mercredi 1 février 2012

«نقص السولار» يهدد بتوقف «المخابز» واجتماع بين «البترول» و«التموين»

 

واصلت أزمة نقص المواد البترولية تصاعدها الجمعه، خاصة فى محافظات الوجه القبلى على حسب تأكيدات مسؤولى وزارة التموين والتجارة الداخلية، فى حين شهد باقى المحافظات تحسناً فى المعروض. وهدد نقص السولار بتوقف مخابز «العيش البلدى» عن العمل، بعد أن اضطر عدد كبير من المخابز إلى توفير احتياجاتها من السولار بأعلى من الأسعار المقررة.

قال عبدالله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، بالاتحاد العام للغرف التجارية، إنه طالب وزارة التموين بحصر جميع المخابز التى تعمل بالسولار، وتدبير احتياجاتها اليومية، وذلك عقب رفض أصحاب محطات البنزين إعطاءهم الكميات اللازمة لتشغيل المخابز، وأضاف «غراب» أن أصحاب المخابز لجأوا إلى الحصول على السولار بأسعار أعلى من المعلن من أصحاب المحطات بزيادة 200 جنيه على الطن، ليصل سعره إلى 1300 جنيه بدلاً من 1100 جنيه.

وأشار إلى أنه سيتم عقد اجتماع بين الشعبة ووزارتى التموين والبترول خلال الأسبوع الحالى، لبحث آليات توفير السولار لأصحاب المخابز على مستوى الجمهورية، لتفادى توقف المخابز خلال الفترة الحالية.

بينما أكد المهندس فتحى عبدالعزيز، رئيس قطاع الرقابة والتوزيع، بوزارة التموين والتجارة الداخلية، أن الدكتور جودة عبدالخالق، وزير التموين، طالب وزارة البترول بضرورة توفير الاحتياجات الأساسية للمخابز، منعاً لحدوث أى أزمات فى إنتاج رغيف الخبز.

قال رئيس قطاع الرقابة والتوزيع إن هناك اتصالات مكثفة بين غرفة العمليات المركزية بالوزارة ومديريات التموين ومسؤولى البترول، لإخطارهم بمناطق العجز أولاً بأول، منعاً لحدوث أزمة فى نقص السولار، وأضاف أنه طالب وزارة البترول الجمعه بضخ كميات إضافية من السولار، خاصة فى محافظات الوجه القبلى، بعد أن رصدت الوزارة عجزاً بها، مؤكداً أن وزارة البترول استجابت على الفور، خاصة لمحافظتى قنا وسوهاج بصعيد مصر، واللتين رصدت أجهزة الوزارة تصاعد العجز بهما.

وفيما يتعلق بنقص أنابيب البوتاجاز، قال إن الأزمة بدأت فى الانحسار إلى حد كبير، خاصة أن معدلات الضخ اليومى تصل حالياً لما بين مليون و200 ألف ومليون و400 ألف أسطوانة يومياً، مما ساهم فى انحسار الأزمة. فيما أكدت الهيئة العامة للبترول أن كميات البوتاجاز المطروحة فى السوق تكفى الاحتياجات المطلوبة.

وحملت بعض التجار السريحة مسؤولية أزمة نقص الكميات، التى تعانى منها مناطق فى محافظات الجمهورية، وقال المهندس عمرو مصطفى، نائب رئيس الهيئة، لـ«المصرى اليوم» إنه تم طرح 14 ألف طن بوتاجاز فى المتوسط خلال الأيام الماضية، وهى كميات تكفى لتوزيع 1.2 مليون أسطوانة يومياً، وهى الكميات التى تفوق حاجة السوق حسب قوله.

وأكد «مصطفى» عدم وجود مشكلة حقيقية فى توفير الكمية المعروضة فى السوق من البوتاجاز سواء من المنتج محلياً أو المستورد عبر شحنات عبر الموانئ المصرية، فأغلب السفن يقوم بتفريغ الكميات المستوردة بسلاسة ودون أى مشاكل.

يأتى ذلك فى الوقت الذى حمل فيه مسؤول بارز بوزارة البترول السريحة مسؤولية النقص، الذى تشهده بعض المناطق فى الطلب على البوتاجاز، مشيراً إلى أن بعض السريحة يعمدون خلال موسم الشتاء إلى التعامل مع توزيع الأنابيب باعتباره سبوبة يحصلون من خلالها على أرباح مجزية، لافتاً إلى أنهم يبيعون الأنبوبة الواحدة بـ30 جنيهاً، مقابل 2.5 جنيه وهو سعرها فى المستودع.

«نقص السولار» يهدد بتوقف «المخابز» واجتماع بين «البترول» و«التموين»

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire