غالي السرية، وقال غالي إنه يخشي من تسرب حجم ثروته وأماكن أرصدته بسبب ملاحقته قضائياً من السلطات المصرية.
وأكدت أسرة ميشال أن ممتلكات زوجة غالي الراحلة من والدها تبلغ مليار جنيه استرليني وأن غالي وافق علي عدم المطالبة بنصيبه فيها، وأعلن أنه لا يحتاج لميراث من زوجته، لكنه تمسك بأن يضاف الميراث الخاص بها شرعاً لأولادها نادر ويوسف ونجيب، وقد وافقت الأسرة علي ذلك.
المثير أن أسرة زوجة الوزير الهارب طلبت من غالي عدم إلقاء أي كلمة دينية خلال مراسم تأبين ودفن زوجته لاختلاف الأديان بينهما، بسبب اعتناقه الديانة اليهودية مؤخراً.
في السياق ذاته يستعد يوسف بطرس غالي للإقامة في شقة جديدة وفرها له صديقه الهارب أيضاً رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الأسبق، الذي لم يفارق غالي لحظة منذ نقل زوجته للمستشفي مساء السبت الماضي، كما أن زوجة رشيد السيدة هانية محمود عبدالرحمن فهمي بقيت مع أولاد غالي في المنزل، وشوهدت وهي تبكي علي وفاة صديقتها ميشال في المستشفي والتي ترتبط معها أيضاً بشراكة في أتيليه بوسط لندن.
يذكر أن الراحلة ميشال صايغ هربت مع زوجها يوسف بطرس غالي في آخر يوم لحكم الرئيس المخلوع صباح 11 فبراير 2011، وذلك بتعليمات مباشرة من القصر الجمهوري بفتح قاعة كبار الزوار لأسرة غالي والهروب من مصر إلي لبنان ومنها إلي لندن

mardi 1 novembre 2011

زوجة بطرس غالي.. حياة مترفة ونهاية حزينة

164

علي الرغم مما تمتعت به طيلة حياتها من نعيم وترف لا مثيل له لمجرد كونها زوجة رجل مهم ، إلا أنها قضت أيامها الأخيرة هاربة وخائفة من الملاحقات الأمنية لها ولزوجها، وكان لذلك أثره الكبير عليها، فقد أصيبت بأزمة قلبية حادة انتهت بوفاتها في لحظات قليلة مساء أمس الأول نتيجة الضغوط النفسية والعصبية التي تعرضت لها عقب قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير المصرية.. هي ميشال حبيب زوجة وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي، التي هربت معه بعد تعرضها في الفترة الأخيرة - عقب سقوط نظام محمد حسني مبارك - للعديد من الاتهامات بتورطها مع زوجها في قضايا الفساد.

ميشال خليل حبيب صايغ، هي لبنانية الجنسية، وترددت العديد من الأقاويل حول أنها تحمل أيضاً الجنسيات الأمريكية والفرنسية والإيطالية، و هي تصغر زوجها بعدة سنوات تقرب من 20 عاماً، وأنجبت منه ثلاثة أولاد هم: نجيب ونادر ويوسف.

هروب جماعي

عقب قيام الثورة المصرية والانقلاب علي النظام  وإحالة معظم الوزراء وغيرهم ممن تولوا مواقع قيادية إلى المحاكمة، قررت ميشال هي وزوجها الهرب بأولادهم خارج البلاد خوفاً من ملاحقتهم الأمنية، وبالفعل فروا هاربين إلى لندن بحجة السفر لمتابعة علاج الزوجة، وصدر بعد ذلك حكم غيابي علي بطرس غالي بالسجن المشدد 30 عاماً، مع عزله عن منصبه ورد المبالغ المستولي عليها والغرامة، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما لإدانته بتهمة تبذير المال العام عبر الإضرار العمدي بأموال أصحاب سيارات كانت قيد التحفظ في إدارة الجمارك بمطار القاهرة الدولي، إضافة إلى حكم آخر بسجنه 15 عاماً بتهمة استغلال النفوذ، حيث اتهمته المحكمة بتسخير العاملين في وزارة المالية وأجهزة الحاسب الآلي والطابعات الموجودة بالوزارة لدعاياته الانتخابية، وتضمن الحكم أيضاً إعادة 30 مليون جنيه مصري (نحو خمسة ملايين دولار) ودفع غرامة قيمتها 30 مليون جنيه أخرى مع العزل عن المنصب، كما حُكم عليه بالسجن المشدد 10 سنوات في قضية استيراد اللوحات المعدنية.

اتهامات ومواجهات

وبعد أن كانت تعيش حياة سعيدة بعيدة عن التهم والانتقادات، واجهت في الأيام القليلة الماضية العديد من الاتهامات، كان أبرزها استيلاءها هي وزوجها علي أرض المحمية الطبيعية والتي يحظر بيعها أو إقامة أية منشآت عليها لبناء قصر داخل هذه المحمية بالمخالفة للقوانين والقرارات الوزارية، وبالفعل أثبتت التحقيقات وتحريات الجهات الرقابية وخبراء الكسب غير المشروع وجود مخالفات في بيع هذه المحمية وفي التصاريح الصادرة من الجهات الحكومية بالتواطؤ مع موظفيها مما أضر بالمال العام.

وكان الإعلان عن أن زوجها يحمل الجنسية الإسرائيلية بمثابة الشرارة التي أوقدت النيران حولها، فقد أرسلت إليها السفارة اللبنانية قبل رحيلها إلى لندن إنذاراً بإسقاط الجنسية اللبنانية عنها إذا لم تقدّم تفسيراً قانونياً واضحاً لما تردّد عن جنسية زوجها الإسرائيلية، وحينما أكدت على حمل زوجها للجنسية الإسرائيلية دون أن تشاركه في ذلك، طالبتها السفارة اللبنانية بتقديم صور من المستندات الإسرائيلية مسجل بها أسماء زوجته وأولاده، وحينها تدخل محامي ميشيل الذي أكد أن الأسماء التي كتبت في السفارة الإسرائيلية على سبيل المعلومات ولم يحصل أولاد يوسف بطرس غالي وزوجته على الجنسية الإسرائيلية.

أثر كل ذلك سلباً على صحة ميشال، فسافرت إلى أمريكا في رحلة علاجية، ولكن وافتها المنية في العاصمة البريطانية جراء أزمة قلبية وجلطة في الرئة، وتم دفنها في العاصمة اللبنانية بيروت، وترددت العديد من الأقاويل حول حضور غالي لمراسم الدفن.

كتبت: مروة عبد العزيز - محيط

mercredi 21 septembre 2011

هروب يوسف بطرس من إسبانيا إلي جهة غير معلومة

44

هروب يوسف بطرس من إسبانيا إلي جهة غير معلومة بمساعدة أمريكية ومنعه من دخول بريطانيا

روز اليوسف :

نتظر أن يعقد مجلس العموم البريطاني خلال الساعات المقبلة اجتماعًا لاتخاذ قرار بمنع عودة يوسف بطرس غالي إلي بريطانيا لحساسية ملفه.
في مفاجأة مروعة استطاع يوسف بطرس غالي مغادرة الأراضي الإسبانية إلي جهة غير معلومة بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية فجر الاثنين الماضي علي متن رحلة طيران خاصة تماثل نفس رحلات الطيران التي قامت بها المخابرات الأمريكية بترحيل عدد من المحتجزين بمعسكر جوانتنامو وتحمل الرحلة رقم 11.. يطلق عليها دلتا خدمة الطيران الفيدرالي وهي رحلات جوية خاصة بخدمة الأجهزة الأمريكية.
وفي إطار آخر نفي سكوتلانديارد «الشرطة البريطانية» أن يكون غالي هرب إلي بريطانيا وقال المتحدث باسم الشرطة البريطانية إن أسرة غالي قد تركت لندن إلي جهة غير معلومة.
يذكر أن السلطات الإسبانية تتحفظ بشكل كامل علي الحديث في موضوع يوسف بطرس غالي وتداول أي معلومات تتعلق بهروبه من مصر.
في وقت سابق انتقدت المفوضية الأوروبية السلطات الإسبانية لاتخاذها قرارا استثنائيا بتسليم بطرس غالي إلي مصر وتساءلت كيف تصدر إسبانيا قرارًا بتسليم شخص ولا يكون متواجدًا علي أرضها؟!
وأشارت المفوضية الأوروبية إلي أن القانون الأوروبي يلزم الدولة التابعة له بالشفافية في التعامل وكان من المفترض أن يصدر القرار الإسباني بتسليم كل المصريين الهاربين وكذلك الكشف عن أسمائهم كلهم ولا يوجد سبب منطقي لعقد جلسة لإصدار قرار بشأن يوسف بطرس غالي دون غيره.
ورجح مكتب المفوضية أن يكون سبب عدم تسليم بطرس غالي إلي الحرج السياسي.
وفي سياق آخر قامت الجهات القضائية المصرية بفتح ملف خاص ليوسف بطرس غالي والقضايا المتهم فيها تمهيدا للتحقيق معه عند تسليمه للقاهرة، علي خلفية هذه التطورات تم تسليم السفارة الأمريكية بالقاهرة أمر ضبط وإحضار الوزير الهارب باعتباره يحمل الجنسية الأمريكية

lundi 12 septembre 2011

الملف الكامل لبطرس غالى ( الرخيص )

image
image
10
image
image
image
image

من هو يوسف بطرس غالي ؟

2

من هو يوسف بطرس غالي ؟

اسمه كاملا يوسف رؤوف يوسف بطرس غالي كان وزيرا للمالية في حكومة أحمد نظيف قبل سقوطها وهو أيضا ابن شقيق بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة ولد في 20 أغسطس 1952 م في مدينة القاهرة في سنة 1974 م حصل على بكالوريوس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة وفي 1981 نال دكتوراه في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

ولنبدأ من النهاية حيث صبيحة يوم الثلاثاء ‮ ‬ 25‮ ‬يناير‮.. ‬وفي ذات اللحظة التي انطلقت ملايين المصريين للصراخ في وجه نظام عابث طلباً‮ ‬برحيله‮.. ‬كان الدكتور بطرس‮ ‬غالي يصرخ هو الآخر من داخل مكتبه في شخص آخر علي الجانب الآخر من هاتفه المحمول‮.. "‬سيبوا الناس تعبر عن رأيها‮.. ‬أوعي تنطق بكلمة ضد المتظاهرين‮.. ‬وأوعي تبقي‮ ‬غبي زي جدك‮".‬

كان هذا الشخص هو وزير المالية‮ "‬المقال‮" ‬يوسف بطرس‮ ‬غالي،‮ ‬الذي استمع لنصيحة‮ "‬عمه‮" ‬المحنك،‮ ‬وأسكت‮ - ‬ولأول مرة‮ - ‬لسانه الطويل عن إيذاء المصريين بعد أن قطعت الثورة يده عنهم للأبد‮.‬

‮"غالي‮" ‬يمثل باقتدار حجم الصلف الذي يميز عصر مبارك في التعامل مع المصريين‮.. ‬فهو مبالغ‮ ‬في ولائه لسياسات واشنطن والليبراليين الجدد المالية والنقدية،‮ ‬ومبالغ‮ ‬أيضاً‮ ‬في احتقار المصريين إلي أبعد حد‮.. ‬حتي إنه لا يتورع ذات يوم عن سب الدين لهذا الشعب،‮ ‬وتوعد من يفلت منهم من سياط سياسته وإجراءاته بأنه‮ "‬هيطلع دين أبوه‮" ‬علي مرأي ومسمع من نواب الشعب والرئيس أيضاً‮.‬

‮"‬غالي‮" ‬هو الوجه الوحيد الذي تبقي من تلاميذ رئيس الوزراء الراحل‮ "‬عاطف صدقي‮" ‬ومدرسته في رفع المؤشر‮.. ‬من نمو إلي عملة‮.. ‬بغض النظر عن خفض رقاب المصريين الفقراء تحت ذل الحاجة والعوز إرضاء لسادة صندوق النقد والبنك الدوليين‮.‬

كانت خطواته الأولي لوزارات عهد مبارك عام‮ ‬93‮ ‬وزيراً‮ ‬للتعاون الدولي،‮ ‬مع بدايات تسريع إجراءات الخصخصة والبيع من أجل البيع‮.. ‬وسرعان ما تحول إلي وزير دولة للشئون الاقتصادية فوزير للاقتصاد والتجارة الخارجية،‮ ‬ثم وزير للمالية في حكومة نكبة مصر،‮ ‬وتفي بها حكومة نظيف الأول التي حملت علي أكتاف نجل الرئيس عدداً‮ ‬من رجال الأعمال الذين أداروا أعتي العمليات المنظمة لنهب مصر‮.‬

هذا التصعيد المتواصل كان يشير بوضوح لمدي التوافق الذي تمتع به‮ "‬غالي‮" ‬مع عقل مبارك ونجله لتنفيذ سياسة إذلال المصريين حتي النفس الأخير،‮ ‬طالما كانت حصيلة الضرائب والجباية قادرة علي ملء عين الرئيس وعائلته وحاشيته أيضاً‮.‬

لم يعبأ‮ "غالي‮" ‬في سبيل ذلك باختراع أقسي وسائل الجباية بل واستدعاء وسائل أخري من عصور الإمبراطوريات الاستعمارية،‮ ‬لفرضها علي المصريين،‮ ‬كان آخرها إصراره علي فرض ضريبة علي الجدران التي تعد المأوي الأخير للمصريين من مصير محتوم هو التشرد‮. ‬فكان طبيعياً‮ ‬أن تحرص حرم الرئيس علي مجاملة الوزير الأثير إلي قلب آل مبارك بإصدار سلسلة علي نفقة الدولة عن تاريخ عائلة الوزير باسم مكتبة الإسكندرية العريقة قبل عدة أشهر‮.‬

‮»‬العجز‮«.. ‬هي الكلمة القريبة إلي قلب‮ »‬غالي‮« ‬ولسانه عجز في الموازنة‮.. ‬وعجز في الحيلة‮.. ‬حيلة الخروج بمصر من أزمات مالية متوالية ودون اثارة سخط الطبقات الفقيرة أو زيادة فقرها‮. ‬لتشهد مصر في عهده مميزات واستثناءات لرجال الأعمال جعلتهم تقريباً‮ ‬فوق البشر وخارج مظلة القانون،‮ ‬فقد قسم الوزير رجال الأعمال إلي فئات،‮ ‬فئة رجال أعمال‮ »‬غلابة‮« ‬ورجال أعمال‮ »‬علي رأسهم ريشة‮« ‬أو‮ »‬سوبر رجل أعمال‮« ‬بعد أن منحهم حصانة أكبر من حصانة أعضاء مجلس الشعب التي تمنح للأعضاء تحت قبة البرلمان‮.‬

في عام‮ ‬2000‮ ‬وعندما كان‮ »‬غالي‮« ‬يشغل منصب وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أصدر عدة قرارات كارثية منها القرار رقم‮ ‬29‮ ‬لسنة‮ ‬2000‮ ‬والذي يمنح المستوردين والمصدرين شهادة حماية أو‮ "‬ممنوع الاقتراب أو التصوير‮" ‬بالإضافة إلي القرارات رقم‮ "‬30،‮ ‬163،‮ ‬339،‮ ‬442‮" ‬لسنة‮ ‬2000‮ ‬وهي القرارات التي صدرت جميعها لصالح رجال الأعمال المميزين،‮ ‬حيث تكتفي بالفحص الظاهري ومطابقة البيانات المدونة علي بضائعهم المستوردة طبقاً‮ ‬لما هو ثابت لمستنداتهم مما يحقق من آليات الرقابة علي الواردات‮.‬

وكان وزير المالية السابق بطل فضيحة من العيار الثقيل كشفها النائب السابق محمد العمدة في مجلس الشعب،‮ ‬حيث قدم‮ »‬العمدة‮« ‬ما يفيد علاج الوزير علي نفقة الدولة في الولايات المتحدة الأمريكية بخمسة قرارات في عام‮ ‬2008‮ ‬بأرقام‮ »‬932،‮ ‬1872،‮ ‬1907،‮ ‬2061،‮ ‬9293‮« ‬لسنة‮ ‬2008،‮ ‬وذلك بمستشفي جونز هوبكنز الأمريكية بمبالغ‮ ‬مالية تتراوح بين خمسة آلاف دولار وعشرين ألف دولار‮.. ‬كما أصدر رئيس الحكومة خمسة قرارات أخري عام‮ ‬2009‮ ‬بأرقام‮ »‬34،‮ ‬678،‮ ‬964،‮ ‬1119،‮ ‬3180‮« ‬لسنة‮ ‬2009‮ ‬لعلاج وزير المالية بأمريكا وفرنسا بالإضافة إلي مصاريف السفر بالدرجة الأولي بالطائرة ومصاريف بدل السفر للوزير والمرافق له عن كل ليلة تقضي خارج دور العلاج بالرغم من أن الوزير مؤمن عليه بشركة الشرق للتأمين التي تتكفل بعلاجه بالكامل،‮ ‬وبالتالي فإن تحميل علاج الوزير علي نفقة الدولة بهذه المبالغ‮ ‬الضخمة مخالفة واضحة للقانون ويدخل في إطار الاستيلاء علي المال العام‮.‬

ولم يكتف‮ »‬غالي‮« ‬بكل هذه التجاوزات بل ضرب بتعليمات البنك المركزي عرض الحائط،‮ ‬وتجاوز مجلس الدولة ومنح حق تحصيل‮ ‬107‮ ‬مليارات جنيه حصيلة الضرائب والجمارك لبنك باركليز الأجنبي متجاوزاً‮ ‬البنوك الوطنية ومخالفاً‮ ‬للقانون والقواعد،‮ ‬وانتقد الجهاز المركزي للمحاسبات تصرفات وزارة المالية وكشف عن أن بنك باركليز احتفظ ببعض الأموال التي حصلها لمدة وصلت إلي‮ ‬57‮ ‬يوماً‮ ‬بدون أن يوردها إلي البنك المركزي وهو ما أثار العديد من الأسئلة والاستفهامات لتجاوز القانون،‮ ‬واتجاهه إلي بنك أجنبي من دون الرجوع إلي البنك المركزي أو استفتاء مجلس الدولة‮.‬

وبلغ‮ ‬إجمالي الضرائب علي الدخل التي حصلها‮ ‬غالي في عام‮ ‬2005‮ - ‬2006‮ ‬حوالي‮ ‬54‭.‬9‮ ‬مليار وفي‮ ‬2006‮ - ‬2007‮ ‬حوالي‮ ‬66‭.‬2‮ ‬مليار وفي‮ ‬2007‮ - ‬2008‮ ‬حوالي‮ ‬76‭.‬3‮ ‬مليار،‮ ‬أما الضرائب علي المبيعات فقد بلغت‮ ‬27‭.‬6‮ ‬مليار في‮ ‬2006‮ ‬و30‭.‬9‮ ‬مليار في‮ ‬2007‮ ‬و93‭.‬7‮ ‬مليار في‮ ‬2008‮ ‬وبلغت حصيلة الجمارك‮ ‬9‭.‬7‮ ‬مليار و9‭.‬9‮ ‬مليار و41‭.‬40‮ ‬مليار خلال السنوات نفسها أي أن أجمالي المتحصلات التي تم إعطاء باركليز حق تحصيلها بلغ‮ ‬في‮ ‬2006‮ ‬حوالي‮ ‬92‭.‬2‮ ‬مليار وفي‮ ‬2007‮ ‬حوالي‮ ‬107‮ ‬مليارات‮.‬

ورصد تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات في نوفمبر‮ ‬2008‮ ‬عن وجود‮ ‬7‭.‬876‮ ‬مليون جنيه متأخرات لم يتم توريدها للبنك المركزي ولم تقم المصلحة بتحصيل مقابل تأخير عنها بالمخالفة لأحكام المادة‮ ‬17‮ ‬من القانون‮ ‬127‮ ‬لسنة‮ ‬81‮ ‬بشأن المحاسبة الحكومية ولائحته التنفيذية‮.‬

في تقرير آخر للجهاز المركزي للمحاسبات عام‮ ‬2008‮ ‬ذكر أن الديون المستحقة للحكومة لدي رجال الأعمال والشركات الخاصة بلغت‮ ‬99‭.‬8‮ ‬مليار جنيه منها‮ ‬66‮ ‬مليار جنيه ضرائب مستحقة تقاعست وزارة المالية عن تحصيلها،‮ ‬ويقول وزير المالية‮: ‬إن منها‮ ‬59‭.‬8‮ ‬مليار جنيه مبالغ‮ ‬متنازع عليها أمام القضاء رغم أن القانون الجديد للضرائب نص علي إلغاء جميع التراكمات السابقة أمام القضاء،‮ ‬وهي إحدي نقاط القانون القوية،‮ ‬كما أشار التقرير إلي أن‮ ‬60٪‮ ‬من حصيلة الديون المستحقة لمصلحة الضرائب لدي القطاع الخاص تخص مأمورية ضرائب واحدة هي مأمورية رجال الأعمال والشركات الصناعية الكبري كمصانع الحديد والأسمنت والسيراميك التي تحصل علي دعم الطاقة‮.‬

في ديسمبر‮ ‬2009‮ ‬شهد اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب مواجهات ساخنة وألفاظ خارجة،‮ ‬حيث أجاب‮ ‬غالي عن سؤال وجهه إليه أحمد عز رئيس لجنة الخطة عن رأيه بشأن هدم عمارات عزبة الهجانة المخالفة من ناحية المكسب والخسارة،‮ ‬فقال‮: ‬أري تعويض الذين اشتروا هذه العقارات المخالفة بعد إزالتها ثم نلاحق الملاك و»نجري وراء اللي خالف ونطلع دين اللي خلفوه‮«.‬

منقول من مدونة : فرقعات فجائية

dimanche 11 septembre 2011

مفاجأه من العيار الثقيل..بطرس غالي جاسوساً تحت قيادة "11" رئيساً للمخابرات الأمريكية!!

401

موقع الاستاذ : وائل الابراشى

في القاهرة أمضي يوسف بطرس غالي العشرة أيام الأخيرة له في مصر في محاولات بيع كل أملاكه حتي إنه باع قصره الكائن بالعقار رقم 12 تقاطع شارع المرعشلي مع شارع طه حسين بحي الزمالك وبعد أن جمع ما خف وزنه وغلا ثمنه أفرغ بأمر مباشر من "زكريا عزمي" وبمساعدة "عاطف عبيد" كل أرصدته البنكية في مصر التي لم تتجاوز وقتها 65 مليون دولار أمريكي كانت موزعة علي عدد من البنوك المصرية وحولها علي صناديق أرصدته الحقيقية التي تجاوزت طبقا لأرقام البنك المركزي الأمريكي الفيدرالي 9 مليارات دولار أمريكي في بنوك "باركليز" و"كريديت سويس" و"إتش إس بي سي" فروع نيويورك حتي إنه لم يترك مليما واحدا في حساباته البنكية التي أغلقت تماما في صباح الاثنين 7 فبراير.
نصل إلي صباح الجمعة التاريخية 11 فبراير 2011 والمشهد أمام قاعة كبار الزوار بمطار القاهرة غاية في الغرابة فمع أن يوسف قد أقيل ضمن وزراء حكومة "أحمد نظيف" في 31 يناير 2011 كما أنه قد أجبر دوليا علي الاستقالة من منصبه الذي شغله منذ 6 أكتوبر 2008 رئيسا للجنة السياسات المالية بمجلس إدارة صندوق النقد الدولي إلا أنه ظل محتفظا (وحتي يومنا هذا) بجواز سفره المصري الدبلوماسي حيث فتحت الصالة لعائلة يوسف بطرس غالي هو وزوجته ميشال وأولاده نادر ويوسف ونجيب وهم يحملون حقائب لا تدل علي أن هؤلاء لن يعودوا لمصر ثانية أو علي الأقل إلي أن يتم إلقاء القبض علي الأب ويهرع ضباط المراسم كعادتهم ينهون إجراءات سفر يوسف (جابي ضرائب عصر مبارك) في طريقه كما أعلن للحاضرين لرحلة عادية لزيارة أسرة زوجته "ميشال خليل صايغ" في لبنان علي متن الطائرة المتوجهة لمطار بيروت.
بيروت كانت الرحلة الأخيرة في ملف غالي في مصر فقد انتهت وأسدل الستار عليها رسميا بعد أن استمرت من صيف 1979 وحتي صباح 11 فبراير 2011 كعميل يتبع أخطر وحدات المخابرات المركزية الأمريكية المعروفة باسم "إن سي إس" أو الخدمة السرية القومية والتي يتبع لها قسم التجسس علي وزارات المالية بالعالم وفيها يخدم أفضل العناصر الأمريكية من حيث التدريب والتأثير والاقتراب من مصادر المعلومات بالعالم.
الأب الروحي للعميل يوسف بطرس غالي كان "ستانسفيلد تيرنر" المدير رقم 12 حيث تولي رئاسة جهاز «سي آي ايه» من 9 مارس 1977 وحتي 20 يناير 1981 ومن أول يوم له في الجهاز كانت منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات حادة وسريعة وكانت المحادثات السرية للسلام بين مصر وإسرائيل قد انطلقت في المغرب بوساطة أمريكية فأراد الرئيس الجديد للمخابرات المركزية الأمريكية أن يزرع الجواسيس في كل ركن من أركان الرئيس السادات حيث كان غالبية الساسة في العالم يخشون مناوراته السياسية التي خدعتهم من قبل وكان يومها حتي نائبه "محمد حسني مبارك" قد أصبح لاعبا أساسيا معهم ولم يجد تيرنر أفضل من غالي ابن العائلة المصرية العريقة حتي يستميله.
كانت خطة إعداد يوسف بطرس غالي ستمر بمحطات طويلة تجعل أي تحليل مضاد لنشاطه يلغي فكرة احتمالية أن يكون قد جند في أمريكا فكانت أفضل وسيلة هي زرعه في صندوق النقد الدولي غير أن تيرنر يفقد وظيفته ومع ذلك قبل أن يترك مكتبه يعهد إلي "ويليام كيسي" المدير الجديد لـ«سي آي ايه» بملف غالي فيبدأ كيسي بتطوير عملية غالي بداية من 28 يناير 1981 لكن خططه كلها تنهار حيث قتل في مصر "أنور السادات" في 6 أكتوبر 1981 وهو الهدف الذي قامت عملية غالي لأجل التجسس عليه فيقرر كيسي أن الظروف ربما تكون أفضل بالنسبة لعملية غالي خاصة أن الرئيس الجديد حسني مبارك هو أيضا عميل قديم للمخابرات الأمريكية.
في فترة كيسي نقل غالي أولا بأول لأمريكا أهم الأحداث التي برز فيها صراع مصر علي استعادة طابا واستكمال تطبيق معاهدة السلام بين القاهرة وتل أبيب بالنسبة لاسترداد كامل أرض سيناء واستكمال خطط الانفتاح الاقتصادي وبداية العلاقات التطبيعية مع إسرائيل ونقل غالي في تلك الفترة أهم المعلومات فكانت طبقا لما ذكر أغني فترات تشغيله حتي إنه في عام 1987 كان قد أصبح بين أفضل مصادر المخابرات المركزية الأمريكية بالشرق الأوسط كله، وفي تلك الفترة كان غالي مستشارا لرئيس الوزراء "عاطف صدقي" ومستشارا لمحافظ البنك المركزي المصري.
في تلك الفترة كان الاقتصاد المصري الحقيقي لعصر مبارك يتشكل فنسخ غالي كل الخطط وكل قواعد البيانات وكل الشفرات السرية ومحاضر الجلسات المغلقة بل تسجيل الجلسات المهمة ومثبت أنه كان يستخدم تليفون رئيس الوزراء المصري غير المراقب لنقل المعلومات أولا بأول للمخابرات الأمريكية.
غالي كانت مهاراته أقوي من غيره من العملاء بالجهاز فكان متقنا للإسبانية والبرتغالية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية وكلها مهارات لغوية تدرب عليها وتمكن منها أثناء فترة تدريبه الطويلة منذ 1979 وحتي 1986 في نيويورك فاستغله ويليام كيسي للقيام بعمليات سرية في نيكاراجوا والبرازيل والبرتغال والمكسيك والدومينيكان وحتي في ساحل العاج في عمليات شديدة السرية ومن المفارقات أنه بعد أن أصبح وزيرا للمالية في مصر وذاع صيته تعرف عليه رؤساء للمخابرات بدول أمريكا الجنوبية من عملياته السابقة في بلادهم وكانوا يتبادلون النكات معه علانية علي دوره في تلك العمليات وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أرادت في عام 1990 بعد أن اشتهر في مصر أن تكتب تحقيقا عن عمله لحساب "ويليام كيسي" غير أن سي آي ايه صادرته لدواعي الأمن القومي قبل طباعته لكن كثيرين بالعالم كانوا قد عرفوا بالقصة كان بينهم اللواء "علاء الويشي" في المخابرات المصرية حيث كشفه لمبارك.
في 26 مايو 1987 تولي إدارة سي آي ايه "ويليام وبستر" وفي فترته التي استمرت حتي 31 أغسطس 1991 كانت علاقة يوسف بطرس غالي بالمخابرات الأمريكية غير مستقرة بسبب عدم إقتناع وبستر بعمليته وفي فترة وبستر كاد غالي يسلم للمخابرات المصرية بشكل رسمي في صفقة خاصة لم تكتمل.
بعد وبستر تولي «سي آي ايه» «روبرت جيتس» من 6 نوفمبر 1991 فعاد نجم غالي للسطوع خاصة أن جيتس كان ميالا لإسرائيل فخطط مع يوسف بطرس غالي لعقد صفقات طويلة الأجل مع النظام المصري وأمضي جيتس فترته كلها يخطط مع غالي لمشروع الخصخصة في مصر حيث ولدت الفكرة يومها في المخابرات الأمريكية وكان من ذرع بذرتها ورعاها في مصر يوسف بطرس غالي طبقا للتاريخ المسجل في ملف عمليته.
عقب روبرت جيتس تولي "جيمس ولسي" ملف العميل يوسف بطرس غالي في مصر وذلك بداية من 5 فبراير 1993 ويقرر ولسي إكمال مجهود سابقه فتولد علي أيدي يوسف بطرس غالي الذي أصبح وزيرا للتعاون الدولي ووزيرا لشئون مجلس الوزراء في عام 1993 فكرة مشروع مصفاة تكرير البترول المصرية - الإسرائيلية «ميدور» في يوليو 1994 ويبرز نجم «حسين سالم» عميل المخابرات الأمريكية القديم.
تشير بيانات تلك الفترة إلي أن غالي حتي يكسب ثقة مبارك قد جند عملاء من «سي آي ايه» متخصصين في اخفاء الأرصدة البنكية لمعاونة الرئيس لإخفاء العمولات غير الشرعية التي تدفقت علي أرصدته منذ ذلك التاريخ بينما كان المدير في العملية حسين سالم.
ملف غالي يثبت أنه مع عاطف عبيد من أدارا عمليات تحويل أرصدة مبارك ونجليه للبنوك الإسرائيلية وهما من وقعا علي إيصالات التحويل الرسمية كما أنهما معا أدارا محافظ «سوزان مبارك» الشخصية.
في 10 مايو 1995 ينتقل ملف غالي للمدير الجديد «لسي آي ايه» «جون دويتش» الذي خطط مع غالي في تلك الفترة حتي يدفع مصر لتقترض بشكل يثقلها من أمريكا.
في 11 يوليو 1997 تولي ملف غالي "جورج تينت" المدير الجديد لـ«سي آي ايه» فيعمل علي تقويته وظيفيا فنجد مبارك يعينه في نفس الشهر في منصب وزير الاقتصاد المصري لتبدأ منذ ذلك التاريخ أخطر عمليات التطبيع الاقتصادي وتتساقط الشركات المصرية في فخ التطبيع الاقتصادي لتكون فترة جورج تينت أنجح فترات التعاون الاقتصادي بين القاهرة وتل أبيب حتي يومنا هذا من الناحية التاريخية.
تبدأ فترة الرئيس الجديد «سي آي ايه» «جون ماكلولين» في 11 يوليو 2004 وتستمر حتي 24 سبتمبر 2004 وكان الرجل أقصر مدير للجهاز الأمريكي في تاريخه حيث رفضه كل العاملين حتي يوسف بطرس غالي الذي أصبح وزيرا للمالية في مصر لم يحبه كثيرا وفي 24 سبتمبر 2004 عين بدلا منه "بورتر جوس" وفي فترة جوس ولدت فكرة مشروعات الكويز وتطورت مع مدير «سي آي ايه» التالي الجنرال "مايكل و هايدن" بداية من 30 مايو 2006 لتصبح مشروعات ملزمة للاقتصاد والتصدير الصناعي والتجاري المصري.
خلال تلك الفترة هناك إثبات أن جمال مبارك علم بملف عملية يوسف بطرس غالي وعندما فاتح الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في زيارة سرية شهيرة لجمال في تلك الفترة لواشنطن لم يخف بوش الموضوع بل طلب من جمال أن يحمي يوسف فوافق دون شروط.
ربما أخطر معلومة في ملف غالي أنه لا يزال يشرف بنفسه علي 26 مليار دولار أمريكي هي كل أرصدة عائلة الرئيس المخلوع في البنوك الأمريكية وفي بنوك البرازيل لأنه هو من قام بتحويلها ولديه توكيلات رسمية بإدارتها وربما تأتي أهمية إلقاء القبض علي غالي حاليا بسبب هذه المعلومة تحديدا.
معلومة غاية في الحساسية ذكرتها وثيقة ويكيليكس الصادرة في 30 يوليو 2008 برقم 08 القاهرة 1629 والمفرج عنها حديثا بتاريخ 30 أغسطس 2011 تثبت أن التقارير المشبوهة التي كانت تطير من القاهرة لأمريكا تتهم مصر بالاضطهاد الديني للمسيحيين كان معدها وكاتبها يوسف بطرس غالي وفي الوثيقة تأكيد أمريكي بأن غالي تولي من عام 2003 إرسال تلك التقارير سرا للإدارة الأمريكية وأنه كان يرسل نسخا أيضا لمنظمة الأمم المتحدة دون توقيع وكانت تقاريره السرية قد قلبت العالم ضد مصر ووصفتها بالطائفية.
في 12 فبراير 2009 أصبح "ليون بانيتا" المدير الجديد للمخابرات المركزية الأمريكية وهو من أغلق بنفسه ملف العميل غالي في 11 فبراير 2011 صباح يوم تنحي الرئيس الطاغية محمد حسني مبارك عن السلطة في مصر.

lundi 18 juillet 2011

بريطانيا ترفض القبض علي بطرس غالي

58
رفض السفير الأمريكي بلندن تنفيذ نشرات الانتربول بالقبض علي يوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق، مبرراً ذلك بأنه مواطن أمريكي من حقه التنقل بين دول العالم كيفما يشاء، بخلاف أنه غير مختص بعملية القاء القبض علي الوزير السابق.
وأرجعت وزارة الداخلية البريطانية سبب عدم القبض علي غالي أثناء سفره إلي نيويورك الأسبوع الماضي، بأن أوراق قضيته لم تستكمل حتي الآن، وأن هناك حواراً قضائياً عبر الإنترنت بين لندن والقاهرة بمعرفة السفارة البريطانية.
في هذا السياق طلبت الداخلية البريطانية عدداً من المستندات من القاهرة.
كانت سلطات المطار قد قامت بالتحقيق مع غالي لمدة 9 دقائق وسمحت له بالسفر،ويذكر أن يوسف بطرس غالي قدغادر لندن منفردا الخميس الماضي 14 يوليو متوجها إلي نيويورك، بجواز سفر أمريكي، وترك زوجته وولديه في لندن.
وعلي خلفية ذلك أبلغ أعضاء الجالية المصرية سلطات المطار الانجليزي بضرورة القبض عليه لصدور أحكام ضده بمصر، فضلا عن صدور نشرة حمراء من الانتربول الدولي بضرورة تسليمه.
جدير بالذكر ان الأصوات كانت قد تعالت داخل الأوساط السياسية البريطانية بضرورة تسليم المتهمين المدانين بالفساد المقيمين في بريطانيا بعد هروبهم من دول الثورات العربية احتراما لصورة بريطانيا أمام العالم كدولة تحترم القانون‏، وأيضا احتراما لشعوب منطقة الشرق الأوسط التي ثارت من أجل الديمقراطية وتحاسب مسئوليها الفاسدين.

dimanche 26 juin 2011

صعوبات تعرقل تسليم يوسف بطرس غالي إلى مصر

287
علمت بي بي سي أن هناك صعوبات تعرقل احتمال تسليم وزير المالية المصري السابق الدكتور يوسف بطرس غالي إلى مصر.
وقالت مصادر بريطانية إن وزيرة الداخلية تريزا ماي تبحث الآن إمكانية الاستجابة لطلب مصري بتسليم وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي الهارب الذي أدانه القضاء المصري بالفساد.
وأَضافت المصادر أن أهم عقبة ربما تعرقل أي مساعي لتسليم الوزير السابق لمصر هو عدم وجود معاهدة ثنائية بين مصر وبريطانيا لتسليم المطلوبين.
غير أن القانون البريطاني يخول وزيرة الداخلية سلطة البحث في احتمال اللجوء إلى ترتيبات خاصة للتسليم.
وكان غالي قد غادر مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.

dimanche 19 juin 2011

لماذا تترك يوسف غالي يعيش حرًا طليقا في لندن؟

1
ذكرت صحيفة "اندبندانت أون صندي" اليوم الأحد، أن نوابًا بريطانيين يتحركون الآن لمعرفة أسباب سماح حكومة بلادهم لوزير المالية المصري السابق يوسف بطرس غالي الإقامة في المملكة المتحدة، مع أنه خاضع لإشعار أحمر من الشرطة الدولية (انتربول).

lundi 13 juin 2011

ياابن الحرامية : بطرس غالي أهدر 435 مليار جنيه من أموال المعاشات


بطرس غالي أهدر 435 مليار جنيه من أموال المعاشات لسد عجز الميزانية
ضارب بنصف مليار في البورصة .. وطلب استثمار 200 مليون ببنك أمريكي
كتب ــ علي الشاذلي:
يبدأ المستشار أحمد ادريس قاضي التحقيق المنتدب من وزير العدل خلال أيام تحقيقات موسعة في البلاغ المقدم ضد يوسف بطرس غالي وزير المالية ا لسابق بالاستيلاء علي 435 مليار جنيه من معاشات المواطنين واستخدامها في سد العجز بميزانية الدولة ودعم البورصة وكذلك ضم 500 مليون جنيه من أموال التأمينات الاجتماعية وصناديق التأمين الخاصة والمضاربة بها في البورصة.
مما أدي لوقوع خسارة بنسبة 60% من هذه الأموال الأمر الذي جعله يتحايل علي هذا العجز بالاقتراح برفع سن التعاقد إلي 65 سنة بدلا من .60
تضمن البلاغ أن "غالي" سمح لنفسه باستثمار هذه الأموال بالمخالفة للدستور والقانون خارج مصر نظير عائد أقل من المعلن واستشهد بحديث لميرفت التلاوي وزيرة الشئون الاجتماعية الأسبق وقالت ان غالي حضر لها بصحبته رئيس بنك أمريكي مطالبا إياها بالموافقة علي استثمار 200 مليون جنيه من أموال التأمينات في هذا البنك وهو ما أكده محمد عطية سالم وكيل وزارة التأمينات الأسبق.
ذكر البلاغ أن "غالي" تغاضي عن تحصيل ضرائب 200 مليون جنيه من أحمد عز أمين التنظيم السابق للحزب الوطني المنحل. وقام بالسطو علي شواطئ بحيرة قارون ببناء قصر مساحته 4 أفدنة مخالفاً قانون المحميات ا لطبيعية وهي أحد مصادر الدخل القومي.