mercredi 1 février 2012

خطة (الاستشارى) للخروج من أزمة المرحلة الانتقالية على مائدة (العسكرى)

قال محمد الخولى، المتحدث الإعلامى باسم المجلس الاستشارى «بلورنا جميع الاقتراحات الخاصة بإعادة ترتيب إجراءات المرحلة الانتقالية، وتشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور وأرسلناها إلى المجلس العسكرى مساء أمس الأول عقب اجتماعنا التشاورى».

وأضاف الخولى فى تصريحات لـ«الشروق»، «اقترحنا أن يكون أعضاء مجلس الشعب ممثلين فى الجمعية التأسيسية حسب الوزن النيابى لوجودهم فى المجلس، على أن يشكّل الجزء الآخر من الجمعية من خارج مجلس الشعب بما يضمن التمثيل المجتمعى لطوائف الشعب المختلفة فى الجمعية».

وكانت الشروق قد انفردت بنشر خطة المجلس الاستشارى أمس الأول الاثنين.

يأتى ذلك فيما لم يحدد المجلس الاستشارى نسبة معينة تمثل أعضاء مجلس الشعب فى الجمعية التأسيسية بحسب الخولى، «قد تشكل الجمعية بحيث يكون نصف أعضائها من نواب مجلس الشعب، والنصف الآخر من خارجه، وقد تزيد هذه النسبة أو تقل، لأننا لم نضع نسبة محددة».

إلا أن الاقتراحات التى تم الاتفاق عليها بين أعضاء «الاستشارى» وإرسالها للمجلس العسكرى تشمل أن يكون من بين أعضاء الجمعية التأسيسية رؤساء جامعات منتخبون، ورؤساء نقابات منتخبون مع مراعاة التمثيل الإقليمى، فضلا عن رؤساء الهيئات القضائية وأعضاء ورؤساء أقسام القانون الدستورى فى الجامعات، وأكاديميون، وفنانون وفلاحون، دون إغفال لوجود ممثلين عن ذوى الاحتياجات الخاصة، بحسب الخولى. وفيما يتعلق باقتراحات «الاستشارى» الخاصة بإعادة ترتيب إجراءات المرحلة الانتقالية قال الخولى «أهم ما فيها هو اقتراح فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية أول مارس المقبل». وفى هذا السياق قالت مصادر لـ«الشروق»، «بموجب الاقتراحات التى أرسلناها لـ«العسكرى» فإن المرحلة الانتقالية سيختصر شهر من عمرها، إلا أن الرئيس سيتولى جميع صلاحياته أول يوليو القادم، عقب تسليم المجلس العسكرى للسطلة فى الموعد المعلن سلفا وهو 30 يونيو».

«يجب أن تكون هناك فترة يتعرف فيها الرئيس الجديد على هيئات الدولة، والقطاعات الرئيسية بها ليكون أكثر جاهزية لممارسة مهام الحكم عند توليه للمنصب رسميا فى مطلع يوليو»، ــ بحسب المصادر التى فضلت عدم الكشف عن هويتها ــ.

وأوضح مصدر أن هذا الطرح يشبه لحد ما الإجراءات المعمول بها فى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم انتخاب الرئيس فى الثلاثاء الأول من نوفمبر، إلا أنه يتسلم السلطة فعليا فى 20 يناير».

الشروق

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire