mardi 28 février 2012

عابوكووو كلكوووو : إسرائيل: لن نخطر أميركا إذا هاجمنا إيران

 

قال مسؤول استخباري أميركي إن إسرائيل قد لا تنذر الولايات المتحدة إذا قررت استهداف برنامج إيران النووي، وهو برنامج يقول الغرب إن له أبعادا عسكرية، لكن خبراء يرون مع ذلك أن طهران لا تبدو جاهزة بعد لتخصيب اليورانيوم بمستوى صناعي.

وقال المسؤول الأميركي لأسوشيتد برس دون كشف هويته إن مسؤولين إسرائيليين -بينهم وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- أبلغوا مسؤولين أميركيين كبارا زاروا إسرائيل أن عدم إبلاغ واشنطن بالنوايا الإسرائيلية سيعني أن الإدارة الأميركية لن تتحمل مسؤولية منع هجوم محتمل على إيران.

ويحاول المسؤولون الأميركيون إقناع تل أبيب بأن ضربة إسرائيلية لن تفعل أكثر من تعطيل البرنامج مؤقتا.

لكن الموقف الإسرائيلي منبعه أيضا خيبة أمل من سياسة واشنطن، بعد أن اقتنع المسؤولون الإسرائيليون بأنها لا تريد لا مهاجمة إيران ولا القبول بعمل انفرادي ضدها.

الموقف المشترك
وسيكون الموقف المشترك من إيران موضوع محادثات لبعض كبار المسؤولين الإسرائيليين في واشنطن الأيام القادمة، حسب المسؤول الاستخباري.

ويأتي التحذير بينما تحاول تل أبيب وواشنطن تقديم صورة للعالم تظهرهما في موقف المتحدين في موقفهما من طهران.

لكن داتش روبيرسبيرغر -وهو أرفع مسؤول ديمقراطي في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي- والذي زار إسرائيل مؤخرا قال لـ"سي أن أن" الاثنين "أشعر أن إسرائيل جادة جدا في موضوع استهداف منشآتهم النووية العسكرية".

وأضاف أن تل أبيب ترى أن واشنطن لا تقدر جيدا الأبعاد العسكرية للتقدم الذي تحرزه إيران في تخصيب اليورانيوم، وتشعر أنه سيكون عليها اتخاذ القرار بمفردها.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن استمرار إيران في التخصيب سيعني قريبا أنه لن يمكن التسامح معها.

وحاول عدد من مسؤولي الاستخبارات والعمليات الخاصة الأميركيين إبقاء قناة حوار مفتوحة مع تل أبيب، وكان يبن الخيارات استخدامها قواعد أميركية في المنطقة لتنفيذ ضربة محتملة كطريقة تضمن بها واشنطن علمها المسبق بالنوايا الإسرائيلية، حسب ما ذكر المسؤول الاستخباري الأميركي ومسؤول أميركي سابق على علم بهذه الاتصالات.

وتنكر إيران أن يكون لبرنامجها أبعاد عسكرية، رغم أن تقريرا جديدا للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحدث الأسبوع الماضي عن مخاوف جدية من أن يكون الأمر كذلك.

تقنية متهالكة
وقال التقرير إن إيران رفعت وتيرة التخصيب بصورة كبيرة، وهو تخصيب فرضت عليها بسببه أربع حزم من العقوبات الأممية إضافة إلى عقوبات أميركية وأوروبية.

لكن التقرير أوحى أيضا بأن إيران تواجه مشاكل في تجريب نماذج حديثة من أجهزة الطرد المركزي نصبتها العام الماضي.

ويقول خبراء دوليون -بينهم كبير المفتشين الأممي السابق أولي هاينونان- إن إيران تعتمد تقنية متهالكة لتوسيع برنامجها، وتواجه صعوبة في تطوير أجهزة تستطيع تسريع التخصيب بما يسمح بإنتاج قنبلة.

الجزيرة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire