samedi 30 juin 2012

صحف عربية: أداء «مرسي» لليمين في «التحرير» يحمل «بشائر التغيير الحقيقي»

 

تصدر أداء الرئيس المنتخب، الدكتور محمد مرسي، لليمين، أمام المتظاهرين الذين احتشدوا في ميدان التحرير، اهتمامات الصحف العربية في افتتاحياتها الصادرة، السبت.
ووصفت الصحف الخطاب بأنه جاء مطمئنا وواضحا، حدد من خلاله شكل الدولة المصرية في عهده، مشيرة إلى أن مرسي بنزوله إلى الميدان أكد أن الشعب هو المصدر الشرعي الحقيقي والأول للسلطات.
وافتتحت صحيفة «الوطن» الكويتية صفحاتها تحت عنوان: «مرسي: أنا صاحب القرار في مصر»، مبرزة في الوقت نفسه تأكيدات الرئيس المنتخب، الدكتور مرسي، بأنه لن يتهاون في صلاحياته، وأن إرادة الشعب هي مصدر السلطة، ولا سلطة أو مؤسسة فوق سلطة الشعب، وأنه سيعمل من أجل دولة مدنية، مشيرة إلى قيامه بفتح بدلته أمام الحشود المتواجدة في «التحرير»، حيث قال لهم: «جئت إليكم بلا قميص واق من الرصاص، لأنني مؤمن تماما بأنكم مصدر السلطة والشرعية».
من جانبها قالت صحيفة «السياسة» الكويتية إن «الدكتور مرسي تعهد بإقامة دولة مدنية، وعدم التهاون في صلاحياته الرئاسية، في رسالة تطمين إلى آلاف المحتشدين في ميدان التحرير»، مشيرة إلى تأكيداته بأنه لا مجال للتصادم أو التخوين، ودعوته إلى ضرورة الوحدة بين المصريين، وتعهده بأن القصاص للشهداء دين في رقبته لن يتهاون فيه، وأن الثورة مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها.
وبدورها، أشارت صحيفة «القبس» الكويتية إلى تأكيد مرسي أن الشعب هو مصدر السلطة الشرعية التي تعلو على الجميع، ولا مكان لأحد ولا لمؤسسة فوق هذه الإرادة، وأن الأمة هي مصدر السلطات جميعها، وهي التي تحكم وتقرر، وهي التي تعقد وتعزل، مستخدمة قوله: «الكل يسمعني الآن، الشعب كله يسمعني، الجيش والشرطة والوزارة، ولا سلطة فوق سلطة الشعب، أنتم أصحاب السلطة، أنتم أصحاب الإرادة»، معتبرة أداء مرسي لليمين الرمزي في «التحرير»، سابقة هي الأولى في تاريخ مصر.
أما صحيفة «الجريدة» الكويتية فقد أشارت إلى أن الرئيس المنتخب، محمد مرسي، استبق القسم أمام المحكمة الدستورية العليا، بالتوجه لميدان التحرير ليخطب أمام مئات الآلاف من المتظاهرين المشاركين في مليونية «تسليم السلطة»، معترفا بالشرعية الثورية وأن الشعب أعلى سلطة، مضيفة بقولها: «كان لافتا خروج الرئيس المنتخب من المكان المخصص لإلقاء كلمته من فوق المنصة واقترابه من الجماهير المحتشدة، مؤكدا لها أنه لا يرتدي سترة واقية من الرصاص».
فيما رأت صحيفة «الراية» القطرية أن خطاب الرئيس المنتخب مرسي، أشعل جذوة الأمل التي استعرت مع صيحات الحماس في ميدان التحرير، أيقونة الثورة المصرية، لافتة إلى أنه عمل من خلال خطابه بالميدان على بناء جسور الأمل، ليعبر عليها شعب مصر الذي سئم الظلم واحتكار السلطة، والتهميش الاجتماعي، إلى المستقبل المشرق بعيدا عن كل ممارسات الماضي البغيض، التي خرج الشعب بالملايين من أجل الانتصار عليها.
واعتبرت الصحيفة أن خطاب مرسي جاء قويا وموجها لجميع المصريين بكل فئاتهم، مضيفة أن مصدر قوته أنه صادر عن رئيس منتخب ديمقراطيا، جاءت به الصناديق وليس رئيسا مفروضا عليهم بمسرحية هزلية، يتم خلالها مصادرة قرار الشعب بانتخابات معروفة النتائج مسبقا.
وحثت جميع المصريين كمؤسسة رئاسة ومجلس عسكري والشعب على التكاتف لتطبيق الوعود، التي أطلقها مرسي والمتمثلة بإعادة السلطة إلى الشعب، دون مصادرتها مجددا، وبإقامة نهضة مصرية قائمة على العدالة والمساواة واحترام حقوق الجميع، أقلية وأغلبية، عن طريق الدولة المدنية الديمقراطية، مختتمة بالتأكيد على أن العالم العربي والإسلامي «ينتظر مصر لتنهض من جديد».
فيما وصفت صحيفة «الشرق» القطرية نزول مرسي إلى ميدان التحرير وقيامه بأداء اليمين الدستورية أمام الحشود العارمة من المصريين في الميدان بأنه انتصار جديد لثورة يناير، قائلة: «لأول مرة ينتخب رئيس لمصر انتخابا شفافا، ولأول مرة يفوز رئيس لمصر بنسبة لا تتجاوز 52%، ولا تصل إلى 99.9%، الأمر الذي يحمل الكثير من بشائر التغيير الحقيقي، الذي يمكن أن يضاهي أنظمة حكم ديمقراطية عريقة في العالم».

صحف عربية: أداء «مرسي» لليمين في «التحرير» يحمل «بشائر التغيير الحقيقي»
أ.ش.أ
Sat, 30 Jun 2012 08:59:00 GMT

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire