samedi 30 juillet 2011

هل خرق الإسلاميون اتفاق “لم الشمل”؟

241

هل خرق الإسلاميون اتفاق “لم الشمل”؟.. العريان: اتفقنا وأطياف خرقته.. حجازي والشحات: مفيش اتفاق.. وعياد: الاتفاق بين الإسلاميين

هل كان هناك اتفاق بين القوى الإسلامية والقوى الديمقراطية والوطنية في جمعة الأمس .. وهل تم خرق الاتفاق ؟ البديل قررت أن تتناسى أنها صاحبة إحدى دعوات التوافق وان اتفاقا جرى عقده بمقرها فيما تم الإعلان عن اتفاق أخر ونتائجه بمقر الجريدة بعد أن انجاز معالمه في جريدة الشروق .. بخلاف الاتفاق الذي عقد بحزب الوسط .. وسماع ما يقوله الإسلاميون .. تناقضت التصريحات الصادرة من ممثلي التيارات الإسلامية حول وجود اتفاق من عدمه بل وتناقضت داخل التيار والحزب الواحد ففيما انتقد الدكتور عصام العريان القيادي الإخواني البارز هتافات من وصفهم ببعض القوى الإسلامية في الميدان والتي تسببت بخرق الاتفاق ، فإن القيادي الاخو اني أيضا حسين ابراهيم – وكلاهما من حزب العدالة والحرية- اعتبر معتصمو التحرير الذين تم عقد الاتفاق معهم خارج الإجماع الوطني ويحاولون سرقة الثورة .. أما الداعية الإسلامي صفوت حجازي فكرر عدم الدخول في مهاترات لبحث عن إجابة معلنا في تصريحات لقناة الجزيرة مباشر، عدم وجود أي اتفاق من الأساس بينهم كلجنة تنسيقية لجماهير الثورة، وبين التيارات السياسية على الشعارات التي ستكون موجودة أو الهتافات وأكد المتحدث باسم الدعوة السلفية ” أن القلة هي التي بحاجة لوفاق وطني .. فيما قال ممثل الدعوة السلفية بكفر الشيخ .. ان الاتفاق كان بين الإسلاميين .. ولخص الشيخ السلفي عبد المنعم الشحات ما حدث قائلا ” نزلنا لتصحيح مسار الثورة ”

صفوت حجازي الذي كان حاضرا بشخصه وبجبهته في اتفاق الوسط – والذي أكد العريان علي حدوثه كما تم الإعلان عنه – قال أن الاتفاق الوحيد الذي كان بينهم هو اسم الجمعة ’’ جمعة وحدة الصف والإرادة الشعبية ’’ .

وأضاف حجازي قائلاً عن القوى السياسية التي انسحبت بسبب خرق القوى الإسلامية اتفاقهم معهم’’ هم لا يريدون الإسلام ولا الشعارات الإسلامية، هذه هي ديمقراطيتهم وحريتهم مصادرة رأي الآخرين .. نحن قلنا لهم إذا أردتم رفع شعار الدستور أولا فارفعوا ’’

وأوضح حجازي أنه لم يسمح لأحد أن يمنعه من إظهار هوية المتظاهرين في التحرير، وأن المظاهرات جاءت اليوم لتقول إن مصر دولة إسلامية، وأشار أن ليس لهم أي علاقة بالاتفاق الذي تم بين الأحزاب والتيارات السياسية لرسم خط لهذه الجمعة.

وعلى نقيض ما قاله ’’حجازي’’ أكد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب العدالة والحرية ، في تصريحات لقناة التحرير أنهم التقوا مع القوى الإسلامية والوطنية واتفقوا معهم على أن الجمعة هي ’’جمعة الإرادة الشعبية’’ .. وذكر العريان أنه أثناء محادثته مع المهندس خيرت الشاطر صباح اليوم، قال له أن هناك أطياف غير منظمة قاموا بترديد هتافات ’’غير متفق عليها ’’ وهذا ما رآه أثناء صلاة الجمعة، وهذا جزء عشوائي لا يمكننا السيطرة عليه.

من جانبه قال الشيخ المحلاوي، في المؤتمر الإخواني السلفي في الإسكندرية ، إن الثورة التي حدثت في مصر ما هي إلا نتاج للانتفاضة الإسلامية منذ السبعينيات، وهى بحسب قوله ’’ ثورة إسلامية’’ من الأساس هدفها تطبيق شرع الله .

وقال مدحت الحداد المسئول الإداري لجماعه الأخوان المسلمين أن توحيد المنصة للإخوان والسلف هو دليل علي توحد الرؤى والمطالب وأننا متفقون ومشتركون في أشياء كثيرة .. وتسأل الحداد لا اعرف لماذا تعتصم بعض القوي السياسية فهناك أهداف تحققت بالفعل وحقوق الشهداء والمصابين نحن نؤكد عليها وتعهد بها رئيس الوزراء شخصيا ،ومحاكمه مبارك وأعوانه بعد أيام

أما حسين إبراهيم أمين حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية فاعتبر أن المعتصمين بالتحرير هم خارج الإجماع الوطني من الأساس وقال من يقول إن الجمعية العمومية للثورة هي المعتصمون بميدان التحرير نقول له لا إن الجمعية العمومية للثورة موجودة الآن في التحرير والقائد إبراهيم وممثله في القوى الإسلامية ووصف ذلك بالسرقة مؤكدا إن المعتصمين خارج الإجماع الوطني

خالد سعيد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية الذي قال عن مليونية 29يوليو إنها ’’مليونية الحق’’ أكد أن من كان بحاجة لوفاق وطني هم القلة التي خرجت وانسحبت من ميدان التحرير وليس نحن، مؤكداً أن الوفاق الوطني لا يعني أن يتخلى عن هتافاته وشعاراته .

فيما قال الشيخ عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية حول ترديد الشعارات الإسلامية بالميدان، ومخالفة ما كان متفقًا عليه مع القوى السياسية المختلفة ، أنه لم يتم الاتفاق على شيء في هذا الشأن، مؤكداً على أن القوى الإسلامية نزلت ميدان التحرير لتصحيح الانحراف الذي حدث في مسار الثورة، ولتعلن رفضها المصادرة على رأى أغلبية الشعب المصري.

من ناحيته قال محمد عياد ممثل الدعوة السلفية بمحافظة كفر الشيخ، في تصريحات لقناة أون تي في، إنه لم يحضر اجتماعات توافق، مؤكدا أن التوافق الذي تم كان بين فيما بينهم هم القوى الإسلامية فقط ، حيث تم تغيير شعار ’’الهوية والاستقرار’’ بعد التوافق مع مختلف التيارات الإسلامية على تغيير الشعار لشعار آخر يجمعهم إلى شعار ’’ الإرادة الشعبية’’ .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire