jeudi 29 septembre 2011

مستعجل اوى : "ثورة الغضب الثانية" تبدأ اعتصامها غدًا حتى تحقيق المطالب

71

أعلنت صفحة "ثورة الغضب المصرية الثانية" على "فيسبوك" أنها غيرت وجهتها إلى الاعتصام يوم الجمعة 30 سبتمبر، بدلا من يوم 6 أكتوبر المقبل، وذلك نزولا على رغبة أعضائها، ورؤية الثوار، وبعد نقاشات عديدة واستفتاء قامت به على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وكان رأي الأغلبية الساحقة فيه الاعتصام في ميدان التحرير بعد أن كان رأي المنظمين عدم الاعتصام مراعاة لنبض الشارع وحتى لا يستخدم الاعتصام في الدعاية المضادة ضد الثوار.
وأشار مسئولو الصفحة إلى أنهم قرروا التراجع عن القرار نزولا على رأي الجماعة كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام في غزوة أحد وتطبيقا لمبادىء الديمقراطية.
وكانت الصفحة قد أصدرت بيانا مساء أمس الأربعاء، أعلنت فية أنها ستمنح مديري شئون البلاد وعلى رأسهم المجلس العسكري مهلة حتى يوم 6 أكتوبر لتلبية "مطالب وأوامر" الثورة التي طالب بها الشعب، بحيث تضمن الانتقال السريع والسلمي للسلطة، وفى حالة عدم تنفيذ تلك المطالب لوّحت الصفحة بالدعوة للاعتصام السلمي أمام وزارة الدفاع كونها الجهة المسئولة عن عدم تلبية مطالب الثورة -وفق ما أشار البيان-.
وحدد البيان ثمانية مطالب اعتبرها أساسية غير قابلة للتفاوض ولا تراجع عنها لانتقال السلطة، مطالبا المجلس العسكري بتلبيتها قبل السادس من أكتوبر 2011:
1- أن يتم إجراء الانتخابات البرلمانية بالقائمة النسبية بنسبة 100% على أن يتم إصدار إعلان دستوري تكميلي لاحقا يضمن دستورية هذه الانتخابات.
2- أن يكون انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب المنتخب قبل انتهاء العام الحالي 2011.
3- أن يتم الإعلان عن جدول زمني لتسليم السلطة وصولا إلى رئيس جمهورية منتخب في موعد أقصاه فبراير 2012.
4- أن يتم تفعيل كل القوانين اللازمة لتطبيق العزل السياسي على رموز النظام السابق قبل الانتخابات البرلمانية.
5- أن يتم توصيف مهام جهاز الأمن الوطني ووضعة تحت الإشراف القضائي الكامل قبل أي انتخابات.
6- أن يتم رفع حالة الطوارئ طبقا للمادة 59 للإعلان الدستوري وسقوط دستور 71 وسقوط شرعية القرار الرئاسي بإسقاط الرئيس قبل انتهاء مدته الرئاسية، وذلك قبل إجراء أي انتخابات.
7- أن يتم تمكين المصريين في الخارج من الإدلاء بأصواتهم في أي انتخابات، وذلك إعمالا للمادة 7 من الإعلان الدستوري من أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون.
8- رفض أي تأجيل لأية انتخابات لأي سبب كان، كونه إعاقة متعمدة لانتقال السلطة.
من جهة أخرى، نوهت الصفحة إلى أن دعوتها المزمع إطلاقها للتظاهر والاعتصام يوم الخميس 6 أكتوبر أمام وزارة الدفاع هي محض مصادفة، لأنه يوم العطلة الرسمية التالي للجمعة 30/ 9، وبعد تقديم النقاط المراد تنفيذها لتسليم السلطة، واستغلالا للعطلة الرسمية ليومين متتاليين هما الخميس والجمعة، وأنه ليس هناك أية دلالات أخرى لاختيار اليوم الذي يوافق ذكري انتصار السادس من أكتوبر.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire